دخول
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تربوي فضي
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    الدولة
    الموالح
    المشاركات
    1,328

    افتراضي لماذا الاختبارات والمقابلات للمعلمين الجدد؟(الحلقة الثانية)

    ما الأسباب التي أدت إلى استحداث الاختبار والمقابلة الفنية في تعيين المعلمين الجدد ؟
    ومتى يتم تعيين من على قوائم الانتظار، وهل لهم الأولوية في التعيين؟(2-2)

    *من على قائمة الانتظار لهم الأولوية في التعيين عندما تتوفر الشواغر قبل النظر في طلبات الخريجين الجدد.
    *المعدل التراكمي الأعلى أساس تعيين المعلم في منطقته التعليمية عند توفر الشواغر.
    *الأولوية في النقل تتم وفقاً لتسلسل الطلبات المقدمة قبل إجراء التعيينات الجديدة.
    *تحديد احتياجات الوزارة من المعلمين الجدد يتم وفق أسس معينة وواضحة.
    *تم إعداد الاختبارات التحريرية من قبل دائرة الإشراف التربوي بالوزارة وفق مواصفات الاختبارات ومتطلبات الوظيفة المرشح لها.
    *إعداد دليل لأسس اختيار الموجهين الإداريين ومديري المدارس ومساعديهم والمشرفين التربويين والمعلمين الأوائل.



    قبل البدء
    استعرضنا في الجزء الأول من هذا التحقيق الأسباب التي دعت وزارة التربية والتعليم إلى استحداث النظام الجديد في تعيينات المعلمين الجدد، وكيفية توفير الدرجات المالية المعتمدة للتعيينات الجديدة ، والأسس التي يتم بناء عليها إجراء المقابلات للخريجين ، وكيفية اختيار أعضاء اللجان الفنية وغيرها من النقاط الأخرى.

    وسنستكمل في هذه الحلقة الجوانب المتعلقة بكيفية تحديد الاحتياجات السنوية من المعلمين للوزارة وفي المناطق التعليمية ، ونتعرف كذلك على المواد التي وصلت نسبة التعمين فيها إلى 100% ، وكيفية إعداد الاختبارات التحريرية للمتقدمين ، وكيفية تعيين مَنْ هم على قائمة الانتظار ، ومتى يتم تعيين الخريج في منطقته التعليمية ، وكيفية الانتقال بين المناطق التعليمية أو في المنطقة الواحدة.

    تحديد الاحتياجات السنوية

    وعن كيفية تحديد الوزارة لاحتياجاتها السنوية من الخريجين الجدد في جميع التخصصات التدريسية أوضح جابر بن موسى العبري ـ نائب مدير عام المديرية العامة للتخطيط والمعلومات التربوية قائلا: يتم هذا العمل من خلال إعداد التشكيلات المدرسية للعام التالي بناء على : حصر عدد الطلاب بكل صف وبكل مدرسة في العام الحالي ( الإحصاء الاستقراري)، وتقدير عدد الطلاب المتوقع تواجدهم بكل صف في العام التالي باستخدام نسبة التوسع بالصف الأول ونسب الانتقال من صف لآخر، وتقدير عدد الشعب المطلوبة لاستيعاب الطلاب بكل صف بحيث لا تتجاوز الكثافة بكل شعبة:45 طالباً بالشعبة من الأول إلى السادس تعليم عام، و40 طالباً بالشعبة من السابع إلى التاسع تعليم عام، و35 طالباً بالشعبة من العاشر إلى الثاني عشر تعليم عام، و30 طالباً بالشعبة من الأول إلى الرابع تعليم أساسي ، و35 طالباً بالشعبة من الخامس إلى العاشر تعليم أساسي .

