دخول
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 34
  1. #1
    تربوي ماهر
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    62

    Thumbs up حلقات عن دور الأخصائي الإجتماعي في المجال المدرسي

    بسم الله الرحمن الرحيم


    والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين
    سيدنا ومحمد وعلى اله وصحبة اجمعين
    وأما بعد ,,,

    واما اليوم فسوف اقدم لكم مجموعة من المواضيع
    التي يقوم بها الأخصائي الإجتماعي في المجال المدرسي

    وان شاء الله سوف تكون الحلقات متتالية وتنال حسن اعجابكم وتقديركم

  2. #2
    تربوي مبدع
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    رستاقي .COM
    المشاركات
    145

    افتراضي رد : حلقات عن دور الأخصائي الإجتماعي في المجال المدرسي

    في انتظار الحلقات أخوى السرااااااااااعي

    تقبل مروري

  3. #3
    تربوي ماهر
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    62

    افتراضي مشاركة: حلقات عن دور الأخصائي الإجتماعي في المجال المدرسي

    مشكور اخوي البلوشي ومرورك مقبول ..

  4. #4
    تربوي ماهر
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    62

    افتراضي مشاركة: حلقات عن دور الأخصائي الإجتماعي في المجال المدرسي

    أولا : كيف تختار تخصصك؟



    عزيزي ولي الأمر
    إن تخطيط لاختيار تخصص جزء مهم جدا في التخطيط لوظيفة المستقبل. ومساعدة الطالب في اختيار المواد الدراسية للصفين الحادي عشر والثاني عشر يسهم في هدر وقت الطالب والتردد في اتخاذ القرار المناسب له. لذا فإن التخطيط يسهم في أن يحدد للطالب ما الذي يريد أن يتخصص فيه ليقوم بممارسته في المستقبل بطريقة أكثر احترافية,وقيام الطالب بالتخطيط بصورة سليمة ستقلل من احتمالية شعوره بالحزن لاحقا لسوء اختيار تخصصه.
    أخي الطالب
    كبداية هناك شيئان يجب أن تبدأ بهما وبشكل متوازي وهما معرفتك لشخصيتك من نواحي عدة, وأيضا معرفتك لنوعية الوظائف وطبائعها حتى يتسنى لك تحديد مدى ملائمة شخصيتك مع الوظيفة المستهدفة ومن ثم تحدد التخصيص الملائم لشخصيتك والوظيفة.
    عزيزي ولي الأمر
    أن مساهمتنا جميعا في مساعدة الطالب على اختيار المواد الدراسية التي يرغب في دراستها, واختيار التخصص الذي يناسبه في المستقبل ويحقق له النجاح في الحياة العلمية والعملية. لذا وجب علينا أن نسهم في تبصير الطالب والكشف عن قدراته واستعداداته وميوله وفق أسس علمية.
    وإليك الأن أخي الطالب خطوات اختيار التخصص:
    الخطوة الأولى:
    ركز وأكتب قائمة باهتماماتك ومهاراتك ومزاياك الشخصية
    خذ ورقة وقلم وتوجه لغرفة هادئة, أكتب أسمك في أعلى الورقة, ثم أكتب قائمة باهتماماتك, ومهاراتك ومبادئك, ومزاياك الشخصية في أربع أوراق مختلفة. قد يأخذ منك هذا بعض الوقت لكن من الأفضل كتابة كل شيء يمكن أن تفكر فيه عن نفسك بحرية تامة وحاول أن تجعل قائمتك شاملة وصادقة بقدر المستطاع.
    اسأل نفسك أسئلة: ماذا أحب أن أكون؟ ماذا أريد أن أصبح بعد 40 سنة؟ ما المجال الذي أرغب بأن أكرس له حياتي؟
    تنبيهات:
    احذر أن تقلل من شأنك وقدراتك وأطلق العنان لنفسك في التفكير فيما تريد.
    احذر الإيحاءات السلبية لنفسك.
    اجلس في حالة استرخاء تام لبث أحاسيسك ومشاعرك وطموحاتك على الورقة البيضاء.
    الخطوة الثانية:
    حلل قائمتك
    الأن قائمتك جاهزة, أقرائها بدقة, وعلى ورقة ثانية, قم بعمل عمودين, في العمود الأول: أكتب الوظائف والمهن والأعمال التي تشعر أنك تحب ممارستها ( شيء من المحتمل أن تكون سعيد لقيامك به بقية حياتك), أفترض أنك ترى التدريس ليس فكرة سيئة أو ربما تراودك فكرة أن تصبح خبير في الجيولوجيا تشغل عملك بالبحث عن المتحجرات في الصحاري والجبال, دوٌن كل ذالك.
    في العمود الثاني: أكتب المهن والوظائف التي تظن أنها تناسبك, مبنية على جلسة التركيز التي قمت بها. عليك الأن بتقييم نفسك, وحاول أن تستعين بوالديك والمقربين لتقييمك, وأن تقرأ عن مهن ووظائف أخرى لترى أي واحدة تتلاءم معك. يوجد لديك الكثير من الاهتمامات التي تتناسب العديد من رجال الأعمال.

    الخطوة الثالثة:
    حاول الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات عن المهن والوظائف والأعمال المدرجة بقائمتك
    بمجرد أن تصبح قائمتك جاهزة عليك أن:
    # تسأل عن التخصصات المتاحة.
    # تسأل عن المواد التي تتبع هذا التخصص.
    # تسأل من وصلوا إلى المكان الذي تريد الوصول إلية.
    # أن تتعرف على طبيعة المهن الوظائف التي اخترتها من خلال الكتب والدوريات والمطويات أو الأشخاص المقربين المتميزين في هذا المجال.
    الخطوة الرابعة:
    حاول الحصول على أكبر قدر عن فرص دراسة التخصص والمؤسسات التعليمية
    يتم ذلك عن طريق الاطلاع على الكتب والأدلة المتوفرة عن هذه التخصصات مثل دليل كيف أخطط مستقبلي؟ النشرات الصادرة عن مؤسسات التعليم العالي في السلطنة للتعرف عن المعلومات المرتبطة بكل تخصص.
    عزيزي ولي الأمر
    ليكن شعارك دائما تحقيق طموحات ابنك, دون تحقير أو سخرية أو استهزاء من أهدافه التي يسعى جاهدا لتحقيقها هذا من ناحية, ومن ناحية أخرى أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد, لا تضغط على الطالب باختيار تخصص لا يرغب في دراسته.
    وكن له مساعدا وموجها لتعزيز ثقته بنفسه, وحملها موضع الجد والاجتهاد.
    لحظة من فضلك
    إليك عزيزي الطالب نصيحة أخيرة:
    وبعد أن كونت صورة لمستقبلك المهني, ولكي تساعد نفسك لتجنب احتمالات عدم التوفيق في المستقبل ( لا قدر الله ) تذكر الأحرف الثلاثة لكلمة (رفق) وكن صادقا مع نفسك.
    حرف الراء = الرغبة
    حاول أن تختار التخصص الذي يتناسب مع رغباتك وميولك المهني, وتجنب الرضوخ لرغبات الغير إن كنت لا ترغب في تلك المهنة.
    حرف الفاء = الفرصة
    حاول أن تتعرف على الفرص المستقبلية للمهنة التي تحبها أو مدى أمكانية خلق فرص عمل من المهارات المكتسبة من التخصص الذي ترغب في دراسته. ويمكنك الاستفادة من المعلومات المتوفرة بوزارة القوة العاملة حول نتائج وتوصيات ندوات تشغيل القوى العاملة والدراسات المتخصصة بهذا الشأن.
    التعرف أيضا على المقاعد المخصصة لهذا التخصص وفرص الحصول على مقعد دراسي, وكن واقعيا في اختيار تخصصك.
    حرف القاف = القدرة
    عيك بالتأكد من أن قدراتك النفسية والبدنية والعقلية تتناسب مع المتطلبات الدراسية والمهنية للوظائف المرتبطة بتخصصك الدراسي...
    ( أي ليس من المعقول أن تدرس الطب وأنت لا تحتمل منظر الدم ورؤية المصابين, وليس لديك قدرة على التعاون مع الناس )
    وفي الختام استودعكم في أمان الله, وشاكراً لكم حسن القراءة, متمنيا لك أخي الطالب دوام التوفيق والنجاح.
    المرجع/ دليل كيف أخطط مستقبلي؟ , وزارة التربية والتعليم.

  5. #5
    تربوي ماهر
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    62

    افتراضي مشاركة: حلقات عن دور الأخصائي الإجتماعي في المجال المدرسي

    ثانيا : العبارةالشخصية


    دراسة حالة طالب




    الاسم \ ح .ع
    العمر \ 17
    المهنة \ طالب

    أهم السمات الشخصية للعميل :
    نحيل الجسم - شاحب اللون - قليل النشاط - شديد الانطواء - يعاني من اكتئاب وقلق كما يعاني من تناقص وجداني شديد استجابته انسحابي - متوسط الذكاء - ضعيف الاراده ومضطرب الحس.

    التصنيف العام \ مشكله مدرسيه
    الخاص (الطائفي) \ حالة غياب متكرر
    النوعي \ عوامل بيئية اكثرمنها ذاتيه

    تفاعل العوامل التي أدت لحدوث المشكلة طبقا لتسلسلها الزمني:
    عاش ح.ع طفولة مضطربة بسبب النزاع المستمر بين الوالدين حيث افقده مما يبدو الشعور بالأمن والثقة بالنفس وتولد لديه ذاتا قلقة عاجزة عن الانجاز 0 وطلاق الوالدين ثم زواج الأب مرة أخرى ثم انتقال العميل من منزل الأب إلى منزل الأم ثم العودة مرة أخرى إلى منزل والده بعد انتهاء فترة الحضانة والتردد على الأم مره كل أسبوع حسب حق الرؤية أدى إلى زيادة في عدم استقرارها النفسي والاجتماعي ليزيد هذا بدوره من خمول أرادته وقلة طموحه وخوفه من المستقبل ومما زاد ذلك في تحصيله الدراسي ومواظبته واستجابته الانسحابيه بالبكاء أو الاستسلام 0 ومما أدى من ظهور المشكلة تصرف الأم الذي اتبعته حيث عمدت على بقاء العميل معها لفترة طويلة لتعطلها عن الدراسة تعبيرا عن نزعات عدوانيه طفيليه عندها تجاه الآخرين وخاصة الأب لتبرر أحقيتها في بقاء العميل عندها.


    هدف المساعدة :الانتظام في الدراسه.

    الجوانب التي تحتاج إلى التعديل لتحقيق الهدف :

    أ‌- الأم : سوء تصرفها اتجاه العميل
    ب‌- العميل : الانطواء – الاكتئاب – القلق

    الجوانب التي يمكن تنميتها واستثمارها لتحقيق الهدف :

    أ‌- العميل : تقوية الذات .
    ب‌- زوجة الأب : العمل على تحسين ظروف العميل.
    ج‌- الأب : متابعة ابنه واستغلال الاتجاهات الايجابية فيه.
    ه - الأم : تعديل اتجاهتها0
    ه - المؤسسة : إمكانيات المؤسسة .


    الخطة العلاجية


    الهدف من الخطة:الانتظام في الدراسه.

    التغيرات المطلوب إحداثها لتحقيق الهدف :

    أ‌- العميل:الانطواء ـ الخوف والقلق ـ الاكتئاب .
    ب‌- الأم : سوء تصرفها تجاه العميل ـ رواسب طفيلية عدوانية .

    الأساليب العلاجية المطلوبة لأحداث التغيرات :

    أـ العميل : يستخدم مع العميل أسلوب العلاج الذاتي لتعديل من سلوك وشخصية العميل وذلك على النحو التالي :
    الانطواء : يستخدم معه أسلوب الإيحاء والتنبيه لإخراجه من حالة العزلة والاكتئاب الذي يعيشه ويحتاج إلى تدعيم سلوكه لمشاركة الآخرين.
    الخوف والبكاء : يستخدم معه أسلوب التأكيد لإزالة الخوف الذي يغمره .
    عدم الثقة بالنفس : يستخدم معه أسلوب تدعيمي لكي يعتمد على نفسه واستعادة ثقته بنفسه.
    التناقض الوجداني : يستخدم معه أسلوب الإفراغ الوجداني وذلك باستخدام سمة التوظيف عن طريق الإبدال والواقعية لتعديل من سلوكها اتجاه الأب والأم وكثرة تعلقه بأمه .

    ب – الأم : يستخدم مع الآم أسلوب علاج بيئي غير مباشر لتعديل سلوكها وشخصيتها وباعتبار الأم عميلة يستخدم معها أساليب العلاج الذاتي وذلك على النحو التالي :
    سوء تصرفها تجاه العميل : يستخدم معها أسلوب التنبيه والإقناع وذلك لتعديل سلوكها تجاه العميل واستخدام معها أسلوب التأكيد لإخراجها من الخوف الذي تكنه لابنتها.
    رواسب طفيلية عدوانية : يستخدم معها علاقة مهنية تصحيحية نتيجة إيمانها بالرجل والخرافات وذلك لتعديل اتجاهاتها . كما يستخدم معها أسلوب الإفراغ الوجداني الابدالي لإزالة الرواسب الطفيلية العدوانية تجاه الأب والعميلة .

    الجوانب التي يمكن تنميتها واستثمارها لتحقيق الهدف :

    أ‌- العميل : تقوية الذات عنده وتشجيعه على الاهتمام بالدراسة.
    ب‌- زوجة الأب : تشجيع العميل لتعديل من السلوك والشخصية .
    ج‌- الأب : متابعة العميل واستغلال الاتجاهات الايجابية فيه .
    د- الأم: تعديل سلوكها واتجاهاتها.
    ه- المؤسسة : إمكانيات المؤسسة .

    الإجراءات المهنية للأخصائي الاجتماعي لتنفيذ الخطة (المتابعة) :

    - عمل مقابلة مع الأب.
    - عمل مقابلة مع الأم.
    - عمل مقابلة مع العميل.
    - إلحاق العميل بأحد الجماعات المدرسية وذلك لاستغلال وقت الفراغ.

  6. #6
    تربوي ماهر
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    62

    افتراضي مشاركة: حلقات عن دور الأخصائي الإجتماعي في المجال المدرسي

    ثالثا : دراسة حالة طالب









    دراسة حالة طالب



    حالة أ ع.
    الاسم : ا ع
    العمر : 16
    المهنة : طالب


    أهم السمات الشخصية العميل :
    ضعيف البنية- متشتت الانتباه- كثير السرحان- متجهم – يغلب عليه طابع اليأس والاستهتار- انسحابي- عدواني- يتسم بالخوف والاضطراب والعصبية .


    تصنيف العام: مشكلة مدرسية



    الخاص: سوء علاقة

    النوعي: عوامل بيئية أكثر منها ذاتية





    تفاعل عوامل التي أدت لحدوث المشكلة طبقا لتسلسلها الزمني :

    عاش أ ع طفولة مضطربة ومؤلمة ، حيث أصيب بثلاث حوادث متتالية إثناء لعبه مع الأطفال ، مما أدى إلى خوف أهله الزائد عليه وبالتالي ضيقت أمه الخناق ومنعته من الخروج من المنزل واللعب مع أصدقاه الصغار ، وهذا قد انعكس على شخصية العميل التي اتسمت بالانسحابية والعدوانية ، كما إن معاملة الأب القاسية للعميل وتضييق الخناق عليه من خلال منعه من مشاركة زملائه في أي نشاط أو معسكر مدرسي بل واصطحابه في وقت فراغه إلى مقر عمله هذا كله أدى إلى تشتت فكره وكثرة سرحانه واستهتاره وولدت لديه ذات يائسة وضعيفة ، ومما زاد الأمر سوء سياسة التفرقة التي اتبعها الأب بينه وبين إخوته ووصفه بالخيبة والفشل ، قد انعكس ذلك عل شخصية العميل التي أخذت طابع اليأس والتجهم والانسحابية وزاد من تفاقم حالة العميل معاملة الأب وإتباع أسلوب الضرب والعقاب في مقابل عطف الأم الزائد عليه وكثرة المشاجرات بين الوالدين.
    هذه الظروف البيئية أحاطت بالعميل ودفعته إلى وجود سوء علاقة مع زملاءه بهدف إشباع رغباته والشعور بحريته وقيمته التي يفتقدها في المنزل .


    هدف المساعدة: تحسين علاقات





    الجوانب التي تحتاج الى تعديل لتحقيق الهدف:

    أ) العميل: شخصية العميل العدوانية تجاه زملاءه.
    ب)الأب: قسوة الأب والتفرقة بين العميل وشقيقاته.
    ج) زملائه في المدرسة: الإشعاعات حول العميل.
    د) الأم: التدليل الزائد للعميل.

    الجوانب التي يمكن تنميتها واستثمارها لتحقيق الهدف :

    أ)الأم: شخصية الأم في التأثير على الأب تجاه العميل.
    ب) زملائه في المدرسة: عدم تعريف سمعة العميل للقيل والقال.
    ج) أخوات العميل: الاهتمام بالعميل وتشجيعه على الدراسة.
    د) المؤسسة : إمكانيات المؤسسة.
    هـ) الأب : خوف الأب على العميل.

  7. #7
    تربوي ماهر
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    62

    افتراضي مشاركة: حلقات عن دور الأخصائي الإجتماعي في المجال المدرسي

    رابعا :الخطة العلاجية






    الخطة العلاجية



    هدف المساعدة: تحسين علاقات

    التغيرات المطلوب احداثها لتحقيق الهدف:-

    أ) العميل: الانطواء- اليأس- الاستهتار- العدوانية.
    ب) الأب: قسوته على العميل-والتفرقة بين العميل وشقيقاته.
    ج) الأم: التدليل الزائد للعميل.
    د) زملائه في المدرسة: الإشعاعات حول العميل.



