وزارة التربية والتعليم
المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الباطنة

دراسة حول تدني مستوى الطلبة في مادة اللغة الانجليزية لمرحلة ما بعد التعليم الأساسي

(الصف الحادي عشر)




إعداد / خلف بن حارث بن سويد الذهلي (عضو دراسات ومتابعة بدائرة التقويم التربوي)

إشراف /لجنة البحوث والدراسة بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الباطنة



العام الدراسي 2011- 2012 م









دراسة حول أسباب ضعف الطلبة في مادة اللغة الانجليزية لمرحلة ما بعد التعليم الأساسي(الصف الحادي عشر)
1.المقدمة
مشكلة الدراسة :ماهي أسباب تدني مستوى الطلبة في مادة اللغة الانجليزية من وجهة نظرك ؟هل هي :المنهج المدرسي أم أدوات التقويم المتبعة أم المعلم أم الطالب أم أولياء الأمور أم البيئة أم كل الأسباب مجتمعة ؟
هدف الدراسة :من خلال تدريسي لهذه المادة لمدة لا تقل عن سبعة عشر سنة درست خلالها مختلف المراحل الدراسية ومختلف الفئات العمرية للطلبة وتعاملت خلال هذه الفترة مع أكثر من ثلاث مناهج للغة الانجليزية وبالمقارنة مع النتائج النهائية لمستويات الطلبة لاحظت أن هناك حصيلة لغوية في هذه المادة العالمية لا ترقى إلى المستوى المطلوب والتعرف إلى الأسباب الجوهرية لهذا التدني في المستوى ,والتي اعزوها إلى أحد العناصر أو كلها مجتمعة وهي : المنهج الدراسي وأساليب التقويم والطالب والمعلم وأولياء الأمور والبيئة المنفذ بها الدراسة ( أقصد البيئة المحيطة بالطالب ) لذلك قررت القيام بهذه الدراسة حول أسباب التدني وطريقة الوصول إلى حل لهذه المشكلة وكان توجهي إن يكون نطاق دراستي هو عينة من الصف الحادي عشر لمدارس المحافظة في فترة زمنية مدتها عام دراسي كامل ( 2011-2012) م راجيا أن أقدم لهذا الوطن جزءا يسيرا مما قدمه لي وهو النهوض بمستويات اللغة الانجليزية في المحافظة التعليمية لجنوب الباطنة بصورة خاصة و محافظات السلطنة بصورة عامة . لذلك عرضت الفكرة أولا على الأستاذ خميس بن عبدا لله البلوشي مدير دائرة التقويم التربوي الدائرة التي أتشرف بالعمل لديها فأبدا مدير الدائرة مساندته للفكرة ودعمه اللا محدود لتنفيذها فتقدم بطلب إجراء الدراسة باسم الدائرة إلى المدير العام للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الباطنة الدكتور الفاضل ناصر العبري الذي بدوره وافق على تنفيذ الدراسة بل ومهد كل السبل لإنجاحها فجلست معه أوضح له خطوات سير الدراسة فأبدى تأييده ومتابعته لمعظم مراحل الدراسة وبعد هذا الدعم والمساندة من قبل المسؤولين بالمحافظة التعليمية ازددت حماسا للشروع في البدء بخطوات الدراسة فاطلعت على العديد من المقالات المتعلقة بموضوع الدراسة ولخصت أهم النقاط التي لها صلة مباشرة لتكون أهم أساسيات الإطار النظري للدراسة .
أيضا تابعت أهم النقاشات التي طرحت في تلفزيون سلطنة عمان البرنامج الأول في برنامج حوار الشباب والذي ناقش خلال حلقتين أهم الأسباب في تدني المستوى التحصيلي عامة وفي مادة اللغة الانجليزية بوجه خاص .
من جانب أخر شاركت في حلقة النقاش التي نفذت في مدرسة أروى الثانوية يوم 30أكتوبر 2011م والتي حضرها المعلمون الأوائل مادة اللغة الانجليزية في ولاية الرستاق ومجموعة من مشرفي مادة اللغة الانجليزية يترأسهم الفاضل طالب بن علي الذهلي هذه الحلقة خرجت بتوصيات مهمة استندت إليها في تكوين رؤية عملية لأسباب الضعف والتدني في المستوى ألتحصيلي للمادة .وأخيرا ومن خلال زياراتي لأكثر من خمسين مدرسة بالمحافظة التعليمية في مسابقة المحافظة على لنظافة والصحة في البيئة المدرسية ومناقشاتي للطلبة في الصفوف التعليم الاساسي وما بعد التعليم الاساسي حول تدني مستوى التحصيل الدراسي , خرجت برؤية حول هذا الموضوع سأعرضها في مضامين الدراسة .
مصطلحات الدراسة
المستوى التحصيلي :ما يحصل عليه الطالب في آخر كل فصل الدراسي أو آخر العام الدراسي من درجات أو تقدير في مادة تعليمية أو عدة مواد
الخلفية المعرفيةالخلفية المعرفية:ـ
تعريف ضعف التحصيل الدراسي:ـ تعد مشكلة تدني مستوىالتحصيل الدراسي من أصعب المشكلات فهما ً وتشخيصا ً وعلاجا ً لأن أسبابه متعددةومتشابكة وله أبعاد تربوية واقتصادية واجتماعية وثقافية ونفسية.
ضعف أوتدني التحصيل الدراسي :تعد مشكلة ضعف التحصيل الدراسي مشكلة عالمية لا يكاد يخلو منها مجتمع من المجتمعات؛إذ يقول فيزرستون _وهو من الأوائل الذين اهتموا بدراسة مشكلة ضعف التحصيل الدراسي : بأن عشرين طالبا من أصل مئة لديهم ضعف في التحصيل الدراسي وتم التأكد من تلكالنسبة بأخذ عينات عشوائية من مجتمعات مختلفة ومتنوعة .
وعند الحديث عن تدنيالتحصيل العلمي يرجع الباحثون ذلك إلى أسباب عديدة مؤثرة على التحصيل منها المعلم،والأسرة ، والبيئة الاقتصادية والاجتماعية ، والحالة النفسية و العقلية للطالبنفسه.

