دخول
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 30

الموضوع: شرح القصائد

  1. #1

    افتراضي شرح القصائد

    الرجاء شرح قصائد اللغة العربية للصف الثاني عشر كامل
    نشيد الجبار لابي القاسم الشابي
    ياريح لعبد الرحمن شكري
    انشودة المطر لبدر شاكر السياب
    خمسة رسائل الى امي لنزار قباني
    الشمس لاحمد امين
    السلام الاجتماعي لمحمد سليم العوا
    من رواية النهايات لعبد الرحمن منيف
    من رواية سماء نائية لاسماعيل فهد
    بليييييييييييييييييييييز الرجاء شرح هذه القصائد

  2. #2

    Wink رد : شرح القصائد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام اروى
    الرجاء شرح قصائد اللغة العربية للصف الثاني عشر كامل
    نشيد الجبار لابي القاسم الشابي
    ياريح لعبد الرحمن شكري
    انشودة المطر لبدر شاكر السياب
    خمسة رسائل الى امي لنزار قباني
    الشمس لاحمد امين
    السلام الاجتماعي لمحمد سليم العوا
    من رواية النهايات لعبد الرحمن منيف
    من رواية سماء نائية لاسماعيل فهد
    بليييييييييييييييييييييز الرجاء شرح هذه القصائد
    يا ريح لعبد الرحمن شكري

  3. #3

    Post رد : شرح القصائد

    :11umbup: السلام عليكم ....
    إذا ممكن أريد شرح هذه القصايد إذا حصلتي عليهن بصورة عاجلة جدا...
    مع جزيل الشكر

  4. #4

    افتراضي رد : شرح القصائد

    أسئلة الإعداد المنزلي :

    ج 1 - شكوى وحنين
    ج2 – من مدريد
    ج3 – من الرابعة - إلى بيت سقانا الحبوالراحمة ....................... إلى قطط كسولات
    ج 4 – أمه ، أبه ، الطفلة ، أطفال حارته ،جارته ، و نفسه


    المعجم الشعري :

    2
    بيدر : المدن القديمة
    مشارفنا : شرفات البيت
    الخرافية : الخيالية

    3
    ستائر : ستار
    حدقات : حديقة
    مشاتل : مشتل
    مدامع : مدمع
    جوانح : جانحة

    4
    - ستائر ، شرفات ،الزهور .......................... الخ
    - الفله ، شمشير ، حقائق ، ليلكة .......................الخ
    - عامان ، ايلول ، قضى ، الليل ، صباح .............الخ


    تحليل النص :

    ج1للتدليل والتلميح و ستطابة المخاطب
    ج2 – لأنها اقرب إنسان إلية واصدق واحن وأولى علية بالسؤال
    ج3 – من حيث اللغة : استخدام الألفاظ والتراكيب السهلة والواضحة
    من حيث الموضوع : سهولة وواضح وليس به تعقيد لأنة عبارة عن رسائل حنين وشوق إلىإلام
    ج4 – وخبأ فيحقائبه ....... صباح بلادة الأخضر
    أ : الستائر ، الكتب ، الطاولة ، القطط ،الطرابين ............................... الخ
    ب : ساحة النجمة ، الحيطان حارتنا ، مآذنالأموية ، ليل دمشق ، فل دمشق ، دور دمشق ........الخ
    ج6 – قارن بين الشرق و الغرب : أحب إلية منكل وطن
    قارن بينطفولته والكبر: لان طفولته أحب إلية من كبره لان تتميز بالبراءة والحنان والعطف
    قارن بين الغربةوالوطن : لان الوطن رمز الأمن والاستقرار والحنان
    ج7
    أ :
    1 : ذكريات الشاعرلوطنه
    2 : استلهامالشاعر لمظاهر الحب لوطنه
    3 : الصور التي وصف بها الشاعر بوطنه
    4 : وصف الشاعر لدمشق
    5 : سؤال الشاعر عنأبية وماضية
    ب : الشكوى والحنين
    ج8
    أ : مرتبطةبالموضوع
    ب : مناسبة بالموضوع الرسائل وشارحة وموضحة لها


    إضاءات أسلوبية :

    1 ) _ الموسيقى الداخلية للأبيات :

    -شعر الحر أو شعر التفعيلة
    -لكل رسالة حرف روي
    -موسيقى هادئة ، يتناسب موضوعالنص مع الموسيقى الهادئة

    2) _ الصور الشعرية :

    أ :
    - جسد الشاعرالصباح بحيث جعله شياً ملموساً يمكن إن تخفيه
    - تشخيص المقعد بالإنسان حيث شبة المقعدبأنة يضجر
    - شبةالإحزان بالعصافير الطائرة التي تبحث عن مأوى
    - شبة الاسمنت والخشب بالإنسان بمعرفة عواطفومشاعر و الأحاسيس
    - جبة وجه دمشق بالعصفور بالوجه الجميل وشبة العصفور بالطفل الذي يخربش
    - شبه ليل دمشقودور دمشق بالإنسان وشبة الخواطر بالبيوت
    - شبة الحزن بالإنسان وشخص الحزن في شكلإنسان يحمل الهدايا
    ب : هذه سهلة كل واحد يعرف يطلع الصور الجمالية

    3) _ التعريف والتنكير :

    أ : الدليل على الوحدة
    ب : لان الشاعر مرتبط بماضية ويحس وكأنة لا يزال حاضرا معه
    ج : لأنة بلدة
    د : _ مضى ، سقى ،وخبأ ، تكسو ، تنثر .......................................الخ
    _ دلالة الزمانوردة اكثر من دلالة المكان

    4) _ التناص :

    -العلاقة المطابقة فكل البيتينفيه نثر الدنانير

    5) _ النداء :

    -يا ، أيا شعري ، يا أمي .................... الخ
    -استخدم الشاعرأسلوب النداء لدلالة على قربة للمنادى

    6) _ الاستفهام :

    _ الشوقوالحنين

    7) _ التكرار :

    -أبي ، دمشق
    -لدلالة على محبة الشاعر لامتهو أبية و وطنه

    8 ) _ الأفعال :

    -المضارع
    -دلت نفسية الشاعر على نفسيةالشاعر باستخدام الفعل المضارع مع استمرارية حبة لوطنه وقربة منة
    -الاستمرارية

    9) _ استخلص خصائص الشعر الحر التي ظهرت في النص السابق :

    -سهولة الالفاظ
    -وحدة الموضوع
    -اختلاف القافية ( حرف الروي )
    -الإكثار من الصور الجمالية ( التجسيد و التشخيص )

    ملاحظة : تاكد من صحةالحل



  5. #5

    افتراضي رد : شرح القصائد

    قصيدة " عتاب محب "
    الأبيات من ( 1-6)

    الفكرة:

    عتاب الشاعر للبرق.

    معاني الكلمات:

    أرّق : منع النوم
    لهيب : اشتعال وحرارة النار.
    الحمى : موضع فيه كلأ يحمى من الناس
    حظ: نصيب
    أسلو : أتسلّى
    دنف: ج\ أدناف
    نأوا : ابتعدوا
    تباشير: بدايات
    العذر: الحجة التي يعتذر بها ج\ أعذار
    الصبا: حداثة السن والصغر
    معتبة: من اللوم والعتاب
    زاجر : راد من الردع
    العود انحنى : الجسم مال للدلالة على كبر السن

    الجماليات:
    أقول للبرق :استعارة مكنية : شبه البرق بإنسان يمكننا محادثته والكلام معه.

    وكيف يسلو دنف ؟ استفهام الغرض منه النفي والتعجب.

    في البيت الخامس أسلوب شرط وحكمة

    الشرح:
    يستهل الشاعر أبياته معاتبا البرق الذي لم يطفئ لهيب الحنين إلى الوطن في غربته مع أن البرق قد ساعد الكثير حتى أجراز البلاد، يستمر الشاعر في المحاولة ويلجأ إلى روح النسيم الذي يكون بعد سقوط المطر ليطفئ نار الشوق وألم البعد عن الوطن الحبيب، كما يحاول جاهدا التسلي والانشغال بالأهل والأحباب ولو كانوا بعيدين عنه
    (و نلاحظ هنا أن الشاعر يتتبع حالته بتدرج منطقي محاولا تخفيف حرقة وألم البعد فيبدأ بالقريب منه إلى الأبعد ) وفي البيت الخامس يرى الشاعر أن الشيب إذا ظهر وبانت علامات كبر السن والشيخوخة لا ينفع الإنسان أعذار وحجج واستفهام وترجي على ما فات من أعمال، ويبين أن مرحلة الشباب مرحلة تقويم للنفس ولوم وعتاب ، فماذا يفعل المرء إذا مر قطار العمر ولم يعد العدة ويتهيأ ...
    الأبيات ( 7-10)


    الفكرة: فخر الشاعر بنفسه، وخبرته في الحياة.


    معاني الكلمات:

    ساءني: أحزنني.
    الفائت : الماضي والسابق.
    أكسبني : أربحني.
    الكنز: المال المدفون تحت الأرض ج\ كنوز.
    الصبر : التجلد والتحمل وعدم الجزع.
    الرضى : الموافقة و الاقتناع.
    يسفلها: يحط من قدرها.
    اللؤم : دناءة وقلة الأصل.
    يطغيها : يجاوز الحد.
    سرني: أسعدني.
    الثراء: الغنى وسعة العيش.
    وفره: كثرته.
    اللوم: العذل والعتاب.
    الحرص: البخل.
    نما: زاد.
    أذل:أهان وأضعف.
    تستقيم: تستوي.
    عزة:الحمية والأنفة.


    الجماليات:


    كنز الصبر : شبه الصبر بالكنز للدلالة على قيمة الصبر .
    يسفلها اللؤم: استعارة مكنية.
    أذل أعناق الرجال حرصهم: استعارة مكنية.
    ( أعناق الرجال ) موضع الرفعة، وقول الشاعر( أذل أعناق الرجال ) كناية عن الذل والانكسار
    الشطر الأخير : حكمة.
    في البيت الثامن أسلوب قسم لتأكيد الفخر برفعة أصله.


    الشرح:


    يبدأ الشاعر في مقطعه هذا الفخر بنفسه ببيان خبرته في الحياة ونقاء سريرته، فيقول : لم يحزنّّي ما فات وما ضاع من المال ونحوه لأن الحياة قد أكسبتني قوة التحمل والصبر عند الشدائد والرضى بقضاء الله تعالى ، ويقسم الشاعر أن يده لا تتفق مع شخص يتصف بالدناءة ويتجاوز الحدود عند كسب المال بالعصيان، وبالمقابل فالشاعر لا يسعده المال الذي يزداد وينمو بالحرص الشديد عليه فيكون هم الإنسان كنز المال فقط مع وجود من يستحق هذا المال من الأهل أو المحتاجين له ، ويرى الشاعر أن البخل والحرص الشديد على الدرهم يضعف ويهين كرامة المرء ويقلل من قدره وذلك بفقده لاحترام من حوله ، ويختم الشاعر هذا المقطع بحكمة تكشف خبرته في الحياة وهو أنه لا تستوي العزة ورفعة الشأن مع البخل والحرص في جمع المال.
    الأبيات ( 11-19)

    الفكرة: وصفٌ ومدحٌ وعتابٌ.


    معاني الكلمات:
    يقدح : يعيب.
    نقدح: نضرب لإخراج النار.
    الصفا : الحجر العريض الأملس.
    حماة الأنف : نحمي كرامتنا ومعتزون بأنفسنا.
    الذروة : من كل شيء أعلاه ج\ ذرى.
    يطرق : يأتي.
    عماد : خشبة تقوم عليها الخيمة، أساس.
    المجد:النبل والشرف والمكارم.
    كبا: تعثر وسقط وتهدم.
    مراس قرنه: معالجة الأمور والأعمال.
    مهتدى : يعرف طريقه و وجهته.
    عقدوا: عاهدوا.
    عين همهم : أول اهتمامهم.
    تداني : تقارب.
    حمى : موضع الحماية .
    كبات : هجمات و وقفات.
    الخميس : الجيش العظيم.
    حدها : قطعها.
    جدها : خلاف الهزل.
    شدها : قوة وبأس.
    المحتمى : مكان الاحتماء أي الحصن المنيع.
    أسلاف: من تقدم من الآباء والأجداد.
    حديث : كلام.
    لا يفترى : لا يكذب.



    الجماليات:

    يقدح في صفاتنا الذل : استعارة مكنية ، شبه الذل بإنسان يعيب...
    لا يطرق الوهن عماد مجدنا: استعارة مكنية ، ، شبه الوهن بإنسان ، كما شبه تاريخ الأجداد المجيد بالبيت الذي له عماد عال.
    عرش مجد فكبا : استعارة مكنية في تشبيه مجد الآخرين بكائن حي يتعثر ويسقط.
    يا صباحاه : أسلوب نداء للاستغاثة ، وفي كلمة صباحاه مجاز مرسل علاقة محلية لأنه قصد نداء الناس في وقت الصباح ، وقد خص الصباح لأنه وقت الحركة والنشاط.
    الاستفهام يفيد النفي والعتاب.
    علموا الدهر مراس قرنه : شبه الدهر بالمتعلم الذي يتعلم كيفية الدفاع عن النفس وكيفية معالجة الأمور والوصول إلى الصواب.
    تداني ذلة : استعارة مكنية.
    البيت الثامن عشر فيه تشبيهات بليغة .
    البيت الثامن عشر مغلف بعتاب ولوم للشباب في الوقت الحاضر.


    الأبيات ( 20-21)

    الفكرة:
    دعوة الشباب العماني لإكمال مسيرة مجد الآباء والأجداد.

    معاني الكلمات:

    عصائب: الجماعة من الناس ، م \ عصابة.
    ابن جلا : جلا بمعنى وضح وبان والمقصود السيف.
    نحذو : نقتدي ونسير

    الجماليات:
    فليس للإنسان إلا ما سعى: تناص ، اقتباس من القرآن الكريم.

  6. #6

    افتراضي رد : شرح القصائد

    نشيد الجبار

    بحر الكامل


    الأبيات من ( 1-6 )

    سأعـيـش رغـــم الـــداء والأعـــداء كالـنـسـر فـــوق الـقـمّـة الـشـمـاءِ
    أرنو إلى الشمس المضيئة ... هازئاً بالـسـحـب ، والأمـطــار ، والأنــــواءِ
    لا أرمــق الـظـلّ الكئـيـب... ولا أرى مــا فــي قـــرار الـهــوّةِ الـســوداء
    وأسير فـي دنيـا المشاعـر حالمـاً غـرداً -- وتلـك سـعـادة الشـعـراء--
    أٌصغي لموسيقى الحيـاة ، و وحيهـا وأذيــب روح الـكـون فــي إنشـائـي
    وأصـيـخ للـصـوت الإلهــي iالـــذي يـحـيـي بقـلـبـي مـيــت الأصــــداءِ

    الفكرة :
    ثقة الشاعر بنفسه في جو الاستعمار والألم.

    معاني الكلمات
    الداء:المرض ظاهرا أو باطنا، ج\ أدواء.
    المضيئة: المشرقة المنيرة.
    هازئا:ساخرا.
    السحب: الغيوم.
    الكئيب:كئب: تغيرت نفسه وانكسرت من شدة الهم والحزن.
    الهوة:الحفرة البعيدة القعر،ج\ هوى و هو
    أصغي:أحسن الاستماع.
    وحي:إلهام ، وهو كل ما ألقيته إلى غيرك ليعلمه، ج\ وحى
    أذيب: أسيل
    الكون:الوجود المطلق العام.
    إنشاء:تأليفي ويقصد شعره.
    أصيخ:أستمع.


    الجماليات

    العلاقة بين الداء والأعداء علاقة النتيجة بالسبب .
    سأعـيـش كالـنـسـر: تشبيه مفرد.
    البيت الأول كناية عن علو همته وثقته بنفسه.
    البيت الثالث كناية عن رفعته وشموخه وطموحه إلى أعلى.
    وأسير في دنيا المشاعر : شبه المشاعر والأحاسيس بدنيا يسير فيها الإنسان.
    في البيت الرابع يشبه الشاعر نفسه بالطائر المغرد الحالم.
    وأذيــب روح الـكـون فــي إنشـائـي: يشبه الشاعر الكون بالشيء المادي الذي نحوله من الجامد إلى السائل ثم يتفاعل في روح الشاعر ومشاعره التى يصدرها شعرا متألقا.
    مـيــت الأصــــداء: استعارة فقد شبه الصدى بالكائن الحي الذي يموت ويحيا.
    شرح الأبيات


    1- يفصح الشاعر عن معاناته الألم ويشكو إحاطة الأعداء به، ولكن ، وعلى الرغم من شكواه ومعاناته، فلن يستسلم للألم والمرض والعدو، بل هو سيتغلب على كل هذا وسيحلق بعيدا هناك ، وكأنه النسر فوق القمة الشماء، الفارطة العلو والارتفاع.
    2- يؤكد الشاعر المعنى السابق، يشير إلى ارتفاعه عاليا هازئا بالغيوم ، والأمطار والأنواء، أي العواصف، لأنه فوقها،وهو أعلى منها.
    3- وبسبب ارتفاعه عاليا ، كان حريا به أن لا ينظر إلى الأسفل، حيث الظلال الكئيبة الحزينة ، ظلال الأشياء على الأرض، وحيث الهوة ، حيث الظلام والسواد
    4- يحلق الشاعر ويسير في دنيا المشاعر والأحاسيس الحالمة ، وهي السعادة الحقيقية للشاعر الحقيقي.
    5- استمع بإنصات إلى جمال الحياة وإلهامها ، ويتفاعل مع الكون بما فيه من خلال أشعاره المعبرة.
    6- يستمع الشاعر إلى الصوت الإلهي ، يعبر الشاعر عن أن الطهارة و الهناء بعيدة عن أطماع البشر في الأرض فهي تكون هناك في الفضاء .

