دخول
النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1

    افتراضي طلب شرح سورة البقرة(228-230)

    ارجو من معلمي الثفافة الاسلامية مساعدتي في ايجاد شرح هذه السورة ولكم جزيل الشكر

  2. #2

    افتراضي مشاركة: طلب شرح سورة البقرة(228-230)



    من كتاب أيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري :

    تفسير الآية 228 من سورة البقرة :
    { وَٱلْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوۤءٍ وَلاَ
    يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِيۤ أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ
    يُؤْمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ
    فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوۤاْ إِصْلاَحاً وَلَهُنَّ مِثْلُ ٱلَّذِي عَلَيْهِنَّ
    بِٱلْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }


    شرح الكلمات:
    { المطلقات }: جمع مطلقة وهي المرأة تسوء عشرتها فيطلقها زوجها أو القاضي.

    { يتربصن }: ينتظرن.

    { قروء }: القرء إما مدة الطهر، أو مدة الحيض.

    { ما خلق الله في أرحامهن }: من الأجنّة فلا يحل للمطلقة أن تكتم ذلك.

    { وبعولتهن }: أزواجهن ، واحد البعولة: بَعْلٌ كفحل ونخل.

    { بردهن في ذلك }: أي في مدة التربص والانتظار.

    { ولهن مثل الذي عليهن }: يريد على الزوجة حقوق لزوجها، ولها حقوق على زوجها.

    { وللرجال عليهن درجة }: هي درجة القوامة أن الرجل شرعا هو القيم على المرأة.


    معنى الآية الكريمة:

    بمناسبة طلاق المؤلي إن أصر على عدم الفيئة : ذكر تعالى في هذه الآية {والمطلقات }
    الخ، أن على المطلقة التي تحيض أن تنتظر فلا تتعرض للزواج مدة ثلاثة أقراء فإن انتهت
    المدة ولم يراجعها زوجها فلها أن تتزوج.
    وهذا الانتظار يسمى عدة وهي واجبة مفروضة عليها لحق زوجها، إذ له الحق أن يراجعها فيها، وهذا معنى قوله تعالى في الآية: { وبعولتهن أحق بردهن في ذلك إن أراداو إصلاحاً }.

    كما أن على المطلقة أن لا تكتم الحيض بأن تقول: ما حضت إلا حيضة أو حيضتين وهي حاضت ثلاثة تريد بذلك الرجعة لزوجها، ولا تقول حضت ثلاثة وهي لم تحض من أجل أن لا ترجع إلى زوجها، ولا تكتم الحمل كذلك حتى إذا تزوجت من آخر تنسب إليه الولد وهو ليس بولده وهذا من كبائر الذنوب. ولذا قال تعالى ولا يكتمن ما خلق الله في أرحامهن،
    يريد من حيض وحمل إن كن يؤمن بالله واليوم الآخر.

    وقوله تعالى: { وبعولتهن أحق بردهن في ذلك } يريد والزوجُ أحقُّ بزوجته المطلقة ما دامت في عدَّتها وعلى شرط أن لا يريد بإرجاعها المضارة بها بل لا بد وان يريد برجعتها الإِصلاح وطيب العشرة بينهما.وهذا ظاهر قوله تعالى: { إن أرادوا إصلاحاً } ، وعلى المطلقة أن تنوي برجوعها إلى زوجها الإِصلاح أيضاً.

    ثم أخبر تعالى أن للزوجة من الحقوق على زوجها، مثل ما للزوج عليها من حقوق فقال
    تعالى: { ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف }.

    وأخبر أن للرجل على المرأة درجة لم ترقها المرأة ولم تكن لها وهي القيوميّة المفهومة من قوله تعالى من سورة النساء: { الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم }.

    وختمت الآية بجملة { والله عزيز حكيم } إشعاراً بوجوب تنفيذ هذه التعاليم لعزة الله تعالى وحكمته. فإن الغالب يجب أن يطاع والحكيم يجب أن يسلم له في شرعه لأنه صالح نافع غير ضار.


    هداية الآية
    من هداية الآية:

    1- بيان عدة المطلقة إذا كانت تحيض وهو التربص ثلاثة حيض أو أطهار.

    2- حرمة كتمان المطلقة حيضا أو حملا خلقه الله تعالى في رحمها، ولأي غرض كان.

