المشرف الأول لمناهج التربية الإسلامية بمحافظة شمال الباطنة
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: ديرة التطور المستمر
الجنس: ذكر
المشاركات: 3,381
آعجبنيً: 2
تلقي إعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
المشرف التربوي بين الأمس واليوم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
مساء التطوير التربوي ... والتجديد الفكري
لا زالت صورة الإشراف التربوي قديما (بغض النظر عن مسمياته ) عالقة في أذهاننا
وها نحن اليوم نعايش الإشراف التربوي واقعا ملموسا
وهنا
دعوة للمقارنة بين المشرف قديما والمشرف اليوم
(أعماله+أدواره+أثره+ أساليبه+تعاونه وإيجابيته)
هنا
سندون بصدق وأمانة ...
دور المشرف التربوي قديما، ودوره اليوم؟!!!!!
ننتظر مشاركاتكم وتأملاتكم
قديما كان للمفتش ,,تأثير أقــوى على معلميه
والكادر الإداري
كان يُغير ويبدل ويزيد وينقّص,,وينتقد دون ملامة أو خوف أو مداراه أو تمييز
الآن للآسف
زادت المحاباه ,,والتغاضي عن السلبيات ,,والترشيح الغير متوازن
وعدم الإهتمام بمكنون الكفاءة من الناحية العملية
ولي عودة في الكثير
,,,
المشرف التربوي (قديما سمي بالمفتش وبعدها بالموجه) بما تحمله هاتان الكلمتان من أبعاد ومعان إيجابية أو سلبية، ولكن أرى أن الموازنة قريبة بين معلم اليوم وطالب اليوم.. فنحن حريصون على المشرف المخضرم الذي يأخذ من (مفتش - موجه) الأمس كل ما هو إيجابي، وأن ينظر إلى مشرف اليوم وما يرجعه الميدان التربوي.. بحيث يأخذ من كل زمان جميله ومفيده.
المفتش كان شخصا واحدا متفردا بآرائه مستبدا بقراراته
كان ينتقد من اجل النقد ولا يصحح ولا يفتح طرق الابداع امام المبدعين
لا يهتم المفتش في اكتشاف المجيدين واصحاب المهارات والفاعلين بل يهتم في بيان الخطأ
قلما ما يمارس التدريب
يهتم بالشكل والكم على حساب الكيف والمضمون
كان شديدا غير متساهل له صلاحية توجيه الانذارات والعقوبات كنقل المدرس من مدرسة الى اخرى
المشرف .. اشخاص متعددون يمارسون الاشراف ( المدير، المعلم الاول )
له لائحة مهام واضحة ويحشر في مهام ادارية واعباء اخرى
مطور وموجه ومجدد
متعاون مع المعلم لتحسين وتجويد التعليم
مدرب
زميل
مبدع ويكتشف المبدعين
يثري العملية التعليمة والمنهاج
يشجع على تبادل الخبرات بين معلمي المدرسة والمدارس الاخرى
يشارك في تأليف المنهاج
وكله خير وبركة
المشرف الأول لمناهج التربية الإسلامية بمحافظة شمال الباطنة
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: ديرة التطور المستمر
الجنس: ذكر
المشاركات: 3,381
آعجبنيً: 2
تلقي إعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
رد: المشرف التربوي بين الأمس واليوم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين الجهضمي
قديما مفتش الآن هو مشرف تربوي وهناك فرق واضح بين المفتش والمشرف.
حقا الفرق واضح بين المشرف والمفتش
ولكن
ننتظر مشاركتك لإثراء الموضوع
ولنصل إلى واقع الإشراف التربوي اليوم
لي عودة بإذن الله تعالى للرد والتحليل
مع الشكر لجميع المشاركين بردودهم المميزة
نعم يوجد فرق واضح بين الأثنين............البعض يلتزم بما يحمله المعنى الحديث ( المشرف التربوي ) من أبعاد، والبعض الآخر لا يتعدى كونه تغيير في المسمى فقط ...... لكم التحية
أخي المُجيد " المتميز " لك شكري الصادق على هذا الموضوع القيم
أخي العزيز .. تغيرت مسميات المشرف من مفتش إلى موجه والآن يطلق عليه مشرفا والسؤال الذي يفرض نفسه الآن : هل هذا التغيير في المسمى رافقه تغييرا في الممارسة الإشرافية ؟؟ أم لازالت هناك ممارسات تفتيشية تتدثر في عباءة الإشراف ؟؟
هذه التساؤلات يجيب عليها إخوة وزملاء المهنة .. أولئك الذين يكدحون في الحقل التربوي فهم من يستطيع أن ينظر إلى الممارسة الإشرافية فيقيمها التقويم المناسب ويضعها في قوائمها التي تنتمي إليها إن كانت تفتيشا أو إشرافا فالمعلم مرآة يعكس لنا ما يجب أن نراه كما هو الطالب للمعلم مرآه .
