دخول
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    فني مختبر علوم
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مع الله
    المشاركات
    1,971

    افتراضي المختبر التربوي !!!

    أن تدريس العلوم له أهمية كبيرة في تنشئة جيل لديه مهارات علمية وخبرات ومعلومات علمية واتجاهات وميول علمية تجعله فردا له تفكير ناقد وله دور في المجالات العلمية المختلفة ومن بين ذلك أن يكون قادرا على استخدام المختبر بأسلوب علمي ،،
    فالدراسة العلمية هو الموضوع الذي سيتم التطرق أليه للوقوف على بعض النقاط الهامة في هذا المجال كدور الدراسة العملي في تعلم العلوم وفوائد الدراسة المعملية ووظائف المختبر وأنواع التجارب ودور المعلم والمتعلم في الدراسة العملية والصعوبات التي قد تواجه العمل في المختبر وكيفية التغلب عليها ،،،،

    المقصود بالعلم
    مجموعة متراكمة لا نهاية لها من الملاحظات الخبراتية التي تؤدي الى تكوين مفاهيم ونظريات علمية جديدة معين ة تضاف الى الباء المعرفي للعلم مع المفاهيم والنظرات العلمية الأخرى الخاضعة للتعديل في ضوء الملاحظات الخبراتية الجديدة
    أهمية تدريس العلوم
    أشارت رابطة التربية القومية لسياسات التعليم الأمريكي أن أساس التربية هو تنمية القدرة على التفكير لمسايرة التغيرات الحادثة في العالم من جهة ومن جهة أخرى تدريب المتعلمين وممارستهم البحث التجريبي باستخدام طرق الأستكشاف والتربية العلمية الفعالة تعطي أهتماما بتعلم الجوانب السلوكية مثل مهارات واتجاهات التفكير العلمي وتنمية الميول العلمية والقيم والأتجاهات الأنسانية نحو استخدام العلم وتطبيقاته التكنولوجية فممارسة الذاتية للأنشطة العلمية تجعل المتعلم قادرا على صياغة النماذج والتعريفات الأجرائية وتفسير المعلومات كما أن طريقة الأكتشاف تساعد على اكتساب تلك الأهداف فعلى المعلم أكساب المهارات والأتجاهات العلمية لدى الطالب وتنمية مهارات الفكر الناقد

    الفرق بين التجربة والملاحظة //
    يعرف قطب وسرحان التجربة بأنها ((سؤال موجه نحو الطبيعة يحاول الأنسان فيه أن يتدخل في الظروف التي تتم تحتها ظاهرة من الظواهر لكي يرى أثر التعديل في ظروف الظاهرة التي يدرسها ))
    كما يعرفان الملاحظة بأنها ((أنما تسجيل أو وصف مؤثر ما على حاسة أو أكثر من حواس الأنسان ويقوم الأنسان بالملاحظة لظاهرة من الظواهر سواء أتمت هذه الظاهرة تحت ظروف طبيعية بعيدة عن تدخل الأنسان أم تحت ظروف صناعية يتدخل الأنسان فيها عن قصد ليرى أثر هذا التدخل وهو ما نسيمه بالتجربة وعلى ذلك فأن الملاحظة أعم من التجربة وليست التجربة الا أحد الظروف العديدة التي تتيح لنا فرصة الملاحظة
    للتجريب مكان هام بين أنشطة تعلم العلم حيث تعكس التربية طبيعة العلم ومن هنا يجب أن تهيأ الفرص عديدة حتى يتناول التلاميذ المواد والأدوات والأجهزة بأنفسهم ويتدربون استعمالها وبناها وتشغيلها وذلك حتى تساعدهم على تصميم مواقف تجريبية تمكنهم من الوصول نحو الهدف
    دور التجريب في النشاط العلمي
    تساعد التجربة الباحث على جمع المعلومات لتكوين فرض أو نظرية تفسر الظاهرة التي يقوم بدراستها كما أنها تساعد على فهم الظاهرة ومعرفة الظروف المرتبطة بحدوث التجربة وكذلك عن طريق التجربة يمكن اختبار صحة أو عدم صحة الفروض أو اقتراح لحل مشكلة علمية ما وتساعد على الأستدلال الاستنتاجي المترتب عليه التجربة ///
    أذن عملية التفكير العلمي تمر في مرحلتين : المرحلة الأولى مرحلة التفكير الأستقرائي ، فعن طريق جمع المعلومات بالأطلاع أو الملاحظة والتجريب يتوصل الباحث للفروض ثم قد يحل المشكلة والمرحلة الثانية التفكير الأستدلال الأستنتاجي حيث يتوصل من فرضه العام ألى مجموعة من الفروض المحدودة التي يمكن أخضاعها للأختبار التجريبي التي تدعم الفرضي أن ثبت صحتها ///

