دخول
gas
النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    تربوي فضي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    الدولة
    Muscat
    المشاركات
    1,457

    Thumbs up وزارة التربية والتعليم تنظم ندوة بعنوان ثقافة الطفل العماني


    الندوة تهدف إلى بحث الواقع المعاصر لثقافة الطفل العماني من إصدارات في مختلف فروع الإبداع

    مشاركة واسعة من جهات محلية وعربية لإثراء الندوة وتحقيق أهدافها المختلفة





    تنظم وزارة التربية والتعليم خلال الفترة القادمة ندوة عالمية بعنوان ثقافة الطفل العماني، الإصدارات الصحفية ودروها في تنمية ثقافة الطفل وذلك خلال الفترة من 13-15أكتوبر القادم وذلك في رحاب قاعة المؤتمرات في جامعة السلطان قابوس.



    ويأتي تنظيم هذه الندوة إيمانا من وزارة التربية والتعليم بأهمية الكتابة للطفل، وتلمسا منها لأفضل السبل لتوظيف تلك الكتابة لهذا القطاع من المجتمع، بحيث تترك تلك الكتابة بصمة واضحة المعالم في الساحة الأدبية الطفلية بغية الوصول إلى طفل متزن المزاج يعي ويتفاعل إيجابيا مع واقعه وعالمه الخارجي راسما في داخله نوع مستقبله، معتمدا على ذاته ومستلمها من تراثه ومستفيدا من معطيات عصره العلمية والفكرية،


    وهذه الثقافة يكتسبها الطفل من أبويه والوسط الاجتماعي ومن ثم المدرسة وبناء عليها تتشكل إلى حد كبير شخصيته وسلوكه، وبالرغم من تعدد وتنوع مصادر المعرفة ووسائلها في عصر الفضائيات والانترنت، إلا أن اكتساب الطفل لحب القراءة والمطالعة الحرة يوفر هل المورد الأغنى والأخصب لإثراء خياله وإنماء ملكاته وتربية مدركاته خاصة وأن هذا الشغف بالمعرفة يروي نفس الطفل بأجمل المعاني والقيم


    ويغذي وعيه بأفضل الأفكار والمعارف وتصبح ثقافة الطفل في هذه الحالة هي القوة الداخلية المحركة لوجدانه وطموحه وتطلعاته والحافز الكبر للنجاح والتميز، وضرورة العمل على إيجاد إصدارات ومصادر معرفية متنوعة ومتخصصة للأطفال تتناسب مع مراحلهم العمرية المختلفة وتسهم في تمكينهم من صنع مستقبلهم المشرق.



    أهداف الندوة



    وتهدف الندوة إلى بحث الواقع المعاصر لثقافة الطفل العماني من إصدارات في مختلف فروع الإبداع، إلى جانب وضع تصور للنهوض بالمستوى الثقافي للطفل العماني وتنمية ثرواته اللغوية والمعرفية، وكذلك إذكاء روح الإبداع لديه وفق منهجية وطنية مدروسة.
    وتهدف أيضا كذلك إلى البحث في إمكانية إصدار مجلة متخصصة تعنى بثقافة الطفل العماني تشارك في تأسيسها وظهورها المؤسسات ذات العلاقة حكومية كانت أو من القطاع الخاص، وتدفع إلى استمرارها وتطويرها دور النشر والطباعة.



    المشاركون




    ويشارك في فعاليات الندوة نخبة من المختصين في هذا المجال، وكذلك شخصيات مختلفة محلية وخليجية وعربية.

  2. #2
    تربوي فضي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    الدولة
    Muscat
    المشاركات
    1,457

    Thumbs up ندوة تبحث في ثقافة الطفل العماني والنهوض بمستواه اللغوي والمعرفي

    تفتتح معالي الدكتورة شريفة بنت خلفان اليحيائية وزيرة التنمية الاجتماعية صباح الاثنين المقبل ندوة ثقافة الطفل العماني التي تنظمها وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية خلال الفترة من 13-15 أكتوبر الجاري تزامنا مع احتفال السلطنة بيوم الطفل العربي وذلك بقاعة المؤتمرات بجامعة السلطان قابوس.



    وأشار علي بن محفوظ المنذري مستشار وزير التربية والتعليم للشؤون التربوية رئيس اللجنة الرئيسية لفعاليات ندوة ثقافة الطفل العماني خلال مؤتمر صحفي عقد أمس بمبنى وزارة التربية والتعليم إلى أن ثقافة الطفل تلعب دوراً رئيسياً في صنع مستقبله، وهذه الثقافة يكتسبها الطفل من الأبوين، والوسط الاجتماعي، ومن ثم المدرسة، وبناء عليها تتشكل إلى حد كبير شخصيته وسلوكه، مؤكدا على أنه بالرغم من تعدد وتنوع مصادر المعرفة ووسائلها في عصر الفضائيات والإنترنت،


    إلا أن اكتساب الطفل لحب القراءة والمطالعة الحرة يوفر له المورد الأغنى والأخصب لإثراء خياله، وإنماء ملكاته، وتربية مدركاته، خاصة وأن هذا الشغف بالمعرفة يروي نفس الطفل بأجمل المعاني والقيم، ويغذي وعيه بأفضل الأفكار والمعارف، وتصبح ثقافة الطفل في هذه الحالة هي القوة الداخلية المحركة لوجدانه، وطموحه وتطلعاته، والحافز الأكبر للنجاح والتميز. ومن هنا جاءت فكرة تنظيم ندوة تعنى بشؤون الطفل العماني وتتماشى مع متطلباته واحتياجاته الأساسية.



    وأكد المنذري على أن ثقافة الأطفال هي المدخل الحقيقي للتنوير المجتمعي والتقدم الحضاري، ومن هنا تنبع ضرورة الاهتمام بها ورعايتها، سواء من قبل المحيط الأسري أو المدرسة أو المجتمع، وضرورة العمل على إيجاد إصدارات ومصادر معرفية متنوعة ومتخصصة للأطفال، تتناسب مع مراحلهم العمرية المختلفة، وتسهم في تمكينهم من صنع مستقبلهم المشرق.



    وأشار إلى أن الندوة جاءت انطلاقا من الأهمية الكبرى التي تمثلها ضرورة وجود ثقافة خاصة بالأطفال؛ تمكنهم من استشراف عالمهم المستقبلي، ويتيح لهم الفرصة من أجل اكتساب شتى المعارف والعلوم وفقا لأهوائهم واهتماماتهم، عوضا من أن يكونوا مجرد متلقين لما يُلقى عليهم، أو مطلعين لما يحدد لهم مسبقا.




    أهداف الندوة



    وقال: سعت وزارة التربية والتعليم ـــ بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية المعنية بتكوين ثقافة الطفل ـــ إلى تنظيم ندوة ثقافة الطفل العماني لبحث وتحقيق مجموعة من الأهداف وهي بحث الواقع المعاصر لثقافة الطفل العماني من إصدارات في مختلف فروع الإبداع، ووضع تصور للنهوض بالمستوى الثقافي للطفل العماني وتنمية ثروته اللغوية والمعرفية وإذكاء روح الإبداع لديه وفق منهجية وطنية مدروسة، والبحث في إمكانية إصدار مجلة متخصصة تعنى بثقافة الطفل العماني يشارك في تأسيسها وظهورها المؤسسات الحكومية والخاصة ذات العلاقة بهذا الجانب، وتدفع إلى استمرارها وتطويرها دور النشر والطباعة.




    محاور الندوة وأوراق العمل




    وأوضح المنذري بأن الندوة تتكون من تسع عشرة ورقة بحثية موزعة على خمسة محاور متنوعة، المحور الأول بعنوان «تقييم الواقع الحالي لثقــــافة الطفل العماني»، ويتضمن أربع ورقات عمل: المجلات والملاحق الخاصة بالأطفال في صحافتنا المحلية للباحث عامر بن محمد العيسري من وزارة التربية والتعليم، وكتب وقصص ومكتبات الأطفال (تقييم وتصور) للدكتور محمد مجاهد الهلالي من قسم المكتبات والمعلومات بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس، وواقع البرامج الإذاعية والمتلفزة الموجهة للطفل للدكتور خالد بن عبدالرحيم الزدجالي من وزارة الإعلام بالسلطنة، وأخيرا مسرح ونوادي الأطفال (رؤية واستشراف) للدكتور عبد الكريم بن علي جواد من وزارة التراث والثقافة.



    أما المحور الثاني للندوة فسيكون عن «دور المؤسسات المعنية برعاية الطفولة في دعم الإصدارات الخاصة بالأطفال» وبه ثلاث ورقات : الأولى عن «الأسرة وتنمية ثقافة الطفل» للباحث عبدالله بن عامر العيسري من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، والثانية تتحدث عن «دور المجتمع المدرسي في تنمية ثقافة الطفل» للباحثة سناء الشباني من الجمهورية اللبنانية، وآخرها عن دعم مشروع القراءة للجميع لإصدارات الأطفال للدكتور وحيد عبد المجيد ـ رئيس وحدة البحوث العربية بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بجريدة الأهرام بجمهورية مصر العربية .




    والمحور الثالث للندوة يتناول الإصدارات الخاصة بالأطفال (أهميتها وموضوعاتها ودورها في تنمية ثقافة الطفل) ويتضمن : ورقة بعنوان «خصائص إصدارات الأطفال» للدكتور إبراهيم القريوتي ـ من قسم طفل ما قبل المدرسة بجامعة السلطان قابوس، و«تجربة مجلة العربي الصغير» للدكتور سليمان العسكري ـ رئيس تحرير مجلة العربي الكويتية، و«تجربة مجلة سمير» تلقيها الدكتورة شهيرة خليل ـــ رئيسة تحرير مجلة سمير- دار الهلال بجمهورية مصر العربية، و«تجربة مجلة عرفان» للأستاذ رضا محمود الوادي مدير عام مؤسسة الجيل الجديد للنشر والصحافة والإشهار بالجمهورية التونسية.




    ويستكمل هذا المحور بعد ذلك بورقة للدكتور علي عبدالعزيز الشرهان من دولة الإمارات العربية المتحدة بعنوان «مدى الحاجة إلى إصدار مجلة للأطفال في ظل الطفرة التكنولوجية والفضائيات والانترنت والألعاب الالكترونية»، يليها ورقة عن توظيف الشعر في تنمية التذوق اللغوي لدى الطفل (كيف نكتب قصيدة للطفل) للدكتور عبد الرزاق المراني، أما «أهمية توظيف الموروث في إصدارات الأطفال» للباحث العربي بن جلون ـ رئيس تحرير القسم العربي بالشركة الدولية للإعلام بجنيف ــ سويسرا، وختام هذا المحور سيكون بورقة بحثية عن «إصدارات الأطفال ودورها في التنمية الإبداعية لديهم» للباحثة تغريد عارف النجار ـ مديرة دار «السلوى للدراسات والنشر».



    والمحور الرابع سيتناول «دور المنظمات الدولية في دعم إصدارات الأطفال» ويتضمن: ورقة عن «المنظمات الدولية كيف تدعم ثقافة الطفل من خلال الإصدارات الخاصة به» للدكتور سعيد بن سليم الكيتاني ـ نائب مندوب سلطنة عمان الدائم لدى منظمة اليونسكو، وعن دور مؤسسات النشر الخاصة في دعم الإصدارات ويتحدث عنها حاتم بن حمد الطائي ـ رئيس تحرير مجلة الرؤيا العمانية، وستتحدث الدكتورة ليـــلى جـــاد ـ ممثلة اليونيسيف بالسلطنة عن دور اليونيسيف في الإصدارات الخاصة بالأطفال ، يليها ورقة دور القطاع الخاص في دعم وتمويل الإصدارات الخاصة بالأطفال للمعتصم بن سعيد السريري مدير الاستثمار الاجتماعي، بشركة شل للتنمية - عمان.




