التربية والتعليم ..برامج ومشاريع جديدة وتوجهات مستقبلية

- ( 553236 ) طالبا وطالبة و (1052 )مدرسة و ( 41988 )معلما ومعلمة بمختلف محافظات ومناطق السلطنة
- التعليم مابعد الاساسي خطوة نحو تطوير المناهج وتحسينها لتواكب التطور الحاصل في شتى المجالات العلمية والمعرفية .
- البوابة التعليمية الالكترونية نقلة نوعية جديدة نحو توظيف التقنية الحديثة في المجال التربوي.
- مسابقة التفوق الكشفي والارشادي أبرزت الدور التربوي في تلبية رغبات الفتية والفتيات وإعدادهم للمواطنة الصالحة
- التنمية المعرفية برنامج وطني يسعى لتطوير تعليم وتعلم العلوم والرياضيات ومفاهيم الجغرافيا البيئية متواكباً مع التوجهات التربوية العالمية المعاصرة
- المدرسة المتعاونة مشروع يهدف إلى محو أمية جميع الأميين القاطنين في الأحياء السكنية التي تخدمها المدرسة.
- التربية الخاصة نقلة نوعية واسعة في رعاية ذوي الاعاقة.
- معالجة صعوبات التعلم :أحد البرامج التي تقدم الخدمات التربويــة المناسبة للطلاب ذوي صــعوبات التعلم.
- للاعلام التربوي دور مهم في دعم العملية التربوية ويوضح عمق الصلة بين الاعلام والتربية.





حظي التعليم منذ فجر النهضة المباركة بالإهتمام السامي من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - وتجلى ذلك من خلال تأكيد جلالته على أن التعليم هو الهدف الأسمى الذي تسخر له كل الجهود لإفساح المجال لأبنائنا للتزود بالعلم، وهو المنطلق الذي رفد كافة خطط التطوير منذ بدايات النهضة المباركة، ولقد سارت وزارة التربية والتعليم على هذا النهج السامي الحميد، فحرصت على إيجاد تعليم حديث لا يفقد أصالته، ويأخذ بمتطلبات عصر الثقافة والمعلومات عبر تطبيق نظام التعليم الأساسي، جنباً إلى جنب مع نشر التعليم وتجويده والاهتمام بمختلف شرائحه.



وتشير الإحصاءات التربوية الصادرة الخاصة بعدد الطلاب والمدارس للعام الدراسي 2007/2008م أن عدد الطلاب في مختلف مدارس محافظات ومناطق السلطنة التعليمية بلغ ما يقارب (553236) طالباً وطالبة، فيما بلغ عدد المدارس ما يقارب (1052) مدرسة، وعدد المعلمين وصل إلى ما يقارب (41988) معلماً ومعلمة، أما نسب التعمين للمعلمين بلغت في مجملها ما يقارب 86٫6%، كما أن عدد الإداريين الذكور بلغ (2522) والإناث (3187) وبلغت نسبة التعمين بالنسبة للإداريين ما يقارب 99٫5%.



التعليم الأساسي




استجابة للتوجهات الحديثة للأنظمة التربوية والاقتصادية ومواكبة للتطورات التنموية المتواصلة التي تشهدها السلطنة في جميع المجالات وبناء على توصيات مؤتمر الرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني وأهمية ربط المعارف والمهارات التي يكتسبها المتعلم باحتياجات النهضة التنموية في البلاد، تبنت وزارة التربية والتعليم منذ عام 1998م تطبيق نظام التعليم الأساسي بالصفوف (1-10)والذي شكل نقلة نوعية نحو تحسين العملية التعليمية وتطوير أركان المنظومة التربوية كالمناهج الدراسية واستراتجيات التدريس والتقويم والوسائل التعليمية حيث تم تطوير المناهج الدراسية وفق معايير تعتمد على : تعزيز الخصوصية الإسلامية والوطنية للمجتمع العماني ، ومراعاتها لمتطلبات وقدرات المرحلة العمرية للطلاب ، ومحورتها حول المتعلم ليكون مشاركا فاعلاً ونشيطاً في تعلمه ، وتنوع طرق عرض محتوى هذه المناهج الدراسية ، وربط الطالب العماني بالبيئة المحيطة وكيفية التفاعل الايجابي معها، وإتاحة الفرصة للطالب للتعلم الذاتي، وإكسابه مهارات التفكير العليا كحل المشكلات، ومهارات استخدام التقنيات الحديثة في التعليم، وتعزيزها للمبادئ والأسس التي تشجع الانفتاح على الآخر والاستفادة الايجابية من العالم المحيط.





التعليم مابعد الأساسي



بدأت وزارة التربية والتعليم مع مطلع العام الدراسي 2007/2008م تطبيق برنامج تعليمي مُطور للصفين الحادي عشر والثاني عشر والذي يُعرف بنظام التعليم ما بعد الأساسي، وهو نظام تعليمي مُدته سنتان دراسيتان من التعليم المدرسي، حيث يأتي مُباشرة بعد مرحلة التعليم الأساسي والتي تستغرق الدراسة فيها عشر سنوات. ويهدف التعليم ما بعد الأساسي إلى الاستمرار في تنمية المهارات الأساسية ومهارات العمل والتخطيط المهني لدى الطلاب، بما يُهيئهم ليكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع، وقادرين على الاستفادة من فرص التعليم والتدريب والعمل بعد التعليم المدرسي.



ويسعى التعليم ما بعد الأساسي إلى استكمال مجموعة من الأهداف، عبر التواصل مع ما تم تحقيقه من أهداف في الحلقتين الأولى والثانية من التعليم الأساسي، وذلك من خلال تعزيز الولاء للوطن ولجلالة السلطان المعظم، وتأكيد الانتماء إلى المجتمع، والإيمان بمبادئ الدين الإسلامي، والاعتزاز باللغة العربية، والوعي بالاتجاهات العالمية، بالإضافة إلى تنمية التفكير بكل أنواعه، والقدرة على حل المشكلات وتكوين اتجاهات ايجابية نحو العمل، إضافة إلى أنه يهدف إلى الاستخدام الفاعل لمهارات التعلم الذاتي، والتعلم المستمر، والبحث عن المعرفة، والقدرة على التفاعل مع الآخرين والمشاركة الاجتماعية الفاعلة، وتكوين اتجاهات إيجابية نحو البيئة.



ويعتمد نظام التعليم ما بعد الأساسي على نموذج المهارات الأساسية، وذلك من خلال التأكيد على تحقيق مجموعة من هذه المهارات الضرورية؛ كمهارات الاتصال، ومهارات القدرة على استخدام لغة الرياضيات، ومهارات تقانة المعلومات، ومهارات حل المشكلات، والمهارات الشخصية والاجتماعية.




وقد تم وضع المناهج الدراسية في نظام التعليم ما بعد الأساسي وفق معايير وأسس راعت حاجات الطلاب واحتياجات سوق العمل العماني وذلك من خلال ما احتوته من مفاهيم ومهارات حديثة تتفق ومعطيات العصر، ومن هذا المنطلق فان المواد الدراسية المطروحة بالصفين 11و12 من المتوقع أن تكسب الطالب المهارات والمعارف التي تتطلبها الدراسة الجامعية أو الالتحاق بسوق العمل ،


حيث أن الطالب مثلا يدرس مادة في منهج البحث وهذا بالطبع يساعد الطالب في التعامل مع الدراسة الجامعية وحيث أن الدراسة في مؤسسات التعليم العالي تتطلب من الطالب مهارات بحثية تمكنه من التعامل مع المقررات الدراسية المطروحة بالجامعات والكليات كذلك فإن مهارات استخدام الحاسب الآلي مثلاً تحدها مطروحة في أكثر من منهج دراسي في نظام التعليم ما بعد الأساسي كمادة الحاسوب في الاتصالات والأعمال ومادة التصميم الجرافيكي ومادة علم الحاسوب ومادة الجغرافيا والتقنيات الحديثة ومادة منهج البحث وغيرها وبالتالي فإن المهارات التي سيتمكن الطالب من اكتسابها خلال دراسة لنظام التعليم ما بعد الأساسي من المتوقع أن تمكن الطالب من التكيف مع الدراسة الجامعية أو الالتحاق بأي مهنة يتطلع إليها.




مواد دراسية جديدة بنظام التعليم ما بعد الأساسي



قامت وزارة التربية وبالتنسيق مع مختلف الوزارات والقطاعات في السلطنة بدراسة احتياجات سوق العمل لتلبية هذه الاحتياجات من خلال وضع مناهج دراسية تتوافق و احتياجات سوق العمل ومن الأمثلة على تلك المناهج :مادة الحاسوب في الاتصالات والأعمال التجارية : مادة اختيارية ويتم تدريسها في الصف الحادي عشر بواقع 4 حصص في الأسبوع وتعمل على تعريف الطلاب على تطبيقات الاتصالات التي تتوفر في مؤسسات وشركات قطاع الأعمال وكيفية التعامل معها.وقد تم إعداد كتاب الطالب لهذه المادة بحيث يصقل مهارات الطلاب وفهمهم لبرامج الحاسوب المعروفة في سوق العمل، وذلك بمزج المعارف النظرية لها بالأنشطة التطبيقية، ليكونوا قادرين على الوصول إلى المعلومات وتفسيرها، واكتشاف الأنماط والعلاقات والتنبؤات والافتراضات المتعلقة بالمعلومات، ومراجعة وتعديل العمل لتحسين جودته ورفع كفاءته، ومراجعة فرص العمل المرتبطة بالحاسوب بسوق العمل، واكتساب الثقة والاستقلالية في مجال العمل.




وقد تناول منهج الحاسوب في الاتصالات والأعمال التجارية مواضيعاً مختلفة تسعى لتحقيق مخرجات التعلم التي يتوقّع من الطلاب تحقيقها، شملت الاتصال في الحياة اليومية وأنظمة الاتصال الرقمي وإنشاء عروض وسائط فعّالة واستكشاف المهن والتخطيط المهني وتقنيات الإقناع ومعالجة الكلمات ووثائق الأعمال والتخطيط والتنبؤ بمساعدة الجداول الحسابية وأنظمة إدارة البيانات وتطبيقات المحاسبة وبرامج الأعمال وأدوات البحث والتسويق والمشاركة في مجموعات العمل وغيرها.ونظرا لأن الحاسوب أصبح جزءاَ مهماَ جداَ في معظم مجالات المهن، فإن هذه المادة تفتح للطالب نوافذ عديدة على مستقبله المهني، فسيكون قادرا بعد اجتيازها على اختيار المهنة التي تناسب مهاراته وميولاته، واتخاذ قرارات مسؤولة حول ما يجب امتلاكه من معارف ومهارات تؤهله لدخول سوق العمل في مجال من مجالاته، وسيوفّر ذلك عليه سنوات من التردّد والتنقّل بين عدة وظائف لا ينجح فيها كما هو مطلوب.