    فوائد الدراسة المعملية

    أجمع العلماء والباحثين في مجال التربية العملية أن الدراسة العلمية تساعد على اكتساب معلومات ومهارات وعلى تكوين اتجاهات وميول تخدم أهداف تدريس العلوم وذلك مثل :
    *تساعد على زيادة فهم التلميذ لطبيعة العلم
    *تجعل المعلومات والأفكار النظرية أكثر واقعية بالتجريب
    *تهيئ الفرصة للخبرات المباشرة في الدروس العلمية
    * التدريب على استخدام الأجهزة الرئيسية في المختبرات العلمية
    * التدريب على تصميم الأجهزة وتركيبها من مكوناتها أثناء القيام بالتجربة
    *الألمام باحتياطات الأمان المختلفة الواجب مراعاتها للحصول على نتائج دقيقة لبعض التجارب خصوصا الأجهزة الكهربائية والمواد الكيميائية
    * الحرص عند استخدام المختبر ومراعاة احتياطات أمان خاصة بالتجربة خاصة التجارب الكيميائية
    * التدريب على التغلب على بعض الصعوبات العملية التي قد تواجه المتعلم
    *التدريب على عادات علمية سليمة في المختبر كترتيب الأدوات بطريقة يسهل استخدامها وتنظيف الأدوات والعنايه بها
    *تهيئ الفرصة للملاحظة الدقيقة المباشرة
    *تساعد على استخدام التفكير المنطقي للتوصل الى استنتاجات التجربة
    *تنمية بعض الأتجاهات العلمية نحو المادة العلمية والتجريب
    * ترسيخ حب العمل والمنهج العلمي في نفوس المتعلمين وحب العلم ووسائله وأدواته وتقدير العلما ء
    *أن التدريبات العملية توفر فرصة لتشجيع وتعزيز ملكة التخيل والمبادرة الفردية أذ أنها تعطي المتعلمين الخبرة العقلية التجريبية في حل المشكلات كما تعطي أحساسا بالثقة في قدراتهم الخاصة