أدوات التقويم (أساليب التقويم): أدوات التقويم متعددة ومنها على سبيل المثال الاختبارات الفصلية والنهائية والقصيرة والاختبارات المعيارية ..... الخ
الإدارة الطلابية :هو عبارة عن مجموعة من طلبة المدرسة يمثلون رؤساء الفصول ورؤساء الأنشطة المدرسية والمجيدون في المواد الدراسية ويمثلون برلمان المدرسة
البيئة الصفية : يمكن تعريف البيئة الصفية إجرائياً : بأنها المكان (الفصل)المهيأ لعملية التعلم والتعليم بما يحويه من تقنيات تربوية ووسائل تعليمية وأنشطة متنوعة وطاولات ومقاعد،بالإضافة إلى التهوية الجيدة.
2.الدراسات السابقة
ومن خلال البحث والتمحيص وجد أن اغلب من كتبوا في هذا الموضوع يرجعونالمؤثر الأول على تحصيل التلميذ هو المعلم لأنه يعتبر المحك المباشر والأكبربالتلميذ.ولذلك لابد من الاهتمام بهؤلاء الأفراد والوقوف عند مشاكلهم التي تحول دونتقدمهم ورقيهم وإيجاد الحلول المناسبة لها وبهذا سنتاول في هذا البحث أحد المشاكلالمنتشرة في الساحة التعليمية اليوم والتي تعتبر مظهر من مظاهر الهدر التربوي اليوم.
فيعتمد (مصطفىالنصراوي ،1989م) في دراسة قام بها التعريف التالي : "أن المتأخرين دراسيا ً همالذين ينجزون أعمالا ً دراسية أقل بسنتين على الأقل مما ينتظر ويتوقع منهم مقارنهبالأطفال العاديين الذين هم في سنهمويؤكد على هذا التعريف (يوسف ذياب ،2006) ولكنه بشي من التفصيل فيعرف ضعف التحصيل الدراسي بأنه : " انخفاض أو تدني نسبةالتحصيل الدراسي للتلميذ دون المستوى العادي المتوسط لمادة دراسية أو أكثر نتيجةلأسباب متنوعة ومتعددة ،منها ما يتعلق بالتلميذ نفسه ،ومنها ما يتعلق بالبيئةالأسرية والاجتماعية والدراسية والسياسية ،ويتكرر رسوب المتأخرين دراسيا ً لمرة أوأكثر رغم ما لديهم من قدرات تؤهلهم للوصول إلى مستوى تحصيل دراسي يناسب عمرهمالزمني " .
أما (جابر عبد الحميد،1985) فيعرف التحصيل الدراسي بأنه : "مجموعالدرجات التي يحصل عليها التلميذ في المواد الدراسية كما تقيسها اختبارات نصف العامالدراسي " ،وتدني التحصيل هو تدني في هذه الدرجات لظروف صحية أو مدرسية أو اقتصاديةأو شخصية أو انفعالية.
وفي دراسة قامت بها (فتحية الدسوقي ،2005)أوضحت بأن تدنيالتحصيل الدراسي للتلاميذ هم التلاميذ الذين يعجزون عن مسايرة بقية الزملاء فيتحصيل واستيعاب المنهج المقرر.
أشار الباحث سيد خير الله (ب،ت) "أن التحصيلالدراسي هو المجموع العام لدرجات التلميذ في جميع المواد الدراسية"
وأشار الحامد (1996) بأن التحصيل الدراسي هو ما يتعلمه الفرد من المدرسة من معلومات خلال دراستهمادة معينة وما يدركه المتعلم من العلاقات بين هذه المعلومات يستنبطه منها من حقائقتنعكس في أداء المتعلم على اختيار بوضع فوق قواعد تمكنه من تقدير أداء المتعلم كميابما يسمى بدرجات التحصيل"
كما عرف صلاح علام(2000) بأن التحصيل الدراسي هو درجةالاكتساب التي يحققها الشخص ومستوى النجاح الذي يصل إليه في مادة دراسية أو مجالتعليمه.
وعرف عمر(2004) بأن تدني التحصيل الدراسي هو الفرق الكبير بين ما يستطيعالوصول إليه من إنجاز والمهام التعليمية التي تؤهله قدراته العقلية ومواهبه الفطريةله وبين المستوى الذي وصل إليه من إنجاز فعلي وحقيقي خلال تواجده في الأطرالتعليمية المختلفة.
أسباب ضعف التحصيل الدراسي:ـ
أشارعدس1999،العناني2000،نصر الله 1999 إلى أن من أسباب تدني الإنجاز المدرسي التحصيليهو:ـ
1ـ الوضع الصحي الجسدي الذي يتأثر بسبب مرض أصاب الطفل وألحق به أثاراسلبيه وأدى إلى تأخره أو تدني تحصيله الدراسي.
2ـ إحدى الصعوبات التي قد يعانيمنها الطفل في مراحل حياته الأولى عدم دخوله المدرسة المناسبة.
3ـ قد تكون الأسرة السبب المباشر في ضعف التحصيل بسبب ضغطها على الابن لبذل جهده خاصة لرفع مستوى الإنجاز دون الأخذ بالاعتبار قدراته العقلية وميوله الشخصية مما يؤدي إلى نتيجة عكسية لديه.
4ـ الظروف الاجتماعية والمادية التي تمر بها الأسرة أو تعانيمنها وتؤثر على تحصيل الطالب بحيث يبدأ بالتسرب أو التغيب عن المدرسة لكي يساعدأهله لتحسين وضعهم الاقتصادي أو يوفر المصروف الذي يأخذه.
5ـ وقد يكون المنهاج المتبع والنظام التعليمي والأساليب أو المعلم وشخصيته وإعداده وقدراته والأسلوب التدريسي الذي يستعمله وطريقة تعامله مع الطلاب سبب في تدني تحصيل الطالب الدراسي.
6ـ المواد التعليمية التي تدرس في المدرسة مستواها وصعوبتها وعدم التعامل معها يؤدي إلى عدم تفاعل الطلاب مع المادة والمعلم.
7ـ الظروف السياسيةوالأسباب الأمنية تلعب دور في تدني التحصيل بسبب الخوف والقلق والتوتر الذي يمر بهاالطالب وعدم الاستقرار النفسي نتيجة للأوضاع السياسية التي تمر بها المنطقة والتيتؤدي إلى عدم الإحساس بالأمن التي تعتبر من الحاجات الأساسية حتى يستطيع الطالبإنجاز ما يطلب منه بأفضل مستوى ممكن.
8ـ وسائل الإعلام المختلفة التي تلعب دورالا يستهان به في إضاعة الوقت وعدم الاهتمام بالتحصيل الدراسي لأنه يقضي الوقتالطويل في مشاهدة البرامج التي يتعلم منها العنف وسوء الخلق و الانحرافات علىأنواعها وإهمال الجوانب الهامة في حياته.
9ـ انتشار ظاهرة العنف والعقاب البدنيواللفظي داخل المدرسة والأسرة والمحيط الذي يعيش فيه الطالب.
10ـ علاقة الطالبمع الطلاب الآخرين التي تؤدي إلى انشغاله والانصراف عن الإنجاز المدرسي لكونهاعلاقة سلبية في جوهرها فتؤدي إلى ترك المدرسة كذلك بالنسبة لعلاقته مع المعلمينالقائمة على العنف والقسوة والعقاب والذي بدورة يؤدي إلى ترك المدرسة بصورة دائمةأو متقطعة وأيضا علاقة المعلمين فيما بينهم إذا كانت سلبية فإن الطلاب هم الذينيدفعون الثمن.
11- وجود المربيات الغي عربيات واللاتي بدورهن يؤثرن على ثقافة ولغة الطفل مما يعكس ذلك سلبا عليه .
وأشارتأمنة النعيمي (2010) في جريدة الاتحاد بأن نسبة الطلبة المتأخرين في التحصيلالدراسي في مدارس دولة الإمارات العربية المتحدة تراوحت بين 15إلى 30% وأرجعت سببالتفاوت إلى المستويات التعليمية والاقتصادية للبيئات التي تخدمها.
كما أشارشكري(1985) بأن نتائج الدراسات في هذا المجال أن الطفل أذا كان الأول حصل علىاهتمام ورعاية وحب وحنان الوالدين طوال الفترة التي كان فيها وحيدا ثم جاء الطفلالثاني دون أن إدراك ووعي الوالدين أهمل الطفل الأول وأهتم بالثاني فإن الطفل الأولكنتيجة لهذه المعاملة سيصبح عدوانيا ويكره آخاه ويحاول أن ينتقم منه وتؤدي هذهالمعاملة السيئة غير المقصودة إلى تأثير واضح على دراسة الطفل فتقلل من اهتمامهبالقراءة وحب المدرسة وتؤدي في النهاية إلى الشعور بالنقص وإحباطه وعدم الأهمية ومنالمحتمل أن يترك المدرسة.
وأكد عمر عبد الرحيم (2004) في دراساته الاجتماعيةوالعلاقات الزوجية إلى وجود علاقة وارتباط قوي بين جنوح الأطفال وعدم الاستقرارالأسري حيث أنهم يتأثرون بانفصال الوالدين لأن ذلك يؤدي إلى حرمان الطفل من أحدهمارغم أنة على قيد الحياة هذا بالإضافة إلى جانب الحرمان المادي من تلبية متطلباتالحياة.
علاج ضعف التحصيل الدراسي:
أشار د.رجاء(1987) بأن علاج ضعف التحصيلالدراسي يتم ب:ـ
1ـ الامتحانات الشفوية
2ـ الامتحانات التحريرية مثلالاختبارات التحصيلية الموضوعية
3ـ الامتحانات العملية وبخاصة في المواد العمليةوالفنية
4ـ التقويم اليومي:
أ ـ الأسئلة التحضيرية
ب ـ الأعمال التي تؤدىفي الفصل
ج ـ الواجبات المنزلية
د ـالنشاط الشخصي الحر
هـ ـ الهواياتالمرتبطة بالتحصيل في المواد الدراسية
كما أفاد محمد رضا(ب،ت) بأن للنهوض بضعيفيالتحصيل تبدأ بتشخيص أسباب التأخر الدراسي لكل حالة وتاريخها التربوي ومستوى ذكائهاوقدراتها العقلية فضلا عن تحديد المستوى والميول والعوامل المؤثرة من حولها كالبيئةالاجتماعية والاقتصادية وأكد ضرورة التواصل بين البيت والمدرسة.
وأفاد عمر عبدالرحيم (2004) بأن إن مشكلة الإنجاز والتحصيل المدرسي تتطلب تفكير جاد لإيجاد حللها لأن تأثيرها يكون على المستوى الفردي والجماعي وحل مثل هذه المشكلة يتضمن فيوجود الحافز على العمل ووجود الدافعية له واوضح ايضا أن الحافز على العمل يتضمنأربعة عناصر وهي :
