دخول
رمضان
النتائج 1 إلى 11 من 11
  1. #1
    تربوي موهوب
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    5

    Red face اريد بحث عن الانفجار السكاني لصف التاسع

    :11ostrideاريد بحث عن الانفجار السكاني لو سمحتو............................................. .........................

  2. #2
    تربوي ماهر
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    داخل قفص من الوحدة
    المشاركات
    88

    افتراضي رد : اريد بحث عن الانفجار السكاني لصف التاسع

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسامة الهلالي مشاهدة المشاركة
    :11ostrideاريد بحث عن الانفجار السكاني لو سمحتو............................................. .........................
    هلا جبت لك بحث عاد ما ادري اذا بيعجبك
    هل هناك إنفجار سكانى في بلادنا العربية ؟وما مداه إذا ما قارناه بعدد السكان بدولةمثل الصين أوالهند ؟وهل الزيادة المستمرة فى عدد السكان نكبة أم ميزة؟


    alhilal
    أسئلة كثيرة تبحث عن إجابات والحق أن عدد السكان في جميعالدول العربية لا يساوى عدد السكان فى ولاية واحدة من ولايات الصين.

    ولوقارنا وبدون تحيز أمكانيات الدول العربية من حيث الموارد كالأراضى الزرعية والمياهالتى تتخلله وتحيط به من كل مكان متمثله فى الأنهار والبحار والمحيطات والتى هى أهمشئ فى الحياه .

    وكذالك مصادر الطاقة والمعادن بجميع أنواعها وكذلك البترولوالذى يجعلها مطمع للإستعمار الغربي .

    أضف إلى ذلك الأيدى البشرية وما تتميزبه من فن وفكر وعقول ناجحة فى جميع المجالات ، كل هذه النعم والموارد والثرواتالطبيعية ولم نحقق ولو 1% مما حققته دولة مثل الصين من نجاحات فهى والتى بها أكبرأنفجار سكانى نجدها قد غزت دول العالم بمنتجاتها وأغرقت بها الأسواق العالمية .

    فماذا قدمنا نحن العرب لتلك الأسواق العالمية ؟
    والاجابةلاشيء - لقد أصبحنا سوقآ إستهلاكية فقط0وأصبحت أغلب الدول العربية تنادي بتحديدالنسل وتنفق الملاين بل المليارات علي ذلك من حملات دعائية وعلاجاتوخلافه0ونسوا شيئآ مهمآ وهو قول الله سبحانه وتعالي ( ولو أن أهل القري آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماءوالأرض))0وقوله سبحانه علي لسان نوح عليه السلام( وقلت أستغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارآ ويمددكمبأموال وبنين ويجعل جنات ويجعل أنهارا))0وقوله سبحانه( ومن يتوكل علي الله فهو حسبه ويرزقه من حيث لايحتسب))0وقولالنبي صلي الله عليه وسلملوتوكلتمعلي الله حق توكله لرزقكم من حيث يرزق الطير ,تغدو خماصآ وتروحبطانا)0فياأيها المسلم توكل علي الله حق توكله وأيقن به كل اليقين فانهسيزيدك قوة وانتاجآ ونشاطآ في العمل ونورآ وضياءآ في التفكير , فالانسان الخالي مناليقين والتوكل الحق إنسان مشوش وقلق وفريسة للاوهام وتتجاذبه الأهواء , تائهلايهتدي الي سبيلإذآ ليسالأمر انفجار سكاني ولازيادة في عدد السكان وإنما هو ضعف ايمان وعدم القدرة علياستغلال مالدينا من طاقات وموارد 0الامر يحتاج إلي إيمان وتقوي أولا- فعلينا أننعود الي الله ونملء قلوبنا ايمانآ به 0والتقوي وهي بالعمل بالتنزيل, والرضيبالقليل , والاستعداد ليوم الرحيل0ثم علينا بحسن التوكل علي الله 0ولوفعلنا ذلك لفتحت علينا بركات السماء والارض , وكذلك لرزقنا الله سبحانه وتعالي منحيث لانحتسب00000
    وعاد سامحنا على القصور

  3. #3
    تربوي موهوب
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    35

