يعتبر الأول من نوعه على مستوى تعليمية الداخلية
تطبيق مشروع العقاب الايجابي بمدرسة خالد بن الوليد بولاية بدبد

تعد اخلاقيات الطلاب داخل اي مدرسة هي المحرك الاساسي للعلم و المعرفة فيها وهي الاساس في حفظ النظام و الاحترام للمدرسة و الاسرة التربوية للمدرسة وبالتالي قامت مدرسة خالد بن الوليد للتعليم العام بولاية بدبد بتنفيذ مشروع تربوي يعد الاول من نوعه على مستوى تعليمية المنطقة الداخلية - وهو مشروع العقاب الإيجابي والذي يهدف إلى حفظ اخلاق الطالب في الفصل وعدم اللجوء الى الطريقة التقليدية في العقاب لإيجاد اساليب تربوية جديدة وفعالة في علاج بعض الظواهر التربوية التي بدأت تنتشر في بعض المدارس من حيث الاهمال من قبل الطالب المدرسي و عدم الاهتمام بالعملية التعليمية و ما يتبعة من اثارة الفوضى و المشاكل في الفصل وضرورة من ضروريات الابتعاد عن استخدام العقاب البدني في عقاب المخالفين من الطلاب اقترحت المدرسة تطبيق مشروع عقابي يعتمد على العقاب المعنوي بدلا من العقاب البدني فتم وضع مشروع العقاب الإيجابي – ولمعرفة المزيد عن مشروع العقاب الإيجابي – كان لـ المستقبل – الشبيبة – عدة لقاءات من مدير المدرسة والمعلمين والطلاب وأولياء الامور حيث كان اللقاء الأول مع – طلال بن سعيد الحسيني مدير المدرسة والذي أوضح قائلاً :
فكرة المشروع

- المشروع اسمه العقاب الايجابي وهو استمارة واحدة لكل طالب بحيث تنسخ على عدد الطلاب بالمدرسة وتوضع بسجل خاص لكل فصل , وتكون عند مربي الفصل الجهة الاولى سلبيات ومخالفات الطالب التي تصدر منه تسجل عليه من قبل منسوبي المدرسة معلمين او إداريين وله أن يلغيها إذا وافق المعلم المعني بها والجهة الثانية مشاركات وابتكارات الطالب فمن خلال هذه الاستمارة يشق كل طالب طريقة بنفسه من غير ان يؤثر عليه احد ومن خلالها يعرف مستوى الطالب الدراسي والسلوكي .اضافة الى استمارة طلب اعادة امتحان قصير ويحصل الطالب على هذه الميزة بشروط موافقة معلم المادة ومربي الفصل ويكون الطالب قد قدم عشرة مشاركات ولا توجد لديه مخالفات وذلك عندما يكون أداؤه ضعيفا في احد الامتحانات القصيرة .
طريقة تنفيذ المشروع :

الجهة التي تسجل فيها السلبيات والمخالفات يعتبر كل طالب في بدايه السنة أو الفصل مستحق مزايا عدم وجود ملاحظات وكل ما سجل ملاحظة يسير على حسب الاجراء المبين في الاستمارة وليس كل مخالفة تسجل فانه مره او مرتين ثم بعد ذلك يسجل عليه ويمنح الطالب فرصة لإلغاء المخالفة ولكن بثمن مثل اختبار شفهي أو بحث في المادة أو مشاركة في نشاط ................. الخ . أما الجهة الأخرى للاستمارة فهي عكس ذلك ( فهي تعتبر الوجه المشرق والحسن للطالب ) فاذا سجل عشر مشاركات يحصل على ميزة اعادة الامتحان . ثم مشاركات للهيئة الادارة وهي تكون غالبا مشاركات متميزة يقوم بها الطالب من خلال وجوده بالمدرسة ولا يسجل في الاستمارة الا ما استحق أن يسمى مشاركة ولا يسجل كل ما يقدمه الطالب والا فانها تفقد اهميتها فعلى ذلك أصبحت هذه الاستمارة صورة ودليل يعرف من خلالها مواهب الطلاب في المدرسة ويصبح ميزان الطالب في المدرسة من حيث الموافقة على الرحلات واعادة الامتحان والتجاوز عن بعض المخالفات من خلال النظر في استمارة الطالب .
أهداف المشروع :