أمامادة منهج البحث فتدرس في الصف الحادي عشر بواقع حصة كل أسبوعين وتهدف إلى إكساب الطلاب مهارات الاستقصاء ووسائل البحث التي تمكنهم من الوصول إلي مصادر المعلومات التي يرغبون التعرف عليها فضلاً عن دورها في تنمية مهارات التعلم الذاتي والاعتماد على النفس في ممارسة التعلم.إن هذه المادة تعد الطلاب لينفذوا مشروعاً بشكل مستقل بالصف الثاني عشر معتمدين على أنفسهم، فهم مسؤولون عن تخطيط وإدارة أعمالهم الشخصية، ويقابلون مشرف المشروع بشكل دوري الذي يتأكد من أنهم يتّبعون الخطة الزمنية لمشروعهم، وهم يقابلون أيضًا خبير الموضوع بشكل مستمر والذي يقدّم لهم الإرشاد المطلوب لتنفيذ الدراسة. إن المفاهيم والمهارات التي سيكتسبها الطلاب في هذه المادة يمكن يُطبّق في عدة أنواع من المهن.




و يبحث أصحاب العمل اليوم عن الموظفين الذين يستطيعون العمل باستقلالية وقادرين على إظهار المبادرات في العمل، ولكي يقدّم موظف على وظيفة معينة يجب أن يظهر ذلك ويجب أن يفكر بطريقة ناقدة وطريقة إبداعية، فمن المهم جدا أن يكون قادرا على تحديد مصادر المعلومات بسرعة وفحصها لاختيار الأفضل والأنسب منها، وتفسير الآراء المختلفة للوصول إلى الحلول المناسبة للمشاكل التي ستصادفه في موقع العمل، فلا يكون مجرد متلقي لقائمة غير منتهية من الحقائق. هذا المقرر يساعد الطلاب لتطوير هذه المهارات بإشراف كل من مشرف المشروع وخبير المحتوى، والطلاب الذين يستطيعون تطبيق المهارات التي يكتسبونها من هذه المادة في حياتهم المهنية في المستقبل سيكون التوفيق حليفهم، حيث أن تطبيقات مهارات الاستعلام وإعداد التقارير التي تعزّزها هذه المادة ليست محدودة بمهنة واحدة بل يمكن أن يجدها الطالب في عدد غير محدود من المهن.




أمامادة الجغرافيا والتقنيات الحديثة فهي مادة اختيارية تطرح للصف الثاني عشر بواقع 4 حصص في الأسبوع وتهدف إلى تعريف الطلاب ببعض المفاهيم الجغرافية وارتباطها بالتقنيات الحديثة حيث يدرس الطلاب من خلال هذه المقرر مواضيع تركز على استخدام برامج نظم المعلومات الجغرافية و الاستشعار عن بعد وإعداد الخرائط من خلال التقنيات الحديثة مواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة في مجال الجغرافيا وبما أن السلطنة تعمل على تخطيط وتعميم الحكومة الالكترونية في مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة ، فإن إعطاء مقرر من هذا القبيل يساعد الطلبة على فهم بعض جوانب الحكومة الالكترونية.




وتأتي مادة العلوم والتقانة التي يتم تدريسها في الصف الحادي عشر بواقع 4 حصص وتطرح هذه المادة مواضيع ذات صلة بالحياة اليومية للطلاب حيث تتضمن موضوعات حول السلامة في التعامل مع المواد الكيمائية والسلامة البيئية والخيارات الصحية وموضوعات ذات صلة بالطاقة.




مادة العلوم والبيئة تدرس في الصف الثاني عشر بواقع 4حصص في الأسبوع وتتضمن مواضيع تتعلق بسلامة وسائل النقل والوقاية من الأمراض.وتأتي أهمية تدريس مفاهيم التقانة والبيئة إجمالاً لأنها تساهم في:بناء شخصية المتعلم معرفيًا ومهاريًا وإكسابه ثقافة تستجيب للمتطلبات والتغيرات العالمية الحادثة في سوق العمل ،واستخدام التقانات في حياته اليومية وتفعيلها في ميادين العمل والصحة والبيئة ،وتعزيز الجانب الاجتماعي في شخصية المتعلم وتنمية روح التعاون في التعامل والتواصل مع الآخرين ،وتنمية طرق التفكير لدى المتعلم واتخاذ القرارات الملائمة في الأوقات المناسبة ،إضافة الى تنمية الهوايات الشخصية لمن لديهم حب الميول للتخصص في علم البيئة وتطوير التقانة لخدمتها،وإكساب الطلاب المهارات الأساسية المستخدمة في سوق العمل ليصبح قادرًا تحمل المسؤولية مثل أساليب تحديد المشكلة وتحديد عناصرها واكتشاف الحلولالملائمة لها.




ومن خلال النظرة الفاحصة لنوعية المواد الدراسية الجديدة في الصفين 11و12 يتضح جلياً أهمية هذه المواد والتي جاءت – وكما أسلفنا – لتلبي حاجات المجتمع العماني وطموحاته ومستويات الطالب العماني وقدراته من جهة و التطورات العالمية الحديثة من جهة أخرى وقدر وعي خلال إعداد وتأليف هذه المواد الدراسية أن تكون شاملة ومتنوعة تحقق طموحات ورغبات الطلاب في هذه المرحلة العمرية.



مشاريع تطويرية مرتبطة بالمنهج



وتسعى الوزارة من خلال مشروع الكتب المساندة للمنهاج إلى توفير الدعم المناسب لكل من المعلم والمتعلم وذلك من أجل تحقيق الأهداف التربوية وتنمية شخصية المتعلم من جميع جوانبها ، ومن أجل ذلك تطرح الوزارة مسابقة لكل العاملين في الحقل التربوي من أجل إعداد كتيبات وقصص داعمة للمنهاج الدراسي نابعة من المجتمع العماني بثقافته الغنية ، وتتمثل أهداف هذه المسابقة في تشجيع المبدعين في الحقل التربوي من خلال تبني تلك الإبداعات وتكريم المتميزين منهم ،وإنشاء مكتبة داعمة للمناهج نابعة من المجتمع العماني بعاداته وتقاليده وقيمه ،وربط الطالب بالثقافة العمانية وتوضيح الثراء الثقافي للمجتمع العماني ،وتحقيق أهداف التربية الوطنية من خلال ربط الطالب بإنجازات النهضة المباركة ،ومسرحة بعض مواضيع المنهاج ،إضافة الى ترسيخ مبدأ حب العمل اليدوي في عقول الناشئة ،وتشجيع الطلاب الموهوبين في المجال الأدبي من خلال إعطائهم نماذج عمانية مبدعة في الإنتاج الأدبي .




أما مشروع وثيقة السلامة على الطريق في المناهج الدراسية العمانية فيهدف المشروع إلى تزويد المتعلمين بالمعارف والمهارات التي تساعدهم على تجنب حوادث الطرق في مختلف مراحلهم العمرية علاوة على التأثير المستقبلي على اتجاهات وسلوكيات طلبة المدارس باعتبارهم مستخدمي الطريق ، بالإضافة إلى تثقيف الهيئات الإدارية والتدريسية وأولياء الأمور وسائقي الحافلات بالأدوار المساعدة للحفاظ على سلامة وأمن الطلاب ، فالمشروع ينطلق من منطلق تكامل السياسة العامة للدولة القاضية إلى بناء جيل واع بالقضايا التي من شأنها أن تكلف له الحياة لأمته والمستقبل الناجح فبالتالي يحقق المشروع وعيا مروريا ينمو بنمو الطفل المتعلم من جميع مراحله الدراسية .



كماقامت وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع مكتب التربية العربي لدول الخليج العربي (2006 - 2008م) بتنفيذ برنامج المهارات الحياتية يهدف البرنامج على تعرف واقع المهارات الحياتية في الدول الأعضاء لمكتب التربية العربي وبناء منهاج المهارات الحياتية للدول الأعضاء والعمل على تدريب المعلمين في الدول الأعضاء في كيفية تدريس المهارات الحياتية وتقديم الاستشارات التي تحتاجها الدول الأعضاء.




ويهدف مشروع تطوير قدرات ومهارات التفكير العليا إلى تدريب أعضاء المناهج على دمج مهارات التفكير في المناهج الدراسية وتطبيق أساليب عالمية جديدة في الإبداع اتخاذ القرار من خلال الإلمام بمهارات جديدة لبرنامج كورت (Cort) ، إضافة إلى ممارسة التطبيقات العملية لمهارات التفكير العليا من خلال تقديم نماذج من واقع المناهج الدراسية .كما يمتاز المشروع أيضا بتقديم مهارات التفكير العليا للمستهدفين بشكل تدريجي ومقسم على شكل أجزاء مما يساعد على استيعاب تلك المهارات علاوة على التركيز على التطبيقات العملية في كل مهارة والتعرف على كيفية تدريس وتقويم أنشطة مهارات التفكير العليا من واقع المناهج ، كما يركز على التغذية الراجعة من قبل الفئة المستهدفة والتأكد من تحقيق الأهداف المرجوة من خلال عرض نماذج من المشاركين أنفسهم والواضح أن التصور المستقبلي لهذا المشروع تكوين فريق تدريبي رئيس يقوم بتدريب فرق تدريبية بالمناطق التعليمية إضافة إلى إصدار دليل لتنمية مهارات التفكير العليا وآليات تطبيقها في المناهج الدراسية وغرف التدريس .




ويقصد بمشروع المطالعة الإثرائية هي القراءة الموازية للكتب المقررة والتي تسهم بشكل جلي في بناء شخصية المتعلم ونموها نموا علميا ومعرفياً متكاملاً مع الكتب المقررة عليه وهي القراءة الحرة التي تهدف إلى فتح الأفق المعرفي للمتعلم للاتصال بالكتاب بجميع أشكاله ومناهجه وموضوعاته واتجاهاته .ومن أجل إيجاد إنسان صالح قادر على مواجهة التحديات المختلفة والتفجر الثقافي والمعرفي لذا فقد رأت الوزارة اتخاذ مسار آخر للقراءة المساندة لمناهج اللغة العربية ألا وهي القراءة الإثرائية وهي شكل مقنن من أشكال القراءة الحرة حيث يتم من خلالها اختيار مجموعة كتب وفق أسس ومعايير محددة توضع في المكتبة أو يأتي بها الطالب ، وتتم قراءتها بطريقة فردية أو جماعية ،وتعتمد كتب القراءة الإثرائية على فلسفة مؤداها أن يتعامل الطالب مع قضية فكرية أو أدبية أو اجتماعية قدمها المؤلف بطريقة راقية ، وأسلوب أدبي جذاب ، فهي توجه الطالب في سني دراسته على فكر جديد في ناحية من نواحي الحياة لينقده الطالب أو يتبناه ، حتى يستطيع من خلاله مواجهة المكتبة العربية والأجنبية .