    وأكمل :كما يتم كذلك حساب إجمالي عدد المعلمين اللازمين بكل مدرسة حسب معدل الشعبة من المعلمين والموضح بـ: 1.2 معلماً للشعبة من الصف الأول إلى الثالث بمدارس التعليم العام، و1.4معلماً للشعبة من الصف الرابع إلى السادس بمدارس التعليم العام، و1.5 معلماً للشعبة من الصف السابع إلى التاسع بمدارس التعليم العام، و2 معلماً للشعبة من الصف العاشر إلى الثاني عشر بمدارس التعليم العام، و1.6 معلماً للشعبة من الصف الأول إلى الرابع بمدارس التعليم الأساسي، و1.7 معلماً للشعبة من الصف الخامس إلى العاشر بمدارس التعليم الأساسي ، وبذلك يتم الحصول على إجمالي المعلمين اللازمين بكل مدرسة. ومن ثم حساب عدد حصص كل مادة دراسية بكل مدرسة طبقاً للخطة المعتمدة، وحساب عدد المعلمين اللازمين لكل مادة بكل مدرسة بحيث لا يتجاوز إجمالي معلمي المواد لكل مدرسة إجمالي المعلمين اللازمين حسب معدلات الشعبة من المعلمين، وبعد ذلك يتم تجميع اللازم من معلمي كل مادة بجميع مدارس المنطقة للحصول على إجمالي اللازم من معلمي المادة على مستوى المنطقة، ومن إجمالي اللازم يتم طرح عدد المعلمين العمانيين القائمين في العام الحالي بعد استبعاد من يتم تغيير مسماهم الوظيفي وبذلك يتم الحصول على الدرجات المتاحة للخريجين العمانيين بكل مادة وبكل منطقة تعليمية.

    احتياجات المنطقة

    وعن كيفية تحديد احتياجات المنطقة التعليمية من الهيئات التدريسية قال سعود بن سالم العزري مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بالباطنة شمال: يتم تحديد احتياجات المنطقة من الهيئات التدريسية من خلال تنسيق المعنيين بالمنطقة مع الأخوة في المديرية العامة للتخطيط والمعلومات التربوية، ففي شهر يوليو يتم تحديد الدرجات المالية، ويتمخض عن الاجتماع الذي يعقد مع المعنيين بالوزارة في شهر يناير تحديد الدرجات الخاصة بالمنطقة لمختلف التخصصات حسب الاحتياج بنسب معينة بعد مناقشة التشكيلات المدرسية.

    وقال حمد بن علي بن حمد السرحاني مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم لمنطقة الظاهرة جنوب : إن تحديد احتياجات المنطقة من الهيئات التدريسية الجديدة يتم وفق الخطوات التالية:في بداية شهر أكتوبر من كل عام يتم حصر الطلاب لجميع المدارس والصفوف بالمنطقة، كما يتم تنمية أعداد الطلبة وفق معادلات أو نسب متغيرة لآخر ثلاث سنوات دراسية، ووفق الإعداد التي يتم تنميتها بعد الحصر يتم تحديد عدد الشعب بكل مدرسة، ويتم تحديد روافد كل مدرسة من القرى التابعة للمدرسة ووفق عدد الشعب يتم حساب عدد المعلمين بمدارس التعليم العام والأساسي.

    بداية عملية التعمين

    وتحدث جابر العبري عن بدايات التعمين في سلك التدريس، فقال: بدأ التعمين مع بداية النهضة المباركة، حيث تم تعيين عدد كبير من العُمانيين في سلك التدريس بمؤهلات مختلفة وألحقتهم الوزارة ببرنامج التأهيل التربوي أثناء الخدمة، حيث كان أغلبهم غير مؤهلين تربوياً. وفي عام 1978م أنشئت الوزارة معاهد المعلمين والمعلمات، حيث استقطبت أعداداً كبيرة من الشباب العُمانيين، ثم جاءت المرحلة اللاحقة بتطوير تلك المعاهد إلى كليات متوسطة للمعلمين والمعلمات حيث كانت فترة الدراسة بها سنتين بعد الثانوية العامة،وقد تخرج عدد كبير من المعلمين من تلك الهيئات، حتى تم تطويرها عام 1995م إلى المستوى الجامعي وهي كليات التربية الحالية. هذا بالإضافة إلى وجود كلية التربية بجامعة السلطان قابوس التي بدأت عام 1986م. هذا بالإضافة إلى الخريجين من كليات وجامعات من خارج السلطنة.

    وعن نسبة التعمين في الهيئات الإدارية أوضح نائب مدير عام التخطيط والمعلومات التربوية : بالنسبة للهيئات الإدارية فمن المتوقع أن تصل نسبة التعمين إلى حوالي 98.7% (98% للذكور و 99.3 للإناث ). وأما بالنسبة لمشرفي المواد والموجهين فمن المتوقع أن تصل النسبة إلى (87%).

