دخول
gas
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    مشرفة منتدى الأنشطة التربوية
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    الدولة
    مسقط / المعبيلة الجنوبية
    المشاركات
    1,028

    افتراضي ورقه عمل : دور المعلم في تفعيل جماعات الانشطة


    سلطنة عمان

    وزارة التربية والتعليم

    المديرية العامة للبرامج التعليمية

    دائرة الأنشطة والتوعية الطلابية




    ورقة عمل بعنوان :


    دور المعلم في تفعيل

    جماعات الأنشطة التربوية

    ورعاية الطلبة الموهوبين




    مقدمة ضمن البرنامج التعريفي لاستقبال المعلمين الجدد في المدارس

    للعام الدراسي 2011/2012م


    المقدمة


    إن للأنشطة المدرسية أثرا كبيرا ودورا فعالا في بث الإيجابية والحماس في المتعلم ، وبروز مشاركته الفعلية في اقتراح وتخطيط وتنفيذ وتقويم ما يحتاجه من خبرات ، وهذا من شأنه أن يحقق له تعلما أكثر استمرارا وفائدة ، بجانب ما قد يهيئه من فرص لتعلم المبادرة ، وتوجيه الذات ، وتكوين الرغبات ، وتنمية المهارات ، وإشباع الكثير من متطلبات الجانب الوجداني من شعور بالرضا والتقبل والتوافق مع الحياة المدرسية ومتطلباتها ، مما يساعد على التنمية العقلية وزيادة مستوى التحصيل الدراسي لدى الطلاب .
    إلا أن هناك من الآباء وبعض القائمين على أمور الطلاب من يظنون أن الأنشطة المدرسية تعد من وسائل تعويق الطالب عن نمو تحصيله الدراسي ، وتعرقله عن المذاكرة ، والاستعداد للامتحانات والتفوق الدراسي وتشغلهم عن التعلم وفهم الدروس .

    تمهيد :
    تعد الأنشطة الصفية واللاصفية الرافد المهم للرسالة التربوية وتستهدف تزويد الطالب بالجوانب المعرفية والتعليمية لتحقيق نمو شخصيته وإعداده لحياة أفضل وتوجيهه نحو السلوك الإيجابي، فالأنشطة الناجحة تدرب الطالب على التفكير الواقعي واحترام النظم وأداء الواجبات وتحمل المسؤولية، وهي التي تخدم النشاط الحر ليكون فاعلاً ومؤثراً في الميدان التعليمي والمجتمع.www.alkhalee.ar\articles\show-
    والأنشطة داخل المدرسة أو خارجها ، أنشطة تعليم وتعلم طالما أنها تتم تحت توجيه وإشراف المدرسة لتحقيق أهدافها ، أو أهداف المجتمع من خلالها ، وهي تطبيق لمفهوم النشاط الذي يعني أن النشاطات سواءً بدنية أو عقلية ضرورية للتعلم .

    مفهوم الأنشطة التربوية :
    هي تلك البرامج والأنشطة التي تهتم بالمتعلم وتعنى بما يبذله من جهد عقلي أو بدني في ممارسة أنواع النشاط الذي يتناسب مع قدراته وميوله واهتماماته داخل المدرسة وخارجها بحيث يساعد على إثراء الخبرة واكتساب مهارات متعددة بما يخدم مطالب النمو البدني والذهني لدى التلاميذ ومتطلبات تقدم المجتمع وتطوره .( دليل الأنشطة التربوية 2003م)

    والأنشطة التربوية ،أو أنشطة تعليم وتعلم ،تحتل مكان القلب من المنهج ، وتأثيرها كبير في تشكيل خبرات المتعلم ،ومن
    ثم تغيير سلوكه وبعبارة أخرى (تربيته).
    (وزارة التربية والتعليم ، دائرة البحوث التربوية، 96م )
    إن دور النشاط في المنهج واضح جلي ، حيث يسهم كثيراً في تثبيت المفاهيم وإدراكها أثناء عملية التعلم لدى الطالب ، لذلك يجدر أن يكون هناك ترابط وتكامل بين النشاط والمنهج ، وهكذا فإن الأنشطة غير الصفية أنشطة تعليم وتعلم ،تتكامل مع منهج المدرسة ،وتعمل على تحقيق أهدافه ، وهذا بالتأكيد يساعد على زيادة التحصيل لدى الطلاب ، فكلما ارتبطت الأنشطة التربوية بالمنهج الدراسي وكانت تحقق أهدافه كلما زاد ذلك من تحصيل الطلاب وتفوقهم الدراسي .( يونس والسويدي 92م )
    أهداف تسعى الأنشطةالتربوية الى تحقيقها :
    1- ترسيخ القيم والمعتقدات الدينية والاجتماعية في نفوس الطلبة .
    2- تأكيد روح الانتماء والولاء للوطن والقائد .
    3- توجيه الطلبة ومساعدتهم على اكتشاف قدراتهم وميولهم والعمل على تنميتها وتحسينها .
    4- إتاحة الفرصة للطلبة للاتصال بالبيئة والتعامل معها لتحقيق مزيدا من التفاعل والاندماج .
    5- إتاحة الفرصة للطلبة للتدريب على الأسلوب العلمي وإكسابهم القدرة على البحث والتجديد والابتكار والاستنتاج .
    6- تنمية الاتجاهات نحو تقدير العمل اليدوي واحترام العاملين .
    7- إتاحة الفرصة أمام الطلبة للانتفاع بأوقات الفراغ في النافع والمفيد .
    8- التكامل مع المناهج الدراسية وإثرائها وتفعيلها
    9- معالجه بعض المشكلات السلوكيه الطلابية السلبية ، وتوجيه حماس الشباب الى ما هو نافع ومفيد . ( دليل الأنشطة التربوية 2003م)