كما أولت وزارة التربية والتعليم من مشروع إدماج حقوق الإنسان والطفل في المناهج الدراسية بسلطنة عمان موضوع التربية على حقوق الإنسان أهمية كبيرة منطلقة من مبدأ أن التعليم حق من حقوق الإنسان، وان التعليم هو المصدر الفعال في نشر ثقافة حقوق الإنسان بين الأجيال وتعد المناهج الدراسية بمختلف موضوعاتها وأنشطتها المصاحبة، وكذلك المعلم، الإدارة المناسبة والفاعلة لتحقيق الأهداف المنشودة، وقد حققت الورش السابقة الخاصة بحقوق الإنسان والطفل، بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم ومنظمة اليونيسيف نتائج كبيرة في وضع اللبنات الأساسية لآلية تضمين المناهج الدراسية تلك الحقوق وفق تصور واضح و مخطط له.




ويهدف إعداد وثيقة (التربية البيئية في المناهج الدراسية العمانية) الى رفع مستوى الوعي البيئي لدى الناشئة فهو يهدف إلى إيجاد التوازن بين العناصر الاجتماعية والثقافية الاقتصادية البيولوجية المتفاعلة في البيئة وتنمية قدرة الطالب العماني على فهمها وربطها وتحديد علاقتها كذلك السعي نحو إعداد جيل من الشباب العماني القادر على إشراك كل أطراف المجتمع في نشر الوعي البيئي ، إضافة إلى إعداد وثيقة (التربية البيئية في المناهج الدراسية العمانية) تتطرق لأهم المشكلات البيئية على المستوى المحلي الإقليمي الدولي وكيفية التعامل معها ، والعمل على تدريب خبراء وأعضاء المناهج والمعلمين والمشرفين على كيفية بناء وتنفيذ الأنشطة والمشاريع المتعلقة بالتربية البيئية ، وجدير بالذكر أن المشروع يمتاز بتوثيق المفاهيم البيئية وتبادل الخبرات بين الجهات المختلفة وكتصور مستقبلي للمشروع فإن إصدار وثيقة (التربية البيئية في المناهج الدراسية العمانية) سيساعد مؤلفي المناهج على كيفية دمج موضوعات البيئة في المناهج بطريقة صحيحة .



التفوق الكشفي والارشادي




جاء انطلاق مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي على كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم-حفظه الله ورعاه - الكشاف الأعظم للسلطنة ،لتحقيق مجموعة من الأهداف العامة التي تستهدف إبراز الدور التربوي للنشاط الكشفي والإرشادي في تلبية رغبات الفتية والفتيات وإعدادهم للمواطنة الصالحة، وتوجيه الطاقات الحيوية للفتية والفتيات وجهة بناءة في إطار من العمل الجاد والحركة الايجابية المنتجة بما يهيئ فرص أفضل لتنمية قدراتهم البدنية والعقلية والاجتماعية والروحية، وربط الكشافة والمرشدات بحركة الحياة من حولهم عن طريق التعامل والتفاعل الاجتماعي مع المؤسسات المجتمعية والجهات ذات العلاقة،



وإكساب الفتية والفتيات مهارات التعلم الذاتي عن طريق العمل الايجابي والخبرة العملية المباشرة في إطار من المواقف الواقعية، وتعميق روح ومفاهيم الانتماء للوطن والولاء للسلطان والارتباط بالمجتمع من خلال أنشطة الخدمة العامة التي تنفذها الوحدات الكشفية والإرشادية داخل المدرسة وخارجها، وتعويد الفتية والفتيات على إحترام النظام وأساليبه واحترام الوقت وتقديره ليصبح سلوكا عاما في حياتهم، وتنمية روح القيادة والانتماء من خلال إتاحة الفرص للفتية والفتيات لممارسة القيادة داخل الهياكل التنظيمية للوحدات الكشفية والإرشادية، وتعريف الفتية والفتيات معنى البيئة وتنمية الاتجاه لديهم للمحافظة عليها وحمايتها من التلوث وتعويدهم على استخدام الأسلوب العلمي في حل مشكلاتها، هذا إلى جانب غرس العادات الصحية في نفوس الفتية والفتيات ونشر الوعي الصحي بينهم، وإذكاء روح المنافسة الشريفة بين الوحدات الكشفية والإرشادية بما يساعد على تنشيط الحياة الكشفية والإرشادية بالمحافظات والمناطق.




برنامج التنمية المعرفية في مواد العلوم
والرياضيات والجغرافيا البيئية




لقد جاء هذا البرنامج تنفيذًا للتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه للنهوض بالمستوى التحصيلي لأبنائه الطلبة والطالبات في الجانبين العلمي والمعرفي، وذلك من خلال نشر الوعي بأهمية مفاهيم ومهارات العلوم والرياضيات والجغرافيا وارتباطها بالاقتصاد والتنمية المجتمعية المستدامة، وتحفيز الطلاب وإثارة دافعيتهم لدراسة هذه المواد من أجل تحقيق التناسب المطلوب بين مخرجات التخصصات العلمية والإنسانية ومتطلبات التنمية في المجتمع،




وتفعيل الجانب التطبيقي في التحصيل الدراسي بالمجالات المستهدفة، إضافة إلى تحفيز المعلمين والمعلمات على تطوير أدائهم ليتعاملوا مع مستويات متعددة في الصف الواحد، ومساعدتهم في فهم معايير تحقيق المخرجات التعليمية ومراعاتها، إلى جانب المساهمة في بناء منظومة العلوم والتكنولوجيا والابتكار التي تسعى السلطنة نحو استكمال بنيتها الأساسية من خلال إنشاء المؤسسات المعنية بها. فالاهتمام السامي لحضرة صاحب الجلالة المعظم حفظه الله ورعاه بإقامة هذه المسابقة على طلاب المدارس تأتي حرصا من جلالته على تشجيع المتميزين والنهوض بمستوى التعلم لدى جميع الفئات الأخرى من الطلاب، فتعدد المسابقات العلمية أمر بالغ الأهمية لتنمية مواهب الطلاب وحاجاتهم، كما تعد رافدًا أولياً في الكشف عن طاقات ومواهب كل طالب يدرس داخل أسوار المدرسة بعيدًا عن مزج الامتحانات أو الأنشطة المدرسية.




وقد تمت الاستفادة في إعداد هذا البرنامج من منهجية الدراسات الدولية, كالدراسة الدولية في الرياضيات والعلوم (TIMSS) والدراسة الدولية لإعداد معلم الرياضيات(TEDS-M ) ودراسات دولية أخرى مثل PIRLSو PISA وسيتضمن البرنامج نوعية جديدة من الاختبارات تعتمد على المهارات التي اكتسبها الطالب خلال سنوات دراسته بحيث تركز على مهارة التفكير العليا لدى الطالب إضافة إلى تطبيقات عملية وبرامج ومشاريع تربوية سيتنافس فيها الطلاب من مختلف المناطق التعليمية من خلال استظهار المتفوقين والموهوبين وصقل قدراتهم العلمية حيث ستقوم المناطق التعليمية بتكريم الطلاب والمعلمين المتميزين على مستوى المناطق كما ستقوم الوزارة في نهاية العام الدراسي بتكريم الطلبة المتميزين و المعلمين والمناطق التعليمية.




فالمسابقة تقوم على الاختبارات والتطبيقات العملية سواء من حيث التصميم أو التقييم، وتركز المسابقة على الجوانب الآتية وعلى أن يتم تحديد الوزن النسبي لكل جانب وفق أهميته (التفكير الابتكاري، المنهجية العلمية، والتطبيقات العلمية، ومهارات التفكير العليا) وتكون تلك الاختبارات من خلال أسئلة علمية وأنشطة تربوية في المواد الثلاث بتفرعاتها والمجالات العملية المرتبطة بها، وأن يتم صياغة الأسئلة وتصميم الأنشطة لقياس مهارات التفكير العليا، مع أخذ التحصيل الدراسي وإنجازات الطلاب والمدارس في المواد في الاعتبار عند التقييم . ويشمل هذا البرنامج طلبة وطالبات الحلقة الثانية من التعليم الأساسي للصفوف من (6-10) وكذلك طلبة وطالبات الصف الحادي عشر وينفذ هذا البرنامج على مدار العام الدراسي، ويتم تحديد ثلاث فترات زمنية خلال العام الدراسي لعقده على مستوياته الثلاثة، على أن يتم تكييف الخطط الدراسية للصفوف المعنية بما يتواءم مع متطلبات البرنامج وينسجم مع سياسات الوزارة الساعية نحو تعزيز تعليم وتعلم المواد الدراسية المستهدفة ووفق برنامج العام الدراسي.





البوابة التعليمية الرقمية




تعد البوابة التعليمية الرقمية التي تم تدشين مرحلتها الأولى رسميا في التاسع من ديسمبر 2007م نقلة نوعية جديدة نحو توظيف التقنية الحديثة في المجال التربوي والاستفادة من الوسائط الرقمية المتقدمة في تعزيز وتطوير العملية التربوية التعليمية حيث أنه من المتوقع أن يوفر هذا المشروع شبكة ربط رقمية بين المدارس والمديريات والإدارات التعليمية في المناطق وديوان عام الوزارة الانتقال وتبادل المعلومات حول مختلف جوانب الأداء الإداري والتعليمي وتشكل عبر أنظمتها وأدواتها قواعد بيانات مركزية موحدة عن مختلف القطاعات الإدارية في الوزارة من معلومات وبيانات وإحصائيات دقيقة وفعاليات يومية وما يستجد من خطوط وبرامج ومشاريع تربوية وتقديم خدمات تعليمية رقمية تخدم جميع شرائح المجتمع .




وتأتي البوابة التعليمية متواكبة مع التوجهات الوطنية المستقبلية نحو توظيف التقانة والعلوم والمعارف العصرية في تحديث النظم الإدارية والاهتمام بتقنية المعلومات والبحث والتطوير وبالتالي فهي خطوة من قبل وزارة التربية والتعليم لتتواءم مع " رؤية عمان 2020 والاقتصاد الموجه نحو المعرفة و الاستراتيجية الوطنية لمجتمع عمان الرقمي " وتهيئة البنية الأساسية لقيام مجتمع عمان الرقمي وتنفيذ مشاريع وطنية طموحة تتضمن في مساعيها التنموية تسهيل الإجراءات الإدارية ورفع مستوى الأداء والإنجاز وتعزيز التعاون بين مختلف المؤسسات الحكومية ضمن توجهات موحدة ومتكاملة تخدم الأهداف والرؤى الاستراتيجية الوطنية ، وبالتالي فالمشروع يشكل دعما لجهود التطوير المتواصلة في الوزارة ، كما أنه سيسهم في تعزيز الجودة على المستوى الإداري والتعليمي وقد تم هذا العام تطبيق المشروع في كل من محافظتي مسقط ومحافظة البريمي التعليمتين على أمل أن تنفذ تدريجيا في باقي مناطق السلطنة .