    افتراضي رد: اريد بحث عن الانفجار السكاني لصف التاسع

    ثانكيس ثانكس ثاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااانكس

  4. #4
    تربوي ماهر
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    50

    افتراضي رد: اريد بحث عن الانفجار السكاني لصف التاسع

    الانفجار السكاني كارثة حقيقية







    نعم الانفجار السكاني المتزايد يمثل كارثة بكل المعايير، وذلك أن هذا الانفجار وما يقابله من خلل في الموارد وقصور في الإنتاج إذا ترك يتصاعد بمعدلاته الحالية فإن هذا سيعجل بالانفجار الذي تدفع إليه أمور وعوامل أخري كثيرة.
    وإذا أردنا أن نعالج مشكلة الانفجار السكاني معالجة علمية فإن الأمر يقتضي أن ندرس تجارب الأمم التي نجحت في مواجهة هذه المشكلة، وأن نتبني كما تبنت حزمة من السياسات المتكاملة والقادرة علي تقديم حلول مواتية وناجزة.
    ولابد أن ندرك جميعاً أن مواجهة هذه الكارثة لابد أن تكون مواجهة مجتمعية شاملة لا تقتصر علي أجهزة الدولة وحدها وإنما في جوار أجهزة الدولة فإن المجتمع المدني بفروعه كافة مدعو إلي المشاركة الفاعلة.
    وقد كان الخطاب المكتوب الذي قرأه رئيس الجمهورية في افتتاح المؤتمر القومي الثاني للسكان معداً إعداداً جيداً، ولمس جوهر المشكلة، وأوضح أن مواجهة هذه المشكلة العويصة تتمثل في عدة أمور، في مقدمتها قضية التعليم وإعادة رسم الخريطة السكانية لمصر، ذلك أن المصريين يعيشون علي أقل من ستة في المائة من المساحة الجغرافية.
    وإذا كان الرئيس قد دعا الكتاب والمفكرين وأجهزة الإعلام ورجال الدين المستنيرين إلي التصدي لهذه المشكلة وقيادة الحملة القومية التي تحاول مواجهتها، وصولاً إلي الوسائل الناجحة في هذا السبيل فإن هذه الدعوة لابد أن تلقي استجابة وعملاً وجهداً من الجميع.
    فكيف يكون ذلك؟
    ونظراً لاتساع مساحة الأمية، خاصة في المجتمع الريفي، فإن الإعلام المرئي ـ قنوات التليفزيون - تحمل مسؤولية كبيرة في هذا الصدد ولكن المشكلة أن الشعب المصري قد فقد الثقة في الإعلام الرسمي، ويأخذ ما يقال فيه إما علي أنه موضوعات إنشاء تنتهي بمجرد إلقائها، وإما أنه كلام يلقي ولا يقصد من ورائه إلا الكلام.
    واستعادة ثقة المشاهد ليست أمراً سهلاً، وتحتاج إلي وقت طويل، ولكنها ليست بالأمر المستحيل، إذا أخذنا أمورنا مأخذ الصدق والجد وإذا اعتاد المشاهد علي ذلك، وأدرك أن ثمة تغيراً حقيقياً نحو الصدق والشفافية.
    وقد تحدث السيد الرئيس عن الخطاب الديني المستنير، وهذا أمر بالغ الأهمية، نظراً لتأثير الدين علي مجتمعاتنا، ونظراً لكثرة الخزعبلات التي تبشر بالجنة أولئك الذين يتناكحون ويتناسلون في سباق مع الأرانب ومع الخراب والعياذ بالله، وقد فقد الناس الثقة في مشايخ السلطة كما فقدوا الثقة في الكتبة العموميين الرسميين.
    وفي مواجهة مشكلة الزيادة السكانية فإن قضية التعليم بكل أبعادها تبدو أمراً بالغ الأهمية، والمشاهد الذي تقوله وتعكسه الإحصاءات العلمية أن الأسرة المتعلمة أقل عدداً من الأسر التي تسود فيها الأمية، وهنا تبدو أهمية تعليم المرأة إذ الغالب أن المرأة المتعلمة لن تتزوج إلا رجلاً متعلماً،
    وبذلك نضمن وجود أسرة علي قدر من العلم والوعي، ومثل هذه الأسرة لابد أن تدرك أن الأسرة الصغيرة هي الأسرة الأكثر مناسبة لهذا الزمن الذي نعيش فيه.
    مسألة أخري شديدة الأهمية بالنسبة لقضية التعليم، أن التعليم قادر - ولو جزئياً - علي أن يجعل من نقمة الزيادة السكانية قدراً من النعمة، لو أن التعليم وصل إلي الحد الذي يحيل الطاقة البشرية من عملية سالبة إلي عملية موجبة،
    وذلك عن طريق تصدير العمالة البشرية إلي الخارج إن مجرد تصدير القوي العاملة اليدوية لم يعد أمراً مطلوباً ولا مرغوباً في كثير من بلاد العالم، إن الطلب الآن علي العمالة الماهرة المتعلمة والمدربة، الهند الآن قادرة علي تصدير العمالة المتعلمة المدربة.
    كذلك فإن التعليم يزيد الإمكانية الإنتاجية لدي المتعلم، ولا شك أن زيادة الإنتاج ومن ثم زيادة الموارد وتقليل الواردات كلها من العوامل التي تخفف من الأزمة الاقتصادية، والأزمة السكانية أحد روافدها.
    ولا شك أن موضوع الخريطة السكانية وضرورة توزيع السكان توزيعاً غير القائم حالياً أصبح أمراً ملحاً وأصبح أمراً متعلقا بالأمن القومي حقيقة لا مجازاً.
    إن بقاء سيناء خالية من السكان يهدد أمن مصر القومي تهديداً حقيقياً وإن تنمية سيناء وتوصيل الماء لها واستزراع مساحات كبيرة فيها أمر ممكن، حتي وإن احتاج إلي بعض الجهد، وهو أمر لم تعد هناك مندوحة عنه، إن سيناء قادرة علي استيعاب أكثر من خمسة ملايين نسمة دون إرهاق، وتنمية سيناء بشرياً واقتصادياً وسياحياً لابد أن تكون عاملاً فعالاً من عوامل مواجهة التوزيع المختل للسكان في مصر.
    كذلك فإن موضوع الدراسات العلمية للصحاري، ومحاولة الاستفادة من تلك المساحات الشاسعة من الأمور التي يمكن أن تسهم في حل المشكلة السكانية في مصر.
    إن العيش علي مساحة حوالي خمسة في المائة من مساحة مصر، وترك ٩٥% من الأرض المصرية مهجورة مقفرة هو أمر بائس بكل المعايير.
    وإذا كان ذلك كله يدخل في باب التوجيه واستنهاض الوعي بحجم المشكلة، فإني أعتقد أن تدخلاً تشريعياً قد يكون لازماً نظراً لخطورة الأزمة وآثارها المدمرة، هذا التدخل التشريعي يتمثل في ألا يدرج علي بطاقات التموين إلا الابن الأول والابن الثاني،
    ولا يتمتع بمجانية التعليم إلا الابن الأول والابن الثاني، ولا يتمتع بأي تأمين صحي أو علاج علي حساب الدولة إلا هذان الابنان فقط، وقد يكون هذا التدخل التشريعي - مع قسوته - أكثر تأثيراً من كل الأمور الأخري.
    بعض البلاد جعلت الإنجاب بعد الطفلين الأولين جريمة يعاقب عليها جنائياً، ونحن لا نريد أن نصل إلي هذا المدي، ولكن كما قيل إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن.
    إن الأمر جد لا هزل فيه، ومستقبل مصر يعتمد علي مواجهة هذه المشكلة مواجهة علمية جادة، فهل نحن فاعلون.
    .
    ثناء محمد محمود زهران
    مشرف