    وسيكون ختام الندوة ومحاورها من خلال المحور الخامس والأخير والخاص بـ«تصور لإصدار مجلة للطفل العماني» وستتحدث عنه عزيزة بنت عبدالله الطائية ـ المشرفة العامة لمادة اللغة العربية بوزارة التربية والتعليم بالسلطنة، وسيكون هذا المحور بمثابة الخلاصة العامة للندوة وسيكون في شكل نقاش يشارك فيه جميع المشاركين من (وزارة التربية والتعليم، ووزارة الإعلام، ووزارة التنمية الاجتماعية، ووزارة التراث والثقافة، والقطاع الأهلي، والقطاع الخاص) . يلي ذلك قراءة التوصيات التي ستخرج بها الندوة ومن ثم الختام.




    حلقة عمل ومعرض مصاحب



    وسيقام على هامش الندوة حلقة عمل لإعداد مجلات الأطــفال وستكون في قاعة الموسيقى بالجامعة، بالإضافة إلى وجود معرض مصاحب للندوة يتضمن كتبا وقصصا للأطفال.
    وأكد المؤتمر الصحفي على أنه يبلغ عدد المشاركين في الندوة أكثر من 200 مشارك من دول عربية وخليجية مختلفة سيقدمون أوراق عمل وتجاربهم في تلك الدول في مجال ثقافة الطفل العربي ومتطلباته واحتياجاته في هذا الجانب، وأشار المؤتمر كذلك إلى أن الندوة ستدرس إمكانية استصدار مجلة متخصصة في هذا المجال تخاطب الطفل العماني وتتناسب مع فكره ومستواه بصبغة عمانية بحتة.

  3. #3

    Arrow 200 مشارك من دول عربية وخليجية يناقشون 19 ورقة بحثية

    200 مشارك من دول عربية وخليجية يناقشون 19 ورقة بحثية
    اليوم.. ندوة ثقافة الطفل العماني تناقش النهوض بالمستوى اللغوي والمعرفي



    تبدأ اليوم أولى جلسات ندوة ثقافة الطفل العماني التي تنظمها وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية خلال الفترة من 13-15 أكتوبر الجاري بقاعة المؤتمرات بجامعة السلطان قابوس .
    ويتضمن برنامج حفل افتتاح الندوة التي ترعاه معالي الدكتورة شريفة بنت خلفان اليحيائية وزيرة التنمية الاجتماعية وبحضور عدد من المسؤولين على كلمة لوزارة التربية والتعليم تلقيها اللجنة الرئيسة للندوة، وسيتم استعراض فيلم تلفزيوني عن الطفل العماني، بالإضافة إلى أنه سيتم تقديم ورقة عمل حول تقييم الواقع الحالي لثقافة الطفل العماني تتناول المجلات والملاحق الخاصة بالأطفال في الصحافة المحلية يقدمها عامر بن محمد العيسري باحث تربوي بالمكتب الفني للدراسات والتطوير بوزارة التربية والتعليم وسوف تتطرق الورقة إلى واقع المجلات والملاحق العمانية وأهم خصائصها والجوانب الإيجابية وأوجه القصور والتحديات التي تواجهها من خلال استطلاع آراء أولياء الأمور المثقفين، و تحليل محتوى عينة من ملحق الشراع الصغير، والالتقاء بعدد من المعنيين بإعداد هذه المجلات والملاحق وتحليل بعض المجلات والملاحق.
    و استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي من خلال وصف الواقع على ما هو عليه باستخدام أدوات بحثية، واستخدام التكرارات والنسب المئوية لاستطلاع آراء عينة الدراسة، وكذلك تم استخدام منهج تحليل المضمون في دراسة ملحق (الشراع الصغير ).
    بعد ذلك ستقوم معالي الوزيرة راعية الحفل بافتتاح المعرض المصاحب للندوة والذي يشتمل على مجموعة من إصدارات الأطفال، وعقب استراحة قصيرة تنطلق أولى جلسات الندوة التي ستكون برئاسة سعادة عبدالله بن ناصر الرحبي الرئيس التنفيذي لمؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان - رئيس تحرير جريدة عمان والتي سيتم فيها تداول المحور الأول من محاور الندوة وهو تقييم الواقع الحالي لثقافة الطفل العماني ويتناول المحور تقديم مجموعة من أوراق العمل حول استعراض كتب وقصص ومكتبات الأطفال سيقدمها الدكتور محمد مجاهد الهلالي أستاذ مساعد بقسم علم المكتبات والمعلومات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة السلطان قابوس، والورقة الثانية ستكون حول واقع البرامج الإذاعية والمتلفزة الموجهة للطفل في السلطنة سيقدمها الدكتور خالد بن عبدالرحيم الزدجالي مساعد مدير عام التلفزيون لشؤون الإنتاج بتلفزيون سلطنة عمان بوزارة الإعلام، والورقة الثالثة ستكون حول مسرح الطفل ما بين إشكاليات الواقع واستشراف المستقبل سيقدمها الدكتور عبدالكريم بن علي جواد مستشار بمكتب وزير التراث والثقافة.
    وفي الجلسة الثانية التي سيترأسها سعادة أحمد بن راشد المعمري وكيل وزارة التنمية الاجتماعية ستناقش محور دور المؤسسات المعنية برعاية الطفولة في دعم الإصدارات الخاصة بالأطفال وسيتم تقديم عدد من أوراق العمل حول دور الأسرة في ثقافة الطفل - نظرة خاصة إلى الجانب المعرفي يقدمها عبدالله بن عامر العيسري مستشار وزير الأوقاف والشؤون الدينية لشؤون الوعظ و مدارس القرآن الكريم، والورقة الثانية ستكون حول دور المجتمع المدرسي في تنمية ثقافة الطفل تقدمها سناء سامي شباني مسؤولة تربوية في تنمية البرامج الاجتماعية في جامعة البلمند بكلية الصحة وعلومها (البرامج المتلازمة أكاديميا)، أما الورقة الثالثة فتدور حول دعم مشروع القراءة للجميع لإصدارات الأطفال يقدمها الدكتور وحيد عبدالمجيد مساعد مدير مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام ورئيس وحدة البحوث العربية بنفس المركز.وسوف تستكمل باقي الجلسات خلال اليومين القادمين .
    أهداف الندوة
    وتسعى وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية المعنية بتكوين ثقافة الطفل من تنظيم ندوة ثقافة الطفل العماني لبحث وتحقيق مجموعة من الأهداف وهي الواقع المعاصر لثقافة الطفل العماني من إصدارات في مختلف فروع الإبداع، ووضع تصور للنهوض بالمستوى الثقافي للطفل العماني وتنمية ثروته اللغوية والمعرفية وإذكاء روح الإبداع لديه وفق منهجية وطنية مدروسة، والبحث في إمكانية إصدار مجلة متخصصة تعنى بثقافة الطفل العماني يشارك في تأسيسها وظهورها المؤسسات الحكومية والخاصة ذات العلاقة بهذا الجانب، وتدفع إلى استمرارها وتطويرها دور النشر والطباعة .
    محاور الندوة وأوراق العمل
    وتتكون الندوة من تسع عشرة ورقة بحثية موزعة على خمسة محاور متنوعة، المحور الأول بعنوان «تقييم الواقع الحالي لثقــــافة الطفل العماني»، ويتضمن أربع ورقات عمل : المجلات والملاحق الخاصة بالأطفال في صحافتنا المحلية للباحث عامر بن محمد العيسري من وزارة التربية والتعليم، وكتب وقصص ومكتبات الأطفال (تقييم وتصور ) للدكتور محمد مجاهد الهلالي من قسم المكتبات والمعلومات بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس، وواقع البرامج الإذاعية والمتلفزة الموجهة للطفل للدكتور خالد بن عبدالرحيم الزدجالي من وزارة الإعلام بالسلطنة، وأخيرا مسرح ونوادي الأطفال (رؤية واستشراف ) للدكتور عبد الكريم بن علي جواد من وزارة التراث والثقافة.
    أما المحور الثاني للندوة فسيكون عن «دور المؤسسات المعنية برعاية الطفولة في دعم الإصدارات الخاصة بالأطفال» وبه ثلاث ورقات : الأولى عن «الأسرة وتنمية ثقافة الطفل» للباحث عبدالله بن عامر العيسري من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، والثانية تتحدث عن «دور المجتمع المدرسي في تنمية ثقافة الطفل » للباحثة سناء الشباني من الجمهورية اللبنانية، وآخرها عن «دعم مشروع القراءة للجميع لإصدارات الأطفال للدكتور وحيد عبد المجيد ـ رئيس وحدة البحوث العربية بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بجريدة الأهرام بجمهورية مصر العربية .
    والمحور الثالث للندوة يتناول «الإصدارات الخاصة بالأطفال (أهميتها وموضوعاتها ودورها في تنمية ثقافة الطفل) ويتضمن : ورقة بعنوان «خصائص إصدارات الأطفال» للدكتور إبراهيم القريوتي ـ من قسم طفل ما قبل المدرسة بجامعة السلطان قابوس، و«تجربة مجلة العربي الصغير» للدكتور سليمان العسكري ـــ رئيس تحرير مجلة العربي الكويتية، و«تجربة مجلة سمير» تلقيها الدكتورة شهيرة خليل ـــ رئيسة تحرير مجلة سمير- دار الهلال بجمهورية مصر العربية، و«تجربة مجلة عرفان للأستاذ رضا محمود الوادي مدير عام مؤسسة الجيل الجديد للنشر والصحافة والإشهار بالجمهورية التونسية .
    ويستكمل هذا المحور بعد ذلك بورقة للدكتور علي عبدالعزيز الشرهان من دولة الإمارات العربية المتحدة بعنوان «مدى الحاجة إلى إصدار مجلة للأطفال في ظل الطفرة التكنولوجية والفضائيات والانترنت والألعاب الالكترونية»، تليها ورقة عن توظيف الشعر في تنمية التذوق اللغوي لدى الطفل (كيف نكتب قصيدة للطفل) للدكتور عبد الرزاق المــراني، أما «أهمية توظيف الموروث في إصدارات الأطفال» للباحث العربي بن جلون ـــ رئيس تحرير القسم العربي بالشركة الدولية للإعلام بجنيف - سويسرا، وختام هذا المحور سيكون بورقة بحثية عن «إصدارات الأطفال ودورها في التنمية الإبداعية لديهم» للباحثة تغريد عارف النجار ـ مديرة دار «السلوى للدراسات والنشر».
    والمحور الرابع سيتناول «دور المنظمات الدولية في دعم إصدارات الأطفال» ويتضمن: ورقة عن «المنظمات الدولية كيف تدعم ثقافة الطفل من خلال الإصدارات الخاصة به» للدكتور سعيد بن سليم الكيتاني ـ نائب مندوب سلطنة عمان الدائم لدى منظمة اليونسكو، وعن دور مؤسسات النشر الخاصة في دعم الإصدارات ويتحدث عنها حاتم بن حمد الطائي ـ رئيس تحرير مجلة الرؤيا العمانية، وستتحدث الدكتورة ليـــلى جـــاد ـ ممثلة اليونيسيف بالسلطنة عن «دور اليونيسيف في الإصدارات الخاصة بالأطفال»، تليها ورقة «دور القطاع الخاص في دعم وتمويل الإصدارات الخاصة بالأطفال» للمعتصم بن سعيد السريري مدير الاستثمار الاجتماعي، بشركة شل للتنمية - عمان.
    وسيكون ختام الندوة ومحاورها من خلال المحور الخامس والأخير والخاص بـ«تصور لإصدار مجلة للطفل العماني» وستتحدث عنه عزيزة بنت عبدالله الطائية ـ المشرفة العامة لمادة اللغة العربية بوزارة التربية والتعليم بالسلطنة، وسيكون هذا المحور بمثابة الخلاصة العامة للندوة وسيكون في شكل نقاش يشارك فيه جميع المشاركين من (وزارة التربية والتعليم، ووزارة الإعلام، ووزارة التنمية الاجتماعية، ووزارة التراث والثقافة، والقطاع الأهلي، والقطاع الخاص) . يلي ذلك قراءة التوصيات التي ستخرج بها الندوة ومن ثم الختام .
    حلقة عمل ومعرض مصاحب
    وسيقام على هامش الندوة حلقة عمل لإعداد مجلات الأطــفال وستكون في قاعة الموسيقى بالجامعة، بالإضافة إلى وجود معرض مصاحب للندوة يتضمن كتبا وقصصا للأطفال.
    ويبلغ عدد المشاركين في الندوة أكثر من 200 مشارك من دول عربية وخليجية مختلفة سيقدمون أوراق عمل وتجاربهم في تلك الدول في مجال ثقافة الطفل العربي ومتطلباته واحتياجاته في هذا الجانب، و ستدرس الندوة إمكانية استصدار مجلة متخصصة في هذا المجال تخاطب الطفل العماني وتتناسب مع فكره ومستواه بصبغة عمانية بحتة، وتستهدف الندوة الأطفال التي تتراوح أعمارهم ما بين سن السابعة وسن السادسة عشرة.
    يذكر أن ثقافة الطفل تلعب دوراً رئيسياً في صنع مستقبله، وهذه الثقافة يكتسبها الطفل من الأبوين، والوسط الاجتماعي، ومن ثم المدرسة، وبناء عليها تتشكل إلى حد كبير شخصيته وسلوكه، مؤكدا على أنه بالرغم من تعدد وتنوع مصادر المعرفة ووسائلها في عصر الفضائيات والإنترنت، إلا أن اكتساب الطفل لحب القراءة والمطالعة الحرة يوفر له المورد الأغنى والأخصب لإثراء خياله، وإنماء ملكاته، وتربية مدركاته، خاصة وأن هذا الشغف بالمعرفة يروي نفس الطفل بأجمل المعاني والقيم، ويغذي وعيه بأفضل الأفكار والمعارف، وتصبح ثقافة الطفل في هذه الحالة هي القوة الداخلية المحركة لوجدانه، وطموحه وتطلعاته، والحافز الأكبر للنجاح والتميز.ومن هنا جاءت فكرة تنظيم ندوة تعنى بشؤون الطفل العماني وتتماشى مع متطلباته واحتياجاته الأساسية.
    وإن ثقافة الأطفال هي المدخل الحقيقي للتنوير المجتمعي والتقدم الحضاري، ومن هنا تنبع ضرورة الاهتمام بها ورعايتها، سواء من قبل المحيط الأسري أو المدرسة أو المجتمع، وضرورة العمل على إيجاد إصدارات ومصادر معرفية متنوعة ومتخصصة للأطفال، تتناسب مع مراحلهم العمرية المختلفة، وتسهم في تمكينهم من صنع مستقبلهم المشرق.
    وتأتي الندوة تزامنا مع احتفالات السلطنة بيوم الطفل العربي وانطلاقا من الأهمية الكبرى التي تمثلها ضرورة وجود ثقافة خاصة بالأطفال ؛ تمكنهم من استشراف عالمهم المستقبلي، ويتيح لهم الفرصة من أجل اكتساب شتى المعارف والعلوم وفقا لأهوائهم واهتماماتهم، عوضا من أن يكونوا مجرد متلقين لما يُلقى عليهم، أو مطلعين لما يحدد لهم مسبقا .