هذا وقد حققت بوابة سلطنة عمان التعليمية فوزا مستحقا في مسابقة عمان للمواقع الرقمية لعام 2007م التي ترعاها هيئة تقنية المعلومات بحصولها على الجائزة الذهبية كأفضل موقع رقمي في سلطنة عمان، وكذلك الجائزة الذهبية كأفضل موقع تعليمي في السلطنة اعترافا بالخدمات المتميزة التي تقدمها البوابة التعليمية .




ومن أهم الإنجازات في مجال تقنية المعلومات إدخال و صيانة كل البرامج المتعلقة بالبوابة التعليمية في مركز البيانات الذي يعد إنشاؤه إنجازا كبيرا بحد ذاته نظرا لحجم البيانات والمعلومات التي صار متاحا الاستفادة منها مركزيا بفضل قاعدة البيانات المركزية في الوزارة ، ويقوم بإدارة هذا المركز الحيوي طاقم منتخب من الفنيين العمانيين وتعد الأنظمة التي تحتويها البوابة التعليمية متميزة في خدماتها الرقمية فهي تتيح الاستفادة من الشبكة العالمية للمعلومات عبر نظام الإدارة المدرسية الذي يهتم بتحويل كافة الاعمال الإدارية والتعليمية داخل المدارس من الطريقة التقليدية إلى الطريقة الرقمية مما يحقق ميكنة للأعمال المدرسية مما ينتج عنه بيانات كاملة ودقيقة عن المدارس والموظفين والطلاب واولياء الامور ويقدم خدمات رقمية عديدة لتلك الفئات بينما يتيح نظام البوابة التعليمية خدمات أخرى لزوار ومتصفحي واجهة البوابة التعليمية من بينها خدمة البحث وخدمة الإعلان وخدمة التصويت وخدمة الاشتراك في النشرات الإخبارية ،

أما نظام إدارة التعلم الإلكتروني فهو يهيئ المجال لفتح آفاق جديدة لإضافة طرق تعليمية تفاعلية جديدة ومحتوى تعليمي جذاب والخروج من حدود الغرفة الصفية والمدرسة.




وبالمثل يتيح النظام الرقمي للمراسلات والأرشفة المتفرع من البوابة التعليمية طريقة محوسبة لتحويل عمليات المراسلة ومتابعتها وحفظها من الطريقة التقليدية الى الطريقة الآلية الرقمية ولقد تم دمج بعض الانظمة لهذا المشروع كبرنامج مركز مصادر التعلم (آفاق المعرفة) ونظام تسجيل الدارسين بتعليم الكبار للشهادة العامة ، والمنتدى التربوي ليغدو متناسبا مع واجهة البوابة التعليمية وأضيفت إليه العديد من المنتديات الفرعية الجديدة.




التقويم التربوي




يؤدي التقويم التربوي دوراً كبيراً في أي نظام تعليمي ، فالتعليم والتعلم يتطلبان نظاماً تقويمياً فاعلاً، وذلك للتأكد من مدى تحقق الأهداف المرسومة لعملية التعلم ، ومن ثم القيام بعملية تحسينها وتطويرها ، كما يستطيع المتعلم تطوير ذاته ، والمعلم تحسين أدائه ، ومدير المدرسة تحسين دوره في إدارة المدرسة وقيادتها وخاصة ما يتعلق بجوانب تحصيل الطلاب ومتابعتهم ، كما تستطيع الوزارة من خلاله تحديد نقاط القوة والضعف في المنهاج المدرسي ، وبناءً على ذلك تم استحداث أدوات تقويمية أكثر فاعلية منها الاختبارات الوطنية التي يتم تطبيقها بالصف السابع والعاشر في مواد العلوم والرياضيات ومفاهيم الجغرافيا البيئية للصفوف السابع والثامن والتاسع في جميع مدارس السلطنة والدراسة الدولية للعلوم والرياضيات TIMSS2007 لطلاب الصف الثامن بهدف متابعة وتطوير التحصيل الدراسي ،




ومن الإجراءات التقويمية التي تبنتها الوزارة نظام الفحص والتدقيق المستمر والنهائي الذي يهتم بعملية المتابعة للتأكد من التطبيق السليم لأدوات التقويم المستمر في ضوء معايير ومواصفات المواد الدراسية المختلفة ، وحتى تحقق الفائدة المرجوة من تطبيق هذه الإجراءات عنيت الوزارة بالتوعية والتعريف بها وذلك بإصدار مجموعة من الأدلة والنشرات التوعوية مثل : دليل الطالب في تطبيق الاختبارات الوطنية ،ودليل ولي الأمر في التقويم ،ودليل لجنة متابعة التحصيل الدراسي ،ودليل الطالب في تقويم تعلمه ، وقد تم ترجمة بعض هذه الأدلة الى اللغة الانجليزية للاستفادة منها من قبل مختلف الفئات، إضافة إلى اهتمام الوزارة بتطوير وإصدار مجموعة من الأدلة في مختلف جوانب التقويم .




مشاريع



وفي إطار المشاريع والصيانة تقوم الوزارة بإعداد التكلفة التقديرية للمشاريع المقترحة في كل خطة خمسية ،وكذلك إعداد الرسومات الهندسية لمشاريع الإضافات ،وأعمال التهيئة للمدارس القائمة وتعيين استشاريين لمشاريع إنشاء المدارس الجديدة ،ومراجعة التصاميم المعدة بواسطة تلك المكاتب والإشراف على هذه المشاريع في جميع المحافظات والمناطق بالتنسيق مع المعنيين بمديريات التربية والتعليم بالمحافظات والمناطق التعليمية .




وقد مر المبنى المدرسي بالكثير من مراحل التطوير خلال الخطط الخمسية المتلاحقة ففي حين ركزت الخطط الخمسية في بداية عمر النهضة على الكم في عدد المدارس لإيصال خدمة التعليم في كافة ربوع السلطنة ،جاءت الخطط الخمسية التالية لها لتراعي الجانب الكيفي للمبنى المدرسي من الناحية الجمالية لمسايرة منجزات النهضة وكذلك من ناحية المكونات لتلبية احتياجات تطوير التعليم.




وكحصيلة لجهود التطوير فقد تم العمل بالنموذج المطور للمبنى المدرسي منذ عام 1998 ،والذي روعي فيه ارتباطه بالتراث بجانب تلبيته للاحتياجات التعليمية ،والذي جرت عليه عدت تغييرات معمارية وتكوينية أيضا على مدار السنوات السابقة ،حيث سعت الوزارة للاستفادة من خبرات الجهات الأخرى سواء الحكومية منها أو الخاصة ،كماجاء في هذا السياق تنظيم مسابقة بالتعاون مع بلدية مسقط وذلك بدعوة عدد من المكاتب الاستشارية لتقديم تصميم جديد للمبنى المدرسي حيث رصدت جائزة لأفضل تصميم.




ولا يقتصر تصميم المبنى المدرسي على التصميم الهيكلي فقط ،وإنما قامت الوزارة في الفترة الأخيرة باشتراط فحص تربة مواقع المشاريع بواسطة شركات متخصصة والتي تعتبر من العوامل المهمة والمؤثرة في سلامة المباني المدرسية حيث إن الوزارة تقوم بتقييمها مع بداية كل شريحة من شرائح الخطة الخمسية ومدى حاجتها لأعمال الصيانة والترميمات.



المدارس الخاصة



تتولى وزارة التربية والتعليم مهمة الإشراف الفني والإداري على المدارس الخاصة ، وذلك من خلال إعداد المشروعات والخطط لتنمية المدارس الخاصة وتطويرها ومتابعة سير العملية التربوية والتعليمية بها فنيا وإداريا ، والتأكد من مدى التزامها بالنظم المعمول بها والتعليمات والتوجيهات التي تصدرها الوزارة .



كما تقوم وزارة التربية والتعليم بمهام الترخيص بإنشاء المدارس الخاصة للمراحل التعليمية المختلفة وتجديد التراخيص وتعديلها، كما تقوم بالتنسيق بين المدارس الخاصة ودوائر الوزارة والمؤسسات الأخرى ذات العلاقة بتلك المدارس والبت في صلاحية المرشحين للعمل في المدارس الخاصة في ضوء مستويات الكفاية التي تحددها الوزارة .
كذلك فإن وزارة التربية والتعليم تقوم بمهمة اعتماد وتسجيل وانتقال الطلبة من وإلى المدارس الخاصة واعتماد المؤهلات والمناهج الدولية التي تطبقها المدارس الخاصة واعتماد الرسوم المالية .



حيث تشير آخر الإحصائيات للعام الدراسي 2007/2008م بأن عدد المدارس الخاصة بلغ حوالي (182) مدرسة منها ثلاث مدارس عالمية هي: ( مسقط، والباطنة ، وصحار، والشويفات ) وهي أحد انواع المدارس الخاصة التي تطبق برامج عالمية وتستهدف جميع فئات الطلاب من جميع الجنسيات بما فيهم الطلاب العمانيين ، كما بلغ عدد الشعب في المدارس الخاصة بجميع أنواعها (232) شعبة بينما بلغ عدد الطلبة المقيدين بها (37165) طالبا وطالبا كما بلغ عدد المعلمين (2775) معلما ومعلمة فيما بلغ عدد الإداريين نحو (464) إداريا ، كما تقوم الوزارة بالاشراف الاداري على المدارس الدولية والتى تنشأ من قبل أولياء الامور في السلطنة حيث بلغ عدد المدارس ثلاثة وثلاثون مدرسة يدرس بها 33303 طالب وطالبة .






الموارد البشرية




إن المتتبع لمسيرة الإنماء المهني في وزارة التربية والتعليم يرى بوضوح التطور الحاصل في هذا المجال منذ البداية حتى الوقت الحاضر، حيث بلغ عدد إجمالي الدارسين في البرامج التأهليلية المختلفة حوالي (700) دارسا ودارسة وذلك بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس ووزارة التعليم العالي .



أما من حيث البرامج التدريبية فقد تم تنفيذ (256) برامج تدريبية استهدفت حوالي ( 7993) متدربا من كافة قطاعات الوزارة حيث يتم تنفيذ هذه البرامج على المستوى المركزي وعلى مستوى المناطق التعليمية. أما بالنسبة للمراكز التدريبية بالمناطق التعليمية فقد تم تنفيذ (1206) برنامجا تدريبيا خلال عام 2007م وأستهدفت هذه البرامج حوالي (49791) متدربا .



وفي مجال تأهيل الكوادر الوظيفية بالوزارة فقد تم في عام 99/2000م البدء في تنفيذ مشروع تأهيل معلمي اللغة الأنجليزية من حملة الدبلوم المتوسط للحصول على بكالوريوس اللغة الأنجليزية بالتعاون مع جامعة ليدز بالمملكة المتحدة ومن المتوقع أن يؤهل بنهاية 31 ديسمبر 2008م حوالي (850) معلما ومعلمة ، وفي عام 2000/2001م بدأ العمل في برنامج تأهيل المعلمين المرفعين للتدريس في المرحلة الإعدادية من حملة الدبلوم المتوسط إلى درجة البكالوريوس في التخصصات الأدبية وما زالت الدفعات تتوالى في هذا البرنامج وتدرس الوزارة مع الجهات المختصة البدء في تأهيل المعلمين والإدارين والفنيين من جميع حاملي الدبلوم المتوسط إلى الدرجة الجامعية في التخصصات التربوية المختلفة.