    عدد الرسائل: 3
    العمر: 43
    تاريخ التسجيل: 22/04/2008

  5. #5
    تربوي ماهر
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    50

    افتراضي رد: اريد بحث عن الانفجار السكاني لصف التاسع

    السكاني.. أسبابه وأضراره
    إعداد/ المحرر السكاني :
    يعرف الانفجار السكاني بعدم التوازن بين الزيادة في عدد السكان (عدد المواليد) والموارد المتاحة في البلد وعدم التوازن هذا قد يضر بالعملية التنموية.
    ومن أهم الأسباب الرئيسية للانفجار السكاني هي تدني الوعي بتنظيم الأسرة وصعوبات الحصول على خدمات تنظيم الأسرة، المستوى التعليمي المنخفض وفقر الكثير من الناس يجعل من الصعب على السكان ممارسة تنظيم الأسرة ولعل من أبرز الأضرار الناتجة عن الانفجار السكاني هو أن فرصة السكان في الحصول على التعليم الجيد والخدمات الصحية المطلوبة والحصول على المياه النظيفة وغيرها من الخدمات الأساسية الأخرى تكون أقل وبدلاً من تحقيق التقدم لن يحصل الكثير من السكان على فرص الحصول على هذه الخدمات إذا ما أستمر عدد السكان في تزايد ونمو سريع كما هي معدلاته حالياً.
    أهم أبعاد المشكلة السكانية في اليمن
    من خلال الدراسات والبيانات المتاحة يمكن القول أن أهم أبعاد المشكلة السكانية في اليمن تتلخص في الأتي:-
    البعد الكمي:- يتمثل في ارتفاع معدل النمو السكاني السنوي ومعدل الخصوبة لدى المرأة اليمنية ومعدل الوفيات بشكل عام.
    البعد النوعي: يتمثل في تدني بعض الخصائص السكانية كارتفاع نسبة الفقر ومعدل الأمية خاصة بين الإناث في الريف و انتشار البطالة وتدني المستوى الصحي بشكل عام.
    البعد الفئوي: تعاني بعض الفئات السكانية من مشكلات اقتصادية واجتماعية و ثقافية وصحية وغيرها كالفقراء والفئات المهشمة وفئة الأمهات والأطفال.
    البعد الأمني: يواجه اليمن تحديات البيئة وخاصة شحه المياه وتوسيع فجوة الغذاء وتوفير العمل والاحتياجات الأساسية الأخرى لأعداد السكان المتزايدة.
    بعد التوزيع السكاني: يتمثل ذلك في توزيع سكان اليمن حيث يعتبر من أكثر سكان العالم تشتتا إذا يتوزع السكان على أكثر من (135) ألف تجمع سكاني من مدن وقري ومحلات وتوابع في الجبال والهضاب والوديان والصحاري والسهول والجزر مما يشكل صعوبة إيصال الخدمات للسكان بالإضافة إلى اختلال التوزيع السكاني بين المحافظات وكذلك الهجرة الكثيفة من الريف إلى المدن الرئيسية.
    السياسة الوطنية للسكان
    لقد عرفت السياسية السكانية بأنها جملة التدابير المباشرة وغير المباشرة بقصد التأثير الكمي والنوعي على السلوك الديمرغرافي وفي الخصائص الاجتماعية والاقتصادية للسكان وفي إيجاد التوازن بين المتطلبات السكانية والتنمية المستدامة ولقد بينت الأوضاع السكانية في اليمن ومؤشراتها أبعاد المشكلة السكانية وانعكاساتها على مجمل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والصحية ومستوى المعيشة بشكل عام حيث يلتهم النمو السكاني السريع ثمار التنمية وبالتالي يصبح التحدي أمام برامج التنمية هو الإيفاء بمتطلبات الأعداد المتزايدة من السكان دون إحداث التطور المطلوب في جانب تحسين توعية الحياة والخدمات الأساسية المقدمة لهم.
    ولمعالجة هذا الوضع والتخفيف من حدته مستقبلا تبنت الحكومة أول وثيقة للسياسة السكانية عام 1991م غطت المدة الزمنية حتى عام 2000م وقد شكلت هذه السياسة الإطار العام للعمل السكاني الهادف إلى معالجة القضايا السكانية ومن ثم تحديث وتمديد هذه السياسة لتغطي المدة الزمنية (2000-2025م) وقد جاءت هذه السياسة منسجمة مع الرؤية الإستراتيجية لليمن حتى عام 2025م وخلال هذه المدة طويلة المدى يتم ترجمة أهداف هذه السياسة وتدخلاتها إلى برامج عمل سكاني متوسطة المدى كل خمس سنوات متزامنة مع خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد وتعد السياسة السكانية المظلة التي تندرج تحتها جملة البرامج والمشاريع والأنشطة التي تؤثر بطريقة مباشرة وغير مباشرة في متغيرات السلوك الديموغرافي وخصائصه الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبيئية وتسعى تلك البرامج والمشاريع إلى تحقيق الأهداف طويلة الأمد والتي تم وضعها بناء على معرفة الأوضاع السكانية وتوجهات التنمية وأهداف التنمية الألفية التي تتبناها دول العالم بما فيها بلادنا.
    أهداف السياسة الوطنية للسكان (2000-2025م)
    وتتمثل أهداف السياسة الوطنية للسكان (2000-2025م) في الأتي:
    أولا: العمل على تخفيض نسبة وفيات الأمهات ليصل إلى (75) حالة وفاة لكل (100الف ) ولادة حية عام 2015م والي أقل من (65) حالة وفاة بحلول عام 2025م.
    ثانيا: تخفيض معدل وفيات الرضع ليصل إلى (35) حالة وفاة لكل (ألف) ولادة حية بحلول عام 2015م وإلى أقل من (30) حالة وفاة بحلول عام 2025م وتخفيض معدل وفيات الأطفال دون الخامسة من العمر ليصل إلى حوالي (45) حالة وفاة لكل (ألف) ولادة بحلول عام 2015م وإلى أقل من (40) حالة وفاة بحلول عام 2025م.
    ثالثا: العمل على رفع متوسط توقع الحياة عند الميلاد ليصل إلى (70)سنة بحلول عام 2015م وإلى أعلى من (70) سنة بحلول عام 2025م وذلك من خلال رفع المستوى الصحي في جانبية الوقائي والعلاجي وتوسيع وتحسين الخدمات الصحية وتعميم انتشار الرعاية الصحية المتكاملة وخاصة في الأرياف وصولاً إلى تحقيق معدل تغطية لا يقل عن (90 %) من السكان في عام 2025م
    رابعا: تكثيف الجهود الوطنية لتوسع الخيارات والخدمات والمعلومات للأزواج من أجل تخفيض الخصوبة ليصل معدلها الكلي إلى أقل من (4) ولادات حية لكل امرأة بحلول عام 2015م وإلى أقل من (3.3) بحلول عام 2025م.
    خامساً: العمل على رفع معدل استخدام وسائل تنظيم الأسرة إلى 56 % بحلول عام 2025م على أن لا تقل نسبة الاستخدام للوسائل الحديثة عن 35 % لنفس العام.
    سادسا: تحقيق زيادات سنوية مطردة في أعداد الملتحقين بالتعليم الأساسي وبالذات للفتيات وصولا إلى تحقيق هدف التعليم للجميع بحلول عام2025م.
    سابعا: انطلاقا من الفهم الموضوعي لأوجه الترابط بين السكان والنمو الاقتصادي المطرد والتنمية المستدامة تستهدف السياسة الوطنية للسكان تدعيم وتنشيط الجهود المتداخلة لتحقيق أهداف”إبطاء النمو السكاني ليتناسب معدلة مع مقتضيات التنمية المستدامة وبما يحقق أهداف السياسة الوطنية للسكان..تحقيق أعلى معدلات النمو الاقتصادي بما يكفل إحداث تحسين مستويات المعيشة وتنمية الموارد البشرية وتوسيع وتحسين فرص العمل وبالذات للنساء وسد منافذ البطالة خاصة بين النساء والشباب وتقليص مساحة الفقر وحدة انتشاره..
    تحسين حماية البيئة والحد من أنماط الإنتاج والاستغلال غير القابل للإدامة ودرء الآثار السلبية والمتبادلة بين السكان والتنمية والبيئة”.
    ثامنا: السعي لتخفيض نسبة الأمية وبالذات في المجتمعات الريفية وفي أوساط النساء، بحيث لا يزيد المتوسط العام للأمية عن (20 %) بحلول عام2025م.
    تاسعا: تكثيف الجهود للوصول إلى التوزيع السكاني المتوازن مع متطلبات واحتياجات التنمية ودمج النمو الحضري في سياق التنمية المستدامة، وذلك عن طريق تنظيم تيارات الهجرة الداخلية وتعزيز التنمية المنصفة والمستدامة ايكولوجيا وتحقيق اللامركزية في النظم الإدارية والمراكز والحد من انتشار السكن العشوائي.
    عاشرا: تحقيق العدالة بين الجنسيين في الحقوق والواجبات المدنية والسياسية والتشريعية وتمكين المرأة من تحقيق كامل إمكاناتها، وكفالة تعزيز مساهمتها في التنمية المستدامة، وفي عملية تقرير السياسات في جميع المراحل والاشتراك في كافة جوانب الإنتاج والأنشطة المدرة للدخل والتعليم والصحة والعلوم والتكنولوجيا والثقافة المتصلة بالسكان وتشجيع الرجل وتمكينه من تحمل المسؤولية في سلوكه الإنجابي ودوره الأسري والتربوي وغرس قيم العدالة والإنصاف بين الجنسين في أذهان الصغار بما يتفق مع قيم المجتمع.
    الحادي عشر: العمل الجاد لتعزيز صحة ورفاه وإمكانات جميع الأطفال والشباب والمراهقين وتلبية الاحتياجات الخاصة بهم مع ايلاء الاعتبار الواجب لقدراتهم الخلاقة وتقديم الدعم لهم على صعيدي الأسرة والمجتمع ، وتوعيتهم بمخاطر الإنجاب المبكر والمتأخر وحالات الحمل عالية الخطورة ، وتوجيه قدراتهم لتوصيل المعلومات والخدمات الصحية والاجتماعية والثقافية للسكان بما فيها المعلومات والخدمات المتعلقة بالصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة والأمراض المنقولة جنسيا.
    الثاني عشر: ينبغي العمل على تطوير الدعم لكبار السن وإبراز قيم الدين الإسلامي في التعامل معهم وتعزيز نوعية حياتهم وتمكينهم من العمل المنتج والمعيشي بصورة لائقة وعادلة وان تكون لهم رعاية صحية مناسبة.
    الثالث عشر: لابد من زيادة التدابير الفعالة للوقاية من حالات العجز وإعادة تأهيل المعوقين وتلبية احتياجاتهم ، وبصفة خاصة فيما يتعلق بتعليمهم وتدريبهم وتوظيفهم وإدماجهم في المجتمع وتزويدهم بالمعلومات والخدمات الخاصة بالأمراض المنقولة جنسيا والقضاء على أشكال التمييز في مجال الصحة العامة والإنجابية وتكوين الأسرة.

