الكاتب : أرواح
تاريخ النشر : 8-3-2009
النص بعنوان : .. قُرى الغائبين ..
( .. قُرى الغائبين .. )
حيث ما أزال في شهقتي مما صار .. وحيث المشاهد تنتحر وتحيا فيّ من جديد أسقط
في بكاء وانتحار من الوقت نفسه ... أموت موتاً إضطراريا كي أحيا
...هناك في كل الزويا حيث كانوا يحملون كل شيء معهم كنت أجلس لأكتب من أجلهم
ومن أجل الأحلام التي انفلتت فجاة
ومن أجل تربتهم التي تحضنها ذاكرتك
... خمسة أرواح هي تبتسم لك الآن
,
ماذا الآن
وقد هطلت من سماء الوجع
فجيعتنا..؟
ماذا الآن
وضجة العصافير
انتحرت في سيمفونية فجائية بالدمع
وأسقمتنا..؟
ماذا يسد شهقة الفقد
وأحبابنا واحدا تلو الآخر
نحو القبر يسقطون
تجتثهم التربة
قلوباً
وأحلاماً
وأذواقاً
ومواسماً
فماذا يغسل الروح
والقلب يتنفس من ملامح خرساء؟
والصبح يلَوح للمساء ان يأتي
من زاوية الصلاة؟
والشارع مترنح بأنفاس البكاء؟
فهل نقف هنا
وتواجدنا يتفتح بالفقد؟
وهل نقف
والحديد يرشد
عُمر راشد , وساري وجمال وموسى ومحمد
للإنتهاء ؟
يا حديد .. يا شارع .. يا هم
يايناير الفجيعة
إرحمنا ..
وقِف للصعاليك هداية
علمهم كيفَ
يشقون الدرب كـ سرب رتيب
دون مشاكسة الطريق ..
إزرع في القلوب
كيفَ الصُبحُ في عين طفل
يحمل الرغيف من نهار أبيه
إسألها
عن شمس مرفأ ضمت
دفء عائلة مكتملة بالحلم
إسألها
عن آخر آمالها
وآخر أصواتها
وآخر انبهاراتها
وأشيائها
وخطواتها
إسألها عن سامي
من ظل مشغولاً بأبيه !!
وعن جمال جاء ليحيا في أرضه فقتلته!
وعن عيني اسمين لنبيين وهما مترقبا!
وعن ساري ينتسب معهما في حضن التراب!
وعن كل هذا الفراغ اذي يتعاظم
على مقرُبةٍ من الحنين
ماذا الآن؟
والقرية ضحكتها نامت حزينة
وطفلة ذبلت عيناها يتيمة
وأمٌ عجوزٌ شاخصة من غِربان ظِلها تسأل :
عن إسفلت أزهدها فرحها
تنتظر الموت بسكينة ؟
ماذا ؟
ومراسم الدفن الأخيرة
تسري بأرواح الرجال
نحو دمعة
أبدية
سخيّة؟
يتهاوى فيها راشد ويتبعه ساري من الشارع
فيُبنى عشهما تحت التراب !
ويسقط جمال , محمد وموسى من الشارع
فتقـتنص من الليل أرواحنا كـ السراب!
والشمس تشرق وتغيب مرتين
وخمسة مجازر تتقنها الدماء
في ليلتين !
والارصفة تحصي
كم شظية رافقت ...
وكم قطرة دم صافحت
وكم عباءة جُن سِترُها
فافتضحت بالنحيب وبسكتتين !
ورؤوس الحزن كثيرة
رؤوس البكاء كثيرة
رؤوس الأمل كثيرة
وكلها تعود صفر اليدين ..!!
أيُ ذاكرةٍ
ستُـشفى من فراغاتِ خمسة
رجال
قادوا الشموس نحو مشارقها؟
أيُ حياةٍ
ستشتهي متسعاً من السنين
وشاهداً كبيراً على أحلامها ؟
أيُ عزاءٍ
والمسائات كلما أفاقت من فَرَطِ الغرق
غرقت !
والشوارع كلما دعت إليها زمناً
آخر يتوب
ضاعت فيها العيون .. أخذها الرهاب
وغرقت !
من ألوم ..؟
أنا الخارج من مِشجبِ الألم فقط
بـ حرفٍ ... وقصيدة !
من أدعو للبياضِ معي ..؟
والكلُ مُتـأبطٌ بالوجع ..!