تطوير الأداء المدرسي



تسعى وزارة التربية والتعليم إلى تطوير الأداء المدرسي، والارتقاء بمستوى الإدارة المدرسية وتحسين أدائها، فشرعت في عقد دورات تدريبية لمديري المدارس لتبصيرهم بأحدث النظريات والتطورات المعاصرة في الإدارة التعليمية المدرسية، بالإضافة إلى تنفيذ العديد من الفعاليات والأنشطة والبرامج والمتمثلة في إعداد استمارات لتصنيف المدارس وتقييمها وفق آليات واضحة لتطويرها نحو الأفضل، وإعداد قاعدة بيانات الكوادر الإدارية كالمشرفين الإداريين ومديري المدارس ومساعديهم ومنسقي شؤون مدرسية، وإعداد امتحانات الترشح لوظائف الإدارة المدرسية ( مشرف إداري- عضو فني تقييم ومتابعة أداء – مدير مدرسة – مساعد مدير)، وتطوير الزيارات الميدانية لمتابعة أقسام الإشراف الإداري وتقييم الأداء المدرسي والمدارس بالمناطق التعليمية، كذلك تطوير دليل اختيار الكوادر الإدارية والفنية في المناطق التعليمية بما يتماشى مع تطور التعليم، كما صدرت الطبعة الأولى من كتيّب "الإشراف الإداري في مدارس سلطنة عمان" لتسليط الضوء على الإشراف الإداري في سلطنة عمان، نشأته وتطوره ،



كما تم إعداد دليل "نظام تطوير الأداء المدرسي"، وإعداد مشروع تعديل جداول بعض الوظائف الفنية المرتبطة بالتدريس والوظائف الإشرافية للعمانيين، وإعداد خطط لتفعيل مجالس الآباء والأمهات على مستوى المناطق التعليمية بما فيها من دورات تدريبية لأولياء الأمور والكوادر الإدارية المشرفة على تفعيل العلاقة بين البيت والمدرسة والذي كان آخرها دورة تفعيل أدوار أولياء الأمور للمشاركة في تطوير الأداء المدرسي ، كما تقوم الوزارة بتطوير دليل مدير المدرسة العماني بمشاركة الدوائر المعنية بديوان عام الوزارة، كما شرعت الوزارة النظام التعليمي بالتعاون مع الجهات المختصة.



التعليم المستمر



في إطار إستراتيجية وزارة التربية والتعليم والتي استهدفت الثوابت الأساسية الرامية إلى إتاحة فرص التعليم لجميع العمانيين صغارا وكبارا وذلك من خلال نظم تعليمية تكسب الفرد خبرات تربوية تؤهله للقيام بالدور المناسب لقدراته وذلك حتى يسهم في إحداث التغيير الحضاري اللازم لإقامة المجتمع العماني الحديث. وعلية فقد بدأت المرحلة الثانية من تدريس محو الامية وتعليم الكبار بالصف الخامس ويمتد التعليم في مراكز تعليم الكبار حتى نهاية الصف الثاني عشر, ومن خلال الإحصاء الاستقراري لهذا العام وجد أن عدد مراكز محو الأمية يبلغ 94 مركزاً بها ما يقارب 840 شعبة للذكور والإناث, كما أن عدد الدارسين بهذه الشعب للذكور 365 والإناث 11095. أما عدد المعلمين فيبلغ في شعب محو الأمية والعاملون بالأجر اليومي من خريجي الشهادة العامة 1572, أما المعلمون العاملون بنظام التطوع فوصل عددهم 28, الى أن هناك 32 معلما ومعلمة يعملون بالأجر اليومي.أما فيما يخص تعليم الكبار فإن عدد المراكز يبلغ83 بها 198 شعبة يوجد بها 22960طالبا و 10712 طالبة.




وفي هذا المجال قامت الوزارة بتطبيق العديد من البرامج التي استهدفت محو الأمية وهي :
مشروع الولاية المتعلمة
تأكيداً لدور مشروع القرية المتعلمة في التسريع بإحداث التنمية الشاملة ابتداء من المدرسة و القرية فالولاية ، ومن ثم المنطقة ، قام المختصون بالوزارة بالتخطيط لتنفيذ عدد من البرامج التي تهدف إلى إيجاد حلقة متتابعة في عملية محو الأمية وذلك للقضاء على التحديات التي تواجه نشاط محو الأمية من أجل القضاء على الأمية في جميع مناطق ومحافظات السلطنة ومن هذه المشاريع مشروع الولاية المتعلمة الذي يهدف إلى محو أمية جميع الأمين الموجودين في الولاية بجانب تنفيذ البرامج المساندة المختلفة والتي تخدم الشخص الأمي في جميع نواحي الحياة وذلك من خلال استغلال جميع الإمكانيات المتاحة في الولاية .



مشرو ع القرية المتعلمة



بادرت السلطنة بتنفيذ هذا المشروع الذي تقرر في مؤتمر وزراء التربية لدول الخليج في العام الدراسي (2004م ) .
ومشروع القرية المتعلمة هو أحد الصيغ المبتكرة للتغلب على الأمية بأنواعها المختلفة. ، ويهدف إلى محو أمية الأميين المستقرين داخل القرية. ذكورا وإناثا، ورفع وعيهم الاجتماعي إزاء المواضيع والظواهر التي يعيشونها في فترة زمنية محددة، وباستخدام أساليب تعليمية متنوعة.




منطقة الباطنة جنوب بلا أمية





ويعتبر مشروع الباطنة جنوب بلا أمية من المشروعات الرائدة في مجال محو الأمية الأبجدية والحضارية ، ويهدف إلى محو أمية جميع الأميين الموجودين بالمنطقة ، وذلك من خلال تنفيذ حملة وطنية شاملة في المنطقة تتضافر فيها جميع قطاعات المجتمع في المنطقة، والعمل على استغلال الإمكانيات المتاحة في المنطقة ، إضافة إلى المشاركة الفعالية من القطاع والخاص ويتم تنفيذ المشروع من خلال مراحل زمنية مخطط لها، وتم التوسع في المشروع حيث تم إدراج برنامج محو أمية الأميين في المؤسسات الحكومية.



مشروع المدرسة المتعاونة



بدأ تنفيذ البرنامج في العام الدراسي الحالي 2006 / 2007 م ، ويهدف المشروع إلى الاستفادة من المدارس المنتشرة في ربوع محافظات ومناطق السلطنة و الإسهام في محو الأمية، حيث لا يخلو حي من الأحياء السكنية إلا وتوجد به مدرسة حكومية يسهل وصول الفئة المستهدفة من الأميين إليها، وذلك من خلال تبني بعض المدارس مجموعة من شعب محو الأمية من حيث إدارة تلك الشعب و التطوع بالتدريس فيها.
وقد تم إعداد البرنامج الوطني الشامل الذي تعمل به الوزارة والتي تسعى من خلاله إلى تخفيض نسبة الأمية إلى (50%) بحلول عام (2015م)وذلك من خلال المشاريع والبرامج التي تضعها الوزارة للسعي نحو تخفيض هذه النسبة بحلول عام ( 2015م).




ومن أبرز هذه التطورات التي حدثت في مجال محو الأمية منذ العام (2003م) هي :تخفيض نسبة الأمية إلى( 9.1% ) على حسب إحصاءات التعداد العام للسكان لعام (2003م) وتمديد الدراسة إلى ثلاث سنوات بدلاً من سنتين ووضع مناهج للصف الثالث محو أمية لجميع المواد الدراسية، وتوسيع العمل بمشروع القرية المتعلمة في جميع محافظات ومناطق السلطنة وتوسيع العمل بمشروع المدرسة المتعاونة ، اعتماد مشروع ولاية بلا أمية واعتماد مشروع منطقة بلا أمية.




مشروع تأليف منهج الرياضيات



بما أننا نعيش في عصر تكثر فيه المستجدات والتطورات في المجال المعرفي والتقني فإنه كان لزاما علينا أن نواكب ما يحدث في العالم من تسارع حثيث في مختلف المجالات ومنها ما يتعلق بالرياضيات ومختلف فروعها ( الأعداد ، الجبر ، الهندسة ، القياس ،...إلخ ) والأخذ بأحدث ما توصل إليه الخبراء التربويون في هذا المجال ، كما أنه يهدف إلى إكساب الدارسين المهارات ذات الصلة بالحياة اليومية .





مشروع ادخال مادة اللغة الانجليزية للصف الثاني محو الأمية
جاء هذا المشروع ليلبي حاجة الدارسين إلى اكتساب بعض المهارات اللغوية في مادة اللغة الانجليزية لتسيير بعض الشؤون الحياتية اليومية التي يحتاجها الإنسان على سبيل المثال لا الحصر في المستشفيات ، الأسواق ، وأيضا لتلبية رغبة بعض الدارسين في مواصلة الدراسة لما بعد محو الأمية حيث يتحتم على الدارس الذي يرغب في مواصلة الدراسة في فصول تعليم الكبار أن يكون لديه بعض الإلمام بهذه المادة .





برنامج التعليم الموازي



يعتبر التعليم الموازي في سلطنة عمان من الخطط التعليمية الرائدة التي سعت وزارة التربية والتعليم لتنفيذها، ، باعتباره أحد أشكال المساهمة الفعالة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، وأحد أسرع مجالات التعليم تقدما ،لإعتماده على استخدام التقنيات الجديدة في التعليم والقائمة على أساس التعليم الالكتروني والتعليم عن بعد ، لخدمة فئة الدارسين في نظام تعليم الكبار( الدراسات الحرة ) للصفوف من ( 7 - 12 ) من التعليم.



إن برنامج التعليم الموازي سوف يححق العديد من الاهداف التي من أهمها :- توفير فرص التعليم لكل مواطن مع الإيمان بقيمة استمرارية التعلم وتوفير الفرص التعليم لمن فاتهم فرصة إكمال تعليمهم مما يحقق مبدا التعليم للجميع، والإسهام في تعليم المرأة وتشجيعها على ذلك بما لا يتعارض مع ظروفها وعادات وتقاليد المجتمع السائدة ، وإيجاد الظروف التعليمية الملائمة والتي تناسب حاجات الدارسين للاستمرار في التعليم والتعلم الذاتي، ومسايرة التطورات المعرفية والتكنولوجية المستمرة في مجال التعليم ، والإسهام في محو الأمية وتعليم الكبار وذلك دون الحاجة إلى الانتظام في صفوف دراسية .



