دخول
العودة للمدارس
النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    تربوي ماسي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    صحم/مقاعسة
    المشاركات
    3,036

    افتراضي كتاب أخطاء شائعة في حياتنا للسيدة شريفة آل سعيد في الميزان بقراءتي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
    بسم الله وكفى ، والصلاة والسلام على النبي المصطفى ، وآله وصحبه أهل المروءة والوفا .. قبل أن أعرض رؤيتي على كتاب السيدة الدكتورة شريفة بنت سالم آل سعيد ، أود أن التمس من الجميع من أخطئت عمدا أو سهوا في حقهم ونحن على عتبات الشهر العظيم العفو والمغفرة أسألهم أن يغفروا لي ما أذيتهم فيه من رد أو نحوه ، وأقسم فأن كل من آذاني بجهر أو سر فأنا مسامح له ما فات وما سيأتي إلى يوم الدين ، يا رب فاشهد وارزقني ما رجوته يا أرحم الراحمين .

    كتاب أخطاء شائعة في حياتنا من الكتب التي شدتني منذ فترة فهرعت للكتابة عنها هنا كثالث قراءة لكتاب لي هنا. فلنشرع ببسم الله الرحمن الرحيم ..الكتاب ألفته الدكتورة شريفة بنت سالم ونشرته بتوجيه وتشجيع ومناقشة من فقيدها الراحل إبيها عليه وأمواتنا سحائب رحمات الله وأفى مغفرته . وفي إحدى الندوات التي حضرتها جزمت لمثقف أستفيد منه -وأهدى لي كراسة لطيفة فيها تراجم بسيطة عن بعض العالمات النزوانيات السابقات -أنني لم أر كتابا حديثا مثله ذا احتواء على خامة دينية فقهية تختصر وعظ الناصحين ونصيحة الواعظين . واسمحوا لي بين يدي الموضوع أن أعبث بالأحرف في موضوعي قليلا ؛ لأذكر في الصبا قلت لصديق ما زلنا نتنافس معا أنا وهو قديما في اقتناء الأسطوانات الغنائية وإن كنا لا نحبذ مطربيها ، والآن في الكتب وإن كانت في مجالات لا نعرفها قلت لصاحبي سابقا: إن الفنان أبا بكر إن حاول أحدا تقليده في نبرات صوته فلن يفلح تماما كما لو حاول أحد أن يغني أغنية طولها ساعة كشأن أم كلثوم وعبده قديما فالآن سيسئم منه . وأرنو من كل هذا في عصرنا الحديث لا أعتقد أن الزج بعدة مواضيع في كتاب سيشد القاري حتى رأيت هذا الكتاب الذي طبعته بإخراج - ولا أروع - مطابع النهضة ش . م . م في صفحات ذات قطع متوسطة ويحتضن بين جنابته على ثلاثمائة واثنتين وخمسين صفحة . على مدار ساعة ونصف طالعت فصولا من كامل الكتاب وقرأت بإمعان لموافقة الحال قسم الأخطاء الشائعة من رمضان وهو ما سأدندن حوله قليلا قبل أن أبدي بعض الملحوظات التي أخالها صوابا يحتمل الخطأ ؛ وما ذاك إلا لأنني استفدت شخصيا مسائل أقرب ما أكون أعرفها ولكن ليست بعطف نسق كهذا ما لم أكن أجهلها قبل كتابة مقالي هذا . وعودة للكاتبة فأسلوبها كأسلوب الفقيه المفلق لا الملفق حيث تتبعت الأقوال المعتمدة والتي تنشرح المسامع والعقول لها فتـُلصق الفائدة بالأذهان والبديهة في قسم الصوم خاصة . لا غرو إن قلت - مطنبا - أستطيع القول أن ما ميز الكاتبة في الكتاب عامة و في قسم الصيام خاصة ميزتين اثنتين الأولى : نجاحها بالهروب من منزلق خطير حذر منه العلماء وهو تتبع رخص الفقهاء وإفساد العامة بها وجمعها إذ فعلت هي بما يعرفه النحاة مفهوم المخالفة ، والميزة الأخرى : الأخذ بما تقارب اختلاف علماء المذاهب فيه أي استخلصت الزُّبَد ، فلله درها .
    ذاك بعض من الثناء بحق على الكاتب والكتاب إلا أن بعض الأشياء لو كانت لثبتت رؤيتي كرؤيتي على الكتاب :
    1 - ليتها دبجت الكتاب بشواهد شعرية وحكم وأخبارا في كفة مقارنة وحض واستنهاض لتجمع بين الأصالة والمعاصرة فالكتاب صبغته دينية بحتة فإذا راءها من غير ملتنا خشي اقتناءه لئلا يفتن - بزعمه - أبناءه ،وتمنيتها اتبعت مفهوم عالمية الكتابة تكتب ليصل للكل وتمزجه بمنهجها بأسلوبها المعهود في بقية كتاباتها تماما مثلما قد تتبع الدعاة السابقون كالشيخ الحبيب زين سميط الذي أتصل بآخر سلاطين البوسعيدين في زنجبار قبل الإنقلاب الأسود فقد انتهجوا منهجية دعوية إذ دخلوا كباعة سكر وكماليات فبتعاملهم وأسلوبهم دخل الملايين الإسلام بلا تذكير ولا قتال .
    2 - ليتها اشبعت معنى على معنى عنوانها ( في حياتنا) فأتت بمفاهيم يجب أن تصحح في بيئتنا المحلية أولا ثم.
    3 - ليتها اتخذت الأخذ بالأحوط اتفاقا كما فعلت بالصوم ولم تدخلنا في شيئ يظنه بعضنا شرعا تصرفا شائع الخطأ بينما هو اختلاف فقهي لأن هناك حتى في مفهوم الدين قاعدة تقول : العادة محكمة وقاعدة تقول العرف : العرف . أي أنه ربما يكون شيء معنا تصرفا خاطئا وفي مكان آخر ليس بخاطئ فالتطور الفقهي ملتزم كالتزام التطور العقلي فمثلا عند حديثها على كراهة رفع الصوت بالذكر أثناء اتباع الجنائز عنفت فاعل ذلك بينما رأينا في مجتمعنا صالحين وعلماء ليومنا هذا من كافة المذاهب يفعلونه . وفقها فالمحفوظ عند النووي رحمه الله بعدمه وفعل ذلك من بعده أكابر تلامذته لأننا ولأنهم رأينا الحاصل حديثا عبثا بجلبة حتى أثناء تجهيز القبر ووضع الميت وكأنهم يزفون عروسا فارتأوا إقامة الذكر من باب ما يعرف فقهيا المصالح المرسلة وأصوليا الوسائل لها حكم المقاصد فمثلا أسر الأعداء رجلا فاستحلفوه فنطق كذبا فهل يأثم هذا الرجل .
    وختاما فالكتاب جميل ويستحق القراءة وإني على ذلك ناصح أمين .