    الأبيات من ( 7-13 )

    وأقـــول لـلـقـدر الـــذي لا يـنـثـنـي عـــن حـــرب آمـالــي بـكــلّ بـــلاءِ
    لا يطفئ اللهب المؤجج في دمي مــوج الأســى ، وعـواصــف الأرزاء
    فاهدم فؤادي ما استطعـت ،فإنـه سيـكـون مـثـل الصـخـرة الـصـمـاءِ
    والبـكـا وضــراعــة الأطــفــال والـضـعـفــاء لا يعـرف الشـكـوى الذليـلـة
    ويـعـيـش جـبــاراً ، يـحــدق دائـمـا ًبالفجـر ...، بالفجـر الجميـل النـائـي
    واملأ طريقي بالمخاوف ، والدجى وزوابــــع الأشــــواك ، والـحـصـبـاء
    وانشـر عليـه الرعـب ، وانثـر فوقـه رجـم الــردى ، وصـواعـق البـأسـاء


    الفكرة:
    تحدي الشاعر للأعداء من خلال رسالة إلى القدر .

    معاني الكلمات
    القدر:القضاء الذي يقضي به الله على عباده، ج\ أقدار.
    ينثني:ينصرف ويرتد.
    آمالي: م \ أمل : الرجاء: الأمنيات.
    المحنة تنزل بالمرء ليختبر بها. بلاء:
    يطفئ:يخمد.
    اللهب:النار.
    الأسى:الحزن والمرض.
    عواصف:م \ عاصفة ، رياح شديدة.
    الأزراء:المصائب.
    اهدم:انقض و أسقط.
    فؤاد:القلب، ج\ أفئدة.
    الصماء:الصلب.
    الشكوى:التوجع من الألم، ج\ شكاوى.
    قلب جبار: لا تدخله الرحمة ولا يقبل الموعظة ،ج\ جبابرة.
    يحدق:ينظر.
    النائي:البعيد.
    زوابع:الإعصار، م \زوبعة.
    الرعب:الخوف والفزع.
    رجم :شهب
    الردى:الموت.
    صواعق :م \ صاعقة: نار تسقط من السماء أو العذاب المهلك.
    البأساء:المشقة والفقر.


    الجماليات

    وأقول للقدر : استعارة مكنية ، شبه القدر بإنسان نحدثه.
    حرب آمالي: شبه آماله بجيش في ميدان للحرب.
    موج الأسى: تشبيه
    عواصف الأزراء: تشبيه
    البيت الثامن: كناية عن الثورة الكامنة في صدر الشاعر.
    أفعال الأمر في هذه الأبيات اهدم- املأ - انشر ) استعارات مكنية لأن الشاعر أنزل القدر منزلة الشخص ووجه إليه مجموعة من الأوامر، وكلها تحمل معنى التحدي.
    اهدم فؤادي: استعارة مكنية، شبه فؤاده بالبناء الذي يهدم.
    سيكون مثل الصخرة الصماء: تشبيه مفرد.
    يحدق دائما بالفجر: استعارة مكنية ، شبه الفؤاد بإنسان له عين ينظر ويحدق بها.
    انشر الرعب و( انثر رجم الردى وصواعق البأساء) استعارة.
    شرح الأبيات


    7- يرى الشاعر أن القدر يحارب آماله التي يود تحقيقها، وحبه للحياة بشتى المصائب التي يرسلها عليه.
    8- أول رد للشاعر على القدر الذي يصارعه ، هو أن ليس بمستطاعه أبدا أن يطفئ جذوة النار المؤججة ، مهما هاج الموج، موج الحزن ، ومهما هاجت رياح المصائب.


    9- يتحدى الشاعر ويطلب هدم فؤاده ، وذلك لن يتم لأن فؤاده من صخر أصم لا تؤثر فيه الزعازع. ((( والإنسان المؤمن لا يتحدى القدر في مرض أو مصيبة ، بل يرضى بقضاء الله ويقبل عطاءه . ))))
    10- الشاعر لن يشكو بذلة ، ولن يبكي ويتضرع ، ويستكين استكانة الضعيف الذليل.
    11- أجل إنه لن يضعف ولن يستسلم للأقدار ، بل سيظل يحيا حياة الجبارين ، ناظرا إلى الفجر الجديد.
    12- يستمر الشاعر في تحديه للقدر، فيتحداه أن يخوفه بالظلام، وأن يزرع طريقه بالأشواك والحجارة، فهو قادر على تجاوز كل هذه العثرات.
    13- يؤكد الشاعر المعنى السابق ، حتى أنه ليتحدى الخوف ، لا بل يتحدى الردى أي الموت ، وكل لون من ألوان البأساء والضراء.

    الأبيات من ( 14-1

    سأظـل أمشـي رغـم ذلـك ، عازفـا ًقـيـثـارتــي ، مـتـرنـمــاً بـغـنــائــي
    أمـشـي بـــروح حـالــم ، مـتـوهـج ٍفـــــــي ظــلـــمـــة الآلام والأدواء
    النـور فـي قلـبـي وبـيـن جوانـحـي فعلام أخشى السير في الظلمـاء؟
    إنــي أنــا الـنـاي الــذي لا تنـتـهـي أنـغـامـه ، مـــا دام فـــي الأحـيــاء
    وأنـا الخضـم الرحـب ، ليـس تـزيـده إلا حـــيـــاةً ســـطـــوة الأنـــــــواء


    الفكرة: تفاؤل الشاعر بالمستقبل.
    معاني الكلمات

    عازفا : عزف :لعب بالمعزف وغنى.
    قيثارة: آلة طرب ذات ستة أوتار.
    مترنما : طربا.
    متوهج : متوقد.
    الآلام : الأوجاع.
    الأدواء: الأمراض.
    جوانحي : م\ جانحة ، الأضلاع .
    الناي : آلة موسيقية ، المزمار.
    أنغام: م\ نغمة: الجرس الموسيقي.
    الخضم: البحر.
    الرحب : الواسع.
    سطوة: بطش وقهر.
    الأنواء: الرياح والعواصف والأمواج العالية.


    الجماليات

    النور في قلبي: شبه القلب بالمصباح المنير بالأمل والتفاؤل.
    أنا الناي : تشبيه بليغ.
    أنا الخضم : تشبيه بليغ.

    شرح الأبيات


    14- يقول الشاعر للقدر أنه سيستمر صامدا على الرغم مما يفعله ، وسيظل شاعرا صادحا بشعره مترنما بأبياته .
    15- يستمر الشاعر في إصراره على الصمود كالنجم المتوقد في الظلام لكن ظلمة الشاعر عبارة عن الأمراض و الأوجاع و الاستعمار.
    16+17+18 – يعبر الشاعر عن صموده وثباته ، وما يثنيه شيء عن المضي قدما ، مترنما مغنيا للنور ، عازفا قيثارته، حالما بالأحسن والأجمل ، لا يثنيه عن السير الألم والظلام والمرض والداء، وهو بهذا يخاطب شعبه ليقف في وجه المستعمر الذي سيطر على خيرات البلاد.


    الأبيات من ( 19-22)

    أمـاّ إذا خمـدت حيـاتـي ، وانقـضـى عمـري ، وأخـرسـت المنـيـة نـائـي
    وخبا لهيب الكون فـي قلبـي الـذي قـد عـاش مـثـل الشعـلـة الحـمـراء
    فـأنــا السـعـيـد بـأنـنــي مـتـحٌــولّ عــــن عــالــم الآثــــام والـبـغـضـاء
    لأذوب في فجر الجمـال السرمـدي وأرتـــوي مـــن مـنـهــل الأضــــواء


    الفكرة: الموت سعادة وخلاص من مآسي الحياة.

    معاني الكلمات

    خمدت : انطفأت .
    انقضى : ولى وذهب.
    أخرس: كتم الصوت.
    المنية : الموت.
    نائي: مزماري.
    لهيب: اشتعال وحرارة.
    الشعلة: الحرارة الساطعة، ج\ شعل.
    الآثام : الذنوب.
    البغضاء: شدة الكراهية والمقت.
    أرتوي: استقي فيذهب الظمأ.
    منهل: مشرب.


    الجماليات

    خمدت حياتي : استعارة مكنية، شبه حياته بالنار التي تنطفئ بالموت.
    قلبي مثل الشعلة: تشبيه.
    عالم الآثام والبغضاء: كناية عن موصوف وهي الدنيا.
    أذوب في فجر الجمال: استعارة .

    شرح الأبيات

    الشاعر في حياته صامدا ثائرا متحديا كل المصائب التي تمر على نفسه وشعبه ، لكن لا بد للحياة من نهاية تتمثل بالموت، ولا بد لقلب الشاعر أن يتوقف عن نبض الحياة، فإذا ما حصل ذلك ، وهو حاصل حتما ، فلن يكون هذا نهاية لعمر الشاعر، بل بداية حياة جديدة ، وهي الحياة الآخرة حيث السعادة الدائمة والجمال السرمدي الخالد ، وحيث النور الساطع، بعيدا عن البغض والإثم والشقاء.


    : أسئلة الإعداد المنزلي
    جـ 1 : التحدي .
    جـ 2 : يخاطب الشاعر القدر .
    جـ3 : عاطفة الأمل والصمود والتحدي .
    جـ 4 : ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    جـ 5 : لأنها تبعث روح الحماس لشباب
    2 : المعجم الشعري
    زوابع : عواصف
    قيثارة : آلة موسيقية
    الهوة : الحفرة

    3
    زوابع : زوبعة
    الأرزاء : رزء

    4
    البصر والرؤية : ارنو و ارمق ويحدق ....... الخ
    القوة والصلابة : القمة و الشماء و المؤجج و الصماء و جبار و الخصم .....الخ
    الحزن والألم : الداء و العداء و الكئيب و بلاء و الأسى و الأرزاء و البكاء و الرعب ...... الخ
    ظواهر طبيعية : الشمس و السحب و النور و الأصوات و عواصف و زوابع و فجر و الدجى .....الخ

    6
    الصنف الأول : ............ اللهب ، الفجر ، الصخر ، النور ، الأضواء
    الصنف الثاني : ........... العواصف ، الأمطار ، السوداء الصواعق
    تحليل النص :
    جـ 1 : يشتركان في سبب شقاء الشاعر .
    جـ 2 : أ : البيتان 4 ، 5
    ب : الأبيات 11 ، 14 ، 15
    ج : البيتان 21 ، 22
    جـ 3 : أرنو إلى الشمس ، أصغي إلى موسيقى الحياة ........ الخ
    جـ 4 : اقبل الشاعر على الحياة من خلال تمسك بها والصمود في وجه الحزن ولكنه لم يرضي بالحياة بل كان يستطيع لحياة العزة والكرم لأنها الحياة الحقيقية .
    جـ 5 : التحدي وعدم الخضوع لتقلبات الحياة
    جـ 6 : ؟؟؟؟
    إضاءات أسلوبية
    1 : موسيقى الأبيات
    جـ 1 : بحر الكامل ويتصف هذا البحر بالإيقاع السريع الذي يتناسب مع الحماس لنص
    جـ 2 : ؟؟؟؟؟؟
    2 : الأساليب
    جـ 1 : أ : الامر
    ب : التحدي
    جـ 2 : التحدي و التعجيز
    3 : التعريف و التنكير
    جـ 1 : الغرض الدلالي هو : ثبات الشاعر و تمسكه بمفردات الصمود

    4 : الحال
    جـ 1 : 2 ، 15 بسبب الحالة النفسية لشاعر

    5 : الصور الشعرية
    جـ 1 : في البيت الثاني تمثل الشمس رمز الضياء و الخير و الصمود وتمثل الأمطار في هذا الموضع بالبؤس والشقاء وهكذا في البيت الثامن

    6 : الافعال
    جـ 1 : ليثبت أنها بالماضي
    هذا الجواب ما متأكد منه

    7 : التكرار
    جـ 1 : لتأكيد

  7. #7

    افتراضي رد : شرح القصائد

    aقصيدة " يا ريح" للشاعر عبد الرحمن شكري
    الفرق بين الريح والرياح
    الريح :: تدل على الشر والتشاؤم وهي مفرد اي انها
    تكون باتجاه واحد فتهدم كل شيء تمر به
    مثال ..... (وأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ) الحاقة 6.

    الرياح :: تدل على الخير والتفاؤل وهي جمع , اي انها
    تتحرك بجهات مختلفة ومتفرقة فتنشر الخير
    مثال..... (وأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ) الحجر 22.

    معاني الكلمات


    عود: كل خشبة دقيقة كانت أو غليظة، رطبة أو يابسة.
    رفقا: عطفا.
    لوعة: الحرقة من الهم أو الشوق.
    أنشب:علقت .
    إعلان: إظهار.
    أسرار: ما تكتمه وتخفيه.
    إغراء: جذب ، والإغراء هو حث المخاطب على أمر ليفعله.
    إذكار: تذكير.
    زئير: صوت الأسد وهو الصياح من الصدر.
    يفزع : يخيف.
    يروع: يخيف بشدة.
    الفاتك: الغالب الشديد القاتل
    الضاري: الأسد المولع بأكل اللحم.
    حن:رق ولان.
    بليت: أصبت بمصيبة.
    فقد: خسارة وضياع.
    موحشة: غير مستأنسة، مهمومة وخائفة.
    الثار: أخذ الحق من القاتل.
    إلف: مألوف وهو القريب أو الحبيب ، ج) الآف.
    فجعت:تألمت بشدة.
    مدرار: كثير العطاء.
    عرض: الأمر الطارئ.
    شذى: الرائحة الطيبة.
    سطوت: بطشت .
    عصف: شدة الهبوب.
    إعصار:ريح شديدة تثير الغبار وترتفع كعمود في السماء.
    تنثر: تنشر
    البذر:كل حب يزرع في الأرض
    نسم الرياح: الهواء العليل.
    هيهات: اسم فعل أمر بمعنى بعد.
    أحكام:قضاء وعلم.
    مقدار: القضاء والحكم، ج) مقادير.
    أنشد:رفع الصوت بتلحين وحسن إيقاع.
    الغريد: الطائر المغرد.
    أغاريد: م) أغرودة وهي غناء الطائر أو الإنسان.
    تقرين: تستقرين.
    روض: م) روضة وهي الأرض ذات الخضرة.
    أوكار: م) وكر وهو بيت الطائر.
    شقيت: عانت وتعبت .
    خان: غدر.
    أنصار:أعوان وأصحاب.
    عطف: الحنان.
    مقة: المحبة المتبادلة
    حنوي: حناني وعطفي
    قاسي: الغليظ الجاف جامد القلب لا يرحم.
    الجماليات


    يا ريح : استعارة مكنية ، حيث يشبه الشاعر الريح بإنسان يخاطبه، وفيه تشخيص.
    قلبا شجوه واري: شبه القلب بالموقد المشتعل بالحرارة والنار.
    البيت الأول بين الشطرين تشبيه حالة القلب بحالة الغابة التي تشتعل بالحريق.
    أنشبت إعلاني وأسراري: صورة مستمدة من البيئة الصحراوية ، فالريح فعلت فعل الحيوان الجارح الذي ما إن ينشب مخالبه في فريسته يخرج الدم والأحشاء وكل ما بداخله.
    شجونا نارها خمدت: شبه الأحزان بالنار التي كانت مشتعلة وبدأت تنطفئ .
    البيت الرابع: تشبيه صوت الرياح الشديد بصوت الأسد المروع.
    أنت ثكلى تظل تبغي الثار : شبه الريح بامرأة فقدت وليدها ، واستمرت تطالب بحقه من الثأر والانتقام.
    البيت الرابع عشر متأثر بالبيت الشعري الذي يقول:
    ما كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
    أطير إلى أفنان أزهار: شبه الشاعر نفسه بالطائر الذي يحلق بحرية وهدوء بين أغصان الأشجار.
    1- 7) = عتاب الشاعر للريح لأنها هيجت أشجانه

    1 – يخاطب الشاعر الريح معاتبا إياها على إثارتها للإحزان في قلبه ، كما أثارت الغابات بالحرائق .

    2- يطلب الشاعر من الريح أن ترأف بقلبه التي كانت سببا في إثارة الأحزان فيه بعد أن كانت كالوحش المفترس في تعاملها معه .

    3- يقول الشاعر أن الريح كانت سببا في تذكيره بكثير من الأحزان التي نساها .

    (( والأبيات (1-3) = إيقاظ الريح لمشاعر الحزن والأسى في نفس الشاعر ))

    4- يخاف الشاعر ويفزع عندما يسمع صوت الريح حيث أنه صوت مخيف جدا كصوت الأسد آكل اللحوم .