    الأساليب العلاجية المطلوبة لاحداث التغيرات :-

    أ) العميل: يستخدم مع العميل أسلوب ذاتي لتعديل من سلوكه وشخصيته وذلك على النحو التالي:
    - الانطواء: يستخدم معه علاقة مهنية تصحيحية لإخراج من العزلة التي يعيشها.
    - اليأس: يستخدم معه أسلوب الإفراغ الوجداني لإزالة حالة اليأس والكره التي يعيشها.
    - الاستهتار: يستخدم معه أسلوب التنبيه والإقناع لتعديل سلوكه إلى الاهتمام.
    - العدوانية: يستخدم معه علاقة مهنية تأثيرية التحسين علاقته بزملائه.

    ب) الأب:يستخدم مع الأب أسلوب علاجي بيئي غير مباشر لتعديل سلوكه وشخصيته وباعتبار الأب عميل يستخدم معه أساليب العلاج الذاتي وذلك على النحو التالي:-
    - القسوة على العميل: يستخدم مع الأب أسلوب التنبيه نتيجة القسوة لتعديل أسلوب معاملته مع ابنه.
    - الخوف الزائد على العميل: يستخدم معه أسلوب التأكيد وذلك لتوضيح إن ليس هناك داعي لمثل هذا الخوف.
    - التفرقة: يستخدم معه أساليب دينية لتعديل تصرفه والمساواة بين العميل وشقيقاته.

    ج)الأم:يستخدم مع الأم أسلوب علاج بيئي غير مباشر لتعديل سلوكها وشخصيتها وباعتبار الأم عملية يستخدم معها أساليب العلاج الذاتي على النحو التالي:
    - التدليل الزائد للعميل:يستخدم مع الأم أسلوب التنبيه لتنبيهها من الآثار المترتبة نتيجة هذا التدليل واحتمال وقوع الخوف بسببه.

    د)زملائه في المدرسة: يستخدم مع زملائه أسلوب علاج بيئي غير مباشر لتعديل من سلوكهم وباعتبار زملائه عملاء يستخدم معهم أسلوب العلاج الذاتي وذلك على النحو التالي:-
    - الإشعاعات: يستخدم معهم أسلوب الإقناع لتعديل علاقتهم بالعميل.

    الجوانب التي يمكن تنميتها واستثمارها لتحقيق الهدف:-

    أ) الأم: شخصية الأم في التأثير على الأب لتعديل سلوكه نحو العميل.
    ب) زملائه في المدرسة:عدم تعريض سمعة العميل للقيل والقال.
    ج) أخوات العميل: الاهتمام بالعميل وتشجيعه على الاهتمام في المدرسة.
    د) الأب : خوف الأب على العميل.
    هـ) المؤسسة: إمكانيات المؤسسة.



    الإجراءات المهنية لأخصائي الاجتماعي لتنفيذ الخطة (المتابعة):-

    - إجراء مقابلة مع العميل.
    - عمل مقابلة مع الأب.
    - عمل مقابلة مع الأم.
    - إلحاق العميل بأحد الجماعات المدرسية وذلك لاستغلاله لوقت فراغه.

  8. #8
    تربوي مبدع
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    رستاقي .COM
    المشاركات
    145

    افتراضي رد : حلقات عن دور الأخصائي الإجتماعي في المجال المدرسي

    يعطيك العافية اخوى السراعي وفعلا انا الاحظ

    بعض الامور الي يقوبها الاخصائي الاجتماعي بالمدرسة

  9. #9
    تربوي ماهر
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    62

    افتراضي مشاركة: حلقات عن دور الأخصائي الإجتماعي في المجال المدرسي

    مشكور اخوي على مرورك مره ثانية

    .................................................. ...............................


    استمارة دراسة الحالة

    لتحميل استمارة دراسة الحالة
    الرجاء الضغط هنا

  10. #10
    تربوي ماهر
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    62

    افتراضي مشاركة: حلقات عن دور الأخصائي الإجتماعي في المجال المدرسي

    تطبيقات عملية على العلاج



    حالة نسرين نبيل


    حولت إلى مكتب الخدمة الاجتماعية المدرسية حالة التلميذة نسرين نبيل 11 سنة لكثرة غيابها وانطوائها الشديد مع نوبات بكاء مستمرة. عقب عدة مقابلات للأخصائية مع الطالبة ووالدها، ثم زيارة والدتها المطلقة. وبعد الاتصال بمدرسة الفصل والمشرفة الاجتماعية بالمدرسة وورود التقرير الطبي والنفسي عن حالتها، اجتمعت البيانات التالية:

    الأسرة : تعيش نسرين مع والدها 42 سنة، وزوجة أبيها 36 سنة، وطفلهما وعمره عامان، وتزور والدتها المطلقة مرة كل أسبوع تنفيذاً لحق "الرؤية" المحكوم لها به. حالة الأسرة الاقتصادية متوازنة والعلاقات عادية بين الزوجين وبينهما وبين الطالبة.

    شخصية نسرين: واهنة الذات (ضعيفة الإرادة مضطربة الحس) نحيلة الجسم، شاحبة اللون رغم عدم معاناتها من الأمراض، قليلة النشاط تعوزها المبادأة، استجاباتها انسحابية، أميل للاكتئاب، والخوف من الغرباء. متوسطة الذكاء رغم ضعف التحصيل الدراسي. بعد محاولات متكررة لحثها للتعبير عن نفسها قالت للأخصائية بأنها ترغب في المدرسة ولكن لا تريد إغضاب والدتها التي دائماً تطلب منها المكوث أطول فترة معها. أشار التقرير النفسي أنها تعاني من حالة اكتئاب وقلق، كما تعاني من تناقض وجداني شديد بين تعلقها بأمها وحبها لأبيها ورغبتها في التعليم. لا تكره زوجة أبيها ولكن تخاف منها، وتريد أن تعيش مع أبيها ولكن لا تحرم من أمها.

    شخصية الأم: تبلغ أم نسرين من العمر 39 سنة، ينقصها الإدراك وسلامة التفكير. تعاني كما يبدو من رواسب طفلية عدوانية. عاشت طفولة منبوذة من أبويها اللذان كانا يأملان في "ولد". وبعد أن تزوجت، بفترة قصيرة، توفي زوجها الأول، ثم تزوجت مرة أخرى ثم طلقت من زوجها الثاني (والد نسرين). وتخشى الأم أن تفقد ابنتها كذلك وعطفها وحنانها. وكذلك تؤمن بأن حماتها عملت لها "عمل" أفسد حياتها الزوجية. وهي كذلك حادة الانفعال، ثرثارة تطيل في موضوعات خرافية جانبية. ورغم أن نسرين تنكر أن زوجة أبيها تستغلها في "شغل البيت"؛ إلا أن الأم تصر على "أنهم يعاملون نسرين "كخادمة" وأنها سترفع دعوى لاستعادة حضانتها.

    زوجة الأب: متماسكة الذات، هادئة وواقعية. تعمل ممرضة بإحدى المستشفيات. عواطفها أقرب إلى الفتور. تعامل نسرين معاملة عادية لأنها نفسها عاشت مع زوجة أبيها التي أكرمتها. وتقول زوجة الأب أن نسرين تسوء حالتها عقب عودتها من زيارة أمها.
    تاريخ المشكلة: بعد طلاق الوالدين عاشت نسرين مع والدتها عاماً واحداً حتى سن التاسعة حتى ضمها والدها إليه لتعيش معه ومع زوجته الثانية، تنفيذاً لحكم "الرؤية" كان عليها أن تزور أمها كل أسبوع لتقيم يومان معها ومع جدتها، واللتان تعيشان من دخل محدود تحصل عليه الجدة من حصة لها من مسكن قديم. في الشهور الأخيرة أخذت الأم تستبقي ابنتها معها مدداً طويلة مرة بدعوى مرضها وأخرى لعدم وجود أحد يعود بها مما ترتب عليه غياب نسرين عن المدرسة الأمر الذي جعل الأب يهدد بعرض الأمر على المحكمة لإلغاء حق "الرؤية" تجنباً لضياع مستقبل الطفلة وتدهور حالتها النفسية.







  11. #11
    تربوي ماهر
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    62

    افتراضي مشاركة: حلقات عن دور الأخصائي الإجتماعي في المجال المدرسي


















    تطبيقات عملية على العلاج


    أولاً : شخصية الأم: هي أكثر العوامل تأثيراً في مشكلة (نسرين)؛ بل ارتبط اضطرابها المدرسي مباشرة بسلوك الأم حيث تعاني الأم مما يلي:
    1- نقص واضح في الإدراك العام، واعتناقها لمعتقدات خاطئة (الخرافات) وهذه تحتاج عمليات تدعيمية وتعليمية (توضيح، إقناع، بصيرة) توضح لها خطورة موقفها على ابنتها وتعلم الأسلوب الصحيح لتربيتها مع توجيهها إلى عدم جدوى معتقداتها الساذجة. كما قد تلجأ الأخصائية إلى استخدام السلطة لمنع خطورة موقفها على مستقبل ابنتها ولو بحرمانها من حق الرؤية.
    2- عدم القدرة على التحكم في الدوافع، وهذه تحتاج إلى تعديل في الاستجابات بالنصح والسلطة والاستبصار البسيط، والدوافع هنا هي دوافع عدوانية وتتطلب أساليب ضاغطة للتأثير.
    3- رواسب طفلية كالعدوان والقلق والأنانية الناجمة عن خبرات سابقة كالإحساس بالذنب وافتقادها إلى الأمن المستمر لكل من تعلقت بهم من قبل وتحتاج إلى التنفيس الوجداني والاستبصار لكي تدرك ذاتها وما فيها من نقائص.

    لذلك كانت أولوية العلاج لشخصية الأم حيث سيؤثر هذا التعديل بالضرورة على كافة جوانب المشكلة الأخرى سواء كان تعديلاً في سلوك الابنة أو الاستجابة للأب.












    ثانيا : شخصية الأب: وتمتاز بجوانب قوة أكثر من جوانب الضعف. حيث يتمتع الأب بذات متماسكة وإن كانت استجابته (المؤقتة) أميل إلى العناد والتمركز حول الذات. لذلك فإن اتجاهات العلاج يجب أن تشمل:
    1- استثمار قوة الذات عند الأب في تدعيم جهود الأخصائي الاجتماعي لتعديل اتجاهات الأم، وطلب منع تهديده للأم بسحب حق الرؤية
    2- طمأنة الابنة باستمرار رؤية أمها.
    3- عقد لقاء مشترك بين الأب والأم لتخفيف مشاعر القلق بين الطرفين.

    ثالثاً :شخصية الابنة: يجب أن يلاحظ أن تغيير اتجاهات الأم والأب يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على حالة الابنة، ويمكن أن يؤدي إلى إيجاد الاستقرار النفسي والاجتماعي لها. وتعتبر خطوات التدخل مع كل من الأب والأم علاجاً بيئياً. ويضاف إلى ذلك إمكانية تقديم خدمات علاجية عن طريق موارد المدرسة وإمكانيتها بإشراكها في الأنشطة الطلابية بالمدرسة.

    وبالإضافة إلى هذا التدخل البيئي، فإنه يفضل بل يجب استخدام أساليب أخرى للعلاج تركز على تدعيم وتقوية ذات الابنة، وتخفيف حدة القلق والتوتر لدى الابنة باستخدام المعونة النفسية، وتكليف الطالبة بمهام محددة لتحسين العلاقة مع الوالدين، والمعلمين بالمدرسة.



  12. #12
    تربوي ماهر
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    62

    افتراضي مشاركة: حلقات عن دور الأخصائي الإجتماعي في المجال المدرسي

    دراسة الحالة الفردية

    في الملف التحميل راح تجدون الموضوع


    لتحميل

  13. #13
    تربوي ماهر
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    62

    افتراضي مشاركة: حلقات عن دور الأخصائي الإجتماعي في المجال المدرسي

    خطط العلاج


    المعلومات اللازمة لخطة العلاج

    1- جمع المعلومات الدراسية عن شخصية العميل في جوانبها الأربعة:
    a. الجوانب الجسمية:

    b. الجوانب العقلية:

    c. الجوانب النفسية والسلوكية:

    d. الجوانب العقلية:

    2- الجوانب البيئية:
    a. بيئة الأسرة:


    3- تاريخ مشكلة العميل:


    4- المشكلات التي يعاني منها العميل: (أ. على المستوى الشخصي، على المستوى الأسرة، الأصدقاء):
    5- أولويات المشكلات:
    a. المشكلة الأولى:
    b. المشكلة الثانية:
    c. المشكلة الثالثة:

    6- جوانب القوة والضعف في:
    a. في شخصية العميل:
    b. في الموقف الإشكالي:
    i. الأب:
    ii. الأم:
    iii. البيئة

    ما هي أساليب التدخل التي تقترح استخدامها في حالة نسرين نبيل:
    أولاً: العلاج الذاتي:
    مع نسرين:
    1- .................................................. .................................
    2- .................................................. .................................
    3- .................................................. .................................
    4- .................................................. .................................
    5- .................................................. .................................

    ثانياً: العلاج البيئي المباشر:

    .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .............................
    .................................................. ...........................................

    ثالثاً: العلاج البيئي غير المباشر

    أولاً : مع الأم:
    1- .................................................. ..................................
    2- .................................................. ..................................
    3- .................................................. ..................................
    4- .................................................. ..................................
    5- .................................................. ..................................

    ثانياً : مع الأب:
    1- .................................................. .................................
    2- .................................................. .................................
    3- .................................................. .................................
    4- .................................................. .................................
    5- .................................................. .................................








    مجموعة العوامل التي تؤدي لمقاومة التغيير



    1. انكار العميل للمشكلة
    2. مقاومة فقدان المميزات
    3. ضعف (أو عدم) القدرة على تصور التغيير وأبعاده
    4. التمسك بأنماط السلوك المعتادة
    5. عدم اقتناع العميل بمنطقية التغيير ونتائجه.
    6. مطالبة العميل بأكثر من طاقته على التغيير
    7. الخوف من المجهول
    8. الإحباط والألم الناتج عن التغيير
    9. ممارسة العملاء لبعض العمليات النفسية اللاشعورية.
    10. التناقض بين الرغبة في التغيير على المستوى العقلي وصعوبة احداثه على المستوى النفسي.
    11. ضعف مستوى الدافعية لدى نسق العميل
    12. عدم قدرة العميل للتكيف مع التغيير المطلوب.
    13. ضعف العلاقة المهنية وما يتعلق بذلك
    14. تأثير القوى البيئية (ثقافة المجتمع - العادات والتقاليد)
    15. عوامل ترتبط بالمؤسسة وقدرتها على توفير الموارد اللازمة




  14. #14
    تربوي ماهر
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    62

    افتراضي مشاركة: حلقات عن دور الأخصائي الإجتماعي في المجال المدرسي

    عمل تطبيقي لدراسة حالة احد الطلاب




    تعاني الحالة من غياب متكرر

    الاسم \ ح .ع
    العمر \ 17
    المهنة \ طالب

    أهم السمات الشخصية للعميل :

    نحيل الجسم - شاحب اللون - قليل النشاط - شديد الانطواء - يعاني من اكتئاب وقلق كما يعاني من تناقص وجداني شديد استجابته انسحابي - متوسط الذكاء - ضعيف الاراده ومضطرب الحس.

    بعض العوامل التي تساعد على تشخيص الحالة:

    عاش العميل حياة مضطربة بسبب :
    النزاع المستمر بين الوالدين
    طلاق الوالدين
    الانتقال بين منزل الأب والأم والتردد على الأم مرة في كل أسبوع
    تعمد الأم في بقاء العميل معها فترة طويلة
    نزعات عدوانيه طفيليه عند الأم تجاه الآخرين وخاصة الأب لتبرر أحقيتها في بقاء العميل عندها.

    المطلوب:

    1- عمل تشخيص للحالة ( عبارة تشخيصية).
    2- عمل خطة علاجية للحالة.

    إعداد/ أ. يوسف الحاتمي
    عمل تطبيقي لدراسة حالة احد الطلاب



    تعاني الحالة من سوء علاقة

    الاسم : ا ع
    العمر : 16
    المهنة : طالب

    أهم السمات الشخصية العميل :
    ضعيف البنية- متشتت الانتباه- كثير السرحان- متجهم – يغلب عليه طابع اليأس والاستهتار- انسحابي- عدواني- يتسم بالخوف والاضطراب والعصبية .

    بعض العوامل التي تساعد على تشخيص الحالة:

    عاش العميل طفولة مؤلمة بسبب :
    ثلاث حوادث متتالية أثناء لعبه مع الأطفال.
    الخوف الزائد من قبل أهله.
    منع العميل من اللعب مع أصدقائه من قبل الأم .
    تضيق الخناق على العميل من المشاركة مع زملائه في أي نشاط من قبل الأب .
    التفرقة التي اتبعها الأب بينه وبين إخوته ووصفه بالخيبة والفشل.
    قسوة الأب على العميل والمتمثلة في ضربه مقابل حنان الأم الزائد .
    كثرة المشاجرات بين الوالدين.



    المطلوب:

    1- عمل تشخيص للحالة ( عبارة تشخيصية).
    2- عمل خطة علاجية للحالة.