    وعن أسباب تدني نسبة التعمين في بعض التخصصات أوضح جابر العبري أن تدني نسبة التعمين في بعض التخصصات يرجع إلى عدم توفر كوادر عمانية مؤهلة في هذه التخصصات وأهمها : المهارات الموسيقية ذكوراً وإناثاً، والفنون التشكيلية ذكوراً وإناثاً، والأحياء ذكوراً وإناثاً، واللغة الإنجليزية ذكوراً وإناثاً، والرياضة المدرسية إناثاً. ويتم سد العجز في معلمي هذه التخصصات عن طريق الإعارة والتعاقد مع معلمين من الدول الشقيقة والصديقة.

    التشبع في بعض المواد

    وأشار جابر العبري إلى أن هناك مجموعة من المواد التي وصلت إلى مرحلة التشبع من المخرجات التعليمية وهي : مادة التربية الإسلامية لكل من الذكور والإناث، ومادة اللغة العربية للإناث، ومعلمات المجال الأول، ومعلمات المجال الثاني،وجاء هذا التشبع لوجود فائض في مخرجات كليات التربية داخل السلطنة وخارجها وبأعداد كبيرة وخاصة خريجات الجامعات والكليات خارج السلطنة.

    وحدثنا سعود العزري مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم لمنطقة الباطنة شمال عن المواد التي وصلت إلى درجة التشبع في المنطقة التعليمية فقال: تسير خطى التعمين بشكل حثيث في منطقة الباطنة شمال، وتعتبر المنطقة من المناطق التي حققت تقدما ملموسا في برنامج تعمين الوظائف التدريسية على الرغم من اتساع رقعتها، حيث تصنف أكبر منطقة تعليمية من حيث أعداد المدارس وأعداد الطلاب وأعداد المعلمين وأعداد الوظائف المرتبطة بالتدريس، حيث تم تعمين مادة التربية الإسلامية للجنسين ( ذكور وإناث )، كما تم تعمين مادة اللغة العربية بمدارس الإناث بينما شهدت مدارس الذكور تعمينا في مواد ( الرياضيات ـ والعلوم ـ والتاريخ ـ والجغرافيا ـ والرياضة المدرسية ـ والفنون التشكيلية )،كما تم تعمين الوظائف التدريسية بمدارس الإناث لمدارس التعليم العام الصفوف ( 1 ــ 6 ) إضافة إلى مدارس التعليم الأساسي الحلقة الأولى.

    أما حمد بن علي بن حمد السرحاني مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم لمنطقة الظاهرة جنوب فقال : المواد التي وصلت لمرحلة التشبع من المخرجات التعليمية للمعلمين هي :التربية الإسلامية ذكوراً وإنــاثاً ، واللـغة العربية ذكوراً وإنـاثاً، والريـاضيــات ذكــوراً وإنـاثاً، والتـاريـخ ذكـوراً وإناثاً، والجغــرافيا ذكـوراً وإنـاثاً، والـرياضة المـدرسية ذكــوراً، والفيـزياء ذكـــوراً، والكيـمــياء إنــاثاً، والمجـال الأول للذكـور والإنــاث، والمجـال الثاني للذكور والإنـاث، والمهارات الحياتية للذكـور والإنــاث، وتقنية المعلومات للذكــور والإنـــاث.

    الأولوية في التعيين

    وسألنا جابر بن موسى العبري نائب مدير عام التخطيط والمعلومات التربوية عن مصير مَنْ هم على قائمة الانتظار ومتى سيتم تعيينهم فقال: : في العام الدراسي 2003/2004م كان هناك ولأول مرة فائضاً في خريجي تخصصات التربية الإسلامية إناث، والمجال الأول إناث والذين تم تعيينهم مع الخريجين في 1/9/2004م باستثناء خريجتين تربية إسلامية لا يوجد لهما شواغر. أما بالنسبة لفائض خريجي هذا العام فسيتم التعيين حسب ما يتوفر من شواغر وما يتبقى من هذه المخرجات فستكون لهم الأولوية في التعيين وفق حاجة الوزارة في العام القادم وطبقاً للدرجات التي تعتمد.