وأضاف طلال الحسيني مدير المدرسة قائلاً:- مشروع العقاب الإيجابي يهدف إلى زيادة احترام المعلم وتقديره من الطلاب لحرصهم على عدم تسجيل ملاحظات عليهم . ودعم النشاط اللاصفي بشكل غير مباشر بحيث يقام من خلال مشاركات الطلاب معارض تخدم جميع التخصصات و.إظهار طاقات وإبراز مواهب من الطلاب والذين كانوا ليس لهم دور في المدرسة . و دفع كثير من المعلمين للعمل والبذل نظرا لتوفر جو من حماس الطلاب وسرعة استجابتهم . واشغال الطالب بما ينفعه خارج المدرسة من اعداد بحوث ومطويات واشغال الطلاب ذهنيا في الحماس الذي تولد بينهم كما يهدف المشروع الى التقليل من مظاهر الفوضى و التأخر الدراسي في الوقت نفسه فبدلا من اهدار طاقات الطالب في مالا فائدة منه يتم توجيهها الى كتابة بحث او تقرير كعقوبة لذلك الفعل السيئ الذي قام به ، وقد ساهم المشروع ساهم في رفع المستوى التحصيلي للطالب من خلال سعيه الى البحث و التقصي عن المعلومات داخل الكتاب وخارجه مما زاد من الحصيلةالمعرفية للطالب وكان له الاثر الايجابي في رفع المستوى التحصيلي الى حدود جيدة،وقد حقق المشروع خلال تطبيقة في العام الماضي نتائج ايجابية ظهرت على الطالب و على المدرسة فقد ازداد اهتمام الطالب بالحصة الدراسية و قلت المخالفات المرتكبة سواء داخل او خارج الفصل

المشروع قلل من السلوك السلبي للطالب

أما المعلم عبدالله بن حمد الرحبي قال :- المشروع يؤدي الى التقليل من الاخطاء التي يقع بها الطالب ويقلل من السلوك السلبي الذي قد يصدر من الطالب تجاه المعلم ويؤدي ايضا الى تشجيع الطالب على الابتكار وبذل المجهود حتى يحس الطالب بقيمة العمل الذي قام به فقد ساهم المشروع في رفع المستوى التحصيلي للطالب وذلك من خلال توجيه سلوك الطالب السلبي الى سلوك ايجابي يتمثل في البحث عن ماهو مفيد للمادة الدراسية وتعزيز ثقافتة الدراسية بمصادر خارجية للمعلومة و المشروع له نتائج ايجابية كبيره تتمثل في دفع الطالب الى البحث و الاكتشاف عن المعلومة بدلا من العمل على اثارة البلبلة و الفوضى في الفصل و يعمل المشروع على رفع المستوىالتحصيلي لدى الطالب من خلال البحث في شتى فروع المعرفة و استغلال الطاقات التي قد تكون مفقوده في شيء مفيد للطالب و المدرسة0
وأضاف عبدالله الرحبي قائلا ً:- اما بالنسبة للمعلم فان المشروع يساعد المعلم على توجية الطلاب الى ما فيه فائدة للطالب و امتصاص طاقات الطلاب المتمثلة في العدوانية السلبية و بالتالي يقل من حدة التصرفات السلبية التي قد تصدر من الطالب داخل الفصل او خارجه0
رفع روح المنافسة حتى بين الطلاب الضعاف

