دخول
العودة للمدارس
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تربوي موهوب
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    47

    افتراضي نشأة الدولة العثمانية وتوسعها ::::

    نشأة الدولة العثمانية وتوسعها



    الأتراك العثمانيون من قبيلة قابي , وهي إحدى قبائل الغز التركية التي نشأت في تركستان , وقد خرجوا من موطنهم الأصلي بزعامت ( بزعامة ارطغرل) في أوائل القرن الثالث عشر الميلادي باتجاه أرمينيا واسيا الصفري فرارا من وجه الغارات المغولية الأولى . وهناك انضموا إلى السلطان علاء الدين السلجوقي ( سلطان قونية ) في حربة ضد البيزنطية . هكذا تحدد الموقع الجغرافي للاماره العثمانية . وكان من نتيجة ذلك إن تمكنت هذه الاماره من الاستيلاء على الدولة البيزنطية , ومعظم البلقان قبل أن تتمكن من بسط نفوذها على شبة الجزيرة الأناضول وإخضاع الإمارات التركية الأخرى التي كانت تشارك العثمانيين السيطرة على آسيا الصغرى .
    وعندما توفي ارطغرل عام 1288 م تولى ابنة عثمان مكانة , فتابع سياسة أبية في مساعدة السلاجقة وتأييدهم في الاستيلاء على بعض القلاع والمدن البيزنطية , وقد تمكن من الاستيلاء على مدينة ( قرة حصار ) واتخذها عاصمة له . والى عثمان ينتسب العثمانيون .
    وبوفاة عثمان 1326 م خلفة ابنة أو رخان , الذي هاجم أملاك الدولة البيزنطية في آسيا الصغرى , فاستولى على بروسية واتخذها عاصمة له , كما استولى على أنقرة ونيقية ونيقوميليا . وفي عهد أو رخان انشىء نظام الانكشارية , وهو الحرس الملكي او السلطاني .
    أ ـ السلطان مراد الأول :
    توسع العثمانيون في البلقان في عهد السلطان مراد الأول الذي خلف أباه عام 1395 م , فاستولى على اغدرنة وترافيا وجنوب بلغاريا والصرب الشرقية . كما هزم حلفين عسكريين بزعامة الصرب في معركتي مرتزا وقوصوه الشهيرتين . أما ابنه بايزيد الأول , فقد تمكن من تحقيق نصر عسكري ساحق على حلف أوربي تكون بزعامة ملك المجر في معركة نيقوبولس .
    ب ـ بايزيد الأول والمغول :
    بدا بايزيد نشاطه العسكري في الأناضول بالاستيلاء على الإمارات التركية البحرية المطلة على بحر ايجه , ثم استولى على أمارة قرمان وعاصمتها قونية . وحين هاجم بعض الإمارات التركمانية في أعالي الفرات , أرسل إليه تيمورلنك يطالبه بإخلاء هذه الإمارات ويهدده بالحرب , ألا إن بايزيد لم يأبه لذالك وارسل يدعو تيمورلنك لم يكن ينوي إسقاط الدولة العثمانية وانما أراد تأديب بايزيد واقناع العثمانيين بعدم التوسع شرقا , وفي معركة أنقرة التي وقعت بين تيمورلنك وبايزيد ووقع في اسر تيمورلنك , حيث توفي في نفس العام . أما تيمورلنك فقد استولى على أهم المدن العثمانية في الأناضول ونهيها , واعاد الأمراء الأتراك غير العثمانيين إلى إماراتهم , ثم اسحب عائدا إلى سمرقند .
    ج ـ السلطان محمد الفاتح :
    مر العثمانيين بعد معركة أنقرة بفترة ركود استمرت حوالي خمسين عامل , حتى تولى العرش السلطان محمد الفاتح اعظم سلاطين الدولة العثمانية . وهو الذي فتح القسطنطينية . عام 1453 م وجعلها عاصمة للدولة العثمانية منهيا بذلك عصورا طويلة من الصراع السياسي والعسكرية والمذهبي , بين الدولة البيزنطية والعالم الإسلامي .