يا أرملة الرجل
أطلقي عباءاتك للريح
يا طفلة الرجل
ألفظي نميمة الحزن كـ بسمة جميلة
يا رجل الرجل
اقتنص شمس جبينه من روح فيه
اخلعوا السخط
من بوابةِ الذاكرة
وأغسلوا مصابيح القُرى
كـمطرٍ يَـفتح ستائر العيون
فهل النهايات إلا مأتم
ينحت تضاريسنا على مدى
سبع قرون سمان
وسبع ضلوع عُجاف
وعامٍ شريدٍ
بلا ساري .. وبلا راشد .. وبلا جمال
ولا موسى أو محمد ..!!!
الكاتب : ملكة تَدمُر
تاريخ النشر : 30-1-2009
النص بعنوان : أبناء طيـنـتي مُتـثـاقـِلُون،،!!
تـــحية طيبة وبعد:
/
"دعُونا نُكمل المهمة التي بدأنا بها"
/
كمـ أغبط (ديفيد ليفي) الذي أختصر 12 عاما –أسقط منها 6 سنوات لـ الالتحاق بالمدرسة في نظامنا-
لـ يحصل على شهادة جامعية وهو لا يزال في ابن 14 ربيعاً،،،!!
/
تلك مُجرد ترهات مما تكوي وجداني،،!!
/
لطالما تبادر إلى ذهني (!) يكسوا ملامحه (؟)،،
وأنا أسعى كـ مثل من حولي في الصباح،،
وأشعة الشمس تكسوا مقلتي،،
/
رأيتُ صبية يجرون أرجلهم جراً وكأنهم يساقون إلى كرسي الإعدام،،!!
علمتُ أن هؤلاء في طريقهم إلى مقاعد الدراسة،،!!
/
أصحوا كـ غيري ولكن لا أجد سوى ضوضاء وصخب وإحداهُن تستقصي عن (كُحلها)،،!
/
عدة دقائق تفصلني عن الاختبار،،وفجأة أرى فتاة تَمُر من أمامي وتصوب نحوي سهام تهكم حاد،،!!
"لـِمَ أطلتي المكوث بصحبة ريم،،؟؟"
حينها لا أملك سوى أن قلت: "عذراً عزيزتي ولكني التبست في إحدى القواعد وريم تمليها علي"
/
وفي طريقي في درب اللاحياة وفي (صباح السبت)
اجتذبت ناظري رجلاً قد أجده (في 40)
يعتلي مركبة متواضعة كان متكاسلاً يعض الشيء
وعلامات التذمر تكسوا مُحياه وكان يحدث نقسه،،!
سألتُ والدي: أ يشكوا من خطب،،!؟
"اليوم اليوم الأول لـ علمه الجديد البعيد"،، كان رد والدي،،
خر الألم على صدري وتذكرت كدح أجدادي،،،
/
هكذا نحن،،وربما أنتم،،
تعلمنا الكسل والكثير من الاحتيال على المواقيت،،؟!
لا زلنا نقبع حول (حلقة مفرغة ساكنة)،،!؟
/
/
أخرهم فتاة صغيرة:
رأيتُ دمعتها تترقرق على المحجر،،مرتعبة وكأنها نجت من موت محقق،،
وبعد صمت لهج لسانها : (أمي ابتاعت لي حقيبة)
حينها انبثق في خفايا نفسي مشهد ترآي لي قبل سنوات طوال
استوقفتها ودنوت منها وحدثتها: (حقيبة ماذا،،،مدرسة،،؟!)
(نعم وأنا لا أريد الذهاب،،) كان رد فتاتنا،،!!
أمعنتُ التفكير وأستوطنتي أفكار شيطانية متسائلة في قرارات نفسي:
(متى ستكون الصحوة،،،!؟؟)
/
سأبقى قابعة في قوقعة الأمل وسجية التفاؤل
الكاتب : نسرينة
تاريخ النشر : 1-2-2009
النص بعنوان : **دمعة في دجى الليل**
لأول مرة أكتب شعرا بعد أن تركته فترة طويلة فكانت آخر مرة وأنا في الإبتدائية والآن أعود للكتابة فوجدت صعوبة في ذلك لكنني حاولت وسأعرضها لكم لكن لاتحرجوني فهي ليست جيدة كثيرا.
الكاتب : غروري أحلى
تاريخ النشر : 10-4-2009
النص بعنوان : أنا أقول أحبك وهو يستعبط
قلتها بعالي الصوت
>> يافلان أحبك<<
قلتها وقلبي نطق قبل شفاتي
قلتها والكون علي كان شاهد
وانت تضحك وتقول
: >> ما سمعتك ويش تقولين<<
قلتها من قلب ودمعي علي كان يشهد
وانت تقول بكل برود
<< هاه قصدك تحبيني أنا؟!<<
شو هالعبط لا والله ما أحبك أحب ولد الجيران
!!
