إلى طالبات وطلاب الصف العاشر _ شرح قصيدة اغنية الخليج الشرح الكامل المفصل ..
p أغنية ا لخليج iللشاعر غازي القصيبي .
شاعرنا من الشعراء السعوديين بل الخليجين القلائل الذي استطاع أن يصور حنينه وغربته وقلقه النفسي أصدق تصوير ، " بل هو من أقدر الشعراء على تصوير تلك النزعة الرومانسية من حنين وغربة وقلق في أسلوب يجمع بين رصانة القديم وأصالته وإيقاعه الشجي وشفافية العبارة وحداثة بنائها وقدرتها على الإيحاء وبمستوى فوق المستوى الأول للمعنى والصورة " ، ومن النماذج الشعرية الوجدانية التي واءم فيها القصيبي بين الأصالة والمعاصرة إلى جانب ما تحويه من شوق وحنين قصيدته : أغنية للخليج من البسيط
شرح القصيدة :
البيت الأول :
أرقب :انتظر بلهفة
الشاعر في شوق و حنين إلى وطنه و هو بعيد عنه و يترقب لحظة عودته إلى وطنه بلهفة و شوق كي يأنس في موطنه .و يصف بعض المناظر الرائعة التي يتميز بها الخليج و التي تثير مشاعره لأنها قريبة إلى قلبه .
البيت الثاني :
القافية : القصيدة
رعشة : رجفة
هدية الشاعر لوطنه عبارة عن الشوق و الحنين الذي سطره في أبيات قصيدة رائعة و التي ضمن فيها كل ما عاناه و خاضه في سفره .
البيت الثالث :
انبشه : استثيره
هوى : رغباتي و ذكرياتي
في هذا البيت يسترجع الشاعر ذكريات الطفولة عندما كان صغيرا يلعب بالرمال فيثير مشاعر قلبه المدفونة عندما يبحث عم ما يفقده .
البيت الرابع :
مشيناها : قضيناها
الوتر : الغناء و اللهو
يواصل الشاعر تذكره لذكرياته الجميلة عندما كان يقضي لياليه في لهو و طرب حتى الفجر عند اختفاء النجوم .
الشطر الأول : كناية عن السهر
البيت الخامس :
الغافي : الهادئ
السمر : الحديث في الليل
من شدة حب الشاعر للخليج جعله كإنسان قريب منه ومن قلبه و لا يرضى الشاطئ إن يستيقظ من غفوته إلا بقبلات الشاعر التي تبعث فيه الحركة و الحياة و يدعوه الشاعر إلى مسامرته و مبادلته أطراف الحديث .
البيت السادس :
الولهان : شديد الشوق
الدرر : الآلئ
تجاذب الشاعر المسامرة مع الخليج و يذكره بالعهد القديم الذي بينهما فقد جاء الشاعر مؤملا بأن يحصل على كنوز و خيرات الخليج .
البيت السابع :
ذرع : طاف
المرفأ : مرسى السفن
الضجر : الملل و السأم
يقول الشاعر أنه بعد أن طاف وزار بقاع الدنيا لم تتحقق له السعادة و إنما زاد اشتياقه إلى الخليج و تلك الأماكن لم تترك في قلبه إلا الضجر و السأم .
البيت الثامن :
لحت : ظهرت
أزرق العينين : البحر
البيد : الصحراء
أي أن الشاعر عندما زار وطنه اهتزت مشاعره و انطلقت من مكمنها كما تهتز الأرض القاحلة طلبا للمطر .
البيت التاسع :
وشوش : همس بصوت رقيق
الخدر : الراحة و الإسترخاء
عندما كان الشاعر بعيد عن وطنه في بلاد الغربة وكان يأخذ محارة و يضعها على أذنه فتحدث صوتا يثير مشاعره فتسافر إلى ذكرى الوطن فيبعث ذلك في نفسه الراحة و الإسترخاء .
الشطر الثاني : كناية عن الراحة و الإسترخاء
البيت العاشر :
السحر : قبيل الفجر
ترنم : تغنى ( من مادة : رنم )
يصف الشاعر أحد الصور الجميلة التي استوقفته عند العودة للوطن و التي كانت ساكنة ذكرياته و هي الأغاني التي يترنم بها الملاحون و التي تبعث فيهم الحيوية و النشاط .
البيت الحادي عشر :
يواصل الشاعر حديثه عن الخليج فيقول أنه عندما كان يذهب إلى البحر و هو بعيد عن وطنه و يرى القوارب و السفن التي تمخر عباب البحر كانت تلوح صورة الخليج بقوارب الصيد و السفن في ذاكرته و يعود بذاكرته إلى مناظر الخليج الجميلة .
البيت الثاني عشر :
يقول الشاعر أن الشمس التي يتعرض لها في بلاد الغربة لا يحس بحرارتها لأن ذكرى الخليج تطفئ من لهيب الشمس الحارقة .
و لها معنى آخر بمعنى أن مشاعر و أحاسيس الشاعر تحترق في قلبه ولكنه لا يحس بهذا الإحتراق عندما يلوح في ذاكرته ذكرى الخليج .
البيت الثالث عشر :
يصف الشاعر الخليج بالموجة البيضاء كناية عن الأمن و السلام التي ينعم بهما الخليج و أن ذكرى الخليج الكامنة في قلبه تراءت أمام عينيه و كونت صورة الخليج الجميلة له عندما كان في بلاد الغربة .
البيت الرابع العشر :
ملامحه : معالمه
يتمنى الشاعر للخليج النصر و العزة دائما و أنه مهما اشتدت المشاكل التي يواجهها إلا أنه لا يهزم أبدا وتظل بسمة الإنتصار تعلو محيا الخليج .
البيت الخامس عشر :
لكنة : لهجة غير عربية
يفتخر الشاعر في هذا البيت بعروبة الخليج و أنه لم يتأثر بلغة العجم الذين جاؤوا إليه و لقد بقي متمسكا بعروبته كما عهده و عرفه دائما على مر السنين .
البيت السادس عشر :
جبهة : عزة
كبر : الاتساع و الامتداد
يفتخر الشاعر بعزة الخليج و أنه لا يرضى الخضوع لأي من المشاكل التي يواجهها أيا كانت و هو كذلك كما عهده دائما .
البيت السابع عشر :
أي أن الخليج يفتخر بلغة القرآن و يحافظ عليها مدى الأزمان فعزته من عزتها وبقاؤه من بقائها و هو كذلك دائما كما عهده الشاعر .