  2. #2
    العضوة المجيدة في منتدى المواهب الأدبية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    وادي فؤادي
    المشاركات
    4,483

    افتراضي رد: كتاب أخطاء شائعة في حياتنا للسيدة شريفة آل سعيد في الميزان بقراءتي

    السلام عليكم :
    رمضان كريم ..
    فعلا شدني هذا الكتاب ويا ليتني أقتنيه يوما من الأيام ،،فكل ما نقتنيه من كتب اليوم
    هي لكتاب ليسوا بعمانيين ،، بالرغم من كثرة الكتاب العمانيين والذين يضاهون بكتبكهم علماء الأمة القدماء والمحدثين،،
    وجميل منها أنها أخذت ما تقارب به العلماء وليس فيما تخالفوا ..

    أسال الله التوفيق لكم ولنا ..
    بوركتم ..

  3. #3
    تربوي ماسي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    صحم/مقاعسة
    المشاركات
    3,036

    افتراضي رد: كتاب أخطاء شائعة في حياتنا للسيدة شريفة آل سعيد في الميزان بقراءتي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غاية المنى مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم :
    رمضان كريم ..
    فعلا شدني هذا الكتاب ويا ليتني أقتنيه يوما من الأيام ،،فكل ما نقتنيه من كتب اليوم
    هي لكتاب ليسوا بعمانيين ،، بالرغم من كثرة الكتاب العمانيين والذين يضاهون بكتبكهم علماء الأمة القدماء والمحدثين،،
    وجميل منها أنها أخذت ما تقارب به العلماء وليس فيما تخالفوا ..