  6. #6
    تربوي ماهر
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    50

    افتراضي رد: اريد بحث عن الانفجار السكاني لصف التاسع

    الانفجار السكاني في الوطن العربي

    الانفجار السكاني سرطان يجلب الفقر والمرض والاميه والجهل ويقود الى الاندثار والهزائم أمام كل عدو وطامع لنهبنا
    والتسلط على بلداننا ومصادرة مستقبل أجيالنا وحرماننا من أي محاولة لللحاق بالحضارة والعيش كآدميين وبشر !!!
    على الرغم من التحذير والتنبيه ودق ناقوس الخطر مرارا وتكرارا والكتابات المستفيضة في هذا الشأن إلا أن كل ذلك كما يظهر لم يجدي أو ينفع أو يؤخذ على محمل الجد وبات وكأن الامر لا حياة لمن تنادي وأن أمتنا لم يعد بها من حراك وقد إستكانت لوصفها بأنها أضحت أمة أل ( آي ب م ) أي أمة : أنشاء الله بكره معلش !!!
    وللحديث عن الموضوع نقول إن إرتفاع نسبة النمو السكاني بهذا الزخم الهائل والمخيف والمطالبة الحازمة والفورية بوقفه تتداخل فيه عوامل إجتماعيه وإنسانيه ودينيه وسياسيه وحتى فلسفيه ولكن عندما نرى في بلدان العالم الثالث وخاصة في البلاد التي لا زالت عربية المسمى نرى أن قليلنا أضحى متعلما وأكثرنا أصبح عاطلا عن العمل وثلثانا صارا من الجياع وأن أفضل نسبة أمية في وطننا المنكوب بحكامه والمحتل من قبل أعداءه هي 30 في المئه وأكثرها 90 في المئه وأن بالنفط (الذي لا سلطان لنا عليه أصلا) تعادل الامة العربيه إيطاليا وبدون ما يترك لنا من فتاته سنعود للمجاعة ....و ...و ...
    معنى ذلك أننا وصلنا إلى حافة الهاويه التي لم تعد تسمح بالسكوت وأن البحث في العوامل السابقة المتداخلة أعلاه يصبح نوعا من الجدل البيزنطي ومن فلسفة فارغة وصبا للزيت على النار لكي تأتي على آخر عود من الهشيم .... وهنا وقطعا لدابر المتسترين وراء الدين , أورد ما قاله الدكتور صلاح الدين نامق , استاذ الاقتصاد بجامعة الازهر , حيث قال : ما لم تبذل الجهود الفعالة بغير خفاء أو إستحياء لمواجهة مشاكل إزدحام السكان في العالم , فإن عمليات التنميه التي تقوم بها الدول الناميه , المزدحمة بالسكان في حماس وإيمان ستظل كلها في النهاية تصب في داخل وعاء بلا قاع ...
    وحري لمن يضطلع على الوقائع والارقام التالية أن يستوعب مدى الكارثة والفقدان والتفتت والانفجار لا بل المجازر الرهيبة القادمة على أوطاننا وأطفالنا وكياناتنا ومجتمعاتنا ....
    ألعرب اليوم 350 مليونا وفي عام 2020 ألذي بات على الابواب , سيصبح تعدادهم 514 مليونا ..
    ألعرب يعانون من نقص مرعب في الغطاء الغذائي ويستوردون أغذية وماءا بما قيمتة أكثر من 130 مليار دولار سنويا ..
    ألعرب عندهم اليوم أكثر من 110 ملايين نسمه (حوالي ثلث السكان بعد أن انضم اليهم أهل العراق وفلسطين ويا لسخرية القدر !! ) من جيش الفقراء والمعدمين وينضم اليهم يوميا كل المواليد الجدد وهذه كارثة إجتماعية حقيقية ما بعدها من كارثة ... وما لم يجد الناس ما يأكلونه فسوف يأكلون بعضهم !!
    ألانقسامات العربية الداخلية هي وقود طائفي وقبلي وإيديولوجي وسياسي يبشر (وهو ما يحدث أمام أعيننا اليوم ) بمزيد من إندلاع مجازر رهيبة .... والحقيقة المرة أن الفتات من الدخل النفطي هو مصدر الدخل الرئيسي في منطقتنا ومنه تتم تغطية النقص الغذائي فهو بذلك إقتصاد مزيف لا يوفر عائدات بديله وهو متقلب وفي تهاوي وإنحدار وسلب ونهب لا يعرف اولا ولا آخرا ....
    تحتل البلاد العربية المكانة الاولى في معدلات البطالة (أكثر من 36 في المئه) وموظفوا الدولة هم في الواقع من الناحية العملية عاطلون عن العمل ويعيشون على هامش الاقصاد المزيف .. والاستثمارات لم تتعدى 2 في المئه وهي في حالة هروب من الواقع المرير المبني على المحسوبية والفساد , ولذا يصبح الوضع عند العرب كارثيا ولا يسمح بأي تطلع لإي مستقبل , ناهيك عن الوضع الركيك المتأخر والمهترئ في مناهج التعليم والمؤسسات المدرسية وما يسمى بالجامعات وكلها أوضاع منهوكة عفى عليها الزمن لا تسمح بالدخول إلى عالم الثروة والثورة التكنولوجية والتقدم ولكنها تزيد من عدد ما يسمى بالمتأكدميين العاطلين عن العمل ..
    أما البنية التحتية والمنشئات الاساسية فإنها غير متوفرة , ولا يمكن الالتفات إليها لأن توفير لقمة العيش وإطعام الأفواه الجائعه وملئ البطون الخاوية لها الاولية فوق كل شيء وفيها التسكين والتخدير والاإكتراث بوطن او مستقبل أومطالبةبحقوق أو ديموقراطيه أو الكف عن عبادة الفرد الحاكم الفذ الملهم او أي شيءآخر !!
    ومهما قيل في أن أزمة المجاعة والفقر تكمن في عدم التوازن في التوزيع حيث أن 10 في المئة من سكان العالم ينعمون ب 90 في المئة من خيرات الأرض فإن هذا بحث لا يصل بنا إلى أي نتيجة ولا يطعم جائعا أو يحسن في وضع الفقراء قيد أنملة ومن ينصت إلى ذلك ينطبق عليه المثل القائل : موت يا حمار حتى يأتيك العليق ....
    إن زيادة السكان هذه تعتبر هجوما مدبرا ومدمرا على البيئة والطبيعة وإنتاج الارض ومصادر المياه والغذاء ويعتبر إهلاكا للارض أم البشرية وما فعلته المخصبات من أسمدة وكيماويات والمفاعلات النووية والآلات المعقدة من فساد في الماء والهواء والأجواء أمر معروف كونيا ...
    أرتفاع عدد السكان في عالمنا العربي يعتبر من أكبر النسب في العالم (رغم نقص طفيف جدا في بعض البلدان الصغيرة حاليا ) وتصل نسبة التزايد في البلدان ذات الكثافة السكانية الهائلة ألى أكثر من 6 في المئة معظمهم ممن لم يحتاط أو يكترث قبل أن يبدأ العملية التسابقية في التخليف . أن يقوم بأي فحص طبي لجيناتة وما قد يكون عنده او عند أم الجيش الجديد من الاطفال من أمراض مزمنه او عاهات أو ... أو .. زد على ذلك أن معظم الزيجات في بلداننا تتم بين الاقارب
    من الدرجة الاولى والدم العائلي الموروث منذ قرون وما قد يكون به من مكامن النقص الجسمي والعقلي حتما !!!
    إن كل هذا سيقودنا إن آجلا أم عاجلا إلى الفناء والشقاء المحتم .. فلا يعقل مثلا أن يتضاعف عدد سكان أقطار مثل الاردن ومصر وفلسطين والعراق وسوريا وغيرها كل 16 سنه حيث سيصبح عدد سكان الاردن حسب دراسة اجرتها الجامعه الاردنية في عمان قبل عدة سنوات سيصبح عدد السكان 176 مليونا بعد نحو 70 عاما فقط ولا يفيق أحد من النوم !!
    وبإختصار فإن الزيادة السكانية اصبحت تتفاعل وتتعامظم بشكل مذهل ومخيف ولا بد من تدارك الأمور والعمل على هز العقول قبل البطون .. تلك العقول التي أضحت تعيش في إجازه أهل الكهف عند الحاكم والمحكوم في بلداننا العربية ... ولا بد من مطالبة الذين لا زالوا مثلنا يؤمنون بأن أمتنا العربية لها الحق في مكان تتبوأه تحت الشمس كما ولها علينا الحق أن نقف في وجه التصفية الجسدية والمادية ووضعنا في محميات كالزرائب تمهيدا للشطب من على وجه الكون الحاقا بالهنود الحمر !!
    لا يحوز أن نظل نلهث وراء الحلول التي قد تمن علينا بها قوى المسيحية المتصهينة السفاحة والتي لن تودع المنطقة العربية إلا بعد أهلاك وتدير شامل وذلك عندما تكتشف مصادر طاقة بديلة للنفط !!!
    أن النوايا الطيبة لا تجدي نفعا أمام تيار ألإنفجار السكاني الذي يتععاظم كل يوم ليجرف معه جميع انجازاتنا وطموحاتنا لحياة أفضل هذا إذا كان قد بقي عندنا من هذا كله أي أثر ....!!!!
    بحث وأعداد المهندس محمد سليمان باحث في ألمانيا 2004-11-28