    5- يشبه الشاعر صوت الريح هنا بأنين وكل من يسمع صوتها يرق ويعطف عليها ويسألها إن كانت فقدت غالي

    6- يسأل الشاعر الريح عن سبب همها وخوفها والذي تظهر من خلاله كالغريب

    7- يسأل الشاعر الريح إن كان سبب ما تفعله من إثارة الحزن والدمار هو فقد ولدها الوحيد وهي بهذه الأعمال تأخذ بثأره .

    (( والأبيات (4-7) يسقط الشاعر فيها حالته النفسية على عناصر الطبيعة ))

    (8-11) = الصفات المشتركة بين الشاعر والريح


    ملاحظة:

    شاعرنا من مدرسة الديوان ، وروادها الثلاثة هم : شكري والمازني والعقاد، أحببت تذكيركم فقط بأنه كانت توجد بينهم بعض المشاحنات، أولا هاجم شكري المازني لاختلافهما في بعض القضايا الأدبية، وأخذ العقاد جانب المازني بعد ذلك تمت تسمية شكري ب " صنم الألاعيب" فاعتزل شكري الحياة الأدبية، وانسحب منها ومر بحالة نفسية صعبة.

    في الغالب يركز الشاعر كل جهوده في البيت الأول من القصيدة، إذ يكون ما بعدها غالباً تفسيراً لها. وتمثل كذلك المحور الذي يدور عليه النص فيما بعد، إذ تتعلق الأجزاء الباقية من النص بالجملة الأولى بوسيلة ما ، فلا بد من فهم نفسية الشاعر من البيت الأول لتستطيع أيها الطالب استيعاب ومتابعة مشاعره خلال القصيدة.

    لنبدأ الآن باستعراض الشرح :


    يستهل الشاعر قصيدته بنداء الريح وقد خص الريح بالنداء ليبين لنا نقطة التشابه بينهما وهي تقلب حالهما، فهما لا يستقران ، ويمران بظروف شتى ، وقد استخدم الشاعر قافية الراء المكسورة ليوضح حالته الكسيرة المليئة بالأحزان ، يلفت الشاعر الريح إلى ما فعلته به ، فقد أثارت أحزانه المكبوتة ، أشجانه المشتعلة ، إن قلبه مليء بالهموم ، وهذا الأمر يشبه حالة الغابات عندما تشتد الحرارة فتشتعل النيران وتنتشر الحرائق بفعل الريح ، ثم يطلب منها أن ترفق به وتعطف بقلبه الملتاع المحترق من الهم ، ويبين أن الريح قد أثارت ما بداخل قلبه أمور ظاهرة أو مخفية لا يكشفها لأحد وقد نسيها ومر عليها الزمن أو تناساها فلم يعد يذكرها وقد خمدت مثل النار المشتعلة إلا أن الريح أيقظت مشاعر قلبه الحزينة بالجذب والتذكير بما مضى من الهم والحزن.


    ويرى الشاعر أن صوت الريح مخيف ومفزع فصوتها زئير يشبه زئير الأسد الضاري المولع بأكل اللحوم ، فهو يتعجب من شدة صوتها الممزوج بالألم والحزن فهل ابتليت بفقد عزيز من الأصحاب أو الجيران ، أيضا يتعجب من حال الريح التي تبدو كأنها في هم وخوف مثله أي مثل الشاعر الغريب غريب الزمن والدار ؛ لأنه بعيد عن الأصحاب فيحس أن المكان غريب عنه لغربة الناس فيه وابتعاد الأصحاب والخلان عنه.


    يستكمل الشاعر تساؤله حول حزن الريح : فهل فقدت ابنا أو عزيزا وحيدك وبقيت في هذه الدنيا تطلبين حقه والثأر من قاتله، والشاعر لا يرى أن الريح قد فقدت أحدا مألوفا لديها أو تألمت لفقده ، ولم يكن عندها أحلام وأمنيات أرادت تحقيقه والوصول إليها ، فأنت لست مثلي ؛ لأنك تعيشين في هذه الحياة تنفعين الخلق والناس بعملية تقريب السحب وتلاقيها وبعدها ينزل المطر بإذن الله ، وهبوبك الخفيف العليل يمتع النفس الإنسانية المتعبة المرهقة بما تحملين مع نسيمك العليل من روائح ذكية وعطرة ، لكن عصفك الشديد يفزع ويخيف .


    ثم يبدأ الشاعر بالتمني ، فيتمنى أن تكون لنفسه صفات الريح ليطهر ويخلص الكون من الشر والأشرار ثم ينشر الخير ويعممه على كل أرجاء الأرض ، مثل الريح التي تساعد في عملية نقل حبوب اللقاح من شجرة إلى أخرى فتثمر الأشجار وتبدأ حياة جديدة مليئة بالحيوية والنشاط ، ويستبعد الشاعر حصول هذا الأمر لأن كل شيء بأمر الله وله في خلقه شؤون ولكل أمر حكم ومقدار.


    الشاعر يتمنى أن تعيره الريح جناحا يحلق به كالطائر المغرد الذي ينتقل بكل حرية وسعادة لا لوم ولا بعد ولا هم ولا حزن فقط هناك أغاريد وأشعار وحدائق وأزهار ، ينتقل من غصن إلى آخر منشدا مترنما بأشعاره الحالمة التي تنطلق مع الريح بحرية.


    يسأل الشاعر الريح عن سبب تقلبها الدائم وعدم استقرارها لا بأرض ولا مكان عال ، ويبثها حزن قلبه وسبب همه وحرقته وهو أن أصحابه قد خانوه وغدروا بالعلاقة التي كانت بينهم، فليت نفسه ملك في الكون وحوله الجنود العظيمة التي يسيرها ولا تسيره ، ويطلب أخيرا من الريح العطف وتبادل الحب لأنه لن يعطي الحب والعطف لمن لا يستحق.

  8. #8

    افتراضي رد : شرح القصائد

    أولا مشكور عزيزي ناصر....

    لكن حدقات مفردها حدقة

    تحياتي

    clever_missy

  9. #9

    افتراضي رد : شرح القصائد

    ليس هناك موسيقى أجمل من صوت المطر

    قصيدة أنشودة المطر لا تقع في خانة المنجز المدون في إرث شاعر بل هي واحدة من جماليات الكتابة الشعرية التي تؤرخ للأسى وحداثته القادمة مع عصر الصعود إلى الفضاء وصعود عاطفة الوعي المفتوح في ذاكرة أجيال العالم الجديدة وقد رافقها حس شخصي عال ومعاناة من جسد نحيف أراد من خلال هكذا نمط من الحس أن يؤسس لحداثة تقرأ بعمق وبلذة وبرصانة.

    تمضي القصيدة، ومعها يمضي الشعر. روحنا تقرأ. وإصغاؤنا يستمع.

    أنشودة المطر هي رؤية لعالم يطل على خليج الروح.

    سرها أنها تعيش بالمكابدة والحسرات والأمل.

    مشاهدها ليست متخيلة بل هي مستعادة في لحظة نأي وهجر وتفاقم آلام الداء ولكنها مخيلة خصبة تعلوها غيوم الابتهاج بمتانة النص وتسبر أغوارها عنق الموسيقى الفاتنة والطفولة ونشوة الحب والآمال الكبيرة فيما تشكل الأساطير بخيالها المحمل بروح القرى والمدن ورعشة المواسم الباردة بطانة لرداء القصيدة وهي تتشكل بانتظام متحدثة عن معنى أن نولد ونعيش في عوز ورغم هذا بمقدورنا أن نحلم ونكتب ونتأمل.

    لقد كانت أنشودة المطر، صورة لوقائع وطن يشد خاصرة الحياة إلى أعماق الحلم بحبال من ضوء الشعر والقصيدة تفيض بصدق لوطنية الشاعر ومن عاش معه في تلك الربى التي تستسلم بلذة وخنوع وشدو إلى مطر يتساقط وغيوم تعزف بأبواق البروق لهذا كانت قصيدة بدر قصيدة للحياة قبل كل شيء.



    أنشودة المطر
    لبدر شاكر السياب

    1- ذكريات الشاعر الجميلة:

    عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحر
    أو شرفتانِ راحَ ينأى عنهُما القمر
    عيناكِ حين تبسمانِ تُورقُ الكروم
    وترقصُ الأضواءُ.. كالأقمارِ في نهر
    يرجُّهُ المجدافُ وَهْناً ساعةَ السحر...
    كأنّما تنبُضُ في غوريهما النجوم
    وتغرقان في ضبابٍ من أسىً شفيف
    كالبحرِ سرَّحَ اليدينِ فوقَهُ المساء
    دفءُ الشتاءِ فيه وارتعاشةُ الخريف
    والموتُ والميلادُ والظلامُ والضياء
    فتستفيقُ ملء روحي، رعشةُ البكاء
    ونشوةٌ وحشيةٌ تعانق السماء
    كنشوةِ الطفلِ إذا خاف من القمر
    كأنَّ أقواسَ السحابِ تشربُ الغيوم..
    وقطرةً فقطرةً تذوبُ في المطر...
    وكركرَ الأطفالُ في عرائش الكروم
    ودغدغت صمتَ العصافيرِ على الشجر
    أنشودةُ المطر
    مطر
    مطر
    مطر

    المفردات :
    السحر : قبل الصبح (ج) أسحار
    ينأى: يبتعد
    تورق: تكثر أوراقها " دلالة على الإزهار والإثمار"
    الكروم: شجر العنب
    يرجه: يهزه بشدة ويحركه
    المجداف: خشبة يحرك بها القارب (ج) مجاديف
    وهناً: نصف الليل ووَهِنَ بمعنى أصابه الوجع ويقال "دخل في الوهن من الليل "
    تنبض: تحرك الشيء في مكانه
    غور: القعر والعمق (ج) غيران وأغوار
    تغرقان: يغلب عليها الماء حتى يهلكها
    الضباب: سحاب يغشى الأرض كالدخان
    أسى: حزن
    شفيف: شديد
    سرَّح: أرسل
    ارتعش: ارتجف واضطرب
    تستفيق: أفاق فلان أي عاد إلى طبيعته من غشية لحقته
    ملء: قدر ما يأخذه الإناء
    رعشة: رجفة
    نشوة: أول السكر والارتياح للأمر والنشاط له والمراد بها الرغبة
    وحشية: عارمة لا يسيطر عليها
    تعانق: تحتضن حباً
    أقواس: مفردها قوس وهو جزء من محيط الدائرة
    الغيوم: السحب مفردها غيمة
    تذوب: تسيل
    كركر: ضحك بشدة
    عرائش: مفردها عريشة وهو ما يستظل به
    دغدغ: غمزة تسبب انفعالا
    أنشودة: الشعر المتناشد بين القوم (ج) أناشيد .

    الشرح
    يتخيل الشاعر العراق حبيبة له ويتذكر من خلالها ذكرياته الجميلة بها فيتذكر غابات النخيل الشامخة في أواخر الليل بهدوئها وسكونها، فعندما يعم السلام والسعادة في العراق تتحرك كل مباهج الكون وتعزف أنشودة الحياة التي يراها في شجر الكروم الذي كثرت أوراقه وكذلك في الأضواء المنبعثة من القمر التي تتراقص وتتلألأ على سطح الماء عندما يتحرك المجداف بضعف قبيل الصباح. يتذكر الشاعر لمعان النجوم الخافت الذي يكاد يختفي في الضباب الشديد مما يسود البلاد من حزن شديد للأوضاع العامة فيعم الظلام على البحر والبر وبدأ الشاعر يستشعر بالعراق فشعر بدفء شتاء الوطن ورعشة الخريف فيه فتدور بداخله ملحمة عظيمة يروى من خلالها قصة الحياة بين الموت والميلاد، بين النور والظلام، مما أفاق بداخله الشعور الجارف بالبكاء على هذا الوطن فيشعر بالرغبة الشديدة للتحرر والارتباط بعالم السماء الرحب فيرى بصيص من الأمل المتمثل في المستقبل والطفل، ويعود مرة أخرى فيتذكر طفولته في العراق وقد امتلأ الجو فيها بالسحب الماطرة التي بدأت تقضي على الغيوم فيسقط المطر قطرة قطرة وقد تهلل الأطفال فرحين في عرائش العنب وبدا المطر محركاً لصوت العصافير على الشجر يعزف أنشودة الحرية والخصب والنماء " مطر... مطر.... مطر " .



    مواطن الجمال:
    • عيناك غابتا نخيل ساعة السحر: شبه عينا الحبيبة بغابتا النخيل وقت السحر للدلالة على الهدوء والسكون.
    • أو شرفتان راح ينأى عنهما القمر: شبه عينا الحبيبة بالشرفتين اللتين بعد عنهما القمر للدلالة على الأمل في التحرر من الليل .
    • يلاحظ استخدام الشاعر للجمل الاسمية مما يوحي بالسكون والهدوء ويبدأ يعقبها بالجمل الفعلية التي تسبب الحركة وبدء الحياة وتجددها مثل: “تورق الكروم ، ترقص الأضواء ، يرجه المجداف ، تنبض في غوريهما .........."
    • استخدام الشاعر للأفعال المضارعة للدلالة على الاستمرارية والدوام
    • عيناك حين تبسمان: تراسل حواس حيث أعطى وظيفة الفم للعين.
    • استعارة مكنية شبه العين بالإنسان الذي يبتسم.
    • ترقص الأضواء: استعار مكنية شبه الأضواء بإنسان يرقص.
    • ترقص الأضواء كالأقمار في نهر: شبه رقص الأضواء باهتزاز القمر في النهر عندما يتحرك المجداف فوق الماء .
    • كأنما تنبض في غوريهما النجوم: استعارة مكنية شبه النجوم بالقلب الذي ينبض .
    • وتغرقان في ضباب من أسى شفيف: استعارة تمثيلية شبه النجوم التي تختنق بالضباب بالإنسان الذي يغرق في الحزن الشديد .
    • كالبحر سرح اليدين فوقه المساء: استعارة مكنية شبه المساء بالإنسان الذي أرسل يده فوق البحر.
    • الموت والميلاد ، الظلام والضياء : طباق يوضح المعنى ويبرزه .
    • ونشوة وحشية تعانق السماء: وصف النشوة بالوحشية دلالة على عدم قدرته على السيطرة عليها
    • وفيها استعارة مكنية شبه النشوة بالحيوان المفترس ، وشبه السماء بالإنسان الذي يعانق ، وشبه النشوة بالإنسان الذي يعانق .
    • ونشوة وحشية كنشوة الطفل إذا خاف من القمر : شبه النشوة الوحشية بنشوة الطفل عند خوفه من القمر .
    • وهنا إشارة لأسطورة خسوف القمر والخوف الذي يدفع الأطفال للغناء والإنشاد.
    • والطفل هنا يرمز إلى المستقبل الذي يبشر بالأمل .
    • كأن أقواس السحاب تشرب الغيوم: استعارة مكنية شبه السحاب بالإنسان الذي يشرب الغيم.
    • وقطرة فقطرة تذوب في المطر : تقديم ما حقه التأخير
    • وكركر الأطفال في عرائش الكروم : كناية عن السعادة التي يحملها المستقبل و تجدد الحياة وولادة العالم الفتي الذي بدأ يلوح في الأفق .
    • ودغدغت صمتَ العصافير على الشجر: كناية على الحرية والانطلاق
    • تكرار كلمة مطر يدل على حرص الشاعر على إظهار أثر المطر في الخصب والنماء.

    - المناحي التي تبعث السرور والحزن في نفس الشاعر :

    تثاءبَ المساءُ والغيومُ ما تزال
    تسحّ ما تسحّ من دموعها الثقال:
    كأنّ طفلاً باتَ يهذي قبلَ أنْ ينام
    بأنّ أمّه - التي أفاقَ منذ عام
    فلم يجدْها، ثم حين لجَّ في السؤال
    قالوا له: "بعد غدٍ تعود ..."
    لا بدّ أنْ تعود
    وإنْ تهامسَ الرِّفاقُ أنّها هناك
    في جانبِ التلِ تنامُ نومةَ اللحود،
    تسفُّ من ترابها وتشربُ المطر
    كأنّ صياداً حزيناً يجمعُ الشباك
    ويلعنُ المياهَ والقدر
    وينثرُ الغناء حيث يأفلُ القمر
    مطر، مطر، المطر

    أتعلمين أيَّ حزنٍ يبعثُ المطر؟
    وكيف تنشجُ المزاريبُ إذا انهمر؟
    وكيف يشعرُ الوحيدُ فيه بالضياع؟
    بلا انتهاء_ كالدمِ المُراق، كالجياع
    كالحبّ كالأطفالِ ، كالموتى –
    هو المطر
    ومقلتاك بي تطيفان مع المطر
    وعبرَ أمواجِ الخليجِ تمسحُ البروق
    سواحلَ العراقِ بالنجومِ والمحار،
    كأنها تهمُّ بالشروق
    فيسحبُ الليلُ عليها من دمٍ دثار
    أصيحُ بالخيلج: "يا خليج
    يا واهبَ اللؤلؤ والمحارِ والردى"
    فيرجع الصدى
    كأنّهُ النشيج:
    "يا خليج: يا واهب المحار والردى"

    المفردات :
    تثاءب : تصنّع الثوباء
    الثوباء حركة للفم لا إرادية من هجوم النوم أو الكسل
    تسح : تنزل وتنصب
    الثقال : الشيء الكريه للنفس
    يهذي : تكلم بغير معقول لمرض
    أفاق : تنبه
    لج : ألح ولزم الشيء ولم ينصرف عنه
    تهامس : تكلم بصوت منخفض
    التل : ما علا من الأرض (ج) تلال
    اللحود : مفردها لحد وهو القبر
    تسف : تأكل
    يلعن : يسب
    القدر : قضاء الله
    ينثر : ينشر
    يأفل : يغيب
    تنشج : ونَشَجَ الباكي يَنْشِج نَشْجاً ونَشيجاً
    إذا غَصَّ بالبكاء في حلقه من غير انتحاب
    المزاريب : مفردها مزراب وهي مجاري للماء
    انهمر : سال بشدة
    الضياع : الفقد والهلاك
    المراق : المسال
    مقلتاك : عيناك
    تطيفان : تأتيان كالخيال
    المحار : حيوان بحري ينتج اللؤلؤ
    تهم : تشرع
    دثار : ما يتدثر به ( يتغطى به) الإنسان من كساء أو غيره
    واهب : معطي
    الردى : الموت والهلاك
    الصدى : رجع الصوت .