    إعداد الاختبار

    وسألنا علي بن جابر الذهلي مدير دائرة الإشراف التربوي بالمديرية العامة للتعليم عن كيفية إعداد الاختبارات التحريرية للمعلمين الجدد فقال : تم إعداد الاختبارات التحريرية من قبل دائرة الإشراف التربوي بالوزارة وفق مواصفات الاختبارات ومتطلبات الوظيفة المرشح لها وتم تعميمه مع نماذج الإجابة للمناطق التعليمية حيث تم التنسيق بأن يكون الاختبار في زمن موحد على مستوى السلطنة وفي المراكز التي تم اختيارها من المناطق التعليمية، وقد تم إعادة الاختبار لإتاحة الفرصة للذين حصلوا على معدلات تراكمية جيدة ولم يوفقوا في الاختبار الأول.

    وأشار محمد السعيدي مدير دائرة الإشراف التربوي بالمديرية العامة للتربية والتعليم لمنطقة الباطنة شمال الى هذه النقطة فقال : يتم إعداد الاختبار التحريري في دائرة الإشراف التربوي بالمديرية العامة للتعليم من قبل الاختصاصيين في المجالين، وروعيت في هذا الاختبار مناسبته وقدرات الخريجين وقياس إلمامهم بالمادة التعليمية ، وقد تم إعادة الاختبار لمن لم ينجح وذلك لإعطائهم فرصة أخرى.

    وذكر حكم الفارسي نائب مدير دائرة الإشراف التربوي بالظاهرة جنوب: يتم إعداد هذا الاختبار من قبل الوزارة في دائرة الإشراف التربوي ويكون موحداً على مستوى المناطق التعليمية، ويعد من قبل المختصين في هذا المجال، ويتم إعادة هذا الاختبار لمن لم ينجح بسبب : عدم إلمام بعض المعلمين الجدد بالأساليب الجديدة بمثل هذه الاختبارات، وبالتالي لم يحصلوا على النسبة المطلوبة وبما أنه تم إعدادهم في كليات وجامعات متخصصة ارتأت الوزارة إعادة الاختبار لإعطائهم الفرصة للحصول على نتائج جيدة ولأخذ الأعداد المطلوبة وفق المتاح في تشكيلات الوزارة لهؤلاء الخريجين.

    الاختبارات مستقبلا

    وعما إذا كانت ستستمر هذه الامتحانات مستقبلا قالت ليلى النجار نائب مدير عام التعليم : من المؤكد انه في ظل تزايد أعداد الخريجين في مختلف التخصصات عاماً بعد آخر يحتم علينا الاستمرار في إجراء هذه الاختبارات والمقابلات لضمان تحقيق الموضوعية في الاختبار وسيكون ذلك لجميع المواد بدون استثناء طالما توفرت لدى الوزارة درجات للتعيين عليها في التخصصات المختلفة.

    وأضاف علي بن جابر الذهلي مدير دائرة الإشراف التربوي بالمديرية العامة للتعليم : تقوم الوزارة حاليا بإجراء المقابلات الفنية لجميع التخصصات وقد بدأت هذا العام بإجراءات الاختبارات للمجال الأول والمجال الثاني ومادة اللغة الإنجليزية للخريجين من خارج السلطنة تمهيدا لدراسة نتائجها والعمل على تطوير هذه الإجراءات.

    وأكد حكم بن سالم الفارسي نائب مدير دائرة الإشراف التربوي بالظاهرة جنوب : نعم سيتم استمرارية هذه الاختبارات في السنوات المقبلة لتشمل بعض التخصصات وخاصة التي مخرجاتها أعداد كبيرة لا تستوعبهم مدارس السلطنة وستضع الوزارة ضوابط جديدة لمثل هذه الاختبارات وكذلك ضوابط للمقابلات الفنية.

    أهمية العمل بالمناطق التعليمية

    وتطرقنا إلى كيفية توعية الخريجين الجدد بأهمية مهنة التدريس وضرورة العمل في أي منطقة تعليمية بالسلطنة خدمة للوطن وأجياله فقال سعادة مصطفى بن علي بن عبد اللطيف وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية والمالية : تعقد الوزارة على مستوى المناطق التعليمية لقاءات في بداية كل عام دراسي مع المعلمين الجدد لتوعيتهم بأهمية المهنة وتعريفهم بنظـــم العمـــل وتزويــــدهم بالمعلومــات اللازمة عن المنطقة التعليمية ومدارسها وتحثهم على العمل في أي ولاية أو منطقة كواجب وطني. ولا تكتفي الوزارة بذلك بل تكثف المتابعة الميدانية لهؤلاء الخريجين وهم في بداية مشوارهم في مهنة التدريس عن طريق المشرفين والقيادات التربوية في المنطقة، وتعقد لهم حلقات العمل والدورات التدريبية.