  7. #7
    تربوي ماهر
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    50

    افتراضي رد: اريد بحث عن الانفجار السكاني لصف التاسع

    الانفجار السكاني من أهم المعوقات للتنمية



    عبدالخالق حسين
    Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com
    الحوار المتمدن - العدد: 793 - 2004 / 4 / 3
    المحور: الادارة و الاقتصاد
    راسلوا الكاتب-ة مباشرة حول الموضوع

    بدءً، أود أن أهنئ الأستاذ سامي البحيري على مقالته القيمة (القنبلة السكانية هى أخطر أسلحة الدمار الشامل) المنشورة في إيلاف يوم 27/3/2004 وقد أجاد عندما وصف الانفجار السكاني في البلاد العربية بأنه الدمار الشامل بعينه. منذ مدة وأنا أنوي الكتابة في هذا الموضوع الخطير والذي يعتبر من أهم معوقات التنمية البشرية والاقتصادية ويلعب دوراً كبيراً في إنتاج الإرهاب والكوارث في العالم العربي والعالم الثالث عموماً ولكن تزاحم المآسي العراقية أحالت دون ذلك.



    والغريب في الأمر هو غياب عامل الانفجار السكاني، كسبب معوق للتنمية، في تقرير الأمم المتحدة عن التنمية في البلاد العربية لعام 2002 والذي ركز فقط على ثلاثة عوامل كسبب لتخلف العرب وهي: غياب الحريات ونقص المعلومات واضطهاد المرأة. وأضاف الأستاذ خالد القشطيني في عموده اليومي في الشرق الأوسط، عبر ثلاث مقالات له عن التقرير، ثلاثة عوامل أخرى وهي: التراث (التعلق بالماضي إلى حد الهوس ورفض الحداثة)، الشمولية (الإمعان في المركزية والآيديولوجية الشمولية) و القضية الفلسطينية. وكل هذه العوامل صحيحة بطبيعة الحال لعبت دوراً كبيراً في تخلف العرب. ولكن المشكلة أنه لا تقرير الأمم المتحدة ولا التعليقات الكثيرة عليه أشارت إلى عامل الانفجار السكاني كمعوق مهم للتنمية في البلاد العربية. لذلك أود أن أدلي بدلوي بهذه المسألة الخطيرة لدق ناقوس الكارثة المنتظرة أو الدمار الشامل على حد تعبير سامي البحيري.



    من الجدير بالذكر، إن أول من حذر البشرية من خطر تكاثر السكان في العالم هو الاقتصادي البريطاني المعروف، توماس مالتوس (1766-1834) عندما نشر نظريته عن تكاثر السكان عام 1798 والتي تفيد أن (سرعة الزيادة في السكان تفوق سرعة الزيادة في إنتاج الغذاء. والزيادة النسبية في إنتاج الغذاء تحفز على زيادة السكان، وإذا فاقت زيادة السكان إنتاج الغذاء، فهذه الزيادة ستتوقف بسبب المجاعة والأمراض والحروب). لقد لاقت هذه النظرية معارضة شديدة في البداية، ولكنها في نفس الوقت حفزت الخبراء ولأول مرة على إجراء دراسات ديموغرافية منتظمة.



    وفي القرن العشرين كانت الأحزاب الشيوعية من أشد المعارضين لنظرية مالتوس فكانوا يروجون ضدها ويصفونها بأنها فرية إستعمارية إمبريالية تبريرية وإن سبب المجاعات ليست الزيادة في السكان وإنما النهب الذي تتعرض له شعوب العالم الثالث من قبل الدول الإمبريالية وعدم توزيع الثروة بصورة عادلة على سكان المعمورة وإن التقدم العلمي والتكنولوجي كفيل بتوفير الغذاء للجميع ولا داعي لتحديد السكان. قد تكون هذه التبريرات صحيحة في ظروف معينة ولكن هل صحيح ترك السماح للنمو السكاني إلى ما لا نهاية ودون قيد وضوابط؟



    ويا للمفارقة، كانت أولى دولة اضطرت لتبني تحديد النسل بصرامة هي الصين الشعبية والتي هي دولة شيوعية. وبتبنيها برنامج تحديد النسل فقد قدمت الحكومة الصينية أعظم خدمة جليلة ليس لشعبها فحسب، بل وللبشرية جمعاء. ورغم أن هذا الإجراء رافقته حملات إعلامية ظالمة ومضللة في الغرب من قبل الإعلام الغربي ومنظمات حقوق الإنسان من باب النفاق والانتهازية لأغراض سياسية بحتة، إلا إن المحصلة النهائية كانت في صالح البشرية. فلولا هذه السياسة الصارمة لبلغت نفوس الصين الآن أكثر من مليارين وهذه تشكل كارثة بيئية رهيبة، بينما نفوس الصين الآن حوالي مليار ومائتي مليون نسمة فقط!!! ولذلك فقد حققت الصين أعلا نسبة في الناتج القومي الإجمالي التي هي في حدود 15 بالمائة سنوياً حيث أغرقت البضائع الصينية أسواق العالم. فأين منها الشعوب العربية رغم ثرواتها النفطية؟