    تعريف جماعات الأنشطة المدرسية :
    هي جماعة من الطلاب لهم رغبات وميول واتجاهات ايجابية نحو العمل الجماعي لإظهار نشاطهم وقدراتهم على التنفيذ في إطار تربوي سليم .
    تنقسم أنشطة الطلاب إلى :
    1- نشاط داخل الفصل :يتمثل النشاط داخل الفصل في مجمل الأعمال التي يقوم بها طلبة الفصل الواحد في إطار فصلهم الدراسي .
    2- نشاط خارج الفصل :يقوم الطلاب بهذا النشاط خارج الفصل الدراسي داخل المدرسة مثل تكوين جماعات مختلفة كجماعة المسرح أو الموسيقى أو الرياضة المدرسية أو الفنية أو الأنشطةالثقافية .
    3- نشاط خارج المدرسة :تتمثل أنواع هذا النشاط في الخدمات الاجتماعية داخل المجتمع المحلي الذي تتواجد فيه المدرسة مثل حملات التوعية والمعسكرات والخدمة العامة .
    4- أنشطة ذات طبيعة تخصصية مثل : جماعات المواد الدراسية ومراكز مصادر التعلم وجماعات المهارات الحياتية ( وزارة التربية والتعليم ، دائرة التقويم التربوي 2004م).
    هناك عدة أنواع الأنشطة التربوية ومجالاتها المختلفة وهي: ( وزارة التربية والتعليم : نهضة التعليم )
    1- الأنشطة الثقافية :
    ومنها ( الصحافة المدرسية ، والإذاعة المدرسية ، والندوات والمحاضرات ، والتصوير الضوئي ) وهي تثري الطالب فكراً وعلما وثقافة وتساهم في توعيتهم في المجالات الدينية والوطنية والاجتماعية وتهدف إلى تنمية المواهب والقدرات الطلابية وصقل مهاراتهم ,
    2- الأنشطة الاجتماعية :
    ومن مجالاتها ( الخدمة العامة وأصدقاء البيئة والرحلات المدرسية والمجالس المدرسية والجمعيات التعاونية والصحة المدرسية والإدارة الطلابية ومجالس الآباء والأمهات ومجالس الفصول ) وهي من الأنشطة المحببة إلى نفوس الطلاب والتي كثيرا ما يقبل عليها الطلاب لإشباع ميولهم ورغباتهم وتنمية مواهبهم وقدراتهم .
    3- أنشطة الفنون التشكيلية :
    ومن مجالاتها ( التعبير الحر والرؤية الفنية والتشكيل والتصميم الابتكاري ) وهي تعتبر من أهم وأبرز مجالات الأنشطة التربوية لأنها تعمل على تنمية الخيال والتذوق الجمالي لدى التلاميذوتنمي المهارات اليدوية والعقلية والعضلية وتوظيف وقت الفراغ .
    4- أنشطة الرياضة المدرسية :
    ومن أهم مجالاتها ( النشاط الداخلي مثل الألعاب الفردية واللياقة البدنية والطابور المدرسي والألعاب الجماعية والنشاط الخارجي مثل البطولات والدورات الرياضية واللقاءات الخارجية وكذلك المهرجانات والعروض الطلابية والرياضية ) .
    وهي تلعب دورا بارزاً وفعالاً في بناء شخصية الفرد من خلال تنمية قدراته ومواهبه الرياضية وتعديل وتغيير سلوكه بما يتناسب واحتياجات المجتمع .
    5- الأنشطة المسرحية :
    ومن مجالاتها ( التأليف والثقافة المسرحية والتمثيل الدرامي والإلقاء المسرحي ومسرح العرائس ) وهو من أبرز الأنشطة وأسرعها تأثيراً على الناشئة لما يزخر به من جمالية في الحوار والأداء الحركي وما يمتاز به من نواحي تشويقية هامة كالإضاءة والموسيقى والمؤثرات والديكور .
    6- الأنشطة الموسيقية .
    ومن مجالاتها الفنون الشعبية والقيادة الموسيقية والعزف والتأليف والتلحين والإيقاع والإنشاد والتعبير الحركي والإيقاعي وتساهم في توصيل المواد الدراسية وتيسر استيعابها بأسلوب ممتع ومشوق وتزخر الموسيقى بأنشطة متنوعة ترتبط بتنمية وتهذيب جميع جوانب شخصية الطالب وتكامل نموه .
    7- أنشطة الكشافة والمرشدات :
    تعتبر الحركة الكشفية والإرشادية وسيلة تربوية تعد الفتية والفتيات إعداداً سليما للحياة وتدريبهم تدريبا صحيحا كي يتحملوا تبعات مستقبلهم ففلسفتها تهدف إلى خلق المواطن الصالح وبرامجها تتصل بالبيئة اتصالاً وثيقاً ومن مجالاتها ( الكشافة ، المرشدات ، الأشبال ، الزهرات ).
    8- الأنشطة العلمية :
    ومن أبرز مجالاتها ( الأندية العلمية ، وأندية المخترع الصغير والمسابقات العلمية والحاسوب والمختبر وتعتبر الأنشطة العلمية من أهم وابرز الأنشطة التربوية المعاصرة نظراً لما يفرضه الواقع في عالمنا المعاصر من تقدم تكنولوجي متسارع وارتباطا بروح العصر واتجاهاته العلمية فينبغي على الطلبة القيام بالتجارب العلمية ومعرفة خواصها الفيزيائية أو الكيميائية أو البيولوجية وتتمثل في أندية العلوم وأندية المخترع الصغير وتهدف إلى تشجيع ورعاية الأنشطة العلمية ونشر الوعي العلمي ورفع مستوى التحصيل العلمي بين الطلاب وتطبيق النظريات العلمية واستخدام التفكير العلمي وصقل المواهب العلمية ودعمها وتنميتها .
    9- نشاط التربية العسكرية :
    وهو برنامج تدريبي عسكري لطلبة الصفوف من ( 10 – 12 ) ومن مجالاته ( المشاة والضبط والربط وفك السلاح والثقافة العسكرية ) يتم من خلاله التزام وانضباط الطلبة خلال العام الدراسي للتعرف على الحياة العسكرية وتزويدهم بالمهارات والمعلومات والحقائق والخبرات العسكرية التي تفيدهم في خدمة الوطن في كل الظروف وهو يهدف الى تنمية روح الانتماء وحب الوطن وفضائل الجندية مثل البسالة والتضحية .
    10- نشاط المهارات الحياتية البيئية :
    هو نشاط يعنى بمختلف جوانب التراث العماني ويعمل على ترسيخ الإيمان بأهمية العمل للإنسان العماني وتقدير العاملين وتنمية الكفاءات الإبداعية لديهم وهو يهدف إلى خدمة نشاط مادة المهارات الحياتية ومن مجالاتها( التراث العماني والحرف التقليدية وحملات الصيانة والتنظيف والمهن الحرفية ) ( وزارة التربية والتعلم ، نهضة التعليم )
    المسابقات والمعارض :
    تتيح مختلف الأنشطة التربوية العديد من المسابقات للطلاب لعرض إبداعاتهم الثقافية والاجتماعية والفنية والعلمية والمسرحية والرياضية بل والتعرف أكثر على قدرات الطلاب وميولهم والعمل على صقل مواهبهم وتشجيعها وذلك سواء على مستوى المدرسة ثم المنطقة ثم السلطنة وتمتد دائرة المنافسة لتصبح في الإطار الإقليمي والدولي ومن أبرز المسابقات هي :
    1- مسابقة الأنشطة الثقافية والعلمية
    2- مسابقة فن الخطابة والإلقاء والتحدث بالفصحى وتعميق دراسة النحو .
    3- المسابقات الفنية المحلية والدولية .
    4- المسابقات المسرحية .
    5- مسابقات مكتب التربية العربي
    6- مسابقات الأنشطة بالتعاون مع الوزارات المختلفة بالسلطنة
    7- المسابقات الأدبية
    8- مسابقات الأنشطة الإجتماعية .
    9- مسابقة بطولة الرياضة المدرسية على مستوى المناطق التعليمية والسلطنة
    ( دليل الأنشطة التربوية 2003م )

