دخول
عيد الاضحى
صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 74
  1. #1
    تربوي ماسي
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المشاركات
    4,432

    Post هنا شرح أندلسية: أحمد شوقي

    السلام عليكم:

    حصلت هالشرح بأحد المواقع
    موفقين:


    1 - يا نائح الطلح أشباه عوادينا نشجى لواديك ام ناسىلوادينا
    شرح المفردات : الطلح شجر عظام به سمى واد بظاهر أشبيلية وكان ابنعباد كثيرا ما يترنم بذكره والشاعر هنا يتجه بالخطاب إليه – العوادي : جمع مفردهعاديه : أي نوازل الدهر ومصائبه – نشجى : نحزن – نأسي : نحزن
    المستوى البلاغي :
    أ- أهم ظاهرة أسلوبيه في البيت هي أفتتاحة بالنداء وخاصة باستعمال حرف )يا( الذي يعبر عن رغبة الشاعر في الافصاح عما بداخله وهو باستعماله النداء ينبه السامع ويدعو الى مشاركة المأساة .
    ب - لااستفهام : نشجي أم ناسى : استفهام للتسوية
    ج- الترادف بين : نشجى وناسى
    المستوى الصوتي:
    الموسقي الداخلية من خلال الجناس : عوادينا – وادينا
    التكرار : واديك – وادينا = أستعمال المقاطع الصوتيه المنفتحه يا – عوادنيا – واديك – وادينا) وهي المقاطع تؤكد رغبه الشاعر في التنفيس عن همومه = تكرار حرف النون : وهو من الحروف الخيشوميه التي يحمل جرسها حزنا شديدا .
    ورود حرف الحاء في أول كلمتين ( نائح الطلح ) وهو حرف مهموس يرتبط بالحرقة الألم
    - أستخدام الحروف المهموسه ( الشين – السين – الحاء (
    -استخدام (عوادينا ) في صيغة الجمع يؤكد كثرة المصائب وتتابعها
    المستوى الدلالي :
    ورد في الموسعة الشوقيه (الشوقيات ) أن النائح هو الحمام .
    لكن الشاعر يصنع علاقة بين الحمام وأحد شعراء الاندلس :المعتمد بن عباد وهو هنا يستمد من التاريخ شخصية المعتمد بن عباد التي عاشت مإساة سبيه بنفيه من خلال قوله (أشباه عوادنيا ) لان كلا من شوقي والمعتمد نفيا عن أوطانهم فالآول يحن لواديه (النيل – مصر)والثاني يحن لواديه ( إشبيليه)
    المعنى :
    الشاعر ينادي الحمام( المعتمد بن عباد ) هذا النائح الحزين مقررا حقيقة وهي أنهما يشتركان في محنه واحده فهل يحزن لما أصابه أم يحزن لما أصاب هذا النائح .

    2 - ماذا تقص علينا غير أن يدا قصت جناحك جالت في حواشينا
    المستوى البلاغي :
    الاستفهام :ماذا تقص علينا ؟ استفهام يحمل معاني ( الحيرة أو اليأس أو النفي أو التقرير ) فالشاعر لا يرغب في سماع قصة من يخاطبه = الجناس بين ( تقص وقصت ) ويعطى جرسا موسيقيا جالت : طاقت غير مستقره
    المستوى الدلالي:
    يتشابه البيت الثاني مع البيت الاول فالشاعر يوجه سؤاله لمن يخاطبه وهو النائح لانهما يشتركان في محنه واحدة فكلاهما معذب ومبعد ثم يتاكد السؤال بانه لا يريد أن يسمع القصه لانه يعلم أن اليد التي قصت جناحه هذا النائح وابعدته هي نفسها التي جالت وطافت وقطعت في حواشي الشاعر
    معاني المفردات :
    حواشينا : جوانبنا ( مافي البطن ) جالت : طافت غير مستقره

    تابع :المستوى البلاغي :
    شبه الشاعر المصائب بانسان له يد تبطش
    جالت في حواشينا : إستعارة مكنيه شبه اليد بانسان يتجول
    المستوى الصرفي :
    تنكير كلمه ( بدا ) يؤكد أنها قوة مجهولة عاتية
    وتحقير المستعمر


    _ رمى بنا البين أيكا غير سامرنا أخا الـغريب وظلا غير نادينا
    معاني المفردات :
    رمى بنا قذف بنا - البين : الفراق – السامر – مجلس السمر
    أخا الغريب أي يااخا الغريب
    المعجم :
    يستحضر الشاعر حقلين دلاليين ( متقابلين - النادي – السامر – الظل ) وهو معجم الألفه والراحه في مقابل(البين – الفراق – النأي ) وهو معجم دال على الغربه والبعد . فالشاعر يعيش تمزقا بين حاضرا المنفى وماضي الاستقرار والسمر مع الاحبه في الوطن.
    المستوى البلاغي :
    رمى بنا البين : استعارة مكنيه شبه البين ( الفراق ) بشي عنيف يرمي يعنف وشده .
    النداء أخا الغريب يوحى بأن الغربه عوضت
    رابطة الدم فأصبحت رابطة قويه كالأخوة تجمع الغرباء
    المستوى الدلالي :
    يظهر التحسر من الشاعر حيث يجزم انا لفراق كان عنيفا حيثما رمى به هو ومن يخاطبه في أماكن غير أماكنهم وتجمعات غير نواديهم في أوطانهم التي كانوا يجتمعون ويسمرون فيها .