الفكرة :وهي الهدف أو الصورة الذهنية التي يضعها أويكونهاالطالب لنفسه بالنسبة لما يتعلمه أويعلمه وكيف تتوائم مع العالم الذي يتواجد فيه ـالإلتزام: بعد وضوح الصورة أمام الطالب يأتي دور الإلتزام الذي يجعل صاحبه يقف أمامالمغريات والضغوط التي يتعرض لها من زملائه أو المحيط الذي يعيش فيه خاصة المغرياتالمادية والإنفعالية ـ التخطيط :الطالب التي تتوفر لديه الصورة الواضحة والإلتزامنحوها فإن هذا يعني وجود خطة لديه مفصلة وثابته للعمل تتصف بالواقعية ـ المتابعة :في هذه المرحلة علينا إلحاق القول بالعمل التنفيذي الذي نسعى إليه من خلال القيامبجميع هذه الخطوات
بذلك من ناحية أخرى يجب على الأهل أن تأخذ هذا الموضوع بعينالإعتبار والإهتمام والسير حسب الخطوات حتى يتم التغلب على تدني الإنجاز المدرسي
وأوضح أيضا أننا بأمكاننا التغلب على هذه المشكلة إذا تضافرت جهود ثلاثة وهيالمدرسة , البيت , الأهل وذلك لأن المدرسة هي المؤسسة التعليمية الرسمية التي تطبقالقوانين والأنظمة والبيت هو المؤسسة التعليمية الأولى التي تعمل على تعليم العاداتوالقيم والإتجاهات والطالب هو حلقة الوصل بين هاتين المؤسستين
وقد أثبتتالدراسة التي أجراها اسماعيل ، إبراهيم ومنصور (1974) أن المطالب التي تفرضهاالأسرة على الطفل وموقف الوالدين منه فيما يخص الجوانب التعليمية التي يجب أن تصلإليه أو المهنة التي تريد الحصول عليها يختلف باختلاف الفئة الاجتماعية والاقتصاديةالتي تنتمي إليها الأسرة فالوالدان من الفئات المتعلمة ذات الدخل المتوسط يظهرانالقلق على مستقبل الاطفال بصورة واضحة وأكبر من القلق والتوتر الذي يظهر علىالوالدين من الفئات الأقل حظا ودخلا يتضح من ذلك أن الآباء ذوي الدخل المحدوديتميزون بالتواضع في طموحاتهم فيما يخص مستقبل أطفالهم فإن مثل هؤلاء الأطفاليمثلون الأغلبية العظمى من أطفال المرحلة الأولى في المدرسة إن هذه الحقائق قد تفسرلنا مايلاحظ من انخفاض في مستوى التحصيل المدرسي والذي يعتبر انخفاضا غير عادي بينالأطفال هذه المرحلة هذا بالإضافة إلى التسرب والعودة إلى الأمية بصورة واضحة بعدانتهاء هذه المرحلة .
وأوضحت أبحاث أجرتها بومريند أن الآباء الذين يتصفونبالحزم أكثر من غيرهم كان أبناءهم يتميزون بالكفاءة والإستقلالية في فترة ماقبلالمدرسة لأن الآباء الحازمين يفرضون القواعد بثبات ويطلبون من اطفالهم مستوى عاليامن التحصيل إلا أنهم يمتازون بالدفء العاطفي ويتقبلون اسئلة أطفالهموتعليقاتهم
وأوضح الدكتورعمر المدرسة وعلاقتها مع الأسرة يجب على المدرسة أنتوجد العلاقة والتعاون بين الآباء والمعلمين وأن تنظم الحفلات والاجتماعات التي تتمفيها لقاؤهم مع بعض ويتبادلون الرأي وعلاج أوجه النقص لبعض الطلاب كما يجب علىالمدرسة أن تنشأ مجلسا للآباء لتبادل المقترحات والتوصيات والآراء وعلى الآباء منجانبهم الإمتثال والإستماع لجميع الإرشادات ولقد أشارت الابحاث في هذا الصدد على أننسبة 55،3% من أولياء الأمور لايشاركون في هذه المجالس وأن نسبة 44،7% من أولياءالأمور يشاركون بالفعل فيها
أمابالنسبة للمعلم وتأثيره على الطالب تجمع غالبيةالدراسات النفسية والتربوية أن المعلم هو العنصر الأساسي في العملية التعليمية ولقدثبت بصورة قاطعة من نتائج الدراسات المعاصرة أن نجاح عملية التعليم يعتمد علىالمعلم وحده بنسبة تفوق ال60% والنسبة الباقية ترجع إلى المناهج والكتب والإدارةوالأنشطة التعليمية الأخرى التي تحدث في المدرسة أيضا دلت الأبحاث على أن نسبةعالية جدا مما يحدث داخل الصف يقوم به المعلم أي أن المعلم هو مفتاح العمليةالتعليمية .
ولقد أشارت الدراسة التي قام بها ryans (1960) (لدى مرعي 1986)، علىأن المعلمين الأكثر فعالية يمتازون بالتسامح تجاه سلوك طلابهم ودافعهم ويعبرونمشاعر ودية تجاههم ويفضلون استخدام الإجراءات التعليمية غير الموجهه كما ينصتونلطلابهم ويتقبلون أفكارهم ويشجعونهم على المساهمة في النشاطات الصفية المتنوعة
أما فيما يخص المهام والواجبات التي يجب على مدير المدرسة القيام بها فقد ذكرهارو ، ودريك , وأكد عليها بلومبرج ، وجرينفيلد في دراستين مستقلتين أظهرتا بعدينمتكاملين هما :
التركيز على العمل الإداري حتى يضمن مدير المدرسة سير العملالمدرسي واستمراره بصورة سهلة تساعد الطلاب على الوصول إلى تحقيق أهدافهم التعليميةوالسلوكية
التركيز على القيادة التربوية حيث تتضمن جميع المهام المرتبطة بتغييرسلوك الطلاب الذين من حولهم جميع من لهم علاقة بالعملية التعليمية وذلك حتى يتمتحقيق الأهداف التي تسعى إليها المدرسة لتحقيقها.
وهناك عوامل تتعلقبالتلميذ ذاته كأن يكون جاهلا بطرق الإستذكار
وأوضحت فتحية الدسوقي أن هناكعوامل خارجية لايقتصر بالبيئة المنزلية حيث تتمثل البيئة الخارجية عوامل كثيرة منهاوسائل الترفيه المتنوعة
بالإضافة إلى عوامل بالمدرسة والمنهج كعلاقة الطالببالإدارة والمنهج الدراسي الغير المناسب بالإضافة إلى ازدحام الفصول وقلة إمكانياتالمدرسة
وكذلك المدرس له علاقة بتحصيل الطالب إذا تميز بعدم الكفاءة المدرسيةوعدم ملائمة طرق التدريس وسوء العلاقة بين المعلم والطالب.
أوضحت سهام عليان (2003) أن الدكتور "سليمان" أشارأن من آثار الفشل الدراسيباختصار اختلال توازن المجتمع وعدم انسجام أفراده واختلال البنية الاجتماعية، فنجدعدم التكافؤ في الأعمال التي يقوم بها أفراد هذا المجتمع من ناحية وتباين طبقاته منناحية أخرى، ويصبح المجتمع عبارة عن أجزاء متفاوتة؛ قسم متعلم ناجح في دراستهوحياته، وقسم فشل في دراسته ولم يحقق حياة كريمة لنفسه وأصبح عالة على مجتمعهويتسبب في وجود فجوات واسعة بين مختلف أفراد المجتمع.
وعن علاج هذه المشكلةيؤكد دكتور "سليمان" أن نجاح الطفل في تعليمه المبكر وتحفيزه على ذلك من أهمالعوامل اللازمة لعلاج هذه المشكلة، وذلك لأنه قد يساعده في تكوين مستقبل أفضلوحياة نفسية أهدأ وشعور طيب تجاه المجتمع الذي منحه هذا النجاح. وتظل التربيةالمستمرة التي يتلقاها الطفل في المنزل أولا ثم في المدرسة ثانيا عاملا مؤثرا علىنجاح الطفل وتقدمه وقوة تحصيله الدراسي؛ فلو لم نختر طرق التربية المؤثرة والفعالةونبتدع وسائل لتخريج أطفال أكثر استيعابا لهذه التربية ونجاحا في تطبيقها فإن مانفعله سوف يضيع هباء.
في دراسة قام بها (رسمي علي ،2008) أن على المعلم أنلايركز على الطالب المتميز بل يسعى من خلال تدريسه إلى رفع الأقل ذكاءً إلى مستوىالطالب المتميز ،ويرى كذلك أن طريقة التدريس المثالية هي تدريس المعلومات من أجلالعمل بها ،وإلا تكون الدراسة نظرية بحتة.
وأضاف الكاتب أيضاً من ضمن الصفاتالتي يجب أن يتصف بها المعلم المرونة والانطلاق والطلاقة حيث أوضح أن لهما دور فيتحصيل الطالب فقال "أنها علاقة تلازمية إن أحسن استخدامها ".فالمرونة هي مقدرةالمعلم على هضم المعلومة ورطها بالوسائل والأساليب والهداف مع ترك حيز مناسب لقبولالرأي الآخر والانطلاق فهي التحرك من نقطة ما إلى الهدف المبرمج والمنشود. والطلاقةهي السلاسة في إدارة عملية المرونة والانطلاق.
كذلك مما ركز عليه الكاتب هوإثارة الدافعية والتعزيز وهذا يؤثر تأثيرا ً ايجابيا ً في تحصيل الطالب ،وأيضا ًالمهارة في طرح الأسئلة فأعتبر إن إحسان السؤال هو "نصف المعلم " فعلى المعلم أنيحسن صياغة أسئلته وأن يعرف متى يطرح سؤاله بحيث أن أسئلة المعلم تدفع الطلاب إلىالتفكير والتركيز.وآخر مهارة ذكرها هي مهارة الإصغاء فهي تؤثر تأثيرا ً إيجابياً على المتعلم بحيث يقوم المعلم بالنظر إلى المتعلم والابتسام التشجيعي له ، وأنعليه قبول اقتراحات وتفسيرات الطالب بشكل موضوعي بحيث إذا كان الكلام الذي يطرحه شيمن الخطأ لا يحبطه المعلم وإنما يستخدم عبارات لطيفة معه.أما السبب الثاني الذيأوردة الكاتب هي مرحلة الانتقال من مرحلة عمرية إلى مرحلة عمرية أخرى مثل الانتقالمن مرحلة الطفولة إلى مرحلة المراهقة والشباب فيحدث لدى الطالب تغيرات جسدية ونفسيةوتعتب هذه المرحلة بداية تشكل القيم والمثل والمفاهيم والمبادئ فيحصل لدى الطالببعض التشويش في الأفكار جراء ما يشاهده الطالب من تغيرات ، فيشعر الطالب بالضياعسواء من الناحية الفكرية والاجتماعية و الاقتصادية .