    كتب ـ خالد بن راشد العدوي (جريدة عمان- 13/10/2008م)

  4. #4
    تربوي فضي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    الدولة
    Muscat
    المشاركات
    1,457

    Thumbs up شريفة اليحيائية تفتتح فعاليات ندوة ثقافة الطفل العماني بجامعة السلطان قابوس


    بدأت أعمال ندوة ثقافة الطفل العماني صباح أمس الأثنين والتي تنظمها وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية وذلك تحت رعاية معالي الدكتورة شريفة بنت خلفان اليحيائية وزيرة التنمية الاجتماعية وبحضور معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم وعدد من أصحاب المعالي الوزراء والمستشارين وعدد من أصحاب السعادة الوكلاء والأمناء العامين ومن في مستواهم وعدد من المسئولين وتستمر الندوة حتى 15 أكتوبر الجاري وذلك بقاعة المؤتمرات بجامعة السلطان قابوس




    وقالت معالي الدكتورة شريفة بنت خلفان اليحيائية وزيرة التنمية الاجتماعية راعية الحفل : إن تنظيم الندوة معنية بالدرجة الأولى بثقافة الطفل العماني وهي تأتي تزامنا مع تنظيم دول العالم ندوات ومؤتمرات دولية موجهة للطفل بصفة خاصة وما يسهم في تنمية مواهبه وقدراته وثقافته وأكدت معاليها أن هذه الندوة تعطي فرصة بشكل أكبر للباحثين والمعنيين بقضايا الطفولة والبرامج التي تخدم الطفل بما يساهم في التعمق والطرح بثقافة الطفل العماني


    وأوضحت أن ثقافة الطفل على مستوى الخليج العربي هي ثقافة متقاربة ولكن هناك بعض الأشياء يعنى بها الطفل العماني وأكدت أن هذه الندوة تعتبر فرصة للباحثين والمختصين المشاركين بالندوة من خارج السلطنة للاطلاع على ما يختص به الطفل العماني من ثقافة مجتمعية واضحة إضافة إلى أن السلطنة تطرح العديد من البرامج والقضايا الإنسانية وذلك من خلال برامج تخص المسنين وتخص المرأة والاسرة بشكل عام والمراهقين وبوجود هذه الندوة يعيد إلى الأذهان أن هناك فئة اجتماعية يجب النظر اليهم كونهم يعتبرون اجيال المستقبل مشيرة الى ان الرهان على الطفل موجود وذلك من خلال تنشئته واعطائه فرصة اكبر في تنمية افكاره وقدراته وصولا الى المعنيين بشئون الطفل من مدرسين وتربويين واخصائيين اجتماعيين وغيرهم فالمشاركون في ندوة ثقافة الطفل يجب ان يستفيدوا من هذه التجربة ويقدموا خبراتهم ويقتربوا من فكر الطفل وميولاته



    وقالت : إن ما نحن بحاجة اليه من المشاركين والمختصين هو ان يسمعوا صوت الطفل وكلمته ومعرفة مواهبه واعطائها التقدير والاحترام والنظر اليها بتمعن وتفحص وادراك ما يرغب به الطفل وقالت معاليها : إن وزارة التنمية الاجتماعية مؤسسة معنية بجميع شرائح المجتمع بمختلف الاعمار ابتداء من الطفولة الى الاعمار المتقدمة مشيرة إلى أن هناك تعاونا بين وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة التربية والتعليم ويعتبر كل طرف مكملا للآخر .




    وأعربت معالي الدكتورة شريفة بنت خلفان اليحيائية وزيرة التنمية الاجتماعية عن أملها في أن تخرج هذه الندوة بتوصيات هادفة من شأنها أن تساهم في الرقي بالمستوى الفكري لدى الطفل وتنمية مواهبه وقدراته والإسهام في تنمية ثقافته الفكرية.





    من جانبها قالت سعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج : إن وزارة التربية والتعليم تولي مسئولية كبيرة في مجال تربية وتنشئة الطفل، فهو يأتي إلينا منذ أن يكون عمره 6 سنوات وحتى 18 سنة لذا نحن معنيون بنشأته، وبالتالي الوزارة تحاول قدر الإمكان أن تعطي أولوية لموضوع ثقافة الطفل، كما قامت بالتطوير في عدة مجالات فمكتبة الطفل المدرسية الآن تسمى غرف مصادر التعلم، ولا تعتمد فقط على الكتاب ولكن على وسائل أخرى أيضا.
    مشيرة إلى أن الندوة تستقطب كافة المعنيين بثقافة الطفل لأنها مسئولية مشتركة مع المجتمع، والأهم من ذلك الاستماع إلى الطفل وما يريده لأن لهم مطالب كثيرة و




    قد تضمن برنامج حفل افتتاح الندوة كلمة لوزارة التربية والتعليم ألقاها علي بن محفوظ المنذري المستشار بمكتب وزير التربية والتعليم رئيس اللجنة التحضيرية للندوة قال فيها : إن بناء الإنسان ثقافيا وإن كان لا يتوقف عند مرحلة معينة من عمره إلا أن بناءه ثقافيا من مرحلة الطفولة تسهم إسهاما فعالا في تكوين شخصية المرء وإحداث التوازن فيها في مختلف المجالات نفسيا واجتماعيا وثقافيا غير أن ذلك البناء في شخصية الطفل وذلك الإنتاج فيها لا يمكن أن يكون ذاتيا من الطفل إذ لا ينتج عن وعيه بذاته بل يجب أن يتلقاه من مجتمعه، وأن تتهيأ له السبل لاكتساب تلك المعارف وتنميتها فيه

    وأكد أن ثقافة الطفل العماني بدت تتجلى واضحة في تنوع مصادر معارف الطفل التي يتبناها المجتمع من أبويه والوسط الاجتماعي والمدرسة لتشكل فيه شخصيته وسلوكه وتستشرف فيه مستقبله وطموحه، وبالرغم من تعدد وسائل المعرفة للطفل في هذا العصر المليء بالفضائيات والشبكة الدولية للمعلومات غير أن إكساب الطفل حب المطالعة وشغف البحث عن المعلومة يوفر له موردا أغنى وأخصب لإثراء ثقافته


    وقال : لقد سعت وزارة التربية والتعليم من خلال لجنة مشتركة تمثلت بوجود مندوبين على مستوى كبير من وزارة التراث والثقافة ووزارة التنمية الاجتماعية إضافة إلى وزارة الإعلام وجامعة السلطان قابوس التي تحتضن هذه التظاهرة الثقافية في تكريس جهدها لطرح قضية ثقافة الطفل وفق أطر ارتأت أنها جديرة بالبحث والتقصي كالبحث في الواقع المعاصر لرصد امتدادات ثقافة الطفل العماني وانتشارها في مختلف صور الإبداع بمشاركة جيدة من جهات عربية ومحلية، والمأمول منها أن تخرج بمجموعة من الأفكار تساهم بشكل فعال في النهوض بالمستوى الثقافي للطفل العماني يطور جهد المؤسسات الحكومية الأخرى.



    تدعيم المناهج


    وأشار إلى أن وزارة التربية والتعليم التي تتحمل مسئولية احتضان الطفل لفترة زمنية طويلة لا ريب أنها تضع في سياستها التعليمية أنشطة تهتم بالإثراء الثقافي لكافة المراحل السنية، فعلى سبيل المثال لا الحصر تدعيم المناهج بالكتب والقصص للأطفال ومشروع تطوير الأداء اللغوي لتشجيع القراءة، وإيجاد جماعات الأنشطة الطلابية التي تمارس المسرح والصحافة والإذاعة والتصوير والفنون والأنشطة العلمية، وهذا في الواقع اليومي الممارس في المدارس، وقال: تشارك الوزارة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي في مختلف المسابقات الثقافية والفنية والعلمية، وأوجدت نوافذ إعلامية من خلال الصحافة والإذاعة والتلفاز ببرامج مختلفة تخاطب مختلف الشرائح الطلابية والبرامج الموجهة للطفل العماني خاصة.


