دخول
gas
النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    مكتب إشراف المضيبي
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الدولة
    الشرقية شمال
    المشاركات
    2,286

    افتراضي ورشة تطوير كفايات المعلم الأول ومهاراته

    نفذت شعبة المجال الأول برنامج تدريبي للمعلمات الأوائل تضمن عدد من الفعاليات بهدف تطوير كفايات المعلم الأول ومهاراته


    عنوان البرنامج:
    ورشة تطوير كفايات المعلم الأول ومهاراته



    التاريخ: 15- 19 سبتمبر



    المكان : مركز التدريب بإبراء



    الفئة المستهدفة :- المعلمون الأوائل للمجال الأول






    الأهداف المتوقع تحقيقها من البرنامج:-



    1- مستجدات منهج الصف الرابع الأساسي الجديد.



    2- تنمية القدرات العليا لاستراتيجيات التعلم النشط.



    3- تنمية الرضاالوظيفي والانتماء لمهنةالتعليم .



    4- التعرف على أهم الاستراتيجيات في تقويم الأداءالوظيفي للمعلم.



    5- تنمية دور المعلم الأول في رعاية ومتابعة المعلم الجديد



    6- تحليل الاحتياجات التدريبية للمعلمين.



    7- التعرف على الحقوق والواجبات القانونية للمعلم.



    وقد أحتوى البرنامج على عدد من أوراق العمل




    السبت 15 سبتمبر 2012م


    - عرض منهجية الكتاب+تدريس المستند البصري
    قدمته الأستاذة صباح الحجرية


    - تحليل النصوص القرائية +القراءة الحرة


    قدمته الأستاذة ريا الحبسية


    الأحد 16 سبتمبر 2012م


    - تدريس الأنماط اللغوية (النحوية والإملائية)


    قدمته الأستاذة ليلى الحارثية


    - تدريس التعبير والأناشيد والمحفوظات


    قدمته الأستاذة صباح الحجرية



    الأثنين 17 سبتمبر 2012م



    دور المعلم الأول في رعاية ومتابعة المعلم الجديد



    قدمها الأستاذ صلاح الحجري تحليل






    الثلاثاء 18 سبتمبر 2012م



    الاحتياجات التدريبية للمعلمين



    قدمتها الأستاذة ريا الحبسية




    الحقوق والواجبات القانونية للمعلم



    قدمها الأستاذ الباحث القانوني بالمديرية




    الاربعاء 19 سبتمبر 2012م



    - تنمية القدرات العليا لاستراتيجيات التعلم النشط



    قدمتها الأستاذة خديجة الجابرية



    - الرضا الوظيفي والانتماء للمهنة



    قدمتها الأستاذة جوخة الحبسية





    وفي نهاية الدورة حضر الدكتور ناصر العامري رئيس قسم العلوم الإنسانية والأستاذ ساعد المشرف الأول للمجال الأول بالمديرية حيث قامت الأستاذة صباح الحجرية بتوضيح مستجدات هذا العام الدراسي مثل


    (وثيقة التقويم - الخطط العلاجية - مستجدات منهج الصف الأول )
    وقد دار نقاش مع المعلمات الأوائل حول هذه المستجدات .

  2. #2
    أخصائي التوجيه المهني والمنسق الإعلامي لمدرسة الشيخ حمد بن عبدالله السالمي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    muscat
    المشاركات
    1,074

    افتراضي رد: ورشة تطوير كفايات المعلم الأول ومهاراته

    وفق الله الجميع وكل الشكر لمقدمات المشغل جزاكن الله كل الخير

  3. #3
    تربوي ماسي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    2,601

    افتراضي رد: ورشة تطوير كفايات المعلم الأول ومهاراته

    استاذة روعة طرح هادف لموضوع هادف
    كفايات المعلم الأول ومهاراته
    لما له من الأهمية فى الإستنهاض والإرتقاء بسير العملية التعليمية حيث المعلم الأول هو موجه مقيم فى المدرسة وإن لم تكن لديه مقومات شخصية ومهارية تمكنه من أداء دوره نحو متابعة مدرسيه وتوفير سبل الإنماء المهنى لهم من كفايات ومهارات تحسن من أدائهم وبالتالى يتحسن سير العملية التعليمية على المستوى الخاص والعام
    الشكر كل الشكر للقائمات على تنفيذ البرنامج
    وجزيل الشكر روووعة 2010