وأمام ذلك كله سوف يستقبلالطالب الكثير من المعلومات بعقلية مشوشة وهذا مدعاة لضعف التحصيل وانعدام الدافعيةللتعلم.وبعد ذلك ذكر الكاتب مجموعة من الأسباب التي تؤدي لضعف التحصيل منها : عدم إعداد المعلم إعداد مناسب ،وسوءالكتاب والمنهج المدرسي ،بحيث لا يوجد ارتباطبين المواضيع أو صعوبة فهم وحفظ الأفكار وغيرها.ومن ضمن العلاج الذي ذكرهالكاتب هو إعداد المعلم الإعداد المناسب ،و اتصافه بالصفات السالفة الذكر ،وإعدادالكتاب المدرسي بحيث يتناسب مع المرحلة الدراسية. وأكد (يوسف ذباب ،2006) بأنأسباب التأخر الدراسي ترجع إلى مجموعة من الأسباب العقلية والجسمية والاجتماعيةوالاقتصادية والانفعالية .كما ذكر (رسمي علي ) وإنه من النادر أن يرجع إلى سبب واحد،لان الحياة حلقات مترابطة كل حلقة منها ثنائية الحركة تتأثر بما قبلها وتؤثر فيمابعدها .
وارجع العوامل المرتبطة بالناحية العقلية المتسببة في التأخر الدراسيإلى ضعف الذكاء أو القصور في القدرات العقلية الخاصة كالقدرة على التركيز أو إحدىالقدرات الخاصة التي يلزم وجودها بنسبة كبيرة في مادة دراسية معينة ، وقد يكونالطالب ذو مستوى عالي من الذكاء ولكن بسبب المشاكل التي يتعرض لها يظل شارد الذهنفاتر الحماسة للدراسة وهذا بطبيعة الحال يؤدي إلى ضعف تحصيله الدراسي بالرغم مننسبة الذكاء المرتفع.
ومن الأسباب الجسمية التي ذكرها الكاتب وتسبب التأخرالدراسي هو تأخر النمو وضعف البنية و التلف المخي وضعف الحواس مثل السمع والبصروالضعف الصحي العام واضطراب الكلام ، أو يصاب الطالب بمرض مؤقت وما أن يتعافى يرجعإلى حالته الطبيعية بعد أن تسبب آلم المرض التي كان يعاني منها في تأخر مستواهالدراسي ،وعلى العكس ربما يكون الطالب بسبب قصور عنده يحاول أن يغطي هذا القصوربظهور في مجال معين ،أو ربما يؤدي بالطالب إلى الانطواء.
وفيما يتعلق بالأسبابالاقتصادية فربما تعيش الأسرة في فقر فيضطر الطالب للخروج للعمل ،أو ربما تكونالأسرة لا ترى فائدة من دراسة الطالب في المدرسة فتخرجه منها للعمل وهذا يؤثر سلباً على تحصيله الدراسي .وكذلك للأسرة دور كبير في التحصيل الدراسي للطالب لأنهاتعتبر أول وأهم وسيط لعملية التنشئة الاجتماعية للطالب فهي تحدد إلى درجة كبيرة نمطشخصيته واتجاهاته ودوافعه للعمل والنجاح ،كما تحدد مستوى نضجه الجسمي والعقليوالانفعالي والاجتماعي بما تقدمه له من إمكانيات لتحقيق مطالب النمو .
وكذلكالمشاكل التي تتعرض لها الأسرة تسبب في شرود ذهن الطالب وهروبه من المدرسة مما يسببذلك في تأخره دراسيا ً .وكذلك كبر حجم الأسرة والظروف السكنية السيئة وأساليبالتربية الخاطئة لها تأثير سلبي على تحصيل الطالب كالدلال الزائد أو المبالغة فيالإهمال ،أو ترك الحرية التامة للفرد أو التدخل والحرص الشديدين.
كما ذكر الكاتبأن عدم زيارة الوالدين لمدارس أبناءهم أو عدم إرسال من ينوب عنهم سواء في حضوراجتماعات مجالس الآباء والمعلمين والتي تترك للطالب تحت رقابة دقيقة للوالدينوالمعلمين هو من الأسباب الرئيسية في غياب الطلبة عن المدارس وتأخرهم دراسيا ً .
كما يتأثر التأخر الدراسي بالمستوى الثقافي للأسرة فتوكد الدراسات أن الطلابالذين يعيشون في بيئة أمية عرضة لتدني تحصيل الدراسة والرسوب بشكل اكبر لافتقارهمإلى الدعم المادي أو المعنوي أو العلمي ،أما الآباء ذوي التعليم المرتفع يميلون إلىتكوين أسرة ذات عدد بسيط وبالتالي يكون من السهل مراعاة أولادهم وتشجيعهم دراسيا ً .
كما أكد (يوسف ذياب ،2006)ما ذكره رسمي علي أن للمعلم تأثير بارز على التحصيلالدراسي للطلاب . فالمعلم هو الشخص الملائم لتزويد الطالب بنوع الإثارة التي تمكنهمن أن يصبح معلماً نشيطا ً ،والمحك الأول والذي يجب أن يستخدمه أي باحث لمعرفةفعّالية المعلم في التعلم الفعّال هو درجة التغيير الذي يحدثه المعلم في سلوكالطالب وتحصيله.كما انه أكد أن هناك أسباب شخصية لدى الطالب تسلهم في ظهورالتأخر الراسي منها : الالتحاق بالعمل وترك أو إهمال الدراسة ،أو الالتحاق بناديرياضة للظهور والنجومية وإهمال الدراسة,.
ويرى الكاتب أن هناك استراتيجيات يقومبها المعلمين في التعامل مع المتأخرين دراسيا ً لأنه لايكاد يخلو أي صف دراسي منهذه الفئة ، بالرغم من كفاءة المعلمين.
الاستراتيجي الأولى :هي إستراتيجيةالتعامل مع المتأخرين دراسيا ً حسب المجال الأكاديمي .
وتتضمن هذه الإستراتيجيةعدة استراتيجيات منها الوقائية وتتمثل في توفير بيئة صفية ملائمة للطالب .،وبنائيةتتمثل في توضيح المفاهيم الصعبة ودمج المعلومات الجديدة بالمعلوماتالسابقة،وإستراتيجية علاجية تتمثل في عقد اتفاق ما بين المعلم والتلميذ برفع مستواهألتحصيلي ،ومحاولة المعلم تدريس المواد الصعبة في بداية اليوم الدراسي،والتعاون مابين المعلم والأسرة والمرشد التربوي والمدرسين الآخرين ، وتكوين صفوف تقوية .....الخ.
إما الإستراتجية الثانية تتمثل في :التعامل مع المتأخرين دراسيا ً حسبالمجال النفس اجتماعي .
وفي دراسة أجنبية قام بها (ALAIN LIEVRY-1997 )عناثر الدافعية في التحصيل الدراسي وجد أن هناك علاقة طردية بينهما فكلما زادتالدافعية للتعلم كلما زاد التحصيل الدراسي للتلميذ من خلال دراسات قام بها ،فقسمالدافعية إلى قسمان :دافعية داخلية ،وخارجية ،و إن الدافعية الداخلية هي التي تدفعالتلميذ إلى مواصلة التعلم حتى وإن كانت هناك ضغوط خارجية ،وإن الدافعية الخارجية (المتمثلة في التعزيز )كذلك لها الأثر الواضح على تحصيل الطالب ولكنها تحتاج إلىوقت أطول في الأداء من خلال تجربة قام بها على مجموعة من الطلاب حول ألعاب اللغزالتركيبية حيث قام بتقسم الطلاب إلى مجموعتين الأولى كان لها دافع داخلي والثانيةكان يحظى فيها الطلاب بجائزة قدرها دولار لقاء كل تركيب موفق فوجد أن الطلابالمجموعة الأولى استغرقوا (c 200 (في التركيب إما المجموعة الثانية فقد استغرقوا (330c)في التركيب .
أما (محمد احمد ، أحمد عودة، 2004) اوضحا في دراسة ميدانيةلهما عن التكيف وعلاقته بالتحصيل الدراسي فتبين لهما من خلال البحث أن هناك علاقةبين التكيف الايجابي والتحصيل الدراسي ووجدا أن هناك عوامل أخرى مؤثرة في التحصيلمنها الدافعية والحماس والجهد والمثابرة.
وقام كلا ً من (علي مهدي ،وآخرون،2004)بدراسة اثر التدريس باستخدام جهاز "قياس الفهم " أثناء الشرح على التحصيلالأكاديمي ، وتتلخص فكرة هذا الجهاز بتصميم لوحة مفاتيح صغيرة فيها شاشة تكونموجودة لدى كل طالب وترتبط مع لوحة كبيرة أمام الأستاذ بشكل لاسلكي أو سلكي ،يقومالطالب من خلالها بتحديد رمز أو رقم عنصر المادة العلمية في الحصة ،ويختار مستوىفهمه لها بعد انتهاء الأستاذ من شرحها ، بحيث لا يعرف الأستاذ أسماء الطلبة ،وبعدانتهاء الطلبة من اختيار مستوى الفهم لكل جزء في الحصة تتحول تلقائيا ً أمامالأستاذ على شكل أعمدة بيانية أو منحنى بياني ،وفي ضوء ذلك يقوم الأستاذ بتوضيحالنقاط التي لم تنل مستوى الفهم المطلوب من الطلبة وقد ذكروا بأنه يمكن أن تستخدمهذه الطريقة في غرف الدراسة العادية وفي غرف الدراسة المزودة بأجهزة حاسوب بحيثيمكن استخدام جهاز صغير لقياس الفهم (سلكي أو لاسلكي)لكل طال يحتوي على عدد قليل منالأزرار لاستخدامها للتصويت والرد على الأسئلة ،وترتبط أجهزة الطلبة هذه بلوحةكبيرة لجمع استجابات الطلبة أمام الأستاذ ليستدل من خلالها على مستوى فهم الطلبة،سواء كانت المادة التي يدرسها الأستاذ علمية أو إنسانية/أدبية.
وفي نهاية البحثتوصل الباحثون إلى أن هناك أثر ايجابي للتدريس باستخدام جهاز الفهم على التحصيلالأكاديمي للطلبة ،وذكروا ذلك ضمن التوصيات التي ذكروها بضرورة ابتكار جهاز تقنيمخصص للأغراض التقويم الفوري للاستجابة الطلبة داخل غرفة الدراسة للاستفادةمنها.
3.منهجية الدراسة
مجتمع الدراسة :
1.الطلاب المعلمون
2. المشرفون التربويون
3. أولياء أمور الطلبة