    أسال الله التوفيق لكم ولنا ..
    بوركتم ..
    وعليكم السلام

    علينا وعليكم يا رب
    شاكر لك ونعم كما قلت والحق اولى ان يتبع ستجدينه في مكتبة بودرز بستني سنتر قسم الاداب وادعوك ومن أحخب للمشاركة في مشروعي الذي في قسم التربية الإسلامية

  4. #4
    العضوة المجيدة في منتدى المواهب الأدبية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    وادي فؤادي
    المشاركات
    4,483

    افتراضي رد: كتاب أخطاء شائعة في حياتنا للسيدة شريفة آل سعيد في الميزان بقراءتي

    بحثت عنه ولم أجده ...
    بالتوفيق لكم

  5. #5
    تربوي ماسي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    صحم/مقاعسة
    المشاركات
    3,036

    افتراضي رد: كتاب أخطاء شائعة في حياتنا للسيدة شريفة آل سعيد في الميزان بقراءتي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غاية المنى مشاهدة المشاركة
    بحثت عنه ولم أجده ...
    بالتوفيق لكم
    في قسم الآداب بتحصليه في الرفوف الأمامية زليست الرفوف الداخلية .. في الروف اللي هي تعتبر كعتبة بين لأن الزاوية معهم نصف قوس بتحصليه في راس القوس اتمنى وصلت المعلومة ...


    واليك الان وللراغبين في الاطلاع انوذجا مما جاء في الكتاب

  6. #6
    تربوي ماسي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    صحم/مقاعسة
    المشاركات
    3,036