  4. #4
    تربوي ماسي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    2,601

    افتراضي رد: ورشة تطوير كفايات المعلم الأول ومهاراته

    استاذة روعة طرح هادف لموضوع هادف
    كفايات المعلم الأول ومهاراته
    لما له من الأهمية فى الإستنهاض والإرتقاء بسير العملية التعليمية حيث المعلم الأول هو موجه مقيم فى المدرسة وإن لم تكن لديه مقومات شخصية ومهارية تمكنه من أداء دوره نحو متابعة مدرسيه وتوفير سبل الإنماء المهنى لهم من كفايات ومهارات تحسن من أدائهم وبالتالى يتحسن سير العملية التعليمية على المستوى الخاص والعام ولكن أرى بعض المعلمين الأوائل لا يدركون ماهية المعلم الاول ومهامه لذا


    أولا : الأعمال الفنية ( المهام) للمعلم الأول


    1 - دراسة المناهج وأهدافها العامة والخاصة دراسة واعية دقيقة لتعرف مستوياتها وغاياتها .


    2 - توزيع محتوى المقررات الدراسية على اسهر السنة الدراسية توزيعا فنيا بالاشتراك مع مدرسي المادة مستعينا في ذلك بما يرد من التوجيه الفني .


    3 - توزيع الفصول با يتفق مع مصلحة العمل ، ومستوى الكفاءات والخبرات الفنية للمدرسين ، واعتماد هذا التوزيع من ناظر المدرسة .


    4 - العمل على تحقيق الأهداف التربوية من خلال فعم المدرسين وتطبيقهم لعل .


    5 - استطلاع الكتب المقررة مع المدرسين للوقوف على مدى وفائها بموضوعات المنهج وأهدافه ، وما يكون بها من أخطاء علمية أو لغوية أو مطبعية أو نقص أو غموض ، ورفع الملحوظات الخاصة بذلك إلى التوجيه الفني 0


    6 - الإلمام بما في المدرسة وإدارة الأنشطة التربوية بالمنطقة من معينات التدريس للانتفاع بها على الوجه الأكمل .


    7 - عقد اجتماعات أسبوعية لمناقشة المشكلات الميدانية ، ودراسة ملحوظات الموجه الفني ومتابعة تنفيذها 0


    8 - تقديم خطة أسبوعية لناظر المدرسة.


    9 - متابعة المدرسين ذوي الأداء الضعيف والعمل على الارتقاء بهم فنيا ومهنيا وتقديم تقارير نصف شهرية عن مستوى أدائهم لناظر المدرسة .


    10 - التخطيط والأعداد لنماذج الدروس على مستوى المدرسة والإشراف على تنفيذها ، وإجراء تقويم تربوي دقيق لها يكشف عن معطياتها سلبا وإيجابا .


    11 - متابعة أعمال المدرسين والطلبة من خلال زيارات الفصول وكراسات الإعداد والأعمال التحريرية للطلبة ، وسجلات التقويم ، وخطة توزيع الموضوعات والوحدات الدراسية ورصد نتائج هذه المتابعة في سجلات خاصة للإفادة في التوجيه والتقويم .


    12 - تعرف مستويات الطلبة في الفصول ووضع خطة محددة لرعاية الموهوبين وعلاج حالات الضعف .


    13 - التخطيط لبرامج النشاط المصاحب للمادة ونشاط الجماعات المدرسية بما يتفق وميول الطلبة وقدراتهم وينمي مواهبهم أو يكشف عنها ، والإشراف على المسابقات الخاصة بالمادة .


    14 - تشجيع المدرسين على البحث والاطلاع تحقيقا للنمو العلمي والمهني وإفساح المجال أمامهم لعرض نتيجة أبحاثهم وتجاربهم التربوية خلال اللقاءات والاجتماعات المدرسية .


    15 - إعداد قائمة الكتب والمراجع العلمية المساندة للمادة بمكتبة المدرسة ، وأخرى بالكتب المقترحة لتحقيق مبدأ التعلم الذاتي ، وإنماء المكتبة .