ياخي لو ما كنت أحبك ما كنت قلتها
يافلان لو ما كنت أعشقك كان سكتت
بس أبي أعرف من هو اللي ما يعرف معنى
>> أحــبك<<
ولا هو استعباط يا ولد الناس
أنا أقول أحبك وانت تستعبط
أنا أقول أهواك وانت ولا على بالك
ياخي حط نفسك في مكاني
لو اني سألتك شنو هو شعورك؟
!
وايش أنا بالنسبة لك؟
!
وانت قلت قدام الكل
>أحــبك >
وأنا مثلك صرت أستعبط
شو بتسوي هاااه ؟؟؟
!
يا فلان الحب ما هو لعبة
افهم أن الحب احساس صادق
الحب ما يعرف الإستعباط
كل اللي يعرفه الحب هو الصدق والإخلاص
وكلامي لك يا ولد الناس
اذا كنت تبي تستعبط وتلعب
فشوف غيري عليها تلعب
لأني إذا حبيت وفيت
وأنا مو مثلك
كل ما قالولي أحبك استعبط
لا ياشيخ .. مو هاي أنا
أنا من حبني اهديت له قلبي
وفي عيوني اشيله
بس مو اي شخص
اللي يحب حب صادق
مو كل ما قلتله أحبه يستعبط ..
الكاتب : حوراء
تاريخ النشر : 11-4-2009
النص بعنوان : وللخاتمة حكاية أخرى
كنت أعلم تماما أن القدر سيأخذني يوما الى هذا الطريق ، لم يكن الطريق عاديا أبدا بل هو ممر طويل جدا وما يميزه الورود المتناثرة والشارع المفروش بالبساط الأحمر الذي يخيل للناظر (السجاد الاحمر) المخصص لمشي كبار النجوم عليه.. (هههه) لا ادري لما
حقا أدو ان أضحك تارة وابكي على سوء حظي ، ليتني لم أمشي على السجاد
فتتبعني ألف امرأة أخرى كفريسة قوية تأتي لتلهم الحمل الوديع ،،،
يا ترى لما..؟!
أتسأئل كثيرا عن هذه النظرات المتلهبة لي ..
أهمس في أذن صديقة لي :
هل ياترى سيحكم القاضي لصالحنا؟
فتظل صامتة تراني بعينها اللامعتين لتلمع عيني دموعا كادت أن تخنقني مرات عديدة..
حضرة القاضي:
لي (جوهرة أصونها) دائما ما كنت أحتفظ بها وأحبها وأحدثها عن مكنونات نفسي ، فتم سرقتها مرتان
الاولى: أجبرت على اهدائها لراحتي
والثاني : اراها تتلاشى مني.. لتذهب بين أيادي اشباح خفية أخرى
القاضي : والأولى لمن أهديتها أيتها السيدة..؟
أجيب: أهديتها للواتي كان يمشين خلفي بنظراتهن
القاضي : أكاد ذلك من رغبتك..؟
أجبت: بلى ..
قال : اذن اهدي هذه أيضا..
وقفت صامتة لبرهة ، ياترى أجن القاضي أم جننت أنا
كيف له أن يقول هذا ، انها جوهرتي .. جوهرتي أنا ..
نظرت الى وجه صديقتي ، دائما ما كانت مرآتي وها انا اراها بائسة تردد بضع كلمات
( لا حول الا بالله العلي العظيم))
فاقف أما القاضي وأم كل من حضروا المحكمة حينها وأمامكم..
اني لن استسلم لخاتمة قد عشتها في يوم.. لتعود الحكاية من جديد وأموت أنا..!
***
بعيدا عن الابداع.. فأنا لا اجيده
بعض الكلمات أحببت أن أخطها لكم..
الكاتب : زو-زو
تاريخ النشر : 12-4-2009
النص بعنوان : في هجاء معلم !!!
كلنا نعرف الأبلة \ الإستاذ .. وكلنا نحبهم وبعظا ياخذه قدوه ..
ولكن هناك طلاب كرهوا أشياء والسبب هذا الشخص العظيم .. فهو ليس ملااك بطبيعة الحال
ولكن هو بشر معرض للخطأ .... وقد يكون خطأه فاادح أحيانا ..
في حق الطالب وعلينا أن نكون واقعيين
فهذه كلاماتي أكتبها على لسااان أولائك الطلبة ..