    مخاض فكري تربوي



    وأوضح أن مسألة ثقافة الطفل مخاض فكري تربوي اجتماعي ثقافي مما يستدعي تضافر جهود كافة الجهات ذات العلاقة إضافة إلى القطاع الخاص والمؤسسات المجتمعية الأخرى مشكلة حلقة متصلة ومتداخلة كل مبتغاها النهوض والارتقاء بالمستوى الثقافي للطفل العماني وأن ما ستسفر عنه هذه الندوة من توصيات لا شك أن تنفيذها يتطلب جهدا وتعاونا مشتركا بين الجهات ذات العلاقة من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة والمؤسسات المجتمعية الأخرى الأمر الذي سيسهم في الارتقاء بالمستوى الثقافي للطفل من خلال رفع مهارات التفكير العليا لديه والمجلات الخاصة بالأطفال لا ريب أنها تعني بذلك وهي البيئة الأخصب لهذا التكوين الثقافي عقب ذلك تم استعراض تقرير تليفزيوني عن الطفل العماني والأنشطة التي تمارس في ميدان المدارس وكذلك العادات والألعاب التي يمكن أن ترفع من مستوى فكر الطفل العماني لغويا ومعرفيا.



    معرض مصاحب


    بعد ذلك قامت معالي الدكتورة راعية الحفل بالتجول في أروقة المعرض المصاحب للندوة والذي يتضمن العديد من الإصدارات الصحفية الخاصة بالطفل والكتب والمجلات والقصص.



    تقييم الواقع الحالي


    وعقب استراحة قصيرة انطلقت أولى جلسات الندوة والتي كانت أولها برئاسة سعادة عبدالله بن ناصر الرحبي الرئيس التنفيذي لمؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان - رئيس تحرير جريدة عمان تم فيها تناول المحور الأول من محاور الندوة وهو تقييم الواقع الحالي لثقافة الطفل العماني ويتناول المحور تقديم مجموعة من أوراق العمل حول المجلات والملاحق الخاصة بالأطفال في الصحافة المحلية قدمها عامر بن محمد العيسري باحث تربوي بالمكتب الفني للدراسات والتطوير بوزارة التربية والتعليم وتطرقت الورقة إلى الحديث عن واقع المجلات والملاحق العمانية وأهم خصائصها والجوانب الإيجابية وأوجه القصور والتحديات التي تواجهها من خلال استطلاع آراء أولياء الأمور المثقفين ، وتحليل محتوى عينة من ملحق الشراع الصغير الذي تصدره (الوطن) ، والالتقاء بعدد من المعنيين بإعداد هذه المجلات والملاحق وتحليل بعض المجلات والملاحق.



    دراسة تحليلية


    واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي من خلال وصف الواقع على ما هو عليه باستخدام أدوات بحثية ، واستخدام التكرارات والنسب المئوية لاستطلاع آراء عينة الدراسة ، وكذلك تم استخدام منهج تحليل المضمون في دراسة ملحق (الشراع الصغير) وقد توصلت الدراسة لنتائج عديدة منها يرى 68% من أفراد العينة عدم وجود مجلة مستمرة للطفل في السلطنه ونسبة 32% من أفراد العينة لا يعرفون بوجود ملاحق خاصة بالطفل في ، و 38.5 % من العينة يرون بأن المجلات والملاحق لا تراعي طبيعة المجتمع العماني ، ويرى قرابة 65% من أفراد العينة بأن مجلات الأطفال العربية لا تغني عن وجود مجلة أو ملاحق للطفل ، ويؤكد ذلك أن 94% من العينة يرون أن الحاجة ماسة لوجود مجلات وملاحق للطفل في السلطنة كما يرى معظم أفراد العينة أن مجلات وملاحق الطفل العمانية تعاني من عدم شمولها لموضوعات مهمة للطفل تتطرق إليها باقي مجلات الأطفال وندرة الاهتمام بتوظيف إبداعات الأطفال واستقطاب إسهاماتهم ويقترح معظم أفراد العينة تطوير مجلات وملاحق الطفل العمانية بإنشاء هيئة مستقلة لتثقيف وإعلام الطفل العماني ، والاهتمام بالمحتوى المقدم للأطفال ليتناسب مع ميولهم واهتماماتهم بالإضافة إلى الاهتمام بالإخراج الفني. بعد ذلك تم استعراض كتب وقصص ومكتبات الأطفال قدمها الدكتور محمد مجاهد الهلالي أستاذ مساعد بقسم علم المكتبات والمعلومات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة السلطان قابوس ، وتناول فيها مكتبة الطفل العُماني ، كمؤسسة معلوماتية ، متواجدة في طول السلطنة وعرضها في البيوت ،و المدارس ، و المساجد ،و النوادي ، و الجمعيات ،
    والوزارات ، و الأحياء ، و القرى والمدن ، وفي المحافظات ، والولايات .



    وقد سعت الورقة للإجابة على عدة أسئلة تعلقت بحجم مكتبات الأطفال العُمانية والجهات التي تؤسسها وتُشرف عليها ، وتنفق عليها وتمولها ، وتنميها وتطورها ، وتُقَيِّم أداءها بالإضافة إلى تحديد رسالتها وأهدافها ، وغاياتها المُعلنة ، وغير المُعلنة والدور الذي تلعبه في تدعيم ثقافة الطفل العُماني ، وتنمية أدبه بالإضافة إلى الركائز والقواعد التي ترتكز عليها لأداء وظائفها بفاعلية ، وكفاءة وجودة والخدمات والسلع المعلوماتية التي تقدمها للأطفال ، ولمن يهتمون بهم ، ويتعاملون معهم في إطار مجتمع عُمان الرقمي وتهدف هذه الورقة إلى استطلاع الدور الذي تلعبه مكتبات الأطفال في السلطنة ، في مجال ثقافة الطفل وتثقيفه، والتهيئة والتمهيد لتجميع البيانات والمعلومات ذات الصلة بمكتبات الأطفال العُمانية، وتقييم مصادر وأوعية المعلومات التقليدية والإلكترونية التي تقتنيها هذه المكتبات ، وبخاصة : الكتب والقصص، وكهدف أخير ، تهدف هذه الورقة إلى بيان المأمول ، والنظرة المستقبلية ذات الصلة بالدور الأكثر فعالية لهذه المؤسسة المعلوماتية ، في إطار شبكة المعلومات العُمانية ، والمجتمع العُماني الرقمي.



    وتوصلت الورقة إلى عدة نتائج وتوصيات أبرزها مكتبات الأطفال العُمانية ، كغيرها من مؤسسات المعلومات العُمانية في حاجة إلى دراسة علمية شاملة (رصينة) دراسة تغطي هذه المباحث : غاياتها ، ركائزها ، خدماتها، وتوصي الورقة بتشكيل لجنة عليا للمكتبات ، تُعني بشئون المكتبات - بما في ذلك مكتبات الأطفال - للتنسيق والتعاون فيما بين الوزارات والإدارات ذات الصلة بالمكتبات على مستوى السلطنة، وتحديث الأدلة ذات الصلة بالمكتبات العُمانية ، بما في ذلك مكتبات الأطفال ، وتجميع كافة البيانات والمعلومات الشاملة والمفصلة عن هذه المكتبات ، والإفادة من جهود وزارة الاقتصاد الوطني في هذا المجال ، وبخاصة الإحصاءات العامة للسكان والموارد البشرية، وللمكتبات المدرسية ، ومراكز مصادر التعلم ، من يرعاها (وزارة التربية والتعليم) ، وللمكتبات العامة والأهلية من يرعاها كذلك (وزارة التراث والثقافة) ، والمقترح أن ترعى المكتبات الخاصة ، وبخاصة مكتبات الأطفال العُمانية (بما في ذلك المكتبات المنزلية) وزارة التنمية الاجتماعية، والحاجة ماسة إلى إعداد قائمة حصرية (شاملة) خاصة بالإنتاج الفكري العُماني (في مجال أدب الطفل وثقافته) ، وبخاصة الكتب والقصص، وإنشاء مكتبة عامة للأطفال ، يتم التعامل معها كمكتبة نموذجية ومركزية ، تشرف على برامج التدريب والتطوير.



    أما الورقة الثالثة فكانت حول واقع البرامج الإذاعية والمتلفزة الموجهة للطفل في السلطنة قدمها الدكتور خالد بن عبدالرحيم الزدجالي مساعد مدير عام التلفزيون لشئون الإنتاج بتلفزيون سلطنة عمان بوزارة الإعلام، وتهدف هذه الورقة إلى دراسة مدى فاعلية برامج الأطفال، ونقلها للمفاهيم والمهارات والأنماط السلوكية والتوجهات التربوية وما تحقق على أرض الواقع من مكاسب ومعارف وخبرات للطفل من خلال إذاعة وتليفزيون سلطنة عمان ومدى تأثيرهما وتلبيتهما لحاجات الطفل المختلفة خلال السنوات الأخيرة من البث التليفزيوني والإذاعي والدور الإعلامي الكبير المنوط بها في سبيل تقديم رسالة تربوية واجتماعية للطفل العماني من خلال البرامج المختلفة سواء التي تم إنتاجها في السلطنه أو تلك المستوردة لتغطية النقص والتنويع للاستزادة والاستفادة من الخبرات العربية والدولية ومدى القصور والتحديات التي تواجهها البرامج المنتجة محليا بشكل خاص وغيرها من الأمور الإنتاجية والتقنية والإجتماعية التي قد تساهم في دعم وتشجيع الأطفال للعمل والمشاركة في الأعمال الموجهة له أو حتى للكبار وغيرها، وكذلك تتطرق الدراسة لمخاطر البرامج المستوردة خاصة الكرتونية منها وغيرها من المسلسلات التليفزيونية وتأثيرها على سلوكيات الطفل وأخيرا تختتم الدراسة بعرض بعض التوصيات التي ترى أنها مهمة لمواجهة التحديات والصعاب لتقديم هذه البرامج بصورة ترتقي للأهداف التربوية والاجتماعية والإبداعية المؤمولة.



    والورقة الرابعة كانت حول مسرح الطفل ما بين إشكاليات الواقع واستشراف المستقبل قدمها الدكتور عبدالكريم بن علي جواد مستشار بمكتب وزير التراث والثقافة، وتناول فيها " مسرح الطفل " من عدة جوانب ذات علاقة بما هو قائم في السلطنة من تجارب محدودة في هذا المجال ، وبما نتطلع إلى تحقيقه مستقلا وفق رؤية علمية مخططة وقابلية موضوعية مؤهلة للتنفيذ إذ تبدأ الورقة بالتعرض لأهم الإشكاليات التي تواجه مسرح الطفل اليوم لا سيما ما يخص تقسيم مرحلة الطفولة إلى فئات عمرية مختلفة كل مرحلة بالضرورة تتطلب خطابا مغايرا عن الأخرى ، وإشكاليات المؤسسات المعنية عن تحقيقه و آليات عملها وإشكالية التميز والتداخل ما بين مسرح الطفل والمسرح المدرسي إضافة إلى إشكالية توظيف القصص الشعبية مسرحيا ، والتميز بين ما تحمله من مفاهيم صائبة وغير صائبة أحيانا وفي الجلسة الثانية التي ترأسها سعادة أحمد بن راشد المعمري وكيل وزارة التنمية الاجتماعية ناقشت محور دور المؤسسات المعنية برعاية الطفولة في دعم الإصدارات الخاصة بالأطفال وتم خلالها تقديم عدد من أوراق العمل حول دور الأسرة في ثقافة الطفل - نظرة خاصة إلى الجانب المعرفي قدمها عبدالله بن عامر العيسري مستشار وزير الأوقاف لشئون الوعظ ومدارس القرآن الكريم ، وتهدف هذه الورقة إلى ملامسة الأسئلة الحرجة التي تتصل بدور الأسرة العمانية في ثقافة الطفل ، ودورها في تشكيل الوعي المعرفي عند الطفل.