    وفي عهد محمد الفاتح بدأت مقدمات النزاع بين العثمانيين ودول البلقان غربا , ود ويلات آسيا الضغرى شرقا . فمن ناخية الغرب بدا النزاع بين الدولة العثمانية والبندقية في بلاد الموره وردوس , وقد كان هذا النزاع البحري من أسباب تدهور البندقية كدولة تجارية . ومن ناحية الشرق أعاد محمد الفاتح بسط نفوذ الدولة العثمانية على الأناضول فاطل العثمانيين على الإمارات التركمانية والمغولية , التي تكونت في أعقاب انهيار إمبراطورية تيمورلنك , على ممتلكات الصفويين والمماليك في العراق والشام .
    د ـ السلطان سليم الأول :
    عندما نشأت الدولة الصفوية في إيران . تبنت سياسة نشر المذهب الشيعي , فاحتلت العراق عام 1508 م في عهد إسماعيل الصفوي مما أدى إلى وقوع الاحتكاك بين الدولتين حول الحدود المشتركة . ويمكن أجمال أسباب الصدام بين الدولتين بما يلي :
    1ـ مشاكل الحدود بين العثمانيين والصفويين آدت إلى وقوع الصدام بين الدولتين , ذلك أن قيام العثمانيين والصفويين بالقضاء على الإمارات التركمانية الصغيرة في شمال العراق , وتداخل حدود الدولتين في تلك الإمارات التي كانت تسكنها عناصر مختلفة من الأكراد والتكمان والعرب والترك , وتأرجح هؤلاء في ولاءهم بين الدولتين قد أدى إلى تلك المشاكل .
    2 ـ فرار بعض الأمراء العثمانيين مثل مراد بن احمد , منافس سليم على العرش إلى إيران , واحتضان الدول الصفوية لهؤلاء الأمراء وتشجيعهم على التمرد .
    3 ـ محاولة الدولة الصفوية نشر الدعوة الشيعية في الأناضول , وتحريض الاقليات الشيعية هناك على الثروة ضد الحكم العثماني السني , وقيام إسماعيل الصفوي بالهجوم على آسيا الصغرى . لذا زحف السلطان سليم الأول بجيوشه إلى إيران , فهزم الصفويين في معركة جالديران , عام 1514 م , ثم دخل عاصمتهم تبريز , واستولى على أموال الشاه إسماعيل وكنوزة ففر الشاه إلى الداخل . وكان من نتيجة معركة جاليران أن تمكن العثمانيين من تامين حدودهم الشرقية , بالاستيلاء على شمال العراق وديار بكر واجزاء من أذربيجان . وكان هذا مقدمة لاستيلائهم على جميع العراق في عهد السلطان سليمان القانوني . كما كان من نتيجة هذه المعركة إن احتفظت إيران بمذهبها الشيعي , واسيا الصفرى بمذهبها السني , في حين توازنت قوى السنة والشيعة في العراق .


    مع تحياتي :: سارق العلم:11ostride

  2. #2
    تربوي ماهر
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    في قلب عُمان
    المشاركات
    82

    افتراضي رد : نشأة الدولة العثمانية وتوسعها ::::

    مشكور وما تقصر على الموضوع


  3. #3
    تربوي موهوب
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    47

    افتراضي رد : نشأة الدولة العثمانية وتوسعها ::::

    من طيبك
    يالفتى المبدع

    مع تحياتي:: :11ostride سارق العلم

ط§ظ„ط¹ظ„ط§ظ…ط§طھ ط§ظ„ظ…ط±ط¬ط¹ظٹط©

ط§ظ„ط¹ظ„ط§ظ…ط§طھ ط§ظ„ظ…ط±ط¬ط¹ظٹط©

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
XHTML RSS CSS w3c