    افتراضي رد: كتاب أخطاء شائعة في حياتنا للسيدة شريفة آل سعيد في الميزان بقراءتي

    ترك قول إن شاء الله
    د. شريفة بنت سالم آل سعيد

    [color=#3366CC]يتكلّم كثير من الناس مع بعضهم حول بعض الأمور المستقبلية التي تمس حياتهم ويودون تحقيقها، ولكنهم لا يقرنون كلامهم بمشيئة الله تعالى، فيقول أحدهم للآخر: سأزورك، أو سأذهب معك غدًا في رحلة، أو سأتصل بك مساء، دون أن يعقّب قوله بلفظة: (إن شاء الله).
    وفي المقابل أصبحت عبارة (إن شاء الله) في أيامنا هذه عند بعض من يستعملها من الناس عبارة سلبية ليست ذات دلالة ولا معنى، وشاع استعمالهم لها عند رغبتهم في تأجيل أمر ما إلى أجل غير مسمّى، أو للتهرّب من المواقف الحرجة، فأصبحت اللفظة مرفوضة من قِبل كثير من الناس وحتى من قبل الأطفال، فعلى سبيل المثال: إذا طلب الطفل من أمه أن تشتري له لعبة فإنها قد ترد عليه قائلة: (إن شاء الله)، ثم تخلف وعدها معه متعمدة بعد ذلك.
    وترسّخ في وجدان الكثير من الكبار والصغار أن عبارة (إن شاء الله)، تدل على عدم جدّية قائلها، وأنه ما قالها إلا تهرّبًا من الموقف، وأصبح من الأمور المألوفة أن يوجّه شخص لآخر دعوة لزيارته مثلا، فإذا علّق الشخص حضوره بمشيئة الله، فإن الطرف الآخر يغضب ويصرّ أن يأخذ منه وعدًا غير مقترن بلفظة إن شاء الله، ليطمئن من جدية وعده له، لأنه فهم من لفظة (إن شاء الله) أنها تعني: أنه لن يحضر، أو لن يبذل جهده في السعي للحضور، وقد تطلب إحداهن من صديقتها أن تزورها، فترد الأخرى: إن شاء الله سأزورك، فترد عليها مستنكرة وهي غير مصدقة لها: إن شاء الله! يعني متى ستقومين بزيارتي السنة القادمة أو التي تليها؟! وكأنها متشككة في أنها ستقوم فعلا بزيارتها بعد أن سمعتها تعلّق وعدها بالمشيئة.
    فانظروا إلى ما آل إليه استعمالنا للفظة قرآنية جليلة في ظل عدم الوعي بها، وعدم إدراك معناها، ومن الواجب أن يصحح المسلم نظرته لهذه اللفظة واستعماله لها، وأن يعي تمامًا دلالتها الحقيقية، فلا يستعملها إلا إذا كان على ثقة بأنه قادر على القيام بالعمل، مع إدراكه أن تحقق الفعل معلّق بمشيئة الله، وإنه قد يحول بينه وبين حصول الفعل الذي يريده أمرًا غيبيًّا لا يمكن دفعه بعد ذلك، وبهذا فلن تخذله بعد ذلك النتائج تمامًا، قال الله تعالى: (ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله). الكهف/23 ، وسبب نزول هذه الآية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما سُئل عن قصة أهل الكهف: (غدًا أجيبكم)، ولم يقل: (إن شاء الله)، فتأخّر عليه الوحي خمسة عشر يومًا. ومعنى الآية: لا تقولن أيها الرسول لأجل شيء عزمت على فعله في المستقبل: إني سأفعل ذلك، إلا بأن تقرنه بمشيئة الله عز وجل، فتقول: (إن شاء الله)، والأدب يقتضي تعليق جميع الأمور المستقبلية على مشيئة الله.
    ويقع كثير من الناس في خطأ فادح عندما يكتبون عبارة (إن شاء الله)، بصورة (إنشاء الله)، وهي عبارة باطلة حيث شتان ما بين العبارتين في المعنى، إذ أن عبارة (إنشاء الله) تعني الإيجاد، ومنه قوله تعالى: (إنا إنشأناهن إنشاء). الواقعة/،35 أي: أوجدناهن إيجادًا، فكأن القائل يقول: أننا أوجدنا الله عز وجل (استغفر الله)، ومحال أن يقصد الكاتب هذا المعنى في الواقع لبطلانه، والواجب أن تُعدَّل على الوجه الذي يُراد بها فتُكتب: (إن شاء الله)، ومعنى الفعل شاء في المعاجم اللغوية، أي: أراد، فالمشيئة هي الإرادة، ومنه قوله تعالى: (وما تشاءون إلا أن يشاء الله). الإنسان/.30 وبهذا فعندما نكتب (إن شاء الله) فكأننا نقول بإرادة الله نفعل كذا.