**نعتذر عن الأخطاء المطبعية
***
,,في هجاء معلم,,
تسائلني أمي ... أبني مالك الحياة عائفها
وما علمت أن الحياة هكذا ستكون
أماه إني أعزيك في أبنك قد ظل مقصده !!
هو في الحضيض .. والرجال قد امتطوا خيلهم
صاحوا هل من أحد نفقده
نسوني .. وأنا ذات يوم كنت طلائعهم!!
هي الأزمان تردينا .. وتدهسنا
فــ وأسفاه لو كانت من مربينا
أمعلمي ... هل أنت الرسول المنتظر
أوولست أبنك .. والأمل
فما لك كلما سألتك .. ندبتني
تقول أغباء هذا أم حمق؟؟
أين عقلك يا طالب؟؟
أفي الظلام .. أم في المنزل نسيته؟؟
أمعلمي أولا تعلم أنك أخجلتني؟؟
زرعت اليأس في قلب شخص عاشق!!
فحطمته .. أيئستني
فهل لهذا رسلت
أمعلمي .. خذ بيدي
فهل أنا ذو خطأ فتخبرني .. وما بها فأنا إبن الخطاء آدم
إذا رأيت عيبي فأخبرني به .. ولا تحتقرني
فما لك أمام أقراني تشوهني
أأطفال نحن أم شريكتا زوج !!!؟
أم إن العلم خوان كأصدقاء زماني
أولست أبنك كما زعموا
فما بها !!
فرب لـــــقمان تعلم .. ممن في الحفر قد وقعوا
أأمانتك تقول كن عليه لا له ؟؟
لا وربي .... وأرفضها
كما أرفض لنفسي العار والهون
كلامي من قلب حب صادق .. عشق العلم ...أحبه
لمن هو للعلم كان رسولا
أمعلمي أعطني قلما .. كهدية
لأرسم حلمي كما رأيته متلألئا
هذا أنا .. أمامك .. كالرجل .. قم فعاتبني
واصفعني .. لأحكيها
على في المنام أذكرك
أنا أمانة عندك وربي شاهد
وأنت أعلم بهذا مني ومن غيري
ولكن هي الدهور تنسينا أناس ودينا!!!
وأنت أعلم بما في القلب من حب
فيا ربي كن لمعلمي خير عون
وأرسلوا له وردة عله يظن خيرا
أمعلمي .... إلى متى؟؟
الكاتب : خميس العلوي
تاريخ النشر : 6-5-2009
النص بعنوان : لوحة الحياة
كتبتك في صدري لوحة الحياة وزينة السماء
رسمتك بكل حروف اللغات وكل أشرعة المساء
وأسكنتك نبض قلبي يا بلسم الحياة والشفاء
واصبحتي شريكة الروح لا بل الدم والماء والهواء
**************
سيدي الحالم عذرا لا مكان لك بين اروقة النساء
فحبك جنون والمجانين في عرفي ليس لهم حق البقاء
فمن تلك التي تعشق مجنونا يعشق فيها كل النساء
ومن تلك التي تعشق شاعرا يبجل فيها احلام النساء
او من تلك التي تقبل باحلام المجانين الشعراء
***********
لكن سيدتي
هل ادركتي من هو سبب جنون الشعراء
هل بحثتي عن شاعرا لم يكن مجنونا في عالم النساء
فمن هو المجنون فينا انا ام انتي يا أجمل النساء
فعذرا سيدتي فقد اتخذت قرار الموت والفناء
فبعد حبك سيدتي سأعتزل حب النساء
الكاتب : راشد الغافري
تاريخ النشر : 19-5-2009
النص بعنوان : مشهد مسرحي بعنوان / خصوصية مستخدم الانترنت
فكرة المشهد : توعية حول مخاطر الاستخدام السيئ للإنترنت – كيفية استغلال هذه الشبكة في الاتجاه الصحيح – نظرة قانونية ودينية حول الاستخدام الخاطئ لها
الشخصيات :
هزاع - زيد – عدنان – الوالد – المعلم - الأخصائي
المكان : جزء من المشهد يدور في بيت أبوهزاع و الآخر يدور في المدرسة
يجتمع الطلبة زيد وعدنان وهزاع في بيت أبو هزاع
زيد / كيف أحصل على المعلومات التي طلبها المعلم لاتوجد لدي مكتبة
هزاع / بسيطة 00 ندخل الانترنت
عدنان / عندكم خط للشبكة في البيت ؟
هزاع / نعم تعرف أنا من النوع اللي يحب مواكبة التطورات
زيد / تمام ، إذاً دخلنا ، بس أي موقع ندخل