    الشرح :
    يستمر الشاعر في تداعي الذكريات التي تربطه بالوطن في تعبيرات رمزية رائعة ، فيرى دخول الليل وما زالت الغيوم تنزل المطر الذي أثقل كاهلها فيرى أبناء العراق الذين استفاقوا من غفوتهم للتحرر يحملون معهم الأمل الذي سيتحقق طالما أصروا عليه وقد أخذ بعض الرفاق البعيدين عن الوطن يتكلمون همسا أن العراق ما زالت في رقادها وذلها وهوانها فالشعب يعاني فيها في يأس وحزن ينعى حظه وقدره يحاول أن يتغلب على قهره بالغناء عندما يغيب القمر منشدا " مطر... مطر .."
    ثم يوضح الشاعر أن المطر يبعث الحزن في نفسه ، فعندما ينهمر المطر ويسمع صوت وقع الماء من المزاريب وكأنه بكاء عنيف يشعر الإنسان الوحيد بالضياع والهلاك ولا ينتهي هذا الشعور كالشعور الناجم من رؤية الدم المسال والناس الجوعى أو الشعور بالحب المتجدد والحنين للوطن والشعور النابع من رؤية طفل أو ميت ، فالمطر يطلق هذا الشعور باستمرارية .
    تمر علي هذه الأطياف أطياف الوطن مع هطول المطر فأقف أتأمل أمواج الخليج التي تحمل معها الأمل من جديد وقد رأيت الأحرار الذين يعدون أنفسهم لتخليص العراق من الظلم واسترداد ثرواتها المسلوبة وكأنهم سيشرقون بعراق جديد ولكن هذه المحاولات انتهت بالفشل وسالت دماء هؤلاء الأحرار ومن بقى منهم لاجئا بعيدا عن وطنه ليس له إلا أن ينادي على الخليج الذي يهب الخير والعطاء وكذلك الهلاك لصعوبة الحصول على خيراته ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وتفشل هذه الحركات التحررية .

    مواطن الجمال :

    • تثاءب المساء : استعارة مكنية شبه المساء إنسانا يتثاءب
    • الغيوم ما تزال تسح ما تسح من دموعها الثقال : استعارة مكنية شبه الغيوم بالمرأة التي تبكي بشدة .
    • دموعها الثقال : كناية عن شدة ما يعانيه الوطن من ظلم وقهر .
    • كأن طفلا بات يهذي قبل أن ينام : : يربط الشاعر صورة الغيوم التي تذرف الدمع بصورة الطفل الذي فقد أمه ويبكي سألا عنها
    • يستخدم الشاعر الطفل رمزا للمستقبل الذي يحمل الأمل في الحرية
    • ويستخدم الشاعر الأم رمزا للوطن المستعمر .
    • حين لج في السؤال
    قالوا له بعد غد تعود
    لا بد أن تعود : نلمح إصرار الشاعر وتحدي المناضل الطريد على تحرير الوطن وعودة العراق حرة كما كان.
    • وإن تهامس الرفاق : الهمس هنا يدل على مدي الخوف والقلق الذي يملأ النفوس .
    • تنام نومة اللحود : كناية عن الموت والخراب الذي حل بالوطن.
    • تسف من ترابها وتشرب المطر: كناية عن الذل الذي تعيش فيه العراق.
    • كأن صيادا حزينا يجمع الشباك
    ويلعن المياه والقدر
    وينثر الغناء حيث يأفل القمر : ربط الشاعر حال العراق بحال الصياد الذي نصب شباكه للصيد وأتى المطر وخرب عليه الصيد فأخذ يجمع شباكه لاعناً القدر الذي لم يمكنه من صيده .
    • فالصياد رمز للشعب اليائس الحزين الذي يصارع الحياة .
    • وينثر الغناء حيث يأفل القمر : كناية عن الألم الذي يعانيه الشعب في وجود الظلم والاحتلال .
    • تكرار كلمة " مطر " يدل على الثورة العارمة والصراع .
    • أتعلمين أي حزن يبعث المطر ؟ وكيف تنشج المزا ريب إذا انهمر؟ وكيف يشعر الوحيد فيه بالضياع ؟
    أساليب إنشائية استفهام غرضها التقرير .
    • كالدم المراق .. كالجياع.. كالحب .. كالأطفال .. كالموتى : كلمات تحمل ترسبات الماضي في نفس الشاعر مما يوحي بالمفارقات الكامنة بنفسه .
    • تمسح البروق سواحل العراق : استعارة مكنية شبه البروق بالإنسان الثائر ضد الظلم .
    • النجوم والمحار : كناية عن الثروات الموجودة بالعراق .
    • كأنها تهم بالشروق : كناية عن الأمل في زوال المستعمر .
    • فيسحب الليل عليها من دم دثار : شبه الليل بالإنسان الذي يغطي ، والدم بالغطاء ، دلالة على العنف المتواجد في العراق .
    • يا خليج ، يا واهب اللؤلؤ والمحار والردى : أسلوب نداء يدل على بعد الشاعر وغربيه عن الوطن
    • اللؤلؤ والمحار والردى : اللؤلؤ والمحار كناية عن مهنة الغوص والتي ارتبطت بالموت للدلالة على صعوبة العيش في العراق
    • كأنه النشيج : كناية عن الألم الذي يعتصر العراق من المستعمر.
    • عودة الصدى " يا واهب المحار والردى " تحمل دلالة ضياع خيرات العراق وثرواته .

    الهم الذي يؤرق السياب :

    أكادُ أسمعُ العراقَ يذخرُ الرعود
    ويخزنُ البروقَ في السهولِ والجبال
    حتى إذا ما فضّ عنها ختمَها الرجال
    لم تترك الرياحُ من ثمود
    في الوادِ من أثر
    أكادُ أسمعُ النخيلَ يشربُ المطر
    وأسمعُ القرى تئنّ، والمهاجرين
    يصارعون بالمجاذيفِ وبالقلوع
    عواصفَ الخليجِ والرعود، منشدين
    مطر.. مطر .. مطر


    المفردات :
    يذخر : خبأ لوقت الحاجة
    الرعود : صوت السحاب المصطدم المحمل بالمطر
    البروق : مفردها برق وهوا للمعان الناتج من اصطدام السحب ببعضها
    فضّ : فض الشيء فرقه
    ختمها : ختم النحل أي ملأ خليته عسلا
    واختم الشيء أي أتمه
    ثمود : إشارة إلى قوم ثمود الذين أخذهم الله بالصيحة والرجفة والزلزلة
    تئن : تتألم
    المهاجرين : المستعمرين
    يصارعون : يقاتلون
    المجاذيف : مفردها مجذاف وهو ما تتحرك به السفينة
    القلوع : مفردها قلع وهو الشراع
    عواصف : مفردها عاصفة وهي الريح الشديدة .

    الشرح
    في هذا المقطع يوضح السياب الهم الذي سبب له الأرق وهو المستعمر الذي غزا بلاده فنجده يعايش الموقف بالعراق فالثورة قائمة والعراقيون يستعدون للقاء المستعمر وحربه ولكن تفرقوا وتشتت أمرهم فلم يبق إلا صوت المطر الذي يضفي الحزن في النفس وكذلك القرى التي لحقها الدمار من جراء الصراع الذي دار بينهم وبين المستعمر لاقتلاع خيرات الخليج .

    مواطن الجمال
    • اسمع العراق : شخص الشاعر العراق بالإنسان الذي يتكلم .
    • يذخر الرعود ، يخزن البروق : أساليب خبرية تدل على الثورة الموجودة داخل العراق .
    • لم تترك الرياح من ثمود
    في الوادي من أثر : إشارة إلى قوم ثمود الذين أخذهم الله بالصيحة والرجفة والزلزلة وقد التبس الأمر على الشاعر بين قوم عاد وثمود فعاد هم من أخذوا بالريح الباردة " وهنا لجأ الشاعر إلى استخدام معاني القرآن الكريم "
    • أكاد أسمع النخيل يشرب المطر : استعارة مكنية شبه النخيل بالإنسان الذي يشرب .
    • أسمع القرى تئن : استعارة مكنية شبه القرى بالإنسان الذي يئن .
    • المهاجرين يصارعون عواصف الخليج : شبه أهل العراق بالعواصف في ثورتهم .

    وفي العراق جوع
    وينثر الغلال في موسم الحصاد
    لتشبع الغربان والجراد
    وتطحن الشوان والحجر
    رحى تدور في الحقول ... حولها بشر
    مطر ...
    مطر ...
    مطر ...
    الجماليات:

    جوع – تشبع : طباق إيجاب
    الغربان والجراد : رمز للمستعمر ، للغرباء الذين يلتهمون خيرات الوطن.
    لتشبع الغربان : كناية عن جشع وطمع العدو الانجليزي.

    على الرغم من أن المطر يبشر بالخير والشبع الذي يكفي الناس وتزيد عن حاجتهم إلا أن المحاصيل تذهب للمستعمر الذي سيطر على خيرات البلاد، وعندما يبشر الموسم بالخير تدور الرحى في الحقول لتطحن الحبوب والغلة ، وحول الرحى بشر وهم العراقيون الذين ينتظرون الطعام والخير ، يرددون أنشودة المطر.

    وكم ذرفنا ليلة الرحيل ، من دموع
    ثم اعتللنا، خوف أن نلام بالمطر ...
    مطر ...
    مطر ...
    وعندما يعود السياب إلى نفسه يتذكر الدموع عند فراق العراق وإثر ذلك أصيب بالمرض.

    ومنذ كنا صغارا كانت السماء
    تغيم في الأشياء
    ويهطل المطر
    وكل عام ــ حين يعشب الثرى ــ نجوع
    ما مر عام والعراق ليس فيه جوع
    مطر
    مطر
    مطر
    يستعيد الشاعر في هذا المقطع ذكريات الطفولة، عندما كان الشتاء يتميز بالمطر والغيوم الكثيفة، ويستمل نزول المطر ورغم تلك الخيرات التي يوزعها المطر على ربوع العراق ؛ إلا ان العراق يعاني من الحرمان والجوع ، والناس تعلل النفس بلأمل والبشرى التي تحملها قطرات المطر.

    استخدم الشاعر في هذا المقطع أساليب خبرية لبيان معاناة الشعب العراقي وحرمانه.

    في كل قطرة من المطر
    حمراء أو صفراء من أجنة الزهر
    وكل دمعة من الجياع والعراة
    وكل قطرة تراق من دم العبيد
    فهي ابتسام في انتظار مبسم جديد
    في عالم الغد الفتي واهب الحياة
    مطر
    مطر
    مطر
    ويهطل المطر
    تنزل القطرات وتعود على سطح الأرض على صورة زهر بألوان متعددة، ثم يبين أن دموع الألم والظلم التي يذرفها الشعب العراقي ، ودماءه المسفوكة ابتسامة في انتظار ميلاد يوم جديد حافل بالخير والحرية؛ لأنها ستكون سببا للثورة ضد الظلم والتصدي للعدو وإيقافه عند حده، ويستمر الأمل والخير و المطر. فالفعل المضارع يدل على الاستمرار والتجدد وتستمر أنشودة المطر.
    الجماليات:
    قطرة تراق : في كلمة قطرة مجاز مرسل علاقته السببية.
    فهي ابتسام : تشبيه بليغ.



    نقد القصيدة

    التمهيد ..
    يعد بدر شاكر السياب من الذين وظفوا المطر ليكون رمزا واسعاً على حمل هواجس النفس الإنسانية وعرض همومه الفردية منطلقاً منها إلى عدد من الهموم الاجتماعية مثل الفقر والجوع على الرغم من وجود الخير الكثير في بلده ، فقد حوّل المطر إلى قيمة ثرية غنية بالدلالات .
    ولعل المحور الرئيسي الذي تدور حوله هذه الأبيات من القصيدة هو قضية العراق والاستعمار الذي طالما حاول النيل منها ولا عجب أن تتفق هذه الرؤية مع الواقع الحالي الذي يعيشه العراق فقد استبد فيه الطامعين وحولوه إلى ساحة قتال لهدف واحد وهو الثروات العراقية التي تزخر بها .

    الأفكار :
    أفكار القصيدة مترابطة ، وقد ابرز الشاعر أفكاره من خلال التشخيص والتجسيم والرمز فلم يعبر عنها صراحة ولكن ضمنا حيث نجده يبدأ القصيدة بذكرياته الجميلة في العراق ثم يبين المناحي التي تبعث السرور في حياته والمناحي التي تثير الحزن فيها والأسى ، فينطلق مباشرة إلى الهم الذي يؤرقه ويؤرق العراق كلها وهو طمع المستعمر فيها .

    العاطفة :
    عاطفة الشاعر في هذه القصيدة إنسانية عامة ، فهو يريد أن يدفع الخطر عن وطنه المتمثل في المستعمر الغاصب لخيرات بلاده فحب الوطن والانتماء إلى الأرض يشترك فيه جميع الناس ، فالعاطفة صادقة " بين الألم والحزن والأمل والفرحة " نابعة من حب الشاعر لوطنه وأرضه وشعبه المقهور .

    الألفاظ :
    استخدم الشاعر الألفاظ السهلة الواضحة موحية فجاءت ملائمة للموضوع ، وقد استخدم الشاعر الرمز للتعبير عما يريد دون خوف مثل:
    الطفل : رمز للمستقبل الذي يبشر بالأمل ، والأم : رمز للوطن ، والصياد : رمز للشعب اليائس الذي يصارع الحياة ، والمهاجرين : رمز للمستعمرين الذين يغتصبوا ثروات العراق .

    الأساليب
    تنوعت الأساليب في القصيدة بين الخبرية والإنشائية التي توحي بالصراع المرير والحزن
    فمن الأساليب الإنشائية أكثر من النداء والاستفهام للتعبير عن الجو النفسي الذي يعيشه الشاعر.
    وبالنسبة للأساليب الخبرية نجد الشاعر وفق في استخدام الجمل الاسمية التي توحي بالسكون والهدوء و يعقبها بالجمل الفعلية التي تسبب الحركة وبدء الحياة وتجددها .
    وكذلك استعان الشاعر بأسلوب التقديم لما حقه التأخير مثل تقديم الحال
    كما ضمن الشاعر بعض الأساليب القرآنية ويعاب عليه الخلط بين عاد وثمود .

    الصور والأخيلة :

    جمع الشاعر بين التصوير الكلي والجزئي لتوضيح الفكرة والتعبير عن المشاعر فنجده يفصّل الصور الكلية بصور جزئية تثري العمل الفني مثل : " عيناك حين تبسمان " صورة كلية فسرها بعدة صور جزئية مثل :" ترقص الأضواء كالأقمار في نهر ، كأنما تنبض في غوريهما النجوم ، وتغرقان في ضباب من أسى شفيف ، كالبحر سرح اليدين فوقه المساء "
    فنلاحظ تداعي الصور الشعرية فالصور تتوالد داخليا لتشكل حشداً هائلا من الصور المبنية على التشبيه والتي تعد بمثابة إشعاعات تومض بصفة دورية.


    المحسنات البديعية :
    غير متكلفة وقد استخدم الشاعر بعض المتناقضات للتعبير عما بداخله من إحساس
    كالموت والميلاد ، والظلام والضياء ، دفء وارتعاشة


    الموسيقا
    في القصيدة نوعان من الموسيقى :
    1- خارجية ظاهرة : حيث تعتمد هذه القصيدة في بناء الموسيقا الخارجية على تفعيلة بحر الرجز " مُسْتَفْعِلُنْ " وصورها :" مُتَفْعِلُنْ ، مُسْتَعِلُن ، مُسْتَفْعِلْ ، مُتَفْعي " المتكررة مرات غير متساوية في كل سطر .
    2- داخلية : الموسيقى الداخلية نوعان :
    أ – ظاهرة : وتتمثل في المحسنات البديعية والمتناقضات .
    ب- خفية : تتمثل في حسن اختيار الألفاظ الموحية التي تعبر عن الحالة الوجدانية ، والمتواليات الصوتية التي تحدث إيقاعاً يتوافق مع الجو النفسي والصور الحية الرائعة وترتيب الأفكار مع صدق العاطفة وقوتها .