    وظائف المختبر

    يفضل بعض القائمين على تدريس العلوم –أن لم يكن معظمهم-تقديم المعرفة للتلاميذ عن طريق شرح المعلم أو الكتاب أو الزائر المتخصص بحيث ينظم لهم سبل استيعابها ويمهد الطريق لأكتساب المهارات المرتبطة بها لكن المدخل التقليدي لا يسمح بتنمية التفكير العلمي أو استخدام المنهج العلمي بل لا يكسب المتعلم المهارات العلمية والعملية وقد يعطي اتجاهات سلبية نحو المادة العلمية والأسلوب العلمي لذلك يجب من استخدام الأساليب العلمية الحديثة كالأسلوب الأستكشافي أو الأستقرائي والأسلوب التوضيحي الذي يستخدم أسلوب حل المشكلات ويعرف أسلوب الأكتشاف بأنه (( تعلم ارتباط أو مفهوم أو قاعدة بطريقة تتضمن اكتشاف المتعلم لهذا المفهوم أو الأرتباط أو القاعدة وأفضل طريقة للأكتشاف الطريقة الأستقرائية كما يعرف أسلوب حل المشكله بأنه تطبيق الفرد لمبادئ علمية ومفاهيم ،،وتتحدد وتترابط لتشكل المبادئ الأساسية التي تستخدم في حل المشكلة وعند محاولة المتعلم الأستكشاف مستخدما الطريقة الأستقرائية فأنه يقوم باستخدام طريقة حل المشكلة /// ومن الطرق التي يمكن من خلالها تطبيق تلك الأساليب وغيرها من الأساليب المختبر// حيث أن أجراء التجارب العلمية في المختبر يكسب المتعلم مهارات استخدام شتى الطرق العلمية وهناك نوعين أو أسلوبين من المختبر من حيث الأدا ء والتنفيذ :
    أولا: ((المختبر التوضيحي))
    يهدف هذا النوع من المختبر الى التحقق والتأكد من معلومات علمية سبق أن تعلمها المتعلم بمساعدة المعلم غالبا ويُزوََد المتعلم في هذا الأسلوب المخبري –عادة- بخطوات مفصلة لأجراء التجربة وكذلك المواد والأدوات النظرية ويعتقد أن هذا النوع من المختبر هو الأسلوب السائد في تنفيذ النشاطات المخبرية في المدارس
    ثانيا ((المختبر الأستقصائي –الأستكشافي-)):
    ويهدف الى وصول المتعلم الى تقصي المعلومات العلمية واكتشافها بتوجيه المعلم ومساعدة محدودة منه ويزوَد المتعلم في هذا الأسلوب المخبري بالحد الأدنى من المعلومات العلمية عن النشاط المخبري ويكون المتعلم محور الأساس في عملية تقصي العلم واكتشافه بينما يكون معلم العلوم الموجه والمرشد أثناء أجراء التجارب المخبرية كما تسبق التجربة المادة العلمية النظرية أو تكون ملازمة لها
    أن استخدام المختبرالأستقصائي –الأستقرائي هو الذي يحقق أهداف العمل المخبري ناهيك عن فوائده الكبيرة المتمثله بالتعلم عن طريق العمل المخبري العلمي الأستقصائي وتنمية التفكير وطرق العلم وعملياته ومهاراته وكذلك تكوين الأتجاهات والميول العلمية ومن الأنماط المخبرية المستخدمه : النمط المخبري الفردي والتعاوني والتنافسي
    وحتى يحقق المعلم أهداف المختبر الأستقصائي –الأستقرائي يجب أن يضع الطالب موضع المكتشف حتى يقوم بتقصي العلم واكتشاف مبادئه من خلال تطبيق النشاطات العلمية والتجارب المخبرية الذي يؤدي ألى اعتماد الطالب على نشاطه الذاتي وقدراته العقلية بتوجيه وأرشاد المعلم ويصبح الطالب مشاركا فعليا في تعلم العلوم بالتقصي والأكتشاف
    أنواع التجارب المخبرية
    تختلف التجارب باختلاف طبيعة التجربة والهدف منها ومن أنواع التجارب المخبرية كالتالي :
    أولا :التجارب البسيطة والتجارب المعقدة
    تتوقف بساطة التجربة وتعقيدها على عوامل كثيرة منها مستوى نضج المتعلم وخبراته السابقه لذلك نستطيع القول بأن التجارب البسيطة تتميز بسهولة أجرائها من جهة الطالب ،كأن يختبر الطالب ذوبان السكر في الكيروسين بينما التجارب المعقدة فتحتاج ألى تركيز ومتابعة وخلفية علمية مسبقة عن الجانب المعرفي كأيجاد معامل التوتر السطحي للماء،، ويجب على المعلم تحقيق العدالة في أتاحة الفرصة للقيام بالتجارب البسيطة والمعقدة كل حسب طبيعة الموضوع العلمي وظروف التجربة
    ثانيا((التجارب الوصفية والتجارب الكمية ))
    التجارب الوصفية هي التجارب التي يكتفي فيها بوصف ما يحدث كتجارب تلون اللهب في علم الكيميا ء


    منقول ،،، وله بقية ،،اتمنى لكم الفائدة

  2. #2
    فني مختبر علوم
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مع الله
    المشاركات
    1,971

    افتراضي رد : المختبر التربوي !!!