هزاع / ندخل المنتدى التربوي التابع لوزارة التربية و التعليم
عدنان / وهل لديهم منتدى ؟
هزاع / نعم لديهم وفيه ستجد كل ماتريد عن المواد أو البحوث أو أسئلة الإمتحان
(( يفتح موقع المنتدى ))
زيد / ومن هذا (( طالب علم )) الذي يظهر في الصفحة
هزاع / هذا اسم الدخول الخاص بي ، أنا أحد أعضاء المنتدى
عدنان / ماشاء الله عليك صحيح إنك متطور ، لكن لماذا لم تخبرنا بهذا من قبل
زيد / كيف شاركت معهم
هزاع / (( يخبرهم بكيفة الاشتراك و التفاعل مع المنتدى ))
زيد / أقول هزاع ، ممكن لو سمحت تعطاني رمز دخولك للإنترنت ودخولك للمنتدى من أجل خاطر الصداقة التي بيننا
هزاع / لماذا ؟
زيد / أرغب في كسب معلومات بس تعرف من الصعب علي الجلوس معك طول الوقت ، ونحن نملك خط هاتف في البيت وسأدخل باشتراكك حتى استغل وقتي ، أرجوك ياصديقي أرجوك
عدنان / ولماذا الترجي هزاع أخينا ولن يقصر معنا أبدا ، وأنا شخصيا سأكون معك حتى نستفيد مع بعض
هزاع / بس هذه مسؤولية ووو
زيد / ونحن قادرين على تحمل المسؤولية لاتقلق
هزاع / طيب تعطوني وعد أنكم تستغلونه بصورة صحيحة
عدنان / أفا و الله أفا 00 كأنك وجهة لنا إهانة قبل قليل
هزاع / لا أقصد ذلك ولكن كنت أتمنى لو تكون لكم خصوصيتكم في المنتدى و الشبكة وو
زيد / أنت تعرف ظروف الأهل ، الموضوع سيحتاج إلى مبالغ و تسجيل وغيرذلك من الاجراءات ، سيأخذ علينا وقتا ونحن نريد أن نستغل الخميس و الجمعة في البحث عن المعلومات التي طلبها الأستاذ
عدنان (( بخبث ساخر )) / خلاص يازيد خلاص نحن أخطأنا عندما لجأنا إلى صديقنا المخلص الوفي ، يبدوا أننا أحرجناه ، دعنا نذهب من هنا ، وكلنا حسرة على الصداقة و الأخوة التي اصبحت في مهب الريح 00 صداقة آخر زمن
هزاع / خلاص ماعندي مانع و الأشياء التي ستحصلون عليها أريد منها نسخة كي أستفيد منها أنا أيضا
(( يعطي هزاع صديقيه كلمة السر لدخول المنتدى – وكذلك معلومات دخول الشبكة بعدها يغادر الاثنان ويظل هزاع قلقا من تصرفه ))
بقية المشهد في المدرسة
يدخل أبو هزاع أحد مكاتب المدرسة الذي يوجد به أحد المعلمين والأخصائي الاجتماعي
أبو هزاع / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المعلم و الأخصائي يردون السلام
أبو هزاع / خير ياأستاذ اتصلت بي كي أحضر على وجه السرعة
المعلم / نعم ياأبو هزاع من أجل موضوع يتعلق بولدك هزاع
الأخصائي / ابنك هزاع تهجم على المعلم وذكر فيه كلام كلها أكاذيب لا تليق به
الوالد / معقولة ؟!!
المعلم (( يناول ابو هزاع مجموعة من الأوراق )) نعم معقولة تفضل إقرأ الذي كتبه إبنك عني في المنتدى
الوالد (( يتمتم بالقراءة )) بس لا يذكر هنا إن ابني هزاع هو من كتب ، مكتوب أن الكاتب هو طالب علم
المعلم / أنا سأؤكد لك بعد قليل أن ابنك من كتب
الأخصائي(( ينادي على العامل بإحضار هزاع ))
هزاع / السلام عليكم
الجميع وعليكم السلام
هزاع / خيرا ياأبي أراك هنا هل حدث شيء في المنزل ؟ هل أمي بخير ؟
الوالد / كلنا بخير ماعدا أنت إن صدق ماقيل فيك
المعلم / هزاع ألم أساعدك في التسجيل في المنتدى التربوي التابع للوزارة ؟
هزاع / نعم ياأستاذ
المعلم / ألم أختر لك اسم (( طالب علم )) لدخول المنتدى ؟
هزاع / بلى ياأستاذ
الوالد / وافضيحتاه
هزاع / خيرا ياأبي لماذا تقول ذلك ؟!!