    والورقة الثانية كانت حول دور المجتمع المدرسي في تنمية ثقافة الطفل قدمتها سناء سامي شباني مسؤولة تربوية في تنمية البرامج الإجتماعية في جامعة البلمند بكلية الصحة وعلومها (البرامج المتلازمة أكاديميا)،وناقشت هذه الورقة دور المدرسة في تنمية ثقافة الطفل، و دور مكتبات المدارس في تنمية ثقافة الطفل، ومؤشرات نجاح المدرسة في مساهمتها بتنمية ثقافة الطفل، وتكامل دور المدرسة مع المؤسسات الاجتماعية الأخرى في تنمية ثقافة الطفل، وواقع القطاع الخاص المعني بتنمية ثقافة الطفل .


    حلقة عمل ومعرض

    وأقيم على هامش الندوة حلقة عمل لإعداد مجلات الأطــفال وذلك بقاعة الموسيقى بالجامعة، وإقامة معرض مصاحب للندوة يتضمن كتبا وقصصا للأطفال ويبلغ عدد المشاركين في الندوة أكثر من 200 مشارك من دول عربية وخليجية مختلفة سيقدمون أوراق عمل وتجاربهم في تلك الدول في مجال ثقافة الطفل العربي ومتطلباته واحتياجاته في هذا الجانب، وستدرس الندوة إمكانية استصدار مجلة متخصصة في هذا المجال تخاطب الطفل العماني وتتناسب مع فكره ومستواه بصبغة عمانية بحتة ، وتستهدف الندوة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين سن السابعة وسن السادسة عشرة.

  5. #5
    تربوي فضي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    الدولة
    Muscat
    المشاركات
    1,457

    Thumbs up ندوة ثقافة الطفل العماني تبحث الإصدارات الخاصة بالأطفال ودروها في تنمية ثقافته

    استعراض تجارب مجلتي سمير المصرية وعرفان التونسية وخصائص الإصدارات

    مناقشة مدى توظيف الشعر في تنمية التذوق اللغوي لدى الطفل والموروث الشعبي في الإصدارت الخاصة