    ونظراً للتقدم المذهل في العلوم الطبية والتحسن الكبير في الخدمات الصحية واكتشاف اللقاحات ضد الأوبئة التي كانت تفتك بالبشر في الماضي مثل الحصبى والجدري والكوليرا والتدرن وغيره من الأمراض، حصلت زيادة مطردة في السكان في القرن العشرين بشكل غير مسبوق. ومن جانب آخر، فمع التقدم الحضاري ونشر الثقافة وتحسن المستوى الاقتصادي وتعقيدات الحياة في العالم الغربي المتقدم، توقف النمو السكاني عند مستوى ثابت في البلدان الغربية المتطورة منذ عشرات السنين ومعها التقدم الاقتصادي والاجتماعي. والثبات في السكان، إضافة إلى السلام والاستقرار السياسي والسياسة الاقتصادية المبنية على روح المنافسة، ساعد كثيراً في تحقيق التنمية الاقتصادية وتحسن المستوى المعيشي للفرد على شكل قفزات نوعية في العالم الغربي المتقدم بعد الحرب العالمية الثانية.



    بينما كانت الصورة معكوسة في بلدان العالم الثالث المتخلف وخاصة في البلاد العربية. فرغم تحقيق الاستقلال السياسي وتكوين الدول الوطنية ذات السيادة الكاملة إلا إن ذلك قد رافقه تفشي الفساد الإداري وحصول انفجار خطير في السكان مرتبطاً بتراجع رهيب في التنمية البشرية والاقتصادية وتردي المستوى المعيشي وانتشار الفقر. فهناك حلقة مفرغة، الفقر يؤدي إلى زيادة النسل وزيادة النسل تؤدي إلى المزيد من الفقر ومعه الكوارث. فقد لوحظ أن تعداد السكان في البلاد العربية أخذ يتضاعف كل 20-25 عاماً تقريباً، أي الزيادة بشكل متوالية هندسية (2، 4، 8، 16 .. وهكذا). فمثلاً كان سكان العراق عام 1920 حوالي مليون ونصف المليون، بينما بلغ حسب إحصاء عام 1997 حوالي 24 مليوناً وقد يصل إلى أكثر من أربعين مليوناً عام 2017. وكانت نفوس المغرب عام 1971 حوالي 15 مليون نسمة والآن حوالي ثلاثين مليوناًً وربما سيقفز هذا الرقم إلى 60 مليوناً بعد ثلاثين عاماً. ورافق هذه الزيادة المذهلة في السكان تردي فضيع في المستوى المعيشي للفرد. لذا فأمنية نسبة كبيرة من الشباب المغربي هي الهجرة إلى الغرب. كذلك كان تعداد سكان مصر حوالي 38 مليوناً عام 1976 ليقفز إلى 70 مليوناً الآن وإذا ما استمرت الزيادة على هذا المعدل، فهذا يعني أن تعداد سكان مصر سيبلغ 140 مليوناً بعد 20 -30 عاماً وربما 240 مليوناً بعد 50 عاماً، علماً بأن 96 بالمائة من مساحة مصر صحراء قاحلة. وهذه الأرقام المرعبة تنطبق على بقية الدول العربية التي كانت نفوسها حوالي 28 مليوناً في بداية القرن العشرين والآن حوالي 290 مليوناُ بزيادة عشرة أضعاف خلال قرن واحد. وإذا استمرت الزيادة بنفس المعدل فستبلغ نفوس البلاد العربية حوالي نصف مليار بعد 30 عاماً ومليار بعد 50-60 عاماً دون أن يرافق هذه الزيادة أي نمو في الثروة القومية بنفس المعدل. وليست هناك أية علامة تشير إلى اهتمام الحكومات العربية بأخذ أي إجراء لتحديد النسل مثل نشر ثقافة تنظيم العائلة وتكوين عيادات طبية لها. وعليه فإن الشعوب العربية تحث الخطى نحو الدمار الشامل.

    وحتى لو عملت الحكومات العربية على فتح مشاريع اقتصادية لحل مشكلة البطالة في بلدانها لمعالجة البطالة، فلا يمكن أن تستجيب لتغطية الحاجة، لأن معدل بناء المشاريع أقل من معدل نمو السكان. فجيش البطالة في نمو أسرع من نمو المشاريع الاقتصادية. وقد شبه رئيس وزراء الهند الأسبق الراحل جواهر لال نهرو العملية بشخص يحاول الصعود على السلم ولكن في نفس الوقت يهبط به السلم بوتيرة أسرع. وهكذا نرى في الوقت الذي يتضاعف فيه دخل الفرد في الدول المتقدمة ذات تعداد سكاني ثابت، نراه يتردى في البلاد العربية. وعلى سبيل المثال لا الحصر (.... فقد كان نصيب الفرد من الناتج القومي الإجمالي في مصر عام 1962 نحو 2500 دولار أي خمسة أضعاف مثيله في كوريا الجنوبية الذي بلغ نحو 480 دولار في العام نفسه. وبعد أربعة عقود انقلب الحال ليصبح نصيب الفرد من الناتج القومي الإجمالي في كوريا الجنوبية 8910 دولار ومصر 1490 دولار في عام 2000 – راجع الدكتور علاء التميمي، التنمية البشرية في الوطن العربي- موقع صوت العراق 23/3/2004). أعتقد أن الانفجار السكاني له دور كبير في ذلك.

    وما لم تعمل الحكومات العربية على أخذ إجراءات صارمة وناجعة للحد من الانفجار السكاني، فستبقى الأزمات الاقتصادية الحادة في هذه البلدان ومعها ستبقى المنطقة أرضاً خصبة للأصولية الإسلامية المتطرفة لخلق المشاكل وبؤرة للتوترات السياسية ومصدراً لتفريخ الإرهاب الذي يهدد الأمن والسلام العالمي.