الأخصائي / عندما ساعدك المعلم للتسجيل في المنتدى بهذا الاسم المحترم إلى ماذا كان يهدف ؟
هزاع / إلى أن أستفيد من الخدمات التي يقدمها المنتدى وأن أتحاور مع فئة التربويين فيما ينفع ويفيد
الأخصائي / وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان
الوالد / ياخسارة ياهزاع كنت أأمل فيك خيرا
هزاع / لقد حيرتموني 00 أخبروني ماذا حدث ؟
المعلم (( يسلمه حزمة الأوراق )) انت أخبرنا مالذي حدث و مالذي غيرك لتكتب ما كتبت ؟
يقرأ هزاع الأوراق ويسقط على الكرسي من هول المفاجئة )) قائلا : فعلوها 00 فعلوها 00 فعلا هذه هي نهاية الثقة العمياء !!
(( يستغرب الجميع ردة فعله ))
الأخصائي / تتصرف وكأنك لاتدرك هول ما فعلت
المعلم : تتهكم علي وتقولني مالم أقل وتجعل مني سخرية في المنتدى ، وتحرج نفسك ووالدك ، بكل بساطة
الوالد / أكنت تعرف بهذا حقا ياهزاع
هزاع / نعم ولا 00 ولكني لست أنا من كتب
الأخصائي / فمن إذا ؟
هزاع / إنهما زيد وعدنان
الوالد / أبناء الجيران ؟!!
المعلم / زملائك في الصف ؟!!
هزاع / نعم
المعلم / وكيف حصلا على رقمك ومسماك في المنتدى
هزاع / أعطيتهم إياه لأنهم أخبروني أنهم يريدون أن يستفيدوا من خدمات المنتدى ، أقسم لكم أني لم أكن أعرف أنهم سيستغلون هذا الأمر بطريقة خاطئة
الأخصائي / لكن هذا لا يعفيك من المسؤولية أمام القانون
الوالد / قانون ؟!
الأخصائي / نعم القانون 00 قانون الاتصالات ، المسالة فيها أحكام كثيرة ، لأن فيها استغلال خطأ للاتصالات ولأن فيها تشهير بمعلم ، وهناك عقوبات يحكم بها القضاء إذا ثبت على الشخص أنه وقع في المحظور ، وفي حالة هزاع سيتحمل جزءا من ذلك
المعلم (( ينادي على العامل كي يحضر زيد وعدنان ))
(( يدخلان إلى المكتب وهم في حالة ارتباك ))
عدنان / قسما بالله 00 هو السبب هذا هذا (( يشير إلى زيد ))
زيد / أنا السبب انت الذي اقترحت ان نفعل مافعلنا لأنه لايوجد رقيب
الوالد / لا يوجد رقيب فأين عين الله عنكم وهو السميع البصير
الأخصائي / إذا أنتم تعترفون بالذنب
عدنان / في الحقيقة و الواقع هزاع الملام لماذا يفرط في خصوصيته ؟
زيد / نعم نعم هو من عرض علينا المساعدة منذ البداية
هزاع (( يبكي )) واأسفاه كيف لم أبصر أنكم من شياطين الإنس
المعلم / لماذا فعلتم ذلك ؟ وهل ترضونه لأحد من أهاليكم ؟
زيد وعدنان / رحنا فيها !!
الوالد / ألا تعلمون أنه من فضح مسلما فضحه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة ألا تعلمون أن السخرية و النميمة و الكذب توجب النار لفاعلها إن لم يتب ؟!
الأخصائي / ياأبنائي عندما وفرت الدولة هذه الخدمة لم يكن ذلك كي تستغل في ارتكاب الحماقات و التشهير بالآخرين و التعدي على خصوصياتهم وإنما كي نوظفها في حياتنا العلمية و العملية و الاجتماعية ونستفيد من الخدمات العظيمة التي تقدمها ولكي نواكب التطورات في العالم 00
هزاع / أنا السبب أنا السبب
المعلم / على كل حال الحمد لله أننا تداركنا الموقف
الوالد / كيف تداركت الموقف بعد هذا الذي حدث
المعلم / أنا تواصلت مع إدارة المنتدى وتم حذف المشاركات وغلق بقية المواضيع ، إدارة ومشرفي المنتدى كانوا متفهمين لما حدث وأنا تدخلت بصفتي احد المشرفين في هذا المنتدى
هزاع / أنت أحد مشرفي المنتدى !!