    4 _ فإن يك الجنس ياابن ( الطلح ) فرقنا إن المصائب يجمعن المصابينا
    المستوى التركيبي :
    يبين صدر البيت وعجزه ترابط فكري يؤكد حقيقتين :
    1_ الجنس يفرق بين الشاعر والحمام ب- المصائب وحدت بين الحمام والشاعر
    2_ أستعمل الشاعر (أسلوبا حكيما أو حكمة) : إن المصائب يجمعن المصابينا وهي تدل على خبرة الحياة وكثرة توالي المصائب يعمق خيرة الشاعر .
    المستوى البلاغي :
    المصائب يجمعن :استعارة مكنيه
    النداء :يفيد الشكوى والبوح
    فرقنا – جمعنا = طباق
    يا ابن ( الطلح ) :استعارة مكنيه شبه الحمام بالانسان العاقل يسمع الشكوى
    المستوى الدلالي :
    يقول الشاعر مخاطبا الحمام النائح إن كان الجنس قد فرقنا فالشاعر إنسان والحما طائر لكن المصائ بقد جمعت بين المفترقين

    الوحدة الاولى من (4:1)
    1- اشتملت الابيات على وحدة معنويه متناسقه
    2- هنالك خصائص أسلوبيه تشترك منها
    3- الأفعال : أفعال تنتمي إلى حقل دلالي واحد وهو : الاعتداء والانتهاك من حيث أستخدامه الأفعال (قصت- جالت – رمى –فرقنا)
    الأفعال المذكورة عنيفه قويه تؤكد العنف والاعتداء والانتهاك .
    الموسيقى يبدو المقطع حزينا من البيت الأول إلى الرابع وذلك لسيطرة المقاطع الطويله – حرف النون –والحروف المهموسة.

    5 _ اهالنانازحي أيك بأندلس وإن حللنا رفيقا من روابينا
    معاني المفردات :
    أه : كلمة توجع النازح : الغائب عن بلده غيبه طويله
    الايك: الشجر الملتف الكثيف مفردها أيكه = الرفيق : الخصب من الأرض
    الروابي : الأماكن المرتفعة
    المستوى الصوتي :
    يتأجج إحساس الشاعر بالغربه فيفتتح البيت بالتوجع (أه) لكان الكلمات تعجز عند الشاعر عن التعبير عن مأساته فيتوسل بأه فيها حرف الهاء وهو الحرف الوحيد الذي يصدر من الأعماق ويعبر عن الرغبة في التخلص من الضيق الذي يجول بخاطره . ورد تمعظم الكلمات : ايك – اندلس – رفيقا بتنوين الفتح والكسر مما يكتف حضور حرف النون وهو يحمل جو حزن وبؤس
    استخدام اللضمائر (لنا – نا في حللنا .. وهذا يؤكد أن المصائب قد وحدت بالفعل بينه وبين النائح .. ويصرح بذلك في قوله ( نازحي )
    المستوى الدلالي :
    يظهر الشاعر توجعا غريبا ويرسل توجعه لمن يخاطبه صراحه إننا نازحين وغريبين حتى ولو كان نزولنا بارأضي خصبه مزروعه .
    المستوى البلاغي :
    نازحي ..حللنا + طباق
    المستوى الصرفي :
    1- أها : أستخدام مايفيد التوجع الالم
    2 - أستخدام المثنى (نارحي ) يبين أنهما مشتركان في البعد عن الوطن

    6 - رسم وقفنا على رسم الوفاء له نجيش بالدمع والإجلال بثنينا
    المعجم :
    الرسم :وهو مابقي من أثار الديار – رسم الوفاء :مابقي له من أثار الوفاء
    نجيش :نفيض --- يثننيا :يمنعنا
    المستوى المعجمي :
    كرر الشاعر كلمةرسم مرتين وهذا يذكرنا بالموروث الشعري القديم فكأنه يقف على أطلال ماتركه ألاجداد افي الاندلس ، وهذه ألابيات ثمثل وحدة معنويه موضوعها ( إبراز ماثر ألآجداد وما حليهم من نكيات ) فالشاعر يبني قصيدته وفق المنهج الينتوي، أذا ينتقل بنا من موضوع إلى اخر ليبرز مأساته الفرديه وهي منفاه ثم مأساته الجماعية (نكبه الأندلس (
    المستوى البلاغي :
    الإجلال : استعارة مكتبيه شبه الإجلال بشيء يمنع
    رسم –رسم = جناس
    المستوى الدلالي :
    يقول أننا نتذكر ماضي أجدادنا العظيم حينما نقف على ماتبقي من الرسم (وهو ماتبقى من الديار ) لترسم صورة وفاءله لكننا نجد أن دموعنا تنهمر وتجيش .. لكن الاجلال والعظمة والكبرياء يمنعنا من البكاء على هذا الماضي العريق أمام الحاضر الخاسر .

    7_ لفتيه لاتنال الارض أدمعهم ،ولامفــــارقهم الامصلينا
    المستوى التركيبي :
    أستعمال أسلوب القصر لابراز الصفه وتاكيدها
    المستوى الدلالي :
    يرثي الشاعر ويمدح أهل الاندلس ويعتبر بصفات العزة
    وإلاباء فالأرض لاتلامس جباههم إلا عند الصلاة (مفارقهم: مفردها مفرق / حيث يفرق الشعر)
    المستوى البلاغي :
    البيت كله كناية عن عزة الاباء والاجداد وهي كنايه عن ( العزة وإلاباء )
    *استعمال حرف الجر ( الفتيه )اللام يؤكد العلاقه المطروحة بين البيت السادس والسابع... والبيت ويوضح ماجاء بهالبيت السادس من عظمة الاجدادا ، لان دموعهم في السادس لم تنهمر لآن الاجلال والكبرياء يمنعهم لكنها انهمرت في حب الله وطاعته وفي الصلاة

    8 - لو لم يسودوا بدين فيه منبه للـــناس، كانت لهم أخلاقهم دينا
    المستوى التركيبي :
    ترابط صدر البيت مع عجزه باستعمال أسلوب الشرط
    المعجم : يسودوا :يكونوا اسيادا \ المنبه :ما يبيعث على الفطنه ولانتباه والشهرة ومن معانيها :الخصلة الحميدة .( وهي الامرالمشعر بالقدر)
    المستوى الدلالي : جاء البيت على طريقه أسلوب الشرط ليؤكد التحام الصفات اللمعنويه والماديه في أهل الاندلس فهو يقول أن هؤلاء الاجداد الايحملون أحترامهم فقط بانجازاتهم الماديه لكنهم أصحاب دين عظيم مشهور وكذلك باخلاقهم العظيمة الساميه