    الخطأ في نطق الحوقلة
    د. شريفة بنت سالم آل سعيد

    من الألفاظ الشائعة على ألسنة كثير من الناس عبارة: (لا حول لله)، يرددونها عند الدهشة لرؤية شيء ما، أو سماع خبر مؤلم، أو عند الحزن، أو الأسف على وقوع أمر ما غير متوقّع، أو عند عجز الشخص عن القيام بعمل ما لسبب من الأسباب الخارجة عن إرادته، وهذه العبارة لا تصح، والقائل لها كأنه ينفي عن الله القدرة على التصرف وتحويل الأمور وتغييرها - استغفر الله - ومُحال أن يقصد القائل هذا المعنى، لذا فمن الواجب العدول عنها، واستبدالها بالوجه الذي يُراد بها، فيقال: (لا حول ولا قوة إلا بالله). ويُعبّر عنها بالحوقلة، فالحاء والواو فيها من الحول، والقاف من القوة، واللام من اسم الله عز وجل.
    ومعناها: لا حول عن المعصية، ولا قوة على الطاعة، إلا بتوفيق الله سبحانه وتعالى ومشيئته، ولا تحويل من أمر لآخر ومن شأن لآخر إلا بالله، فكأن القائل يقول عند نطقه لها: لا قدرة لي على شيء ولا قوة إلا بإعانة الله سبحانه، ولا استطاعة لي على التصرف إلا بمشيئة الله، وبهذا فإن عبارة (لا حول ولا قوة إلا بالله)، تدلّ على استسلام العبد وتفويضه الأمر لله تعالى، واعترافه بالإذعان له، وأنه لا رادّ لأمره تعالى، ولا استطاعة إلا بمشيئته.
    والمؤمن يعلم علم اليقين أنه ضعيف بنفسه، ولكنه قويّ بربه، فالله تعالى هو الذي بيده تغيير وتحويل كل شيء، وهو القادر على كل شيء، والمؤمن بحاجة إلى قوة تعينه على طاعة الله تعالى، ولا قوة على وجه الأرض - من آدم إلى يوم القيامة - إلا بالله، وكل قويّ يستمدّ قوته من الله.
    والحوقلة خصلة من خصال الباقيات الصالحات، أي: أفعال البر والطاعة، فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: ألا أدلّك على كنز من كنوز الجنة؟ فقلت :بلى يا رسول الله، قال: قل: لا حول ولا قوة إلا بالله. رواه البخاري ومسلم، أي أن ثوابها مدّخر في الجنة، وهو ثواب نفيس كما أن الكنز من أنفس أموال العباد، وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكثروا من غرس الجنة، فإنه عذبٌ ماؤها، طيبٌ ترابها، فأكثروا من غراسها. قالوا: يا رسول الله، وما غراسها؟ قال: ما شاء الله، لا حول ولا قوة إلا بالله. رواه الطبراني.
    ومن استصعب عليه أمر ما أو خاف مكروهًا، أو كثرت غمومه أو همومه فليكثر من ترديد: (لا حول ولا قوة إلا بالله)، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكثروا من قول لا حول ولا قوة إلا بالله ، فإنها كنز من كنوز الجنة. قال مكحول: فمن قال لا حول ولا قوة إلا بالله، ولا منجا من الله إلا إليه، كشف الله عنه سبعين بابًا من الضر أدناهن الفقر. رواه الترمذي.

  7. #7
    العضوة المجيدة في منتدى المواهب الأدبية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    وادي فؤادي
    المشاركات
    4,483

    افتراضي رد: كتاب أخطاء شائعة في حياتنا للسيدة شريفة آل سعيد في الميزان بقراءتي

    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وما شاء الله ،،،
    عبارت جميلة لا بد أن يستقي منها المسلم أصفى وأعذب المعاني و الثواب ،،

    أشكرك حقا أخي القرطوبي ،، جميل أن تنقل لنا بعض ما ورد في الكتاب ،،
    ليستفيد منه من لم يجده مثلي ..
    ولكن بصراحة لا أجد إهتمام من قبل الأعضاء على هذا الكتاب وما ورد فيه ,,
    أتمنى أن يقرأوه أو حتى يقرأوا ما كتبت ...
    واصلوا كتابتكم ما ورد في كتاب السيدة شريقة ..


    عذرا ولكنني لا أحب الذهاب إلى ستي سنتروالأماكن المزدحمة،،
    التعديل الأخير تم بواسطة غاية المنى ; 11-08-2010 الساعة 05:57 PM

  8. #8
    تربوي ماسي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    صحم/مقاعسة
    المشاركات
    3,036

    افتراضي رد: كتاب أخطاء شائعة في حياتنا للسيدة شريفة آل سعيد في الميزان بقراءتي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غاية المنى مشاهدة المشاركة
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وما شاء الله ،،،
    عبارت جميلة لا بد أن يستقي منها المسلم أصفى وأعذب المعاني و الثواب ،،

    أشكرك حقا أخي القرطوبي ،، جميل أن تنقل لنا بعض ما ورد في الكتاب ،،
    ليستفيد منه من لم يجده مثلي ..
    ولكن بصراحة لا أجد إهتمام من قبل الأعضاء على هذا الكتاب وما ورد فيه ,,
    أتمنى أن يقرأوه أو حتى يقرأوا ما كتبت ...
    واصلوا كتابتكم ما ورد في كتاب السيدة شريقة ..


    عذرا ولكنني لا أحب الذهاب إلى ستي سنتروالأماكن المزدحمة،،
    بارك الله فيك

    دعاوتك

ط§ظ„ط¹ظ„ط§ظ…ط§طھ ط§ظ„ظ…ط±ط¬ط¹ظٹط©

ط§ظ„ط¹ظ„ط§ظ…ط§طھ ط§ظ„ظ…ط±ط¬ط¹ظٹط©

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
XHTML RSS CSS w3c