    بينما التجارب الكمية فتتطلب تقديرا كميا ممن يقوم بها فمثلا الطالب الذي يقوم بمحاولة النسبة الوزنية بين الماغنيسيوم والأكسجين في مركب أكسيد الماغنيسيوم لا يعلم مسبقا هذه النسب ومن هنا فأن الطالب يقوم بتجارب كمية
    ثالثا ))التجارب الكشفية والتجارب التأكيدية )):
    التجارب الكشفية تهدف الى الوصول ألى نتائج أولية أو مؤقته وعن طريقها يمكن التخطيط للقيام بتجارب أخرى للتحقق من صحة ما تم الوصول أليه أما التجارب التأكيدية فتوفر لنا نتائج يقينية عن صحة النتائج الأولية
    رابعا)) التجارب الضابطه))
    في أبسط صورها هي التي يدخل فيها ما يسمى بالمتغير التجريبي على الموقف وتقارن النتائج بتلك التي نحصل عليها في نفس الموقف من غير وجود المتغير ذاته وغالبا ما تستخدم هذا النوع من التجارب لطلبة المرحلة الثانوية
    توجيهات لطريقة المختبر:
    يجب مراعاة ما يلي حتى تحقق طريقة المختبرأكبرقدر من الفائدة
    *عدم الفصل بين الطريقة العملية والنظرية لأنهما وحدة متكاملة
    *أن يكون المختبر ملحقا بالفصل المخصص للتدريس النظري وأن تتوفر الأمكانات المادية حتى يتمكن التلاميذ من أجراء التجارب عند الحاجة بأشراف معلم العلوم وتوجيهاته
    *أن تتسم التوجيهات المعطاة للتلاميذ في الدروس العملية بالطابع المحفز على التفكير والتصرف العلمي بأستثناء عدم صبغة الموضوع العلمي بذلك
    حجم مجموعة التلاميذ بالمختبر
    تتيح الدراسة المخبرية فرص التعلم بواسطة التجربة المباشرة كما تشبع رغبات الطلاب في تناول الأدوات والأجهزة وفحصها والكشف عن الأشياء المجهولة لهم وكذلك تشبع رغباتهم في العمل الجماعي التعاوني الذي يميلون اليه كما تلبي حاجتهم بالشعور بالنجاح والأرتياح النفسي لما يقومون به من أعمال وما يحققون من نتائج ملموسة لهم
    فالتعلم عن طريق أجراء التجربة يحقق فائدة كبيرة عند أتاحة الفرصة لكل طالب ولكن يصعب تحقيقه أزاء زيادة عدد الطلاب في الصف الواحد أو زيادة عدد الصفوف مع عدم وجود عدد مناسب من المختبرات في المدرسة ناهيك عن نقص الأمكانات المخبرية ولذلك فأن هذه العوامل يمكن أن تنظم النشاط العملي في المختبر عن طريق اشتراك الطالب مع زملائه في مجموعات صغيرة العدد ويفضل ألا يزيد عدد الطلاب فيها على ثلاثة أو أربعة بشرط توجيههم نحو العمل الجماعي وأن يتاح لكل منهم فرصة القيام بالعمل وفي هذة الحالة يتطلب من المعلم أن يلائم بين طبيعة النشاط العملي ووقت الدرس وعدد الطلاب في كل مجموعة
    أن التخطيط للعمل في مجموعات المختبر يتطلب أن يحدد المعلم لكل طالب الدور أو النشاط الذي ينبغي أن يقوم به في المختبر وأن يتوفر للطلاب كفاية الأشراف من جانب المدرسة لأن الأعداد الكبيرة للمجموعات قد تؤدي الى استئثار الفرد العمل للآخرين وبالتالي الأعتماد على الآخرين في تسجيل البيانات كما ينصرف بقية الطلاب عن العمل في المجموعة
    دور التلميذ والمعلم في الدروس العملية :