    9 - لكن مصر وأن اغضت ، على مقه عين من الخلد بالكامور تسقينا
    معاني الكلمات :
    أغضت = أغمضت - المقه :المحبه = العين :عين الماء
    الخلد :الجنة
    المستوى الدلالي : يستخدم الشاعر حرف الاستدراك( لكن ) ليكمل حديثه بعد الاندلس واهلها عن مصر التي يحن إليها ويعتبرها عين من الخلد والجنان وهي الأم الرؤوم ولابديل لها
    تابع : شرح التاسع :
    فهي وإن سكتنا عن الحديث عنها وعن محيها فهي الجنة و عين الخلد والكافور
    المستوى البلاغي :
    أغضت مصر على معه : استعارة مكنية يشبة مصر بالانسان و تتدفق عاطفيتة فيغمض محبته
    * مصر عيّن : تشبيه مصر بجنة الخلد ليؤكد حبة ويبرز أنة لا بديل عن وطنه
    * مصر تسقينا : شبة مصر بإنسان يسقى الظمأى .
    ملاحظات حول المقطع من 5 : 9
    1 - الأبيات من 5 : 9 تمثل وحدة معنوية حيث اشتركت الأبيات في رثاء الأندلس ويعدد مناقب الأجداد وخصالهم
    2 - سيطر في هذه الأبيات معجم الحزن والدموع آها – نجيش – الدمع – أدمعهم(
    3 - سيطر في هذه الأبيات المعجم الدال على سمو الأخلاق { خشية – دين – أخلاق – منهية } وهذا يؤكد أن الأجداد كانوا يحملون رسالة أخلاقية سامية .
    4 - جمع الشاعر بين زمنيين { الحاضر والماضي } فهو ينظر الى الماضي بعين الحاضر وينقل من رثاء الأندلس إلى رثاء الذات .

    10 - يا ساري البرق يرمي عن جوانحن بعد الهدوء ،ويهمي عن مآقينا

    المعاني :
    ساري : سري : والسارية هي السحابة التي تأتيليلا ً وسرى يسرى بالكسر سار ليلا ً .
    الجوانح : الجوانب : يعنى عما تكنه صدورنا
    يهمي : هـ . م . ي : همي الماء : سال لايثنية شيء
    المآقي : العيون وهو مجرى العين : جمع مفردة مؤق ومأق : مايلي الأفق أو مقدم العين
    المستوى الدلالي :
    يدعو البرق وينادية لمشاركتة الأحزان ويخفق البرق مثلما يخفق قلب الشاعر ويطلب منة ان ينوبه في البكاء .. ويريد منه أن يصبح مشاركا ً في الاحزان . ويريد ايضا ً أن ينوبة في الانين . لأن حرف الجر " عن " يفيد الا نابه . لكان الشاعر يريد أن يخلق نوعا ً من المشاركة بين الانسان والطبيعة .
    المستوى الايقاعي :
    يكثر الشاعر من استخدام حرف النون ( جوانح – عن – مآقينا ) وهو حرف يعكس الأنين والحزن .
    المستوى البلاغي :
    يا ساري البرق : استعارة مكنية شبة ساري البرق بأنسان ينادي
    استخدام الأفعال :
    (يهمي – ويرمي)ويسندها للبرق استعارة مكنية إذ يشبة دموعة المنسكبة بالامطار تتبع البرق
    (يرمي – يهمي ) جناس

    _ لما تـرققَ في دمع السماء دما هاج الُبكا , فخضبنا الأرض َ با كـــينا
    المستوى البلاغي :
    دمع السماء : استعاره المشبة المطر والمشبة بة الدموع فهو يوظف الاستعارة التصريحية = هاج البكاء : استعارة مكنية شبة البكاء بالعاقل الذي يهيج وينفعل = خضبنا الأرض : استعارة مكنية شبة الدموع بلون الخضاب الأحمر دلاله على انة يبكي دما ً
    - المعجم :
    ترقرق : تحرك واضطرب = دمع السماء : المطر = خضبنا : صبغنا
    الحقل الدلالي في البيت .
    أ – الجمع المجازيبين حقلين دلاليين حيث جمع بين صورة الإنسان الباكي والسماء الباكية .
    ب – استخدم الفعلين : ترقق = تحرك واضطرب . ليعكس حالة الشاعر فهو يرى نفسة في هذا البرق المتحرك المضطرب
    جـ - استخدام خضبنا : ليوحى أن البكاء كالدم
    المستوى التركيبي :
    العلاقة بين الصدر والعجز علاقة نتيجة وبيان وتعليل فالترابط بين الصدر والعجز , فالطبيعة الهائجة والباكية تثير حزن الشاعر وتهيج بكاءه .. ونلاحظ ان البكاء أخذ شكلا ً جماعيا ً لتشترك فية الطبيعة مع الانسان
    المعنى الدلالي :
    ( شرح البيت ) يشخص شوقي الطبيعة حينما يجعل عناصرها تبكي ما حل به فحينما بكت السماء بكى الشاعر محاكيا ً له , فالسماء تبكي وهو يبكي حتى صبغ الارض بدموعه التي كأنها كلون الدم ( الخضاب)

    12 _ الليل يشهدُ لم نهتك دياجيـــــــه على نيام , ولم نهتف بسالينــــا
    المعجم :

    لم نهتك : لم نشق ولم نُزح = الدياجى الظلمات = لم نهتف : لم نصح
    السالي : من سلا عنا ونسينا
    المستوى الدلالي :
    تتحول الطبيعة من هذا البيت من مشاركة في البكاء إلى شاهدة على عظمة الأجداد فهم لم يستغلوا غفلة النيأم لغدرهم بل سلكوا سلوك الشجعان بالمواجهة المباشرة , كما انهم لم ينتشروا بالليل مختفين ولا يتمسكون بمن يغفل عنهم .. لأنهم يتحلون بصفات العزة والوفاء
    المستوى البلاغي :
    الليل يشهد : استعارة مكنية : شبة الليل بالانسان
    الجناس بين نهتك // ونهتف غير تام
    - المستوى التركيبي : استخدام الجملة الاسمية في التركيبين ( الليل يشهد – النجم لم يرنا)
    ومن خصائص الجملة الاسمية أنها تثبت الحالة وتجعلها مستمرة ..

    13 _ والنــجمُ لم يرنــا الإ على قدم قيـــام ليل الهوى ، للعهد راعينا
    المعجم :
    العهد راعينا : نوفي بالعهد
    المعنى أوالمستوى الدلالي : يفتخر الشاعر بصيغة المحافظة على العهد والشاعر يؤكد أن الأجداد لم يعرفوا الغدر مطلقا ً و لا اخلاف الوعد " لم يرنا الا على قدم " كما ان النجم رفيق العشاق ويشهد على وفاء الشاعر لأحبائه .
    المستوى البلاغي :
    النجم لم يرنا : استعاره مكنية شبة النجم بالانسان
    على قدم : كفاية عن الاستمرار في الفعل والجد في انجازه .