أداة الدراسة
الاستبيانات
سأقوم بتوزيع مجموعة من الاستبيانات على مجموعة من الطلبة من الفئتين ( ذكور وإناث ) ومجموعة أخرى للمعلمين وأولياء أمور الطلبة وأقوم بتحليلها ومعرفة أسباب تدني المستوى والخروج بتوصيات حول رفع مستويات الطلبة .
وعلى ضوء العمل بالاستبيانات قمت بتقسيمها إلى مراحل أربعة بداية من توزيع الاستبيانات إلى المدارس المعنية وانتقالا بتحليلها ، وانتهاء باقتراح الحلول والتوصيات لحل المشكلة .
المرحلة الأولى
سأحدد مجموعة من المدارس وسأصنفها حسب الولايات ( بيئات)مدرستين من كل ولاية من ولايات( الرستاق والمصنعه والعوابي )كعينات عشوائية للدراسة والمدارس المستهدفة هي :
الرستاق , والإمام ناصر (الرستاق)
العلاء بن وهب ,أم حبيبة(المصنعه)
أبو قحطان ,سلمى بنت قيس(العوابي)
سأقوم بتوزيع الاستبيانات على المدارس المذكورة أعلاه وجمعها
المرحلة الثانية
أقوم بتحليل إجابات الطلاب في الاستبيانات وأصنفها على حسب الأسباب المتوخاه أعلاه.
المرحلة الثالثة
من خلال تحليل إجابات الطلاب في الاستبيانات سأقوم باستنتاج أهم أسباب تدني الطلاب في مادة اللغة الانجليزية واحدد أهم العناصر المذكورة في المقدمة .
المرحلة الرابعة
من المعطيات المتوفرة في استنتاجاتي لأسباب التدني سأقوم باقتراح الحلول واهم الطرق التي سأقترح بإتباعها في النهوض بمستوى المادة ومعالجة الضعف من خلال توصيات أوصي بإتباعها.