    16 - الإشراف على التدريبات العلمية والفنية ، ووضع الخطط لتقويمها ، وتطوير برامجها .


    17 - متابعة تنفيذ لوائح التقويم ، والنظم المدرسية ، والنشرات الموضحة لاسلوب العمل بشقيه الفني والإداري 0


    18 - الإشراف على التقويم ، وتطوير أساليبه ، ورصد نتائجه والإفادة منه في تشخيص مواطن الضعف واقتراح أساليب العلاج ومتابعتها والاطمئنان إلى استمرارية التقويم وشموله .


    19 - تقديم تقريرات دورية إلى ناظر المدرسة عن مستوى الأداء والتحصيل الدراسي والوسائل التي يقترحها للنهوض بها .


    20 - إعداد ومراجعة أسئلة التقويم وبخاصة امتحانات نهاية الفصل الدراسي مع المدرسين وإجراء التعديلات العلمية والفنية اللازمة عليها تمهيدا لعرضها على الموجه الفني لاعتمادها .


    21 - الإشراف على طباعة الأسئلة وتغليفها وفقا لنظام سير الامتحان والحرص على سلامتها وسريتها الكاملة وتشكيل لجان تقدير الدرجات والمراجعات الفنية ومتابعة أعمال كل منها بدقة متناهية .


    22 - الإلمام بكل ما يتصل بأعمال المدرسين ، وكفايتهم المهنية ، وتأثرهم بالاتجاهات وحماسهم للعمل واستخدامهم التقنيات التربوية ، أثرهم في نمو الطلبة ، وإسهامهم في نشاط المادة والارتقاء بها ، وإيجابيتهم في الاجتماعات ، ودقتهم في التقويم بالإضافة إلى تعرف مواطن القوة والضعف الأخرى لدى كل منهم حتى يجيء تقويمهم دقيقا وعادلا .


    23 - مساعدة الجدد من المدرسين والأخذ بيدهم لتحقيق المستويات الجيدة في الأداء وتبصيرهم بعناصر العملية التربوية ، وبيئات الطلبة ، ومستوياتهم .


    24 - الاحتفاظ بسجلات منظمة للاجتماعات الدورية والتوجيه الفني ومتابعة المدرسين والطلاب والخطط الدراسية وبرامج النشاط والنشرات الإدارية والفنية ، وكل ما يراه محققا لمصلحة العمل والارتقاء به .


    25 - الاشتراك مع ناظر المدرسة في تقويم مستوى كفاءة أداء المدرسين.


    26 - تقديم تقرير واف في آخر العام إلى التوجيه الفني بواسطة ناظر المدرسة عن المنهج المدرسي بعناصره المختلفة مع ملحوظاته أو مقترحاته على أي منها ، مع الحرص على أن يكون هذا التقرير ثمرة حوار واع وعميق مع أعضاء هيئة التدريس .
    ومن ثما يمكن بعد ذلك وضع خطط لإنماء مهاراته وبالتالى تعود على الإنماء المهنى لمن يقوم بالإشراف عليهم
    إنتظرونى
    وتابعونى



    الشكر كل الشكر للقائمات على تنفيذ البرنامج
    وجزيل الشكر روووعة 2010

  5. #5
    تربوي ماسي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    2,601

    افتراضي رد: ورشة تطوير كفايات المعلم الأول ومهاراته

    مقترحات تطوير المعلم
    الكاتبة / الدكتورة فاطمة العبودي الرياض


    تواجه مؤسسات إعداد المعلم تحديات كبيرة على المستويين المحلي والعالمي، فالنمو السكاني المتزايد والاتساع الجغرافي للسعودية, وقلة الموارد المالية نتيجة قصر تمويل التعليم على الدولة، وعدم توافق مخرجات التعليم مع متطلبات التنمية في أغلب الأحوال، هي أهم التحديات على المستوى المحلي.
    أما على المستوى العالمي، فثورة الاتصالات والمعلومات, تطلب تغييرًا في أهداف التعليم وسياساته لتصبح مهمة التعليم إعداد مواطنين مؤهلين للعيش في عصر المعلومات، خاصة وأن 80 % من الوظائف الجديدة عالميًا تتطلب مهارة في التعامل مع المعلومات.