    إعداد/ أ. يوسف الحاتمي

  15. #15
    تربوي ماهر
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    62

    افتراضي مشاركة: حلقات عن دور الأخصائي الإجتماعي في المجال المدرسي

    هنا في ملف التحميل
    سوف تجدون شرح لاستمارة بحث حالات

    مشروحة ببرنامج البوربونت

    من اعداد الأخصائي الاجتماعي المحترم : يوسف الحاتمي

    لتحميل

  16. #16
    تربوي ماهر
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    62

    افتراضي مشاركة: حلقات عن دور الأخصائي الإجتماعي في المجال المدرسي

    لتحميل استمارة بحث حالات اضغظ على تحيمل




  17. #17
    تربوي ماهر
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    62

    افتراضي مشاركة: حلقات عن دور الأخصائي الإجتماعي في المجال المدرسي

    وهذه بعض التطبيقات في دراسة الحالة وعلاجها

    أولا دراسة حالة نسرين نبيل
    لتحميل

    ثانيا دراسة حالة عادل اليماني
    لتحميل

  18. #18
    تربوي ماهر
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    62

    افتراضي مشاركة: حلقات عن دور الأخصائي الإجتماعي في المجال المدرسي

    العمل مع العملاء غير المتطوعين

    أولاً : التعامل مع العملاء الصامتين:
    قد يضطر الأخصائي الاجتماعي للتعامل مع عملاء لا يرغبون في الحديث مع الأخصائي وخاصة أولائك الذين يجبرون على التعامل مع الأخصائي كعملاء المؤسسات الإيداعية. وقد يكون عدم رغبة العميل في التحدث مع الأخصائي بسبب العديد من العوامل الاجتماعية الأخرى. وقد ينجح الأخصائي في مساعدة العميل على مساعدة نفسه بعمل الآتي:
    أ‌. توضيح الدور المهني في مساعدة العميل، والمحافظة على سرية معلوماته الخاصة،
    ب‌. إبداء الرغبة في الاستماع إلى العميل،
    ت‌. إتاحة الفرصة للعميل أن يعبر عن غضبه أو ما يضايقه بطريقة مناسبة،
    ث‌. طرح الأسئلة على العميل بادئاً بالأسئلة المغلقة، ثم منتقلاً إلى الأسئلة المفتوحة. وهنا يفضل أن لا يلجأ الأخصائي لأسئلة من نوعية ماذا فعلت أو متى أو أين، بل أن يسأل العميل بقوله أوضح لي، اشرح لي كيف حدث هذا، ليساعده على المزيد من التحدث عن المشكلة.
    ج‌. أسأل العميل عن ما يحتاج إليه،
    ح‌. أسأل العميل عن ما يمكنك أن تقدمه له وأن تساعده به،
    خ‌. عند استمرار رفض العميل للتحدث، أعطه إذناً بذلك ولا تهدده أو تجبره على الحديث،
    د‌. الرجوع إلى معلمي الفصول والاستماع إلى رأيهم وتوجيهاتهم.
    ذ‌. أخبر العميل أنك تريد صالحه وأنه إذا لم يرغب في التحدث فإنه يمكنه ذلك، وقم بأداء بعض الأعمال المكتبية لتستفيد من الوقت.
    ر‌. إذا استمر العميل في هذا الاتجاه يمكن للأخصائي أن يعطيه مواعيد تواجده في الأسبوع القادم وأن يطلب منه أن يفكر بالأمر مرة أخرى ثم يراجعه.

    أما إذا كان العميل الذي لا يريد التحدث "طفلاً"، خاصة في مرحلة ما قبل المدرسة أو الصفوف الأول من التعليم الأساسي، فإنه من المتوقع أن يكون متردداً في الكلام في بداية المقابلة. وعلى الأخصائي أن يخبر العميل أن بعض الأطفال يشعرون بالقلق أو يخافون أن يتحدثوا مع الآخرين، إلا أن الأمر سهل للغاية، وبمجرد أن يتحدثوا مع الأخصائي ويشعرون بسهولة الكلام معه، ينسون موضوع الخوف من التحدث، وتسير المقابلة بعد ذلك بشكل طبيعي. وهناك بعض الأساليب الأخرى التي يمكن استخدامها مع الأطفال لمساعدتهم على التفاعل مع العميل كاستخدام بعض الألعاب، أو الدمى. مع ملاحظة أن التعامل مع بعض حالات الأطفال في هذه المرحلة يكون صعباً حتى تتكون علاقة مهنية قوية بين الأخصائي أو الأخصائية والطفل.

    ثانياً : التعامل مع العملاء الغاضبين:
    أحيانا قد يتعامل الأخصائي مع بعض العملاء الغاضبين، أو الذين يمارسون بعض السلوكيات الخطيرة عليهم أو على الآخرين. وقد لا يدري الأخصائي سبب غضب العميل. وقد يكون سبب هذا الغضب إجراءات المؤسسة، أو تأخر الخدمة التي كان يتوقع الحصول عليها . . . إلى غير ذلك. وعلى الأخصائي في هذه الحالة أن يقوم بالآتي:
    أ‌. حاول أن تحافظ على هدوءك لأقصى درجة ممكنة. وعليك أن تذكر نفسك بأن العميل يمكن أن يكون غضبه هذا أمر طبيعي بسبب ما لاقاه من مشقة . . . ربما يشعر العميل بشعور قوي بالظلم. وقد يكون نظام العمل بالمؤسسة نظام بيروقراطي بشكل مبالغ فيه، أو غير مرن. وبسبب أنك تمثل المؤسسة، قد يجد العميل لديك أذناً صاغية متعاطفة ليعبر عن غضبه وإحباطه الذي تشكل مع مرور الوقت.
    ب‌. حاول أن تتعاطف مع العميل على قدر إمكانك، وأن تتفهم موقفه. أعطي الفرصة للعميل أن يتكلم ويوضح سبب غضبه. وعليك أن تتحدث بصوت منخفض، وأن تتحرك بهدوء. كما لا يفضل أن تلمس العميل الغاضب أو تمسك به أو تقترب منه. حاول أن تجلس إذا كان ذلك ممكناً، فالجلوس أفضل من الوقوف أمام العميل، وعليك أيضاً أن تشجع العميل على الجلوس.
    ت‌. إذا استجاب لك العميل وجلس، فإن عليك أن تبذل المزيد من الجهد لتهدئته، وذلك بدعوته لشرب الماء أو أي مشروب آخر يريده، قبل التحدث عما يضايقه أو يغضبه، وأخبره إن عليه أن يقبل واجب الضيافة أولاً، ثم يمكن التعامل مع كل شيء أو أي مشكلة بهدوء وبلا انفعال. أخبر العميل أن العاملين في هذه المؤسسة، ما جاءوا إليها ليسببوا المشاكل للعملاء أو يضعوا العراقيل؛ بل العكس هو الصحيح. وأنه من الأفضل التفاهم لمعرفة جوهر المشكلة، وأن الغضب قد يضيع حقه كعميل، وأنه قد يتحول من صاحب حق إلى مخطئ. قل للعميل: "دعنا نتناول شراباً أولاً، ثم نتكلم عن كل ما يغضبك".
    ث‌. أما إذا كان العميل لا يستجيب للأفكار المنطقية أو البناءة التي تعرضها عليه، فعليك أن تعتذر منه وأن تخبره بأنك ستطلب من يساعده أكثر منك، وتطلب مساعدة من الآخرين (الأخصائي الأقدم، أو المشرف).
    ج‌. على الأخصائي أن يأخذ حذره أيضاً عندما يذهب في الزيارات الميدانية –خاصة في بعض المناطق المعروفة بالاضطراب وعدم الهدوء- وعليه في هذه الحالات أن يأخذ معه مرافق. كما أن عليه إخبار مشرفيه وزملائه أو رئيسه بمكان زيارته، والوقت الذي يتوقع أن يعود فيه إلى العمل مرة أخرى. وإذا كانت الزيارة في نهاية اليوم أو بعد الدوام، فإن عليه أن يخبر من يهمه الأمر أنه قد رجع بسلام إلى منزله.

    وتجدر الإشارة إلى أن هناك بعض التعليمات التي يجب أن يزود بها الأخصائيين الاجتماعيين في مجالات معينة (على سبيل المثال): الدفاع الاجتماعي، حيث قد يتعامل الأخصائي الاجتماعي مع عملاء يخضعون لعقوبات تقييد الحرية، أو مع أسر هؤلاء العملاء، أو في حالات التعامل مع الأحداث أو المنحرفين ...).

    ثالثاً : التعامل مع العلماء غير المتجاوبين:
    العمل مع العميل غير المتجاوب يعد من الأمور التي يمكن أن تحدث مع الأخصائيين. وقد يبدي العميل فهماً لمشكلته، ويتفق معك على خطة علاج المشكلة، ولكنه لا يحافظ على مواعيد المقابلات أو يحضرها، أو لا يتم الواجبات أو المهام التي يكلف بها. ومن الصعب أن يتعرف الأخصائي على أسباب عدم تجاوبه أو رفضه للتعاون مع الأخصائي أو الطالب المتدرب.
    وهناك نظرية عامة يمكن أن تنطبق على بعض أو كثير من حالات العملاء غير المتجاوبين هي نظرية "الفوائد المتوقعة"، وموجزها هو أن العميل لا يتعاون إذا وجد أن تكاليف وتبعات التعاون مع الأخصائي أقل بكثير من الفوائد التي سيجنيها إذا لم يتعاون. وفي مثل هذه الحالات فإن على الأخصائي أن يعمل على توضيح الفوائد التي يمكن أن يجنيها العميل من تعديل سلوكياته، أو تغيير نمط الحياة الذي اعتاده. ومن ناحية أخرى فيجب على الأخصائي أن يوضح أيضاً تكلفة عدم التعاون في الحالات المرضية على سبيل المثال، أو الآثار المترتبة على عدم تعاون العميل مع المؤسسة. وهناك بعض النصائح التي يمكن أن تكون ذات إفادة في التعامل مع العملاء غير المتجاوبين منها:
    1- عليك أن تفهم تكلفة التغيير المطلوب ولكن ليس من وجهة نظرك أنت؛ بل من وجهة نظر العميل.
    2- تعرف على المعوقات أو السلبيات التي تحول دون تحقيق التغيير المطلوب. على سبيل المثال، لماذا يشعر العميل بالرضا عن المرض أكثر من شعوره بالصحة. ما الذي سيخسره العميل إذا تحسنت حالته؟.
    3- تعرف عما إذا كان السلوك غير المتجاوب من قبل العميل هو وسيلة للتعامل مع الظروف القاهرة التي يعاني منها، أو محاولة من جانب العميل لمحافظته على كرامته وإظهار قدرته على التحكم في حياته الشخصية، أو محاولة لجذب الانتباه، أو وسيلة لإظهار الألم أو التعب الذي يعانيه.
    4- قد لا يتجاوب العميل أو يتعاون بسبب إصراره على أنه لا يعاني من مشكلة، أو أن مشكلته ليست مشكلة خطيرة كما يتصورها الأخصائي. وهنا على فإن على الأخصائي أن ينظر في خطته للتدخل، وهل يطلب من العميل أشياء لا يقدر عليها أو حتى لا يحتملها الموقف الإشكالي.
    5- شجع العميل على التعاون، ودعم وادفع جهوده في مقاومة عدم التجاوب. وقد يكون ذلك من خلال بعض الأساليب غير المكلفة مثل: كلمات التشجيع أو الاتصال التليفوني، أو تقديم النصيحة والموعظة للعميل، أو تحويله إلى أخصائي آخر أكثر قدرة على التعامل مع هذه النوعية من العملاء.
    6- عليك أن تساعد العميل على أن يحدث التوازن المطلوب بين آماله وتوقعاته، وبين شعوره بعدم الارتياح الناتج عن عدم تحقيق هذه الآمال. ويمكن تحقيق ذلك من خلال تشجيع العميل على إدراك ما تسببه المشكلة من متاعب وآلام للعميل، وبناء الأمل بأن المشكلة قابلة للحل ولكنها تحتاج إلى مجهود من العميل.

    رابعاً : التعامل مع العملاء الذين يختلفون عنك:
    يتعرض الأخصائيون الاجتماعيون لنوعيات مختلفة من العملاء من حيث السن، والجنس، والديانة، والمعتقدات، واللون، والتعليم، والمستوى الثقافي، والمستوى الاجتماعي- الاقتصادي، وأسلوب الحياة، والطبقة الاجتماعية التي ينتمون إليهاً ...إلى غير ذلك من الخصائص والسمات. وعلى الأخصائي الاجتماعي أن يعرف أنه ليس عليه أن يضع الناس أو العملاء في قوالب معينة لابد أن يكونوا عليها، وهذا انطلاقاً من مبدأ التقبل. ولكي تعمل معهم بشكل فعال يجب أن تقوم ببعض الخطوات المهمة وهي:
    · أن تعرف وتفهم وتتواءم مع الاحتياجات الإنسانية العامة للبشر،
    · كما يجب أن تتفهم ثقافتهم، وألا تتجاهل فهم تلك الثقافات لأنها مفتاح لفهم سلوكيات واحتياجات الناس والعملاء. ولتفهم تلك الثقافات يجب أن تلاحظ بشكل جيد، وأن تستمع وتصغي لما يقوله الناس بعين ناقدة حتى تستطيع أن تساعد الناس.




    العمل مع العملاء غير المتطوعين


    أولاً : التعامل مع العملاء الصامتين:
    قد يضطر الأخصائي الاجتماعي للتعامل مع عملاء لا يرغبون في الحديث مع الأخصائي وخاصة أولائك الذين يجبرون على التعامل مع الأخصائي كعملاء المؤسسات الإيداعية. وقد يكون عدم رغبة العميل في التحدث مع الأخصائي بسبب العديد من العوامل الاجتماعية الأخرى. وقد ينجح الأخصائي في مساعدة العميل على مساعدة نفسه بعمل الآتي:
    ز‌. توضيح الدور المهني في مساعدة العميل، والمحافظة على سرية معلوماته الخاصة،
    س‌. إبداء الرغبة في الاستماع إلى العميل،
    ش‌. إتاحة الفرصة للعميل أن يعبر عن غضبه أو ما يضايقه بطريقة مناسبة،
    ص‌. طرح الأسئلة على العميل بادئاً بالأسئلة المغلقة، ثم منتقلاً إلى الأسئلة المفتوحة. وهنا يفضل أن لا يلجأ الأخصائي لأسئلة من نوعية ماذا فعلت أو متى أو أين، بل أن يسأل العميل بقوله أوضح لي، اشرح لي كيف حدث هذا، ليساعده على المزيد من التحدث عن المشكلة.
    ض‌. أسأل العميل عن ما يحتاج إليه،
    ط‌. أسأل العميل عن ما يمكنك أن تقدمه له وأن تساعده به،
    ظ‌. عند استمرار رفض العميل للتحدث، أعطه إذناً بذلك ولا تهدده أو تجبره على الحديث،
    ع‌. الرجوع إلى معلمي الفصول والاستماع إلى رأيهم وتوجيهاتهم.
    غ‌. أخبر العميل أنك تريد صالحه وأنه إذا لم يرغب في التحدث فإنه يمكنه ذلك، وقم بأداء بعض الأعمال المكتبية لتستفيد من الوقت.
    ف‌. إذا استمر العميل في هذا الاتجاه يمكن للأخصائي أن يعطيه مواعيد تواجده في الأسبوع القادم وأن يطلب منه أن يفكر بالأمر مرة أخرى ثم يراجعه.

    أما إذا كان العميل الذي لا يريد التحدث "طفلاً"، خاصة في مرحلة ما قبل المدرسة أو الصفوف الأول من التعليم الأساسي، فإنه من المتوقع أن يكون متردداً في الكلام في بداية المقابلة. وعلى الأخصائي أن يخبر العميل أن بعض الأطفال يشعرون بالقلق أو يخافون أن يتحدثوا مع الآخرين، إلا أن الأمر سهل للغاية، وبمجرد أن يتحدثوا مع الأخصائي ويشعرون بسهولة الكلام معه، ينسون موضوع الخوف من التحدث، وتسير المقابلة بعد ذلك بشكل طبيعي. وهناك بعض الأساليب الأخرى التي يمكن استخدامها مع الأطفال لمساعدتهم على التفاعل مع العميل كاستخدام بعض الألعاب، أو الدمى. مع ملاحظة أن التعامل مع بعض حالات الأطفال في هذه المرحلة يكون صعباً حتى تتكون علاقة مهنية قوية بين الأخصائي أو الأخصائية والطفل.