أما بدر بن سيف السيابي معلم الدراسات الإجتماعبة بالمدرسة قال :- هناك فوائد عديدة لهذا المشروع منها رفع المستوى التحصيلي للطلاب والانتباه الى المعلم اثناء الشرح ورفع روح المنافسة بين الطلاب وخاصة الطلاب الضعاف و المتوسطي المستوى و قد ساهم في رفع المستوى التحصيلي للطلاب من خلال توجه الطالب الى البحث و التنقيب عن المعلومات المهمه و التي تخدم المنهج المدرسي والعمل على استغلال هذه المعلومات لزيادة الحصيلة المعرفية لديه كما للمشروع نتائج تربوية ناجحة فقد ساهم في توجيه طاقات الطلاب الى ما هو مهم وله فائدة للطالب و المدرسة وساهم في رفع المستوى التحصيلى للطلاب و الاهتمام بالبحث عن المعرفة بدلا من الفوضى و عدم الاهتمام و زيادة ضبط السلوك السلبي الصادر من الطلاب المشاغبين0
المشروع عود الطلاب على الضبط الذاتي بالمدرسة

الطالب رضوان بن سيف الرحبي قال :- المشروع طبق بالمدرسة للعام الثاني على التوالي وهو من افضل المشاريع التربوية المنفذة في المدرسة فقد ساهم هذا المشروع في تعويد الطلاب على الضبط الذاتي و التقليل من المخالفات و الحد من السلوكيات السيئة اضافة الى تعزيز جانب الانتماء لدى الطالب نحو مدرسة ومجتمعة كما ساهم المشروع في رفع المستوى التحصيلى للطالب من خلال اعطاء الطالب الفرصة الكاملة للبحث عن الاساليب التربوية و الانشطة و المشاريع المختلفة مما عزز جوانب البحث و التجريب واكسابة مهارات فكرية و ادائية لها دور فعال في رفع المستوى التحصيلي للطالب0 واضاف رضوان الرحبي قائلاً :- لقد ظهرت نتائج تربوية جديدة من خلال تطبيق المشروع التربوي بالمدرسة عادت علينا بالنفع والفائدة فقد أكسبنا المشروع مهارات فكرية عالية كالتحليل و التجريب و التقويم وعودنا على الضبط الذاتي وعرفنا باهمية العمل وقلل الكثير من المخالفات التي ظهرت بين الطلاب والتي تؤدي إلى الإخلال بالنظام في الفصل أو المدرسة كما عدل الكثير من السلوك السلبية بإيجابية لدينا ومن نتائج المشروع على المدرسة غرس الانتماء للمدرسة والقضاء على السلوكيات السلبية في المدرسة وغرس مبدأ التعاون بين الطالب و المدرسة وزيادة الضبط السلوكي و الحد من المخالفات المتكرره من الطلاب0
ساهم المشروع في رفع المستوى التحصيلي العلمي

أما الطالب مازن بن محمد المخلدي قال :- أكسب المشروع المدرسة مجموعة من الفوائد ظهرت نتائجها على الطلاب و خاصة المشاغبين و سيئي السلوك فقد ضبط المشروع السلوك السلبي للطالب وقلل من الظواهر السلبية و المتمثلة في عدم كتابة الواجبات او اثارة الفوضى في حصة المعلم او عدم الاهتمام بالامتحانات و المذاكرة كما ساهم في رفع المستوى التحصيلي للطالب وذلك من خلال توجيه الطالب الى السلوك الايجابي بدلا من السوك السلبي و استغلال الطاقات في كتابة البحوث و التقارير ويؤدي الى حب الطلاب للمعلم و الحصة التي يدرسها ورفع مستوى الطالب التحصيلى ويعمل على توجيه الطالب من عمل السلوك السلبي الى سلوك ايجابي0
واضاف مازن المخلدي قائلاً:- ومن فوائد المشروع العقاب يفيد الطالب في مراجعة دروسه ويساعدة كذلك على الفهم و الاستيعاب و التركيز اثناء الحصة ومراجعة الدروس في المنزل و معرفة مدى اهمية الالتزام بالخلق الحسن اثناء الحصة مما يسهل على المعلم الاداء و انجاز الدروس0
المشروع أظهر الإبداع الفكر والثقافي للطالب