    الوحدة العضوية :
    تتحقق الوحدة العضوية حيث نرى أن حب الوطن والانتماء إليه يدفع الشاعر لدفع خطر المستعمر عن بلاده ، ووحدة الجو النفسي والتي تمثلت في الفاجعة والحزن لما آل إليه الوطن الجريح .

    الخصائص الفنية لأسلوب الشاعر :
    1- اختيار الألفاظ السهلة الموحية المعبرة الموسيقية .
    2- عدم الالتزام بقافية واحدة .
    3- الميل إلى التجسيم والتشخيص والاهتمام بالصورة الشعرية.
    4- التحرر من المحسنات البديعية المتكلفة .
    5- التجديد في شكل القصيدة .
    6- البناء على وحدة التفعيلة
    7- استخدام الرمز في قصائده .
    8- التأثر بالآداب الغربية والصينية .
    9- استخدام الأسطورة أو الحكايات المروية من التراث .

    التراكيب
    (1) التقديم والتأخير :
    - تقديم الحال في ( وقطرة فقطرة تذوب في المطر ) لإبراز صورة البعث والخير والخصب والنماء .
    - تقديم المفعول به على الفاعل في ( حتى إذا ما فض عنها ختمها الرجال ) للاهتمام به وتوجيه النظر إلى العراقيين الذين أتموا استعدادهم للقاء المستعمر ومحاربته .
    - تقديم المجرور على المفعول ( يصارعون بالمجاديف وبالقلوع عواصف الخليج ) إشارة لكون الشاعر مهتم بخلفيات الحدث أكثر من الحدث نفسه وهو أن المستعمر استلب خيرات العراق بكل ما أوتي من قوة وبوسائل شتى .
    - تقديم الخبر ( شبه الجملة ) على المبتدأ ( وفي العراق جوع ) ( ما مر عام والعراق ليس فيه جوع )
    للتخصيص والاهتمام به وإبرازه
    (2) الاعتراض :
    - بالجملة الفعلية بين ( كل ونجوع ) دلاله على طبيعة الفهم الوحشي وتجسيد لأبعاد الظلم ، حيث تستنزف خيرات الوطن رغم كثرتها .
    - بين الفعل وفاعله وبين المتعلق به كالجار والمجرور في ( ثم اعتللنا – خوف أن نلام- بالمطر ) دلالة على خوف الكاد حين من المطر ذاته لأنهم عجزوا عن تغيير الواقع .
    (3) الحذف : ويتضح في أخر المقطع الثاني
    فلو قارنا بين قوله ( يا واهب اللؤلؤ والمحار والردى ) وقوله على لسان الصدى ( يا واهب المحار والردى ) نجد حذف كلمة ( اللؤلؤ ) من جواب الصدى وهو يدل أن الشاعر كان يأمل من الخليج آمالا يمثلها ( اللؤلؤ ) رغم ما يكون معها من خيبة أمل يمثلها ( المحار) أو موت يمثله ( الردى ) لكن الخليج لا يعطى شاعرة أي أمل فتحذف كلمة اللؤلؤ في جواب الصدى ولا يبقى إلا خيبة الأمل والموت في الخليج .

    ب*- الأساليب :
    نوع السياب في أساليبه بين الخيرية في المقطع الأول دلالة على الحركة والحياة والخصب ، والمقطع الثالث دلالة على الثورة التي تكاد تظهر في العراق .
    وبين الأساليب الإنشائية المتمثلـــة في :
    - النداء في ( أصبح بالخليج يا خليج ) ( يا واهب اللؤلؤ والمحار والردى ) لدلالة أن هناك بوناشاسعا بين الشاعر ووطنه وإحساسه بالغربة والضياع والحرمان .
    - الاستفهام في المقطع الثاني : غرضه التقرير والتعبير عن الحسرة والحزن والالم .


    جـ- الوحدات :

    • المقابلة والتضاد كما هو موجود في المقطع الأول حيث تظهر المفارقة بين مشهدين عناصر أولها الحركـة والحياة والأمل وعناصر ثانيها الأس والحزن .
    - والتضاد بين ألفاظ ( الموت والميلاد – الظلام والضياء – الأحرار والعبيد – السماء والأرض – الخير والشر ) وكلها لإبراز حركة الصراع الدائم في العراق .
    - كما تظهر المقابلة أو المجاورة بين المتناقضات في المقطع الثالث حيث كرر لقطة ( مطر ) رمز العطاء والنمو والخصب ، وكرر مقابلها الجوع رمز القحط والعقم لسبب الفساد والظلم ، وذلك ليوازن بينهما وبين الواقع الذي يشاهده في العراق .
    ويزداد هذا التناقض في صورتين :
    المطر يهطل ، والغلال تنثر ، وموسم الحصاد يدق الأبواب ، والرحى تدور جوع يلف البشر ، تشبع الغربان والجراد ، ودموع تذرف ، ورحيل يدق الابواب ، وخوف يستشري

    تدلان على واقع مرير احتل فيه التوازن :

    د – الروابط اللفظية والاحاليــة :

    * كترار العطف في المقطع الثالث (15) مرة ، للواو (14) مرة و( ثم) مرة واحدة الأمر الذي ساعد على تصاعد الأحداث وتبلور الفكرة وصياغة الحبكة حيث تظهر أبعاد المشكلة منذ البداية – الاستعمار- في لمحة خاطفة تجذب المتلقي وتدفعه إلى اقتفاء أثرها حتى يقف على تفاصيلها فالعراقيون يستعدون للثورة والمقاومة التي تعادل الريح الثمودية التي تغير كل شي فيسمع الشاعر أنين القرى ويشاهد صراع المجاهدين بالمجازيف والقلوع عواطف الخليج التي تعجز عن التغيير فتبلور طبيعة النهم الوحشي في استنزاف خيرات البلاد واستئثار الغربان والجراد بكل عناصر الخير ويتجسد الظلم في الرحيل والجوع رغم كل ما في العراق من خير .
    * وتظهر الروابط الإحاليه عند حصرنا للضمائر فقد وصلت ضمائر الغيبة الى (54) ضميرا ، والمخاطب الى (4) ضمائر والمتكلم (12) ضميرا ، فغلبه ضمائر الغياب بفارق كبير جدا وذلك لتصوير أبعاد تجربة الشاعر النفسية و هي إحساسة بالغياب والغربة والوحدة والضياع داخل وطنه ولإبراز حالة الخصب والنماء والحرية التي كان العراق يعيشها قبل استعماره .

    ثالثا : المعجم الشعري :

    • اعتمد السياب على مجموعة من الألفاظ التي تنتمي إلى حقول دلالية يمكن أن تكون دليلا على منجاة النفسي والفكري منها .

    الألفاظ الدالة على الحزن الأس
    ارتعاشه الخريف- الموت – الخوف من القمر – يأمل الموت – أسى شفيف – الغيوم – دموع – حزن – تنشج- الضياع – الجياع – الليل – الردى – المحار – تئن – جوع ... الألفاظ الدالة على الزمن :
    ساعة السحر – المساء- الشتاء- الخريف – عام – الشروق- ليلة الرحيل- الغد

    الألفاظ الدالة على الطبيعية : غابتا نخيل – القمر – النهر – النجوم – المحار- المطر- عرائش الكروم- العصافير – الشجر – التل – المياه- أمواج – يروق .

    * وبحصر الزمن الداخلي للفعل والصفة نلاحظ طغيان الزمن الحاضر حيث بلغت نسبة المضارع (57) فعلا ، مقابل أقل من عشرين فعلا ماضيا لدلالة المضارع على استيعاب المستقبل والزمن الآني ، وما يمكن أن يوحي به من استمرارية لعنصرين متضادين في العراق هما الخير والحياة ثم الحزن والالم والوحدة والضياع والظلم والجوع .
    * وقد تكون ذاكرة الشاعر وهو يكتب هذه القصيدة قد احتوت على أبيات أبي تمام التي منها .

    ← مطر يذوب الصحو منه وبعده ...... صحو يكاد من الغضارة يمطر
    ← غيثان فالأنواء غيت ظاهـــر ....... لك وجهه والصحو غيث ممطر
    * وقد يكون لبعض العبارات بعد معنوي كما كما في عبارة ( يهطل المطر ...) التي ينهي بها الشاعر قصيدته ، حيث تشير الى انتهاء دورة وبدء دورة جديدة في الحياة التي تتكرر فيها ذات المأساة ( فالمطر يهطل والغلال تنثر ، ويبدأ الحصاد ، وتدور الرحى والعراق فيه جوع والخبز يحتجز عن الشعب ، فكل قطرة تحمل دموع الجائعيين . ودم الكادحين ، فالحياة لن تنتهي والخير لابد أن ينتصر ومادام المطر يهطل فلا بد من فجر قريب أت ساعد على ذلك علامة الحذف ( .......) ومن هنا فالشاعر يعبر عن هذه الفكرة وهذه الدورة بـ ( يهطل المطر ....)

    * ويميل الشاعر في هذه القصيدة لاستخدام الرمز والأسطورة :

    الرمـــز المرموز
    الطفل المستقبل المشرق
    ألام الوطن
    الصياد الكفاح العيثي للشعب العراقي
    اللؤلؤ الأمل وما يحلم به الشاعر
    المحار خيبة الأمل
    الردى الموت والهلاك
    المهاجرين المستعمرون
    عواصف الخليج الشعب العربي الثائر
    الغربان والجراد المستعمر المحتل

    ونجد في المقطع الأول نفس أسطوري وثني عندما يقف الشارع أمام محبوبتة / مدينته خاشعا أمام العينين مستوحيا إياهما الإبتسام الذي يورق الكروم ويجعل الاضواء والنشوة الوحشية تعانق السماء ، وكأنه يعيد أسطورة عشتار هذه الربة التي ارتبطت بتموز حيث كان الوثنيون يلجأون اليها فيتذللون وينشدون ويثيرونها بذكر محاسنها وعظمتها أملا في أن تكون شدة الإطراء والمبالغة في إظهار الجمال دافعا لقبول الدعاء ثم استنزاف المطر ، وشاعرنا يلجأ الى نفس الخديعة فيخاطب عشتار / مدينته بأوصاف فائقة الجمال لبعث الحركة والحياة واستدرار للخير والخصب .




    • يحاكي الشاعر في بداية قصيدته المطالع الغزلية القديمة ولكن يختلف عنه في أنها رمز " للوطن "

    رابعا : الصور الجزئية :

    الصورة المثال

    التشبيه عيناك غابتا نخيل / أو شرفتان راح ينأي عنهما القمر / ترقص الأضواء كالأقمار في نهر / ونشوة وحشية كنشوة الطفل / وتفرقان في ضباب ... كالبحر سرح اليدين / كل قطرة تراق فهي ابتسام / الغد الفتي .

    الاستعارة المكنية عيناك حين تبسمان / تنبض في غوريهما النجوم / البحر سرح اليدين فوقه المساء / نشوة وحشية تعانق السماء/ أقواس السحاب تشرب الغيوم / تثاءب المساء/ الغيوم تسح ما تسح من دموعها .. / تمسح البروق سواحل العراق / يسحب الليل عليها من دم دثار / أسمع العراق / أسمع النخيل يشرب المطر / أسمع القرى تئن ....


    الاستعارة التمثيلية
    النجوم تفرقان في ضباب من أسى شفيف


    الكنايـــــــــة كركر الأطفال في عرائش الكروم / دغدغت صمت العصافير على الشجر / دموعها الثقال / تنام نومة اللحود/ نسف من ترابها وتشرب المطر ينثر الغلال حيث يأفل القمر / تهم بالشروق / النشيج / كل قطرة ... حمراء أو صفراء / يهطل المطر ... يذخر الرعود / فض عنها ختمها الرجال / يصارعون بالمجاذيف .

    ب- الصورة الكليــة :

    وتقوم على البناء الدائري حيث بدأ من نقطة ( ما) وهي الحديث عن ذكرياته الجيلة في العراق وما فيها من بعث وحياة وحركة وخصب ونماء ثم يرحل بنا ليكشف عما يبعث في نفسه الحزن والفرح وما يؤرقـه من هموم ، ثم ما يلبث أن يعود إلى نقطة البدايـة و هي الأمل في ولادة جديدة وعراق جديد ملئ بالخصب والنماء

  10. #10

    افتراضي رد : شرح القصائد

    نزار قباني (1923-199 :

    شاعر سوري اشتهر بأعماله الرومانسية والسياسية الجريئة. تميزت قصائده بلغة سهلة وجدت بسرعة ملايين القراء في أنحاء العالم العربي. ولد نزار من عائلة دمشقية، درس القانون في جامعة دمشق وتخرج عام 1945. عمل سفيراً لسوريا في مصر وتركيا وبريطانيا والصين وإسبانيا قبل أن يتقاعد عام 1966. انتقل إلى بيروت (لبنان) حيث أسس دار نشر خاصة تحت اسم "منشورات نزار قباني". بدأ أولاً بكتابة الشعر التقليدي ثم انتقل إلى الشعر العمودي، وساهم في تطوير الشعر العربي الحديث إلى حد كبير. كان لانتحار شقيقته التي أجبرت على الزواج من رجل لم تحبه، أثر كبير في حياته، وتناولت كثير من قصائده قضية حرية المرأة. تناولت دواوينه الأربعة الأولى قصائد رومانسية. وكان ديوان "قصائد من نزار قباني" الصادر عام 1956 نقطة تحول في شعر نزار، حيث تضمن هذا الديوان قصيدة "خبز وحشيش وقمر" التي انتقدت بشكل لاذع خمول المجتمع العربي. تميز قباني أيضاً بنقده السياسي القوي، من أشهر قصائده السياسية "هوامش على دفتر النكسة" 1967 التي تناولت هزيمة العرب على أيدي إسرائيل في نكسة حزيران. من أهم أعماله "حبيبتي" (1961)، "الرسم بالكلمات" (1966) و"قصائد حب عربية" (1993).

    الرحلة الخرافية
    -1-
    صباحُ الخيرِ يا حلوة..
    مضى عامانِ يا أمّي
    على الولدِ الذي أبحر
    برحلتهِ الخرافية
    وخبّأَ في حقائبهِ
    صباحَ بلادهِ الأخضر
    وأنجمَها، وأنهُرها، وكلَّ شقيقها الأحمر
    وخبّأ في ملابسهِ
    طرابيناً منَ النعناعِ والزعتر
    وليلكةً دمشقية..



    معاني الكلمات:


    الخيرِ:النماء والطيب واليُمن
    حلوة: جميلة حسناء
    مضى: ذهب وغادر
    الولدِ : المقصود به الشاعر
    أبحر: ركب البحر
    الخرافية: الخرافة هي الكلام المكذوب المستملح
    وخبّأَ: ستر وحفظ

    الجماليات:

    أبحر برحلتهِ الخرافية: عبر عن سفره وابتعاده عن أحضان أمه بالقصة والأسطورة الخرافية ؛ لأن ابتعاده لم يحدث حقيقة لوجود الوطن معه بكل تفاصيله ، وحب الوطن باق بداخله.
    وخبّأَ في حقائبهِ صباحَ بلادهِ الأخضر وأنجمَها، وأنهُرها: استعارة مكنية ، حيث شبه الصباح والأنجم والأنهر بمواد يحملها المسافر معه في حقائبه.
    ( مضى- أبحر- خبّأَ ) استخدم الشاعر في هذه الرسالة الأفعال الماضية للدلالة على تحقق حدوثها.
    يا حلوة.. يا أمّي : أسلوب إنشائي طلبي نداء، واستعملت الياء للدلالة على البعد.
    بقية الأساليب المستخدمة في الرسالة الأولى كلها خبرية تفيد التقرير.
    غربة وحنين

    -2-
    أنا وحدي..
    ومنّي مقعدي يضجر
    وأحزاني عصافيرٌ، تفتّشُ –بعدُ- عن بيدر
    عرفتُ عواطفَ الإسمنتِ والخشبِ
    عرفتُ حضارةَ التعبِ..
    وطفتُ الهندَ، طفتُ السندَ،
    طفتُ العالمَ الأصفر
    ولم أعثر..
    على امرأةٍ تمشّطُ شعريَ الأشقر
    وتحملُ في حقيبتها إليَّ عرائسَ السكّر
    وتكسوني إذا أعرى
    وتنشُلني إذا أعثَر
    أيا أمي.. أنا الولدُ الذي أبحر
    ولا زالت بخاطرهِ
    تعيشُ عروسةُ السكّر
    فكيفَ.. فكيفَ يا أمي
    غدوتُ أباً.. ولم أكبر؟



    معاني الكلمات:

    يضجر :يمل
    بيدر : القمح بعد تقويمه ، ج\ بيادر
    الإسمنتِ : مسحوق يستعمل للبناء
    وطفتُ: درت وجلت
    ولم أعثر: لم أجد
    تمشّطُ : تسرح
    شعريَ الأشقر: أشرب بياضه حمرة \ أصفر يميل إلى الذهبي
    عرائسَ السكّر : م\ عروسة : دمية
    وتكسوني: تلبسني
    إذا أعرى: تجردت من الثياب
    وتنشُلني: تحملني وتنزعني بسرعة
    أعثَر: أكبو وأسقط
    بخاطرهِ: قلبه ونفسه،ج\ خواطر
    غدوتُ : صرت وأصبحت

    الجماليات:

    مقعدي يضجر: استعارة مكنية ، شبه المقعد بالإنسان الذي يحس ويشعر بالملل والضجر من كثرة جلوس صاحبه عليه.
    وأحزاني عصافيرٌ: تشبيه الأحزان بالعصافير التي تتواجد في كل مكان أينما ذهب.
    عواطفَ الإسمنتِ والخشبِ: استعارة مكنية ، شبه المواد الجامدة بإنسان له عواطف وقد تعرف عليها.
    حضارةَ التعبِ: شبه التعب بحضارة ؛ وذلك لكثرة تعبه جرّاء ابتعاده.
    تعيشُ عروسةُ السكّر: شبه دمية السكر بمن يعيش ويبقى وهذا يدل على بقاء ذكريات الطفولة بباله على الرغم من كبر سنه.
    فكيفَ.. فكيفَ يا أمي غدوتُ أباً.. ولم أكبر؟ : أسلوب إنشائي طلبي، استفهام الغرض منه التعجب وإظهار الدهشة.
    بقية الأساليب خبرية.
    فلة أبي
    -3-
    صباحُ الخيرِ من مدريدَ
    ما أخبارها الفلّة؟
    بها أوصيكِ يا أمّاهُ..
    تلكَ الطفلةُ الطفلة
    فقد كانت أحبَّ حبيبةٍ لأبي..
    يدلّلها كطفلتهِ
    ويدعوها إلى فنجانِ قهوتهِ
    ويسقيها.. ويطعمها
    ويغمرها برحمتهِ..
    .. وماتَ أبي
    ولا زالت تعيشُ بحلمِ عودتهِ
    وتبحثُ عنهُ في أرجاءِ غرفتهِ
    وتسألُ عن عباءتهِ..
    وتسألُ عن جريدتهِ..
    وتسألُ –حينَ يأتي الصيفُ عن فيروزِ عينيه
    لتنثرَ فوقَ كفّيهِ..
    دنانيراً منَ الذهبِ..