    ومن أهداف التعليم في عصر المعلومات إعداد مواطنين قادرين على التعلم الذاتي وعلى تطوير أنفسهم، يتمتعون بمهارات الاتصال والتحليل والتعليل وطرق التفكير المختلفة، باحثين وناقدين، قادرين على المنافسة العالمية في سوق العمل, مؤهلين للتعامل مع التقنية، منفتحين على الثقافات العالمية مع حفاظهم على جذورهم العربية والإسلامية التي هي مصدر قيمهم واتجاهاتهم، أي إعداد مواطنين بمواصفات عالمية.
    ومن هنا كان التحدي في إعداد معلمين مؤهلين لتأدية دورهم في عصر المعلومات، هذا الدور الجديد للمعلم يتطلب تغييرًا جذريًا في طريقة إعداده، وتدريبه تدريبًا مستمرًا على المستجدات التربوية ليكون متمرسًا في أساليب التعلم الذاتي، وبالتعلم عن طريق الزملاء، وبأساليب التعاون مع الأسر والمجتمع المحلي، ماهرًا في استخدام وسائل التقنية في التعليم وفي استخدام الوسائل الجديدة في تقويم الطلاب، وقادرًا على التوجيه التربوي للطلاب، وعلى ربط التعليم الأساسي بحاجات المجتمع وبمواقع العمل، معلمًا مبدعًا لا تقتصر معارفه على ما حصل عليه في مؤسسات الإعداد من معارف ومعلومات، وإنما على تفاعله الإيجابي مع مصادر المعلومات.
    ويرى المختصون أن ثورة هائلة في تقنية الاتصالات ستحدث عما قريب، تنتقل فيها المعلومات فيما يسمى طريق المعلومات السريع عبر أجهزة حاسب آلي رخيصة التكلفة متصل بعضها ببعض على المستوى الكوني.
    كما أن طريق المعلومات السريع سوف يحول ركيزة العملية التعليمية من المؤسسة إلى الفرد. كذلك سيتغير الهدف النهائي للتعليم من الحصول على الشهادة إلى الاستمتاع بالتعليم على مدى سنوات العمر (جيتس وآخرون، 1998م).
    وقد ورد في مؤتمر القمة العالمية لمجتمع المعلومات المنعقد في جنيف، في نوفمبر 2004م لتضييق الهوة الرقمية بين دول العالم الثالث والدول المتقدمة، أنه قد تم تحديد عام 2015م كتاريخ مقترح لربط جميع أنحاء العالم بطريق المعلومات السريع، وأن تتم تغطية 90% من سكان العالم تغطية لا سلكية عام 2010 م.
    من هنا برزت أهمية تطوير مؤسسات إعداد المعلم وبرامجها، لتلائم عصر المعلومات، ومهما كان حجم التحديات، فالإرادة القوية والسعي بجد على مستوى الدولة كفيل بمواجهة التحديات والتغلب عليها.

    من مقترحات تطوير إعداد المعلم ما يلي:

    1- إنشاء هيئة وطنية للإصلاح التربوي، مرتبطة برئيس مجلس الوزراء، كهيئة استشارية، تضم أعضاء من الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، ويمكن الاستفادة من تجربة اليابان بهذا الخصوص(الصائغ ومتولي، 2002م)، وفي حالة عدم الرغبة بإنشاء هيئة جديدة، يمكن أن يقوم المجلس الأعلى للتعليم بدور أكبر في مجال الإصلاح التربوي، شريطة التنوع في أعضائه. كذلك تفعيل قرار إنشاء الهيئة الوطنية للقياس والتقويم، للمساهمة في تطوير التعليم.
    2- إعادة النظر في سياسة التعليم العام وأهدافه، وتصميم مناهج دراسية جديدة تتفق مع التعليم في عصر المعلومات (استخدام التقنية في التعليم والتعليم الإلكتروني) ووضع الخطط والدراسات اللازمة ومتابعة تنفيذها.
    3- المشاركة الفعالة لمختلف الفئات الاجتماعية في التعليم، خاصة الأساسي، بحيث تمتد مشاركة الأسر والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص والمجتمعات المحلية إلى صنع سياسات التمويل والإشراف، وتضمن هذه السياسة على وجه الخصوص فسح مجال أوسع للتعليم الأهلي (غير الحكومي وغير الهادف للربح) مع مراقبته لضمان النوعية. (بشارة، 1998م).
    4- متابعة مدى تقدم تنفيذ مشروع استخدام الحاسب في التعليم، ودراسة معوقات التنفيذ.
    5- دعم البحوث والتطوير في مجال البرمجيات التعليمية، والاهتمام بتعليم اللغة الإنجليزية والحاسب الآلي بدءًا من التعليم الابتدائي.
    6- إنشاء مراكز وطنية للبحث والتطوير ذات استقلال ذاتي، قائمة على تداخل التخصصات وبالمشاركة الفاعلة مع قطاعات المجتمع الثلاثة (الدولة وقطاع الأعمال والمجتمع المدني)، تقوم هذه المراكز بالدراسات والأبحاث التي تقترحها الهيئة الوطنية للإصلاح التربوي، وإنشاء مركز وطني للمعلومات لتوفير المعلومات اللازمة لمراكز الأبحاث.
    7- إقرار معايير وإجراءات محددة ودقيقة تنظم عمليات القبول في مؤسسات إعداد المعلم، بحيث تكون عملية القبول انتقائية تنافسية، وتختار الطلاب المتميزين والمتفوقين في ذكائهم وفي سماتهم الشخصية. (العصيمي، 2006م)
    8- زيادة عدد سنوات إعداد المعلم إلى خمس سنوات، من أجل الارتقاء بمهنة التعليم، تكون السنة الخامسة مرحلة عبور، وهي مناظرة لسنة الامتياز لطلبة الطب، يتقاضى فيها المعلم المتدرب راتبًا ويمارس فيها العمل كاملًا في المدارس، تحت إشراف مشترك بين معلمين ذوي خبرة ومشرفين تربويين وأعضاء هيئة تدريس من كليات إعداد المعلم، وفي أثناء السنة التدريبية يمارس المعلم المتدرب بعض الأعمال الأكاديمية، كدراسة مواد تربوية في كلية التربية وكتابة تقارير عن مشاكل تربوية وطرائق علاجها، واختيار أفضل طرائق التدريس المناسبة. وبعد انتهاء السنة التدريبية يتقدم الطالب لاختبار عملي عبارة عن دروس نموذجية أمام بعض المشرفين التربويين وأعضاء هيئة التدريس وبعض المعلمين ذوي الخبرة. ويكون الأداء في هذا العام أحد معايير التفاضل في التعيين، ويحسب هذا العام ضمن سنوات الخبرة في الوظيفة. ويمكن الاستفادة من تجربة فرنسا في هذا المجال. (كتاب المعرفة، 1422هـ)
    9-إنشاء مدارس نموذجية، تكون مراكز للتدريب والخبرات للمدارس الأخرى، وتكون مختبرًا لكليات إعداد المعلم ومجالًا للبحث والتطوير حول التدريس، تجرب فيه الأفكار الجديدة.
    10- إنشاء وحدة تابعة للإشراف التربوي، مرتبطة من خلال الإنترنت بمكاتب التربية الميدانية في مؤسسات إعداد المعلم والمدارس، لتنظيم عملية التدريب الميداني لمعلمي المستقبل.
    11- توعية المعلمين حول متطلبات التعليم والتدريب لما بعد . (الذيابي، 2006م)
