ورد ذكر هذا الصحابي في كتاب الثقافة الإسلامية للصف الثاني عشر الفصل الأول الوحدة الثانية صفحة 35 ، وذلك في سياق الحديث عن تيسير المهر .
فذكر له هذا الحديث الشريف :
عن سهل بن سعد قال
: أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة فقالت إنها قد وهبت نفسها لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم فقال ( ما لي في النساء من حاجة ) . فقال رجل زوجنيها قال ( أعطيها ثوبا ) . قال لا أجد قال ( أعطها ولو خاتما من حديد ) . فاعتل له فقال ( ما معك من القرآن ) . قال كذا وكذا قال ( فقد زوجتكها بما معك من القرآن )
والحديث رواه البخاري في صحيحه: [ جزء 4 - صفحة 1919 ] كتاب فضل القرآن ، باب خيركم من تعلم القرآن وعلمه. ورواه أيضا بلفظ آخر في كتاب النكاح باب التزويج بالقرآن من غير صداق .
وهذا التعريف المختصر براوي الحديث ( سهل بن سعد ) رضي الله عنه :
اسمه :
سهل بن سعد بن مالك بن خالد الأنصارى الخزرجى الساعدى.المدني (أي من المدينة).
وكان اسمه (حزن) فغيره النبي صلى الله عليه وسلم إلى (سهل) لأنه كان صلى الله عليه وسلم يحب الاسم الحسن ويتفائل به ، ويغير الأسماء القبيحة أو التي فيها شرك كعبد شمس ونحوها.
كنيته :
أبو العباس ، و يقال أبو يحيى.
مولده :
ولد قبل الهجرة بخمس سنين ، وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمسة عشر سنة .
وفاته :
توفي بالمدينة سنة 88 هـ و قيل بعدها. وهو آخر الصحابة وفاة في المدينة.وقال بعضهم أنه عاش مئة سنة أو أكثر وعلى هذا يكون توفي سنة ست وتسعين أو بعدها .
فقام رجل في رواية فضيل بن سليمان من أصحابه ولم اقف على اسمه لكن وقع في رواية معمر والثوري عند الطبراني فقام رجل أحسبه من الأنصار وفي رواية زائدة عنده فقال رجل من الأنصار
فقام رجل في رواية فضيل بن سليمان من أصحابه ولم اقف على اسمه لكن وقع في رواية معمر والثوري عند الطبراني فقام رجل أحسبه من الأنصار وفي رواية زائدة عنده فقال رجل من الأنصار
ذكر ابن حجر في " فتح الباري" 9 / 206 و207 أنه لم يقف على تصريح باسم المرأة التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ، ولا اسم الرجل أيضا إلا أنه رجل من الأنصار ، فقال ابن حجر :
"وهذه المرأة لم اقف على اسمها ووقع في الأحكام لابن القصاع أنها خولة بنت حكيم أو أم شريك وهذا نقل من اسم الواهبة الوارد في قوله تعالى وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي وقد تقدم بيان اسمها في تفسير الأحزاب " أي أن المرأة المذكورة في الحديث لم يقف على اسمها ، وأن هناك من أخطأ فسماها باسم المرأة الأخرى التي وهبت نفسها للرسول صلى الله عليه وسلم ، لأن هذه الحادثة تكررت أكثر من مرة.
وقال أيضا :
"فقام رجل في رواية فضيل بن سليمان من أصحابه ولم اقف على اسمه لكن وقع في رواية معمر والثوري عند الطبراني فقام رجل أحسبه من الأنصار وفي رواية زائدة عنده فقال رجل من الأنصار "