    معاني الكلمات:

    الطفلةُ: حديثة السن
    يدلّلها : يعاملها بحب وحنان ولطف
    ويغمرها : يفيض
    برحمتهِ: رقة وعطف
    وتبحثُ : تفتش
    أرجاءِ غرفتهِ: أنحاء
    عباءتهِ: كساء مشقوق واسع بل كمين يلبس فوق الثياب،ج\ أعبئة.
    جريدتهِ:صحيفة يومية تنشر أخبارا ومقالات، ج\ جرائد
    دنانيراً منَ الذهبِ: المقصود أشعة الشمس

    الجماليات:

    تلكَ الطفلةُ: شبه شجرة الفل بالطفلة الصغيرة المليئة بالنضارة والجمال.
    يدلّلها كطفلتهِ : تشبيه.
    ويسقيها.. ويطعمها ويغمرها برحمتهِ: كناية عن اهتمام والده بالنباتات.
    يغمرها برحمتهِ: شبه الرحمة بالشيء المادي كالماء الذي نفيض به على أحد ما.
    تعيشُ بحلمِ عودتهِ ،وتبحثُ ، وتسألُ ...: استعارات مكنية حيث يشبه الشاعر الفلة بإنسان يحلم ويسأل وينتظر غائبا لأنه يحن ويشتاق إليه.
    لتنثرَ فوقَ كفّيهِ.. دنانيراً منَ الذهبِ: تضمين من بيت للمتنبي ، ويقصد نزار بدنانير من الذهب أشعة الشمس التي تخلل أوراق الشجرة فتسقط كأنها قطع ذهبية دائرية الشكل لامعة.

    دمشق الحاضرة الغائبة

    -4-
    سلاماتٌ.. سلامات..
    إلى بيتٍ سقانا الحبَّ والرحمة
    إلى أزهاركِ البيضاءِ..
    فرحةِ "ساحةِ النجمة" ..
    إلى تختي، إلى كتبي،
    إلى أطفالِ حارتنا..
    وحيطانٍ ملأناها بفوضى من كتابتنا..
    إلى قططٍ كسولاتٍ
    تنامُ على مشارقنا
    وليلكةٍ معرشةٍ على شبّاكِ جارتنا ..
    مضى عامانِ.. يا أمي
    ووجهُ دمشقَ،
    عصفورٌ يخربشُ في جوانحنا
    يعضُّ على ستائرنا..
    وينقرنا، برفقٍ من أصابعنا..
    مضى عامانِ يا أمي
    وليلُ دمشقَ .. فلُّ دمشقَ
    دورُ دمشقَ
    تسكنُ في خواطرنا
    مآذنها.. تضيءُ على مراكبنا
    كأنَّ مآذنَ الأمويِّ قد زُرعت بداخلنا
    كأنَّ مشاتلَ التفاحِ تعبقُ في ضمائرنا
    كأنَّ الضوءَ، والأحجارَ
    جاءت كلّها معنا..

    معاني الكلمات:

    وحيطانٍ: جدران
    كسولاتٍ : خاملات وضدها نشيطات
    مشارقنا : م\ مشرق: جهة شروق الشمس
    ٍ معرشةٍ : مرفوعة الأغصان
    يخربشُ: خربش: أفسد ولم يحكم الشيء ولم يتقنه
    جوانحنا : م\ جانحة: الضلوع
    يعضُّ : يمسك بأسنانه\ يلزم الشيء ويستمسك به
    ستائرنا: م\ ستارة : ما يستر به، ما أسدل على نوافذ البيت وأبوابه حجبا للنظر.
    وينقرنا: يضرب ويقرع
    برفقٍ : بلطف
    مآذنها: م\ مئذنة: النارة يؤذن عليها.
    تضيءُ على مراكبنا : تشرق على سفننا
    مشاتلَ التفاحِ : م\ مشتل: أرض يبذر فيها تابذر حتى إذا مضى عليه شهر أو أكثر نقل ليغرس في مكان آخر.
    تعبقُ : تقيم ، عبق به : لزق وظهر فيه رائحة

    نزار يحن إلى بيته الدمشقي القديم الكبير ، يشعر بالغربة بعيدا عنه، يشتاق إلى تفاصيل الطفولة فيه.. إلى ذكرى أخته الراحلة.. إلى أبيه المناضل الذي يفخر به.. للياسمين حقوق في منازلنا..وقطة تغفو حيث ترتاح..
    نزار يحن إلى مجد أمته الزائل، إلى زمان الفاتحين ، والمسجد الأموي هو الشاهد .

    الجماليات:

    سقانا الحبَّ والرحمة: شبه البيت بمن يسقي، وشبه العواطف من الحب والرحمة بالماء الذي يروي العطش.
    وجهُ دمشقَ : شبه دمشق بامرأة جميلة التي لا تفارق محياه ، استعارة مكنية.
    ووجهُ دمشقَ، عصفورٌ...: شبه وجه دمشق بالعصفور الذي يخرج ما بضمائر الإنسان ، ويأتي أمام ستائر منزل الشاعر في غربته، ويضرب أصابع الشاعر برفق ولين ، وكل ذلك يدل على وجود دمشق ( موطن الشاعر) معه أينما يذهب ، فدمشق لا تفارقه أبدا ؛ لشوقه وحنينه الدائم إليها بما فيها ومن فيها.
    وليلُ.. فلُّ ..دورُ دمشقَ تسكنُ في خواطرنا: استعارة مكنية : كأن القلب مكان واسع يضع فيه الشاعر كل ما يحب ليقيم ويستقر فيه.
    مآذنَ الأمويِّ : الشاهد على الكبرياء العربي ، إنه الرمز الذي يتطلع إليه دائما ليبكي تاريخ أجداده الخلفاء الذين حكموا العالم .. حكموا المكان الذي يقف فيه وهو يكتب بعض رسائله..
    كأنَّ مآذنَ الأمويِّ قد زُرعت بداخلنا: يشبه مآذنَ الأمويِّ بالبذور التي تزرع وتقوى وتثبت في مكانها فمن الصعوبة أو المحال اقتلاعها.
    كأنَّ مشاتلَ التفاحِ تعبقُ في ضمائرنا : تشبيه الضمير بالمكان الذي تقيم به مشاتل التفاح وتنشر فيه عبير التفاح ورائحته التي يتذكر بها موطنه الأم.
    كأنَّ الضوءَ، والأحجارَ جاءت كلّها معنا: شبه الجماد من الحجارة والضوء بالإنسان الذي يتحرك ويجئ ، وهو بهذا يبين أنه يذكر وطنه بكل شيء يلقاه حتى الحجارة ، كناية عن حب الشاعر لبلده وقوة انتمائه إليه والحنين والشوق بداخله.
    أيلول الحزين

    -5-
    أتى أيلولُ يا أماهُ..
    وجاء الحزنُ يحملُ لي هداياهُ
    ويتركُ عندَ نافذتي
    مدامعهُ وشكواهُ
    أتى أيلولُ.. أينَ دمشقُ؟
    أينَ أبي وعيناهُ
    وأينَ حريرُ نظرتهِ ، وأينَ عبيرُ قهوته
    سقى الرحمنُ مثواهُ..
    وأينَ رحابُ منزلنا الكبيرِ. وأين نُعماه؟
    وأينَ مدارجُ الشمشيرِ.. تضحكُ في زواياهُ ؟
    وأينَ طفولتي فيهِ؟
    أجرجرُ ذيلَ قطّتهِ
    وآكلُ من عريشتهِ
    وأقطفُ من بنفشاهُ
    دمشقُ، دمشقُ..
    يا شعراً
    على حدقاتِ أعيننا كتبناهُ

    معاني الكلمات:

    نافذتي : فتحة في الجدار ، الشباك.
    مدامعهُ: م\ مدمع : مجتمع الدمع في نواحي العين.
    وشكواهُ : تظلمه ، وما يؤلم.

    عبيرُ: شذا ورائحة.
    سقى الرحمنُ مثواهُ: دعاء بأن يروي الرحمن منزل واله ومستقره.
    رحابُ : سعة.
    مدارجُ: طريق ومسلك.
    أجرجرُ: أجذب وأسحب.
    ذيلَ قطّتهِ : ذنبها.
    وأقطفُ : أقطع .
    حدقاتِ : م\ حدقة، سواد مستدير وسط العين.
    يعبر الشاعر عن مشاعر المغتربين من أبناء أمته في مشارق الأرض ومغاربها، الذين يحلمون بلحظة العودة إلى الوطن .. إلى أحضان أمهاتهم.

    الجماليات:

    أتى أيلولُ : استعارة مكنية
    يا أماهُ: نداء يحمل بداخله نوعا من الألم والتوجع لبعده.
    وجاء الحزنُ يحملُ لي هداياهُ : استعارة مكنية، شبه الحزن بالإنسان الذي يقبل محملا بالهدايا.
    ويتركُ عندَ نافذتي مدامعهُ وشكواهُ : شبه الدموع والشكاوى بأشياء مادية تترك عند الشباك.
    مدامعهُ : مجاز مرسل علاقة محلية ، فقد قصد الدموع لكنه ذكر المدمع ،والمدمع مكان الدموع أي العين.
    حريرُ نظرتهِ: شبه نظرة والده بالحرير لنعومة ورقة المعاني التي تبعثها نظراته الدافئة الحنونة إلى أبنائه.
    مدارجُ الشمشيرِ تضحكُ في زواياهُ : استعارة مكنية شبه الطريق المنحني بإنسان يضحك، كناية عن بهجة الحياة وسرورها في الموطن.
    دمشقُ.. يا شعراً : شبه دمشق بالشعر الجميل الذي كتب بكل عناية واهتمام .
    أينَ دمشقُ؟ أينَ أبي وعيناهُ وأينَ حريرُ نظرتهِ ، وأينَ عبيرُ قهوته...: أساليب إنشائية طلبية \ استفهام و الغرض البلاغي منها التمني والتحسر على الماضي الجميل.
    الأساليب الخبرية تحمل معاني الشوق و الحنين والألم.


    نظرة أخيرة على الرسائل الخمس:

    يعلن نزار قباني في رسائله الخمس حنينه إلى نفسه .. إلى حقيقته .. إلى نزار قباني الطفل العاشق للحياة .. وكأنه تمرد على وضعه الدبلوماسي .. يعلن تمرده على ملابسه الرسمية.. ليهرب إلى أحضان أمه .. إلى أم المعتز والته التي يضعها في المقدمة .. ذلك الحب الخالد الذي لا يخشى إعلانه أمام حبيباته وزوجاته .. نزار مقتنع بأن تحرير النساء يبدأ بتحرير الأمهات.
    قضى الشاعر عمره مغتربا مرة ، ونافيا نفسه مرة أخرى ؛ لذلك غربته لم تكن عن والدته فقط .. بل عن مدينته أيضا .. عن دمشق.. تلك المدينة التي عشقها حتى الثمالة.. فحملها معه إلى أقاصي الدنيا.. فأحبها وأحبته، وظل وفيا لها حتى لحظته الأخيرة : " أعيدوني للتي علمتني أبجدية الياسمين ".
    الشاعر في رسائله مهتم بالتفاصيل الصغيرة ، فهو ينقلنا إلى عوالمه الخاصة به ، وكأننا نعيش معه الحالة .. إلى بيته .. وحارته.. وجارته.. وأطفال الحي.. والجريدة .. ولا ينسى ورود الشام ... إنه يتحكم بعواطفنا، فيجعلنا نحب ما يحب ونكره ما يكره!!!
    نزار قباني أراد أن تكون قصيدته قابلة للنشر منذ البداية.. فهي ليست رسالة شخصية .. ولا تحمل هما عائليا ؛ هي رسالة لنا جميعا بقدر ما هي رسالة إلى أمه.