التربية الخاصة



شهدت التربيــة الخاصــة فـي السلطنة تطـــوراً ملحوظاً خــــلال العقدين الأخــيرين ،والمتابع للخدمات التي تقدمها الوزارة للطلاب ذوي الاعاقة يلمس بوضوح النقلة النوعية الواسعة في مختلف المجالات ذات العلاقة برعاية هذه الفئة ، والتي تهدف بالدرجة الأولى إلى تقديم أفضل البرامج والخدمات التربوية والتدريبية والإرشادية لهم ، لجعلهم أعضاء فاعلين متفاعلين ومنتجين مواكبين حركة العصر ومتطلباته .ومن أهم المدارس التي تعنى بالتربية الخاصة :



مدرسة الأمل للصم:
حرصت وزارة التربية والتعليم على تقديم الأولوية لهذه الفئة بافتتاح فصول دراسية لهم في العام الدراسي 78/1979م ، في إحدى مدارس التعليم العام بمحافظة مسقط لتكون بداية لفتح مدرسة مستقلة خلال العام الدراسي 80/1981م ، والتي تعد مظلة وراعية لهم بما تقدمه من رعاية وتأهيل وخدمات خاصة ومتخصصة ومتنوعة حتى يحقق هؤلاء الأطفال الصم القدر المناسب من الفعالية و الاستقلالية. وتهدف هذه المدرسة إلى توفير الخدمة التعليمية للطلاب الصم وتزويدهم بالمهارات الأكاديمية التي تناسب قدراتهم ومستواهم التحصيلي ، ودمجهم ضمن الإطار الاجتماعي للمجتمع والتعامل معهم على نفس قدر التعامل مع أقرانهم العاديين ، وتأهيلهم عمليا وفنيا وتربويا للعمل في المجالات المناسبة لقدراتهم وإمكاناتهم من أجل بناء مستقبلهم ، وتبصير أسرهم بمسببات الإعاقة ، وتعريفهم بأفضل سبل التعامل مع أبنائهم ، إضافة إلى بث الثقة في نفس الطالب الأصم ومساعدته على تقبل إعاقته وذلك من خلال تحسين العلاقات الاجتماعية بينه وبين أفراد مجتمعه.وقد بلغ عدد الطلاب في مدرسة الأمل للصم خلال العام الدراسي 2007/2008م (343) طالبا وطالبة في حين بلغ عدد الهيئة التدريسية (83) معلما ومعلمة .





مدرسة التربية الفكرية:
افتتحت في العام الدراسي 84/1985م ، وضمت بين جنباتها (20)طالبا وطالبة منهم ( 13) طالبا و(7) طالبات وقد تم افتتاح المبنى الحالي في العام الدراسي 2003/2004 م وتختص بالطلاب ذوي الإعاقة العقلية.
وتهدف هذه المدرسة إلى دعم الصحة النفسية عن طريق أوجه النشاط التي تساعد الطلاب على الشعور بالأمن وتنمية الثقة بالنفس،وتنمي لديهم الخبرات والمهارات اللغوية والحسابية والمعلومات العامة إلى جانب تنمية المهارات اليدوية كما تعدهم للحياة العملية بالتدريب على مهنة مناسبة، إضافة إلى تنمية العادات والاتجاهات الاجتماعية السليمة وغرس القيم الدينية والسلوكية السليمة. وقد بلغ عدد الطلاب في مدرسة التربية الفكرية خلال العام الدراسي 2007/2008م ( 335) طالبا وطالبة فيما يلغ عدد الهيئة التدريسية (69) معلما ومعلمة .




معهد عمر بن الخطاب للمكفوفين :
افتتح المعهد في العام الدراسي 99/2000م، ويستوعب (300) طالبا وطالبة من ذوي كف البصر وضعاف الإبصار من كافة مناطق السلطنة .
و يهدف المعهد إلى تزويد الكفيف بالخبرات المعرفية التي تساعده على التعامل مع أفراد مجتمعه وتنمية العادات والاتجاهات الاجتماعية السليمة لديه ، كما يحرص على غرس القيم الدينية والخلقية عنده بالإضافة إلى تنمية العادات الصحية للكفيف، ودعم الصحة النفسية عن طريق أوجه النشاط التي تساعده على الشعور بالأمن.
وقد بلغ عدد الطلاب في معهد عمر بن الخطاب للمكفوفين خلال العام الدراسي 2007/2008م ( 116) طالبا وطالبة في حين بلغ عدد الهيئة التدريسية (42) معلما ومعلمة .




مركز الوفاء لتقنية المكفوفين :
إدراكا من الوزارة بأهمية تطوير برامج الطلاب ذوي الاعاقة، وتدريبهم وتأهيلهم وفق قدراتهم و إمكاناتهم ووفق خطط مدروسة وبرامج خاصة بهدف دمجهم في المجتمع وإعدادهم للحياة وتحقيقا لهذه الاستراتيجية تبنت الوزارة مشروع مركز الوفاء لتقنية المكفوفين ؛ سعيا منها إلى دعم دور التقنيات الحديثة ، ولرفع مستوى الدراسة في المعهد بحيث تتماشى مع المؤسسات التعليمية الأخرى في السلطنة .





برنامج معالجة صعوبات التعلم :
يقدم البرنامج الخدمات التربويــة المناسبة للطلاب ذوي صــعوبات التعلم في مــــــدارس التعليم الأساسي بدلا من إحالتهم إلى مدارس التربية الخاصة، حيث بدأ تطبيق هذا البرنامج في العام الدراسي 2000/2001م في منطقة واحدة بعدد مدرستين واستمر في التوسع ليصل في العام الدراسي 2007/2008م إلى ثلاثمائة مدرســـــــة على مستوى السلطنة.




ويهدف البرنامج إلى تقديم الخدمات التربوية الملائمة للطلاب ذوي صعوبات التعلم في الصفوف العادية حيث استفاد عدد كبير من هؤلاء الطلاب من الخدمات التي يقدمها البرنامج ، إلى جانب علاج بعض المشكلات النفسية والاجتماعية والدراسية لديهم ، كما يسعى إلى نشر الوعي لدى التربويين والأهالي في المجتمع المحلي بمدى أهمية البرنامج.




برنامج دمج الاشخاص ذوي الاعاقة بمدارس التعليم الأساسي:
قامت الوزارة خلال العام الدراسي 2005/2006م بتطبيق تجربة دمج الطلاب ذوي الاعاقة بفصول ملحقة في مدارس التعليم الأساسي ، فـــي منطقتي الباطنة شمال والداخلية بواقع مدرستين في كل منطقة تعليمية ( إعاقة سمعية – إعاقة فكرية )، ونظرا لما حققته التجربــة مــن نتائج ايجابية وتربوية فقد تم التوسع فـــي التجربة في العام الدراسي 2006/ 2007م ليشمل أربع مناطق تعليمية ( الباطنة جنوب، الشرقية شمال، الظاهرة شمال، محافظة ظفار).




ويهدف هذا البرنامج إلى دمج الطلاب ذوي الاعاقة ( السمعية والعقلية ) في مدارس التعليم الأساسي و تقديم خدمات تعليمية وتربوية لهم كما يسعى إلى توفير خدمات التربية الخاصة لأكبر عدد ممكن من الطلاب ذوي الاعاقة في جميع مناطق السلطنة بالإضافة إلى تحسين الاتجاهات بشكل عام لــدى كل من الطلاب العاديـــــــــين و المعلمين و أفراد المجتمع نحو الأفراد ذوي الاعاقة إلى جانب إيجاد بيئة واقعية يتلقى فيها ذوو الاعاقة خبرات متنوعة تمكنهم من تكوين مفاهيم صحيحة وواقعية عن العالم الذي يعيشون فيه.




برنامج معالجة اضطرابات النطق والتخاطب :
يقدم هذا البرنامج خدمة علاج النطق والتخاطب لدى طلاب مدارس التربية الخاصة وعدد من طلاب مدارس التعليم الاساسي والعام , كما يقدم البرنامج جلسات علاجية لتصحيح عيوب النطق والكلام لدى الطلاب, بالاضافة الى تقديم الخدمات الاستشارية لاسر الطلاب الذين يعانون من اضطرابات في النطق والكلام, ويتم تقديم هذه الخدمات نت قبل أخصائيي نطق وتخاطب بمدارس التربية الخاصة.




قسم رعاية الموهوبين:
من أجل تقديم الخدمات الضرورية والاساسية وتفعيل برامج وخطط تعنى بالموهوبين, الذين يقع على عاتقهم تسريع وتيرة التطور في شتى المجالات منها التعليمية والاقتصادية والثقافية , تم استحداث قسم رعاية الموهوبين في دائرة التربية الخاصة وذلك ضمن الهيكلية الجديدة لوزارة التربية والتعليم , وقد حددت مجموعة من الاختصاصات والمهام لهذا القسم منها:- تطوير أساليب وأدوات اكتشاف الطلاب الموهوبين والاشراف على تطبيقها في المناطق التعليمية، والتنسيق مع القطاع الخاص للاستفادة من ابتكارات الطلاب الموهوبين ، والتنسيق مع وسائل الاعلام لاظهار المواهب الطلابية من خلال المسابقات والبرامج التي تظهر قدرات تلك الفئة، ومواكبة المستجدات التربوية في مجال رعاية الموهوبين بما يتلائم والبيئة العمانية.




الإعلام التربوي



يقوم الإعلام التربوي بدور رئيس في تزويد الأفراد بالأخبار والمعلومات والحقائق لتكوين رأي عام تجاه مشكلة من المشكلات التي تواجه المجتمع، وإذا كانت التربية هي الحياة بكل ما تشتمل عليه من خبرات وعلاقات، فمما لا شك فيه هو عمق الصلة بين الإعلام والتربية ومدى تفاعلها، فالعملية التربوية في بعض جوانبها إعلامية والعملية الإعلامية في بعض جوانبها تربوية.



لذا فإن دور الإعلام التربوي يتلخص في المهام التي يقوم بها من خلال الصحافة أو الاذاعة والتلفزيون أو التوثيق أو التصميم والنشر الالكتروني ،ففي مجال الاصدارات التربوية الصحفية هناك مجلة( رسالة التربية) وهي مجلة فصلية، أعيد إصدارها في شكل جديد لإيجاد متنفس لكوادر التربية والتعليم بالمساهمة في الحقل التربوي عما هو جديد ويخدم المسيرة التعليمية ويتواكب مع متطلبات العصر المعرفي وصدر منها لغاية شهر مارس 2008 م (19)عدداً،وهي مجلة فصلية تصدر بواقع أعداد في السنة .



ودورية( التطوير التربوي) تعتبر إضافة جديدة في الإصدارات الإعلامية الصادرة من الوزارة وهي إعلام تربوي متخصص، فهي موجهة إلى المعلم وإلى العاملين في الحقل التربوي حيث إنها تهدف إلى التنمية المهنية للمعلم وقد بدأ إصدارها في شهر سبتمبر 2002 تزامناً مع بداية العام الدراسي 2002/2003م.