    ثانياً : التعامل مع العملاء الغاضبين:
    أحيانا قد يتعامل الأخصائي مع بعض العملاء الغاضبين، أو الذين يمارسون بعض السلوكيات الخطيرة عليهم أو على الآخرين. وقد لا يدري الأخصائي سبب غضب العميل. وقد يكون سبب هذا الغضب إجراءات المؤسسة، أو تأخر الخدمة التي كان يتوقع الحصول عليها . . . إلى غير ذلك. وعلى الأخصائي في هذه الحالة أن يقوم بالآتي:
    ح‌. حاول أن تحافظ على هدوءك لأقصى درجة ممكنة. وعليك أن تذكر نفسك بأن العميل يمكن أن يكون غضبه هذا أمر طبيعي بسبب ما لاقاه من مشقة . . . ربما يشعر العميل بشعور قوي بالظلم. وقد يكون نظام العمل بالمؤسسة نظام بيروقراطي بشكل مبالغ فيه، أو غير مرن. وبسبب أنك تمثل المؤسسة، قد يجد العميل لديك أذناً صاغية متعاطفة ليعبر عن غضبه وإحباطه الذي تشكل مع مرور الوقت.
    خ‌. حاول أن تتعاطف مع العميل على قدر إمكانك، وأن تتفهم موقفه. أعطي الفرصة للعميل أن يتكلم ويوضح سبب غضبه. وعليك أن تتحدث بصوت منخفض، وأن تتحرك بهدوء. كما لا يفضل أن تلمس العميل الغاضب أو تمسك به أو تقترب منه. حاول أن تجلس إذا كان ذلك ممكناً، فالجلوس أفضل من الوقوف أمام العميل، وعليك أيضاً أن تشجع العميل على الجلوس.
    د‌. إذا استجاب لك العميل وجلس، فإن عليك أن تبذل المزيد من الجهد لتهدئته، وذلك بدعوته لشرب الماء أو أي مشروب آخر يريده، قبل التحدث عما يضايقه أو يغضبه، وأخبره إن عليه أن يقبل واجب الضيافة أولاً، ثم يمكن التعامل مع كل شيء أو أي مشكلة بهدوء وبلا انفعال. أخبر العميل أن العاملين في هذه المؤسسة، ما جاءوا إليها ليسببوا المشاكل للعملاء أو يضعوا العراقيل؛ بل العكس هو الصحيح. وأنه من الأفضل التفاهم لمعرفة جوهر المشكلة، وأن الغضب قد يضيع حقه كعميل، وأنه قد يتحول من صاحب حق إلى مخطئ. قل للعميل: "دعنا نتناول شراباً أولاً، ثم نتكلم عن كل ما يغضبك".
    ذ‌. أما إذا كان العميل لا يستجيب للأفكار المنطقية أو البناءة التي تعرضها عليه، فعليك أن تعتذر منه وأن تخبره بأنك ستطلب من يساعده أكثر منك، وتطلب مساعدة من الآخرين (الأخصائي الأقدم، أو المشرف).
    ر‌. على الأخصائي أن يأخذ حذره أيضاً عندما يذهب في الزيارات الميدانية –خاصة في بعض المناطق المعروفة بالاضطراب وعدم الهدوء- وعليه في هذه الحالات أن يأخذ معه مرافق. كما أن عليه إخبار مشرفيه وزملائه أو رئيسه بمكان زيارته، والوقت الذي يتوقع أن يعود فيه إلى العمل مرة أخرى. وإذا كانت الزيارة في نهاية اليوم أو بعد الدوام، فإن عليه أن يخبر من يهمه الأمر أنه قد رجع بسلام إلى منزله.

    وتجدر الإشارة إلى أن هناك بعض التعليمات التي يجب أن يزود بها الأخصائيين الاجتماعيين في مجالات معينة (على سبيل المثال): الدفاع الاجتماعي، حيث قد يتعامل الأخصائي الاجتماعي مع عملاء يخضعون لعقوبات تقييد الحرية، أو مع أسر هؤلاء العملاء، أو في حالات التعامل مع الأحداث أو المنحرفين ...).

    ثالثاً : التعامل مع العلماء غير المتجاوبين:
    العمل مع العميل غير المتجاوب يعد من الأمور التي يمكن أن تحدث مع الأخصائيين. وقد يبدي العميل فهماً لمشكلته، ويتفق معك على خطة علاج المشكلة، ولكنه لا يحافظ على مواعيد المقابلات أو يحضرها، أو لا يتم الواجبات أو المهام التي يكلف بها. ومن الصعب أن يتعرف الأخصائي على أسباب عدم تجاوبه أو رفضه للتعاون مع الأخصائي أو الطالب المتدرب.
    وهناك نظرية عامة يمكن أن تنطبق على بعض أو كثير من حالات العملاء غير المتجاوبين هي نظرية "الفوائد المتوقعة"، وموجزها هو أن العميل لا يتعاون إذا وجد أن تكاليف وتبعات التعاون مع الأخصائي أقل بكثير من الفوائد التي سيجنيها إذا لم يتعاون. وفي مثل هذه الحالات فإن على الأخصائي أن يعمل على توضيح الفوائد التي يمكن أن يجنيها العميل من تعديل سلوكياته، أو تغيير نمط الحياة الذي اعتاده. ومن ناحية أخرى فيجب على الأخصائي أن يوضح أيضاً تكلفة عدم التعاون في الحالات المرضية على سبيل المثال، أو الآثار المترتبة على عدم تعاون العميل مع المؤسسة. وهناك بعض النصائح التي يمكن أن تكون ذات إفادة في التعامل مع العملاء غير المتجاوبين منها:
    7- عليك أن تفهم تكلفة التغيير المطلوب ولكن ليس من وجهة نظرك أنت؛ بل من وجهة نظر العميل.
    8- تعرف على المعوقات أو السلبيات التي تحول دون تحقيق التغيير المطلوب. على سبيل المثال، لماذا يشعر العميل بالرضا عن المرض أكثر من شعوره بالصحة. ما الذي سيخسره العميل إذا تحسنت حالته؟.
    9- تعرف عما إذا كان السلوك غير المتجاوب من قبل العميل هو وسيلة للتعامل مع الظروف القاهرة التي يعاني منها، أو محاولة من جانب العميل لمحافظته على كرامته وإظهار قدرته على التحكم في حياته الشخصية، أو محاولة لجذب الانتباه، أو وسيلة لإظهار الألم أو التعب الذي يعانيه.
    10- قد لا يتجاوب العميل أو يتعاون بسبب إصراره على أنه لا يعاني من مشكلة، أو أن مشكلته ليست مشكلة خطيرة كما يتصورها الأخصائي. وهنا على فإن على الأخصائي أن ينظر في خطته للتدخل، وهل يطلب من العميل أشياء لا يقدر عليها أو حتى لا يحتملها الموقف الإشكالي.
    11- شجع العميل على التعاون، ودعم وادفع جهوده في مقاومة عدم التجاوب. وقد يكون ذلك من خلال بعض الأساليب غير المكلفة مثل: كلمات التشجيع أو الاتصال التليفوني، أو تقديم النصيحة والموعظة للعميل، أو تحويله إلى أخصائي آخر أكثر قدرة على التعامل مع هذه النوعية من العملاء.
    12- عليك أن تساعد العميل على أن يحدث التوازن المطلوب بين آماله وتوقعاته، وبين شعوره بعدم الارتياح الناتج عن عدم تحقيق هذه الآمال. ويمكن تحقيق ذلك من خلال تشجيع العميل على إدراك ما تسببه المشكلة من متاعب وآلام للعميل، وبناء الأمل بأن المشكلة قابلة للحل ولكنها تحتاج إلى مجهود من العميل.

    رابعاً : التعامل مع العملاء الذين يختلفون عنك:
    يتعرض الأخصائيون الاجتماعيون لنوعيات مختلفة من العملاء من حيث السن، والجنس، والديانة، والمعتقدات، واللون، والتعليم، والمستوى الثقافي، والمستوى الاجتماعي- الاقتصادي، وأسلوب الحياة، والطبقة الاجتماعية التي ينتمون إليهاً ...إلى غير ذلك من الخصائص والسمات. وعلى الأخصائي الاجتماعي أن يعرف أنه ليس عليه أن يضع الناس أو العملاء في قوالب معينة لابد أن يكونوا عليها، وهذا انطلاقاً من مبدأ التقبل. ولكي تعمل معهم بشكل فعال يجب أن تقوم ببعض الخطوات المهمة وهي:
    · أن تعرف وتفهم وتتواءم مع الاحتياجات الإنسانية العامة للبشر،
    · كما يجب أن تتفهم ثقافتهم، وألا تتجاهل فهم تلك الثقافات لأنها مفتاح لفهم سلوكيات واحتياجات الناس والعملاء. ولتفهم تلك الثقافات يجب أن تلاحظ بشكل جيد، وأن تستمع وتصغي لما يقوله الناس بعين ناقدة حتى تستطيع أن تساعد الناس.




  19. #19
    تربوي ماهر
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    62

    افتراضي مشاركة: حلقات عن دور الأخصائي الإجتماعي في المجال المدرسي

    أدوار ومهام فريق العمل داخل نسق المدرسة


    أدوار ومهام فريق العمل داخل نسق المدرسة


    أوضح "دوبر" "Dupper"، أن للأخصائيين الاجتماعيين دور مهم داخل المؤسسات التعليمية يتكامل مع الدور المهني للمتخصصين الآخرين. وفيما يلي عرض لمهام ووظائف وأدوار بعض المتخصصين بمن فيهم الأخصائي الاجتماعي داخل نسق المدرسة (Dupper,2003):

    أولاً : الأخصائيون النفسيون School Psychologists:
    إن المسئولية الرئيسية للأخصائيين النفسيين هي إجراء الاختبارات النفسية والأكاديمية للطلاب الذين يعانون من مشكلات سلوكية أو تعليمية، وتفسير نتائج تلك الاختبارات. وكذلك فإن الأخصائيين النفسيين يقومون كأعضاء في فريق العمل المتعدد التخصصات بتحديد الأحقية القانونية لبعض الطلاب للحصول على الخدمات التعليمية الخاصة، كما يقوم الأخصائيون النفسيون أيضاً بتقديم خدمات الإرشاد النفسي للأفراد والجماعات من الطلاب وأولياء الأمور كذلك.

    ثانياً : المرشدون المدرسيون School Counselors:
    يقوم المرشدون المدرسيون في المدارس أساساً بتقديم خدمات الإرشاد للطلاب كأفراد وكجماعات صغيرة. وربما يقدمون أيضاً أنشطة مع طلاب الفصول. وفي بعض الحالات يقوم المرشدون المدرسيون بحفظ النظام المدرسي، أو كعنصر ارتباط بين المدرسة والبيت. وفي مدارس المرحلة الثانوية يركز المرشدون المدرسيون بشكل أساسي على مساعدة الطلاب على الالتزام ببرنامج المدرسة والفصل، ومتابعة التقدم الدراسي للطلاب ومساعدتهم على اختيار المهنة المناسبة.

    ثالثاً : الممرضون School Nurses:
    يقوم الممرضون بالمدارس بإجراء اختبارات السمع والإبصار، وذلك بغرض محاولة تحديد المعوقات المحتملة للتعلم بالنسبة للطلاب. وأحياناً يقوم الممرضون بمتابعة الطلاب الذين يعانون من مشكلات صحية، كما يشاركون في تطوير مناهج التعليم الصحي بالمدارس.

    * Dupper, David R. (2003). School Social Work: Skills and Interventions for Effective Practice, (Hoboken, New Jersey: John Wiley & Sons., Inc.).




    رابعاً : الأخصائيون الاجتماعيون المدرسيون School Social Workers:
    يقوم الأخصائيون الاجتماعيون بالمدارس بممارسة عدد من الأدوار والمهام لمقابلة الاحتياجات المتفردة ذات الأولوية للطلاب والمدارس. وانطلاقاً من الإطار الأيكولوجي كمبدأ ينظم عمل الأخصائي بالمدرسة، فإن عمل الأخصائي في المجال المدرسي يتضمن المهام والوظائف التالية:
    1- مساعدة ودعم الطلاب المعرضين للأخطار وكذلك أسرهم.
    2- مساعدة الأسر على اكتساب القوة للمشاركة مع المدرسة في الاهتمام بالأبناء.
    3- المحافظة على بقاء الاتصال الدائم والمستمر بين المدرسة والأسر.
    4- مساعدة الأسر على فهم الاحتياجات التربوية لأبنائهم.
    5- تقديم خدمات الإرشاد للمعلمين بخصوص الظروف المعيشية للطلاب وكذلك تأثير أوضاع الأحياء التي يعيشون فيها على سلوكياتهم.
    6- القيام بإحالة بعض حالات الطلاب إلى المؤسسات والهيئات الاجتماعية الموجودة في المجتمع للحصول على الخدمات التي يحتاجون إليها.
    7- تتبع حالات الطلاب في المؤسسات والهيئات التي تم تحويلهم إليها.
    8- العمل مع المجتمع بغرض تحديد الموارد التي يمكن الاستفادة منها وتطويرها من أجل تقديم خدمات أفضل لإشباع احتياجات الطلاب والأسر المعرضين للمخاطر.
    9- القيام بتقديم خدمات الإرشاد الاجتماعي للطلاب كأفراد أو كجماعات، والقيام ببعض الأنشطة في الفصول.
    10- القيام بتصميم وتنفيذ برامج التدخل المهني مع الحالات الفردية من الطلاب.
    11- وكعضو في فريق عمل متعدد التخصصات، يقوم الأخصائي الاجتماعي بالمشاركة في العديد من الأنشطة التالية:
    a. المشاركة في المؤتمرات المرتبطة بالسلوك الطلابي والتقدم الدراسي والأكاديمي للطلاب.
    b. المشاركة والتعاون مع المعلمين والمتخصصين الآخرين لتقدير احتياجات الطلاب وتطوير الاستراتيجيات المناسبة لإشباع احتياجاتهم.
    c. القيام بدور عضو في فريق مواجهة الأزمات داخل وخارج المدرسة.
    d. إعداد تقييم وتقدير تنموي متكامل وتاريخ اجتماعي لبعض الحالات كجزء من عملية التقييم متعددة الجوانب.
    e. حماية الطلاب من وصفهم بصفات غير إيجابية قد تؤثر على عملية تعلم الأطفال أو تنعكس على سلوك الطفل بشكل سلبي داخل المدرسة.

  20. #20
    تربوي ماهر
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    62

    افتراضي مشاركة: حلقات عن دور الأخصائي الإجتماعي في المجال المدرسي

    التدخل المهني


    يصف "باركر" التدخل “Intervention” بأنه التوسط بين جماعات من الناس أو الأحداث أو بين أنشطة تخطيطية أو بين صراعات داخلية لشخص ما. أما في الخدمة الاجتماعية فإن مصطلح التدخل مناظر لمصطلح العلاج عند الأطباء. غير أن الكثير من الأخصائيين الاجتماعيين يفضلون استخدام مصطلح التدخل لأنه يشتمل على العلاج بالإضافة إلى أنشطة أخرى يستخدمها الأخصائيون الاجتماعيون لحل المشكلات أو الوقاية منها أو الوصول إلى أهداف الرفاهية الاجتماعية. ومن أمثلة تلك الأنشطة العلاج النفسي والاجتماعي، والدفاع عن العملاء، والوساطة، والتخطيط الاجتماعي، وتنظيم المجتمع، وإيجاد مصادر التمويل وتنميتها، وأنشطة أخرى كثيرة غير ذلك.

    ومن الأساليب الشائعة الاستخدام في التدخل المهني: المعونة لنفسية، وتعديل الاتجاهات والاستجابات، وتكوين البصيرة، والعلاج القصير، والتركيز على المهام، وغيرها. وعلى مستوى الأنساق البيئية فإن خطط التدخل تضمن العلاج البيئي المباشر وغير المباشر. وفيما يلي عرض موجز لأساليب التدخل على مستوى الوحدات الإنسانية الصغرى:

    أولاً: المعونة النفسية

    ويستخدم هذا الأسلوب لإزالة المشاعر السلبية التي ارتبطت بحدوث الموقف الإشكالي؛ إذ تنتاب العميل مشاعر سلبية متعددة نتيجة للضغوط التي يعاني منها بسبب المشكلة التي تواجهه، وهذه المشاعر تعطل قدراته وتعوق الذات عن تأدية وظائفها بكفاءة. لذلك فمن الأهمية بمكان العمل على إزالة أو التخفيف من حدة المشاعر المصاحبة لتعود الذات إلى استقرارها وتأدية وظائفها بكفاءة.
    ولكي يقدم الأخصائي الاجتماعي المعونة النفسية لنسق العميل فإن عليه أن يقوم بما يلي:
    أ ) إتاحة الفرصة للعميل للتعبير عن مشاعره وأحاسيسه وأفكاره وتشجيعه على ذلك.
    ب ) إظهار الأخصائي الاجتماعي لاهتمامه بالعميل، ورغبته في مساعدته.
    ج ) ممارسة مبدأ التقبل وإظهار الأخصائي تقديره واحترامه للعميل وكرامته.
    د ) تقدير الأخصائي لمشاعر العميل وإبداء تعاطفه معه.
    ومن أهم أساليب تحقيق المعونة النفسية ما يلي:

    1- العلاقة المهنية:
    تعتبر العلاقة المهنية المعبر الذي يتم من خلاله استخدام كافة أساليب التدخل المهني، ومن ثم تحتل العلاقة المهنية مكاناً متميزاً في عملية التدخل المهني. ومن خلال نمو العلاقة المهنية يتم تدعيم ذات العميل والتخفيف من حدة مشاعر القلق التوتر، أو الغضب أو الدونية وعدم الثقة بالنفس، تلك المشاعر التي يصاحب الموقف الإشكالي الذي يواجهه العميل. وعلى هذا، فالعلاقة المهنية ليست أسلوباً علاجياً في حد ذاتها؛ بل هي أسلوب مصاحب لكافة أساليب العلاج الأخرى. ومن ناحية أخرى، يعتبر بعض منظري الخدمة الاجتماعية أن العلاقة المهنية مبدأ من مبادئ المهنة وليست أسلوباً علاجياً. وتجدر الإشارة إلى أن العلاقة المهنية لها أشكال ومستويات متعددة ولا تستخدم بمستوى ثابت مع جميع العملاء، ولكن مستواها مرتبط بالظروف الفردية للموقف. والعلاقة المهنية لها مستويات ثلاث هي:
    أ ) العلاقة التدعيمية: ويقصد بهذا المستوى من العلاقة توفير مناخ مناسب يعمل على إتمام عملية حل المشكلة. ويأتي ذلك من خلال تعاطف الأخصائي الاجتماعي مع العميل واعترافه به كإنسان، والعمل على توفير عنصر الثقة الذي يشجع العميل على التعاون والاستجابة لجهود الأخصائي الاجتماعي فضلاً عن أنه يجعله أكثر طواعية لتنفيذ خطة العلاج. وبهذا المستوى من العلاقة يمكن للأخصائي الاجتماعي أن يساعد العميل ليتمكن من استخدام الإمكانات والقدرات المتاحة في الموقف. ويستخدم هذا المستوى في الحالات التي يحتاج إليها العميل إلى الدفء والتوجيه البسيط كما في الحالات الاقتصادية.
    ب ) علاقة تأثيرية: تتميز هذه العلاقة بتعميق عنصري الحب والسلطة معاً عند بناء العلاقة المهنية مع العميل، ومن ثم فهي علاقة مهنية تربوية تستخدم في المشكلات التي تتسم بالسلوك المنحرف، وهي أسلوب مهم في تدعيم نمو شخصية العميل. وبجانب عنصر الحب، فإنها تتضمن أيضاً السلطة المهنية بما يحقق مصلحة العميل.
    ج ) علاقة تصحيحية: ويتم من خلال هذا المستوى من العلاقة المهنية تعديل الاتجاهات الخاطئة لدى بعض العملاء من المضطربين نفسياً أو سلوكيا، كذلك تستخدم لتصحيح اتجاهات عدائية لدى بعض العملاء تجاه فئة معينة من الناس0

    2- التأكيد Reassurement:
    في عدد من التي تواجه الأخصائيون الاجتماعيون تنتاب العملاء بعض المشاعر الحادة من القلق والألم والإحساس بالذنب، ومن ثم، تهتز ذات العميل وقد يفقد الثقة بنفسه تحت تأثير الأزمات أو المشكلات التي يواجهها مثل مواجهة المشكلات الأسرية. ويحتاج هؤلاء العملاء إلى نوع من العلاج يتسم بطمأنة العميل. ويعني التأكيد أن الأخصائي الاجتماعي يوضح للعميل مشكلته بصورة واقعية ويبين له أنها لا تدعو إلى كل هذا القلق الذي يشعر به. ويساعد التأكيد العميل على استعادة ثقته بنفسه وذلك بمعرفة نواحي القوة لديه وقدراته التي لم يكن ملتفتاً إليها ومساعدته على التغلب على مخاوفه وتعديل نظرته السلبية للأمور إلى النظرة إيجابية.
    ويجب أن يراعي الأخصائي عند استخدامه لهذا الأسلوب ما يلي:
    أ ) أن يكون موضوعياً في إصداره للأحكام فلا يقلل أو يعظم من المشكلة.
    ب ) أن يمنح العميل الأمل ولا ينكر الخطورة.
    ج ) ألا يكرر استخدام التأكيد بمناسبة وبدون مناسبة.
    د ) أن يمارس الأخصائي ذلك الأسلوب مع الحالات الحادة التي ينتابها الفزع والانهيار والقلق الشديد.
    هـ) ألا يمارس ذلك مع الحالات التي تبلغ من الخوف والقلق أو الذنب أو الحالات المرضية العصابية والذهانية.