    آليات تفعيل الأنشطة الصفية اللاصفية :
    يعتبر النشاط الطلابي الدعامة الأساسية في التربية الحديثة , لذلك يجدر أن يعطى له الإهتمام المناسب من جميع النواحي التخطيطية والتنفيذية والتوجيهية داخل اطار من التفاهم المتبادل والتنسيق بين المدرسة وجميع الجهات المعنية . ومن أهم اليات تفعيل الأنشطة الصفية و اللاصفية هي 1- وضع الخطط والبرامج السنوية المناسبة
    2- الزيارات الاستطلاعية والتوجيهية والتقييمية
    3- إعداد الأدلة الفنية وأدلة المسابقات وسجلات الأنشطة المختلفة .
    4- إقامة المسابقات والمعارض لمختلف الأنشطة وعلى مختلف الأصعدة ( المحلية والإقليمية والدولية .
    5- تنظيم الدورات التدريبية وورش العمل واللقاءات للمختصين .
    6- وضع البحوث والدراسات والتقارير ذات الصلة بالأنشطة وأدائها وتطويرها .
    7- تفعيل دور المؤسسات العامة والخاصة في دعم الأنشطة والتعاون المشترك .
    8- تكريم الفائزين والمتميزين من الطلبة والمشرفين والعمل على تشجيعهم .
    9- نشر أعمال الطلبة المتميزين من خلال إصدار بعض الكتيبات والتقاويم السنوية وغيرها
    10- المشاركة في الفعاليات والبرامج الطلابية خارج السلطنة
    11- التفعيل الإعلامي لمختلف البرامج والفعاليات ذات الصلة بالأنشطة .
    المعوقات والصعوبات التي تواجة الأنشطة التربوية :
    كشفت التقارير والمتابعات والزيارات المختلفة للمختصين وكذلك اللقاء السنوي للمختصين عن الكثير من المعوقات والصعوبات التي تحول دون تحقيق الأنشطة التربوية للأهداف المرجوة و منها :
    - قصور بعض الإمكانيات المادية المتوفرة لممارسة الأنشطة من ملاعب ومسارح وورش وصالات وأجهزة وأدوات وخامات .
    - نقص الإعداد التربوي لبعض المدرسين والقائمين على إدارات المدارس مما يؤدي إلى عدم إحاطتهم بالأهداف والوظائف التربوية للنشاط المدرسي .
    - ازدحام الخطة الدراسية بالحصص داخل المدرسة مما يثقل كاهل كل من المعلم والتلميذ كما أن تنظيم اليوم المدرسي لا يتيح وقتا لممارسة الأنشطة بصورة كافية .
    - نقص الوعي من جانب بعض الطلبة بألوان وبرامج النشاط المختلفة وبكيفية الانضمام إلى جماعات النشاط .
    - نقص الأماكن المخصصة لممارسة النشاط ,
    - عدم مناسبة الوقت المخصص للنشاط وقصر مدته .
    - قلة تواجد المشرفين المتخصصين الذين لهم دراية تامة بالنشاط .
    - نقص الأجهزة والأدوات والمواد اللازمة للنشاط .
    - إسناد أشراف المعلم على أكثر من نشاط .
    - عدم العناية بتقدير المعلم والطالب في اشتراك بالأنشطة عند التقرير النهائي .
    - قلة أو انعدام الحوافز المادية والمعنوية للمشرفين على الأنشطة يجعلهم يمارسونه دون حماس
    - معارضة بعض أولياء الأمور لممارسة أبنائهم للنشاط المدرسي على اعتبار أنه عمل ترويحي منفصل عن المنهج المدرسي وأنه إهدار للوقت ومضيعة للجهد وتعطيل لهم عن تحصيل المعلومات والمعارف . ( بنجر 2002 م )
    - ضعف الموازنات المالية المعتمدة للأنشطة التربوية
    - عدم وجود مختصين لبعض أنواع الأنشطة سواء على مستوى الوزارة والمناطق التعليمية .
    - عدم العمل بالنصاب المعتمد للمختصين والمحدد بواقع مختص واحد لكل 50 مدرسة مما يجعل من المختص عاجز عن متابعة المدارس وتغطية متطلبات النشاط الفنية والإدارية
    الاتجاهات الحديثة في تطوير برامج الأنشطة التربوية المدرسية .
    مع ما أشارات إليه الدراسات المتعددة من أن تطبيق الأنشطة المدرسية بأهداف وأساليب سليمة قائمة على اقتناع المشرفين عليها والقائمين عليها بأهميتها في حياة الناشئة وحياة مجتمعاتهم من شأنه أن يجعل من المدرسة خليه متماسكة ومتفاعلة ونشطة تتميز بالحياة والعمل المثمر .
    وتؤكد الاتجاهات الحديثة في تطوير برامج الأنشطة التربوية على المنطلقات التالية :
    - النشاط التربوي ضرورة تربوية لمواجهة التحدي الرئيسي الناجم عن الانفجار المعرفي وكان على التربية أن تواجه هذه الإنجازات المعرفية العلمية الكثيرة ، من خلال الاستفادة من الأنشطة التربوية والتعلم الذاتي .
    - الاهتمام بالنظرة الكلية المتكاملة في تكوين شخصية الطالب من جوانب علمية وفنية وموسيقية ورياضية وتشكيلية وتنظيمية وتعويد الطلاب على السلوك الخلقي والاجتماعي السوي
    - الاستفادة من الإمكانات التعليمية المتاحة بوسائل الإعلام لتطوير الأنشطة الطلابية .
    - إعطاء النشاط التربوي بمتطلباته المادية والبشرية أولوية في قائمة أولويات التخطيط التربوي الإستراتيجي .
    - الاهتمام بالتعلم الذاتي بديلا عن أساليب التلقين والاستظهار وثقافة الذاكرة .
    - التركيز على تنمية قدرات التخيل والتحليل والتركيب والإبداع والاهتمام بتنمية ورعاية الموهوبين .
    - العمل على مساهمة مؤسسات المجتمع في العملية التعليمية وفي إعداد الطلاب وتهيئتهم للمشاركة المستقبلية .
    - إعادة النظر في إعداد معلم المستقبل وذلك وفقا لدراسات عن طبيعة العالم المعاصر والاستعانة بتكنولوجيا الاتصالات .
    - إعادة النظر في الأبنية المدرسية باعتبارها الغلاف المحيط بالأنشطة التربوية .
    - توعية الطلاب بأهمية الأنشطة التربوية وكذلك فترات تكوينهم .والتركيز على التدريب واستعمال المكتبات واكتساب خبرة البحوث وإجراء الدراسات الميدانية .
    - إدراك أولياء الأمور للوظائف المتعددة للنشاط التربوي وأن يتفهموا أهدافه وأن يتعاونوا مع القائمين على الأنشطة ( ريان 1974 )
    الأنشطة الصفية واللاصفية ، وعلاقتها بالمنهج الدراسي :
    يعتبر النشاط الطلابي الدعامة الأساسية في التربية الحديثة ، لذلك يجدر أن يعطى له الاهتمام المناسب من جميع النواحي التخطيطية والتنفيذية والتوجيهية والتقويمية داخل إطار من التفاهم المتبادل والتنسيق بين المدرسة وجميع الجهات المعنية .
    والأنشطة داخل المدرسة أو خارجها ، أنشطة تعليم وتعلم طالما أنها تتم تحت توجيه وإشراف المدرسة لتحقيق أهدافها ، أو أهداف المجتمع من خلالها ، وهي تطبيق لمفهوم النشاط الذي يعني أن النشاطات سواءً بدنية أو عقلية ضرورية للتعلم .
    المهم في هذا كله ،أن يحقق النشاط أغراض المدرسة من تحقيق النمو الشامل المتكامل لطلابها، أي النمو الجسمي ،والنمو المعرفي /العقلي،والنمو الأخلاقي القيمي،والنمو الاجتماعي،والنمو الانفعالي الوجداني،والنمو المهاري العملي،بشكل متوازن يتفق مع مرحلة النمو التي يعيش فيها المتعلمون ، ويراعي اهتمامهم وميولهم،ويهيئ فرصاً لمراعاة ما بينهم من فروق فردية ،بل والاستفادة منها،وتنمية كفاياتهم في مناحي الحياة المتعددة.( دراسة بنجر 2002م )
    والأنشطة التربوية وإن كانت تمارس خارج حجرة الصف ، إلا أن هذا قد لا يكون صحيحاً بصورة حرفية .. فبعض جماعات النشاط ،مع ضيق الأماكن ،وعدم وجود أماكن دائمة مخصصة لها ، تجتمع ، وتمارس نشاطاتها داخل الفصول .
    وقدرة المسئول عن العملية التربوية ،على اختيار النشاط المناسب،وإشراك الطلاب في هذا الاختيار ، واستخدامه بالطريق
    الفاعلة ،وفي الوقت الملائم، من العوامل التي تساعد على تحقيق الأهداف المرجوة، ومن هنا كانت أهمية أن يتعرف كل مربي
    على الأنشطة التعليمية المختلفة التي يمكن أن تستخدم لتحقيق أغراض تربوية عامة،أو أهداف تعليمية خاصة .

    ويعّرف المنهج :على أنه جميع النشاطات التي تقدمها المدرسة لطلابها تحت توجيهها وإشرافها ، وتضطلع بمسئوليتها ،لبلوغ
    أهدافها ، التي تتضمن تحقيق النمو الشامل المتكامل لهم .

    والأنشطة اللاصفية عنصر أساس من عناصر المنهج ،مع الأهداف ،والمحتوى ،والتقويم،وهي العناصر الثلاثة الأخرى للمنهج
    ،والأنشطة التعليمية ،أو أنشطة التعليم والتعلم ،تحتل مكان القلب من المنهج ، وتأثيرها كبير في تشكيل خبرات المتعلم ،ومن
    ثم تغيير سلوكه .


    والمهم أن يخدم النشاط هدفاً أو أكثر من أهداف المنهج ، أو الموضوع ، أو الوحدة . وألا يكون مقيداً بالتعليم في
    المقررات الدراسية ،وإن كان يمكن أن يثريه ويتكامل معه ، ويكون عنصر الاختيار متوفراً للطلاب ، ويتحملون مسئوليات
    في التخطيط والتنفيذ أكبر مما في التعليم الصفي .