أخي المتميز .. ويظل الطموح قائما لن يفت من عضده مؤثرا سلبيا يظل قائما لأجل الوصول إلى ممارسات إشرافية أكثر إيجابية وأكثر فاعلية تتجاوز إلى حدود بعيدة تلك الممارسات التي تعتمد ضيق النظرة ومحدودية البعد .
والسؤال الذي يفرض نفسه الآن : هل هذا التغيير في المسمى رافقه تغييرا في الممارسة الإشرافية ؟؟ أم لازالت هناك ممارسات تفتيشية تتدثر في عباءة الإشراف ؟؟
وهنا مربط الفرس
هل تغير الأسم والمضمون أما تغير الأسم وبقي مضمون التفتيش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لازال مضمون التفتيش باقيا إلى الآن عند البعض من مشرفينا التربويين
ولا زال الإشراف اسم لم يترجم في واقعنا
لا زلنا نصادف المشرف المفتش ولم نصادف المشرف الموجه والمرشد
مع إحترامي للجميع وإعتذاري من الجميع
المقارنة بين مشرف اليوم وموجه الأمس له محاور متعددة ، ولا شك أن كلا منا سيرى جوانب المقارنة من خبرته وتخصصه ، وسأذكر لكم بعض الخبرات المتواضعه في ذلك :
الجانب الأول : الحصيلة العلمية : أجد موجه الأمس يملك جوانب قوة متعددة في هذا الجانب ، من حيث شمولية معارفه في مجال تخصصه ، وإن كان مشرف اليوم يمتلك بعض المهارات والمعارف .
الجانب الثاني : الشخصية والتقدير : موجه الأمس _ التربية الإسلامية - كان لديه هيبة وتقدير في نفوس الطلاب ،والمعلمين على السواء ، قريبا بتعامله الإنساني والمتواضع ( وتتمثل في ذهني أحد الرواد من المشرفين في المنطقة والذي له حضور متميز بأسلوبه العماني المتواضع والذي يجعلك تحترمه وتقدره ).
مشرف اليوم : يختلف الأمر ولا أستطيع أن أطلق حكما عاما ، لتعدد الشخصيات التي أراها ، فمنهم من يفرض تقديره بعلمه وخلقه ، ومنهم من يجعل لنفسه هيبة واحتراما بحكمته وأسلوب تعامله مع المواقف ، ومنهم من يخسر ثقة المعلمين به بسبب تعامله ...............
وللحديث بقية .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
موضوع شيق يجعل الشخص يفكر ويعود للوراء لم نواكب عصر التفتيش ولا التوجية ولكن ساتحدث عن المشرف اليوم اصبح مؤهل بالشهادات والمعرفة ولكن يفتقر الخبرة في نظري لانة للاسف بعض المشرفيين لا يمتلكون صفة التعاون او المرونة والتسامح البعض وليس الكل ..
لي عودة ان شاء الله
صباحاتك ألق أيها المتميز ...دام تميزك
كأنك تضرب على أوتار حساسة هنا !
دائما ما أقول أن الفروق الفردية مبدأ ينطبق على الجميع دون استثناء وأستطرد وأقول في السابق هناك من حمل اسم مفتش ولكنه مارس الإشراف بمعناه الحقيقي والآن هناك المشرف ولكنه يحمل في جلبابه المفتش المتصيد لا المشرف المرشد وقد أسلف البعض بقولهم وأنا معهم أن العبرة ليست بالمسميات والألقاب إنما بالممارسات الإشرافية والتوجيهية والتفتيشية الصحيحة النابعة من حب الاستفادة والإفادة .
كل هذا يعتمد على ماذا؟؟؟
على نوعية المعلمين الذين أتعامل معهم فهناك من يستحق أن يفتش عليه وهناك من يستحق أن يوجه فقط وهناك من يستحق أن يشرف عليه ...إذن المعلم هو من يحدد الدور الذي يريد أن يعامل به ...اجتهاده ....أسلوبه وإخلاصه..
عن نفسي/أتقمص جميع الأدوار حتى دور المعلم بالإضافة إلى أدواري الأخرى مفتشة -موجهة-مشرفة-مدربة .