عدنان / كيف لم تخبرنا ياأستاذ
الأخصائي / هذه هي الخصوصية ياهزاع و العاقل لا يفرط في خصوصياته
الوالد / أترجاك ياأستاذ ان تسامح هذه المرة أترجاك وأعدك في نفس الوقت أن آخذ لك حقك من هزاع بطريقتي الخاصة 0
المعلم / لا بأس لابأس أتمنى أن يكون هذا الذي حدث درسا جيدا لهؤلاء الشباب
الأخصائي / يمكنك الانصراف الآن يا أبا هزاع مع خالص شكرنا لك على تلبية الدعوة
زيد / ونحن 00 أنا وعدنان 00 هل نغادر أيضا ياأستاذ ؟
الأخصائي / أنتما أولا يجب أن توقعا على تعهد وأن توقعا بالاعتراف على ماكتبتموه وأن تعتذرا من معلمكما فإن سامحكما سأفكر في عدم استدعاء وليا أمريكما
زيد / كل شيء إلا إستدعاء ولي الأمر
عدنان / وأنا بعد كل شيء إلا هذا 00 وأقسم بالله لن أكررها توبه
(( يخرج الأخصائي وهو يحمل حزمة الأوراق ومعه عدنان وزيد قائلا لها )) تعالا إلى المكتب الآخر كي نبدأ بالإجراءات
هزاع / بحزن 00 أنا آسف آسف ياأستاذ
المعلم / لا تثريب عليك00 أتمنى أن تكون قد وعيت الدرس جيدا
هزاع / ولن يتكرر هذا وعد مني
المعلم / عد للإستفادة من المنتدى وأنا سأتواصل معهم كي يعطونك مسمى جديد وكلمة سر جديدة لايعرفها غيرك ، ولكن لا تفرط في خصوصيتك مرة أخرى 00
الكاتب : العاشقة للجنان
تاريخ النشر : 5-5-2009
النص بعنوان : أغني لوحدتي
عندما أكون وحيدة بين وريقات النسيم ..
وأصوات الغدير .. وعزف المزامير ..
أظل أردد في نفسي عبارات الحزن والألم ..
وأحفر بأحشائي أخاديد من الملل ..
وأبحر في بحر الخيال .. ولطالما عانقته بامتنان ..
فأقف لبرهة .. لأعود بشريط الذكريات إلى الوراء ..
فأقابل الأحباب .. وأمازح الأصحاب ..
لكنني .... رغم ذلك ما زلت حيث أنا ..
فتنمو زهور الشوق ..
وتكبر وريقات الحنين ..
وتظلم ليالي الأنين ..
وبينما أنا هكذا ..
إذا بالأطياف ترتسم على نافذتي ..
فأطل من النافذة ..
لأرى بعدها قطرات المطر تعزف ألحانا ..
وهي تداعب أزهار الياسمين ..
وأوراق الفل والعبير ..
فأقف بصمت بتلك الليالي المظلمة ..
لأتأمل بسماتها .. وأستمع لعزفها .. وأرقص على نغماتها ..
وأحفظ ألحانها .. وأبكي على فقدانها ..
وبينما أنا هكذا ..
إذا بالجنيات الصغيرات ترقص حولي ..
وتغني ألحانا بأجمل ما سمعت ..
لأرى بعدها ضوءا .. نورا ساطعا .. بل وكأنه قمر منير ..
كان يطل من بعيد .. فأحاول الاقتراب لأعرف مصدره ..
فإذا بي أرى انه وجه شخص ليس غريبا علي ..
شخص لطالما كان مصدر رقيي ومحبتي وحنيني ..
إنه هو ... نعم هو .. كيف عاد ؟؟؟؟!!!!
أم أنه طيف يتراءى مخيلتي .. ؟؟؟؟!!!!
اقتربت أكثر لأتأكد .. وإذا بي أتاكد أنه مجرد طيف ..
أعاد لي الأحلام .. لأعود مرة أخرى في متاهات الآلام ..
دون وقوف بمكان لأسكن الآلام .. أو حتى أداويها بالأحلام ..
وتبقى في قلبي قطرة واحدة .. ما زلت أحاول الاحتفاظ بها ..
مهما طال بي العمر .. أو حتى انتهى بي القدر ..
ستظل ( قطرة الحب ) محفورة بأحشائي ..
متمسكة بها وكل أخواتها القطرات ..
لأعيش حياة بين جدران الحديد .. متأملة بأمل بعيد ..
لأعود من حيث بدأت .. وأمضي من حيث أتيت ..
لأصل إلى حيث أردت .. لأبقى كما أنا الآن ..