    ناقشت ندوة ثقافة الطفل العماني الذي تنظمها وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية بقاعة المؤتمرات بجامعة السلطان قابوس في جلستها الثالثة التي ترأسها سعادة خالد بن سالم السعدي أمين عام مجلس الدولة لمناقشة المحور الثالث في مجال الإصدارات الخاصة بالأطفال ( أهميتها وموضوعاتها ودروها في تنمية ثقافة الطفل) عدد من أوراق العمل حيث تناولت الورقة الأولى خصائص إصدارات الأطفال قدمها الدكتور إبراهيم أمين القريوتي مساعد بكلية التربية بقسم طفل ما قبل المدرسة بجامعة السلطان قابوس أشار في ورقته إلى أن مرحلة الطفولة تعتبر من أهم مراحل النمو للفرد ،وتؤثر على مراحل حياة الفرد اللاحقة،وهذا ما وجه الباحثون للاهتمام بالطفل والإصدارات الموجهة له.
    إصدارات الأطفال
    كما ركزت الورقة بشكل أساسي على إصدارات الأطفال من الكتب والقصص والمجلات،كونها تساعد في النمو المعرفي والاجتماعي والنفسي للطفل وتصقل لغته وتثريها،واحتوت الورقة على التعريف بالكتب الموجه للأطفال ومعايير اختيارها،بخاصة ما يتعلق بالمضمون.
    كما بحثت في قصص الأطفال، ودور القصة في حياة الطفل،ومعايير القصة المناسبة للطفل وارتباطها بهوية وثقافة الطفل،وتبين وظائف القصة في المجال التربوي وكيفية اختيار القصة وفقا لأعمار الأطفال وميولهم ورغبتهم.
    وشملت الورقة أيضا على شرح لأنواع مجلات الأطفال، والمعايير التي يجب مراعاتها عند اختيار مجلات الأطفال، والخصائص العامة لمجلات الأطفال والأهداف التربوية المتوخاة من هذه المجلات والصحف.
    وركزت الورقة كذلك على الأهداف المتوقع تحقيقها من إصدارات الأطفال والكتابة لهم،مثل الأهداف المعرفية ،واللغوية،والتثقيفية والأهداف الاجتماعية والخلقية،والنفسية والوجدانية والجسمية والصحية كون هذه الإصدارات تحقق النمو الشامل المتكامل للطفل في جميع جوانبه،وتربية الطفل وتنشئته.
    تجربة مجلة سمير
    وفي الورقة الثانية تناولت تجربة مجلة سمير بالجمهورية العربية المصرية قدمتها الدكتورة شهيرة صلاح الدين خليل رئيسة تحرير مجلة سمير- دار الهلال استعرضت فيها تجربة مجلة سمير ، والتي تأسست عام 1956م، وتناولت الورقة بالنقاش كذلك تأسيس مجلة سمير، ومشاركة أهم الكتاب والرسامين في مصر في صنع مجلة سمير، واستمرار لأكثر من أثنين وخمسين عاما متصلة، كما ناقشت الورقة وتحت عنوان"سمير مجلة مصرية عربية " التعبير الحقيقي عن الطفل المصري والعربي، والقدوة لجميع المجلات المصرية والعربية التي صدرت لاحقة، والتغطية الحقيقية والصادقة لأهم الأحداث السياسية والاجتماعية التي مرت بها مصر والوطن العربي، وتطرقت الورقة أيضا إلى أهمية التطوير الذي صاحب مسيرة المجلة والتي ناقشت التطوير سر استمرار مجلة سمير وذلك لضرورة مواكبة العصر، وشكل المجلة وأهميتها في عيون أطفال اليوم، ومضمون المجلة وضرورة الحفاظ عليه مع تطوير المادة المقدمة بما يتلاءم ومتطلبات العصر، وانتهت الورقة بعرض مقترحات وأفكار لإنشاء مجلة أطفال عمانية، من أهمهاعقد حلقات دراسية وحلقات عمل عن "صناعة مجلة أطفال" يشارك فيها جميع المهتمين بهذا الشأن في السلطنة، وإلقاء محاضرات بجامعة السلطان قابوس وذلك لجذب انتباه الطلبة والشباب المهتمين بهذا الشأن، مع البدء في عمل كروكي أو عدد تجريبي لأول مجلة أطفال عمانية.
    تجربة مجلة عرفان
    أما الورقة الثالثة التي كانت بعنوان تجربة مجلة عرفان بتونس وقدمها رضا محمود الوادي مدير عام مؤسسة الجيل الجديد للنشر والصحافة والإشهار فقد ناقشت انتشار الصحافة واضطلاع الإعلام بدوره الرائد في نشر المعرفة وإبلاغ المعلومات وإيصالها إلى أوسع شريحة كأبرز عناصر النهضة التي شهدها العالم خلال القرنين المنقضيين، مما جعل الصحافة الوسيلة المثلى للخرو ج بالثقافة من أبراجها الحصينة ووضعها في متناول كل راغب في الارتواء من ينابيعها.
    مؤكدا على أن إعلام الطفل أحد أهم الروافد الهامه لتعزيز ثقافته، فمع ظهور أول صحيفة للأطفال في العالم في سنة 1830 في فرنسا، أدرك المهتمون أهمية هذا النوع من الإعلام المخصص لفئة الطفولة باعتبارها عماد المستقبل والرهان الناجح لحماية المجتمع المدني،لتتوالى الإصدارات بعد ذلك.
    أما على الصعيد العربي فقد كان أول ظهور لمجلات الأطفال في مصر فقد ظهرت مجلة الأولاد عن دار اللطائف وكانت أغلب موادها تعتمد الرسومات والموضوعات المأخوذة من المجلات العالمية مثل"طرزان ملك الغابة".
    أما في بلاد المغرب العربي فإن صحافة الطفولة لم تشهد النور إلا بعد الاستقلال، ويمكن تصنيف مجلة عرفان كرائدة في مجال إعلام الطفولة في المغرب العربي.
    وناقشت الورقة أيضا تجربة مجلة "عرفان" منذ انطلاقتها عام 1966م، وأهم الأسس والمبادئ والضوابط السيكولوجية التي اعتمدتها في نشر المواد على صفحاتها وهي مواد تلائم خصائص الأطفال ومحطات نموهم في مختلف المراحل، وتلائم مستوى نموهم العقلي والمعرفي، وتبلغهم المعلومة بلغة سلسة، وتستجيب لميولهم وتلبي حاجاتهم الفطرية للمعرفة، ومواد تستنهض حواسهم وتغريهم بالمشاركة بنشاط، ومواد تجذب انتباه الأطفال وتسعدهم وتمتعهم ، ومواد تنمي حسهم الجمالي وتذوقهم الفني، ومواد تخرج بهم إلى العالم من حولهم فتزيد من خبراتهم وتوسع مداركهم، ومواد ترسخ ثقافة حقوق الطفل، ومواد تأخذ آراءهم ومواقفهم في الاعتبار، ومواد تعد الطفل لعالم الغد والتعامل مع التكنولوجيا المتطورة، ومواد تساعد على تنمية شخصيتهم ورفع مستواهم المعرفي، ومواد ترسخ انتمائهم لدينهم الإسلامي الحنيف ولوطنهم العربي وحضارتهم الإنسانية العريقة وقيم التسامح والتضامن والديمقراطية وحقوق الأنسان، وويعتبر إعلام الأطفال من أهم الروافد المساهمة في تنمية ثقافة الطفل العربي.
    توظيف الشعر في تنمية التذوق اللغوي
    وفي الجلسة الرابعة التي ترأسها سعادة حبيب بن محمد الريامي أمين عام مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية فقد تناولت مجموعة من أوراق العمل حول مدى توظيف الشعر في تنمية التذوق اللغوي لدى الطفل بعنوان(كيف نكتب قصيدة للطفل) قدمها الدكتور عبدالرزاق عبدالواحد المراني حيث ركز ت الورقة على خلاصة تجربة المحاضر في ما يخص علاقته بالطفولة: طفلاً أولا ثم أبا، ثم شاعراً وأعز دواوينه عليه ما كتبه منها للأطفال، ثم مديراً عاماً لثقافة الأطفال في العراق، وتناول البحث في ورقته لغة الطفولة، ولغة قصيدة الطفل، والإيقاع والموسيقى في قصيدة الأطفال، والخيال في قصيدة الأطفال، ومضامين قصائد الأطفال.
    وحاول المحاضر التمييز ما بين ما يكتب للطفل وما يكتب على لسانه و بين ما يكتبه الكبار للصغار – ويكون معظمه إما في مجال التوجيه، أو في مجال التعليم، أي إضافة معلومة للطفل – وبين ما يكتبه الطفل لنفسه، أي ما يصبح فيه الشاعر طفلاً فيغنّي طفولته ، وهذه هي قصيدة الطفل الحقيقية ، معززاً كل جانب من البحث بنماذج تطبيقية من شعر الأطفال.
    توظيف الموروث في إصدارات الأطفال
    وفي الورقة الثانية من هذه الجلسة فكانت بعنوان أهمية توظيف الموروث في إصدارات الأطفال التي قدمها العربي بن جلون رئيس تحرير القسم العربي بالشركة الدولية للإعلام بجنيف- سويسرا حيث أشار مقدم الورقة إلى أن المجلة تتحمل قسطا كبيرا من المسؤولية في تكوين شخصية الطفل، لما تتميز به من جاذبية ، تتمثل في موادها المتنوعة،وأبوابها الغنية،وصدورها الشهري أو الأسبوعي المنتظم الشيء الذي يجعلها أنيسا للطفل في حله وترحاله.ولعل نجاحها في عملها التربوي والثقافي،يعتمد أساسا على توظيفها للموروث بنوعيه،الرسمي والشعبي ،لأنه يقوي ثقة الطفل بنفسه ومجتمعه،ويصون هويته من الاندثار،ويخلق روح المواطنة لديه،ويدفعه إلى تمثُل العناصر الإنسانية الإيجابية ،والتمسك بالثوابت والرموز الروحية والوطنية.
    وقال: لا يتأتى للمجلة ذلك، إلا إذا كانت على دراية تامة بخصائص الطفولة ومكوناتها النفسية والفكرية والاجتماعية في أطوارها المختلفة، لتحسن استغلال الموروث، فتستمد منه ماهو إيجابي، مثل التعاون والتسامح والتعايش واحترام الآخر، وإعمال العقل، والتحلي بالقيم الروحية والوطنية ،والتحفيز على الابتكار والإبداع والاختراع في كافة المجالات.وفي الوقت نفسه،تستغني عما هو سلبي،كاستحضار الشخصيات المرعبة،ومشاهد القتل والاعتداء والدمار،والمواقف المتشنجة،لأنها تهز ثقة الطفل بأسرته ووسطه الاجتماعي،اللذين يحتمي بهما،وتنزع به نحو التعصب والتطرف ،وتغذي الميول العدوانية،التي أصبحت ظاهرة خطيرة في كثير من المجتمعات العربية والغربية على السواء، ووعلى المجلة ،أن تولي عنصر الخيال أهمية كبرى ،لما يؤديه من أدوار فعالة في توسيع مدارك الطفل ،وتنشيط قدرته الذهنية،وتحفيز عقله على التفكير.
    إصدارات الأطفال
    أما الورقة الثالثة فقد تناولت إصدارات الأطفال ودورها في التنمية الإبداعية لديهم قدمتها تغريد عارف النجار مديرة دار السلوى للدراسات والنشر، أشارت فيها إلى إصدارات الأطفال تلعب دوراً مهماً في تنمية التفكير الإبداعي عند الأطفال، وتركز الورقة على القصص المصورة من إصدارات الأطفال كونها في مجال اختصاص مقدمة الورقة ، ككاتبة وناشرة لقصص الأطفال .
    وتطرقت الورقة إلى وصف الشخص المبدع وذكر أهم خصائصه،كالاستقلالية والمخاطرة وحب الاستطلاع وحب الاكتشاف والمغامرة والانجذاب لكل جديد . بالإضافة إلى تفضيله للعمل الحر المستقل, ولديه اهتمامات كثيرة وعنده المقدرة على رؤية أكثر من وجهة نظر واحدة, ويتقن عمله ويتميز بالتفكير المجرد ورفض الأفكار التي لا تعجبه, والتحلي بروح الفكاهة. كما يميل إلى تذوق الفن والجمال وعنده قدرة عالية على التخيل. ومن أهم خصائص الشخص المبدع عدم الخوف من النتائج المختلفة مما يساعد على تدفق أفكاره بحرية .
    كما أشارت الورقة إلى الممارسات التي من شأنها تنمية الإبداع لدى الطفل، كالسماح له بأن يحلق بأفكاره،ويتفاعل مع حبكة القصة، بالإضافة إلى تغيير التفكير النمطي عند الطفل، وفي ما يخص هذا الموضوع تستعرض الورقة بعض النماذج التي حاولت الخروج عن الأفكار النمطية المرتبطة بشخصيات القصة .
    وتناولت الورقة أهم خصائص التفكير الإبداعي وحرية التفكير والتعبير فالأطفال المبدعون هم الأطفال الذين يسمح لهم باستغلال طاقاتهم دون تكبيل وتخويف وتهديد .. فلا يكبر الطفل وأكثر الكلمات التي يسمعها هي " عيب – حرام- ممنوع- لا يجوز- غير مسموح إلخ ....كما ناقشت الدور الذي يجب أن تضطلع به المؤسسات المهتمة بأدب الأطفال في تشجيع التفكير الحر وإطلاق طاقات الأطفال والابتعاد عن تعزيز المواقف المتسلطة، فمن خصائص أدب الطفل المبدع أن يعزز شعور الطفل بالأمان ويؤكد له على ألا يخاف من التعبير عن رأيه تجنباً للخطأ أوحشية أن يختلف مع الآخرين في وجهات النظر فلكل سؤال قد يكون هناك أكثر من جواب واحد ومن الممكن أن ينظر إلى نفس الموضوع من عدة وجهات نظر.
    لا توجد إستراتيجية واضحة
    ولفتت الورقة الانتباه إلى أن الكثير من البلدان العربية لا توجد لديها إستراتيجية واضحة للاهتمام بأدب الأطفال، فتترك هذا الموضوع لأهواء السوق والقطاع الخاص مما يجعل الإنتاج وفيرا في مجال معين ولمرحلة عمرية محددة وقليلاً أو نادراً لمرحلة عمرية أخرى، وتستعرض تجارب بعض الدول المتقدمة في تدخل الحكومات للمشاركة في تحديد معالم تلك الإستراتيجية.
    واختتمت الورقة بذكر مجموعة من التوصيات من أهمها مساندة ودعم دور النشر الرائدة في مجال أدب الأطفال من قبل وزارات التربية والثقافة في البلدان العربية، و تمويل الدراسات في مجال أدب الأطفال والأخذ باقتراحاتها وتوصياتها، و الاهتمام بتأسيس قائمة بيانات متجددة للمبدعين في مجال أدب الأطفال من كتاب ورسامين ومصممين ومحررين وناقدين ودور نشر مختصة، و دعم وتشجيع حركة نقدية لأدب الأطفال حسب أسس مدروسة، و دعم إقامة حلقات عمل ودورات تدريبية والاستفادة من الخبرات العالمية لتطوير أدب الأطفال المحلي، وتشجيع ودعم فناني ورسامي ومصممي كتب الأطفال وتطوير قدراتهم، بالإضافة إلى دعم وتبني الأطفال الموهوبين لتنمية قدراتهم وتدريبهم من أجل صقل مواهبهم والمساعدة على إظهار إبداعاتهم.
    وسوف تختتم الندوة اليوم أعمالها من خلال استكمال باقي الجلسات وطرح أوراق العمل المتبقية على أن يتم قراءة التوصيات التي توصل إليها من قبل الباحثين والمعنيين بمجال الطفولة ومقدمي أوراق العمل، وتقام على هامش الندوة ولمدة ثلاثة أيام حلقة عمل يشارك فيها مجموعة من الأطفال من مناطق تعليمية مختلفة للتدارس حول ما يطلبونه من احتياجات لتنمية ثقافاتهم ومعارفهم اللغوية والثقافية، كما أن المعرض المصاحب مستمر وهو يحتوي على العديد من الإصدارات الصحفية الخاصة بالطفل والكتب والمجلات والقصص.
    حلقة الطفل
    وأوضحت الكاتبة أزهار الحارثية المشرفة عليها: أن حلقة العمل يشارك فيها 30 طفلا وطفلة من مختلف مدارس محافظة مسقط من الصف الرابع حتى العاشر، وجميعهم من الأطفال الموهوبين خاصة في مجال الرسم والكتابة والقراءة والخط.
    والهدف منها جمع أفكار الأطفال والمقومات التي يريدون أن تكون في المجلة العمانية الخاصة بالطفل، وخلال الحلقة نقوم معهم بمناقشة الأبواب التي يريدونها في المجلة والشخصيات وأنواع القصص هل يفضلون القصص المصورة أم العادية والألوان وطريقة الرسم، والكتابة هل يفضلون المقال أم الأخبار أم غيرها.
    لذا قمنا في البداية بتقسيم المشاركين إلى مجموعات، وكل مجموعة طرحت أفكارها وناقشت أفكار المجموعات الأخرى ، ومن ثم اخترنا الأفكار التي وافق عليها الجميع والتي يحلمون بها، بحيث تصدر المجلة بطريقة مبدعة وتناسب جميع الأطفال.
    من ناحيتها أشارت الرسامة ابتهاج الحارثية إن الحلقة لا تركز فقط على جانب مضمون المجلة، ولكن تهتم أيضا بالجانب الإخراجي أي البصري للمجلة، وأشكال الشخصيات، ونوعية الرسم، والأدوات، والبرامج التقنية التي يمكن استخدامها، ودوري في الورشة هو مساعدة الأطفال في تصميم المجلة، والرسومات التي يحبها الأطفال.
    ثم التقينا مع المشاركين بالحلقة، وتقول شهد الراسبية :خلال الحلقة اخترنا أبواب للمجلة من تأليفنا بحيث تكون الأبواب جديدة ومبتكرة، وبالنسبة لي فإنني أحب قراءة مجلات الأطفال وخاصة (ماجد) ،ويعجبني فيها القصص المصورة، والفقرات المخصصة للبنات، والمعلومات العامة.
    ماجد الأبروي قال: أثناء الحلقة قمنا بتصميم المجلة واختيار أبوابها ورسم الشخصيات وإختيار أسماء لها،وأتمنى إصدار مجلة عمانية خاصة بالطفل، بحيث تتضمن أشياء جديدة غير موجودة في باقي المجلات مثل المستكشف، وأنا والكمبيوتر، وملخص رياضي.
    وتشير تهليل العامرية قائلة: أحب المجلات والروايات الخاصة بالأطفال، ويجذبني فيها القصص غير المصورة، والقصص الخيالية والواقعية، والعجائب وغيرها من الأبواب، وأثناء الورشة نقوم بتصميم مجلة للطفل تناسب جميع الأعمار وتخاطب الطفل العماني ، وأتمنى أن تكون كل أفكارنا قابلة للتحقيق والتطبيق.
    أما آسية اللمكية فتقول: استفدت من الحلقة في معرفة الطرق التي يريدها الأطفال من أجل التسلية، وناقشنا الأفكار الجديدة، والألعاب المسلية والتعليمة في نفس الوقت، وكيفية رسم الشخصيات والقصص.
    وألاحظ أن مجلات الأطفال المتوفرة في السوق مستواها جيد، ولكن ما نفتقده هو وجود شخصية كرتونية تكون قدوة للطفل وتؤثر عليه إيجابيا، خاصة فئة المراهقين.