    12- تطوير عمليات تدريب المعلمين أثناء الخدمة وإكسابهم الكفايات التعليمية المطلوبة لتنفيذ المناهج المطورة واستخدام الحاسب والإنترنت في التعليم. وتوفير برامج التدريب في المدارس ومؤسسات إعداد المعلم وفي مراكز تدريب حكومية أو أهلية غير ربحية.
    13- استمرار تدريب المعلمين على إجادة اللغة الإنجليزية، لأهميتها في الاستفادة من التطور المعرفي العالمي، الذي لم يعد خيارًا في ظل العولمة.
    14- إنشاء مراكز مصادر التعلم، تابعة لوزارة التربية والتعليم، يتم فيها تدريب المعلمين أثناء الخدمة ومعلمي المستقبل على استخدام مصادر التعلم، وتكون فرصة للمعلمين للالتقاء وتبادل الآراء والأفكار حول الشؤون التعليمية. ويمكن الاستفادة من التجربة الماليزية في إنشاء مراكز مصادر التعلم (كتاب المعرفة، 1422هـ) وكبديل لإنشاء هذه المراكز، يمكن تفعيل قرار وزارة التربية والتعليم الصادر عام 1421هـ بتغيير مسمى مكتبات المدارس لتصبح مراكز لمصادر التعلم، على أن تزود بالتقنيات اللازمة للتدريب على استخدام مصادر التعلم بأنواعها في التعليم.
    15- تطوير برامج إعداد المعلم على ضوء الدور الجديد للمعلم في عصر المعلومات، وذلك بالتعاون بين مؤسسات الدولة وقطاع الأعمال والمجتمع المدني. واعتماد البحث والتطوير كمسؤولية أساسية لكليات التربية وكعنصر رئيس في برامج تكوين المعلمين، يستهدف بناء القاعدة المعرفية لتكوين المعلمين وتطويرها باستمرار. (بشارة، 1998م)
    وعلى هذا ينبغي التفكير في إعادة تقييم المهارات التنظيمية للمقررات الدراسية والمهارات التربوية المتعلقة بالمعلم لكي يواكب متطلبات المدرسة الإلكترونية, ومراكز التعلم المتوفرة من خلال الإنترنت, ليتمكن المعلم من تصميم التعليم وتوظيف التقنية في التعليم وتشجيع تفاعل المتعلمين وإرشادهم إلى كيفية اكتساب المعلومات من خلال الإنترنت والتعاون مع المعلمين الآخرين ومع الخبراء في مجال الحاسب الآلي والإنترنت وتطوير التعلم الذاتي للطلاب وتصميم المقررات الإلكترونية وتوظيف البريد الإلكتروني وشبكة المعلومات الدولية لتحديث التعليم وإعداد وتصميم مواقع ونشرها على الشبكة العنكبوتية. (التودري, 2006م).
    16- التركيز في برامج إعداد المعلم المطورة على إعداد معلمين متميزي الأداء، فعلى سبيل المثال، لديهم القدرة على إثارة اهتمام الطلبة، والاستثمار الأمثل للوقت، والإلمام الجيد بما يدرّسونه وبطرق تدريسه، ويقدرون كيفية تراكم المعرفة تاريخيًا في مجالهم وعلاقته بالفروع الأخرى من المعرفة وتطبيقاته في الحياة العامة. ومثقفين واعين بحاجات التلاميذ محبين للمعرفة قادرين على تجديد الثقافة المحلية والتعامل مع الثقافة العالمية مع الحفاظ على هويتهم، ملتزمين بمبادئ العدل والتسامح والحوار والاحترام بين أفراد المجتمع والجماعات والشعوب المختلفة بتنوعها العرقي والديني والثقافي وقادرين على التطور الذاتي، كذلك مساهمين في فاعلية المدارس بالعمل مع المختصين من خلال عضوية المنظمات التعليمية. (هاردمان وآخرون، 1998م).
    والتأكيد على أن تتضمن برامج إعداد المعلم المطورة نشاطات وتدريبات لإكساب معلمي المستقبل القدرة والمهارة في إدماج الأهالي في التعليم. (موقع عالم التربية 2005م).
    17- التأكيد على أن تتضمن البرامج المطورة ما يدعم ويؤصل الولاء الوطني لدى المعلمين. (السليمان، 1998م)