    ويجب على الأخصائي الاجتماعي أن يراجع مع العميل عدة أمور هي:
    أ ) التأكد من حقيقة المشكلة ومدى قابليتها للعلاج والتنبؤ بما ينتظر حدوثه من سرعة التغيير حتى لا يمل العميل انتظار النتائج.
    ب ) التأكد من فهم العميل لمشكلته، ومن رغبته الجادة في العمل على حلها.
    ج ) التأكد من أن الخطة العلاجية مناسبة وكاملة.
    د ) التأكد من كفاءة الأخصائي الاجتماعي وخبرته.

    3-التعاطف:
    ويقوم هذا الأسلوب على إظهار تقدير الأخصائي الاجتماعي لمشاعر العملاء ولموقفهم الذي يتعرضون له والظروف الصعبة أو المؤلمة التي يمرون بها. ويساعد تعاطف الأخصائي الاجتماعي مع العميل على أن يصبح أكثر استجابة لأساليب العلاج الأخرى. ويعطي الأخصائي الاجتماعي هذه الجرعة الوجدانية بالقدر الذي يحتاج إليه الموقف ولا يكون مبالغاً فيه حتى لا يفسر تفسيراً خاطئاً من جانب العميل.


    4- المبادرة:
    ويمارس هذا الأسلوب مع العملاء النافرين أو المتباعدين أو الذين تنتابهم المخاوف من الارتباط بالآخرين، أو أصحاب الأنماط العدوانية فاقدة الثقة في الآخرين. ويقوم الأخصائي الاجتماعي بمساعدة العميل على طلب المساعدة أو يبادر إليه فيعرض عليه مساعدته. وقد تكون المبادرة بزيارة عميل مريض أو طفل أو طالب له مشكلة ما ويخجل من طلب المساعدة . . . إلى غير ذلك. ويجب أن يراعي الأخصائي الاجتماعي ألا يكرر المبادرة مرة أخرى إلا إذا دعت الضرورة لذلك.

    5- الإفراغ الوجداني:
    والهدف من استخدام الإفراغ الوجداني هو:
    أ ) أن يتعرف الأخصائي على المشاعر أو الدوافع الوجدانية التي تتركز حول المشكلة وأنواع الصراعات التي يعانيها والتي يمكن أن لا يتحدث عنها العميل، أو يتجنب ذكرها ولا يعبر عنها بسهولة، ويحتاج إلى الأمر إلى مساعدة الأخصائي لكي يعبر عن تلك المشاعر، حيث يساعد ذلك على علاج مشكلة العميل.
    ب ) التخفيف من حدة المشاعر التي يعاني منها العميل: وليحقق الأخصائي الاجتماعي
    ذلك فإنه يستخدم الوسائل التالية:
    · الاستثارة: وهي أسلوب تنبيهي يسلط الأضواء على جوانب معينة يستشف الأخصائي من خلالها مضامين وجدانية حبيسة في الشعور وقد تكون الاستثارة بالاستماع أو التعليق أو الاستفهام، وذلك بغرض أن يبدأ العميل في التعبير عن مشاعره.
    · التشجيع: يقصد بالتشجيع تعزيز الاستثارة لضمان استمرار العميل في التعبير عن مشاعره
    · التوظيف: ويقصد به استثمار هذه المشاعر وتوجيهها لنواحي أخرى ويتم هذا التوظيف بأسلوبين:
    - الإبدال: فهو تحويل الطاقة الوجدانية المستدعاة إلى قنوات أخرى تمتصها أو تخفف من حدتها، فبدلاً من تركيز الطالب على كراهية مدرسيه، يوجه نظر الطالب إلى سلبيته المتمثلة في عدم استذكار الدروس.
    - الواقعية: ويقصد بها محاولة ضبط هذه المشاعر بالمواجهة الواقعية المنطقية وهو أسلوب يفيد مع كثير من الحالات التي تتسم بالتطرف والخيال وعدم النضج وذلك بإيقاف تيار المشاعر المسرفة

    ثانياً: أساليب تعديل الاستجابة أو علاج الأمراض

    إن تعديل استجابة العميل أو تعديل سلوكه يقصد به منح العميل قوة دافعة تزيد من سرعة استجابته أو يمنح قوة تهدئ أو تخفف من سرعة أو قوة دافعة توقف من حركته مؤقتاً. ويتبع لتعديل استجابة العميل الأساليب التالية:
    1- الإيحاء: ويقصد به بث الآراء والأفكار بصورة غير مباشرة في ذهن العميل وإرادته يتأثر بها دون مقاومة وكأنها صادرة من نفسه، والإيحاء هو تلميح أو اقتراح غير مباشر يمارس في الحالات الآتية:
    أ ) حالات الحيرة الشديدة لاختيار أجد أمرين.
    ب ) الحالات المتقدمة من الضعف العقلي.
    ج ) حالات الأطفال والأنماط الاعتمادية المسرفة.
    د ) حالات الأزمات النفسية الشديدة.
    والإيحاء أسلوب محدود الأثر تتعامل مع الأعراض وليس مع الجذور.

    2- النصح: ويعتبر النصح من أساليب تعديل السلوك ويمارس في حالتين هما:
    أ ) عدم استجابة العميل للإيحاء ويتطلب الأمر سرعة اتخاذ القرار.
    ب ) عند طلب العميل بنفسه المشورة من الأخصائي الاجتماعي.
    ويتميز النصح بالوضوح والرأي المباشر. ولتقديم النصيحة شروط أهمها:
    أ ) أن يطلبها العميل شفاهة أو تلميحاً.
    ب ) التأكد من موضوعيتها وفائدتها العلمية.
    ج ) التأكد من أن العميل يطلبها حقاً وليس من باب المجاملة أو التواضع.
    د ) لا تقدم النصيحة بعد حدوث الخطأ لتعني "لقد قلت لك هذا من قبل".
    هـ) أن تحمـل النصيحـة دائماً عنصر الاحتمال والحركة لمنح العميل فرصة الاختيار والتفكير.
    وهناك فرق بين النصيحة الموضوعية المحددة والتي يخبر الأخصائي من خلالها بحقائق الموقف بما لا يظهر أي احتمال، وبين المشورة التي تحتمل الصواب والخطأ.


    3- السلطة: تعرف السلطة بشكل عام هو حق اتخاذ القرار مشفوعاً بتنفيذه. ويقصد بالسلطة كأسلوب يمارس في التدخل المهني ما يعرف "بالسلطة المهنية". والسلطة المهنية هي ممارسة الأخصائي الاجتماعي لاختصاصاته لتجنيب العميل الأخطار المتوقعة يمكن أن تحدث له. ولا يستخدم هذا الأسلوب إلا تحت شروط معينة، كما لا يستخدم هذا الأسلوب مع العملاء الذين يشعرون بالذنب تجنباً لزيادة اضطراب العميل.

    4- التحويل: ويقصد بالتحويل أن يصبح الأخصائي بديلاً لشخص آخر في حياة العميل. والتحويل قد يتم بأسلوب تلقائي، وعلى الأخصائي الاجتماعي أن يستثمره لتعديل اتجاهات العميل. أو أن يتعمد الأخصائي الاجتماعي القيام بدور معين ليتم التحويل وتبدأ معه عمليات العلاج. والتحويل قد يكون سلبياً أو إيجابياً.

    5- التقمص: وهو اندماج الفرد في شخصية آخر أو شخصية عامة نجحت في تحقيق الأهداف التي فشل الفرد في تحقيقها. ويؤدي التقمص دوراً من أهم الأدوار بما يتيحه من تقليد السلوك واكتساب الاتجاهات. فبنمو العلاقة المهنية قد يحدث التقمص أو يتحد العميل مع الأخصائي كفرد يعيش مشكلته ويحس معه بها. ويبدو الأخصائي الاجتماعي وكأنه الصورة التي على العميل أن يقتدي بها والمثل الأعلى لما يجب أن يكون عليه. وفي هذه الحالات قد يلجأ الأخصائي الاجتماعي إلى استثمار هذه الظاهرة ليركز عن عمد على اتجاهات معينة أو يسلك سلوكاً خاصاً يكتسبه العميل منه فتتعدل استجاباته.


    ثالثاً تعديل العادات

    يتطلب العلاج أحياناً تعديل في نمط شخصية العميل. ويصبح هذا الأمر ضرورياً عندما يؤدي نمط شخصية العميل دوراً مهماً في إحداث الموقف الإشكالي. ويتدرج تحت أنماط الشخصية هذه فئة شبه العصابيين ( مثل حالات الخجل الزائد، أو العناد، أو الكراهية، أو العدوان) وضعاف العقول ومنحرفي الذات العليا، وأولائك الذين يعانون قصوراً واضحاً في الإدراك أو التفكير أو التنفيذ. فالاستبصار عملية حيوية مع تلك الحالات التي يرجع اضطرابها إلى رواسب تم كبحها سواء في الماضي القريب أو البعيد. ويستخدم مع هذه الحالات أسلوب تعديل العادات من خلال اتجاهين رئيسيين هما:
    1- الاتجاه الاستبصاري: والاستبصار خبرة يحققها العميل نفسه بنفسه. ومعناه الوصول بالعميل إلى درجة من فهم النفس يدرك من خلالها العميل حقيقة ذاته وقدراته، وفهم الانفعالات ومعرفة دوافع السلوك والعوامل المؤثرة فيه ومعرفة مصادر الاضطراب والمشكلات وإمكان حلها ومعرفة نواحي الضعف في الذات أو الموقف الإشكالي. وبمعنى آخر فإن الاستبصار يرتبط بتحقيق أمرين هما:
    أ ) أن يصل العميل إلى حالة من الوعي يدرك عندها حقيقة ذاته. والدراية الذاتية هذه
    ترتبط بثلاث مناطق في شخصية العميل هي:
    · أساليب العميل السلوكية وما يحركها من دوافع انفعالية ومشاعر.
    · أفكار العميل ومعتقداته الخاطئة وما لها من تأثير سيئ على نوعية سلوكه ومعاملاته وعلاقاته وتفاعله مع الوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه.
    · الخبرات التي مر بها العميل وأثرت في تكوينه النفسي سواء في الماضي أو الحاضر. وكذلك التعرف على الدوافع المكبوتة داخل النفس، إلى جانب الدور الذي يلعبه الفرد نفسه في إحداث الموقف الإشكالي الذي يعاني منه.
    ب ) وضوح دنيا الواقع حول العميل:

    والاستبصار لا يحدث مرة واحدة، بل يأتي دائما بالتدريج ويتطلب علاقة مهنية قوية قائمة على الثقة المتبادلة، وذلك من خلال مساعدة العميل على:
    · مواجهة النفس بكل وضوح،
    · عدم إنكار مشاعر أو مواقف معينة يجدها في نفسه
    · تقبل المفاهيم الجديدة بنفسه،
    فالأم التي كانت تشكو من سلوك ابنها الشاذ وبعد أن أتيح لها أن تستبصر حالتها - أخذت تتدرج في هذا الاستبصار وتدرك أن السبب في هذا الشذوذ يكمن في احتياج طفلها لمزيد من مشاعر المحبة من جانبها. ومن ثم، أخذت الأم في إبداء تلك المشاعر والوقوف إلى جانب طفلها وحمايته من نقد أبيه اللاذع. وانتهت الأم إلى أنها بدأت تتعامل مع مشاعرها وأفكارها التي كانت تنكرها أو لا تنتبه إليها، وتدرك بأنه كان لها دور في إحداث المشكلة التي يعاني منها الابن، وبدأت تتقبل ذلك، وعدلت من موقفها وسلوكها بنفسها لحل مشكلة ابنها. وهنا يكون على الأخصائي أن يساعد الأم خلال هذه المراحل من إدراك ووعي ذاتي، ومساعدة على مواجهة النفس، وتقبل ما تصل إليه الأم من نتائج حول مشكلة الابن، وبالتالي الوصول إلى تعديل السلوك. ويتضمن الاستبصار الخطوات التالية:
    أ ) الاستدعاء: ويقصد به مساعدة العميل على استبطان نفسه لكي يشاهد ما يحتويه الذهن من الخبرات والمشاعر وتذكر الأحداث والخبرات المختزنة في الماضي القريب أو البعيد. ونتيجة لأن بعض هذه الخبرات تمثل جوانب حساسة في حياة العميل فإنه قد يلجأ إلى استخدام بعض أساليب المقاومة ليتجنب استدعائها ما لم تكن هناك علاقة مهنية جيدة مع الأخصائي يتوفر فيها عاملي الثقة والتفاعل الإيجابي الفعال. ويعتمد الاستدعاء على الانطلاق الحر للعميل وتأمل ذاته وتذكر خبراته دون مقاطعة حتى تستدعى الخبرات دون تحريف، وقد يؤدي ذلك الاستدعاء إلى التعرف بعض الخفايا وراء سلوك العميل الحالي والتي لها دوراً مهماً في إحداث مشكلته.
    ب ) التفسير: تحتاج الخبرات المستدعاة إلى نوع من التفسير، والذي يعتبر ترجمة عملية لهذه الخبرات ومعرفة أثرها على السلوك الحالي للعميل. ويمارس الأخصائي الاجتماعي هذه العملية مع العميل عقب استدعاء الخبرات ليكشف للعميل حقيقة نفسه وسلوكه، وما وراء هذا السلوك. والتفسير يشمل جانبين مهمين هما:
    · تفسير منطقي لعلاقة هذه الخبرات بالسلوك الحالي بفرض جهل العميل بها.
    · تصحيح أفكار العميل الخاطئة عن طبيعة هذا السلوك.
    ج ) تكوين البصيرة: تتكون البصيرة عند العميل تلقائياً نتيجة للاستدعاء والتفسير. والبصيرة تكون دافعاً يسعى العميل من خلاله تلقائياً لتعديل اتجاهاته بعد أن استبصر أنها خاطئة. وتتكون البصيرة الاسترجاعية بقدرة فائقة لدى الذات القوية لتدرك ما سوف يؤدي استبصارها الاسترجاعي إلي ذلك الاستبصار التنبؤي الذي يؤدي إلى تعديل اتجاهات الشخص وأوضاعه مستقبلياً، وهذا ما يسمى بالبصيرة التنبؤية أو المستقبلية.
    2- التعلم:
    إذا كان الاستبصار يهدف إلى تعديل السلوك من خلال مراجعة وتقييم خبرات الماضي، فإن التعلم يعتبر على النقيض من ذلك لأته يشير إلى تعديل السلوك نتيجة لإضافة خبرات في الوقت الحاضر. فهناك بعض حالات من العملاء تحتاج لنمو معرفي معين عن طريق عمليات التعلم بما يساعدهم على تعديل سلوكهم بشكل أساسي من خلال ما يزودون به من خبرات. ويمكن أن نشير إلى هذه الخبرات على النحو التالي:
    · خبرات خاصة يزود بها العميل بالموقف نفسه خارج نطاق الفرد وأثره على سلوكه الحالي.
    · خبرات خاصة بالمؤسسة وأهدافها ودور الأخصائي الاجتماعي فيها.
    · خبرات خاصة بما يجب أن يقوم به العميل لمواجهة الموقف الحالي.
    · خبرات عامة مرتبطة بالتنشئة الاجتماعية وتدعيم المسئولية الاجتماعية للعميل.