وملحق( نافذة تربوية) وهو ملحق تربوي نصف شهري، يصدر يوم الثلاثاء كل أسبوعين صدر أول عدد بالشكل الحالي متزامناًً مع بداية العام الدراسي 2002/2003م وهو موجه إلى الطالب بغض النظر عن مستواه الدراسي بهدف اكتشاف المواهب الطلابية وتلمس احتياجاتهم .



بالاضافة الى التغطيات الصحفية المختلفة التي يقوم قسم الصحافة والنشر بالوزارة لجميع فعاليات العمل التربوي التي تتم في الوزارة ونشر أخبارها في الإصدارات التربوية و الصحف المحلية اليومية.



كما تقوم الوزارة بتنفيذ العديد من البرامج الإعلامية الهادفة والموجهة إلى الطلاب ويتم تنفيذها بالتعاون مع إذاعة وتلفزيون سلطنة عمان ويأتي على رأسها البرنامج التلفزيوني "مرايا تربوية"،ويتناول البرنامج قضايا تربوية تتم مناقشتها مع المسؤولين في قطاع التربية والتعليم مع استقبال استفسارات المشاهدين، وهناك برنامج درس على الهواء لمساعدة وخدمة طلبة الصف الثاني عشر من التعليم العام في تذليل الصعاب التي تواجههم أثناء مذاكرتهم للمواد الدراسية .ومن ضمن البرامج كذلك البرنامج الإذاعي ملتقى التربية إضافة الى البرامج التربوية الجديدة التي تزمع الوزارة طرحها عبر البرنامج الثاني لتلفزيون سلطنة عمان ويتم إعداده لتغطية أنشطة وفعاليات وقضايا تربوية مهمة.




كما أن هناك قسم للتصميم والنشر الالكتروني يعنى بتصميم وتطويروتحديث موقع الوزارة الالكتروني على شبكة المعلومات الدولية والمنتدى التربوي ،وتلقي وتجميع البيانات والمعلومات التي تترجم الرسائل الاعلامية ونشرها ،وتصميم اللوحات الالكترونية الخاصة بالمناسبات التربوية ،إضافة الى الاخراج الفني لاصدارات الوزارة ومتابعة تنفيذها في المطابع.



كما تقوم الوزارة أيضاً بتصنيف المطبوعات والوثائق والدوريات وأوراق عمل الندوات والمؤتمرات والإصدارات التي ترد من الدول الخليجية والعربية والمنظمات الدولية وغيرها ، ويهتم بفرز وتصنيف القرارات الوزارية والإدارية والتعاميم وكذلك الجريدة الرسمية إضافة إلى تصنيف الأشرطة السمعية والمرئية التي تشتمل على المهرجانات الطلابية والمناشط التربوية ، كما يشارك في عرض بعض الكتيبات والمطبوعات التربوية والوثائق والدوريات الخليجية والعربية في الندوات الوطنية والمؤتمرات التربوية ، إضافة إلى المشاركة في المعارض الوطنية كمعرض الكتاب الدولي ، وذلك بعرض كل ما يخص وزارة التربية والتعليم من إصدارات ومناشط تربوية .




الانشطة والتوعية الطلابية




شاركت الوزارة في العديد من الملتقيات واللقاءات التربوية منها ملتقى أطفال العرب في الدوحة بدولة قطر الشقيقة واللقاء التربوي السادس والمشاركة في الندوة التي أقيمت بمناسبة الاحتفال بالأسبوع الدولي للتعليم، كما قامت الوزارة بتنظيم مهرجان المسرح المدرسي الخليجي الرابع وتنفيذ الملتقى العلمي الطلابي الثاني كما تم تنفيذ مسابقة منتخبات المناطق التعليمية في الألعاب الرياضية المدرسية (السله- اليد- الطائرة) والانتهاء من إعداد سجل المشرف الأول للأنشطة وتوزيعه على المناطق التعليمية.والمشاركة في المسابقات الفنية كمسابقة الدوحة القطرية ومسابقة ترشيد استهلاك المياه بالتعاون مع وزارو البلديات الاقليمية وموارد المياة ومسابقة المنتج العماني بالتعاون مع لجنة ترويج المنتجات العمانية ومسابقة رياضتي المفضلة التي أقيمت في يونيو 2007في واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية .




وكذلك تم تنفيذ ندوة الأنشطة التربوية مرتكز لإثراء التعليم وكذلك مشغل تدريبي حول المسرح التعليمي التفاعلي لمشرفي المسرح المدرسي بالمناطق التعليمية والمشاركة في جائزة مكتب التربية العربي لدول الخليج العربية للتفوق الدراسي في ابوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة . والمشاركة في جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز وكذلك المشاركة في تنظيم الملتقى الطلابي (إناث) للعام الدراسي 2007/2008 على مستوى السلطنة بمحافظة مسندم وكذلك المشاركة في مسابقة فن الخطابة والتحدث باللغة العربية الفصحى بجمهورية مصر العربية على المستوى العربيى والمشاركة في مؤتمر الاطفال العرب بالمملكة الاردنية الهاشمية والمشاركة في مسابقة فن التصميم الذي تنظمة جامعة فرجينيا كومنولث بدولة قطر الشقيقة ومسابقة يوم الصحة العالمي بالتعاون مع وزارة الصحة .



وكذلك المشاركة في المؤتمر السنوي الخليجي والذي عقد بإمارة عجمان والمشاركة في بطولة اللجنة التنظيمية للرياضة المدرسية لدول مجلس التعاون الخليجي ( الخليجياد) ( السباحة) والمشاركة في ندوة رياضة الطفل العربي بجمهورية السودان الشقيقة وكذلك تنفيذ برنامج التربية العسكرية بالتنسيق مع وزارة الدفاع ، وقامت الوزارة أيضا بإصدار كتيبات وأدلة مثل : ( ألوان من المسرح المدرسي ، وومضات واعدة في صنوف الآدب والفن ، مسرحيات منهجية ، دليل المناسبات والفعاليات والاحتفالات ، دليل نشاط جماعة الرحلات المدرسية وغيرها ، بالاضافة الى أدلة المسابقات المختلفة .




كما قامت الوزارة بعمل العديد من المشاريع والدراسات والندوات التي تعنى بالتوعية التربوية الطلابية بين طلبة السلطنة بإختلاف مراحلها الدراسية والتي تمثلت في إعداد دراسات وبحوث استطلاعية ،ففي المجال الاجتماعي والنفسي تم إعداد دراسة ميدانية (درجة ممارسة الأخصائي الاجتماعي لمهامه المهنية والمعوقات التي تواجهه من وجهة نظر الأخصائيين الاجتماعيين والمشرفين الاجتماعين) كما تقوم الوزارة حاليا بالإعداد لدراسة ميدانية لأهم المشكلات السلوكية لدى الطلبة المراهقين بالسلطنة، وأيضا تم إجراء مسح استطلاعي لأراء الأخصائيين الاجتماعيين من مختلف مناطق السلطنة للتعرف على مدى انتشار مجموعة من المشكلات النفسية والصحية والاجتماعية والاقتصادية والسلوكية والأخلاقية والدراسية لدى طلبة المدارس في كل منطقة تعليمية.



كما أن هناك عدة مشاريع في المجال الصحي والتغذوي منها مشروع مكافحة استخدام التبغ بين طلبة المدارس للصفوف(5- 12) ومشروع توعية الطلاب حول التغذية السليمة للصف الأول الاساسي، و مشروع تطوير غرفة الأخصائي الاجتماعي و مشروع خطة الإنماء المهني للعاملين في مجال التوجيه والإرشاد الطلابي و مشروع حوسبة سجلات الأخصائيين الاجتماعيين ومشروع التوعية الإعلامية ومشروع الحقيبة الإرشادية للاخصائيين الاجتماعيين ،ومشروع تثقيف الاقران حول مكافحة الايدز،وبرنامج استقبال التلاميذ المستجدين بالصف الاول ،وبرنامج تبادل الزيارات بين الاخصائيين الاجتماعيين .



كما أقيمت أيضا مجموعة حلقات تدريبيه استهدفت مشرفي الإرشاد الاجتماعي والأخصائيين الاجتماعيين منها ملتقى الأخصائيين الاجتماعيين الثاني وورشة تطوير مهارات الذكاء العاطفي لمشرفي الإرشاد الاجتماعي بالسلطنة وورشة تقنيات الإرشاد الفردي والجماعي ومعالجة المشكلات السلوكية، كما أقيمت أيضا حلقات تدريبية لإعداد مدربين في مجال تثقيف الأقران حول موضوع الإيدز واللقاء التربوي الصحي حول تطوير برامج التوعية الصحية والتغذية المدرسية.



كما قامت الوزارة بعمل مجموعة من الأدلة التوعوية منها دليل تدريب فريق المدارس المعززة للصحة بالتعاون مع وزارة الصحة ودليل عمل الأخصائي الاجتماعي إضافة إلى الدليل التدريبي لمشروع مكافحة فقر الدم.


ومن أجل بث الوعي قامت الوزارة بعمل عدد من المطويات الإرشادية منها مطوية ضمن السلسلة التوعوية التربوية(2): كيف تختار صديقك؟ ومطوية حول انفلونزا الطيور ،ومرحلة المراهقة،وحماية المستهلك مسؤولية الجميع،ومطوية حول المخدرات ،والارشاد النفسي ، كما تم اصدار مجموعة من الكتيبات منها: كتيب سنتي الأولى في المدرسة وكتيب برنامج استقبال التلاميذ المستجدين بالصف الأول الاساسي ، وكتيب برنامج توعية أولياء الأمور ضمن استقبال التلاميذ المستجدين بالصف الأول الأساسي .



الكشافة والمرشدات



لقد كان لصدور المرسوم السلطاني السامي رقم 41/ 2007 بشأن إنشاء مديرية عامة للكشافة والمرشدات بوزارة التربية والتعليم أثرا إيجابيا في نمو وتطور العمل الكشفي والإرشادي في السلطنة، مما أعطاها دفعة جديدة نحو التقدم والاستمرار بفاعلية لتؤدي رسالتها التربوية في أوساط الفتية والشباب، بما يعدهم للقيام بدور إيجابي في مجتمعهم.




حيث شهدت الفترة الماضية قيام كشافة ومرشدات السلطنة بتنظيم عدد من الأنشطة والفعاليات على المستوى الوطني كان من أبرزها عقد المخيمات الصيفية للكشافة والمرشدات والتي أقيمت بمحافظة ظفار وعقد المخيمات السنوية للكشافة والمرشدات والتي أقيمت في كل من المخيم الكشفي الدائم بنزوى، والمخيم الكشفي الدائم بمخيليف بمنطقة الباطنة كما تم تنظيم سلسلة من الاجتماعات واللقاءات التخصصية لكل من المفوضين التنفيذيين، ومسئولي عشائر الجوالة والجوالات بالسلطنة، وأعضاء اللجان الفنية للكشافة والمرشدات والقيام بعدد من زيارت المتابعة الميدانية لعدد من المفوضيات الكشفية والإرشادية.