    إن دور النشاط في المنهج واضح جلي ، حيث يسهم كثيراً في تثبيت المفاهيم وإدراكها أثناء عملية التعلم لدى الطالب ، لذلك يجدر أن يكون هناك ترابط وتكامل بين النشاط والمنهج .
    وهكذا فإن الأنشطة التربوية ،أنشطة تعليم وتعلم ،تتكامل مع منهج المدرسة ،وتعمل على تحقيق أهدافه .( يونس ووضح السويدي 92م )


    وظائف الأنشطة التعليمية
    إن اتساع الحيز أو المساحة التي تشكلها الأنشطة التعليمية في حياة المتعلم, ارتبط بسعة مجال الوظائف التي تؤديها الأنشطة التعليمية والتي يمكن تصنيفها كما يلي:
    1- الوظيفة الاجتماعية:يغلب على الأنشطة التعليمية الطابع الجماعي وهذا يتيح ممارسة العمل التعاوني واليات العمل, وبالتالي سيكون المتعلم الصدقات مع زملائه ,كما سيؤدي العمل التعاوني الى تخلص بعض المتعلمين الذين يعانون من الانطواء والخجل,يضاف إلى ذلك تعميق مبدأ الشورى في العمل,وكذلك القيم الاجتماعية باحترام آراء الآخرين وتقبل النقد.
    2- الوظيفة التربوية:من الحقائق المؤكدة إن المتعلمين لا يمكنهم أن يتعلموا كل شيء في الصف الدراسي, من هنا يأتي دور الأنشطة التعليمية اللاصفية, باعتبارها مكملة للعملية التعليمية حيث تنمية المهارات المتعددة, والبحث العلمي, والاعتماد على النفس, واكتشاف المواهب, وإمكانية تحديد الرؤى المستقبلية لحياة المتعلم.
    3- الوظيفة النفسية:تعتبر عملية إكساب المتعلمين اتجاهات ايجابية مرغوبة من الأهداف الرئيسية للعملية التعليمية,لذلك فان استثارة الدافعية وقتل الملل والروتين في حياة المتعلم مما يساعد كثيرا على التفاعل الايجابي مع المعلم والمتعلمين.وكل ذلك من الأمور التي تؤدي إلى تحسين عملية التعليم والتعلم. إن دور المعلم الكبير والحيوي في العملية التربوية والتعليمية ،يوجب عليه أن يبتعد عن الدور التقليدي الإلقائي ، وأن لا يكون وعاء للمعلومات بل إن دوره هو توجيه المتعلمين عند الحاجة دون التدخل الكبير ، وعليه فإن دوره الأساسي يكمن في التخطيط لتوجيه المتعلمين ومساعدتهم على إعادة اكتشاف حقائق العلم .
    وكمثال توضيحي لنفترض أن معلما سيدرس في مادة االجغرافيا المناخ وعناصره فالطريقة التقليدية الإلقائية أن المعلم سيعرف لهم المناخ ويعدد عوامله وينتهي الموضوع في أقل من عشر دقائق ، ولكن لن يكون له تأثير حقيقي على معلومات المتعلمين أو سلوكه ، بينما في التعليم الفعال سيطرح المعلم على المتعلمين السؤال التالي لماذا نشغل المكيفات والمراوح في الصف الدراسي،لماذا يذهب الناس إلى صلالة في فصل الخريف،لماذا ينصح الناس بعدم التعرض لأشعة الشمس فترة زمنية طويلة، وهكذا ومن خلال الأنشطة الواقعية فردية أو جماعية سيستنتج المتعلمين كل الجوانب المتعلقة بموضوع الدرس بأنفسهم ، وليكتشفوا الحقائق العلمية المتعلقة بالموضوع ، ومن العوائد التربوية من هذا كله نجد ما يلي :

    1 . تدرب المتعلمين على الأسلوب العلمي في التفكير
    2. تدرب المتعلمين على أسلوب الحوار والمناقشة المنظمة
    3. اكتساب المتعلمين للمهارات العملية المتعلقة بالتجربة .
    4. تعلم المتعلمين أسلوب كتابة التقارير العلمية
    5. تكون مهارة الاتصال ، وشرح الفكرة العلمية للآخرين بطريقة مقنعة
    6- إثارة اهتمام المتعلمين وتشجيعهم على التعلم الذاتي
    7- تمكن المتعلمين من طرح وجهات النظر المتعددة
    8- تسهل من تحقيق الأهداف التعليمية
    9- تضفي على الدرس الحيوية واستعادة النشاط
    10 - تنمي اتجاهات التعلم الذاتي
    إن أي نشاط تعليمي يريد المعلم تنفيذه من قبل المتعلمين يجب إن يتوافر فيه عدد من العناصر منها :
    1-الارتباط الوثيق بين النشاط التعليمي والأهداف التعليمية الأساسية .
    2-أن يضع النشاط في الاعتبار جوانب النمو المختلفة
    3-أن تكون الاهداف متصلة بتنمية القدرات والمهارات والقيم والاتجاهات
    إن الأنشطة التعليمية متعددة ومتباينة ولكن يمكن إن نضع بعض العناوين التي نستطيع من خلالها إن نختار من كل درس نوعية الأنشطةالتعليمية التي يمكن ممارستها من قبل المتعلمين.وهذه العناوين لاتخرج عن مستويات الأهداف التعليمية ومميزات طرق وأساليب التدريس والتي يتأمل من المعلمين تفعيلها في العملية التعليميةوالمتمثلة بالاتي:
    الفهم- التطبيق- التحليل- التركيب-التقويم-الاستقبال- الاستجابة- التنظيم- التمييز-الملاحظة -الادراك الحسي- التهيئة- الاستجابة الموجهة-التكيف – الإبداع

    تفعيل المعلم للأنشطة التعليمية
    تتعدد وتتنوع الأدوار التي يؤديها المعلم في تفعيل الأنشطة التربوية , حيث ان المهام الموكلة اليه تجعل منه عنصرا أساسيا لاغني عنه خاصة وانه يشكل حلقة الوصل بين المتعلم وأطراف الأنشطة التربوية , لذلك جاءت المهام لتؤكد أهمية مايمكن أن يقوم به المعلم , ويمكننا هنا ذكر أهم المهام ذات الصلة بالأنشطة االتربوية والمتمثلة بالاتي:
    1- متابعة خطط تفعيل الأنشطة والمشاركة في انجاحها.
    2- متابعة تشكيل الجماعات الخاصة بألأنشطة
    3- تشخيص احتياجات المعلمين ووضع خطة لتحسين الأداء.
    4-تنفيذ برامج تدريبية للمتعلمين ومتابعة أثرها.
    5- رعاية التطوير المهني للمتعلمين والعمل على تحفيزها .
    6- اقامة المسابقات المختلفة في الأنشطة التربوية