    18- تحسين البنية المهنية للتعليم من خلال إنشاء الروابط ودعمها والجمعيات المهنية التي تؤسس أخلاقيات المهنة وتقوم على تطوير المعلمين مهنيًا، وحماية مصالحهم وإقامة نظم لاعتماد برامج إعداد المعلمين، والترخيص بمزاولة المهنة، على أن يبنى الاعتماد على مجموعة من المعايير التي يوجد لها محكات واضحة للتحقق، ويمكن إدخال نظام التجديد الدوري للترخيص، بعد اجتياز برامج تدريب إذا اقتضى الأمر. (بشارة، 1998م)
    19- توفير مزايا للمعلمين وحوافز للمعلمين المتميزين، ذلك أن تحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي للمعلمين، من شأنه زيادة ولائهم الوطني وزيادة دافعيتهم من أجل الارتقاء بهذه المهنة. (السليمان، 1998م). ويمكن الاستفادة من تجربة الأردن حيث يوجد للمعلمين صندوق للإسكان وصندوق للضمان الاجتماعي. وتجربة بريطانيا، حيث يتمتع المعلم ببرامج ترويحية تستغرق عدة أيام أو أسابيع، تدعمها الوزارات والسلطات التعليمية المحلية والجامعات والمنظمات المهنية للمدرسين، كما يمكن للمعلم أحيانًا التمتع بإجازة تفرغ لمدة فصل دراسي واحد أو عام دراسي مدفوع الراتب يخصصه للبحث العلمي. وكذلك تجربة ماليزيا, حيث يتم تقديم جائزة لكل معلم يقدم اقتراح بحث أو دراسة يحظى بالقبول, تقدر بمبلغ 500 ريال. (كتاب المعرفة, 1422هـ)
    20- إقامة نظم اعتماد لمؤسسات إعداد المعلم، تعدها الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي بالتعاون مع مؤسسات إعداد المعلم ووزارة التربية والتعليم والجمعيات المهنية، عند إنشائها، وتطبيق النظم بصرامة لضمان الجودة في مؤسسات إعداد المعلم الحالية والجديدة، على أن يشمل الاعتماد جميع جوانب العملية التعليمية: أعضاء هيئة التدريس والمقررات وطرائق التدريس وأساليب التقويم والمباني والتجهيزات ومعايير القبول وأساليب التدريب وغيرها.
    21- هزة شديدة لمؤسسات إعداد المعلم القائمة بهدف تحسين النوعية، مع عدم السماح بمؤسسات جديدة إلا بضمان مستوى نوعية أرقى جوهريًا من السائد. كذلك خضوع هيكل هذه المؤسسات وبرامجها ومحتويات البرامج للمراجعة المستمرة من قبل مجالس إدارتها، بما يضمن سرعة استجابتها للتطورات العالمية والمحلية. (بشارة، 1998م)
    22- تقديم برامج كليات المعلمين المزيد من مقررات العلوم البحتة، وزيادة أنصبة مقررات التدريب الميداني والبحث التربوي واستخدام المعلوماتية، وذلك على حساب بعض مقررات المناهج وطرق التدريس والإعداد التربوي، التي لا تعطي فهمًا واقعيًا للعملية التعليمية. (العصيمي، 2006م) تهدف هذه الزيادة إلى تنوير المعلمين علميًا وتقنيًا، ولتكون لديهم المهارة والقدرة على تدريس موضوعات عن التنوير العلمي والتقني وأبعاده. (يوسف، 2005هـ)
    23- إعادة هيكلة كليات التربية للبنات، فتحول الكليات القائمة حاليًا إلى كليات علوم وكليات آداب، وتحوي كليات التربية تخصصات تربوية فقط كما هو الحال بالنسبة لكليات التربية التابعة لجامعات البنين.
    24- تطبيق النظام الفصلي بدل السنوي ونظام المسارات في كليات البنات، كما يطبق النظام التتابعي في الدراسة بدل التكاملي بالنسبة لكليات التربية، فتدرس من تلتحق بكلية العلوم أو الآداب المقررات التخصصية والمساندة والعامة في كليات العلوم أو الآداب لمدة ستة فصول، وتدرس من تنطبق عليها معايير الالتحاق بكليات التربية لتكون معلمة المستقبل، مقررات تربوية في الفصلين السابع والثامن، ويخصص الفصلان التاسع والعاشر للتربية الميدانية، كما ذكر في البند الثامن.
    25- زيادة عدد مدارس التدريب الميداني للتقليل من عدد الطالبات المتدربات فيها، وتكليف أعضاء الهيئة التعليمية المشرفات على التربية الميدانية بحضور دورات تنشيطية في إدارات التعليم أو مؤسسات التعليم العالي، وتخفيف الأعباء الإدارية عن المشرفات على التربية الميدانية. (الزهراني، 2006م).
