دخول
النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    مشرف مجال أول بالوسطى
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    ( عمـــــــ الخير ــــان )
    المشاركات
    910

    افتراضي الأسئلة السابرة .. ما هي ؟؟

    يقصد بالأسئلة السابرة هي تلك الاسئلة التي تستطيع سبر اغوار معرفة الطالب لأن بعض الطلبة يعطي إجابات سطحية او غير صحيحة او خاطئة او غير متأكد من الإجابة .

    وتؤدي هذه الاسئلة الى توليد المزيد من المعلومات او توضيح بعضها ، او التركيز على بعضها الاخر ، أو إرجاع المناقشة لعامة الطلاب في غرفة الصف .
    وعندما يشارك التلاميذ في مناقشات صفية ، فإنهم يحتاجون إلى المساعدة والتشجيع ليتمكنوا من إعطاء إجابات جيدة ، ويمكن أن تكون إجابات التلاميذ غير كاملة ، أو ينقصها الوضوح أو سطحية وهنا يجب على المعلم/ ة أن يسبر غور إجابات التلاميذ وأن يطلب إليهم أن يضيفوا إلى إجاباتهم .
    إن سبر غور الإجابة يشجع التلاميذ أحياناً على الإنتقال إلى مستويات عقلية أعلى ، حتى لو كان التفاعل بمستوى المعرفة .
    وعلى المعلم/ة أن يتذكر دائماً أن الهدف من الأسئلة هو مساعدة التلاميذ على توسيع تفكيرهم . وأحياناً يستطيع التلاميذ أن يساعد بعضهم بعضا في الوصول إلى الهدف ، وهذا هو أسلوب التفكير الناقد الهادف .

  2. #2
    مشرفة منتدى المجال الأول
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    ميدان التربية
    المشاركات
    4,449

    افتراضي رد: الأسئلة السابرة .. ما هي ؟؟

    حقيقة مصطلح جديد الأسئلة السابرة ولطرح الأسئلة معايير لابد أن يعرفها المعلم وكيفية الانتقال من المستويات الدنيا إلى العمليات العقلية العليا المتمحورة في التحليل والتركيب والفهم وغيرها

    بارك الله فيك أستاذي المبدع

    تربوية قيادية
    لنكن شموعـــــًا لا تنطفئ ~


  3. #3
    مشرفة سابقة
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,670

    افتراضي رد: الأسئلة السابرة .. ما هي ؟؟

    الأسئلة السابرة, هي الأسئلة التي يبنيها المعلم على إجابة الطالب , بقصد مساعدته على إعادة النظر فيها من أجل تحسينها أو تطويرها لتكون أكثر دقة وتفصيلاً والسؤال السابر يطرح لتشجيع الطلاب على التفكير بصورة أعمق ...


    موضوع هادف جدا أخي مشرف الوسطى ... جزاك الرحمن الف خير ..


  4. #4
    مشرفة منتدى المجال الأول
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    4,297

    افتراضي رد: الأسئلة السابرة .. ما هي ؟؟

    مصطلح جديد عرفته هنا الأن نعم يجب أن ينوع المعلم في طرح الأسئلة ويقربها إلى أذهان التلاميذ بجميع الطرق والأساليب ليصل إلى أن الطلبة دون المستوى والمتوسطين قد فهموا السؤال واستطاعوا أن يجيبواعليه بعد الطرق الذي عملها المعلم لهم.
    جزيل الشكر والتقدير.

  5. #5
    تربوي ماسي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    هناك في سفـوح أرض اللبانة
    المشاركات
    3,445

    افتراضي رد: الأسئلة السابرة .. ما هي ؟؟


  6. #6
    المنسقة الإعلامية لمدرسة كمزار للتعليم العام
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    بيـن آوراقيღ♥ღ وقلمي ღ♥ღ
    المشاركات
    2,052

    افتراضي رد: الأسئلة السابرة .. ما هي ؟؟


  7. #7

    افتراضي رد: الأسئلة السابرة .. ما هي ؟؟

    أشكرك أستاذي مشرف الوسطى على هذا الموضوع القيم,,, و اسمح لي أن اضيف:


    أن الأمم اليوم لا تقاس برصيدها من المواد الخام - مهما كانت كميتها أو نوعيتها - وإنما تقاس برصيدها من العنصر البشري الذي يعتبر أغلى ما في الوجود ، وليس "الكم" هو معيار المفاضلة بين أفراد العنصر البشري و إنما "النوع" ، فهناك رجل برجل ، ورجل برجلين ، ... وهناك رجل بألف رجل . وإن مقياس النوعية هذا لا يقاس بمساطر الطول ، ولا بموازين الكتل ، ولا بمعدلات الاستهلاك ، وإنما يحسب بعامل الزمن ، وبآثار الفكر ، وبمعدلات الإنتاج ، ولن يتسن لأمة أن تبنى رجالها بالنوعية التي تريد إلا في ظل منهاج تربوي فعاّل يقوده معلمون أكفياء "يزنون لكل فرد بميزان عقله" من سؤال وجواب ومعلومات.

    كم هي كثيرة مهام المعلمين التعليمية ، ولكن ما يلزم لتحقيقها من كفايات هو أكثر و أكبر ، فمهمة التخطيط للتدريس تحتاج إلى كفايات في تحديد الأهداف ، وتحليل المضمون ، واختيار الخبرات ، ومهمة عرض الدرس تحتاج إلى كفايات في توظيف طرائق التدريس ، وفي طرح الأسئلة ، وفي إثارة الدافعية ، ومهمة غلق الدرس تحتاج إلى كفايات في تلخيص الأفكار ، وفي تقويم المنجزات ، وفي اختيار الأنشطة البعدية و البيتية.