أما الطالب مروان بن خلفان الرحبي قال :- لقد قامت المدرسة بتطبيق مشروع العقاب الايجابي وذلك بهدف رفع المستوى التحصيلي العلمي للطالب فالطالب الذي يقع في مخالفة او سلوك سلبي يستطيع ان يقدم ما هو مناسب للمعلم بدلا من العقاب بالضرب او الفصل من المدرسة فمن خلال الفترة السابقة وجدت ان المستوى التحصيلي للطالب المشاغب قد ارتفع بشكل ملحوظ حيث انه اتجه بسلوكه السيئ الى ماهو مفيد والمتمثل في اعداد البحوث و التقارير او المشاريع المختلفة وقد اظهر المشروع الابداع الفكري و الثقافي للطالب بعد ان كان هذا الابداع متجها نحو السلبية المتمثل في اختراع طرق الفوضى و المشاغبة ، كما النتائج ظهرت إيجابية من خلال تطبيق المشروع فقد قللت من عدم اهتمام الطالب بالنشاط المدرسي و قللت من المخالفات السلبية التي قد تصدر من الطالب وزادت من فعاليات الطالب المدرسية المتمثلة في البحث و التفكير0
العقاب الإيجابي يفيد الطالب في مراجعة دروسه

أما الطالب مازن بن سليمان الحجري قال :- من فوائد المشروع هي ان العقاب يفيد الطالب في مراجعة دروسه ويساعدة كذلك على الفهم و الاستيعاب و التركيز اثناء الحصة ومراجعة الدروس في المنزل و معرفة مدى اهمية الالتزام بالخلق الحسن اثناء الحصة مما يسهل على المعلم الاداء و انجاز الدروس وقد ساعد المشروع في رفع المستوى التحصيلي للطالب كما ساعد في رفع المستوى التحصيلي للطالب واحراز درجات عالية ومتفوقة ورفع مستوى الحفظ و الفهم وهذا المشروع حقق نجاحات ونتائج ممتازة وقد جنى الطالب العديد من النتائج التربوية من المشروع منها تحسين مستوى الطلاب و احراز المراكز المتفوقة والعمل على التقليل من الظواهر السلبية التي قد تصدر من الطالب
تحول سلوك أبني من مشاغب إلى حسن!

ولأولياء الامور رأي في هذا مشروع العقاب الإبجابي – حيث أوضح مبارك بن علي بن مبارك المعمري قائلاً :- المشروع يعود بالفائدة الكبيرة على ابنائنا الطلاب فقد لا حظت من بعض ابنائي الذين كانوا يتصفون بالضعف في المستوى التحصيلي تقدما ملحوظا فقد تحسن مستواهم الدراسي و اصبحت درجاتهم جيده ومريح فقد تحول سلوك ابني المشاغب في البيت الى سلوك حسن فبعد ن كان لا يهتم بالكتابه او بالدراسة ككل اجدة في بعض الاحيان هادئ الطباع ممسكا بكتاب ويقوم بتسجيل بحث او تقرير في اوراق خارجية مما اثلج صدري لاهتمام ابني بالكتابه و البحث ، فالمشروع وحسب ما لاحظت من خلال متابعتي لأبنائي له ثمار طيبة قد عادت على الطالب و المدرسة ومنها ضبط المشروع السلوك السيء الذي يظهر من الابناء و قلل من كثرته وجعل الطالب اكثر اهتماما بالدراسة و التعلم ورفع المستوى الدراسي لابنائنا الطلاب0
المشروع رفع من درجات أبنائنا بالمدرسة

أما – ولي الامر – خلفان بن ناصر بن سالم السيابي قال :- المشروع ساهم في ضبط سلوك الطلاب الضعاف و السيئي السلوك فالعقاب و الثواب في المشروع تعمل على الضبط المباشر للسلوك كما ساهم المشروع في حفظ النظام داخل المدرسة وخارجها فقد كانت مستويات ابنائنا الطلاب متدنية و ارتفعت وذلك نتيجة للمجهود الذي بذله الطالب في البحث عن المعرفة و المذاكرة المستمرة فقد حقق المشروع إيجابيات كثيرة منها رفع التدني في درجات الطلاب و جعلها درجات جيدة وساعدنا كأولياء امور في ضبط سلوك ابنائنا وقلل من كثره السلبية في سلوكهم0