    26- بالنسبة لكليات التربية للبنات أو كليات المعلمين الموجودة في المناطق النائية فيمكن إعادة تجهيزها بالمباني الحديثة والمستلزمات الدراسية ووسائل التقنية التي تمكن معلمي المستقبل من التعلم عن بعد بمعناه الحقيقي وهو استخدام الإنترنت ووسائل الاتصال الحديثة والاستفادة من تقنية Wi-Fi أو Wi-Maxوهو البث اللاسلكي فائق السرعة والدقة للإنترنت، لمناسبته في مثل هذه الحالة وهي عدم وجود بنية تحتية للإنترنت، ويمكن الاستفادة من التجربة الأسترالية في التعليم عن بعد. (الصائغ ومتولي، 2002م).
    27- إزالة الحواجز الوهمية بين مستويات تكوين المعلم الثلاثة، ما قبل الخدمة ومدة العبور وأثناء الخدمة، والنظر إلى تكوين المعلم على أنه عملية مستمرة تبدأ ولا تنتهي، وإنشاء شبكة تعاونية واسعة بين مؤسسات التدريب، قبل الخدمة وفي أثنائها، والمدارس من أجل تدريب المعلمين. (بشارة، 1998م)
    28- وضع برامج فعالة لترقية قدرات أعضاء هيئة التدريس في مؤسسات إعداد المعلم، وتدريبهم على التعليم الإلكتروني وعلى استخدام الحاسب في التعليم من خلال اعتماد برامج للتدريب والبحث والتدارس في الداخل والخارج، وتشجيعهم على المشاركة في المؤتمرات واللقاءات العلمية الداخلية والخارجية. كذلك تحسين كادر أعضاء هيئة التدريس، والسعي لاستحداث المزيد من وظائف المعيدين وفنيي المختبر. (توصيات، 1425هـ)
    29- تشجيع قيام مؤسسات التعليم العالي الأهلية غير الهادفة للربح.
    30- تنويع مصادر تمويل مؤسسات التعليم العالي بما فيها مؤسسات إعداد المعلم، ويمكن الاستفادة من التجربة اليابانية في التمويل، مثل شراء الأسهم من الأسواق المالية وإدارة محفظة نشطة، والتجارة كامتلاك المطاعم والفنادق وقاعات الاجتماعات وامتلاك الصحف والمجلات ودور النشر والمطابع وغيرها (الصائغ ومتولي، 2002م)
    31- تفعيل قرار إنشاء الصندوق الوطني للبحث العلمي للمساهمة في تمويل التعليم, حيث يتم تخصيص نصف بالمائة من عائد مشاريع القطاع الخاص للصندوق.
    تلك كانت أهم التحديات التي تواجه مؤسسات إعداد المعلم ومقترحات التطوير باختصار، وهي مقترحات تسعى إلى بناء رأس مال بشري, يتطلب إنفاقًا سخيًا على التعليم, والإنفاق على التعليم مهما كبر هو استثمار مربح لأنه ينعكس على جميع جوانب الحياة.
    ورغم أن تمويل التعليم هو مسؤولية الدولة بالدرجة الأولى إلا أنه لا يعفي القطاعات الأخرى من المساهمة فيه بهدف ربحية معقولة ونوعية متميزة من التعليم.
    ولا ضير في الاستفادة من تجارب دول كثيرة سبقتنا في مجال تطوير التعليم, وأوجدت حلولًا أثبتت نجاحها لعدد من مشاكل التعليم التي تواجهنا، استثمارًا للوقت الذي يعد عنصرًا فاعلًا في عصر المعلومات المطرد التغيير.

  6. #6
    مكتب إشراف المضيبي
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الدولة
    الشرقية شمال
    المشاركات
    2,286

    افتراضي رد: ورشة تطوير كفايات المعلم الأول ومهاراته

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أضواء الحياة مشاهدة المشاركة
    وفق الله الجميع وكل الشكر لمقدمات المشغل جزاكن الله كل الخير
    تواجد كريم أضواء الحياة
    لك الشكر والتقدير

ط§ظ„ط¹ظ„ط§ظ…ط§طھ ط§ظ„ظ…ط±ط¬ط¹ظٹط©

ط§ظ„ط¹ظ„ط§ظ…ط§طھ ط§ظ„ظ…ط±ط¬ط¹ظٹط©

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
XHTML RSS CSS w3c