  6. #6
    تربوي فضي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    الدولة
    Muscat
    المشاركات
    1,457

    Thumbs up رد : وزارة التربية والتعليم تنظم ندوة بعنوان ثقافة الطفل العماني

    التوبي يرعى اختتام أعمال ندوة ثقافة الطفل العماني بجامعة السلطان قابوس
    أوراق عمل هدفت إلى إبراز الجوانب المختلفة والمتعلقة بثقافة الطفل وتطويرها



    اختتم المشاركون في ندوة ثقافة الطفل العماني امس اعمالهم بالخروج بعدد من التوصيات سيعلن عنها لاحقا وذلك تحت رعاية سعادة محمد بن حمدان التوبي مستشار وزارة التربية والتعليم بحضور عدد من اصحاب السعادة والمسئولين والمشاركين بالندوة وذلك بقاعة المؤتمرات بجامعة السلطان قابوس .
    وكانت الندوة التي استمرت ثلاثة أيام وقد ناقشت العديد من أوراق العمل التي قدمها خبراء من السلطنة ودول عربية وخليجية تحدثوا فيها عن تجارب وإسهامات في مجال ثقافة الطفل وتنميتها كما قدموا أفكارهم ومقترحاتهم للنهوض بمستوى ثقافة الطفل العماني وفي جلسات اليوم الثالث والأخير من أعمال الندوة قدم سعيد بن سليم بن سالم الكيتاني نائب مندوب السلطنة الدائم لدى منظمة اليونسكو ورقة عمل بعنوان دور المنظمات الدولية في دعم إصدارات الأطفال" وكيف تدعمها المنظمات الدولية، جهود منظمتي اليونسيف واليونسكو لدعم إصدارات الأطفال"
    حيث تناول الكيتاني في ورقته موضوع الإصدارات الخاصة بالطفل التي تصدرها منظمتا اليونيسيف واليونسكو أو تساهم في صدورها وجهودها في إيصالها للطفل لتحقيق الأهداف المنشودة من ورائها .
    وفي هذا الإطار تشير الورقة إلى نماذج من تلك الإصدارات وتقدم تحليلا مبسطاً لمحتوياتها ونوعيتها مقارنة بالأسس والمعايير والاجتماعية والنفسية والتي ينبغي أن تراعى في الكتابة للطفل ، كما توضح الورقة الآليات المتبعة لدى المنظمتين في جهودها الخاصة بإعداد إصدارات الأطفال وكيفية الاستفادة من الدعم المتوفر لديهما في هذا الصدد من قبل المؤسسات الراغبة .
    من جانبه قدم حاتم بن حمد الطائي رئيس تحرير مجلة الرؤيا ورقة عمل بعنوان "دور مؤسسات النشر الخاصة في دعم الإصدارات حيث بحثت الورقة الأسباب المتعددة لغياب كتابة الطفل العماني والتي من أهمها غياب الناشر المتخصص في نشر كتب الأطفال , فهناك نشر عشوائي لبعض الكتب القليلة متفرقة بين فترة وأخرى ولا يوجد هناك عمل منظم ومتخصص في المجال ضمن خطة نشر واضحة المعالم تستهدف نشر قيم معينة ونشر لهوية معينة وغياب المؤلفين العمانيين المتخصصين في كتابة الطفل. فالكتابة في السلطنة حديثة العهد وعلى الرغم من وجود مجموعة ممتازة من الكتاب العمانيين في جميع المجالات كالقصة والرواية والشعر والمسرح إلا أننا نعرف أن الكتابة للطفل كتابة متخصصة وتتطلب حساسية خاصة من ناحية الثيمات المطروحة والرسوم وتقديمها بشكل يجذب الطفل.
    وغياب المؤسسة الرسمية الراعية لنشر ثقافة الطفل والتي يمكنها أن تدفع بالمزيد من الإصدارات عبر الدعم والرعاية والإشراف كما تقدم ببعض المقترحات لكيفية العمل على تطوير هذا النوع من الكتابة المتخصصة لتحقيق زيادة في الإصدارات وذلك بالعمل المشترك على اعتبار الثقافة مسئولية الجميع.

    وفي ورقة العمل الثالثة القت ليلى جاد ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) بالسلطنة ورقة عمل بعنوان دور اليونيسف في الإصدارات الخاصة بالأطفال وتناولت الورقة التي تقدمها منظمة الأمم المتحدة للطفولة عرضا للآليات الدولية لضمان حقوق الطفل وذلك من خلال المواثيق والاتفاقات الدولية المختلفة وما تقوم به الدول نحو تحقيق تلك الأهداف ويأتي هذا العرض في إطار ما توليه منظمة اليونيسيف من أهمية لقضية حقوق الطّفل وذلك انطلاقا من مبدأ أن النهوض بحقوق الطفل إنما هو ركيزة تطور المجتمعات والنهوض بها وتأتى قضية نشر الوعي بحقوق ومشاركة الطفل كإحدى الدعائم الأساسية لتعميق ثقافة حقوق الطفل في المجتمعات وتتناول الورقة بعض النماذج لنشر ثقافة حقوق الطفل ومشاركته في نطاق برنامج العمل المشترك بين حكومة السلطنة واليونيسيف، ومنها على سبيل المثال إدماج مفاهيم حقوق الطفل في برامج التعليم الأساسي وغيرها من المبادرات الرائدة وفي ورقة العمل الرابعة والتي حملت عنوان مبادرات شل في مجال التعليم وثقافة الطفل في سلطنة عمان" التي قدمها المعتصم بن سعيد السريري مدير الاستثمار الاجتماعي، شركة شل للتنمية - عمان تناولت تخطيط وتنفيذ برامج شل للاستثمار الاجتماعي بما يتلاءم مع متطلبات المجتمع، وتنفيذها ومراجعتها بصفة دورية ويتضمن هذا التخطيط وتنفيذ البرامج والاستراتيجيات في مجالات (التعليم والتدريب والسلامة على الطريق والبيئة في سلطنة عمان (والتواصل الدائم مع أصحاب الشأن والمؤسسات التي يستهدفها برنامج الاستثمار الاجتماعي (مثل الجهات الحكومية، ومؤسسات المجتمع المدني، الجمعيات التطوعية، والمؤسسات التعليمية) وإدارة موازنة الاستثمار الاجتماعي السنوية وقد استعرضت الورقة البرامج والمبادرات المقدمة من شركة شل في مجال التعليم وثقافة الطفل في السلطنة ، والتي تدخل ضمن خطة برنامج شل للاستثمار الاجتماعي ، والذي يشمل عدة مشاريع تقوم الشركة بتنفيذها بشكل تطوعي تعمل فيه، ومن أهم المشاريع المنفذة في مجال التعليم وكتيبات المهارات الحياتية لليافعين وملحق شباب الأبزورفر وكتيب كيف أخطط لمستقبلي وجائزة السلامة على الطريق ووثيقة السلامة على الطريق في المناهج الدراسية العمانية.
    وقدمت عزيزة بنت عبدالله الطائي مشرفة عامة لمادة اللغة العربية بوزارة التربية ورقة بعنوان "رؤية لمشروع مجلة للطفل العماني تناول فيها ؤية طموحة تسعى إليها وزارة التربية والتعليم بغية تأسيس الثقافة الواعية الأصلية التي ترتبط بحاجات الطفل و ميوله واتجاهاته بإطلاق إصدار صحافي يكون في متناول الطفل العماني لا تؤطره المستوعبات المعرفية ، بل يكون وسيطا تعليمي وتوجيهيا ؛ بحيث يقوم على خطط واعية شكلا ومضمونا ، تعد القيم التربوية رأس عملها ،
    وتسري في أوصالها وتفاصيلها لانفتاح القارئ الصغير إلى ما حوله في بيئته وعالمه الخارجي ، لما تسعى له من أهداف تربوية تنموية كثيرة منها : وتنمية ذكاء الطفل وقيمه ومعارفه وتعزيز المشاركة والإبداع والابتكار وصقل المهارات المختلفة كالقراءة والتذوق الأدبي والفني والجمالي وتعديل السلوك وتوظيفه لخدمة المجتمع وتدريب الطفل على العيش في بيئة الكبار من خلال نقله إلى عالمهم بما تحويه المجلة من أخبار ثقافية وعلمية وفنية واكتشاف المواهب ورعايتها وإشباع حاجات الطفل النفسية والعقلية والمهارة.
    كما طرحت عزيزة الطائي في ورقتها إصدار الطفل يعتمد على تحالف وثيق بين الشكل والمضمون لإيجاد واحة رحبة من الإبداع تضم جمهورا عريضا من خلال مناقشة التصور المقترح والذي أهم محاوره والاسم الذي سيطلق على المجلة
    والشريحة العمرية المستهدفة .
    وموعد الإصدار والأهداف والمبررات والخصائص والمميزات والناحية الفنية
    (الشكل والإخراج) والأبواب المقترحة للموضوعات.
    من جانبها قالت فاطمه الإسماعيلي : إن المواضيع التي تم طرحها حاولت ان تغطي كافة الجوانب المتعلقة بثقافة الطفل حيث إن أبرز ما تم طرحه هي التجارب الناجحة بالنسبة للطفل .
    وأعربت عن أملها في أن تكون الندوة لها تأثيراتها الإيجابية على تنمية ثقافة الطفل والرقي بمستواه الفكري عن طريق أوراق العمل التي قدمت والتوصيات التي خرجت بها الندوة ومدى تطبيقها على ارض الواقع .
    من جانبها قالت زوينة بنت محمد البحرية : إن المواضيع التي طرحت في الندوة جديدة ومرتبطة بشريحة كبيرة من شرائح المجتمع وخصوصا ما يخص الطفل .
    واضافت زوينة أن انعقاد الندوة بحد ذاتها حقق هدف المعرفة والاطلاع على اداب الطفل وخصوصا عندما تخرج الندوة بتوصيات هامة تعطي للطفل العماني جانبا أوفر من الثقافة والاطلاع وقالت : إن طفل اليوم هو صانع الغد وهو غرسة طرية بحاجة ماسة لانواع مختلفة من التغذية المعرفية والوجدانية والاجتماعية ليكون له تأثير فعال وإيجابي في المستقبل وقالت سليمة البادي ما أحوجنا الى ترسيخ ثقافة اصيلة في الطفل حتى لا نترك الفرصة للثقافة الداخيلة في السيطرة على عقل وتفكير اطفالنا واضافت ان الطفل بحاجة الى المسابقات في القراءة والكتابة والشعر والحوار كذلك فإنه من الأهمية الكبيرة أن يكون هناك التشجيع والتحفيز للطفل من قبل المجتمع والمحيط الذي يعيش فيه .
    من جانبها قالت صديقة بنت تقي القبطان إن الندوة مميزة وتتعلق بفئة عمرية مهمة فالطفل العماني يستحق ان تقام له الندوات وتناقش فيها احتياجاته الثقافية والفكرية والنفسية والاجتماعية واضافت : نتوقع بان الندوة ستحقق اهدافها في تنفيذ فكرة تاسيس مجلة تخص الطفل العماني في دورات اسبوعية متنوعة .
    وقالت انه من الضروري ربط ثقافة الطفل العماني بالاطفال من حوله فميا يحقق الاتصال والتواصل ليس على كافة المستويات .
    من جانبها قالت فاطمة بنت محمد الغيلاني اخصائية اجتماعية ان المواضيع التي طرحت في الندوة مواضيع مهمة جدا وتخص الطفل الذي يعتبر رجل المستقبل وامراة المستقبل وركزت على العديد من المجالات التي تخص الطفل في الشئون الاعلامية والثقافية .
    واضافت ان مجمل المواضيع التي شاركت في الندوة مواضيع مهمة وخصوصا اننا تعرفنا على تجارب من خارج السلطنة وهذا بدورة سيعطي فرصة لتنوع الثقافة بالنسبة للطفل .
    من جابنها قالت اصيلة بنت محمد الحارثي الندوة تناولت العديد من المواضيع الهادفة التي اثرت فكر المشاركين بحضور كوكبة من المثقفين من السلطنة وخارجها وهذا بحد ذاته سيساهم في تنمية ثقافة الطفل العماني .
    وقالت بدرية بنت سالم الحبسي كنا بحاجة ماسة الى مثل هذه الندوات لنكون على دراية تامة بما يحيط بنا من ثقافات يجب ان نكون على دراية بها واضافت انه نتمنى ان تخرج الندوة بما هو جيد ومساعد في وجود ركيزة ثقافية للطفل في السلطنة .