    ولتزويد العميل بهذه الخبرات تتبع مجموعة من الأساليب يمكن حصرها فيما يلي:
    أ ) التنبيه: ويقصد به إيجاد الدافع للتعلم: حيث يشترط وجود الدافع لتحرير طاقة العميل وتوجيها بشكل معين. أما الوسائل المستخدمة في عملية التنبيه فيمكن حصرها في توضيح التعلم وأخطار عدم التعلم، كذلك إتاحة الفرصة للتعلم. وهذه العمليات تتم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ويتوقف ذلك على درجة نضج العميل ودرجة تفاعله.
    ب ) التوضيح: ويعقب التنبيه عملية التوضيح؛ حيث يتطلع العميل إلى الخبرة والمعرفة تلقائياً في أي جانب من جوانب الخبرة. وللتوضيح ثلاثة مناطق رئيسة هي:
    · تزويد العميل بمعلومات جديدة كتعريفه بكيفية التقدم بطلب للحصول على الضمان الاجتماعي.
    · تفسير لأسباب موقف معين كتوضيح لأسباب حرمان الحدث أو المسجون من الخروج.
    · تصحيح معلومات خاطئة لدى العميل.
    ج ) الإقناع: حيث يقوم الأخصائي الاجتماعي بجذب العميل إلى منطقة الواقع وذلك من خلال الإقناع الذي يستخدم التأثير العقلي وتفسير ما يغمض على العميل فهمه لإقناعه ببعض الأمور الضرورية التي يتطلب بالأمر تنفيذها، كإقناع الطالب بضرورة وضع جدول يومي لاستذكار الدروس. واستجابة العميل لأساليب التوضيح والإقناع تتحدد بناء على ما يعقبها من تدعيم أو تثبيط. والمقصود بالتدعيم هو مكافأة الفعل أو الثواب الذي يعقب الاستجابة.
    د ) التدعيم: تختلف أساليب التدعيم تبعاً لنضج العميل وطبيعة الاستجابة. فقد يكون التدعيم بكلمة ثناء أو تقدير أو تشجيع، أو يكون التدعيم بحصول العميل على مكافأة مناسبة مثل إشراك العميل في نشاط يحبه ويفضله . . . إلى غير ذلك.
    هـ) التعميم: يعتبر التعميم عملية نفسية مسئولة عن نقل العادات المكتسبة الجديدة في موقف معين إلى مواقف أخرى مشابهة. فقد ينتقل تعديل اتجاهات الأم نحو ابنتها إلى ت عديلها لاتجاهاتها نحو جميع بناتها أو أبنائها. وقد ينتقل تعديل الاتجاهات للطالب المتأخر دراسياً إلى قيامه بمختلف المسئوليات التي ينبغي عليه أن يقوم بها.



    رابعاً: نموذج التركيز على المهام

    يعتبر نموذج التركيز على المهام “Task Centered Model” أحد أشكال الممارسة العامة في الخدمة الاجتماعية. وقد ظهر هذا النموذج في بداية السبعينات، ويعتبره بعض منظري الخدمة الاجتماعية أحد أنواع العلاج القصير الذي سيأتي الحديث عنه بعد ذلك. ويتميز هذا النوع من العلاج بأنه يحقق السرعة المطلوبة في الإنجاز وتوفير الوقت والجهد والنفقات، كما يساعد على حسن استغلال طاقات وإمكانات العميل من خلال تكليفه بمهام يؤدي إنجازها في نهاية الأمر إلى حل المشكلة.
    وهناك العديد من النظريات التي ساهمت في تطوير هذا النموذج، مثل نظرية التعلم، أساليب التعديل السلوكي، والنظرية المعرفية، واتجاهات العلاج الجماعي، والنظريات البنائية والأسرية الأخرى.
    الأسس النظرية للنموذج: يعتمد هذا النموذج على افتراضات أساسية هي:
    1- إن الوظيفة الأساسية للعلاج بالتركيز على المهام هي مساعدة العملاء على التحرك لحل المشكلات النفسية والاجتماعية.
    2- إن العميل هو العامل الأساسي للتغيير وليس الأخصائي الاجتماعي. فالإنسان يملك القدرات الذاتية لحل مشكلاته، أما الأخصائي فيقتصر دوره على مساعدة العملاء على تحقيق التغيرات التي يرغبون فيها والتي يملكون القدرة على تحقيقها.
    3- إن الإنسان أقل خضوعاً للدوافع اللاشعورية عنه في نظرية التحليل النفسي، وأقل خضوعاً للمؤثرات البيئية عنه في النظرية السلوكية.
    4- إن الإنسان يملك العقل والإرادة التي تتفاعل مع المؤثرات الداخلية والخارجية ولا تخضع لها.
    5- إن الفائدة الأكبر للعملاء ستعود عليهم من العلاج الذي يتم في جلسات قليلة نسبياً وفي فترة وجيزة من الوقت، الأمر الذي يزيد من فعالية التدخل المهني. وكذلك تزداد الفعالية بتركيز المهام على مشكلات معينة والتي سيساعد الأخصائي العملاء على صياغة وتنفيذ حلها.
    6- الاعتدال والنظرة المحايدة إلى جميع نظريات واتجاهات الممارسة في العمل مع العملاء، فجميع أساليب التدخل متاحة في هذا النموذج طالما أنها تحقق أهداف التدخل المهني. وهذا يتيح الفرصة لاختيار الأخصائي للأسلوب العلاجي المناسب وفق خصوصية وفردية كل حالة.
    7- يجب أن يكون الأخصائي الاجتماعي ملماً بالأطر النظرية الفعالة وأن يكون لديه المهارة في انتقاء المدخل المناسب لمشكلة العميل وشخصيته ووظيفة المؤسسة والأهداف التي يسعى لتحقيقها.

    استراتيجيات التدخل المهني لنموذج التركيز على المهام:
    تهدف استراتيجيات التدخل المهني وفقاً لنموذج التركيز على المهام إلى ما يلي:
    1- مساعدة العميل على حل المشكلات التي يهتم بها من خلال سلسلة من الأفعال والمهام والواجبات التي يقوم بها العميل في الجلسات أو في مواقف حياته، وأيضاً من خلال المهام التي يقوم بها الأخصائي الاجتماعي.
    2- تزويد العميل بخبرة بناءة في حل المشكلة والتي تزيد من قدراته على حل المشكلات التي قد تواجهه مستقبلاً.

    أنشطة الأخصائي الاجتماعي والعميل:
    ولتحقيق هذين الهدفين ينفذ كل من الأخصائي الاجتماعي والعميل بصورة متعاونة مجموعة من الأنشطة والتي تتضح في ست خطوات على النحو التالي:
    1- تحديد المشكلة المستهدفة: ويعني ذلك فهم المشكلة، واتفاق كل من الأخصائي والعميل على المشكلات التي تواجه العميل والعوامل المؤثرة التي ساهمت في إحداث المشكلة وكذلك تحديد الموارد التي يمكن أن تساعد في حلها.
    2- التعاقد: والذي قد يتم شفوياً أو كتابياً. ويتضمن محتويات العقد: المشكلات ذات الأولوية، الأهداف المحددة، مدة التدخل والتي تتضمن من 6-12 مقابلة في حدود فترة زمنية من شهر إلى شهرين.
    3- التخطيط للمهام: المهام هي إجراءات أو أفعال محددة لحل المشكلة يتم التخطيط لها والاتفاق عليها بين الأخصائي والعميل، وهي قابلة للتطبيق بواسطة كل منهما، سواء أثناء المقابلات أو بعدها. وعلى هذا فالمهام يقوم بها كل من الأخصائي والعميل.
    أ ) تصنيف المهام: يمكن تصنيف المهام وفقاً لمحاور متعددة منها:
    أ/1 - مهام عامة ومهام إجرائية:
    * المهام العامة: تحدد اتجاه العمل ولكنها لا توضح بالضبط ما يجب عمله.
    * المهام الإجرائية: تحدد إجراءات بدقة يشرع العميل في تنفيذها.
    أ/2 مهام أحادية ومهام معقدة:
    * تتضمن فعلاً واحداً أو سلسلة من الأفعال المترابطة.
    * تتضمن فعلين مختلفين أو أكثر مثل البحث عن وظيفة والحصول على علاج طبي.
    أ/3 مهام فردية ومهام متبادلة ومهام مشتركة:
    · المهام الفردية: هي التي ينفذها العميل فقط أو فرداً واحداً.
    · المهام المتبادلة: يقوم أكثر من فرد بأدائها بالتبادل مثل تشجيع الأخصائي والأم لابنتها على المذاكرة.
    · المهام المشتركة : وهي التي يشترك في أدائها معاً، العميل وشخص آخر مهم.
    ب ) مهام الأخصائي الاجتماعي: يقوم الأخصائي الاجتماعي بنوعيتين من المهام هما:
    · المهام المسهلة: وهي مهام يقوم بها الأخصائي الاجتماعي وتستهدف استثمار جهود الآخرين في مساعدة العميل على تنفيذ المهمة. مثال لذلك الطالب الذي يكلف بمهمة الاستذكار لمادة الرياضيات لمدة ساعة يومياً فيطلب الأخصائي الاجتماعي من الوالدين أن يوفرا له المكان الهادئ للمذاكرة، كذلك ضبط استخدام الحوافز التي تؤثر في أفعال العميل وإنجازه للمهمة. وما قام به الأخصائي هو مهمة تسهيل مهمة الطالب.
    · المهام المستقلة: تصمم المهام المستقلة للأخصائي للتأثير في المشكلة المستهدفة مباشرة أكثر من تسهيل مهام العميل. ويمكن ممارسة هذا النوع من المهام عندما يفتقد العميل موارد يحتاجها، أو يجد صعوبة في التعامل مع المنظمات أو تواجهه بعض الإجراءات الإدارية المعقدة التي تعرقل حصوله على الخدمة. وبعد صياغة التعاقد، يحاول كل من الأخصائي والعميل التخطيط للمهام التي سيقوم به كل منهما، وهذه العملية، تتضمن ما يلي:
    التخطيط للمهام

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    1- تحديد البدائل 2- الاتفاق على المهام 3- التخطيط لتنفيذ المهام
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    تكوين الدوافع تخطيط تحليل تدريب العميل تلخيص
    والمنطق تفاصيل وإزالة أو ممارسته لأنماط خطة لتنفيذ المهمة تنفيذ المعوقات السلوك التي يتضمنها تنفيذ
    المهام تنفيذ المهام المهام

    وفيما يلي شرح موجز لتلك الخطوات:
    1- تحديد البدائل الممكنة: حيث يتم تحديد حاجات العميل غير المشبعة وأهدافه المرتبطة بها وتحديد البدائل الممكنة وذلك بمساعدة الأخصائي الاجتماعي فقد يكون العملاء غير قادرين على الوصول إليها جيداً بمفردهم. ويمكن الاستفادة من مصادر متنوعة منها: خبرة العميل نفسه، خبرات الأخصائي الاجتماعي، معلومات الخبراء.
    2- الاتفاق على المهام: وذلك بوجه عام ودون تحديد لمهام إجرائية.
    3- التخطيط لتنفيذ المهام: وفي هذه الخطوة يقوم الأخصائي والعميل بعدد من الأنشطة التالية:
    3/أ- تحديد الدوافع والمنطق لتنفيذ المهمة: إذ يجب على الأخصائي والعميل أن يقوموا بتحديد ما يتحقق من منفعة بالنسبة للعميل من تنفيذ المهمة، أما المنطق فيشير إلى توقع العميل بأن المكسب سوف يمده بمبرر كاف لإتمام المهمة.
    3/ب- وضع خطة مفصلة لتنفيذ المهمة:
    3/ج- تحليل وإزالة المعوقات: وتعدد المعوقات التي تواجه العملاء والتي من أهمها:
    نقص الموارد نقص التعزيزات من أنساق الدعم نقص مهارات العميل لإنجاز المهمة المفاهيم الخاطئة لدى العميل.
    3/د- تدريب العملاء أو ممارستهم لأنماط السلوك التي يتضمنها تنفيذ المهام: وذلك عن طريق التقليد أو الممارسة الموجهة.
    3/هـ- تلخيص خطة تنفيذ المهام:ويتضمن ذلك مراجعة الأفعال التي سوف يؤديها العميل ويتم ذلك عادة في نهاية المقابلة.
    4- تنفيذ المهام: حيث يقوم العميل بتنفيذ المهام بمساعدة من الأخصائي الاجتماعي عند الحاجة.
    5- مراجعة المهام وتقويمها: يقوم الأخصائي الاجتماعي بمراجعة مدى تقدم العميل في إنجاز المهام ويكشف ذلك عن ما أنجزه العميل وما لم ينجزه وما حاول أداؤه. ويحاول كل من العميل والأخصائي إزالة أسباب عدم تنفيذ المهام.
    6- الإنهاء: وفي مقابلة الإنهاء يراجع الأخصائي الاجتماعي ما تم إنجازه أثناء العلاج، التخطيط للمتابعة التي نهاية التدخل، مساعدة العميل على إدراك أن طرق حل المشكلات التي تعلمها في فترة التدخل يمكن تطبيقها عموماً مع مشكلات الحياة.

    العلاج القصير

    يعتبر العلاج القصير أحد أساليب العلاج التناسب المجتمعات وخاصة المجتمعات النامية والحضرية على وجه الخصوص حيث قلة الإمكانيات وكثرة الحاجات وضعف خدمات المؤسسات مع وجود رغبة العملاء في الحصول على الخدمات بطريقة سريعة. وقد بدأ هذا الأسلوب العلاجي في الظهور في الستينات نتيجة لعدة عوامل أهمها: مفاهيم المدرسة الوظيفية، والصياغات الحديثة لنظرية الدور، ونتائج استخدام هذا الأسلوب والتي جاءت بنتائج جيدة مقارنة بالعلاج الممتد.
    وأهم ما يميز العلاج القصير ما يلي:
    1- العدد المحدود من المقابلات: وعلى الرغم من وجود اختلافات على عدد المقابلات ما بين أربع إلى ثمان إلى اثنتي عشر مقابلة؛ إلا أن عدد المقابلات التي تجرى في العلاج القصير أقل بطبيعة الحال من العلاج الممتد. وهذا الاختلاف يتأثر بعدة عوامل منها طبيعة المشكلة، وطبيعة شخصية العميل، وإمكانيات المؤسسة، ومدى مهارة الأخصائي الاجتماعي في فهم وتطبيق هذا النوع من العلاج.
    2- النطاق الزمني للعلاج: يستخدم هذا الأسلوب في إطار زمني قصير نسبياً عن العلاج الممتد. فقد تتم أربع مقابلات خلال شهر واحد أو أقل. وقد تتم خلال شهرين . . . وذلك وفقاً لظروف المشكلة. وتحقق فكرة ربط التدخل بنطاق زمني معين فوائد إيجابية منها الاختصار في الإجراءات وتقديم المساعدة في أسرع وقت ممكن، والتخلص من مشكلة انتظار العملاء لفترات طويلة، والتقليل من الجهد والتكاليف.
    3- نوعية المشكلات: يهتم العلاج القصير بتناول جميع نوعيات المشكلات، غير أن العلاج القصير يستخدم أكثر مع المشكلات المحددة بوضوح.
    4- أساليب العلاج الملائمة للعلاج القصير: يركز العلاج القصير على العلاج بنوعيه البيئي والذاتي.
    5- التركيز على المقابلات المشتركة: وذلك لأن المقابلات المشتركة تتميز بالعديد من الخصائص من أهمها أنها توفر الوقت والجهد.

    أمثلة من المشكلات التي يتعامل معها العلاج القصير:
    1- الصراعات الشخصية أو مشكلات التفاعل بين الأشخاص.
    2- العلاقات الاجتماعية غير المرضية.
    3- المشكلات مع التنظيمات الرسمية.
    4- صعوبات أداء الأدوار.
    5- مشكلات التحول الاجتماعي والتي تظهر من خلال التغييرات المتوقعة في دور أو موقف اجتماعي مثل الالتحاق بالمدرسة.
    6- ردود فعل الضغوط الانفعالية مثل مشكلة القلق.
    7- عدم كفاية الموارد.

    التدخل في الأزمات
    تمثل الأزمة نمطاً معيناً من المشكلات أو المواقف التي يتعرض لها فرد أو أسرة أو جماعة. والأزمة لها كل خصائص المشكلة ولكنه لا يصح أن نطلق على كل مشكلة أزمة، فكل أزمة مشكلة ولكن ليس كل مشكلة أزمة. ويفرق بعض العلماء بين الأزمة والمشكلة على أساس أن الأزمة موقف أو ظرف لا يستطيع الفرد أن يتحمله أكثر من ثلاثة أيام، فإذا كان يستطيع أن يتحمله أكثر من ذلك فإنه يصبح مشكلة عادية.

    خصائص الأزمة:
    1- وجود تركيبة من القوى تضغط على الإنسان.
    2- تشكل تلك القوى تهديداً أساسياً لحياة العميل أو لأمنه أو لأهدافه الأساسية.
    3- تلقي الأزمة على العملاء بمسئوليات تخرج عن نطاق الإمكانيات العادية أو المتاحة.
    4- أن يشعر من يتعرض للأزمات باليأس والعجز وعدم القدرة على المواجهة.
    5- تفقد ثقة الإنسان بنفسه.
    6- تثير الأزمات العديد من المشكلات سواء نم الماضي القريب أو البعيد.
    7- تضعف الأزمات من الحيل الدفاعية للذات ومن ثم تصبح أكثر قابلية للاستهواء.
    8- قد تؤدي الأزمات إلى ظهور أعراض سلوكية مرضية.
    9- الأزمة موقف لا يستطيع معايشته مدة طويلة.
    10- تظهر خلال فترة الأزمة محاولة استعادة التوازن أساليب تكيفية جديدة للتعامل مع الموقف بفاعلية.