    - توظيف المعلم للتقنيات :
    تطورت تقنيات التعليم خلال العقد الاخير من القرن العشرين بشكل سريع وحدث تغير هائل في عرض المعلومات من حيث ترميزها ونقلها و بشكل عام من حيث اتصالات المعلومات . و اصبح الدور الرئيسي لمعلمي التعليم يتطلب استخدام تكنولوجيا المعدات والاجهزة بفاعلية عند تقديم التعليم وهناك على الاقل خمس تقنيات لنظام التعليم عن بعد يمكن للمعلم ان يستخدمها وهي :
    1- المواد المطبوعة مثل : ( البرامج التعليمية، ودليل الدروس ،والمقررات الدراسية ) .
    2- التكنولوجيا المعتمدة على الصوت ( تكنولوجيا السمعيات ) مثل : ( الاشرطة والبث الاذاعي ، التلفونات ) .
    3- الرسوم الالكترونية . مثل ( اللوحة الالكترونية ، الفاكس ) .
    4- تكنولوجيا الفيديو مثل ( التلفزيون التربوي ، التلفزيون العادي ، الفيديو المتفاعل ، واشرطة الفيديو ، و اقراص الفيديو ) .
    5- الحاسوب و شبكاته، مثل ( الحاسوب التعليمي ، مناقشات البريد الالكتروني ، شبكة الانترنت ,ومناقشات الفيديو الرقمي ) .
    ان ادوار المعلم في استخدام التقنيات لاستخدامها في الانشطة التعليمية تتمثل بالاتي:
    1- دور الشارح باستخدام الوسائل التقنية : وفيها يعرض المعلم للمتعلم المحاضرة مستعينا بالحاسوب والشبكة العالمية والوسائل التقنية السمعية منها والبصرية لاغنائها ولتوضيح ما جاء فيها من نقاط غامضة ، ثم يكلف الطلبة بعد ذلك باستخدام هذه التكنولوجيا كمصادر للبحث والقيام بالمشاريع المكتبية . 2- دور المشجع على التفاعل في العملية التعليمية التعلمية : وفيها يساعد المعلم المتعلم على استخدام الوسائل التقنية والتفاعل معها عن طريق تشجيعه على طرح الاسئلة والاستفسار عن نقاط تتعلق بتعلمه ، وكيفية استخدام الحاسوب للحصول على المعرفة المتنوعة ، وتشجيعه على الاتصال بغيره من المتعلمين والمعلمين الذين يستخدمون الحاسوب عن طريق البريد الالكتروني ، وشبكة الانترنت ، وتعزيز استجابته
    3- دور المشجع على توليد المعرفة والابداع : وفيها يشجع المعلم المتعلم على استخدام الوسائل التقنية من تلقاء ذاته وعلى ابتكار وانشاء البرامج التعليمية اللازمة لتعلمه كصفحة الوب ، والقيام بالكتابة والابحاث مع المتعلمين الاخرين واجراء المناقشات. كل هذا يحتاج من المتعلم التعاون مع زملائه ومعلميه هذه الادوار الثلاثة تقع على خط مستمر وتتداخل فيما بينها ، وهي تحتاج من المعلم ان يتيح للمتعلم قدرا من التحكم بالمادة الدراسية المراد تعلمها ، وان يطرح اسئلة تتعلق بمفاهيم عامة ووجهات النظر اكثر مما تتعلق بحقائق جزئية ، اذ ان المتعلم الذي يتحكم بالمادة التي يتعلمها يتعلم أفضل مما لو شرحها له المعلم كما ان المتعلم في هذه الحالة يتفاعل مع العملية التعليمية بشكل أكثر ايجابية مما لو ترك للمعلم فرصة التفرد بعملية التعليم والتحكم. ومع ان هناك بعض التضحيات من جراء اعطاء المتعلم فرصة التحكم بما يدرس الا ان الربح المؤكد هو ان المتعلم يتعلم بطريقة صحيحة ويكتسب مهارة التعلم الذاتي ، اذ ان المعلومات المشروحة له من قبل المعلم قد ينساها لانها تتعلق بمعرفة نظرية ، في حين قد لا ينسى الطريقة التي يتعلم بها من تلقاء نفسه ، لأنها تتعلق بمهارة دائمة تظل معه مدى الحياة .
    دور المعلم في وضع الأهداف للأنشطة
    يمكن للمعلم استعمال نظام وضع الأهداف بوصفه نشاطاًلمساعدةالمتعلمين على التركيز على التعلم ، ورسم توقعات لأدائهم بأنفسهم ،فالمتعلمين الذين لهم أهداف واضحة تقل عندهم احتمالات سوء السلوك. ويمكن وضع أهداف التعلم مع كل متعلم على حدة أو مع الفصل ككل ،ولكنيجب أن تكون محددة وواضحة ، ومتفق عليها من قبل الأطرافجميعها.
    ان الاهداف التي يضعها المعلم للمتعلمين يجب ان :
    - تكون الأهداف محددة وقابلة للقياس .
    - تكون الأهداف ممكنةالتحقق ، وتتصف بنوع من التحدي .
    - تكون الأهداف مرغوباً فيها منقبل المتعلمين والمعلم.
    - تكون للأهداف نقطتا بداية ونهاية واضحتان .
    - تكون الأهداف مكتوبة .
    - تحدد الأهداف بوضوحمستويات التحصيل المتوقعة .
    -تبرز خطوات التقدم الذي يمكن تحقيقهتجاه الأهداف،أو نقاطه ، أو مؤشراته ، أو مستوياته.
    ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ اساليب تقويم الأنشطة التعليمية
    لابد للمعلم ان يحدد ويتقن الاساليب التي يستخدمها في تقويم الانشطة التعليمية,وهذه بعض الاساليب
    · الملاحظة اليومية للأنشطة ومثال على ذلك نشاط الاذاعة المدرسية .
    · الاصغاء والتحدث للمتعلمين .
    · تفحص وتدقيق الوظائف المحددة للأنشطة التعليمية .
    · ملاحظة اية تغييرات في الأداء .
    · قيام المتعلمين بالتقويم الذاتي .
    · الجلوس مع المجموعات الصغيرة وتحليل إنجازها .
    · أساليب أخرى يراها المعلم ضرورية للمتعلمين
    *وفيما يلي إجراءات مقترحة يمكن للمعلم اتخاذها ، حتى تساعده على تعزيزالشعور بالروح الجماعية وتعزيز الطلاب للمشاركة في جماعات الأنشطة التربوية
    · عبر عن موقفك ورأيك الصريح لقبول المتعلمين فيالمجموعة بدون شرط . َ
    · ركز على أوجه الاتفاق أكثر من التركيز على أوجهالاختلاف
    · قم بزيارات لأسر المتعلمين
    · َ استعمل نظامالتعليم التعاوني ، والتدريب القائم على توزيع المتعلمين على مجموعات صغيرة .
    · ابتسم ، وتحل بروح الدعابة
    · اعقد لقاءات في الفصل بصفةمنتظمة حول مواضيع تتعلق بالاحتياجات الاجتماعية للمتعلمين
    · أبلغ المتعلمين بالأعمال التي أنجزوها بصورة جيدة ، واحتفل بالنجاحات التي يحققونها .
    · اشترك في الأنشطةالتعليمية اللاصفية وذلك بغرض التواصلمع المتعلمين في الأجواء خارج الفصول
    · كن على صلة مع أولياء أمور المتعلمينمن خلال التقارير الإيجابية .
    · أظهراحترامك للمتعلمين ، وأصغ لما يقولونه.
    · دع المتعلمين يشاركون في بعض القراراتالخاصة بالانشطة.









    · دور المعلم في رعاية الموهوبين

    يعد الطلاب الموهوبون ثروة وطنية وكنز لا ينضب في مجتمعنا ، بل وعامل من عوامل نهضته في جميع المجالات ،حيث بهم وعن طريقهم يتم استثمار وتطوير الأنواع الأخرى من الثروات ، وذلك أن أي عمل ثقافي أو حضاري يقوم أساساً على الفكر والجهد البشري ، ثم بعد ذلك على الثروة المادية ، كما أن أثمن ما في الثروة البشرية وأجزلها عائد لإمكانات الموهوبين ، فهم بما وهبهم الله من تفوق عقلي وقدرات خاصة على الفهم والتطبيق والتوجيه والقيادة والإبداع أقدر العناصر البشرية على إحداث التقدم وقيادة التنمية والتصدي لمعوقاتها وحل مشكلاتها .
    وذلك مصداقاً لقوله تعالى :" ورفعنا بعضكم فوق بعض درجات " . ومن الدرجات الموهبة ، مما يحتم علينا ضرورة استغلال ما لدى هذه الفئة من مواهب وقدرات عقلية متميزة استغلالاً تربوياً أمثل ، كما يؤكد على مسئولية التربية بشكل عام والمدرسة بشكل خاص في اكتشاف الموهوبين وتوفير البرامج الملائمة لهم والتي تفي باحتياجاتهم .
    وحيث إن التربية الحديثة في الوقت الحاضر تركز على أن الطالب هو المحور الأساسي للعملية التربوية ، لذا يجب أن يتكيف المنهج مع الطالب وليس كما هو متبع في التربية التقليدية من حيث تكيف الطالب مع المنهج الدراسي بغض النظر عن قدراته ومواهبه وميوله .
    ووفقاً لذلك فإن النشاط الطلابي بمختلف مجالاته وفروعه ومن خلال برامجه العامة والخاصة معني بدعم مواهب الطلاب ، والتعرف عليها في وقت مبكر ، وتوفير ما يلزم لتنميتها إلى أقصى درجة ممكنة ، كما أنه معني بتطبيقها في الميدان التربوي بحيث تشكل تربية الطلاب الموهوبين جزءاً كبيراً من برامج النشاط الطلابي والذي تتضمنه خطة الدراسة الكلية بكل مدرسة ، وهذا هو الهدف الأساسي الذي نسعى إليه جميعاً .
    تعريف الموهوب :
    إذا نظرنا إلى التعريف القاموسي للموهوب يتضح لنا أن الموهوب هو من وقع عليه الفعل وهو اسم مفعول من الفعل وهب ، وأن الموهوب هو شخص لديه قدرة واستعداد طبيعي للبراعة في فن أو نحوه.
    وقد عرف ( بول ويتي ) الطفل الموهوب بأنه – في رأي جماعة المربين – هو الذي يتصف بالامتياز المستمر في أي ميدان هام من ميادين الحياة ، بينما يرى ( الشخص ) أن مصطلح موهوب يستخدم لوصف الفرد الذي يظهر مستوى أدائه استعداداً متميزاً في بعض المجالات التي تحتاج إلى قدرات خاصة سواء أكانت علمية ( رياضة ، كيميائية ، طبية ، هندسية ... ) أم فنية ( رسم ، تمثيل ..) أم عملية ( ميكانيكا ، زراعة ، تجارة ..) وليس بالضرورة أن يتميز هذا الفرد بمستوى عال من الذكاء ، بل قد يكون متوسط الذكاء ، ولا يشترط أيضاً أن يتميز بمستوى تحصيل دراسي عام مرتفع بصورة ملحوظة بالنسبة لأقرانه .
    وبالرجوع إلى التعريفين السابقين نجد أن برامج النشاط الطلابي بكافة مجالاته ( الاجتماعية ، الثقافية ، العلمية ، الأدبية ، افنية ، المهنية ، الرياضية ، الكشفية ) تعتبر مرتعاً خصباً لهذه الفئة من الطلاب المتميزين وقدراتهم واستعداداتهم ومواهبهم والتي يقوم المدرسون والمشرفون على الأنشطة الطلابية في المدارس باكتشافهم ، وذلك من خلال تعاملهم المباشر مع الطلاب وما يتعلق بمراعاة ميولهم وهواياتهم ، وكذلك من خلال تعاملهم المباشر مع الطلاب وما يتعلق بمراعاة ميولهم وهواياتهم ، وكذلك من خلال ملاحظة مستوى أدائهم وإنتاجهم في حصص النشاط ومراكزه ، إضافة للبرامج الخاصة برعاية الطلاب الموهوبين وتنمية مهاراتهم في مجالات النشاط الطلابي المختلفة .
    من هو الموهوب في النشاط الطلابي ؟