    قد يقوم التلاميذ بأجراء بعض التجارب والتدريبات العملية ولكنهم لا يكتسبون مهارات التجريب العملي بل لا يتم تحقيق أهداف الدراسة المعملية بشكل فعال ،،قد يعود السبب في عدم فهم المعلم لدوره في أستخدام الأسلوب العلمي المخبري في تدريس العلوم
    فالمعلم الذي يقتصر دوره على نقل المعلومات الى تلاميذه ويستخدم نشاط التدريب العملي ويقوم باعطائهم جميع الخطوات والمعلومات المطلوبة بما في ذلك النتائج المتوقع الحصول عليها ،،يحرم التلاميذ من التعلم بأسلوب حل المشكلات بنما المعلم الذي يستخدم أسلوب التوجيه والأرشاد في المختبر فأنه ينظر أليه كمكان تعلم التلاميذ أسلوب حل المشكلات واكتشاف المعلومات والعلاقات المختلفة بأنفسهم من خلال النشاط العملي المناسب وأسلوب حل المشكلات يتضمن خطوات رئيسية مثل :
    -تحديد المشكلة
    -فرض الفروض
    -وضع خطة لأختبار صحة الفروض
    - تنفيذ الخطة أو القيام بأجراء بعض التجارب المناسبة
    - الملاحظة وتسجيل النتائج الأولية
    - التوصل الى النتائج النهائية أو الحل للمشكلة
    وتتوقف فاعلية استخدام هذا الأسلوب في تعلم العلوم على الحرية التي تتاح للمتعلمين في استخدامهم لكل أو بعض خطوات أسلوب حل المشكلة
    حدود ومحدددات المختبر:
    على الرغم من أهمية المختبر وفوائده في تدريس العلوم الا أن هناك حدود ومحددات له مثل :
    *كثرة نفقات المختبر والعمل المخبري
    *نشوء بعض المخاطر وبخاصة التجارب العلمية التي فيها بعض الخطورة ومن هنا لا بد من تدريب الطلبه على مراعاة الدقة واحتياطات الأمان والسلامة في العمل المخبري
    *زيادة في الجهد والوقت عند أعداد وتحضير نشاطات العمل المخبري المختلفة
    * احتمال لجوء بعض الطلبه الى أسلوب غير تربوي عند عرض النتائج وكتابة التقارير المخبرية وبخاصة في المختبر الأيضاحي أذ أن معرفة الطلبة المسبقةبالنتائج قد تضعف حماسهم مما يدفعهم لنقل النتائج وتقريرها كما يتوقعون من جهة واحتمال تشجيع الفوضى في عمل الطلبة سواء فردي أم في مجموعات
    تقول ساندس بأن هناك أمر يتم أغفاله بدرجة كبيرة في الدروس الا وهو ضرورة متابعة العمل الجماعي ومراجعته فكثير من الدروس العملية كهذة ينتهي بشكل مفاجئ عند اتمام العمل المقرر//والقليل من الوقت هذا أن وجد يخصص لتفسير النتائج التي تم الحصول عليها على الرغم من أن هذا الأمر مهم بالضبط كأهمية النشاط نفسه كما أن التلاميذ يحتاجون ألى وقت للتأمل في الأفكار الجديدة المقدمة أليهم وتعزيزها فهم قد تكون لهم أفكارهم الخاصة التي كونوها بعد عدة سنوات من الخبرة ومن غير المحتمل بأنهم سوف يتبنون بسهولة طرق جديدة في التفكير بعد درس أو درسين في العلوم
    مهارات يكتسبها المتعلم من المختبر:
    يقترح تروبرج وبايي خمس مجموعات مهارية وتقنيه يكتسبها المتعلم في المختبر والعمل المخبري :
    *مهارات مكتسبة وتتضمن مهارات السماع كالأنتباه والملاحظة والبحث والمصادر كاستخدام المراجع والأستفسار والتحقق من المعلومات وجمعها كعمل الجداول ومهارة البحث العلمي كالوصول الى الأستنتاجات