    3- أحقية الزوج بالرجعة من مطلقته إذا لم تنقض عدتها، حتى قيل: ( الرجعية زوجة) بدليل أنها لو مات يرثها زوجها ولو مات ترثه. وأنه لا يحل أن تخطب أو تتزوج ما دامت في
    عدتها.

    4- اثبات حقوق كل من الزوجين على صاحبه.

    5- تقرير سيادة الرجل على المرأة لما وهبه الله من ميزات الرجولة المفقودة في
    المرأة.





    ======================


    تفسير الآية 229 من سورة البقرة :
    { ٱلطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ
    يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّآ آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلاَّ أَن
    يَخَافَآ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ
    ٱللَّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا ٱفْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ
    فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ
    ٱلظَّالِمُونَ }


    شرح الكلمات:

    { الطلاق }: الاسم من طلَّق ، وهو أن يقول الرجل لزوجته : أنت طالق أو طلقتك.

    { مرتان }: يطلقها، ثم يردها، ثم يطلقها ثم يردها.
    أي يملك الزوج الإِرجاع في طلقتين .أما إن طلق الثالثة فلا يملك ذلك ولا ترجع حتى تنكح زوجا غيره.

    { فإن خفتم ألا يقيما حدود الله }: حسن العشرة ، فإن خافت المرأة أو خاف الزوج أن لا
    يؤدي حقوق الزوجية جاز الفداء وهو دفع مال للزوج ليخلي سبيل المرأة تذهب حيث شاءت، ويسمى هذا خلعاً.

    { حدود الله }: ما يجب أن ينتهي إليه العبد من طاعة الله ولا يتجاوزه.

    { الظالم }: المتجاوز لما حدَّ الله تعالى، والظلم وضع الشىء في غير موضعه.


    معنى الآية الكريمة

    ما زال السياق في بيان أحكام الطلاق فيقرر تعالى في هذه الآية أن الطلاق الذي يملك
    الزوج الرجعة فيه هو طلقتان أولى، وثانية فقط، ومن هنا فمن طلق الثانية فهو بين
    خيارين إما أن يمسك زوجته بمعروف، أو يطلقها بإحسان فإن طلقها فلا تحل له حتى تنكح زوجاً غيره هذا معنى قوله تعالى: { الطلاق مرتان فإمساك بمعروف } أي بحسن العشرة وهو أداء ما للزوج من حقوق،
    أو تسريح أي تطليق بإحسان بأن يعطيها باقي صداقها إن كان، ويمتعها بشىء من المال ولا يذكرها بسوء.

    وقوله تعالى: { ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا }:
    حرم تعالى على الزوج أن يأخذ من مهر زوجته شيئا بدون رضاها، إلا في حال واحدة وهي إذا كرهت المرأة الزوج ولم تطق البقاء معه وهو غير ظالم لها .وهذا معنى { فإن خفتم ألا يقيما حدود الله } وهي المعاشرة الحسنة فلا جناح أي لا إثم فيما فدت به نفسها فلها أن تعطي المال للزوج ، وله أن يأخذه منها مقابل تركها وحل عصمة الزوجية بينهما.

    وقوله تعالى: { تلك حدود الله } يريد أحكام شرعه ، فلا يحل تجاوز الحلال إلى الحرام،
    ولا تجاوز الإِحسان إلى الإِساءة، ولا المعروف إلى المنكر ومن يتعد حدود الله فقد
    ظلم نفسه عرضها للعذاب، وما ينبغي له ذلك.


    هداية الآية :

    من هداية الآية:

    1- حرمة الطلاق الثلاث بلفظ واحد، لأن الله تعالى قال الطلاق مرتان.

    2- المطلقة ثلاث طلقات لا تحل لزوجها حتى تنكح زوجا غيره ويطلقها أو يموت عنها.

    3- مشروعية الخلع وهو أن تكره المرأة البقاء مع زوجها فتخلع نفسها منه بمال تعطيه
    إياه عوضا عما أنفق عليها في الزواج بها.

    4- وجوب الوقوف عند حدود الله وحرمة تعديها.

    5- تحريم الظلم وهو ثلاثة أنواع ظلم الشرك وهذا لا يغفر للعبد إلا بالتوبة منه وظلم
    العبد لأخيه الإِنسان وهذا لا بد من التحلل منه، وظلم العبد لنفسه بتعدّي حد من
    حدود الله وهذا أمره إلى الله إن شاء غفره وإن شاء آخذه به.