    هو الطالب الذي يظهر مستوى أداء عالً ، أو إنتاجاً مبدعاً ، أو لديه استعداد متميز ، في واحد أو أكثر من مجالات النشاط الطلابي سواء أكانت :
    - الاجتماعية ( الرحلات والزيارات ، الخدمة العامة ، الأمن والسلامة ، الهلال الأحمر ، الجمعية التعاونية ، الإذاعة المدرسية ، الصحافة المدرسية ، إقامة المعارض ، المراكز والمعسكرات ) .
    - أو الثقافية ( المسرح ، والإلقاء والارتجال ، إعداد البرامج وتنسيقها وإخراجها ، وقراءة الكتب ، والاهتمام بالمكتبات وارتيادها ) .
    - أو العلمية ( رياضيات ، كيمياء ، طبيعة ، هندسة ، فيزياء ) .
    - أو الأدبية ( قصة ، شعر ، تذوق ونقد أدبي ، نثر ، السرد والمحاورة ، التعليق ، تأليف النصوص الأدبية ) .
    - أو الفني والمهني ( رسم بالخامات ، أشغال الورق والحفر ، والتصميم والزخرفة ، التشكيل بالخط العربي ، أشغال الزجاج ، أشغال النسيج والسجاد ، أشغال الطباعة ، أشغال الخزف ، أشغال المعادن ، أشغال الخشب والنجارة ، التشكيل والتكوين بالخامات ، التصوير الفوتوغرافي والفيديو ، والديكور ) .
    - أو الرياضة ( كرة قدم ، الطائرة ، اليد ، السلة ، تنس الطاولة ، السباحة ، ركوب الخيل ، الجمباز ، المسابقات الفردية والجماعية ، مسابقات المضمار بمختلف أنواعها .. ) .
    - أو الكشفية ( الاعتماد على النفس ، تطبيق التقاليد الكشفية ، نظام الطلائع ن حياة الخلاء ، الاهتمام بالحصول على شارات الجدارة والهواية ) .
    - أو القدرة على التفكير المبدع ( الابتكار ) أو الصور التي يعرضها في حل المشكلات كأن يبتكر حلولاً جديدة وغير مألوفة .
    كيف يكتشف الموهوب في النشاط الطلابي ؟
    لا شك أن مدى نجاح البرامج المعدة لرعاية الموهوبين يتوقف إلى حد بعيد على مدى النجاح في تشخيصهم وحسن اختيارهم ن ولذلك تعددت وتطورت وسائل وطرق التعرف على الموهوبين والكشف عنهم والتي من أهمها :
    1- ملاحظة العمليات الذهنية التي يستخدمها الطالب في تعلم أي موضوع أو خبرة في داخل غرفة الصف أو خارجها .
    2- ملاحظة أداء الطالب أو نتائج تعلمه في أي برنامج من برامج النشاط أو أي محتوى يعرض له أثناء الممارسة ، أو الصور التي يعرضها في سلوك حل المشكلات .
    3- تقارير الطلاب عن أنفسهم ، أو تقارير الآخرين عنهم ، مثل تقارير المعلمين ومشرفي الأنشطة والأباء والأمهات وزملاء الدراسة .
    4- استخدام المقاييس النفسية مثل اختبارات الذكاء ، والتحصيل ، ومقاييس الإبداع .
    ويمكن الاستفادة من المعلمين والمشرفين على الأنشطة الطلابية في تطبيق هذه الطرائق في المدارس ، بحيث يشارك فيها جميع مدرسي المدرسة كل في مجال تخصصه وذلك من خلال تنظيم جماعات النشاط بالمدارس وبرامجه العامة ، وكذلك توجيه جماعات النشاط المصاحبة للمواد الدراسية لخدمة طرق الكشف والرعاية معاً ، سواء على مستوى المدارس ، أو المراكز الدائمة في الأحياء والتي تعد خطوة رائدة وجيدة في هذا المجال الحيوي الهام ، أو المراكز الصيفية والرمضانية ، إضافة إلى المعسكرات والرحلات والبرامج الأخرى .
    إلا أننا يجب أن نتذكر دائماً أنه لا يوجد طريقة واحدة يمكن من خلالها التعرف على جميع مظاهر الموهبة لذلك فإن التعرف يتحقق بشكل أفضل دائماً باستخدام مجموعة من الأساليب المتنوعة التي تعتمد بشكل أفضل دائماً على عمل الفريق .
    كما يجب أن نتذكر أيضاً أنه كلما بكرنا في اكتشاف الطفل المتفوق أو الموهوب وهو ما زال في مرحلة عمرية قابلة للتشكيل كان ذلك أفضل كثيراً من الانتظار إلى سن متأخرة قد يصعب فيها توجيه الموهوب الوجهة المرجوة نظراً لما يكون قد اكتسبه من أساليب وعادات تجعل من الصعب عليه التوافق مع نظام تربوي أو تعليمي مكثف .
    ولذلك أرى أن من الصف الرابع الابتدائي كمرحلة يمكن الوثوق عندها من ممارسة الطلاب للأنشطة المختلفة والتفاعل مع أقرانه ومعلميه ، وهي المرحلة التي يبدأ الطالب عندها في اختيار النشاط الملائم لميوله وهواياته وقدراته وخبراته ، وهي أيضاً المرحلة التي يبدأ فيها النشاط الطلابي تطبيق برامجه بحيث يكون لها الدور الأكبر في توفير الرعاية اللازمة للطلاب كل حسب موهبته ، وإعطاؤهم فرصة الممارسة والتعرف بشكل اعمق على مواهبهم ، في وقت أطول من الفرصة المتاحة حالياً داخل الفصل الدراسي وتهيئة مقار تنفيذ الأنشطة ، وتزويدها بالوسائل والإمكانات اللازمة ، وتقديم التوجيه المركز والمتخصص بشكل فردي أو جماعي ، مما يحقق في النهاية النمو لكل طالب موهوب طبقاً لقدراته .