4.نتائج الدراسة
أهم ما استنتجته من تحليل الاستبانات ومقابلة بعض الطلبة والمعلمين وأولياء أمور الطلبة
أولا الطلبة : معظم الطلبة يعزون تدني المستوى التحصيلي للمادة هو عدم ملائمة أدوات التقويم للمنهج الدراسي ويشاركهم الرأي بعض المعلمين حيث يقولون أن أدوات التقويم لا تقيس محتوى المنهاج الدراسي مما يجعلهم لا يستطيعون تحديد ما يذاكرونه سواء كان في فترة الدراسة أو فترة الاختبارات الفصلية أو آخر العام وبالتالي يجعل ذلك سببا مباشرا في تدني المستوى التحصيلي . مجموعة من الطلبة الذين شملتهم الدراسة يفسرون تدني التحصيل الدراسي في طول ورقة الأسئلة مقارنة بالفترة الزمنية المعطاة حيث يقولون بأن الورقة الإمتحانية قد تصل أحيانا إلى اثنتي عشرة صفحة .وأغلب الطلاب أيضا يعزون التدني في المستوى التحصيلي ضعف أساليب التدريس وأخيرا معظم الطلبة الذين شملتهم الدراسة يعللون التدني في المستوى التحصيلي هو عدم وجود الحوافز أو التعزيز سواء كان من الأسرة أو من المعلمين .
ثانيا المعلمون : يفسر المعلمون تدني مستوى الطلبة بالفجوة بين ما يدرسه الطلبة في الحلقة الأولى (1-4) وما يدرسونه في الحلقة الثانية (5-10) حيث أن المواضيع التي تدرس في الحلقة الأولى لا ترقى في المستوى كأساس يبنى علية للدراسة في المرحلة التالية ( الحلقة الثانية ) ومن ثم يظهر تدني مستواهم مباشرة في الصف الخامس أساسي أي بداية الحلقة الثانية ويستمر الضعف تراكميا حتى يصل الطالب في المرحلة الأخيرة من دراسة التعليم الاساسي ضعيف المستوى ألتحصيلي
أيضا مجموعة من المعلمين يبررون تدني المستوى ألتحصيلي بعدم خضوع المعلمين لدورات كافية أثناء قيامهم بتدريس المادة حيث إن هذه الدورات تعمل لهم على هيئة مشاعل أو ورش عمل دون تفريغهم كليا لهذه الدورات مما يجعل فرصة استيعابهم لهذه الدورات ضعيفا من كثرة الأعباء المنوطة بهم من قبل إدارات المدارس حيث أن نصيب كل واحد لا يقل عن 22 حصة في الأسبوع
عدم تعاون الأسرة مع المدرسة من الأسباب التي ركز عليها المعلمون في استبيانات الموزعة لهم ويؤكدون عدم تجاوب أولياء أمور الطلبة مع المعلمين عندما يطلب منهم الحضور للمدرسة لمناقشة المستويات التحصيلية لأبنائهم بل وأكثر من ذلك إنهم لا يحضرون اجتماعات الجمعية العمومية لمجالس الإباء والأمهات التي تعقد مرة في كل سنتين وإذا حضروا فلمرة واحدة فقط .
أما استطلاعات آراء أولياء أمور الطلبة حول هذا الموضوع فتشير إلى أن أسباب التدني يرجع إلى عدة أسباب منها عدم توافر الخبرة الكافية لدى بعض المعلمين لتدريس الصفوف العليا حيث إن المعلمين حديثو العهد بالسلك التدريسي يوكل إليهم القيام بتدريس صفوف فوق مستواهم الأكاديمي من ناحية ومن ناحية أخرى إن سن المعلمين قريب جدا من سن الطلبة الذين يدرسونهم مما يقلل من هيبة المعلم لدى طلابه .أما السبب الثاني حول تدني مستوى أبنائهم هو عدم تصحيح الأعمال الكتابية المعطى للطلبة أو عدم إرسال ملفات الطلاب للبيت بيت فترة وأخرى للإطلاع والتعليق عليها وعدم مخاطبتهم أولا بأول بمستويات أبنائهم .والسبب الأخير الذي ذكره أولياء الأمور هو عدم وجود الدافعية لبعض المعلمين للعمل في مهنة التدريس وإنما انخرطوا في هذه المهنة كوظيفة للتكسب والدخل ممد يقلل من اهتمامهم بتحسين أدائهم المهني .
5.تفسير النتائج وتوصيات الدراسة