    14 _ كزفرة في سماء الليل حائرة ٍ مما نردد فيه حين يضوينا
    المعجم :
    الزفرة : اخراج النـّـفس ممدودا ً = يضوينا : يهزلنا
    المستوى الدلالي :
    يشكو الشاعر ضيقه فالزفرة هى اخراج النّفس ممدودا ً وهو مايعبر عن رفض للواقع وإحساس بالضيق , ثم إن هذة الزفرة تتردد إلى درجة أن الشاعر وبقية الغرباء تهزل أجادهم من وطأه هذا الواقع ( يضوينا(
    المستوى البلاغي :
    تشبية حالة القوم وهم يقومون الليل ( قيام ليل الهوى ) بالزفرة الحائرة - زفرة حائرة : شبة الزفرة بالانسان الحائر
    المستوى الدلالي :
    )المعنى ) يعمق الشاعر وصف حالة القوم ( متكلما ً بضمير للجمع فهممن شدة حبهم للسهر وقيامهم لليل الهوى يجعلون الزفره تختار منهم ما يرددونه حتى يتبعهم السهر وينحلون وهو بذلك يسترجع ليل العشاق الطويل
    ملاحظات حول المقطع من ( 10 – 14)
    1 - يمثل هذا المقطع المكون من البيت ( 10 - 14 ) وحدة معنوية ويتوفر فيها حملة من الخصائص الأسلوبية وهي :
    أ – سيطرة معجم الطبيعة ببرقها وأرضها وسمائها وليلها ونجمها
    ب – كثافة الصور البلاغية خاصية الاستعارة فالشاعر يسعى الي مشاركتها لة احزانة .
    جـ - حضور الجناس : ( يرمي - يهمي ) = ( تهتك = نهتف)
    د - ةيظهر الرابط البنيوي : فهي تسير وفق خط تصاعدي لتصل إلى هذا المقطع الذي يمثل قمة إحساس الشاعر بالحزن والأسى.

    15 _ يا مَن نَغَار ُ عليهم من ضمائرنا ومن نصــونُ هواهم في تناجينا
    المعجم :
    نغار : تثور نفوسنا / من ضمائرنا : من همست ضمائر باسمائهم
    المصون : المحفوظ / التناجي ك الحديث سرا ً
    المستوى الدلالي :
    يخطاب الشاعر من يجب ويؤكد شدة حبة بالاحساس الشديد بالغيرة فهو يصون يغار منهمس ( ضمائرنا ) بأسمائهم فهو يصون حبة ويجعلة حبا ً عفيفا ً بعيدا ً عن البوح والتصريح .. وهو يصون حبة ويحفظة حتى في مناجاتة ( أي في سره)
    المستوى البلاغي :
    النداء : ( يا من ) ليؤكد الحب والوجد
    الحقول الدلالية :
    توظيف معجم الغزل ( نغار – نصون – هواهم ) وهو يسترجع نموذجا ً معينا ً منالغزل العفيف يتلخص في حرصة على المناجاة لنفسة لصون محبوبة

    16 _ ناب الحنين ُ اليكم في خواطرنا عن الدلال عليـكـم فيأمانينـــا
    المعجم :
    الخواطر : التقوس والقلوب مفردها خاطر / الدلال : التيه والتمتع
    دلت المرأه : أي أظهرت جرأة علية في التلطف ودللت على الشيء : عرفتة
    المستوى المعجمي :
    تكتشف معجم الحب والشوق فالشاعر يشكو الفراق ويبدو كئيبا ً يائسا ً وكأن التواصل مع المحب أصبح قربا ً من المستحيل فأصبح الحنين عالمه الذي من خلاله يتواصل مع معشوقته .
    ناب الحنين : دلالة على تحول العلاقةبين الشاعر ومن يحب .
    المستوى الدلالي :
    أيها الاحبة لقد حَّل الحنين اليكم في خواطرنا مكان الدلال في امانينا .. فهو يعلم بأسة من لقاء المحبوبة ويكتفي بما له من حنين فقط ويشعر باليأس من اللقاء بها مرة آخرى .. فبعد ان كنا نتدَّلل عليكم اصبحنا لانحمل من ذكراكم سوى الحنين فقط .
    - المستوى البلاغي :
    توظيف الاسلوب الخيري فهو يحول القصيدة الى قصة تروى فيها حبه المحروم .

    17 _جئنا إلى الصبر ندعوه كعادتنا فيالنائبات ، فلم يأخذ بأيدينا
    المعجم :
    النائبات : نائبة وهي المصائب .
    المستوى البلاغي :
    جئنا الى الصبر : شبة الصبر بالانسان الذي يُطلبعونة ونجدته فهي استعاره مكنية فلم يأخذ بأيدينا : س مكنية
    المستوى الدلالي :
    ما زال الشاعر متحسرا ً فلا يجد الا الصبر ليلجأ إلية وينتمي به كعادتة في المصائب لكن الصبر يفاجأه هذه المرة ولا يسعفه ولا يساعده .

    18 _ وما ُغلبنا على دمع على دمع ولا جلد حتى أتتنا نواكم في صــياصــين

    المعجم :
    الجلد : الصبر / النوى : الفراق / الصياصي : الحصون مفردها صيصة
    المستوى الدلالي :
    يعبر الشاعر عن تجربتة في الماضي فهو لم يبكي من قبل ولم يُغلب عن البكاء ، ولكنها تنهمر الان غزيرة عندما جاء فراقكم عات ٍ
    وجاء من حيث تأمن ، فإحساسه بالبعد عن احبته جعله يضعف حتى وهو في حصون شديدة ثم ان حنينة الى وطنة دفعه للضعف والبكاء .
    المستوى التركيبي :
    الربط بين صدر البيت وعجزه وعجز البيت يمثل انتهاء الغاية وبلوغ الحالة حدا ً لا يستطيع معها الشاعر تحملة .. لقد تحمل الغربة والفراق لكنة لم يتحمل البعد عمن يحب .