    · إليك أخي المعلم بعض الأدوار والمهام التي يجب أن يقدمها المعلمللمساهمة في رعاية الطالب الموهوب ولعل من أهمها ما يلي:.
    1- التعرف علىسمات وخصائص الموهوبين.
    2- التعرف على حاجات الموهوبين وأحاسيـسهم واتـجاهاتـهمومساعدتهم في حل مشكلاتهم والتعرف على ميولهم وقدراتهم .
    3- توجيه الموهوبينومساعدتهم على التكيف مع الآخرين وتقبل عدم تساوي قدراتهم العالية مع غيرهم منالطلاب العاديين وحثهم على احترام آراء وقدرات الآخرين
    4- تشجيع الموهوبينوالإجابة على أسئلتهم بذكاء ومناقشة الموضوعات بمستوى العمر العقلي لا بمستوى العمرالزمني.
    5- تهيئة البيئة الملائمة لهم للكشف عن ميولهم المتنوعة وقدراتهموإبداعاتهم والعمل على تنميتها في جو ملائم لزيادة خبراتهم ونشاطاتهم يوما بعد آخر.
    6- فسح المجال للموهوبين أن يعملوا في مجالات ميولهم الخاصة مع شيء من التوجيهومساعدتهم في استخدام المبادرات والابتكارات التي لديهم
    7- توظيف مشروعاتهمالفردية مع نشاطات الجماعة حتى يظلوا أعضاء فاعلين ويتمتعوا بمركز مرموق معرفاقهم
    8- عدم الضغط على الموهوبين ومطالبتهم بالتميز في جميع المواد الدراسيةحيث أن الموهوب قد لا يكون لديه الميول إلى بعضها.
    9- التوفيق بين الأعمالالتدريبية وحاجاتهم الفردية سيما وأن الموهوبين يتعلمون ويكتسبون أسرع من غيرهم.
    10 الاطلاع على المواهب والابتكارات الجديدة وإتاحة الفرصة للموهوب للتعرفعليها لتنمو شخصيته وتزداد خبراته .

    · يتطلب تعليم الطلاب الموهوبين أنماطا من المعلمين باستطاعتهم حفز الموهوبين وإيقاظ مواهبهم وإشباع اهتماماتهم التي تتطلع دائما وتتجه نحو الأعمال والجوانب غير المألوفة ، لكونهم يواجهون سيلا من الأسئلة وحب الاستطلاع وتعدد المصادر وتنوعها التي تحركها قدرات عقلية عالية وأفكار أصيلة لذا كان لزاما أن يكون المعلم مستعدا لتحقيق التوافق بين الآراء والتطلعات حتى ينجح في تربية الموهوبين . وتظهر أهمية المعلم في التعرف على الطلاب الموهوبين عن قرب ويعمل على تنمية تلك المواهب ويحرص على توجيهها التوجيه السليم .


    مشكلات الطلاب الموهوبين في البيئة المدرسية :
    إن المدارس والنظم التربوية في وقتنا الحاضر لم تطور نفسها بالقدر اللازم لتهيئة المناخ المناسب لتفجير طاقات الموهوبين وتوجيهها في المسار الصحيح ، ولإشباع حاجاتهم النفسية والتعليمية الخاصة .
    ولذلك نجد أن هناك العديد من المشكلات التي تحول دون رعاية الطلاب الموهوبين في المدارس ، والتي من أهمها :
    1) عدم وجود تعريف موحد للطالب الموهوب :
    حيث نجد أن هناك اختلافاً كبيراً في المسميات بين العاملين في الميدان التربوي لمصطلح موهوب إذ يطلق عليه عدة مسميات مختلفة منها متفوق ، نابغة ، عبقري ، مبتكر ، ذكي ، مبدع لامع ... إلخ .
    كما أن هناك اختلافاً في الطرق المستخدمة في تحديد هؤلاء الطلاب الموهوبين لدى المتخصصين ، فمنهم من يعتمد على الوصف الظاهري للسمات الشخصية كوسيلة لتحديد الموهوب ، ومنهم من يعتمد على معاملات الذكاء ، وفريق ثالث يستخدم مستوى التحصيل الدراسي ، وفريق رابع يعتمد على محكات متعددة تبعاً لتعدد القدرات الخاصة .
    2) عدم إعطاء الطالب الحرية التامة في اختيار النشاط الذي يرغبه ويتوافق مع ميوله وهواياته .
    3) إهمال إنتاج الطلاب وإبداعاتهم وعدم إبرازها والإشادة بها ، وعدم توفر الحوافز التشجيعية للطلاب بالشكل اللازم سواءً على مستوى المدارس أم المناطق .
    4) عدم توافر مقرات وأماكن خاصة بكل نشاط يمارس فيها الطلاب النشاط وذلك بسبب عدم وضع النشاط في الاعتبار عند تخطيط المدارس وكذلك بسبب المباني المستأجرة .
    5) عدم توافر الأدوات والآلات اللازمة للقيام بالأنشطة الفنية والمهنية كأدوات الرسم والكهرباء والسباكة والميكانيكا .
    6) عدم تخصيص حصة واحدة للنشاط يعرقل انتهاء من الأنشطة .
    7) إن مطالبة المدرسين بتنفيذ النشاط أثناء اليوم الدراسي دون تخصيص أوقات معينة ولفت نظر المدرسين لها عن طريق التعاميم والاجتماعات مطلب غير كاف .
    8) قلة البرامج المعدة مسبقاً من قبل إدارات التعليم والتي تهدف للكشف عن الطلاب الموهوبين واقتصارها على التربية الفنية أو الإلقاء والتعبير .
    9) عدم قدرة المعلمين الرواد في الأنشطة المختلفة على التخطيط لاكتشاف الطلاب الموهوبين وابتكار البرامج المناسبة ، بسبب عدم إيمانهم أو عدم مطالبتهم بذلك أو قلة خبرتهم أو جهلهم بالأهداف .
    10) عدم إشراك الطلاب فعلياً في عملية التخطيط والتنظيم لبرامج النشاط بسبب الاهتمام بالأمور الشكلية والكتابية في النشاط ، وبسبب فقدان الثقة بين الطالب والمشرف على النشاط في الأنشطة الطلابية المختلفة .

    · تسعى الوزارة إلى الاهتمام ورعاية المواهب الطلابية المتنوعة لما لها من دور في تحقيق التطور والإثراء لثقافة المجتمع وتطوره كسمة منفردة أضاءت الكثير لأبنائنا الطلاب تحقيق آمالهم وتطلعاتهم وإشباع احتياجاتهم وفي هذا المجال نسلط الضؤء على ابرز الجوانب المهمة في تحقيق الرعاية الطلابية للموهوبين على النحو الآتي :-