الملاحق

استبيان حول تدني مستوى طلاب الصف الحادي عشر في مادة الانجليزي ( خاص بالطلبة )


عبر في رأيك عن اسباب هذا التدني .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ................................
من خلال الاستبيان الذي وجهته للطلبه ارى ان :
كثيرا
ربما
لا أعتقد
اغلبيه الطلبه يقولون بأن المادة تحتوي على كمية دسمة بحيث يصعب عليهم ترتيب الوقت لها على علم بأن لديهم مواد اخرى



ادرك الطلبه انه ليست هناك حوافز دراسية



اشار بعض الطلبه بضعف الاساليب التدريسية



اتفق الطلبه بأن الامتحانات صعبه



يجد الكثير من الطلبه صعوبة في تركيب جملة مفيدة ( لفوباً- المفردات – القواعد )



بعض الطلبه يجدون صعوبة في حفظ الكلمات



اشار جميع الطلبه بأن ال presentation ليس له اهمية و ينمي قدراتهم فهذه اللغه



لقد وجهه الكثير من الطلب اللوم على الاب فهو لاينطق باللغه فهل يؤثر هذا على الجانب التعليمي



اشار الطلبه بأن عدم وجود مساعدة في المنزل فهل تشير بأن هنالك دور للمساعده في المنزل في تنمية اللغه



وجه الطلبه بعض الانتقادات بعدم وجود مساعدة من مصادر التعلم



لقد اجتمع الطلبه بأن جماعة English club لا تتيح لهم الفرصة لعرض قدراتهم




من خبرتك كيف تنصح الطلبه بتقدم مستمر في اللغه .................................................. ............
.................................................. .................................................. ........................
اتعتقد ان للوراثه دور في تنمية اللغه الانجليزيه عند الطالب .................................................. .......
.................................................. .................................................. ..............................(فسر)
اهنالك فرق في تعليم الطلبه من قبل معلمين عمانين عن اجانب ( وما مدى هذا التأثير ) .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .............................