الكاتب : أوتار الحنين
تاريخ النشر : 25-5-2009
النص بعنوان : عفوا إني أكرهك
يا من كنت صديقي
ربما قدرنا أن نختنق في دخان هذه الصداقة
لكن لا أحد يرغمنا على الاستمرار في الاختناق
قول بأنني قاسي !!! قول
أكتب ... !!!! ولكن ماذا أكتب
وإن كتبت فهل سأرتاح ؟؟؟؟
يمر طيفك ويلقي على وجهي
كل الأكاذيب الصغيرة التي اقترفتها
لمجرًد أن أقبل بك صديقاً
أشياء جاءت بسرعة وملأتني
وغرزت في قلبي المثقل بالهموم
تصادقنا
ولم يكن لديّ أدنى شك في فراقنا
وافترقنا
ولم أعد أشعر بالحنين لصداقتنا
قول عني قاسي
أنت علمتني القساوة
افترقت عنك ... وتألمت كثيراً
من آهاتي وآلامي ودموعي
فقد كان حبي لك مجنون
أجل مجنون
بكل ما تعني تلك الكلمة
أنت نحرت قلبي الصادق
بسهمك وخنجرك
افترقنا
نعم
افترق قلبي عن قلبك
بعدما ذاق منه الويلات
ولم يعد يحتمل المزيد
فقد تحطم على يديك
وقتلت فرحته
نعم
افترق قلبي عن قلبك
ولم يعد يعبأ بك أو بمن تكون
بل لن يتحطم ببعادك عنه
فقد أصبح أكثر صلابة وقوة
ولن يبكي عليك أبداً
فقد تحجر البكاء في مقلتيه
ونضبت الدموع
نعم
افترق قلبي عنك و سيظل يحيا بكرامة
فهو من قرًر ذلك القرار
ولم يعد خاضع لـِحُـبــك الذليل
نعم
افترق قلبي عن قلبك وهو نادم
ولكن هذه المرة ليس عليك
الكاتب : أوتار الحنين
تاريخ النشر : 26-5-2009
النص بعنوان : في وحدتي راحتي
جلست على النافذة
أرقب السماء الصافية
و أدعو بعين دامية
و أنظر إلى نهاية الأفق النائية
معذرة ،،،،،،
أسمع صوت الحياة القاسية
تناشدني العودة المرجوة
و تدعو للم الصحبة الغائبة
إلا أني اخترت الوحدة الهانئة!!!
لأعيش بعيدا عن الخاينة
فإني حبست سنين عديدة دموع غزيرة
فاخترتها لاكون في مأمن من الفاجعة
قررت .....
أن أمضي بين سكك الوحدة الهانئة
لأعيش ما بقى من أيامي الفانية
و أدعو ربي أن يرزقني القوة الفائقة
لأني كرهت البشر و طباعهم الجارحه
الكاتب : ثورة قلم
تاريخ النشر : 29-5-2009
النص بعنوان : لحظة تمرُد
أتعلم من أكون ؟!
أنا ليل و شمس وشجون
لا لا لا تأتي !
سأعيد صياغتها
أتعلم من أكون
أنا نهار وقمر وشجون
حتى هذه لا تأتي!
أتعلم ما أحاول ايصاله لك
أظن إنه وصل
وإن لم استطع صياغته في جملة مفيدة
كل الليالي عندي جميلة
لست من محبي الاكتئاب
وإن كان قلمي كذلك
إنما يفعل ذلك
ليخلق جوا !
ليس غريبا ذلك
قد يقتل عزيز ليصنع حزنا
فذلك ما اعتادوا قراءته
ولكن كم مرة تمرد
تمرد على الإنسان
على الأحزان
على الأفراح
على الطغيان
على الحرمان
على الجراح
هذا قلمي لو تعلم
هذا قلمي لو كنتَ قرأت
هذا قلمي لو كنتَ قرأت مرثية
لو كنت قرأت سلسة الغروب
لو كنت قرأت البيت المهجور
لو كنت قرأت غريب القرية
لو كنتَ قرأته وهو يثور على الإنسان
لو كنت قرأت ثقتي الضائعة
لو كنتَ قرأتَ وقرأتَ
لكنك لم تقرأ سوى حزني المصطنع
تعلم إني اتقن
الكذب بالقلم!!
وليس بقصد الكذب!
تعلم إني اتقن
التمثيل بالوجوه!!
وليس بقصد الخداع!
لكنك صدقت وخُدعت
تعلم إني اتقن الخطابة
اتقن الكلام
اتقن كل ذلك
صه إنها قيلولة قلمي ...
آخر تعديل بواسطة عَدي الفرعي ، 10-02-2010 الساعة 03:32 PM