    ----------------------------------------------------------------------------

    أسئلة الإعداد المنزلي :

    جـ 1 : تربط بين العنوان والموضوع بـــ :
    - الاشتراك في المصيبة
    - الشوق و الحنين
    - البكاء والتأسي
    جـ 2 : ؟
    جـ 3 : البيتان الخامس و الثامن
    جـ 4 : حسن الأخلاق
    جـ 5 : ب – بلاد مصر
    المعجم الشعري :
    2
    جالت : قطعت
    رسم : اثأر
    مقة : الحب
    خضب : الصبغ
    السالي : الإنسان المرتاح
    يضوي : بداية الليل
    نواكم : اللب

    3
    الأيك : أيكة
    الجوانح : جناح
    دياجي : دجى
    الصياصي : أصيص

    4
    - الحسرة والأسف : في البيت الخامس
    - الصبابة و الوجد : في البيتان الثاني عشر و الثالث عشر
    - الافتخار بالماضي : البيتان السادس و السابع
    5 – الطائر
    تحليل النص :
    جـ 1 : ليبين مدى حزن و عضة المصيبة
    جـ 2 : في البيت الرابع
    جـ 3 : في البيتان الثالث و الخامس
    جـ 4 : في البيتان السابع والثامن
    جـ 5 :
    - لأنه واضح وسريع
    - لان الليل هو من كان موجودا مع الشاعر
    - للدلالة على حبه الشديد و وفاءه لأحبته
    جـ 6 : انطلق من رثاء الأندلس حدث عم إلى الحديث عن مصيبته ومنفاه ومعانة في الأندلس وشوقه
    وحنينه إلى مصر
    إضاءات أسلوبية :
    1 – الموسيقى الداخلية لأبيات :
    - لان الحروف المهموسة اقرب إلى إظهار الحزن والتأسي
    - تعطي القصيدة طابع التأسي والتوجع و إظهار صوت الأنين
    2- العلاقة بين صدور الأبيات و إعجازها :
    - جملة الاستفهام : البيت الأول و لثاني
    - جواب الشرط : البيت الرابع
    - الجملة الخبرية : البيتان الثامن و السادس عشر
    - العطف : البيت السابع و الثامن و الثالث عشر
    - علاقة الحال بصاحبها : البيت الحادي عشر
    3- حسن الاختيار :
    - لا تنال لأرض أدمعهم : لقوة المعنى
    - فخصبنا الأرض باكينا : قوة المبالغة
    - يا من نغار عليهم من ضمائرنا : كناية عن شدة الحب و الغيرة
    4 – الجناس :
    - ( نشجى – نأسى ) و ( المصائب – المصابينا )
    - ( رَسمٌ – رسم )
    - أعطى القصيدة حساً صوتياً رائعاً من ما زاد من قوة الأبيات
    5 – المقابلة :
    - الأفعال
    - اتسمت القصيدة بأسلوب بلاغي رفيع من ما أداء إلى
    أ- أدت المقابلة في القصيدة قوة في المعني
    ب – غلبت عليها الطابع الموسيقي في جو النص
    6 – الصور الشعرية :
    - الخيال
    - أكثر الشاعر من استخدام الصور الفنية و الأخيلة من تشابيه والاستعارات من ما أعطى
    القصيدة جوً حزينا وذلك للخاطبة أشياء خير محسوسة مثل البرق ويزد من المعنى قوةً
    7 – النداء :
    - استخدم شوقي أسلوب النداء في كل مقطع من القصيدة وذلك ليبين استمرارية العاطفة لدية
    في كل مرحلة فهو يتنقل من الحزن إلى حزن أخر ليدلل على إن العاطفة لدية تربط بالقصيدة
    8 – التعريف والتنكير :
    - نكر الشاعر اليد لتحضر والاستهجان لدلالة على كثرة الأيدي الطاغية والظالمة
    - الأسماء المعرفة بال أكثر ورودا
    - بدا الشاعر بذكر الأندلس وذلك ليربط بين القطرين إنهما يشكلان شيء ، فالأندلس كانت دولة إسلامية
    ومصر بلاد الشاعر فهو يحن إليهم ويحمل همومه و آلامه
    9 – الأفعال :
    - الفعل المضارع ، لأنه يريد إن يعلمنا بأن العاطفة والحزن مستمرة لدية والفعل المضارع هو المناسب الاستمرارية
    - يستخدم الفعل الماضي عندما يتحدث عن الماضي و يستخدم الفعل المضارع عندما يتحدث عن أحزانه وآلامه
    - وما غلبنا : استخدم هذا الفعل لدلالة على شدة صبره

    10 : هي نموذجا من نماذج المعارضات الشعرية حيث عارض شوقي ابن زيدون

    -------------------------------------------------------------------------------

    وهذا شرح غيره :

    المفردات اللغوية: نائح : نوح / باكي , الطلح / طلح / نوع من الشجر ويراد به واد في أشبيلية , وقصد بنائح الطلح / المعتمد ابن المعتضد العبادي ملك أشبيلية ، أشباه / ج :شبيه / مثيل ، عوادينا / ج : عادية / حادثة الدهر أوالمصيبة ، نشجى / شجو / نحزن ، نأسى / نحزن / أسي ، تقص / تروي وتحكي / قصص ، قصت / قطعت ، جالت / جول / تحركت واضطربت ، حواشينا / حشي / ما في الجسم من طحال وكبد وغيرها ، البين / بين / البعد ، أيكا / أيك / ج أيكة / الشجرة الكثيفة الملتفة ، سامرنا / سمر / جليسنا بالليل ، الغريب / غرب / البعيد عن وطنه ، نادينا / ندو / النادي / المجلس يجتمع فيه الناس ، الجنس / النوع .

    يفتتح الشاعر القصيدة بنداء التفجع والمأساة فهو يطلق نداءه مسترسلا بلا حدود معبرا عن آهاته وموجها خطابه لمن يشاركه مصيبة الفراق ، حيث أننا نشترك في مصائب البعد والفراق ، أنحزن على واديك الذي فارقته ، بل نحزن على وادي النيل ، ولن تروي لنا إلا أن يدا غريبة مؤلمة أصابت جناحك وهنا يشر إلى الأسر والقيد والنفي الذي تعرض له الأمير ، وماحصل لك كان أليما على ساكني الشرق ، وهذا الفراق الذي رمى بنا في أوساط شجر غريب علينا لم نألفه في جلسات السمر فأصبحنا ملازمين لهذا الشجر ونجلس تحت ظله ، وإذا كنت أنت من مكان وأنا من مكان آخر إلا أن المصائب كعادتها تجمع مصابيها .