    ===============


    { فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىٰ تَنْكِحَ زَوْجاً
    غَيْرَهُ فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ إِن ظَنَّآ
    أَن يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ
    يَعْلَمُونَ }



    شرح الكلمات:

    { فإن طلقها فلا تحل له }: الطَّلقة الثالثة فلا تحل له إلا بعد ان تنكح زوجاً
    غيره.

    { فلا جناح عليهما }: أي لا إثم ولا حرج عليهما في الزواج من جديد.

    { أن يترجعا }: أن يرجع كل منهما لصاحبه بعقد جديد وبشرط أن يظنا إقامة حدود الله
    فيهما، وإلا فلا يجوز نكاحهما.



    معنى الآية الكريمة:

    يقول تعالى مبيناً حكم من طلق امرأته الطلقة الثلاثة: فإن طلقها فلا تحلُّ له حتى
    تنكح زوجاً غيره، ويكون النكاح صحيحاً ويبني بها الزوج لحديث " حتى تذوقي عسيلته
    ويذوق عسيلتك " .
    فإن طلقها الثاني بعد البناء والخلوة والوطء أو مات عنها جاز لها أن تعود إلى الأول إن رغب هو في ذلك وعلما من أنفسهما أنهما يقيمان حدود الله فيهما بإعطاء كل واحد حقوق صاحبه مع حسن العشرة وإلا فلا مراجعة تحل لهما.ولذا قال تعالى {إن ظنا أن يقيما حدود الله}

    ثم نوّه الله تعالى بشأن تلك الحدود فقال: { وتلك حدود الله } وهي شرائعه، يبينها سبحانه وتعالى لقوم يعلمون، إذ العالمون بها هم الذين يقفون عندها ولا يتعدونها فيسلمون من وصمة الظلم وعقوبة الظالمين.



    هداية الآية

    من هداية الآية

    1- المطلقة ثلاثا لا تحل لمطلقها إلا بشرطين :
    الأول: أن تنكح زوجا غيره نكاحاً صحيحاً ويبني بها ويطأها.
    والثاني : أن يغلب على ظن كل منهما أن العشرة بينهما تطيب وأن لا يتكرر ذلك الاعتداء الذي أدى إلى الطلاق ثلاث مرات.

    2-موت الزوج الثاني كطلاقه تصح معه الرجعة إلى الزوج الأول بشرطه.

    3- إن تزوجت الملطقة ثلاثة، بنيّة التمرد على الزوج حتى يطلقها لتعود إلى الأول فلا
    يحلّها هذا النكاح لأجل التحليل، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أبطله وقال: " لعن
    الله المحلل والمحلل له " ويسمّى بالتيس المستعار، ذاك الذي يتزوج المطلقة ثلاثا
    بقصد أن يحلها للأول.

  3. #3

    افتراضي رد : طلب شرح سورة البقرة(228-230)

    ثااااااااااااااانكس أخوي الفوائد
    على شرح الآيتين
    مشكوووووووووور جزاك الله خير

  4. #4

    افتراضي مشاركة: طلب شرح سورة البقرة(228-230)

    العفو أختي وجزاك الله خيرا وبارك فيك .

  5. #5

    افتراضي رد: طلب شرح سورة البقرة(228-230)

    ششششششششششششششششششششششششششششششششكرا ييييييييييييياخي وجعلك الله منالصالحييييييييييييييييييييييييين

  6. #6
    تربوي ماسي
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    الدولة
    اللهم اني اسألك التوفيق والنجاح في دراستي
    المشاركات
    2,181

    افتراضي رد: طلب شرح سورة البقرة(228-230)

    بارك الله فيك أخي
    جزيت خيرا على مبادرتك الرئعه
    وفقك الله وأنار طريقك بالخير

  7. #7

    افتراضي رد: طلب شرح سورة البقرة(228-230)

    يسلموووووا ع التفسيررررر

  8. #8
    تربوي موهوب
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    مسقط
    المشاركات
    15

    افتراضي رد: طلب شرح سورة البقرة(228-230)

    مشكوووووووووووووووووور خيو ع الشرح ..
    جزاااااك الله ألف خير ..

ط§ظ„ط¹ظ„ط§ظ…ط§طھ ط§ظ„ظ…ط±ط¬ط¹ظٹط©

ط§ظ„ط¹ظ„ط§ظ…ط§طھ ط§ظ„ظ…ط±ط¬ط¹ظٹط©

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
XHTML RSS CSS w3c