    أولا: تضمين خطة الدائرة لرعاية الطلاب الموهوبين
    يعد الاهتمام بالرعاية الطلابية هدفا وألوية مهمة تنتهجه الدائرة
    - توزيع مجالات الرعاية الطلابية على كافة أشهر العام الدراسي وفق الخطة والبرنامج الزمني وفق الأنماط والأساليب المتبعة لتحقيق هذه الرعاية
    - مخاطبة الموسسات لرعاية المواهب الطلابية
    - تدارس المراحل والخطوات التي تمت لبيان تحقيق ما تم والوقوف على السلبيات لتلافي القصور وتطوير البرامج الأخرى .
    ثانيا: الأهداف من رعاية الطلاب الموهوبين.
    - تنمية وصقل المواهب الطلابية المختلفة لدى الطلاب.
    - إشباع الرغبات والميول لدى الطلاب.
    - بث روح التنافس بين الطلاب .
    - اكتشاف المزيد من المواهب الطلابية وتشجيعها .
    ثالثا : الأنشطة التربوية ودورها في اكتشاف المواهب الطلابية
    يمارس الطلاب الموهوبين جملة من الأنشطة في مدارسهم ويحظون بالمتابعة والإشراف الدائم من قبل المشرفين والمختصين في مدارسهم والمديريات في مناطقهم التعليمية وعلى مستوى الوزارة .
    ومن هذه الأنشطة :
    الأنشطة الثقافية والأنشطة الاجتماعية والفنون التشكيلية والأنشطة الرياضية والأنشطة المسرحية والأنشطة الموسيقية والأنشطة العلمية وذلك بمختلف مجالات كل نشاط.
    رابعا: دور المسابقات في تنمية المواهب الطلابية
    تعد الدائرة جملة من المسابقات بهدف بث روح التنافس الشريف بين الطلاب الموهوبين وتعمل على تنمية مواهبهم ومن هذه المسابقات :-
    المسابقات على مستوى السلطنة :
    - مسابقات النشاط الثقافي : وتشمل كتابة البحوث والدراسات – القصة القصيرة – الشعر – المقال – الفنون الصحفية بأنواعها – ومسابقات تقييم المعارض الثقافية على مستوى السلطنة .
    - مسابقات النشاط الاجتماعي : وتشمل مسابقة تقييم الأنشطة الاجتماعية على مستوى كل منطقة وعلى مستوى السلطنة .
    - مسابقات الأنشطة الفنية : مسابقة المعرض المميز .
    - مسابقات الأنشطة المسرحية : مسابقة مسرح العرائس – مسابقة التمثيل الدرامي – التأليف المسرحي .
    - المسابقات العلمية : مسابقة الأندية العلمية والمخترع الصغير – مسابقات الفيزياء والرياضيات - مسابقة الربورت التعليمي .
    المسابقات الإقليمية والدولية :-
    - مسابقة فن الخطابة والتحدث بالفصحى – اللغة العربية – البيئة البحرية – الفيزياء والكيمياء – كتابة الرسائل للشباب – رسوم الأطفال – أنقذوا الأرض – الدوحة القطرية – فن التصميم – شانكر – وغيرها .
    خامسا: دور المدرسة في رعاية الطلاب الموهوبين .
    - إعداد سجل بالمواهب الطلابية يبين حصر الطلاب الموهوبين وكيفية رعايتهم والمتابعة وما تحقق لهم .
    - مشاركتهم وإبرازهم في مختلف الفعاليات والمهرجانات .
    - تكريمهم في احتفال على مستوى المدرسة .
    سادسا : دور المناطق التعليمية في رعاية المواهب الطلابية
    - متابعة المواهب الطلابية في المدارس وفق حصرهم .
    - إقامة الملتقيات والفعاليات المناسبة لهم .
    - إقامة المشاغل التدريبية
    - تكريم الموهوبين على مستوى كل منطقة .
    سابعا: دور الوزارة في رعاية المواهب الطلابية
    - تكريم الطلاب الموهوبين والمتميزين في مختلف المسابقات في احتفال على مستوى السلطنة يدعى إليه هؤلاء الطلاب ويمنحون جوائز من الوزارة ومن بعض المؤسسات الحكومية والخاصة .
    - نشر انتاجات الطلبة الموهوبين في مختلف الأنشطة في إصدارات تربوية سنوية تعبر عن إبداعاتهم ككتاب ومضات واعدة في صنوف الأدب والفن وإصدار بعنوان ألوان من المسرح المدرسي وإصدار بعنوان مسرحيات منهجية .
    - إقامة الملتقيات الطلابية سنويا يشارك فيه الطلاب الموهوبين من مختلف المناطق التعليمية .
    - مشاركة الطلاب الموهوبين في المؤسسات الإعلامية وغيرها من الفعاليات .
    - إتاحة الفرص للموهوبين في المشاركات والفعاليات الخارجية .
    - إقامة المعارض للطلاب الموهوبين .
    - تبني بعض المؤسسات في رعاية الطلاب الموهوبين .
    ثامنا : كيفية اكتشاف المتميزين والموهوبين ورعايتهم ومتابعة أعمالهم ومساهماتهم :
    - من خلال الزيارات الميدانية التي يقوم بها المختصين للمدارس.
    - اقامة الملتقيات الطلابية التي يكون هدفها اكتشاف المواهب الطلابية.
    - اقامة المسابقات في مجال الأنشطة .
    - من خلال جماعات الأنشطة الطلابية .
    - من خلال الهيئة الادارية والتدريسية بالمدرسة .
    تاسعاً : طبيعة التكريم ( شهادات ، هدايا ، مكأفات )
    - يتم توزيع شهادات تقدير على الموهوبين .
    - ويتم اختيار أفضل الهدايا للمتميزين والموهوبين .
    - اعطاء مكافأت مالية للطلاب
    - ارسال الطلاب المتميزين والموهوبين في مشاركات خارج الدولة مثل المؤتمرات والمسابقات والرحلات والملتقيات خارج السلطنة .
    عاشرا ا : طبيعة التغطية الإعلامية لمثل هذا الحدث
    - التغطية الإعلامية المقروءة
    - التغطية الإعلامية المسموعة
    - التغطية الإعلامية المرئية
    - وضع الفعالية في سيدي أو دفيدي وتوزيعه على المشاركين





    التوصيات :

    1- استخدام تقديرات أولياء الأمور ، وتقديرات الطلاب عن أنفسهم وكذلك تقديرات الزملاء عنهم ، وأن يتم العمل على تقنينها من خلال استمارة مخصصة لذلك مما يجعلها تتسم بالدقة والموضوعية .
    2- توفير اختبارات الذكاء ، واختبارات التفكير الابتكاري ، واختبارات القدرات والاستعدادات الخاصة وتقنينها على البيئة العمانية .
    3- التبكير في اكتشاف الطلاب الموهوبين وعدم الانتظار لأعمار متأخرة خشية اكتسابهم أساليب وعادات معوقة لتكيفهم مع النظم التربوية والتعليمية والبرامج المكثفة ، بالإضافة إلى ما يترتب على تأخير اكتشافهم من تعريض طاقاتهم للهدر والفقد .
    4- توفير أخصائيين نفسيين مدرسين ، مع تدريب المعلمين على استخدام الأدوات التي تساعد على اكتشاف الطلاب الموهوبين ، وكذلك تطوير كفاءاتهم في ملاحظة المظاهر السلوكية الدالة على الموهبة في المجالات المختلفة لدى التلاميذ ملاحظة عملية منظمة .
    5- إنشاء نادي للموهوبين على مستوى كل منطقة تعليمية ، ينظم إليه الموهوبين في المنطقة التعليمية ويشرف عليه ذوو الاختصاص والخبرة .
    6- إقامة المسابقات السنوية على مستوى المنطقة ثم على مستوى السلطنة .
    7- رصد الحوافز التشجيعية مادية وأدبية على مستوى المنطقة والسلطنة ، مساواة بالحوافز التي ترصد للطلاب المتفوقين .
    8- تذليل الصعوبات التي تواجه الموهوبين في مجال النشاط الطلابي والعمل على الارتقاء بمواهبهم
    9- إسناد المراكز القيادية للموهوبين في المدارس ومنحهم الرعاية والاهتمام .
    10- وضع خطط خاصة ذات أهداف طموحة للكشف عن الطلاب الموهوبين في التعليم العام ، والعمل على تنفيذها من خلال برامج النشاط الطلابي .
    11- على الوزارة التنسيق مع الجامعات والكليات لاستمرا الاهتمام بالموهوبين ، بقبولهم في مجالات مواهبهم وإنشاء نوادٍ للموهوبين في الكليات والجامعات .
    12- تحفيز القطاع الخاص على العناية بالطلاب الموهوبين من خلال المسابقات والدعم المالي لهم .
    13- رفع الموازنات المالية المخصصة للأنشطة التربوية في الوزارة والمناطق التعليمية .


  2. #2
    أخصائية أنشطة
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    بلادي عمان
    المشاركات
    3,222

    افتراضي رد: ورقه عمل : دور المعلم في تفعيل جماعات الانشطة


  3. #3
    تربوي ماسي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    KuMzAr
    المشاركات
    2,361

    افتراضي رد: ورقه عمل : دور المعلم في تفعيل جماعات الانشطة

    ألف شكر أستاذة ريا على الموضوع
    وإن شاء الله يستفيد منه الجميع

  4. #4
    مشرفة منتدى الأنشطة التربوية
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    الدولة
    مسقط / المعبيلة الجنوبية
    المشاركات
    1,028

    افتراضي رد: ورقه عمل : دور المعلم في تفعيل جماعات الانشطة

    اتمنى الاستفاده للجميع وبالذات المعلمين

  5. #5
    عضو مجلس إدارة المنتدى التربوي
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    4,307

    افتراضي رد: ورقه عمل : دور المعلم في تفعيل جماعات الانشطة

    ورقة رائعة أستاذة ريا

ط§ظ„ط¹ظ„ط§ظ…ط§طھ ط§ظ„ظ…ط±ط¬ط¹ظٹط©

ط§ظ„ط¹ظ„ط§ظ…ط§طھ ط§ظ„ظ…ط±ط¬ط¹ظٹط©

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
XHTML RSS CSS w3c