  11. #11

    افتراضي رد : شرح القصائد

    المفردات :
    المتعة : كل ما ينتفع به – جمعها ( مُتْع )
    أقرسنا : اشتد علينا
    اصطكت ( صكّ ) : اضطربت و ضرب بعضها البعض
    انكمش : تقبّض واجتمع
    يبست : جمدت
    نلتهمها ( لهم ): نبتلعها
    السفور : الكشف عن الوجه – والمراد الإضاءة والإشراق
    نجلها : نقدرها ونعظمها
    تلفح : تحرق
    شواظا : لهب لا دخان فيه والمراد حرارة النار
    تسفع : تغير لون البشرة إلى الحمرة المائلة للسواد
    جباهنا : مفردها جبهة وهي أعلى الرأس ومقدمتها
    غلى : فار وثار
    جوفنا : داخلنا
    وغر صدرنا : حمي من الغيظ
    رسولها : مُرْسَلها والذي يرسل لأحد يحمل رسالة
    حدتنا : قوتنا وشدتنا
    سورتنا : الحدة والغضب
    ضمد : ربط وعالج
    أدركتها : لحقت بها وأصابتها
    غيبته : أخفته
    بهائها : حسنها وجمالها
    دواليك : تباعا
    الحنو : الحنان
    الدعة : السكينة والراحة
    الغادة : المرأة اللينة
    اللعوب: المداعبة المستهترة
    تشاغلك : تجذب انتباهك
    القناع : غطاء الرأس
    تنقم : تحقد منتقمة
    لا نطيقه : لا نتحمله
    هاجرة : معرضة تاركة – عكسها واصلة : متقربة مقبلة
    شتى : مختلف – وفردها شتيت
    تسحر :تسلب وتستمل
    تبهر : تدهش وتحير
    تارة : مرة .
    الشرح :
    يتناول الكاتب في مقدمة المقالة عدة أفكار قد وردت إلى ذهنه نتيجة لرؤيته لمنظر الشمس في يوم شديد البرودة منها :
    1- أثر البرودة على الكاتب والناس .
    2- الحاجة إلى الشعور بالدفء .
    3- الشمس أجمل ما في الطبيعة صيفا وشتاء .
    4- أهمية الشمس في الوجود .
    5- الشمس صيفا لها جمال القوة وجمال السفور الدائم .
    6- القمر يخفف عنا حدة الشمس في ليالي الصيف .
    7- عطف وحنان الشمس شتاء .
    8- أثر الشمس بألوانها المتعددة في نفوس الناس .
    الجماليات :
    - استخدم الكاتب الأساليب الخبرية التي تفيد التقرير مثل : أقرسنا البرد ، كل شيء في الطبيعة جميل ، لها صيفا جمال القوة ................
    - واستخدم الكاتب الأساليب الإنشائية مثل :
    - أي شيء أحب إلى النفس ........ ؟ أسلوب إنشائي طلبي استفهام الغرض منه النفي
    - ما أجملها قاسية وراحمة : أسلوب إنشائي غير طلبي تعجب الغرض منه الدهشة
    - استخدم الكاتب الكثير من المحسنات البديعية مثل : الطباق في : تقسو – ترحم ، تشتد – تلين ، تظهر – تختفي ، تسفر – تتحجب ، تخرج من قناعها – تتقنع ، قاسية – راحمة ، واصلة – هاجرة .. والغرض منه توضيح المعنى وإبرازه .
    - الترادف في : نعظمها – نجلها ، تلفح – تسفع ، اللطيف – الوديع ، حدتنا – سورتنا ، بهائها – جمالها ، والغرض منه توكيد المعنى وتوضيحه .
    - السجع في : أسناننا ، أطرافنا – نحتضنها ، نلتهمها – نعظمها ، نجلها ، نحبها ، نارها – جلودنا ، جوفنا ، جباهنا ، جوفنا ، صدرنا ، حدتنا ، سورتنا – أفسدت ، جرحت – راحمة ، واصلة – بيضاء ، صفراء ، حمراء . والسجع يعطي إيقاعا موسيقيا جميلا يؤثر في النفس .
    - الجناس في : جمالها ، جلالها .
    - واستخدم الكاتب الكثير من المؤكدات منها : ( لقد ، قد ، إنّ ) ، و( تقديم ما حقه التأخير مثل : ولها في كل جمال ) ، و( الترادف في : نعظمها – نجلها ، تلفح – تسفع ، اللطيف – الوديع ، حدتنا – سورتنا ، بهائها – جمالها) ، و(تكرار بعض الكلمات كالشمس والنار والصيف والشتاء ).
    - أقرسنا البرد : استعارة مكنية ، شبه البرد بالإنسان القاسي الشديد ، وحذف المشبه به ودل عليه بشيء من لوازمه وهو ( أقرس ) مما يدل على التأثير القوي للبرد واستجابة الإنسان لهذا التأثير .
    - اصطكت منه أسناننا : كناية عن الاضطراب وعدم الراحة .
    - لو رأينا النار أن نحتضنها : : استعارة مكنية ، شبه النار بالإنسان العزيز ، وحذف المشبه به ودل عليه بشيء من لوازمه وهو (نحتضنها ) للدلالة على مدى الشوق للحرارة والدفء .
    - إذا رأينا الجمرة أن نلتهمها : استعارة مكنية ، شبه الجمرة بالطعام الشهي وحذف المشبه به ودل عليه بشيء من لوازمه ( نلتهمها ) .
    - علاقة ( حتى لا أفارق النار ) بما قبلها : تعليل وتفسير .
    - جمال السفور الدائم : استعارة مكنية ، شبه الشمس بالفتاة الجميلة التي كشفت عن وجهها ، وحذف المشبه به ودل عليه بشيء من لوازمه وهو ( السفور ) ، وهي كناية عن الإضاءة والإشراق .
    - فهي كالمربي الحكيم : شبه الشمس بالمربي الحكيم الذي يقسو أحيانا ويرحم أحيانا .
    - ترسل علينا شواظا من نار : استعارة تصريحية شبه أشعة الشمس بلهيب النيران ، وحذف المشبه وصرّح بالمشبه به .
    - إذا على جوفنا : استعارة تصريحية ، شبه نفس الإنسان بإناء الطبخ الذي يغلي فيه الماء ، وحذف المشبه وصرّح بالمشبه به .
    - ضمد ما جرحت : استعارة مكنية ، شبه القمر بالطبيب الذي يعالج الجروح ، وحذف المشبه به ودل عليه بشيء من لوازمه ( ضمد ).
    - أدركتها الغيرة : استعارة مكنية ، شبه الشمس بامرأة تغار ، وحذف المشبه به ودل عليه بشيء من لوازمه ( أدركتها الغيرة ).
    - ترينا فيه جمال الغادة اللعوب : شبه الشمس بالفتاة التي تشاغل حبيبها فتكشف عن وجهها تارة وتخفيه تارة أخرى ..
    -تسحر العقول : كناية عن شدة جمالها الذي يسلب العقل .
    - تبهر العيون : كناية عن شدة جمالها الذي يدهش ويحير العين .
    - ونلاحظ استخدام الشاعر للصورة الكلية كصورة البرد والشمس والقمر وما فيها من حركة ( اصطكت ، نحضن ، نلتهم ، نهرب ، تسفع ، غلى ، غيبته ، أرسلت ، طلعت ، تظهر ، تختفي ، تسفر ، تتحجب ) ، واللون ( نار ، بيضاء ، صفراء ، حمراء ) ، والصوت ( على ، أرسلت رسولها ، ).
    - العرض
    تدفقت : انسابت
    خلعت : ألبست
    فتنة : إعجاب واستمالة
    قبس : شعلة النار
    مدد : قوة وعون
    فيضك : عطاءك
    التبر : الذهب الأصفر
    أبيت : رفضت
    يديموا : يطيلوا
    ألهيتهم : شغلتهم
    شغف : أحبه وأولع به
    يستجير : يستغيث ويطلب الجوار
    ، يمثل : يقف منتصبا
    عفوك : السماح والمغفرة
    راكدا : لا يتحرك
    ذابلها : ميتها
    دفينها : الكنز وجمعها دفائن
    تحذوا حذوك : تقتدي بك وتقلدك
    حرّقت : المبالغة في الحرق
    طمرتها : دفنتها وخبأتها
    فطنوا : تنبهوا وعلموا
    مستودع : مخزن
    استغلوه : انتفعوا به
    ينتبه : يستيقظ
    تتداولين : تتعاقبين
    عليائك : السماء وكل مكان مشرق
    تملين : تسأمين .

    الشرح:
    . يتناول الكاتب في عرض المقالة عدة أفكار قد استقاها من شعوره بالشمس وهي في غرفته ومنها :
    1- دور الشمس في حياة الكاتب .
    2- جمال الأزهار من جمال الشمس .
    3- التأمل في جمال الأزهار على أنه من جمال الشمس.
    4- دور الشمس في تحلية مياه البحر .
    5- المجموعة الشمسية تستقي حركتها من الشمس .
    6- الشمس ودورها في تسخين الهواء أو تبريده.
    7- حرارة الشمس تحرق الأشجار مكونة الفحم كمصدر للطاقة .
    8- حركة المصانع والآلات تتم عن طريق الفحم.
    9- كل حركة في الأرض مصدرها الشمس .
    10- الشمس عامل رئيسي في تعاقب الليل والنهار .
    الجماليات:
    أكثر الكاتب من استخدام الأساليب الخبرية التي تفيد التقرير مثل : تدفقت في حجرتي أشعتها ...... خلعت من جمالك ........ أبيت أن يديموا النظر ........... ....ملأت الحياة حولك حركة ............ .
    - استخدم الكاتب الكثير من المحسنات البديعية مثل :
    - المقابلة في : فارقته الملوحة ، عاد إليه صفاؤه وعذوبته – ترسلين أشعتك فينتبه ، تغيبين عنه فينام ، والغرض منه توضيح المعنى وإبرازه .
    - الطباق في : الجاهلون ، العارفون - جاريا ، راكدا - سخونة ، برودة – تنيمينهم ، توقظينهم - الشرق ، الغرب – الليل ، النهار – الصيف ، الشتاء – النوم ، اليقظة . .. والغرض منه توضيح المعنى وإبرازه .
    - الجناس في : شغل ، شغف
    - السجع في : جمالك ، ألوانك ، حياتك – أحمره ، أزرقه – نعمك ، فيضك ، دمك ، نورك ، شعاعك - ................ والسجع يعطي إيقاعا موسيقيا جميلا يؤثر في النفس .
    - الترادف في : شغل ، شغف – تمنحيه ، تنيليه – قوية ،قاهرة،قاسية – وادعا ، هادئا ، رقيقا ، والغرض منه توكيد المعنى وتوضيحه .
    - واستخدم الكاتب الكثير من المؤكدات منها : ( لقد ، قد ، إنّ ) ،و( التوكيد اللفظي في : أنت أنت ) ، و ( التوكيد المعنوي في : فإذا الدنيا كلها لعبة ) ،و( الترادف في : شغل ، شغف – تمنحيه ، تنيليه – قوية ،قاهرة،قاسية – وادعا ، هادئا ، رقيقا) ، و(تكرار بعض الكلمات كالشمس والنار والصيف والشتاء ).
    - استخدم الكاتب صورة كلية للشمس خلال العرض حيث جسدها وشخصها بصفات كثيرة نلتمس في صورتها :
    اللون الذي يظهر من خلال الألفاظ : الدم والنور و التبر والأزهار و حريق الأشجار .
    الحركة والتي تظهر من خلال : قبل زيارتها ، وخلعت ، وتضربينه ، ويتحول لبخار ، ويستخرج دفينها ، وتسير حولك ,,,,
    الصوت والذي يظهر من خلال : تدفقت أشعتها ،و يقرؤون ، و ملأت الحياة حركة ، و تلعبين بالهواء .........
    - وتخلل الصورة الكلية مجموعة من الصور الجزئية الآتية :
    - تدفقت أشعتها الفضية : استعارة مكنية ، شبه أشعة الشمس بالماء الصافي الذي انساب بالغرفة ، وحذف المشبه به ودل عليه بشيء من لوازمه ( تدفق) .
    - وصف الحياة بالمظلمة والباردة والجامدة يدل على تأثر الكاتب ببرودة الجو وعدم ممارسته لأي نشاط عقلي أو جسدي .
    - تكرار ( لا ) للتأكيد على أن البرودة أصابت حياة الكاتب بالشلل .
    - خلعت من جمالك على الزهر : صور الزهر بالإنسان الذي ألبسته الشمس ثوبا من الجمال .
    - ألوانه من قبس من ألوانك : صور ألوان الشمس بشعلة النار التي استمد منها الأزهار الضوء فتلونت بألوانها .
    - الوردة الحمراء ليست إلا نقطة من دمك : تشبيه بليغ شبه الوردة الحمراء بنقطة الدم .
    - الياسمين الأبيض ليس إلا لمحة من نورك : تشبيه بليغ شبه الياسمين الأبيض بلمحة من نور الشمس .
    - النرجس الأصفر ليس إلا تبرا ذائبا من شعاعك : تشبيه بليغ شبه النرجس الأصفر بالذهب المنصهر من شعاع الشمس .
    - عجب أي عجب : أي تدل على كمال الشيء يعني كامل في صفات العجب .
    - استخدم الكاتب صورة أخرى كلية بين الشمس والبحر وتحمل في طياتها صورا جزئية منها :
    - تضربينه بشعاعك : صور البحر بالإنسان الذي يضرب بسياط في يد الشمس .
    - يصعد إليك ليستجير منك ويمثل بين يديك : صور البحر بالعبد الذي يطلب الصفح والغفران من سيده وقد وقف موقف تذلل يطلب الجوار والحماية .
    - فكم من النجوم : أسلوب خبري يفيد الكثرة .
    - تحذو حذوك : صور الشمس بالشخص الصالح الذي هدي للطريق الصواب والنجوم تتبعها وتقلدها .
    - ترسلين أشعتك الجميلة على العالم فينتبه : صور أشعة الشمس بالرسول الذي يوقظ الناس من نومهم .
    - استخدم الكاتب الكثير من المحسنات البديعية مثل :
    -
    الخاتمة:
    القضب : ما أكل من النبات غضا ويراد القت الرطب
    غلبا : جمع غلباء وهي الحديقة الكثيرة الأشجار
    أبا : العشب رطبه ويابسه
    أصاب : أتى بالصواب
    وادعا : لطيفا
    قاهرة : غالبة
    احتاط : أخذ حذره
    تعبأ : تهتم
    تسير سيرتها : تسلك طريقها وتؤدي عملها
    توحي : تلهمنا
    الشرح:
    يتوصل الكاتب للنتائج التالية في ختام المقال :

    1- الشمس مصدر هام في تكوين الغذاء .

    2- الغذاء يساعدنا على العيش ويبني أجسامنا .

    3- الدم مصدر الحياة لنا .

    4- الله سبحانه وتعالى أبدع خلق الشمس التي تمدنا بالحياة .
    الجماليات:
    المقابلة في : القمر وادعا جميلا هادئا ورقيقا فأنثوه ، الشمس قوية قاهرة قاسية فذكروها .
    - الطباق في : أنثوها ، ذكروها – المذكر ، مؤنث
    - السجع في : حبا ، قضبا ، نخلا ، غلبا ، أبا – رسالتها ، سيرتها – جمالها ، أسرارها .
    - الاقتباس من القرآن الكريم من سورة عبس .
    - التضمين من الشعر قول المتنبي :
    وما التأنيث لاسم الشمس عيب ولا التذكير فخر للهلال
    - بل بك يجري الدم في عروقنا ، فدمنا من غذائنا ، وغذاؤنا من حرارتك : استخدام المنطق التحليلي للوصول للنتيجة .
    - رأوا القمر وادعا .....: استعارة مكنية ، شبه القمر بالإنسان وحذف المشبه به ودل عليه بشيء من لوازمه ( وادعا .... ) .
    - الشمس أم الأرض : صور الشمس بالأم والأرض بالابن .
    - القمر طفلا : تشبيه بليغ شبه القمر بالطفل .
    - في سمائها تؤدي رسالتها : استعارة مكنية ...................---------<
    نقد المقال :
    التمهيد :
    التزم الكاتب في هذا المقال بالبناء الفني للمقال الأدبي من حيث المقدمة المشوقة عن الشمس ثم تناول الأفكار الجزئية من خلال العرض ، وختم المقال باستخلاص بعض النتائج التي توصل إليها .
    الأفكار :
    برع الكاتب في نقل أفكاره النابعة من الإيمان بعظمة الخالق سبحانه وتعالى – عن الشمس وأهميتها ، حيث بدأ بتوضيح مكانة الشمس في الوجود وحاجة الإنسان لها صيفا وشتاء ، ثم بدأ يفصل دور الشمس في الطبيعة بداية من حاجة الإنسان إليها في الدفء ثم دورها بالنسبة للأزهار والنباتات ، وكيف أنها تعمل على تحلية مياه البحر وتحركه للأرض ماء عذبا يحيي النبات ويفيد الإنسان ، وكيف أن حرارتها ساعدت منذ آلاف السنين على تكوين الفحم الذي يستخدم كمصدر أساسي للطاقة ، ثم وضح تفسير الليل والنهار ودور الشمس في ذلك ، ثم أعاد كل ذلك من فوائد تعمل على تكوين الإنسان ، فكأن الشمس تعمل كل ذلك لأداء رسالتها تجاه الإنسان ، ثم نجده يعلل سبب تذكير العرب للقمر وتأنيثهم للشمس والعكس عند الإنجليز ، متأملا فيهما فهما يمثلان مظهرا من مظاهر قدرة الخالق عز وجل
    العاطفة :
    عاطفة الكاتب صادقة لأنها نابعة من إيمانه بالله سبحانه وتعالى الذي أحسن خلق كل شيء
    الألفاظ :
    استخدم الكاتب الألفاظ الموحية التي عملت على رسم الصور الكلية ببراعة تامة ، هذه الألفاظ السهلة البسيطة التي استطاعت أن تجعلنا أمام مشاهد تمثيلية .
    الصور والأخيلة :
    أكثر الكاتب من استخدام الصور الكلية المتآزرة المتألقة والتي تمثلت صورة الشمس شتاء ، ثم صورة الشمس والقمر ، وصورة الشمس والزهر ، وصورة الشمس والبحر ، وصورة الشمس والناس . وقد تخلل هذه الصور الكلية الخيال الجزئي والذي تمثل في الاستعارة والتشبيه والكناية .
    المحسنات البديعية
    أكثر الكاتب من استخدام المحسنات المتنوعة كالطباق والمقابلة والجناس والترادف والاقتباس والتضمين والترادف والسجع دون تكلف مما أضفي على المقال الوضوح والبساطة .
    الأساليب:
    غلبة الأساليب الخبرية على الأساليب الإنشائية فنجده استخدم الاستفهام لدلالة النفي أو التقرير أو الحيرة الذي يثير الذهن ويشرك السامع والقارئ مع الكاتب في أفكاره ومشاعره ..