    الجماليات //

    • *أسلوب النداء غرضه الفجيعة والمأساة

    * نائح جاءت على صيغة اسم الفاعل ولم تأت على الماضي لدلالة اتصاف المخاطب باستمرارية النواح
    * قدم الشاعر المسند أشباه على المسند إليه عوادينا وذلك لأن الشاعر أراد أن يلفت النظر إلى التوافق بينه وبين المخاطب
    * نشجى ونأسى ترادف في المعنى
    * تكرار حرف الحاء في نائح والطلح توخي بالحرقة التي يعانيها الشاعر
    * تتابع حرفي الشين والجيم في كلمة نشجى يوحي بالصعوبة دلالة على معاناة الشاعر
    * في الشطر الثاني من البيت الأول لم يذكر أداة الاستفهام وهذا ناتج عن الاهتمام بالآتي وهو الحزن
    * الاستفهام في البيت الثاني يراد به النفي بمعنى لن تقص علينا ...
    * تقص وقصت جناس ناقص
    * أتى بضمير الجمع في حواشينا لعموم أثر المصيبة
    * أتى بالفعل رمى ولم يقل قذف لما في دلالته من بعد المسافة
    * شبه البين بالإنسان وهذا من قبيل الاستعارة المكنية
    * وردت أيكا نكرة للدلالة على أن الشجر غريب عن الشاعر
    * شبه الأيك بالسامر وهذا من قبيل الاستعارة المكنية
    * وظلا غير نادينا كناية عن غرابة المكان
    * الشطر الثاني في البيت الرابع حكمة


    - استلهام الشاعر ماضي العرب في الأندلس

    المفردات /
    آها / أوه / اسم فعل مضارع بمعنى أتوجع ، نازحي / نزح / النزوح / البعد والابتعاد ، حللنا / حلل / نزلنا وأقمنا ، رفيفا /رفف / خصبا ، روابينا ج رابية / ربو / ما علا وارتفع من الأرض ، رسم / رسم / ما بقي من آثار الديار ، رسم (2) امتثال ‘ الوفاء /وفي / الإخلاص ، نجيش /جيش / جاشت العين / فاضت بالدمع ، الإجلال / جلل / التعظيم ، يثنينا / ثني /يصرفنا ويمنعنا ، لفتية / إشارة إلى أبطال الأندلس ، تنال /نيل /تصل ، مفارقهم /فرق / المفرق / موضع فرق الشعر في الرأس ، يسودوا /سود / أصحاب سيادة ، منبهة / نبه / شرف ورفعة ،أغضت / غضي / أغفلت ، مقة /ومق / محبة ، الخلد / خلد / البقاء والدوام ، الكافور /كفر / نبات طيب الرائحة

    الشرح /
    يتوجع الشاعر ويتحسر على فقد بلاد الأندلس هو ومخاطبه رغم نزوحه إليها وإن هما نزلا الآن بهذه البلاد الخصبة التي كانت بلاد العرب ، ثم يقف على طلل عرب الأندلس وآثار حضارتهم ممتثلا لهذه الآثار العظيمة تفيض عيناه بالدمع لكن العظمة والإجلال لهؤلاء الأسياد الشجعان وما شيدزه من حضارة أ ثناه عن البكاء الذين واجهوا الشدائد حتى أن الأرض لم تصل أدمعهم ، وهم أصحاب عزة ومنعة فلم يخفضوا رؤوسهم لأي كان وهذه الرؤوس لم تنحن إلا في الصلاة ، ثم يشير الشاعر إلى أنهم حكموا الناس في الأندلس بحكم إسلامي كان شرفا ورفعة لهم ، ولو لم يحكموا بهذا الدين كانت أخلاقهم بمثابة الدين لهم ، ويعود شاعرنا مستدركا واضعا بلاده مصر نصب عينه حيث أن إغفال بلده عهنه كان لمحبة فهو دائم التذكر لها لايشغله شيئا عنها ، فهي عين تسقيه بالذكريات الطيبة كرائحة الكافور.

    الجماليات//
    • أسلوب الوجع في ( آها )
    * رسم ورسم جناس تام ، والإجلال يثنينا استعارة مكنية
    * نجيش استخدم حرف الجيم والشين لما فيهما من الصعوبة ناقلا إحساسه
    * تنال الأرض جعل الأرض فاعلا بدل الدموع لقوة الدلالة
    ولا مفارقهم كناية عن عزتهم ومنعتهم*
    • ربط بين الشطرين بأسلوب الشرط ( لو....)
    لكن حرف استدراك
    مصر وإن أغضت استعارة مكنية
    مصر عين ( تشبيه بليغ )
    شبه الذكريات الطيبة برائحة الكافور

    3- حنين الشاعر وشوقه لوطنه
    المفردات /
    ساري /سري / مشى وارتحل ليلا ، جوانحنا / ج جانحة / جنح / ما بين الضلوع بما فيها القلب ، يهمي / عمي / يسيل بتدفق لا يثنيه شيء ، مآقينا / ج مأق أو ماق / / مأق / مجرى الدمع مما يلي الأنف أو مقدم العين ، ترقرق / رقرق / تلألأ ولمع / هاج / هيج / ثار ، خضبنا / خضب / جعلنا الأرض تنبت من جديد ، نهتك / هتك / انتهك وشق ، دياجيه / ج داجيه / مظلمة ، نهتف / هتف / صاح بصوت ، سالينا / سلو / والسالي / من أحس بالطمأنينة والراحة ، الهوى /هوي / الحب ، للعهد / عهد / للميثاق ، زفرة / زفر / إخراج النفس بمد طويل ، حائرة / حير / مترددة ، يضوينا / ضوي / يضمنا ويجمعنا

    الشرح/
    يخص الشاعر البرق بالنداء ذلك الذي ينقل له الأخبار عن وطنه فهو سريع وجدير بهذه المهمة يخفف عنه لوعة الفراق والحزن ، هذا البرق يشارك الشاعر بما يسيله من السحاب من قطرات لم تلبث إلا أن تتحول دما ، فكأن البرق لهيب أخبره بما يحدث في وطنه ، كل هذا جعل دموع الشاعر وساكني مصر تنهمر بغزارة تروي الأرض ، فهو يرتكب جرما حتى يبعد عن وطنه والليل شاهد على ذلك بما يلفه من ظلام ساتر ، في هذا الليل لا يعرف الشاعر الراحة فهو دائم التفكير في وطنه ، يشهد بذلك النجم الذي يراه متمسك بانتمائه وحبه لوطنه ، ثم يشبه حالته تلك بحالة الزفرة التي تنطلق بعد ألم لتسبح في سماء الليل لا تجد الإجابة عل سؤال الشاعر بالعودة إلى وطنه.