    وينظر إلى مهمة "عرض الدرس" على أنها من أشد مهمات المعلم حساسية ، ومن أكثرها خطورة لأنها المحك الذي من خلاله يتم تحقيق الأهداف . هذا ولقد تعددت أساليب عرض الدرس وتباينت حتى أنه يمكن وضعها على خط متصل يبدأ بأسلوب الإلقاء القائم على تبعية الطالب للمعلم ، وتنتهي بأسلوب التعلم الذاتي القائم على استقلالية الطالب عن المعلم ، ويحتاج المعلم إلى كفايات خاصة كي ينجح في عرضه لدرسه بأي أسلوب يشاء ، منها كفايات تحديد حاجات الطلاب ومعرفة أنماط تعلمهم ، وكفايات طرح الأسئلة وتوزيعها إلى جانب كفايات معرفة مجالات الأسئلة ومستوياتها و المواقف الملائمة لكل منها.

    ويعتبر التدريس بالحوار من الأساليب الفاعلة في تدريس الطلاب في مراحل التعليم الأساسية ، لأنها تأتي بعد مرحلة ما قبل المدرسة ، حيث التعلم بالتلقين والمحاكاة ، وتأتي قبل مرحلة التعلم الثانوي والجامعي ، حيث التعلم بالاكتشاف ، وتعتبر الأسئلة السابرة العمود الفقري لأسلوب التدريس القائم على الحوار ، وتقوم فلسفة هذه الأسئلة على افتراض مؤداه : أن الطلاب قادرون على حل الإشكالات التي تواجههم في أثناء العملية التعليمة / التعلمية عبر سلسلة متدرجة من الأسئلة التي يطرحها المعلم ويكون في مقدور الطلاب الإجابة عليها حتى يصلوا إلى حل شامل وكامل لهذه الإشكالات .

    وينسجم هذا المعنى مع مقولة سقراط صاحب أسلوب التعليم بالحوار حيث يقول كانت أمي قابلة تولِّد الأطفال ، وأنا أولّد الأفكار) .


    ولتقريب هذا النمط من الأذهان فإن خير مثال على ذلك هو حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي يرويه أبو هريرة رضى الله عنه ( البخاري ، ج/ 9 ) حيث يقول :
    جاء
    رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غاضبا ، فقال : يا رسول الله ولد لي غلام أسود !!
    فقال له صلى الله عليه وسلم : هل لك من الإبل ؟
    قال : نعم
    !
    قال
    : ما ألوانها ؟
    قال : حُمْر
    !
    قال : هل فيها من أورق (رمادي) ؟

    قال
    : نعم !
    قال : فأني ذلك ؟ ( أي كيف حصل ذلك ؟
    )
    قال : لعله نزعة عرق
    !
    قال
    : فلعل ابنك نزعة عرق .
    فهدأ الرجل
    .
    وهكذا أوصل النبي صلى الله عليه
    وسلم ذلك الرجل إلى أن يجد حلاً لإشكاليته المطروحة من خلال سلسلة من الأسئلة السابرة .
    ولقد صنف (دقائق ، 1988) الأسئلة السابرة إلى خمسة أصناف
    :
    أسئلة السبر التذكيري : وهي أسئلة تقيس الخبرات السابقة
    .
    أسئلة السبر
    الاستيضاحي : وهي أسئلة تستخدم للتأكد من صحة المعومات المطروحة.
    أسئلة
    السبر التركيزي : وهي أسئلة تهدف إلى تثبيت المعلومات المطروحة.
    أسئلة
    السبر الناقد : وهي أسئلة تهدف إلى محاكمة المعلومات المطروحة.
    أسئلة السبر
    التحويلي : وهي أسئلة "تدور" بين الطلاب حتى يتمكن أحدهم من إعطاء الإجابة الصحيحة لها.

    و المتدبر لمصادر التربية الإسلامية يرى أن هناك اهتماماً خاصاً " بالسؤال " لما له من دور في بناء الإنسان وضبط حركته وتطوير معرفته :
    فالله عز وجل يقول : ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )
    وفي التربية يقولون : ( السؤال نصف المعرفة )
    ونسب إلى ابن عباس (ر) - حينما سئل عن علمــه كيف اكتسبه – أنه قال : ( بلسان سئول ، وقلب عقول )

    ولكن واقع الحال يشهد بأن
    المعلمين اليوم قد انصرفوا عن هذا النهج التربوي الأصيل ، نهج الحوار بهدف البحث و التثبت ، فما يدور في قاعات الدرس سواء في المدارس أو المعاهد أو الجامعات يقوم في معظمه على التلقين و الترديد ، أما أدوات توليد المعرفة من سؤال أو استفهام أو استعلام فلا نراها إلا كالدينامو المقطع الأسلاك " فلا يصله " معلم ولا يستضيء به طالب ! فهل لعودة معلمينا إلى الأصول من سبيل !؟

    تحياتي لك... كستن



ط§ظ„ط¹ظ„ط§ظ…ط§طھ ط§ظ„ظ…ط±ط¬ط¹ظٹط©

ط§ظ„ط¹ظ„ط§ظ…ط§طھ ط§ظ„ظ…ط±ط¬ط¹ظٹط©

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
XHTML RSS CSS w3c