  12. #12

    افتراضي رد : شرح القصائد

    حل أسئلة الشمس:
    أسئلة الإعداد المنزلي :
    1/ تأملات أدبية في جمال الشمس ومنافعها .
    2/ كتبت المقالة شتاءً حيث الأمطار والبرد القارس ، وفيها يعكس الكاتب شوق الناس إلى أشعة الشمس ودفئها.
    3/ المقال الموضوعي الوصفي .
    أسئلة المعجم الشعري :
    3/ الحقول الدلالية :
    السخونة والإحراق : الشمس – الجمرة – النار – صيفا – تلفحنا – يكتوي – شواظا –تسفع –تكوي –غلى – حرقت -
    الألوان : بيضاء – صفراء – حمراء –أبيضه – أحمره – أصفره –أزرقه –الحمراء – الأبيض – الأصفر ....
    تحليل النص :
    2/ - أ/ التراكيب الدالة على المبالغة ترتبط بالحديث عن أثر الشمس صيفا ( تلفحنا – ترسل علينا شواظا – يسفع جلودنا - تكوي جباهنا...)
    - ب/ أبرز الكاتب من خلال هذه التراكيب الموقف السلبي من شمس الصيف نظرا لقسوة حرارتها.
    4/ علاقة مبنية على الامتثال والطاعة في البداية وعلى التنافس والغيرة والانتقام في النهاية .
    5/ أشار الكاتب إلى ذلك بوضوح في قوله :" ثم تحركت فملأت الحياة حولك حركة ........ إلى قوله : إن كل حركة في الأرض أنت مصدرها لم نبعد "
    6/ - أ / القيمة الفنية لبعث الحياة في الجمادات بإكسابها صفات إنسانية هي التشخيص أو التجسيم .
    - ب/ أمثلة عن توظيف الألوان : تتلون بشتى الألوان – فهي تارة بيضاء – وتارة صفراء وتارة حمراء .....
    أمثلة عن توظيف الصوت : يصعد إليك ليستجير منك -
    أمثلة عن توظيف الحركة : ثم تحركت فملأت الحياة حولك حركة – تسير حولك - تلعبين بالهواء – فيتحرك – فيلعب
    تلعبين بالناس – تتداولين العالم ....
    7/ - أ / بعدم القدرة على التحديق فيها وإدامة النظر إلى أشعتها، لهذا نكتفي بالاستمتاع بما تبدعه من آثار تحكي عظمتها وجمالها .
    -ب/ أنث العرب الشمس لما فيها من معاني الأمومة . أما الفرنسيون فقد ذكّروا الشمس لما فيها- في نظر الكاتب – من معاني القوة والقسوة والقهر .
    10/ ثقافة أحمد أمين تبدو واسعة من خلال إشاراته العلمية واللغوية والدينية والتربوية الكثيرة....
    11/ يوحي ذلك بأن الله حدد لكل مخلوق من مخلوقاته دورا يؤديه في هذه الحياة .
    إضاءات أسلوبية :
    2/ التأكيد :
    أ/ التوكيد اللفظي ( ثم أنت أنت حرقت الأشجار والنبات ) التوكيد المعنوي: فإذا الدنيا كلها ....
    ب/ -ولها في كل ٍّجمال / - فلها – صيفا – جمال القوة :حيث قدم الخبر شبه الجملة( لها ) على المبتدأ ( جمال ) في الجملتين معا.
    ج/ نعظمها ونجلها – رسولها اللطيف الوديع – فخفف من حدتنا ولطف من سورتنا – جمال الحنو و..الدعة و..الرحمة والعطف .
    د/ التوكيد بالضمير : - .... ثم هو يرجو بقاءها - ثم لا تستطيع هي أن تحكم ...
    هـ/ التوكيد بأدوات التوكيد الأخرى : فقد - لقد - أنه – إنّ -
    3/ المحسنات البديعية :
    - المقابلة : يرجو بقاءها ، ويخشى زوالها / رأوا القمر وادعا جميلا هادئا رقيقا فأنثوه ، ورأوا الشمس قوية قاهرة قاسية فذكروها .
    - الجناس : فطلعت ببهائها وجمالها وجلالها
    - السجع : .. فجماله من جمالك، ولونه قبس من ألوانك ، وحياته مدد من حياتك / ليس إلا نعمة من نعمك وأثرا من فيضك ..../ فهي في سمائها ، تؤدي رسالتها ، وتسير سيرتها ، وتبهرنا بجمالها ، وتوحي إلينا بأسرارها .
    - الاقتباس : عندما أورد الكاتب قول الله تعالى : فتخرجين منها ـ يقصد الأرض – ( حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهة وأبا )
    - التضمين : قول المتنبي : وما التأنيث لاسم الشمس عيب ...... البيت
    - الأهمية ( أو القيمة) الفنية للمحسنات أنها تقوي المعني وتوضحه وتزيده جمالا ورونقا ، كما تكسب العبارة جرسا موسيقيا مؤثرا .
    5/ التشخيص :
    أ – ما يوحي بالحنو : المربي الحكيم – ترحم – تلين – جمال الحنو – الدعة – الرحمة – عفوك – عطفك – رضاك ....
    ب - ما يوحي بالحركة : اصطكت أسنانا – غابت – أرسلت – تظهر – تختفي – تتلون - يصعد – ليستجير – يمثل ....
    ج - ما يوحي بالتعذيب: - تقسو – نار – شواظا – نار – فتسفع – تكوي – جرحت – قاسية - تضربينه – تلفحينه ....
    6/ التضاد والمقابلة :- وظف الكاتب التضاد بشكل لافت ، ويكفي العودة إلى النص لاستخراج كلمات كثيرة بينها تضاد .
    - والتضاد يقوي المعنى ويساعد على فهمه من جهة، ويعبر عن مهارة الكاتب في توظيف المتناقضات لإيصال فكرته من جهة أخرى .
    7/ الاستطراد / ويعني الانفلات من سيطرة الموضوع الأصلي وصرف انتباه القارئ إلى مواضيع أخرى تخدم الفكرة أو تفسرها ، ثم العودة من جديد إلى الموضوع الرئيس . ومعناه في المعجم ( التنقل من موضوع إلى آخر ). ويلجأ إليه الكتاب للتنويع ، وشد انتباه القارئ ، وإبعاد الملل عنه . ( عد إلى النص لاستخراج الأمثلة فهي كثيرة )
    8/ الالتفات / وهو الانتقال من ضمير إلى آخر، أو من صيغة إلى أخرى،كالانتقال من خطاب حاضرٍ إلى غائب أو من متكلم إلى غائب ، ومن ذلك قوله تعالى : (( ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه ، إن الله لا يخلف الميعاد )) حيث تم الانتقال من المخاطب إلى الغائب.
    وقد ورد في قول الكاتب وهو يتحدث عن الشمس من بداية النص إلى فقرة " خلعتِ من جمالِكِ على الزهر ....إلخ . فقد كان يتحدث باستعمال ضمير الغياب ،ثم انتقل بدءا من الفقرة المذكورة إلى ضمير الخطاب .
    وللالتفات أثر كبير في جعل السامع يصغي بانتباه إلى الخطاب ، وعنه يقول السكاكي والعرب يستكثرون منه ويرون الكلام إذا انتقل من أسلوب إلى أسلوب أدخل في القبول عند السامع وأحسن تطرية لنشاطه وأملأ باستدرار إصغائه )
    9/ العاطفة / سادت في النص عاطفة الانبهار والدهشة عند التأمل في حسن صنع الخالق المبدع ، وهي عاطفة صادقة لأنها تعكس إيمان الكاتب بقدرة الله تعالى وعظمته .

  13. #13

    افتراضي رد : شرح القصائد

    حل أسئلة أندلسية:
    أسئلة الإعداد المنزلي :

    جـ 1 : تربط بين العنوان والموضوع بـــ :
    - الاشتراك في المصيبة
    - الشوق و الحنين
    - البكاء والتأسي
    جـ 2 : ؟
    جـ 3 : البيتان الخامس و الثامن
    جـ 4 : حسن الأخلاق
    جـ 5 : ب – بلاد مصر

    المعجم الشعري :

    2
    جالت : قطعت
    رسم : اثأر
    مقة : الحب
    خضب : الصبغ
    السالي : الإنسان المرتاح
    يضوي : بداية الليل
    نواكم : اللب

    3
    الأيك : أيكة
    الجوانح : جناح
    دياجي : دجى
    الصياصي : أصيص

    4
    - الحسرة والأسف : في البيت الخامس
    - الصبابة و الوجد : في البيتان الثاني عشر و الثالث عشر
    - الافتخار بالماضي : البيتان السادس و السابع

    5 – الطائر

    تحليل النص :

    جـ 1 : ليبين مدى حزن و عضة المصيبة
    جـ 2 : في البيت الرابع
    جـ 3 : في البيتان الثالث و الخامس
    جـ 4 : في البيتان السابع والثامن
    جـ 5 :

    - لأنه واضح وسريع
    - لان الليل هو من كان موجودا مع الشاعر
    - للدلالة على حبه الشديد و وفاءه لأحبته

    جـ 6 : انطلق من رثاء الأندلس حدث عم إلى الحديث عن مصيبته ومنفاه ومعانة في الأندلس وشوقه
    وحنينه إلى مصر

    إضاءات أسلوبية :

    1 – الموسيقى الداخلية لأبيات :

    - لان الحروف المهموسة اقرب إلى إظهار الحزن والتأسي
    - تعطي القصيدة طابع التأسي والتوجع و إظهار صوت الأنين

    2- العلاقة بين صدور الأبيات و إعجازها :

    - جملة الاستفهام : البيت الأول و لثاني
    - جواب الشرط : البيت الرابع
    - الجملة الخبرية : البيتان الثامن و السادس عشر
    - العطف : البيت السابع و الثامن و الثالث عشر
    - علاقة الحال بصاحبها : البيت الحادي عشر

    3- حسن الاختيار :

    - لا تنال لأرض أدمعهم : لقوة المعنى
    - فخصبنا الأرض باكينا : قوة المبالغة
    - يا من نغار عليهم من ضمائرنا : كناية عن شدة الحب و الغيرة

    4 – الجناس :

    - ( نشجى – نأسى ) و ( المصائب – المصابينا )
    - ( رَسمٌ – رسم )
    - أعطى القصيدة حساً صوتياً رائعاً من ما زاد من قوة الأبيات

    5 – المقابلة :

    - الأفعال
    - اتسمت القصيدة بأسلوب بلاغي رفيع من ما أداء إلى
    أ- أدت المقابلة في القصيدة قوة في المعني
    ب – غلبت عليها الطابع الموسيقي في جو النص


    6 – الصور الشعرية :
    - الخيال
    - أكثر الشاعر من استخدام الصور الفنية و الأخيلة من تشابيه والاستعارات من ما أعطى
    القصيدة جوً حزينا وذلك للخاطبة أشياء خير محسوسة مثل البرق ويزد من المعنى قوةً

    7 – النداء :

    - استخدم شوقي أسلوب النداء في كل مقطع من القصيدة وذلك ليبين استمرارية العاطفة لدية
    في كل مرحلة فهو يتنقل من الحزن إلى حزن أخر ليدلل على إن العاطفة لدية تربط بالقصيدة

    8 – التعريف والتنكير :

    - نكر الشاعر اليد لتحضر والاستهجان لدلالة على كثرة الأيدي الطاغية والظالمة
    - الأسماء المعرفة بال أكثر ورودا
    - بدا الشاعر بذكر الأندلس وذلك ليربط بين القطرين إنهما يشكلان شيء ، فالأندلس كانت دولة إسلامية
    ومصر بلاد الشاعر فهو يحن إليهم ويحمل همومه و آلامه

    9 – الأفعال :

    - الفعل المضارع ، لأنه يريد إن يعلمنا بأن العاطفة والحزن مستمرة لدية والفعل المضارع هو المناسب الاستمرارية
    - يستخدم الفعل الماضي عندما يتحدث عن الماضي و يستخدم الفعل المضارع عندما يتحدث عن أحزانه وآلامه
    - وما غلبنا : استخدم هذا الفعل لدلالة على شدة صبره

    10 : هي نموذجا من نماذج المعارضات الشعرية حيث عارض شوقي ابن زيدون

  14. #14

    افتراضي رد : شرح القصائد

    حل أسئلة الجبار:
    : أسئلة الإعداد المنزلي
    جـ 1 : التحدي .
    جـ 2 : يخاطب الشاعر القدر . A
    جـ3 : عاطفة الأمل والصمود والتحدي .
    جـ 4 : تظهر شخصية الشابي في كل أبيات القصيدة ،، ففي كل بيت ركن ينم عن شخصيته.. فهو شخصية مبدعة.. بزغت حين غلب الظلام على حياته فكان كالنور يسطع من بين أفواج الظلمة.. كما أنه في كل بيت يرسم ملامح ذاته الصامدة الواقفة في وجه القدر
    جـ 4: تظهر شخصية الشاعر من خلال ما اصابة من نكبات والمصائب بامقابل صبرة للمصائب
    جـ 5 : لأنها تبعث روح الحماس لشباب، لأن في أيامنا هذه لم يعد هناك شئ يخفف من اليأس المتفاحل في النفوس..
    كما أن معظم الشباب يعاني اليأس والآلام المبرحة التي تمنعهم من المضي في حياتهم.. فقصيدة الشابي تبعث على الأمل، والحياة وحب السعي وراء كل هدف يصبو إليه المرء...
    2 : المعجم الشعري
    زوابع : عواصف
    قيثارة : آلة موسيقية
    الهوة : الحفرة

    3
    زوابع : زوبعة
    الأرزاء : رزء

    4
    البصر والرؤية : ارنو و ارمق ويحدق ....... الخ
    القوة والصلابة : القمة و الشماء و المؤجج و الصماء و جبار و الخصم .....الخ
    الحزن والألم : الداء و العداء و الكئيب و بلاء و الأسى و الأرزاء و البكاء و الرعب ...... الخ
    ظواهر طبيعية : الشمس و السحب و النور و الأصوات و عواصف و زوابع و فجر و الدجى .....الخ
    جـ 5 :
    - وظفة كلمة النور توظيفا مجازيا واكسبها هذا التوظيف معنى الهمه
    - وظفة كلمة اللهب بمعني الصمود والإرادة
    - وظفة كلمة موج الاسى بمعنى الماسي والمصائب

    6
    الصنف الأول : ............ اللهب ، الفجر ، الصخر ، النور ، الأضواء
    الصنف الثاني : ........... العواصف ، الأمطار ، السوداء الصواعق
    تحليل النص :
    جـ 1 : يشتركان في سبب شقاء الشاعر .
    جـ 2 : أ : البيتان 4 ، 5
    ب : الأبيات 11 ، 14 ، 15
    ج : البيتان 21 ، 22
    جـ 3 : أرنو إلى الشمس ، أصغي إلى موسيقى الحياة ........ الخ
    جـ 4 : اقبل الشاعر على الحياة من خلال تمسك بها والصمود في وجه الحزن ولكنه لم يرضي بالحياة بل كان يستطيع لحياة العزة والكرم لأنها الحياة الحقيقية .
    جـ 5 : التحدي وعدم الخضوع لتقلبات الحياة
    جـ 6 : لأن الشاعر مؤمن بالحياة الأبدية في الآخرة...

    فنظر إلى الموت بنظرة ملؤها التفاؤل لأنه بالموت سينتقل إلى عالم جديد.. عالم بعيد عن أرض الآثام والكره والبغضاء..
    وهو السبيل لتكتمل سعادته.. حيث الكمال والجمال السرمدي...
    وأنه بالموت سيعيش بعيدا عن آلامه ومتاعبه.. وتباريح دنياه..


    إضاءات أسلوبية
    1 : موسيقى الأبيات
    جـ 1 : بحر الكامل ويتصف هذا البحر بالإيقاع السريع الذي يتناسب مع الحماس لنص
    1) بحر الكامل ؛ لأن الشاعر يهدف إلى الكمال في كل حياته ويسعى إليه .. كذلك في قصيدته وأبياته..
    واستخدم الكامل: لحركاته الكثيرة التي تناسب موضوع القصيدة
    وبحر الكامل هو بحر غنائي يتناسب مع روح الشاعر الحالمة الطامحة
    ...جـ 2 : ؟؟؟؟؟؟
    2 : الأساليب
    جـ 1 : أ : الامر
    ب : التحدي
    جـ 2 : التحدي و التعجيز
    3 : التعريف و التنكير
    جـ 1 : الغرض الدلالي هو : ثبات الشاعر و تمسكه بمفردات الصمود

    4 : الحال
    جـ 1 : 2 ، 15 بسبب الحالة النفسية لشاعر

    5 : الصور الشعرية
    جـ 1 : في البيت الثاني تمثل الشمس رمز الضياء و الخير و الصمود وتمثل الأمطار في هذا الموضع بالبؤس والشقاء وهكذا في البيت الثامن

    7 : التكرار
    جـ 1 : لتأكيد



    ما مفرد كلمة الأنواء ؟
    * الجواب : نوه

    2- ما جمع كلمة الهوة ؟
    * الجواب : هوى

    3- افتتح الشاعر قصيدته بسين المستقبل عندما قال :
    (( سأعيش رغم الداء والاعداء )) ما دلالة ذلك ؟
    * الجواب : يدل على تفاؤله بالمستقبل ونيل الحرية وعدم يأسه
    تحدي الشاعر للمصائب

    والدليل من صحة الجوابي كلمةسأعيش رغم هنا يتحدي الشاعر المرض والعدو
    وإنه سوف يعيش رغم ذلك ؛ وكانه النسر فوق قمة المرتفعة

  15. #15

    افتراضي رد : شرح القصائد

    آسف لأني نزلت الأشياء غير مرتبة ، لأني أساساً نزلتهن في الكمبيوتر غير مرتبة.

  16. #16
    تربوي موهوب
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    35

    افتراضي رد : شرح القصائد

    مشكور علي الجد المبذول من أجلنا يا مشعل الحق وجزاك الله خير علي كل شي

  17. #17

    افتراضي رد : شرح القصائد

    بصراحه يا مشععل الحق وفرة واجد اشي علينا

    انشاء اللهجعلها في ميزان حسناتك

  18. #18

    افتراضي رد : شرح القصائد

    كل الاصايد من شفى ايديكم

    مشكورين على الجهود الرائعة

    ...........................> k

  19. #19

    افتراضي رد : شرح القصائد

    شكرا شكرا على كل جهدكم ومليون شكر
    ما تكفي بصراحة والله يخليكم لنا
    وانشاء الله دووووووووم

  20. #20

    افتراضي رد : شرح القصائد

    مشششششششششششششششششششكووووووووووووووووووووورررررررر ر
    عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــى
    الجهود الرائعه
    يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــا مـــــــــــــــــــــــــــــــشعل الحـــــــــــــــــــــــــــق

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ط§ظ„ط¹ظ„ط§ظ…ط§طھ ط§ظ„ظ…ط±ط¬ط¹ظٹط©

ط§ظ„ط¹ظ„ط§ظ…ط§طھ ط§ظ„ظ…ط±ط¬ط¹ظٹط©

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
XHTML RSS CSS w3c