إن اختيار طريقة التدريس المناسبة في الحصة الدراسية هي الركيزة المهمة الأولى التي يتمكن من خلالها المعلم من إيصال الفكرة للطالب بأقصر وأنسب طريق.

من هذا المنطلق فقد نظمت مدرسة اللاجال مشغلا تدريبيا لمعلمات المدرسةبتاريخ 15/1/2011،يدور المشغل حول طريقة التعلم التعاوني وقد قدم المشغل الأستاذة منى البحراني مشرفة المجال الأول بالإضافة إلى الاستاذ خلفان العويسي مشرف عام بديوان الوزارة ،تضمن المشغل عدة محاور أساسية من ضمنها بالتعلم التعاوني وتاريخ تطبيقه ومزاياه وقواعد تطبيقه , كما تضمن المشغل أنشطة تطبيقية تعاونية تنفذ من قبل المعلمات , كما أسهم المشغل في تدريب المعلمات على آلية تطبيق طريقة التعلم التعاوني والعمل في مجموعات أثناء التدريس ولمختلف المناهج الدراسية .
ولقد أبدت الأستاذة رحمة بنت أحمد البراشدي معلمة أولى للمجال الأول عن رأيها قائلة : المشغل أثرى خبرات المعلمات كطريقة تدريس مميزة حيث تساعد الطلبة متدني المستوى وتدعم الجانب المعنوي لديهم بالمشاركة مع أقرانهم وترقى بالطلبة المجيدون كما تميز البرنامج التدريبي بالتفاعل الجيد من قبل المتدربات والمشاركة الفاعلة في الأنشطة العملية .