أعلى النموذج





أسباب انخفاض مستوى الطلاب في مادة اللغة الانجليزية




السؤال الأول: الجنس :




ذكر




أنثى




السؤال الثاني: إهمال الطالب للمادة من أسباب انخفاض مستواه




أوافق




محايد




لا أوافق




السؤال الثالث: عدم توفر قاعدة تعليمية أو تأسيسية صحيحة من أسباب هذه الظاهرة




أوافق




محايد




لا أوافق




السؤال الرابع: الإخفاق في الدراسات العليا من آثار هذه الظاهرة




أوافق




محايد




لا أوافق




السؤال الخامس: كثرة الغياب من أسباب انخفاض مستوى الطالب في المادة




أوافق




محايد




لا أوافق




السؤال السادس: الاهتمام أكثر بماده اللغة الانجليزية من الحلول المقترحة لحل هذه الظاهرة




أوافق




محايد




لا أوافق




السؤال السابع: من آثار هذه الظاهرة انه قد يكون عائق للتقدم الحضاري




أوافق




محايد




لا أوافق




السؤال الثامن: عدم الاهتمام من قبل الأهل في دراسة أبناءهم أحد أسباب هذه الظاهرة




أوافق




محايد




لا أوافق




السؤال التاسع: متابعة الأفلام الأجنبية ومن الحلول المقترحة لحل هذه الظاهرة




أوافق




محايد




لا أوافق




السؤال العاشر : ضعف أدوات التقويم وعدم تلاؤمها مع المناهج الدراسية




أوافق




محايد




لا أوافق






السؤال الحادي عشر : انشغال الطالب بشبكة الانترنت ووسائل التكنولوجيا ( الهواتف الذكية والبلاي ستيشن ..وغيرها)




أوافق




محايد




لا أوافق






السؤال الثاني عشر : كره الطالب للمعلم أو أسلوبه في التدريس




أوافق




محايد




لا أوافق






السؤال الثالث عشر : عدم مواكبة المعلم لوسائل التكنولوجيا الحديثة وعدم تحديث المعلم لمعلوماته المهنية




أوافق




محايد




لا أوافق






السؤال الرابع عشر : عدم وجود أندية ثقافية أو مكتبات تخصصية في المجتمع ليمارس الطالب فيه مهارات المادة




أوافق




محايد




لا أوافق






السؤال الخامس عشر : المشاكل الأسرية أو انفصال أحد الزوجين عن الآخر من أهم أسباب تدني مستوى الطالب في المادة




أوافق




محايد




لا أوافق






السؤال السادس عشر : عدم تكافؤ أيام الدراسة مع كثافة المناهج الدراسية خلال العام الدراسي




أوافق




محايد




لا أوافق



























قائمة المراجع:
1.نصر الله ،عمر عبد الرحيم.(2004). تدني مستوى التحصيل والإنجازالمدرسي أسبابه وعلاجه.عمان،الأردن:مطبعة دار وائل للنشر.
2.أبو علام،رجاءمحمود.(1987).قياس وتقويم التحصيل الدراسي.الصفاة، الكويت: مطبعة دار القلم
3.خيرالله ، سيد.(ب،ت).بحوث نفسية وتربوية.شوهد بتاريخ 26/3/2010م من الموقع الالكتروني[COLOR=window****]www.asedu1.com[/COLOR]
4.ظاهر، أميمهمحمد.(2005).التحصيل الدراسي وعلاقته بمفهوم الذات لدى طلاب الثانوي الفني.شوهدبتاريخ26/3/2010م من الموقع الإلكتروني[COLOR=window****]www.nesasy.org[/COLOR].
5.غنيم، محمد أحمد.(2003).الاتجاهات الحديثة فيبحوث مشكلات تقويم التحصيل الدراسي. شوهد بتاريخ 26/3/2010م من الموقع الإلكتروني[COLOR=window****]www.gulfkids.com[/COLOR]
6.ياقوت،محمد مسعد.(ب،ت).الفصل بين الجنسين فيالتعليم بين الشريعة الإسلامية والدراسات الإنسانية.مجلة البيان.العدد 240. ص2
7.النعيمي، آمنة.(2010). تأخر التحصيل الدراسي بين الطلبة.مجلةالبيان.ص1
8.رضا، محمد.(2010). تأخر التحصيل الدراسي بين الطلبة.مجلةالبيان.ص1


9 .الدسوقي ، فتحية. (2005). دراسة علمية تطالب بمواجهة ضعف التحصيلالدراسي
10.مجلة البيان ،ص4سهام عليان . (2003) . ضعف التحصيل الدراسي الأزمةوالحل . شوهد بتاريخ . 29/ 3/ـ2010م من الموقع الإلكتروني : http://www.almuhands.org/forum/showthread.phpp=196850 .
11.رسمي علي عابد.(2008).ضعف التحصيل الدراسي أسبابه وعلاجه.
الأردن : دارجرير للنشر والتوزيع.
12ـ النجاح والإخفاق في مراحل الدراسة ،وزارة التربيةوالتعليم العلي والبحث العلمي،المعهد القومي لعلوم التربية ،وقائع الملتقى القوميالمنعقد في تونس ،1989.
13.المجلة التربوية ،العدد الثاني والسبعون – المجلد الثامنعشر سبتمبر 2004م،ص41-70
14.الرفوع ،القرارعة،محمد أحمد ،احمد عودة،2004،التكيفوعلاقته بالتحصيل الدراسي/دراسة ميدانية لدى طالبات تربية الطفل ،مجلة جامعة دمشقالتربوية ،المجلد 20 العدد الثاني 2004،مطابع دار البحث[COLOR=window****] [/COLOR]



15.حوار الشباب – تلفزيون سلطنة عمان المنفذ يومي 1, 8 من مارس 2012م