نصائح قرآنية للأستاذ المدير العام والأسرة التربوية (سورة يوسف)
إن الانسان خلقه الله ضعيفا ، ونبهه على ذلك ، ومع ذا وذاك لم يتركه هملا ، بل أنزل له الكتب وأرسل له الرسل ، فجعل القرآن والرسل له نبراسا ونورا مبينا للطريق الذي يجنبه الضعف والهوان ، ومن ذلك أن الهادي جل وعلا قص علينا في ذلك قصصا ، بل أحسن القصص لئلا نكن من الغافلين ، والغافل ضعيف بل يهون أمره حتى على من هو له قريب .
ومن تلكم القصص التي يقصها الله على نبيه - صلى الله عليه وسلم – قصة نبي الله يوسف – عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والتسليم- وأشار الباريء في استهلالها بأنه ينزل أحسن القصص على نبيه _ صلى الله عليه وسلم _ ، وما نزل للرسول هو للأمة أيضا إلا ما دل الدليل على خصوصيته للمصطفى – كما يقول أهل الأصول – .
فلعلنا نستخرج بعض الفوائد القرآنية من سورة يوسف وهو فوائد تربوية وفوائد قيادية لا يستغني عنها كل قائد ، كيف لا ؟ وهو أنزلت على أعظم قائد عرفته وستعرفه البشرية محمد _ صلى الله عليه وسلم _ ، فإن أردت أن تكون قائدا ملهما فذا مبدعا ، بل متخصصا فعليك بها ، لما ؟ لأنها سماوية .
"خذها سماوية خيرا تفوز به ، ، ، او اطَّرحها وخذ رجس الشياطينَ"
أشار المولى سبحانه بين عربية القرآن وتعقل السامع له ، وكأنما وهو حق أن لا يعقل هذا القرآن حق التعقل إلا من علم اللغة العربية ، ولذلك شهادة المغيرة في القرآن دالة على كلام الله في ذلك . فأولئك النفر هم أهل اللغة فكانت تلك شهادتهم ، فخذوا من القرآن عربيته فهي العربية لمن أراد العربية وهو الفصاحة لمن أراد الفصاحة ، وأقول هي اللسان لمن أراد أن يكون قائدا ، فالقائد قد يغير بلسانه ما لا يغيره بسلطته وجبروته .
ثانيا : أخذ النصيحة من العلماء و العقلاء ومحبي الخير فـ " المستشار مؤتمن "
ادعى اخوة يوسف أنهم العصبة الأقوى والأفضل والأكثر ولكن المحبة لغيرهم _ الأقل _ ، وهذا من الفهم المغلوط ، بل المنكوس والمعكوس ، ولذلك جرهم هذا لاتهام نبي بالضلال ، بل والضلال المبين والتأكيد عليه بمؤكدات كثيرة ، ومن هذا يتبين عليك أيها القائد كيف يمكن احتواء مثل هؤلاء ؟ وكيف يمكن كشف هذا الفهم المغلوط ؟
ينبغي للقائد أن لا يفتح الباب للأفواه أن ترميه ، ولا للقلوب أن تنقبض منه ، ولا للعيون أن تلاحقه ، بل عليه أن يكن فطنا حاضر الذهن ، متيقظ الفكر ، يبعد عن مواضع الدون ولو رآها الناس أنها لا شيء فيها .
ومصداقا لهذا فعل وقول المصطفى صلى الله عليه وسلم عندما قال للصحابيين : " على رسلكما إنها صفية " فردا رضي الله عنهما : أوفيك نشك يا رسول الله ، قال : خشيت أن يلقي الشيطان في قلوبكما شيئا وفي رواية شرا .
نصائح جوهرية إنفرد بطرحها قلمك التربوي الناصح الأمين
أُستاذنا إبــن الماء
ما أحوجنا في ظـل هذه الظروف لكلمات طيبة تُقلّص الضغوطات التي
تربعت أفئدة المُتقين والخيرين من الكوادر التربوية بكل حدب وصوب
’’’’’’’
روحانيات ربانية لها مغزى مُجـــّود الحرف ومُستِرسل الفكرة عالي الهامة والمقام
بورك هذا القلم بمنتدانا الشرقي
’’’
وفقك الله
وأثابك الأجــر
أُستاذنا إبــن الماء
ما أحوجنا في ظـل هذه الظروف لكلمات طيبة تُقلّص الضغوطات التي
تربعت أفئدة المُتقين والخيرين من الكوادر التربوية بكل حدب وصوب
’’’’’’’
روحانيات ربانية لها مغزى مُجـــّود الحرف ومُستِرسل الفكرة عالي الهامة والمقام
بورك هذا القلم بمنتدانا الشرقي
’’’
وفقك الله
وأثابك الأجــر
قلم معلمة
شاكر لك المرور والتعليق
عل وعسى أن نجد آثرا للقرآن في القلوب التربوية
وأن نستلهم من كتابنا من نصلح به مؤسساتنا التعليمية
تحيه تقديــر لصـاحــب القلـم المنيـر في منتدى الشرقية جنوب
نصــائـح تــربـويـه تهـم الأسـرة التربـويـه
،،،،،،،،
أخذ النصيحة من العلماء و العقلاء ومحبي الخير فـ " المستشار مؤتمن "