برنامج التواصل بين الأسرة والمدرسة والمجتمع يبدأ فعالياته بمدرسة السعادة للتعليم ما بعد الأساسي







كتب/ حسن بن سهيل جعبوب
اختتمت يوم أمس فعاليات برنامج التواصل بين الأسرة والمدرسة والمجتمع بحضور سعيد بن سالم الحارثي مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار ومدراء ومديرات المدارس ورؤساء مجالس الآباء والأمهات ومجموعة من التربويين وأولياء أمور الطلاب وذلك بمدرسة السعادة للتعليم ما بعد الأساسي والتي بدأت فعاليتها بالمدرسة من 29/ 10 والى 2/11/2011م.
وأكد المدير العام خلال لقائه بأهمية التواصل بين الأسرة والمدرسة، وأشار الى أهمية ودور مجالس الآباء والأمهات من خلال توثيق الصلات بين أولياء الأمور و الهيئة التدريسية بما يحقق تعاونهم على تنشئة الطلاب ليصبحومواطنين صالحين في المجتمع، وتأكيد دور المدرسة كمركزإشعاع في المجتمع المحلي وتنشيط ذلك الدور. ومشاركة تلك المجالس في التصدي للظواهرالاجتماعية والاقتصادية والأخلاقية التي تضر المجتمع، وتفعيل دور تلك المجالس بما يخدم الأهداف التربوية المنشودة.
بعدها بدأت فعاليات البرنامج من خلال أوراق العمل قدمها كل من محمد بن عبدالله سالم المهري مدير مدرسة أبوعبيدة بن الجراح للتعليم الأساسي 5_12 بنين، وعلوية بنت محمد الشريف مديرة مدرسة السعادة للتعليم ما بعد الأساسي
وقد تناول المهري في ورقته التواصل بين المدرسة والأسرة والمجتمع المحلي (الواقع والمأمول) وركز فيها على أهمية الدور المشترك بين الأسرة والمدرسة وضرورة تفعيل دور مجالس الآباء والأمهات وأهمية الشراكة بين المدرسة والأسرة. أما علوية الشريف فقد تناولت في ورقتها دور ولي المر في تحقيق التواصل بين المدرسة والأسرة والمجتمع المحلي، من خلال تعريفها للتواصل وأهميته والأسباب المقترحة لتحقيق التواصل والمعوقات التي تصادف هذا التواصل.
جدير بالذكر أن برنامج التواصل بين الأسرة والمدرسة والمجتمع هو برنامج تبنته وزارة التربية والتعليم وعممته على المحافظات التعليمية ، هدفه تطوير كفاءات المديرين في التعامل مع الأسرة والمجتمع، ويسعي لردم الفجوة الحاصلة بين هذه المؤسسات وتضييق المساحة السلبية من خلال إيجاد تواصل فاعل يعود بالنفع والفائدة على الأبناء وتحصيلهم الدراسي ، ولتحقيق الأهداف التربوية المنشودة باستخدام المفاهيم والاستراتيجيات الحديثة في الإدارة وتزويد إدارات المدارس بالنماذج العملية من خلال التركيز على التخطيط والاتصال والذكاء العاطفي.
وحول أهمية برنامج التواصل بين الأسرة والمدرسة والمجتمع يقول خالد بن عبدا لله باشعيب نائب مدير دائرة تنمية الموارد البشرية لتطوير الأداء المدرسي حول لقد قامت المديرية العامة للتربية والتعليم متمثلة في دائرة تنمية الموارد البشرية(قسم تطوير الأداء المدرسي) بتنفيذ هذا البرنامج خلال السنتين الماضيتين والعام الدراسي الحالي ، وتم ربط محتويات ومضامين البرنامج بمشروع مدرستي مسؤوليتي الذي تتبناه المديرية ليدعم أهداف البرنامج وليخلق شراكة وتعاون حقيقيين بين المؤسسات التربوية المساهمة في تنشئة وتربية الأبناء،ولتحقيق وتعزيز الشراكة والتعاون مع الأسرة والمجتمع يتم في العادة استضافة ودعوة بعض رؤساء مجالس الآباء والأمهات لهذا البرنامج ليقوموا بعرض تجاربهم في تفعيل التواصل بين المدرسة والأسرة والمجتمع وأهم التحديات التي تواجههم في هذا المجال والحلول المقترحة التي تساهم في زيادة التواصل الفعال الناجع، وقد بلغ عدد المدارس المطبقة للبرنامج (مائة مدرسة)،بواقع(25 مدرسة) في كل مرحلة بالإضافة للمدرستين المطبقتين للبرنامج في العام الدراسي قبل الماضي، وهما مدرسة ميزون ومدرسة أبوعبيدة ،ومدة البرنامج أسبوع كامل لكل مرحلة بحضور متابعين ومشرفين على تنفيذ البرنامج من الوزارة والمديرية،وقد كان التفاعل ايجابيا خلال الفترة الماضية وانعكس ذلك من خلال الحوار والنقاش ومداخلات رؤساء مجالس الآباء والأمهات ومديري ومديرات المدارس وحرصهم على المساهمة في دعم العملية التعليمية، ويضيف باشعيب إن التواصل بين البيت والمدرسة يؤدي إلى التعرف عن قرب لاحتياج كل طرف من الأخر وهو علاج لكثير من المشاكل التربوية عند طلابنا خاصة بعد أن توضع الأسرة في محك هذه المشاكل وهنا يتضح دور الابتكار في وسائل التواصل من قبل إدارات المدارس والوقوف على الكثير من الأفكار التي قد يطرحها أولياء الأمور وتساهم في تطوير العمل التربوي