  7. #7
    تربوي فضي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    الدولة
    Muscat
    المشاركات
    1,457

    Thumbs up رد : وزارة التربية والتعليم تنظم ندوة بعنوان ثقافة الطفل العماني

    إعداد - وردة بنت حسن اللواتية- جريدة عمان


    الأسرة والمدرسة لهما دور كبير في تطوير الطفل سواء من الناحية الحركية أو السلوكية أو اللغوية، إضافة إلى تنمية مواهبه ومداركه، لذا فتنمية ثقافة الطفل تبدأ منذ نعومة أظفاره، حيث يقع على الأسرة دور كبير في تعويد الطفل على القراءة، بحيث عندما يدخل المجتمع المدرسي تواصل المدرسة ما بدأه البيت، وهنا أيضا يقع عاتق كبير على المدرسة، فإذا لم توفر للطالب الجو المناسب لتطوير ثقافته، فإنه سيبدأ تدريجيا بالابتعاد عنه، خاصة إذا انشغل بالواجبات والتلفاز والألعاب الإلكترونية التي تجذب أطفالنا بعيدا عن جو الثقافة والقراءة.



    ويوضح عبدالله بن عامر العيسري مستشار وزير الأوقاف لشؤون الوعظ ومدارس القرآن الكريم: ثمة أسر - في كل مجتمع - لها قصب السبق في تثقيف أبنائها منذ لحظة الميلاد، وهي لا تترك للمؤسسات الأخرى إلا دورا تكميليا سطحي التأثير في تكوين الطفل المعرفي، وتقابلها أسر أخرى - في كل مجتمع - ترى أن البناء المعرفي ليس من مسؤولياتها في الأساس، ولذلك فهي تعتمد على مؤسسات المجتمع الأخرى، كدور العبادة - المسجد والكنيسة - وعلى المدرسة، والنادي وغيرها من المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني.



    والمجتمعات التي تؤمن - في غالبيتها - بدور الأسرة الطليعي في معرفة الطفل، تتوجه بكليتها لخدمة هذه الأسر، وتوفر لها كل سبل الدعم المتاحة.
    ويقول: من خلال اطلاعي على التجربة البريطانية في تثقيف الطفل، لاحظت أن الاهتمام بتثقيف الطفل يبدأ منذ أن يكون جنينا في بطن أمه، وذلك عن طريق توعية والديه بأهمية القراءة، فعندما كنت أدرس في المملكة المتحدة كانت زوجتي حاملا، وبعد أن ذهبنا إلى الطبيبة لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، طلبت منا الطبيبة التوجه إلى مكتبة المستشفى، وعندما ذهبنا إلى هناك أعطتنا المسؤولة كتيبا بسيطا عن ماذا نقرأ لهذا الطفل الذي مازال جنينا، فالعالم المتقدم يتصيد الوالدين من قبل ولادة الطفل، ويجهزهم حتى يثقفوا الطفل لاحقا، بالإضافة إلى أن القصص السمعية التي نحكيها للطفل قبل المدرسة أثبتت الدراسات انها تؤثر عليه حتى المرحلة الجامعية.



    كما قالت لنا الطبيبة لاتنسوا أن تشتروا (الكتاب الأول للطفل) قبل ولادته، ففي عام 2007م أنفقت بريطانيا 27 مليون جنيه على (الكتاب الأول) وتوزيعه مجانا على الأسر التي لديها أطفال صغار، وهذا الكتاب عبارة عن 90٪ منها رسوم وصور وبها القليل جدا من الكلمات.
    وأيضا لاحظت أن كل أسرة تضع الكتاب في مهد الطفل عند ولادته لينظر إليه، لأن السمع والنظر حواس مهمة جدا في المراحل الأولى من عمر الطفل، وهناك جمعيات تقوم بزيارات منزلية لتتأكد من وجود هذه الكتب، وتقديم الدعم للأسر التي لا تستطيع توفيرها.



    وأضاف: هناك الكتب التي تصلح أيضا للقراءة عند الاستحمام، ووفي مرحلة تعلم الطفل المسك باليد، توجد هناك كتب تربط بمعصم اليد ومصنوعة من مادة لا تتمزق ويمكن غسلها، والألوان الموجودة في هذه الكتب لم يتم اختيارها عشوائيا،بل أجريت دراسات حولها.



    وبالتالي الطفل قبل 3 سنوات تصبح لديه ألفة مع الكتاب، وعندما يدخل المدرسة لن يعاني من رهاب الكتاب، لأنه تعود عليه خلال السنوات الأولى من عمره عندما كان في المنزل، أما للطفل العربي فإنه للأسف عندما يدخل المدرسة يخاف من الكتاب، ويتعامل معه على أنه شيء غريب، ويعتبره ذلك الوحش الكاسر الذي يحمله على ظهره.
    وأشار:أن هناك أسرا عربية تحاول القيام بهذا الدور، لكنها تصطدم مع واقع مر وهو أن الكتب غالية، أو غير متوفرة، وإذا توفرت فمن خلال معارض الكتاب فقط، فالأسر ينبغي أن تقوم بدور رائد في هذا المجال، لكن على مؤسسات المجتمع دعمها.



    التجربة العربية



    وذكر عبدالله العيسري أن لدينا تجربة عربية ناجحة يجب أن نستفيد منها لحل مشكلة الضعف القرائي لدى طلابنا، وهي تجربة الكتاتيب القرآنية، لأنها تعلم الطفل في البداية الحرف، وما يطرأ عليه من تغير على حسب موقعه في الكلمة.
    كما تعلم الطفل في البداية القراءة فقط دون الكتابة، لأن الطفل في عمر السادسة لم يصل إلى مرحلة التآزر بين النظر والفعل، وعظامه ما زالت طرية، ولكن يبدأ تعلم الكتابة بعد عام من ذلك، لأن الحروف وتراكيبها تكون حينها انغرست في ذهنه.
    وأوضح قائلا: لذا يجب التوازن بين التجربتين العربية والغربية في تشجيع ثقافة الطفل، ولا مانع لدي من الإستفادة من الموروث الشعبي، لكن الطفل في مرحلة ما قبل المدرسة يعاني من مخاوف وقلق، فيجب على القصص التي تخاطبه في تلك المرحلة العمرية أن تعالج هذه المخاوف.



    وأيضا قصص أطفال سن المدرسة يركز الكتاب فيها على قصص المغامرات والبعد عن الخيال، لكن الطفل في هذا المرحلة يبدأ خياله ينضب، فيجب أن ننميه ونزيد من جرعاته.
    وأغلب القصص التي لدينا لا تعبر عن هوية الطفل وبيئته العربية، حيث نجد الرسومات فيها البيوت بها مداخن، والطبيعة أوروبية، وبالتالي هذا ما يرسخ في ذهنه، وتبتعد عن مخيلته بيئته المحلية التي تتضمن الجبال والنخيل وغيرها من المناظر الطبيعية، والحيوانات المختلفة من جمال وغيرها.




    دور المجتمع المدرسي


    وتشير سناء سامي الشبانية المسؤولة التربوية في تنمية البرامج الاجتماعية في جامعة البلمند في لبنان: إن واقع الاهتمام بثقافة الطفل في العالم العربي بعيد عن تحديات المستقبل، يتضح ذلك من خلال التقارير المختصة التي تشير إلى وجوب الاهتمام بقضايا التعليم ونوعيته، وإلى غياب الاهتمام بتعميق الهوية والانتماء والثقافة، إضافة لارتفاع معدلات الفقر والحرمان الاجتماعي .



    وحول دور المدرسة في تنمية ثقافة الطفل قالت: لقد حققت النظم التعليمية إيجابيات كثيرة، ولكن الواقع هو غياب خطة استراتيجية مبنية على الجوانب العلمية في عملية الإصلاح التربوي متكاملة الحلقات، أما المدارس الخاصة فقسم منها نافس المدارس الحكومية وقدم تعليما مميزا بينما غلب على القسم الآخر الطابع التجاري.


    وبالنسبة لمكتبات المدارس فإن الكتاب كوسيلة مهمة في إغناء عقل الطفل يبدأ الاهتمام به في البيت، ويجب على المدرسة تحمل مسؤولية عدم اقتناع بعض الأسر بتوفير الكتب والمجلات من خلال توفيرها في مكتبة المدرسة، وتعتبر المكتبة المدرسية وحدة متكاملة مع المنهاج المدرسي، لايجاد مجتمع قارئ يجب أن تكون البداية بربط ثقافة الطفل بالمكتبة المدرسية التي يجب أن تقدم خدمات منها تشجيع التلاميذ على المطالعة وتعريفهم بكافة الأنواع الأدبية، وتوفير الكتب الحديثة والمراجع والقواميس إضافة لإدخال المكتبة في المنهاج المدرسي من حيث الدراسة والتحليل.



    وأضافت: إن من مؤشرات نجاح المدرسة في مساهمتها بتنمية ثقافة الطفلأن تكون مناهجها مناسبة لمستوى التلاميذ ومبنية على تأسيس الفكر العلمي، وتستخدم وسائل التعليم المتنوعة والتقنيات الحديثة ومنها اللعب كأحد وسائل التعليم، وأن تستعيد المتسربين من المدرسة لإعطائهم فرصة ثانية، وتعزز الإنسانية وحقوق الإنسان، كما أنها توظف الخبرات في مكانها المناسب وتشجع على العمل التطوعي.


    لذا فالمدرسة تؤدي دورها متكاملا مع بقية المؤسسات الاجتماعية التي تؤثر في تنمية ثقافة الطفل ومنها: الأسرة، والمكتبات العامة، والمسارح ودور السينما، والجمعيات الأهلية.




    ثقافة الدول المتقدمة



    أما بالنسبة للقطاع الخاص المعني بتنمية ثقافة الطفل فيمثل الناشرون والكتّاب أحد أهم جوانب القطاع الخاص الذي له علاقة مباشرة بتنمية ثقافة الطفل، وهم أهم العوامل المؤثرة في اقتناء أدب الأطفال العربي، فهناك الظروف الأسرية والمدرسية التي تساهم في عدم تنظيم سوق النشر، إضافة لعدم اهتمام الناشرين بحقوق مؤلف أدب الأطفال، وهل تعتمد المعايير الجيدة لاختيار الكتاب من قبل المسؤولين في المدرسة.




    أما النوادي الخاصة وخاصة نوادي الإنترنت فهي أوسع وأشمل وسائل اتصال لإمكانياتها الهائلة في الانتشار، وخدمة الانترنت ترتبط بمفهوم الثقافة، فهي تبسط الجهد الإتصالي المعرفي، وليس استخدامها مقصورا على فئة معينة من الناس، وكما أن لها تأثيراتها الإيجابية كالمساهمة في عملية التعلم الفردي ونشر الإنسان لأفكاره وحوار الثقافات، إلا أن جوانبها السلبية يجب أن تؤخذ بالحسبان من مثل أنها تنشر ثقافة واحدة هي ثقافة الدول المتقدمة صناعيا، ولتلافي جوانب نوادي الانترنت السلبية يجب على المدارس أن تكون مزودة بنوادي انترنت مضبوطة بالفلاتر اللازمة.



    وقالت: إن من أهم التوصيات لدور المدرسة في مساهمة المجتمع المدرسي في تنمية ثقافة الطفل هو تغيير النظرة التقليدية لدور المدرسة، وإدراج قراءة الكتب والوسائل الممتعة لتحليل النصوص لتحفيز التفكير الإبداعي، وتمرين الطلاب على العمل الجماعي وخاصة في إعداد المشاريع الجماعية.


    إلى جانب إدراج الإنترنت على قائمة البرامج الدراسية والتركيز على مواقع الثقافة العربية، وإعداد المسرحيات التي يتشارك الأطفال والمربون في تصميمها وتنفيذها، والتشجيع على القراءة بكل اللغات التي يتقنها التلميذ.

ط§ظ„ط¹ظ„ط§ظ…ط§طھ ط§ظ„ظ…ط±ط¬ط¹ظٹط©

ط§ظ„ط¹ظ„ط§ظ…ط§طھ ط§ظ„ظ…ط±ط¬ط¹ظٹط©

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
XHTML RSS CSS w3c