    *مهارات تنظيمية :وتشمل مهارات التسجيل كالجدولة والتمثيل البياني والمقارنه كالتشابه والأختلاف والمغايرة كالبحث عن الأختلافات بين الأشياء والتصنيف والتنظيم والترتيب والأختصار والتقييم والتحليل
    *مهارات أبداعية تشمل مهارات التخطيط والتصميم والأختراع والتركيب
    *مهارات التحكم وتضم مهارات استخدام الأجهزة والأعتناء بها وصيانتها وتجميعها ومعايرتها وتجريبها
    *مهارات الأتصال حيث تضم المهارات التالية طرح الأسئلة واختيارها والمناقشة والتفسيروالكتابه والتقارير والنقد وترجمة المعلومات بيانيا والتدريس (قدرة المتعلم على نقل المعلومات العلمية وتعليمها لزملائه )
    أذن المختبر تفاعل نشط بين الأفكار والتجارب أذ أن نمط التفكير والأداء يتفاعل فيه التخطيط والتعليل والتفسير وحل المشكلات مع الأعمال اليدوية والمشاهدات وبعض النشاطات المخبرية النفسحركية
    وتستخدم النشاطات المخبرية المرافقة لأنجازو تحقيق أهداف تعليمية –تعلمية متنوعة وغالبا ما تكون معرفية ووجدانية ونفسحركية لذلك يندرج سلوك المتعلم في المختبر تحت أربعة أوجه وهي :
    *التخطيط والتصميم ((ويتضمنان صياغة الأسئلة وتوقع النتائج وصياغة الفرضيات وتصميم خطوات التجربة ))
    *الأداء ((ويشمل القيام بالتجربة والتعامل مع المواد والأجهزة المخبرية وتنفيذ التجربة وتدوين النتائج وملاحظة البيانات وتمحيصها ))
    *التحليل والتفسير((ويتمثلان في معالجة المعلومات وفحصها وتفسير العلاقات وعمل التصميمات ومحددات التجربة وصياغة اسئلة جديدة بناء على نتائج التجربة
    التطبيق ((ويضم عمل تنبوءات بأوضاع جديدة ووضع فرضيات في ضوء نتائج التجربة وتطبيق الأساليب المخبرية في تقصي المشكلات العلمية الجديدة وحلها
    التغلب على صعوبات استخدام المختبر:
    طهر اتجاهين يحاولان التغلب على العقبات والصعوبات في مجال استخدام المختبر وهما يهدفان الى تحقيق أهداف التجريب في الدراسة العملية :
    أولا :الميكروتكنيك :ظهر هذا الأسلوب نتيجة عدم تمشي المختبرات مع التطور التعليمي وعدم قدرتها على استيعاب الأعداد الكبيرة من المتعلمين ونقص المواد والأدوات والأجهزة ومن هذا المنطلق نشأ اتجاه الميكروتكنيك لتحقيق امكانية قيام المتعلم بالتجارب في أي مكان دون التقيد بمختبرات خاصة بل يستطيع القيام بها في منزله اذا كانت الظروف والوقت غير كافيين في المدرسة
    واتجهت الجهود في هذا المجال نحو تبسيط أدوات وأجهزة المختبر اللازمة للتجريب والأستغناء عن بعض الكماليات التي لا تؤثر في قيمة التجربة والتقليل من حجمها الى أقصى حد ممكن بحيث تقل تكاليفها ويسهل حملها فمثلا تستبدل الأحواض اللازمة للألقاء الفضلات بأناء يكفي للكميات القليلة من المواد المستخدمة وحفظ
    المادة الصلبة في أكياس بلاستيك ووضع الماء اللازم للغسيل في زجاجات بلاستيك ذات سداد تنفذ منه أنبوبة ينزل منها الماء عند الضغط على جدار الوعاء
    تتسم الأدوات المستخدمة في الميكروتكنيك بصغر الحجم وخفة الوزن والقدرة على تحمل الأستخدام المتكرر وسهولة التناول والكفاءة في أداء الوظيفة ورخص الثمن