    خطوات التدخل المهني في حالات الأزمات:
    تتضمن خطوات التدخل أربعة خطوات أساسية هي:
    1- الدراسة الاستطلاعية: للتعرف السريع والفوري على الظروف التي أحاطت بالأزمة، ولتكوين صورة سريعة وواضحة عن العميل في موقف الأزمة.
    2- تخطيط التدخل العلاجي: وتتضمن هذه الخطوة ما يلي:
    أ ) إزالة التوترات التي تصاحب الأزمة.
    ب ) إيقاظ القوى الكامنة لدى العميل.
    ج ) تشجيع أفراد الأسرة على التعاون من أجل مواجهة الأزمة.
    د ) تقديم المساعدات العينية الفورية التي يحتاجها الموقف.
    3- التقدير النهائي: وهي أشبه بعملية تشخيص متكامل يعمل الأخصائي الاجتماعي فيه على استكمال الدراسة الاستطلاعية.
    4- التدخل العلاجي لتحقيق الهدف النهائي: وذلك من خلال خطة متكاملة تستخدم فيها أساليب العلاج التي تناسب الحالة مع مراعاة المرونة. وهناك ثلاثة محاور للأساليب العلاجية في علاج الأزمة وهي على الوجه التالي:
    أ ) إزالة الضغوط النفسية: وذلك من خلال استخدام عدد من الأساليب أهمها:
    · العلاقة المهنية
    · التعاطف
    · الإفراغ الوجداني
    · المبادرة
    · التأكيد
    · تعديل مستوى القلق
    ب ) تدعيم ذات العميل في نضاله مع الأزمة:
    · التوجيه التوقعي
    · التعليم والشرح
    · أساليب التأثير المباشر
    · مساعدة العميل على الانفتاح على العالم الخارجي.
    ج ) تجنيد الإمكانات البيئية:

    ومن أهم مزايا التدخل في الأزمات اعتمادها على السرعة والواقعية، وأنها تصلح مع حالات الأمراض الحادة والخطيرة في المجال الطبي، وضحايا الحوادث والحرائق والغرق الذين يرتبطون بمؤسسات اجتماعية أولية أو ثانوية.
    التقويم والإنهاء والمتابعة
    لكي يصبح الأخصائي الاجتماعي أخصائياً ناجحاً قادراً على حل مشكلات العملاء ومواجهتها؛ فإنه لابد أن يستطيع أن يقيم مدى نجاح التدخل الذي يقوم به. وقد يبدو هذا أمراً سهلاً، إلا أنه ليس كذلك. فعلى الأخصائي الاجتماعي أن يضع خطة للتقويم. ويبين الجدول التالي كيف يمكن أن يقوم الأخصائي بذلك.
    أهداف التدخل المهني
    مدى تحقيق الأهداف
    اختيار الإنهاء أو إعادة التقدير
    الهدف الأول


    الهدف الثاني


    الهدف الثالث


    والتقويم له فوائد كثيرة لكل من الأخصائي الاجتماعي والعميل. ومن هذه الفوائد:
    1- التأكد من أن الأخصائي الاجتماعي قد قام بالتزاماته والتعرف على نتائج التدخل المهني.
    2- المساعدة على تنمية مهارات الأخصائي الاجتماعي كنتيجة للتعرف على نتائج التدخل.
    3- التعرف على فائدة برنامج أو طريقة أو مؤسسة.
    4- تقدير مدى التقدم الذي حققه العميل على المستوى الفردي أ, الجماعي.
    5- مساعدة العملاء على التعبير عن مشاعرهم.
    6- تنمية المعارف التي يمكن أن توجه ممارسات الأخصائيين الاجتماعيين الآخرين.

















    أولاً: المعونة النفسية

    ويستخدم هذا الأسلوب لــ:
    1- .................................................. ......................................
    2- .................................................. ......................................

    ويتضمن هذا الأسلوب الأساليب الفرعية التالية:
    1- .................................................. ......................................
    2- .................................................. ......................................
    3- .................................................. ......................................
    4- .................................................. ......................................
    5- .................................................. ......................................

    تتضمن العلاقة المهنية ثلاثة مستويات هي:
    .................................................. ...........................................

    * يعني التعاطف من الناحية الإجرائية أن يتيح الأخصائي الفرصة للعميل للتعبير عن مشاعره، ثم .................................................. .............................،
    ثم القيام بـ .................................................. ..............................

    أما الإفراغ الوجداني فإن الهدف منه: يتضمن:
    أ ) التعرف على المشاعر أو الدوافع الوجدانية التي تتركز حول المشكلة وأنواع الصراعات التي يعانيها.
    ب ) .................................................. .................................
    وليحقق الأخصائي الاجتماعي الإفراغ الوجداني يقوم بالآتي:
    ·
    ·
    ·
    · ويتم هذا التوظيف بأسلوبين هما:
    - الإبدال: ويقصد به .................................................. .........
    - الواقعية: ويقصد به .................................................. ........
    ثانياً: أساليب تعديل الاستجابة أو علاج الأمراض

    يتضمن أسلوب تعديل استجابة الأساليب الفرعية التالية:
    1- الإيحاء: ويقصد به بث الآراء والأفكار بصورة غير مباشرة في ذهن العميل وإرادته يتأثر بها دون مقاومة وكأنها صادرة من نفسه، والإيحاء هو تلميح أو اقتراح غير مباشر يمارس في الحالات الآتية:
    أ ) حالات الحيرة الشديدة لاختيار أجد أمرين.
    ب ) الحالات المتقدمة من الضعف العقلي.
    ج ) حالات الأطفال والأنماط الاعتمادية المسرفة.
    د ) حالات الأزمات النفسية الشديدة.
    والإيحاء أسلوب محدود الأثر تتعامل مع الأعراض وليس مع الجذور.

    6- النصح: ويعتبر النصح من أساليب تعديل السلوك ويمارس في حالتين هما:
    أ ) عدم استجابة العميل للإيحاء ويتطلب الأمر سرعة اتخاذ القرار.
    ب ) عند طلب العميل بنفسه المشورة من الأخصائي الاجتماعي.
    ويتميز النصح بالوضوح والرأي المباشر. ولتقديم النصيحة شروط أهمها:
    أ ) أن يطلبها العميل شفاهة أو تلميحاً.
    ب ) التأكد من موضوعيتها وفائدتها العلمية.
    ج ) التأكد من أن العميل يطلبها حقاً وليس من باب المجاملة أو التواضع.
    د ) لا تقدم النصيحة بعد حدوث الخطأ لتعني "لقد قلت لك هذا من قبل".
    هـ) أن تحمـل النصيحـة دائماً عنصر الاحتمال والحركة لمنح العميل فرصة الاختيار والتفكير.
    وهناك فرق بين النصيحة الموضوعية المحددة والتي يخبر الأخصائي من خلالها بحقائق الموقف بما لا يظهر أي احتمال، وبين المشورة التي تحتمل الصواب والخطأ.


    7- السلطة: تعرف السلطة بشكل عام هو حق اتخاذ القرار مشفوعاً بتنفيذه. ويقصد بالسلطة كأسلوب يمارس في التدخل المهني ما يعرف "بالسلطة المهنية". والسلطة المهنية هي ممارسة الأخصائي الاجتماعي لاختصاصاته لتجنيب العميل الأخطار المتوقعة يمكن أن تحدث له. ولا يستخدم هذا الأسلوب إلا تحت شروط معينة، كما لا يستخدم هذا الأسلوب مع العملاء الذين يشعرون بالذنب تجنباً لزيادة اضطراب العميل.

    8- التحويل: ويقصد بالتحويل أن يصبح الأخصائي بديلاً لشخص آخر في حياة العميل. والتحويل قد يتم بأسلوب تلقائي، وعلى الأخصائي الاجتماعي أن يستثمره لتعديل اتجاهات العميل. أو أن يتعمد الأخصائي الاجتماعي القيام بدور معين ليتم التحويل وتبدأ معه عمليات العلاج. والتحويل قد يكون سلبياً أو إيجابياً.

    9- التقمص: وهو اندماج الفرد في شخصية آخر أو شخصية عامة نجحت في تحقيق الأهداف التي فشل الفرد في تحقيقها. ويؤدي التقمص دوراً من أهم الأدوار بما يتيحه من تقليد السلوك واكتساب الاتجاهات. فبنمو العلاقة المهنية قد يحدث التقمص أو يتحد العميل مع الأخصائي كفرد يعيش مشكلته ويحس معه بها. ويبدو الأخصائي الاجتماعي وكأنه الصورة التي على العميل أن يقتدي بها والمثل الأعلى لما يجب أن يكون عليه. وفي هذه الحالات قد يلجأ الأخصائي الاجتماعي إلى استثمار هذه الظاهرة ليركز عن عمد على اتجاهات معينة أو يسلك سلوكاً خاصاً يكتسبه العميل منه فتتعدل استجاباته.


    ثالثاً تعديل العادات

    يتطلب العلاج أحياناً تعديل في نمط شخصية العميل. ويصبح هذا الأمر ضرورياً عندما يؤدي نمط شخصية العميل دوراً مهماً في إحداث الموقف الإشكالي. ويتدرج تحت أنماط الشخصية هذه فئة شبه العصابيين ( مثل حالات الخجل الزائد، أو العناد، أو الكراهية، أو العدوان) وضعاف العقول ومنحرفي الذات العليا، وأولائك الذين يعانون قصوراً واضحاً في الإدراك أو التفكير أو التنفيذ. فالاستبصار عملية حيوية مع تلك الحالات التي يرجع اضطرابها إلى رواسب تم كبحها سواء في الماضي القريب أو البعيد. ويستخدم مع هذه الحالات أسلوب تعديل العادات من خلال اتجاهين رئيسيين هما:
    2- الاتجاه الاستبصاري: والاستبصار خبرة يحققها العميل نفسه بنفسه. ومعناه الوصول بالعميل إلى درجة من فهم النفس يدرك من خلالها العميل حقيقة ذاته وقدراته، وفهم الانفعالات ومعرفة دوافع السلوك والعوامل المؤثرة فيه ومعرفة مصادر الاضطراب والمشكلات وإمكان حلها ومعرفة نواحي الضعف في الذات أو الموقف الإشكالي. وبمعنى آخر فإن الاستبصار يرتبط بتحقيق أمرين هما:
    أ ) أن يصل العميل إلى حالة من الوعي يدرك عندها حقيقة ذاته. والدراية الذاتية هذه
    ترتبط بثلاث مناطق في شخصية العميل هي:
    · أساليب العميل السلوكية وما يحركها من دوافع انفعالية ومشاعر.
    · أفكار العميل ومعتقداته الخاطئة وما لها من تأثير سيئ على نوعية سلوكه ومعاملاته وعلاقاته وتفاعله مع الوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه.
    · الخبرات التي مر بها العميل وأثرت في تكوينه النفسي سواء في الماضي أو الحاضر. وكذلك التعرف على الدوافع المكبوتة داخل النفس، إلى جانب الدور الذي يلعبه الفرد نفسه في إحداث الموقف الإشكالي الذي يعاني منه.
    ب ) وضوح دنيا الواقع حول العميل:

    والاستبصار لا يحدث مرة واحدة، بل يأتي دائما بالتدريج ويتطلب علاقة مهنية قوية قائمة على الثقة المتبادلة، وذلك من خلال مساعدة العميل على:
    · مواجهة النفس بكل وضوح،
    · عدم إنكار مشاعر أو مواقف معينة يجدها في نفسه
    · تقبل المفاهيم الجديدة بنفسه،
    فالأم التي كانت تشكو من سلوك ابنها الشاذ وبعد أن أتيح لها أن تستبصر حالتها - أخذت تتدرج في هذا الاستبصار وتدرك أن السبب في هذا الشذوذ يكمن في احتياج طفلها لمزيد من مشاعر المحبة من جانبها. ومن ثم، أخذت الأم في إبداء تلك المشاعر والوقوف إلى جانب طفلها وحمايته من نقد أبيه اللاذع. وانتهت الأم إلى أنها بدأت تتعامل مع مشاعرها وأفكارها التي كانت تنكرها أو لا تنتبه إليها، وتدرك بأنه كان لها دور في إحداث المشكلة التي يعاني منها الابن، وبدأت تتقبل ذلك، وعدلت من موقفها وسلوكها بنفسها لحل مشكلة ابنها. وهنا يكون على الأخصائي أن يساعد الأم خلال هذه المراحل من إدراك ووعي ذاتي، ومساعدة على مواجهة النفس، وتقبل ما تصل إليه الأم من نتائج حول مشكلة الابن، وبالتالي الوصول إلى تعديل السلوك. ويتضمن الاستبصار الخطوات التالية:
    أ ) الاستدعاء: ويقصد به مساعدة العميل على استبطان نفسه لكي يشاهد ما يحتويه الذهن من الخبرات والمشاعر وتذكر الأحداث والخبرات المختزنة في الماضي القريب أو البعيد. ونتيجة لأن بعض هذه الخبرات تمثل جوانب حساسة في حياة العميل فإنه قد يلجأ إلى استخدام بعض أساليب المقاومة ليتجنب استدعائها ما لم تكن هناك علاقة مهنية جيدة مع الأخصائي يتوفر فيها عاملي الثقة والتفاعل الإيجابي الفعال. ويعتمد الاستدعاء على الانطلاق الحر للعميل وتأمل ذاته وتذكر خبراته دون مقاطعة حتى تستدعى الخبرات دون تحريف، وقد يؤدي ذلك الاستدعاء إلى التعرف بعض الخفايا وراء سلوك العميل الحالي والتي لها دوراً مهماً في إحداث مشكلته.
    ب ) التفسير: تحتاج الخبرات المستدعاة إلى نوع من التفسير، والذي يعتبر ترجمة عملية لهذه الخبرات ومعرفة أثرها على السلوك الحالي للعميل. ويمارس الأخصائي الاجتماعي هذه العملية مع العميل عقب استدعاء الخبرات ليكشف للعميل حقيقة نفسه وسلوكه، وما وراء هذا السلوك. والتفسير يشمل جانبين مهمين هما:
    · تفسير منطقي لعلاقة هذه الخبرات بالسلوك الحالي بفرض جهل العميل بها.
    · تصحيح أفكار العميل الخاطئة عن طبيعة هذا السلوك.
    ج ) تكوين البصيرة: تتكون البصيرة عند العميل تلقائياً نتيجة للاستدعاء والتفسير. والبصيرة تكون دافعاً يسعى العميل من خلاله تلقائياً لتعديل اتجاهاته بعد أن استبصر أنها خاطئة. وتتكون البصيرة الاسترجاعية بقدرة فائقة لدى الذات القوية لتدرك ما سوف يؤدي استبصارها الاسترجاعي إلي ذلك الاستبصار التنبؤي الذي يؤدي إلى تعديل اتجاهات الشخص وأوضاعه مستقبلياً، وهذا ما يسمى بالبصيرة التنبؤية أو المستقبلية.
    2- التعلم:
    إذا كان الاستبصار يهدف إلى تعديل السلوك من خلال مراجعة وتقييم خبرات الماضي، فإن التعلم يعتبر على النقيض من ذلك لأته يشير إلى تعديل السلوك نتيجة لإضافة خبرات في الوقت الحاضر. فهناك بعض حالات من العملاء تحتاج لنمو معرفي معين عن طريق عمليات التعلم بما يساعدهم على تعديل سلوكهم بشكل أساسي من خلال ما يزودون به من خبرات. ويمكن أن نشير إلى هذه الخبرات على النحو التالي:
    · خبرات خاصة يزود بها العميل بالموقف نفسه خارج نطاق الفرد وأثره على سلوكه الحالي.
    · خبرات خاصة بالمؤسسة وأهدافها ودور الأخصائي الاجتماعي فيها.
    · خبرات خاصة بما يجب أن يقوم به العميل لمواجهة الموقف الحالي.
    · خبرات عامة مرتبطة بالتنشئة الاجتماعية وتدعيم المسئولية الاجتماعية للعميل.

    ولتزويد العميل بهذه الخبرات تتبع مجموعة من الأساليب يمكن حصرها فيما يلي:
    أ ) التنبيه: ويقصد به إيجاد الدافع للتعلم: حيث يشترط وجود الدافع لتحرير طاقة العميل وتوجيها بشكل معين. أما الوسائل المستخدمة في عملية التنبيه فيمكن حصرها في توضيح التعلم وأخطار عدم التعلم، كذلك إتاحة الفرصة للتعلم. وهذه العمليات تتم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ويتوقف ذلك على درجة نضج العميل ودرجة تفاعله.
    ب ) التوضيح: ويعقب التنبيه عملية التوضيح؛ حيث يتطلع العميل إلى الخبرة والمعرفة تلقائياً في أي جانب من جوانب الخبرة. وللتوضيح ثلاثة مناطق رئيسة هي:
    · تزويد العميل بمعلومات جديدة كتعريفه بكيفية التقدم بطلب للحصول على الضمان الاجتماعي.
    · تفسير لأسباب موقف معين كتوضيح لأسباب حرمان الحدث أو المسجون من الخروج.
    · تصحيح معلومات خاطئة لدى العميل.
    ج ) الإقناع: حيث يقوم الأخصائي الاجتماعي بجذب العميل إلى منطقة الواقع وذلك من خلال الإقناع الذي يستخدم التأثير العقلي وتفسير ما يغمض على العميل فهمه لإقناعه ببعض الأمور الضرورية التي يتطلب بالأمر تنفيذها، كإقناع الطالب بضرورة وضع جدول يومي لاستذكار الدروس. واستجابة العميل لأساليب التوضيح والإقناع تتحدد بناء على ما يعقبها من تدعيم أو تثبيط. والمقصود بالتدعيم هو مكافأة الفعل أو الثواب الذي يعقب الاستجابة.
    د ) التدعيم: تختلف أساليب التدعيم تبعاً لنضج العميل وطبيعة الاستجابة. فقد يكون التدعيم بكلمة ثناء أو تقدير أو تشجيع، أو يكون التدعيم بحصول العميل على مكافأة مناسبة مثل إشراك العميل في نشاط يحبه ويفضله . . . إلى غير ذلك.
    هـ) التعميم: يعتبر التعميم عملية نفسية مسئولة عن نقل العادات المكتسبة الجديدة في موقف معين إلى مواقف أخرى مشابهة. فقد ينتقل تعديل اتجاهات الأم نحو ابنتها إلى ت عديلها لاتجاهاتها نحو جميع بناتها أو أبنائها. وقد ينتقل تعديل الاتجاهات للطالب المتأخر دراسياً إلى قيامه بمختلف المسئوليات التي ينبغي عليه أن يقوم بها.