    الجماليات /
    يا ساري البرق استعارة مكنية
    ربط بين شطري البيت بأسلوب الشرط ( لما ... )
    مبالغة في محلها فخضبنا الأرض باكينا
    الليل يشهد استعارة مكنية ، ولنجم لم يرنا استعارة مكنية

    والبـــــــــــــــــــــــــــــاقي عليكم به *******

    4- تعاظم أشواق الشاعر لوطنه

    ، نصون / صون / نحفظ ، تناجينا / نجو / النجوى / التسار بالحديث ، ناب / نوب / حل محله / خواطرنا / ج خاطرة / خطر / ما يمر ببال الإنسان من رأي أو فكرة ، الدلال / دلل / التلطف ، أمانينا /ج أمنية ومنية / كل ما يتمناه الإنسان ، النائبات ج النائبة / نوب / حادثة الدهر أو المصيبة ، غلبنا / غلب / قهرنا وهزمنا ، جلد / شدة الصبر / مضادها / الفزع / نواكم / نوي / بعدكم وقصدكم ، صياصينا / ج صيصة / الحصن .





    ملحوظة: الشرح هنا غير مكتمل ويحتوي أبيات من خارج القصيدة المقررة علينا.....
    إن شاء الله سأقوم بإنزال الشرح كلملا قريبا...

  2. #2
    تربوي موهوب
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    بدية العز
    المشاركات
    13

    افتراضي رد : هنا شرح أندلسية: أحمد شوقي

    مشكوووووووور اخوي بس وين بقية القصيده بلييييز محتاجتلها هاليومين
    الله يعطيك العافيه

  3. #3
    تربوي ماسي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    يد الإحتواء
    المشاركات
    4,211

    Thumbs up رد : هنا شرح أندلسية: أحمد شوقي

    ألف شكر لك والله ما قصرت اخي



    بس ياليت تنزل القصيدة ولك ألف شكر

  4. #4
    تربوي موهوب
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    10

    افتراضي رد : هنا شرح أندلسية: أحمد شوقي

    مشكوور و ما قصرت

    و شكرا على المساعدة

    و ياريت لو تنزل الباقي او انك تحط لنا الموقع الي نزلته منه

  5. #5
    تربوي موهوب
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    32

    افتراضي رد : هنا شرح أندلسية: أحمد شوقي

    اقووووووووول

    الشرح ملخبط ... وفي بعض البيوت الأولى مب مشروحه ؟؟

  6. #6
    تربوي موهوب
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    30

    افتراضي رد : هنا شرح أندلسية: أحمد شوقي

    مشكووووووووووووور

  7. #7
    تربوي ماسي
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المشاركات
    4,432

    Post رد : هنا شرح أندلسية: أحمد شوقي

    رمال بدية
    ملكة تدمر
    ملاك المحبة
    أميرة مسقط
    شمس الحياه


    شكرا عالرد
    وإن شاء الله الأسبوع الجاي
    يكون كل القصيدة نازلة بإذن الله

    وأسفة عالتأخير

  8. #8
    تربوي ماسي
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المشاركات
    4,432

    Post رد : هنا شرح أندلسية: أحمد شوقي

    أندلسية أحمد شوقي

    1- ينادي الشاعر الحمام (المعتمد بن عباد) مقررا حقيقة وهي أنهما يشتركان في محنة واحدة وهي نفيهما من بلادهما فهنا يستفهم الشاعر أيحزن على ما أصابه أم على ما أصاب إبن عباد..


    2- يخاطب الشاعر (أحمد شوقي) إبن عباد ويخبره بأنه لا يريد سماع قصته لأنه يعلم أن اليد التي قصت جناحه وأبعدته هي نفسها التي جالت وطافت وقطعت في حواشي الشاعر.


    3- يبين شوقي أنه والنائح يختلفان في النوع فالشاعر إنسان والحمام طائر ولكن مع هذا تجمعهما المصائب.


    4- حزن شوقي لرؤيته الأندلس فقد كان للعرب والمسلمين فيها مطالب وأماني في أن تعود بلاد الأندلس (إسبانيا حاليا) للإسلام.


    5- على الرغم من إبتعاد الشاعر عن مصر ولكن لم تنقطع كرم مصر ومعطائها عن الشاعر وهنا يندح الشاعر وطنه فهو على صلة بوطنه عن طريق الرسائل والتجارة والبضائع وهنا يخبرنا أن رائحة الريحان تذكره كل صباح ببلاده.


    6- يصور الشاعر مصر بحنانها وحبها الشديد للشاعر بأم موسى لموسى حيث على الرغم من حبها الشديد فقد ألقت به باليم لحمايته في حماية الله ورعايته.


    7- يشبه الشاعر مصر بعنقود العنب في الإحسان والكرم فهي كفاكهة للحاضرين وعصير عنب لأهل البادية، فخيرها يصل للقريب والبعيد ويظهر بعدة صور.


    8- يخاطب الشاعر أحبائه الذين في مصر ويؤكد لنا إحتفاظه بالمشاعر نفسها تجاههم رغم إبتعاده عنهم.


    9-يخبرنا الشاعر أن الحنين والشوق إلى أهله هي المشاعر التي تجول في نفسه حاليا أثناء منفه في إسبانيا فقد حلت هذه المشاعر محل الدلال عندما كان بمصر.


    10-لا يزال الشاعر متحسرا فلا يجد إلا الصبر ليلجأ إليه وينتمي به كعادته في المصائب لكن الصبر يفاجأه هذه المرة ولا يسعفه ولا يساعده.


