تحية معطرة لكل تربوي يضيئ جنبات هذا الوطن العزيز بشموع الانجاز والابداع وعاطر الثناء لكل من يحمل روح الوطنية وتلبية نداء ا لاخلاص والتضحية وسحقًا لكل انتهازي من أجل فتات بال من الاكراميات الذائبة
طالعنا هذا الاسبوع الكثير من الاطروحات حول من يستحق ومن لا يستحق (انتداب لمهمة عمل مدفوعة الاجر - ترقية لوظيفة أعلى ...الخ ) وقد آلمني تلكم المهاترات من أجل مبلغ رمزي لن يبقى في الجيب لحظة والتشكيك في ذمم
لم أجد تفسيرا واحدا لتلكم السوداوية التي غشيت قلوبنا فأصبحنا بكائين وشاكين ومتسائلين عن كل شيئ ومن كل شيئ منذ متى ونحن ننشد الثراء ؟مع ان كل التربويين أجمعوا أن التربوي لا يمكن أن يكون أسير المال ونزواته فهو مصلح ومربي في المقام الآول

ما ذا يضيرنا لو باركنا لكل من ترقى أو أسند أليه مهمة عمل مع تذكيرنا له أنها أمانة وأعانه الله عليها

لعل سرد قصص سرابية حول المحسوبية وقد عشعشت في عقولنا وترسخت في أذهاننا جعلنا نكون ماديين بالدرجة الأولى وغادرت ذواتنا كل معاني الخير والمحبة والإيثار وغيرها من القيم الانسانية الجميلة
لنجرد ذوانتا ولو لحين من أساطير الغالب والمغلوب والرابح والخاسر

تجربة شخصية : صرت يومأ في مصاف ذوات المال فلم أحتمل الجلوس معهم لأنهم لم يشعروني أني منهم ونظرتهم دوما نحو جيبي وماذا يخبئ لهم من مال ولم ينظروا لشخصي غادرتهم الى غير رجعة وعدت الى من أشعروني أني جزء منهم انهم المخلصون الرائعون العافين عن الناس الطامعين الى رضى الله سبحانه وتعالى المصلحون المربون هدفهم الخير لهذا الوطن وابنائه لم احتمل العيش دونهم ما اروعهم حين يتفانون في خدمة وطنهم وما أجل تضحياتهم بالوقت والمال في أعمالهم التطوعية قدرهم عال وشأنهم مرفوع

عزيزي المربي أنت قائد المجد بفكرك وعطائك و سيبقى أثرك الى يوم الدين
عزيزي المربي لا تحزن على مال وجد في جيب غيرك فقد اصطفاك الله بالعلم والاخلاق لا بالمال