لا خبرة لي بما كان عليه الاشراف سابقاو لكني اعلم عنه منذ 5 سنوات فقط
تعاملت سابقا مع مشرف التربية العملية و كنت اتوقع ان اجد المشرف التربوي بهذه الصورة الجميلة
فقد كان يقدم لنا مواضع الضعف او بمعنى ينتقدنا لكن في صورة مقترح أخر و كان دائما يقول لو قدمتم كذا عوضا عن كذا او فعلتموه بطريقة اخرى
و عندما دخلنا ميدان العمل الفعلي لم اجد الا مشرفة او مثل ما قال الاخوة اعلاه مفتشة سابقا فهي لا تأتي الا لتتصيد الاخطاء و مواضع النقص و ما لم يقدم
تريد ان ترى حصة نموذجية في اقل من 40 دقيقة تطبق فيها جميع بنود استمارة التقييم = عملية تمثيل سواء استدعى الموقف التعليمي ذلك ام لم يستدعيه
و هذا ليس راي الشخصي بل راي اغلب المعلمات اللاتي يشاركنن الراي و هذا ليس عاما بل البعض من الموجهات و في المقابل هي لا تثرينا (مشاغل او درس تطبيقي حتى نستفيد من خبرتها)
و بالاخص الموجهه المتدربة التي تريد ان تثبت جدارتها و صرامتها
و بعد ان اصبحت استمارة التقييم تدخل في البوابة التعليمية لم يعد لها اهمية كبيرة لدى المعلم/ة و نستطيع بذلك تجنب الاحباط المصاحب لرؤية التقييم
المفتش (لفظ يدل على تصيد الأخطاء)
الموجه (لفظ يدل على القيادة وكان من الجيّد بقاء هذه الصفة)
المشرف (لفظ يدل على الترفع- النظر من أعلى- ومن وجهة نظري لا يصلح حاليا) مقترح:
المعاون (لفظ يدل على تقديم العون بالإرشاد والتدريب والمشاركة)
كان الموجه أو المفتش حسب المسمى الذي عاصرناه ونحن على مقاعد الدراسة له حضور مميز حتى أنه أحيانا قد يقوم بتقديم الدرس مباشرة في زيارته بدلاً من المعلم وأفضل منه حتى وهذا نظراً لتمكنه من المادة العلمية وإلمامه بأهداف التعليم وطرق تطبيقها.سابقاً، من يصل عتبة الإشراف (التفتيش) هم من المعلمين المخضرمين أصحاب الخبرة الطويلة في الميدان خصوصا أنهم كانوا يدرِّسون أكثر من منهج واحد أو مادة واحدة. كان للموجه هيبته لامتلاكه القرار من جهة وهذا شيء ايجابي في نظري نفتقر إليه الآن ولتمكنه من المادة التي يشرف عليها من جهة أخرى. ولكن من ناحية أخرى لا نستطيع إنكار أن بعض مفتشي الأمس كانوا يتسببون بعقدٍ نفسية لبعض المعلمين أي أن التأثير السلبي كان موجوداً أيضاً وهذا من خبرة شخصية.
مشرفي اليوم يتحلون بصفات (قد ذكرها الأساتذة الأفاضل) المشرف والموجه والمفتش والمعاون والمساعد والمدرب والقدوة والنموذج الصابر المثابر. للمشرف في كل الأحوال تأثيرٌ إيجابي على معلميه ولا يحتكر هذا التأثير مفتش الأمس ولكن ما يحكم هذا التأثير هو الصلاحيات، قوة الشخصية، إظهار الرغبة في التطوير، نوعية الأعمال على عاتقه، وغيرها الكثير.
قد تكون هناك نماذج قليلة لمشرفي اليوم ممن أساءوا فهم انتقالهم لمجال الإشراف وممن تنقصهم الخبرة أو أنهم لم يستفيدوا ممن يوجههم لأساليب الإشراف الصحيحة ولم يبادروا لإنماء هذه الخبرة بشكل إيجابي يساعدهم على أداء مهامهم على الوجه الصحيح مع معلميهم. لا يوجد من هو كامل فالكمال لله وحده ولكن يوجد الاجتهاد والعزيمة والرغبة الصادقة للتطوير، فطالما اختار هذا الشخص التوجه لهذا المنصب فلابد أن يكون أهلاً له ولابد أن يكون على قدر من المسؤولية لتحمل تبعات مهامه.
أشارك الأخت الحارثية شمال في ما ذكرت وهذا يؤكد أنه حتى مفتش الأمس كان يتحلى بصفات المرشد والموجه والمعاون مع فرق التسمية، وكذلك أشاطرك الرأي في أن نوعية المعلم هي التي تحكم طريقة المشرف في المتابعة.