    ومن الأهداف الأخرى التي يمكن تحقيقها من خلال هذا الأسلوب :
    *توفير الظروف الملائمة للتكامل بين الدراسة النظرية والعملية
    *أتاحة الفرصة للتعلم الفردي
    *أنماء المهارات العملية وتدعيم اتجاهات المتعلم نحو البحث العلمي السليم
    ثانيا :استخدام الخامات والأدوات البيئية البديلة في التجريب :يعتقد بعض المعلمين بل العاملين في مجال التربية والتعليم عدم أمكانية اجراء التجارب الا بواسطة الأدوات والأأجهزة المألوفة في المختبرات أي أنه عدم القيام بالتجربة تحت هذه الظروف ومن ثم عدم تحقيق أهداف تدريس العلوم الملازمة للدراسة العملية
    يشكل الأبداع الأنساني في تصميم الأجهزة والأدوات وأستغلال الأمكانيات المتاحة في البيئة للقيام بالتجربة الدعامة الأساسية في أي جهد علمي خصوصا في الدراسة العملية لذلك ظهر هذا الأتجاه الذي يهدف ألى تنمية قوى الأبتكار والأبداع عند المعلمين والمتعلمين لاستغلال الخامات المحلية والأدوات والأجهزة المنزلية المستهلكة في تصميم التجارب وصنع الأدوات اللازمة لها
    واقع المختبر في بيئتنا المدرسية
    من خلال الممارسة اليومية في المدارس والأحتكاك المباشر بالعاملين في مجال التربية والتعليم سواء في المؤسسات التعليمية أو في الأجتماعات الخاصة بمادة العلوم والاحتكاك بالطلاب استخلصت بعض النقاط الهامة بشأن الدراسة العملية البيئة المدرسية المحلية التي أدت الى صعوبة استخدام المختبر في العديد من الأحيان وهذة الصعوبات نابعة من ثلاث جهات رئيسية وهي :
    أولا :قسم الوسائل والمختبرات ويشمل النقاط التالية :
    *صعوبة الأجراءات المتبعة (الروتين المستخدم )في توفير الأدوات والأجهزة والمواد ،،
    *عدم اهتمام المسؤولين بطلبات المدارس واحتياجاتها من عدة المختبر واذ ما تمت التلبية تكون بعد مضي فترة زمنية طويلة تطفئ حاجة المدارس لهذة العدة
    *عدم التوزيع العادل للمواد والأجهزة والأدوات بين المدارس
    *التوزيع العشوائي للمواد والأجهزة والأدوات بسبب عدم التقيد بنشرة التوزيع المعة من قبل الوزارة
    *الأجراءات الصارمة للذي يعطل الجهاز أو يكسر الأدوات أثناء أجراء التجربة على الرغم من عدم تعمده بذلك وهذا كله بالطبع ينعكس على أمين المختبر
    ثانيا : أمين المختبر ويضم النقاط التالية :
    *الحرص الشديد على سلامة الأجهزة والأدوات بحيث يتخوف من توفير الأجهزة والأدوات لاستخدامها
    *الاقتصاد الشديد في استعمال المواد الكيميائية
    *تكليف أمين المختبر بأعمال مدرسية تشغله عن القيام بمهمته الأساسية
    *عدم مطالبة بعض أمناء المختبر بتوفير عدة المختبرأما بسبب الأجراءات المتبعة في قسم الوسائل والمختبرات أو طلب الراحة من قبل أمين المختبروهذا ينعكس سلبا كذلك على المعلم
    ثالثا:المعلم ويتضمن النقاط التالية :
    *عدم اكتراث عدد من المعلمين في استخدام المختبر بحجة ضيقة الوقت أو تضارب الحصص العملية مع حصص أخرى لمعلم آخر