    رابعاً: نموذج التركيز على المهام

    يعتبر نموذج التركيز على المهام “Task Centered Model” أحد أشكال الممارسة العامة في الخدمة الاجتماعية. وقد ظهر هذا النموذج في بداية السبعينات، ويعتبره بعض منظري الخدمة الاجتماعية أحد أنواع العلاج القصير الذي سيأتي الحديث عنه بعد ذلك. ويتميز هذا النوع من العلاج بأنه يحقق السرعة المطلوبة في الإنجاز وتوفير الوقت والجهد والنفقات، كما يساعد على حسن استغلال طاقات وإمكانات العميل من خلال تكليفه بمهام يؤدي إنجازها في نهاية الأمر إلى حل المشكلة.
    وهناك العديد من النظريات التي ساهمت في تطوير هذا النموذج، مثل نظرية التعلم، أساليب التعديل السلوكي، والنظرية المعرفية، واتجاهات العلاج الجماعي، والنظريات البنائية والأسرية الأخرى.
    الأسس النظرية للنموذج: يعتمد هذا النموذج على افتراضات أساسية هي:
    8- إن الوظيفة الأساسية للعلاج بالتركيز على المهام هي مساعدة العملاء على التحرك لحل المشكلات النفسية والاجتماعية.
    9- إن العميل هو العامل الأساسي للتغيير وليس الأخصائي الاجتماعي. فالإنسان يملك القدرات الذاتية لحل مشكلاته، أما الأخصائي فيقتصر دوره على مساعدة العملاء على تحقيق التغيرات التي يرغبون فيها والتي يملكون القدرة على تحقيقها.
    10- إن الإنسان أقل خضوعاً للدوافع اللاشعورية عنه في نظرية التحليل النفسي، وأقل خضوعاً للمؤثرات البيئية عنه في النظرية السلوكية.
    11- إن الإنسان يملك العقل والإرادة التي تتفاعل مع المؤثرات الداخلية والخارجية ولا تخضع لها.
    12- إن الفائدة الأكبر للعملاء ستعود عليهم من العلاج الذي يتم في جلسات قليلة نسبياً وفي فترة وجيزة من الوقت، الأمر الذي يزيد من فعالية التدخل المهني. وكذلك تزداد الفعالية بتركيز المهام على مشكلات معينة والتي سيساعد الأخصائي العملاء على صياغة وتنفيذ حلها.
    13- الاعتدال والنظرة المحايدة إلى جميع نظريات واتجاهات الممارسة في العمل مع العملاء، فجميع أساليب التدخل متاحة في هذا النموذج طالما أنها تحقق أهداف التدخل المهني. وهذا يتيح الفرصة لاختيار الأخصائي للأسلوب العلاجي المناسب وفق خصوصية وفردية كل حالة.
    14- يجب أن يكون الأخصائي الاجتماعي ملماً بالأطر النظرية الفعالة وأن يكون لديه المهارة في انتقاء المدخل المناسب لمشكلة العميل وشخصيته ووظيفة المؤسسة والأهداف التي يسعى لتحقيقها.

    استراتيجيات التدخل المهني لنموذج التركيز على المهام:
    تهدف استراتيجيات التدخل المهني وفقاً لنموذج التركيز على المهام إلى ما يلي:
    3- مساعدة العميل على حل المشكلات التي يهتم بها من خلال سلسلة من الأفعال والمهام والواجبات التي يقوم بها العميل في الجلسات أو في مواقف حياته، وأيضاً من خلال المهام التي يقوم بها الأخصائي الاجتماعي.
    4- تزويد العميل بخبرة بناءة في حل المشكلة والتي تزيد من قدراته على حل المشكلات التي قد تواجهه مستقبلاً.

    أنشطة الأخصائي الاجتماعي والعميل:
    ولتحقيق هذين الهدفين ينفذ كل من الأخصائي الاجتماعي والعميل بصورة متعاونة مجموعة من الأنشطة والتي تتضح في ست خطوات على النحو التالي:
    4- تحديد المشكلة المستهدفة: ويعني ذلك فهم المشكلة، واتفاق كل من الأخصائي والعميل على المشكلات التي تواجه العميل والعوامل المؤثرة التي ساهمت في إحداث المشكلة وكذلك تحديد الموارد التي يمكن أن تساعد في حلها.
    5- التعاقد: والذي قد يتم شفوياً أو كتابياً. ويتضمن محتويات العقد: المشكلات ذات الأولوية، الأهداف المحددة، مدة التدخل والتي تتضمن من 6-12 مقابلة في حدود فترة زمنية من شهر إلى شهرين.
    6- التخطيط للمهام: المهام هي إجراءات أو أفعال محددة لحل المشكلة يتم التخطيط لها والاتفاق عليها بين الأخصائي والعميل، وهي قابلة للتطبيق بواسطة كل منهما، سواء أثناء المقابلات أو بعدها. وعلى هذا فالمهام يقوم بها كل من الأخصائي والعميل.
    أ ) تصنيف المهام: يمكن تصنيف المهام وفقاً لمحاور متعددة منها:
    أ/1 - مهام عامة ومهام إجرائية:
    * المهام العامة: تحدد اتجاه العمل ولكنها لا توضح بالضبط ما يجب عمله.
    * المهام الإجرائية: تحدد إجراءات بدقة يشرع العميل في تنفيذها.
    أ/2 مهام أحادية ومهام معقدة:
    * تتضمن فعلاً واحداً أو سلسلة من الأفعال المترابطة.
    * تتضمن فعلين مختلفين أو أكثر مثل البحث عن وظيفة والحصول على علاج طبي.
    أ/3 مهام فردية ومهام متبادلة ومهام مشتركة:
    · المهام الفردية: هي التي ينفذها العميل فقط أو فرداً واحداً.
    · المهام المتبادلة: يقوم أكثر من فرد بأدائها بالتبادل مثل تشجيع الأخصائي والأم لابنتها على المذاكرة.
    · المهام المشتركة : وهي التي يشترك في أدائها معاً، العميل وشخص آخر مهم.
    ب ) مهام الأخصائي الاجتماعي: يقوم الأخصائي الاجتماعي بنوعيتين من المهام هما:
    · المهام المسهلة: وهي مهام يقوم بها الأخصائي الاجتماعي وتستهدف استثمار جهود الآخرين في مساعدة العميل على تنفيذ المهمة. مثال لذلك الطالب الذي يكلف بمهمة الاستذكار لمادة الرياضيات لمدة ساعة يومياً فيطلب الأخصائي الاجتماعي من الوالدين أن يوفرا له المكان الهادئ للمذاكرة، كذلك ضبط استخدام الحوافز التي تؤثر في أفعال العميل وإنجازه للمهمة. وما قام به الأخصائي هو مهمة تسهيل مهمة الطالب.
    · المهام المستقلة: تصمم المهام المستقلة للأخصائي للتأثير في المشكلة المستهدفة مباشرة أكثر من تسهيل مهام العميل. ويمكن ممارسة هذا النوع من المهام عندما يفتقد العميل موارد يحتاجها، أو يجد صعوبة في التعامل مع المنظمات أو تواجهه بعض الإجراءات الإدارية المعقدة التي تعرقل حصوله على الخدمة. وبعد صياغة التعاقد، يحاول كل من الأخصائي والعميل التخطيط للمهام التي سيقوم به كل منهما، وهذه العملية، تتضمن ما يلي:
    التخطيط للمهام

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    1- تحديد البدائل 2- الاتفاق على المهام 3- التخطيط لتنفيذ المهام
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    تكوين الدوافع تخطيط تحليل تدريب العميل تلخيص
    والمنطق تفاصيل وإزالة أو ممارسته لأنماط خطة لتنفيذ المهمة تنفيذ المعوقات السلوك التي يتضمنها تنفيذ
    المهام تنفيذ المهام المهام

    وفيما يلي شرح موجز لتلك الخطوات:
    7- تحديد البدائل الممكنة: حيث يتم تحديد حاجات العميل غير المشبعة وأهدافه المرتبطة بها وتحديد البدائل الممكنة وذلك بمساعدة الأخصائي الاجتماعي فقد يكون العملاء غير قادرين على الوصول إليها جيداً بمفردهم. ويمكن الاستفادة من مصادر متنوعة منها: خبرة العميل نفسه، خبرات الأخصائي الاجتماعي، معلومات الخبراء.
    8- الاتفاق على المهام: وذلك بوجه عام ودون تحديد لمهام إجرائية.
    9- التخطيط لتنفيذ المهام: وفي هذه الخطوة يقوم الأخصائي والعميل بعدد من الأنشطة التالية:
    3/أ- تحديد الدوافع والمنطق لتنفيذ المهمة: إذ يجب على الأخصائي والعميل أن يقوموا بتحديد ما يتحقق من منفعة بالنسبة للعميل من تنفيذ المهمة، أما المنطق فيشير إلى توقع العميل بأن المكسب سوف يمده بمبرر كاف لإتمام المهمة.
    3/ب- وضع خطة مفصلة لتنفيذ المهمة:
    3/ج- تحليل وإزالة المعوقات: وتعدد المعوقات التي تواجه العملاء والتي من أهمها:
    نقص الموارد نقص التعزيزات من أنساق الدعم نقص مهارات العميل لإنجاز المهمة المفاهيم الخاطئة لدى العميل.
    3/د- تدريب العملاء أو ممارستهم لأنماط السلوك التي يتضمنها تنفيذ المهام: وذلك عن طريق التقليد أو الممارسة الموجهة.
    3/هـ- تلخيص خطة تنفيذ المهام:ويتضمن ذلك مراجعة الأفعال التي سوف يؤديها العميل ويتم ذلك عادة في نهاية المقابلة.
    10- تنفيذ المهام: حيث يقوم العميل بتنفيذ المهام بمساعدة من الأخصائي الاجتماعي عند الحاجة.
    11- مراجعة المهام وتقويمها: يقوم الأخصائي الاجتماعي بمراجعة مدى تقدم العميل في إنجاز المهام ويكشف ذلك عن ما أنجزه العميل وما لم ينجزه وما حاول أداؤه. ويحاول كل من العميل والأخصائي إزالة أسباب عدم تنفيذ المهام.
    12- الإنهاء: وفي مقابلة الإنهاء يراجع الأخصائي الاجتماعي ما تم إنجازه أثناء العلاج، التخطيط للمتابعة التي نهاية التدخل، مساعدة العميل على إدراك أن طرق حل المشكلات التي تعلمها في فترة التدخل يمكن تطبيقها عموماً مع مشكلات الحياة.

    العلاج القصير

    يعتبر العلاج القصير أحد أساليب العلاج التناسب المجتمعات وخاصة المجتمعات النامية والحضرية على وجه الخصوص حيث قلة الإمكانيات وكثرة الحاجات وضعف خدمات المؤسسات مع وجود رغبة العملاء في الحصول على الخدمات بطريقة سريعة. وقد بدأ هذا الأسلوب العلاجي في الظهور في الستينات نتيجة لعدة عوامل أهمها: مفاهيم المدرسة الوظيفية، والصياغات الحديثة لنظرية الدور، ونتائج استخدام هذا الأسلوب والتي جاءت بنتائج جيدة مقارنة بالعلاج الممتد.
    وأهم ما يميز العلاج القصير ما يلي:
    6- العدد المحدود من المقابلات: وعلى الرغم من وجود اختلافات على عدد المقابلات ما بين أربع إلى ثمان إلى اثنتي عشر مقابلة؛ إلا أن عدد المقابلات التي تجرى في العلاج القصير أقل بطبيعة الحال من العلاج الممتد. وهذا الاختلاف يتأثر بعدة عوامل منها طبيعة المشكلة، وطبيعة شخصية العميل، وإمكانيات المؤسسة، ومدى مهارة الأخصائي الاجتماعي في فهم وتطبيق هذا النوع من العلاج.
    7- النطاق الزمني للعلاج: يستخدم هذا الأسلوب في إطار زمني قصير نسبياً عن العلاج الممتد. فقد تتم أربع مقابلات خلال شهر واحد أو أقل. وقد تتم خلال شهرين . . . وذلك وفقاً لظروف المشكلة. وتحقق فكرة ربط التدخل بنطاق زمني معين فوائد إيجابية منها الاختصار في الإجراءات وتقديم المساعدة في أسرع وقت ممكن، والتخلص من مشكلة انتظار العملاء لفترات طويلة، والتقليل من الجهد والتكاليف.
    8- نوعية المشكلات: يهتم العلاج القصير بتناول جميع نوعيات المشكلات، غير أن العلاج القصير يستخدم أكثر مع المشكلات المحددة بوضوح.
    9- أساليب العلاج الملائمة للعلاج القصير: يركز العلاج القصير على العلاج بنوعيه البيئي والذاتي.
    10- التركيز على المقابلات المشتركة: وذلك لأن المقابلات المشتركة تتميز بالعديد من الخصائص من أهمها أنها توفر الوقت والجهد.

    أمثلة من المشكلات التي يتعامل معها العلاج القصير:
    8- الصراعات الشخصية أو مشكلات التفاعل بين الأشخاص.
    9- العلاقات الاجتماعية غير المرضية.
    10- المشكلات مع التنظيمات الرسمية.
    11- صعوبات أداء الأدوار.
    12- مشكلات التحول الاجتماعي والتي تظهر من خلال التغييرات المتوقعة في دور أو موقف اجتماعي مثل الالتحاق بالمدرسة.
    13- ردود فعل الضغوط الانفعالية مثل مشكلة القلق.
    14- عدم كفاية الموارد.

    التدخل في الأزمات
    تمثل الأزمة نمطاً معيناً من المشكلات أو المواقف التي يتعرض لها فرد أو أسرة أو جماعة. والأزمة لها كل خصائص المشكلة ولكنه لا يصح أن نطلق على كل مشكلة أزمة، فكل أزمة مشكلة ولكن ليس كل مشكلة أزمة. ويفرق بعض العلماء بين الأزمة والمشكلة على أساس أن الأزمة موقف أو ظرف لا يستطيع الفرد أن يتحمله أكثر من ثلاثة أيام، فإذا كان يستطيع أن يتحمله أكثر من ذلك فإنه يصبح مشكلة عادية.

    خصائص الأزمة:
    11- وجود تركيبة من القوى تضغط على الإنسان.
    12- تشكل تلك القوى تهديداً أساسياً لحياة العميل أو لأمنه أو لأهدافه الأساسية.
    13- تلقي الأزمة على العملاء بمسئوليات تخرج عن نطاق الإمكانيات العادية أو المتاحة.
    14- أن يشعر من يتعرض للأزمات باليأس والعجز وعدم القدرة على المواجهة.
    15- تفقد ثقة الإنسان بنفسه.
    16- تثير الأزمات العديد من المشكلات سواء نم الماضي القريب أو البعيد.
    17- تضعف الأزمات من الحيل الدفاعية للذات ومن ثم تصبح أكثر قابلية للاستهواء.
    18- قد تؤدي الأزمات إلى ظهور أعراض سلوكية مرضية.
    19- الأزمة موقف لا يستطيع معايشته مدة طويلة.
    20- تظهر خلال فترة الأزمة محاولة استعادة التوازن أساليب تكيفية جديدة للتعامل مع الموقف بفاعلية.

    خطوات التدخل المهني في حالات الأزمات:
    تتضمن خطوات التدخل أربعة خطوات أساسية هي:
    5- الدراسة الاستطلاعية: للتعرف السريع والفوري على الظروف التي أحاطت بالأزمة، ولتكوين صورة سريعة وواضحة عن العميل في موقف الأزمة.
    6- تخطيط التدخل العلاجي: وتتضمن هذه الخطوة ما يلي:
    أ ) إزالة التوترات التي تصاحب الأزمة.
    ب ) إيقاظ القوى الكامنة لدى العميل.
    ج ) تشجيع أفراد الأسرة على التعاون من أجل مواجهة الأزمة.
    د ) تقديم المساعدات العينية الفورية التي يحتاجها الموقف.
    7- التقدير النهائي: وهي أشبه بعملية تشخيص متكامل يعمل الأخصائي الاجتماعي فيه على استكمال الدراسة الاستطلاعية.
    8- التدخل العلاجي لتحقيق الهدف النهائي: وذلك من خلال خطة متكاملة تستخدم فيها أساليب العلاج التي تناسب الحالة مع مراعاة المرونة. وهناك ثلاثة محاور للأساليب العلاجية في علاج الأزمة وهي على الوجه التالي:
    أ ) إزالة الضغوط النفسية: وذلك من خلال استخدام عدد من الأساليب أهمها:
    · العلاقة المهنية
    · التعاطف
    · الإفراغ الوجداني
    · المبادرة
    · التأكيد
    · تعديل مستوى القلق
    ب ) تدعيم ذات العميل في نضاله مع الأزمة:
    · التوجيه التوقعي
    · التعليم والشرح
    · أساليب التأثير المباشر
    · مساعدة العميل على الانفتاح على العالم الخارجي.
    ج ) تجنيد الإمكانات البيئية:



صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المشاركة في الشبكات الإجتماعية

المشاركة في الشبكات الإجتماعية

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
XHTML RSS CSS w3c