  8. #8
    تربوي ماهر
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    50

    افتراضي رد: اريد بحث عن الانفجار السكاني لصف التاسع

    الإنفجار السكانى


    نبيل محمود والى
    الحوار المتمدن - العدد: 1228 - 2005 / 6 / 14
    المحور: الادارة و الاقتصاد
    راسلوا الكاتب-ة مباشرة حول الموضوع

    92 مليون نسمة تعداد مصر بعد 15 عاما ومعدلات البطالة 9% فالإنفجار السكانى فى مصر المحروسة يأكل الأخضر واليابس ويعد أحد الأبعاد الأساسية للأزمة الإقتصادية التى واجهها المجتمع خلال السنوات العشرة الأخيرة حيث حدث إرتفاع ملحوظ فى عدد السكان منذ أواخر القرن التاسع عشر حتى الأن فبينما كان التعداد عام 1897 قد بلغ 9.6 مليون نسمة ثم تضاعف خلال 50 عاما إلى 19 مليون نسمة وفى عام 1976 قفز إلى 37 مليون نسمة وطبقا لتقديرات الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء بلغ عدد السكان 66 مليون نسمة عام 2002 ومن المتوقع أن يصل عدد السكان فى عام 2006 الى 72 مليون نسمة وفى عام 2020 الى 92 مليون نسمة .

    وتأخذ المشكلة السكانية فى مصر ثلاثة أبعاد كما يؤكد تقرير المجلس القومى للخدمات والتنمية الإجتماعية فالبعد الأول هو النمو السكانى السريع والناتج عن تزايد الخصوبة وانخفاض معدلات الوفيات وارتفاع معدلات الهجرة للخارج وتعويق المفاهيم الثقافية استخدام وسائل تنظيم الأسرة لتعارضها مع المعتقدات الدينية الإسلامية والخوف من الأعراض الجانبية وقصور مستوى الخدمات الصحية ونقص التمويل اللازم لمعالجة هذا القصور وأسهم فى الزيادة السكانية أيضا انخفاض معدلات الوفيات من 29 فى الألف عام 1945 الى 17 فى الألف فى بداية الستينيات حتى بلغ 6.5 فى الألف عام 1998 وتزايدت الفجوة بين معدلات المواليد والوفيات وانخفضت معدلات وفيات الأطفال الرضع من 165 لكل 1000 مولود فى الفترة مابين 1933 حتى 1939 الى 44 فى الألف فى نهاية التسعينيات .

    أما البعد الثانى للمشكلة هو التوزيع الجغرافى غير المتوازن للسكان ورغم أن المساحة الكلية لمصر حوالى مليون كيلومتر مربع إإلا أن السكان يتركزون فى شريط ضيق على وادى النيل مساحته 4.9% وبلغت الكثافة السكانية على أساس المساحة المأهولة 1.8 ألف نسمة فى الكيلومتر المربع وفى القاهرة وحدها 38.5 ألف نسمة فى الكيلومتر المربع مما أدى الى تزايد العبء والضغط على الخدمات فى المدن وظهرت مشكلات جديدة تشمل قصور المرافق وتلوث البيئة وزحف المبانى على الأراضى الزراعية المحددة وإنتشار العشوائيات .

    أما البعد الثالث فلقد فجرت الأزمة السكانية مشكلات اجتماعية واقتصادية خطيرة أهمها ارتفاع مستوى البطالة الذى وصل الى 10.7% من اجمالى قوة العمل للسكان بدءا من 15 عام فأكثر طبقا لبيانات تعداد 1986 ثم انخفض الى 9% عام 2000 وانخفضت نسبة مساهمة المرأة فى قوة العمل وبلغت عام 1984 نسبة 18% فى الفئة العمرية من 12 حتى 64 عاما وارتفعت الى 22% عام 1977 .

    ويؤكد التقرير على أن المخرج من المشكلة هو تفعيل دور الأجهزة المحلية بالمحافظات وزيادة مشاركتها فى وضع وتنفيذ ومتابعة وتقيم البرامج السكانية والتنسيق بين هذه السياسات والأوضاع الداخلية لكل محافظة وأن يكون المحافظ مسؤلا بشكل مباشر عن تحقيق الأهداف السكانية للمحافظة كما يتعين توفير الدعم المالى والفنى للاجهزة المحلية لمواجهة المشكلة لتحقيق مبدأ اللامركزية ومشاركة مؤسسات القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية مع المؤسسات الحكومية فى وضع الحلول للمشكلة السكانية وتوفير الدعم اللازم لها وإعادة النظر فى السياسة القومية للسكان بما يتفق مع الأهداف الحالية فلم يعد من المقبول التسليم بالحق المطلق للزوجين فى تحديد عدد الأطفال بإعتباره أمرا خاصا ولابد من التدخل المشروع للدولة بكل الأساليب لحل هذه المشكلة .

  9. #9
    تربوي مبدع
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    293

    افتراضي رد: اريد بحث عن الانفجار السكاني لصف التاسع

    مشكوييير على المعلوماااات ...

  10. #10
    عضو مجلس إدارة المنتدى التربوي
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الدولة
    المنتدى التربوي
    المشاركات
    9,867

    افتراضي رد: اريد بحث عن الانفجار السكاني لصف التاسع

    ينقل للمنتدى المناسب
    والله الموفق
    ~~ سلاف ~~

    ~~تسألكم الدعاء فلا تنسوها بارك الله فيكم ~~

  11. #11
    تربوي ماسي
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    الدولة
    بجانب الأمل ننتظرsqu
    المشاركات
    2,145

    افتراضي رد: اريد بحث عن الانفجار السكاني لصف التاسع

    ,,,,,,,,,,,,,,,,شكراً,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

ط§ظ„ط¹ظ„ط§ظ…ط§طھ ط§ظ„ظ…ط±ط¬ط¹ظٹط©

ط§ظ„ط¹ظ„ط§ظ…ط§طھ ط§ظ„ظ…ط±ط¬ط¹ظٹط©

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
XHTML RSS CSS w3c