    *خوف بعض المعلمين من حدوث عطل للأجهزة أو كسر للأدوات أثناء أجراء التجارب ومن ثم تحمل التكاليف المالية لثمن الجهاز
    *عدم وجود الخبرة الكافية في أجراء التجارب أو استخدام أجهزة معينه تحتاج لها التجربة
    *الخوف من عدم استطاعة أدارة الصف عند وجود عدد كبير من الطلاب في المختبر
    سهولة تدريس العلوم بدون أجراء التجارب من وجهة نظر بعض المعلمين حيث لا يكون هناك تحضير مسبق لأجراء التجربة
    *تذمر بعض المعلمين من عدم جدوى اجراء التجارب مع معظم الطلاب بسبب عدم اهتمامهم بها
    *يتخذ بعض المعلمين عدم توفر الأجهزة والأدوات والمواد سلاحا يبررون به موقفهم من عدم أجراء التجارب
    *تخوف بعض المعلمين من حدوث أصابات للطلاب عند استخدامهم للمختبر بل قد يتعدى ذلك الى الخوف على أنفسهم
    وهذا ليس الأ وجهة نظر ناتجة من الأحتكاك بالواقع الذي عشته أثناء تدريسي في المدارس ولكن يحتاج الى اهتمام من القائمين في التربية والتعليم بالسلطنه والتأكد منه وأيجاد الحلول الناجعه للحد منها
    أخيرا،،،،،،
    أن أساس التربية هو تنمية القدرة على التفكير لمسايرة التغيرات الحادثة في العالم من جهة ومن جهة أخرى تدريب المتعلمين وممارستهم البحث التجريبي بأستخدام طرق الأستكشاف والتربية العلمية الفعالة التي تعطي اهتماما بتعلم الجوانب السلوكية مثل مهارات واتجاهات التفكير العلمي وتنمية الميول العلمية والقيم والاتجاهات الأنسانية نحو استخدام العلم وتطبيقاته التكنولوجية
    وللتجريب مكان هام بين أنشطة تعلم العلم حيث تعكس التربية طبيعة العلم ومن هنا يجب أن تهيأ الفرص العديدة حتى يتناول التلاميذ المواد والأدوات والأجهزة بأنفسهم ويتدربون على استعمالها وبنائها وتشغيلها وذلك حتى تساعدهم على تصميم مواقف تجريبية تمكنهم من الوصول نحو الهدف كما وجد أن استخدام المختبر الأستقصائي –الأستقرائي هو الذي يحقق أهداف العمل المخبري ناهيك عن فوائده الكبيرة المتمثلة بالتعلم عن طريق العمل المخبري العلمي الاستقصائي وتنمية مهارات الفكر الناقد
    وهناك نشاطات مخبرية مرافقة لأنجاز وتحقيق أهداف تعليمية تعلمية متنوعة وغالبا ما تكون : معرفية ووجدانية ونفسحركية
    وقد ظهر اتجاهين يحاولان التغلب على العقبات والصعوبات في مجال استخدام المختبر وهما يهدفان الى تحقيق أهداف التجريب في الدراسة العملية : الميكرو تكنيك واستخدام الخامات والأدوات البيئية البديلة في التجريب
    لذلك يشكل الأبداع الأنساني في تصميم الأجهزة والأدوات واستغلال الأمكانيات المتاحة في البيئة للقيام بالتجربة الدعامة الأساسية في أي جهد علمي خصوصا في الدراسة العملية
    وهناك بعض الصعوبات في البيئة المدرسية من وجهة نظري تحتاج الى اهتمام من القائمين في التربية والتعليم بالسلطنه التأكد منه وايجاد الحلول الناجحه للحد منها

    منقول // اتمنى لكم كل الفائدة //

ط§ظ„ط¹ظ„ط§ظ…ط§طھ ط§ظ„ظ…ط±ط¬ط¹ظٹط©

ط§ظ„ط¹ظ„ط§ظ…ط§طھ ط§ظ„ظ…ط±ط¬ط¹ظٹط©

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
XHTML RSS CSS w3c