كما شاركت كشافة ومرشدات السلطنة في المؤتمرات والندوات الخارجية كان من أبرزها المخيم الكشفي العالمي الحادي والعشرين الذي أقيم في بريطانيا،والمؤتمر الكشفي العربي الخامس والعشرين الذي عقد بالقاهرة تحت شعار الكشفية والرؤية المستقبلية، والذي عقدته المنظمة الكشفية العربية،والمؤتمر العربي الثامن عشر للمرشدات الذي عقد بتونس تحت شعار (صوت واحد، يد واحدة)، والذي عقده الإقليم العربي للمرشدات،وندوة المائدة المستديرة الأولى للشابات بالمملكة الاردنية الهاشمية،واللقاء السابع لعرفاء الطلائع ورواد الرهوط الذي عقدته جمعية كشافة الامارات بالتعاون مع المنظمة الكشفية العربية، إضافة الى اللقاء الدولي العاشر لتبادل الثقافات والتعرف على الحضارات الذي عقده الإقليم العربي للمنظمة الكشفية العالمية بالقاهرة،واللقاء الدولي للكشافة والعمل الإنساني الذي نظمته جمعية كشافة الإمارات بالشارقة خلال شهر يناير2008م.



مسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية




أقيمت مسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية بتوجيهات سامية من لدن مولانا حضرة صاحب الجلالة سلطان البلاد المفدى – حفظة الله ورعاه – منذ عام 1991 ولكي تأخذ المسابقة طابعا مميزاً انعم عاهل البلاد المفدى على هذا المنافسة المدرسية كأسا باسم جلالته الأمر الذي جعل الاهتمام بالمسابقة يتزايد عاماً بعد عام ، ومن أجل ذلك وضعت أهداف واضحة وخطط وبرامج وأنشطة متنوعة ، يتم تنفيذها خلال العام الدراسي وربط المسابقة بالمقررات الدراسية باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من العملية التربوية بصورة عامة ، فهي إلى جانب اهتمامها بالنظافة بمفهومها الشامل وبالصحة كذلك فإنها تركز على البيئة من جميع جوانبها بما في ذلك مواردها الطبيعية والاستغلال الأمثل لتلك الموارد نظراً لارتباط البيئة بالنظافة وصحة الإنسان.



وأولت المسابقة اهتماما خاصا برفع المستوى التحصيلي للطلاب ، وشجعتهم بصورة كبيرة على الأنشطة العلمية التي تعتمد على أسلوب التفكير العلمي وممارسة التطبيقات العملية داخل المختبرات المدرسية والأندية العلمية بغية الوصول إلى تطوير جوانب الإبداع والابتكار لدى الطلاب، كما عززت من دور مجالس الآباء والأمهات في تفعيل بعض جوانب المسابقة مثل الدور المتعلق بخدمة المجتمع.




وقد اهتمت المسابقة بجماعات الأنشطة التربوية وأتاحت فرصة حقيقية للطلبة في المشاركة الفاعلة في اتخاذ القرار وممارسة مبادئ الشورى عن طريق انتخاب مجالس الفصول ومجالس جماعات الأنشطة المختلفة ومجلس الإدارة الطلابية.




ومن خلال مساراتها المتعددة والمتجددة أتاحت المسابقة فرصة ترسيخ ثقافة التعاون والتطوع في إطار أهداف التربية الوطنية ، كما كونت أفقا جديداً وأوجدت أرضية صلبة لثقافة السلام ومبادئ التسامح واحترام الغير وقبول الآخر وتقدير قيم ومعتقدات الشعوب الأخرى واحترام حقوق الإنسان.




اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم



انطلاقا من سعى اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم لدفع مسيرة التنمية في ميادين التربية والثقافة والعلوم والاتصال، فقد واصلت أمانة اللجنة في أثناء العام المنصرم مسيرتها باتجاه الاستفادة بأكبر قدر ممكن من المشاريع والمؤتمرات والندوات التي تهيئ للإنسان مناخا ً تربويا ً وثقافيا ًوعلميا ً ، وتعمل على تنمية مواهبه وقدراته الفكرية والحضارية في ظل مجتمع دولي يسعى إلى الحوار والتواصل من اجل السلام والقيم الانسانية النبيلة.



وقد شاركت أمانة اللجنة الوطنية العمانية في المؤتمر العام لليونسكو في دورته الرابعة والثلاثين في باريس ، وحضرت الاجتماع التنسيقي السابع لرؤساء وفود الدول الاعضاء بمنظمة المؤتمر الاسلامي في 18 اكتوبر بباريس ، واجتماع أمناء اللجان الوطنية الرابع عشر بالكويت ،واللقاء الأول لأمناء اللجان الوطنية ومكتب التربية العربي لدول الخليج العربي .




كما نفذت اللجنة عددا من الندوات والحلقات التدريبية في المجال التربوي منها : ندوة بعنوان التربية المواطنية في فكر السلطان قابوس، وحلقة عمل تدريبية وطنية للإحصاء في مجالات التربية والثقافة والعلوم، وتطبيق تجربة ميدانية لمحو الأمية خلال سنة ، ودورة تدريبية عن التقويم التربوي في مجال محو الأمية وتعليم الكبار ، ودورة وطنية حول الصحة الوقائية ودورة وطنية حول تقييم واستخدام الوسائط التكنولوجية الحديثة ، وحضور إجتماع الخبراء الإقليمي لتطوير مناهج التعليم المهني والتقني في الجمهورية العربية السورية ، والمؤتمر الخامس لتعليم الكبار في جمهورية مصر العربية ، واجتماع الخبراء الإقليمي للمسئولين عن إدارة التخطيط التربوي والتقويم لتبادل الخبرات حول التطبيقات الالكترونية في المجال الإداري في القاهرة ، والاجتماع الدولي حول مكافحة المنشطات في مدريد ، واجتماع الخبراء الإقليمي حول تطوير المناهج الدراسية وطرق التعليم في دولة الكويت ، والمؤتمر الرابع للتربية البيئية في جمهورية الهند، وقد نالت السلطنة جائزة الإيسيسكو للبحوث في مجال الأمية.



كما تم تنفيذ حلقة دراسية إقليمية من أجل إعلام مستقل ومتعدد في جامعة السلطان قابوس، ودورة تدريبية وطنية في مجال إخراج البرامج الإذاعية، ودورة تدريبية وطنية في مجال إعداد وتقديم البرامج التلفزيونية ، وتم تدشين كتاب عروض الخليل بن أحمد الفراهيدي في الأدبين العربي والفارسي ، وندوة وحلقة عمل حول السياحة البيئية والمحافظة على التراث الطبيعي والمحيط الحيوي ، واجتماع الخبراء الاعلاميين لاعداد دليل اعلامي عربي للتوعية ومكافحة فيروس المناعة البشري " الايدز " في مملكة البحرين ، وحلقة تدريبية شبه إقليمية للمحافظة على الحرف اليدوية التقليدية ونقلها إلى الأجيال القادمة وحلقة عمل وطنية للفنانين التشكيليين العمانيين ، وندوة حول "مخاطر كبرى تهدد تراثنا الثقافي غير المادي ، ومحاضرة بعنوان "أدب الرحلات ودوره في الحوار بين الثقافات ، وندوة بعنوان"عروض الخليل بن أحمد الفراهيدي في الأدبين العربي والفارسي"




كما تم تنفيذ حلقة عمل إقليمية حول مراقبة الوضع البيئي ومواجهه الكوارث الطبيعية ، وحلقة عمل إقليمية حول إدارة المراعي والأراضي الخضراء في المنطقة العربية ، ومشروع رفع وتعزيز الكفاءة الاقتصادية للمرأة من أسر الضمان ، والدورة التدريبية لتأهيل وتدريب العاملين في مجال الإعاقة السمعية على أساليب وطرق التدريس ، وحلقة العمل الإقليمية حول السواحل وحماية الملاحة البحرية .




وبالنسبة لأنشطة المدارس المنتسبة, فقد شاركت في الورشة التدريبية شبه الإقليمية للمنسقين الوطنيين والمحليين لشبكة المدارس المنتسبة لليونسكو بالتعاون مع منظمة لايف لنك ومكتب اليونسكو عمان لتدريب المنسقين في المشروع المشترك بين 50 مدرسة عربية و50 مدرسة أوربية لثقافة السلام والذي يهدف إلى تعزيز الاهتمام بالنفس والاهتمام بالآخرين والاهتمام بالطبيعة. وقد أقامت مدرسة دوحة الأدب للتعليم العام يوما للسلام على هامش تنفيذ المشروع المشترك بين منظمة لايف لنك ومكتب اليونسكو عمان لثقافة السلام.



كما شاركت المدارس المنتسبة في الورشة الإقليمية للمشروع المشترك بين منظمة لايف لنك السويدية ومكتب اليونسكو عمان لاستعراض أنشطة وأعمال المدارس المدارس المنتسبة المشاركة في المشروع .




وعلى الجانب المحلي, نفذت اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون مع مؤسسة" تواصل الثقافات" وللعام الثاني على التوالي رحلة تواصل الثقافات, وقد شهدت توسعا لهذا العام فتم تنظيم رحلتين : حيث بدأت رحلة تواصل الثقافات الأولى والخاصة بالفتيات خلال الفترة من 8الى 12 فبراير 2008م في رمال الشرقية بسلطنة همان والتي شاركت فيها 5 فتيات من سلطنة عمان, إحداهن طالبة من مدرسة عمانية منتسبة لليونسكو, إلى جانب 12 فتاه من ثمان دول عربية وأوربية وهي
( المملكة العربية السعودية ، المملكة المتحدة ، ألمانيا ، هولندا ، النمسا ، أسبانيا ، المغرب ) كما شارك في الرحلة الثانية الخاصة بالشباب تسعة عشر شابا من إحدى عشرة دولة عربية وأوربية هي سلطنة عمان,قطر,الإمارات العربية المتحدة,المملكة العربية السعودية,العراق,هولندا,أسبانيا,النمسا,المملكة المتحدة,فرنسا,ألمانيا,وذلك خلال شهر ابريل 2008 في الجبل الأخضر.




تم تنفيذ حلقة عمل حول"السلام في المناهج العمانية" شارك فيها المنسقون المحليون للمدارس المنتسبة والمدارس المرشحة للانتساب, وتم عمل الملتقى الأول للمدارس المنتسبة لليونسكو, وتم افتتاح المعرض المصاحب للملتقى والذي احتوى على أنشطة المدارس المنتسبة.
كما أن أمانة اللجنة تصدر دورية تواصل الفصلية والتي توزع كملحق مع مجلة رسالة التربية داخل وخارج السلطنة .



وتشارك اللجنة باستمرار في إحياء المناسبات المحلية والأيام والمناسبات الدولية التى لها علاقة بقضايا التربية والثقافة والعلوم من خلال المشاركة في المحاضرات والندوات التي تقيمها المؤسسات الحكومية المختلفة ، و تحرص على تنظيم الندوات والمحاضرات والملتقيات المتعلقة بهذه الجوانب.