    11-يعبر الشاعر عن تجربته في الماضي فهو لم يبكي من قبل ولم يغلب عن البكاء ولكن دمعته الآن تنهمر وبغزارة بسبب غربته وإبتعاده عن وطنه وأهله.


    12-يصف لنا الشاعر ليله فهو طويل ملئ بالهموم والأرق وقد شبهه بيوم الحشر فذكرى الأحبة تميته تارة وتحيه تارة أخرى كحال الناس يوم البعث.


    13-يحدثنا الشاعر عن الصراع بينه وبين جرح الفراق فهو يحاول التغلب عليه ولكن في نهاية الليل وقبيل الفجر ينتصر الجرح على الشاعر.


    14-يكمل الشاعر وصفه لمعاناته مع الليل فهو عندما تظهر النجوم وتستقر لا تهدأ عيونه ولا تغمض لها جفن وكذلك نفسه لا تهدأ حتى ذهاب النجوم.


    15- يكمل الشاعر حديثه عن معاناته الطويلة مع الليل فهو عندما تظهر كواكب الليل ويأتي الليل يعاني الشاعر من آلام المصائب ويحس بالألم والحسرة


    16- يخبرنا الشاعر كيف يقضي نهاره فهو يحاول إخفاء آلامه حتى لا يشمت ويسخر الأعداء منه فهو يحاول مواساة نفسه بالصبر.


    17- الليالي ليست صافية بنظر شوقي فهو يرى أنها تكرهه وتحقد عليه فكأنها تدعو عليه بالآلام والهم والمصائب وكذلك الدهر فقد أكد الدعوة على شوقي بقوله "آمين"


    18-ضاقت المصائب بالشاعر لذا فهو يتمنى العودة لموطنه مهما كانت المجازفة فهو لا يمانع صواعق الجو أو حروب البر أو مدى قذارة البحر أو هيجانه.


    19-يبين الشاعر لنا سبب رغبته بالرجوع لمصر فهو يريد العودة ليلتقي بأحبته (أهله وأصحابه) ليشكر من ذكره ويعاتب من نسوه.


    20-يذكر لنا الشاعر السبب الثاني في رغيته للعودة لمصر فهو يريد أن يزور قبر أمه فقد تركها في قبرها الذي أعطاه الله سبحانه لحفظها.


    21-مع ابتعاد الشاعر عن مصر فلن يشتاق أحد لقبر أمه إلا أحمد شوقي حتى لو غاب عن مصر.


    22- يخبرنا الشاعر عن شوقه لمصر وقبر أمه وهنا يستفسر الشاعر ويسال نفسه أي أميه هو حزين على فراقها أكثر.

  9. #9
    تربوي موهوب
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    42

    افتراضي رد : هنا شرح أندلسية: أحمد شوقي

    مشكورة وما تقصرين لكن للأسف شفته اليوم واحنا مخلصين القصيدة ..
    و السموحة منج يالغالية..

  10. #10
    تربوي مبدع
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    148

    افتراضي رد : هنا شرح أندلسية: أحمد شوقي

    مشكوووووووووووووووووور ما تقصر

  11. #11
    تربوي ماهر
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    51

    افتراضي رد : هنا شرح أندلسية: أحمد شوقي

    هلا مشكورين ع الشرح
    بس ما نحصل المعاني والجماليات ..؟؟

  12. #12
    راجع الإدارة
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    35

    افتراضي رد : هنا شرح أندلسية: أحمد شوقي

    مشكوريييييين
    ان شاء الله تتواصلوا معانا ع طوووووووووول
    بالتوفيق للجميع

  13. #13
    تربوي ذهبي
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    جامعة السلطان
    المشاركات
    1,596

    افتراضي رد : هنا شرح أندلسية: أحمد شوقي

    مشكورين وما تقصرون

    وان شاء اله في ميزان حسناتكم

  14. #14
    تربوي ماهر
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    في صميم العلم
    المشاركات
    95

    افتراضي رد : هنا شرح أندلسية: أحمد شوقي

    مشكوررررررررين على المساعدة أتمنى التفاعل مستمر

  15. #15
    تربوي برونزي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    ٍSQU's computer lab
    المشاركات
    767

    افتراضي رد : هنا شرح أندلسية: أحمد شوقي

    شكرا ً على شرح
    ومتقصر
    لبيت حاجت طلاب الحادي عشر
    وتسلم

  16. #16
    تربوي برونزي
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الدولة
    في كوكب احلامي
    المشاركات
    808

    افتراضي رد : هنا شرح أندلسية: أحمد شوقي

    شكرا

  17. #17
    تربوي ماسي
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المشاركات
    4,432

    Post رد : هنا شرح أندلسية: أحمد شوقي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سفيرة الهيام مشاهدة المشاركة
    هلا مشكورين ع الشرح

    بس ما نحصل المعاني والجماليات ..؟؟

    عذراا،،

    لعدم إنزال
    المعاني والجماليات
    أيضاا،،


    أتمنى أحد الأعضاء
    أن يقوموا بإنزال الشرح كامل،،


    بالتوفيق

  18. #18
    تربوي رائع
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    دار الأمجاد " عمـــان"
    المشاركات
    381

    افتراضي رد : هنا شرح أندلسية: أحمد شوقي

    مشكووووووووور عالشرح بس والله تعبت وانا ادور واللي القاه كله مو كامل عاد هذا اخر شرح عالعموم باكر بنشوف الاستاذه شو بتقول
    مشكوووووووووووووووووووووور مره ثانية

  19. #19
    تربوي ماهر
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    59

    افتراضي رد : هنا شرح أندلسية: أحمد شوقي

    يا جماعه كملوا الشرح ننتضر

  20. #20
    مراسل مدرسة أبو عبيدة
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    في قلب مدرسة أبو عبيدة
    المشاركات
    183

    افتراضي رد : هنا شرح أندلسية: أحمد شوقي

    أخينا عزاوي مشكور على الشرح وجزاك الله ألف خير

صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

ط§ظ„ط¹ظ„ط§ظ…ط§طھ ط§ظ„ظ…ط±ط¬ط¹ظٹط©

ط§ظ„ط¹ظ„ط§ظ…ط§طھ ط§ظ„ظ…ط±ط¬ط¹ظٹط©

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
XHTML RSS CSS w3c