    وعن أهمية إدراك المعلم بأهمية العمل في أي منطقة تعليمية بالسلطنة قالت نائب مدير عام التعليم : ـ أصبح لدى المعلمين الجدد وعياً جيداً بأن التعيين مرتبط بالفرصة الشاغرة في أي منطقة تعليمية وأن الموافقة على التعيين تعني قبول الوظيفة في أي مكان كانت، إلا أن الكثيرين يرفضون ذلك سعياً نحو البقاء في منطقته إلا أنه يصعب تلبية تلك الرغبة للمعلمين وأولياء أمورهم لأن هذا الأمر خارج عن إرادة الوزارة ،حيث أنه لا يمكن توفير معلم وافد في تلك المناطق البعيدة ويحرم المعلم العماني من فرصة التعيين على تلك الدرجات، فإن سلمنا بضرورة التعمين فلابد من تحمل المشاق في تلبية نداء الواجب وخدمة المجتمع في أي مكان بالسلطنة وبالطبع تلعب وسائل الإعلام دوراً هاماً نحو توعية المعلمين وذلك من خلال البرامج الإعلامية المختلفة.

    وقال حمد بن علي بن حمد السرحاني مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم لمنطقة الظاهرة جنوب : وضع برنامج تعريفي متكامل للخريجين الجدد يتضمن برامج وأنشطة تهم الخريج الجديد, ويتم التعرف إلى مهام المعلم وواجباته وحقوقه، والأدوار المناطة على عاتق هذا المعلم،وتهيئته نفسيا لتقبل العمل في أي منطقة تعليمية بالسلطنة خدمة لهذا الوطن وأجياله.
    أما مدير دائرة الإشراف التربوي بالمديرية العامة للتربية والتعليم لمنطقة الباطنة شمال فقال : يمكن توعية المعلمين الجدد بأهمية العمل بأي منطقة تعليمية في السلطنة متى ما توفرت الشواغر من خلال الإعلام التربوي بوسائله المختلفة هذا بالإضافة إلى دور الكليات في توعية الطلاب وحثهم على أهمية العمل في أي منطقة من مناطق السلطنة وذلك من أجل خدمة هذا الوطن العزيز بشتى الطرق وفي أي ميدان.

    النقل إلى وظيفة إدارية

    وتحدث سعادة مصطفى بن علي عبد اللطيف وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية والمالية عن عدد المعلمين الذين يتم نقلهم سنوياً إلى مختلف الوظائف الإدارية على مستوى الوزارة أو على مستوى المناطق التعليمية، فقال: إن عدد المعلمين الذين يتم نقلهم يعتمد على حاجة الوظائف الأخرى المرشحين لها وعدد الدرجات التي تعتمد لتغطيتها سنوياً، سواءً أكانت إدارية بالمدارس، أو إشرافية وفنية بالمديريات العامة بديوان عام الوزارة والمناطق التعليميـــة، ومن ثم فإن العدد غير ثابتٍ استنادا لذلك.ولما كان المعلمون يمثلون الشريحة التربوية ذات الخبرة في المجال التربوي ولذلك فهم الوعاء الذي يزود الوزارة بالكوادر لمختلف الوظائف الفنية على مستوى الوزارة وعلى مستوى المناطق التعليمية بما في ذلك وظائف الإدارة المدرسية والإشراف التربوي.

    وعن الأسس التي يتم على أساسها هذا النقل ومدى تأثيره على المستوى التعليمي في الحقل التربوي أكد سعادته على أن نقل المعلمين لشغل هذه الوظائف يعتمد على أسس ومعايير تتمثل في جودة أداء المعلم وقدرته على تحمل أعباء الوظيفة المقترحة مع استيفاء شروط شغلها من حيث المؤهل الدراسي وسنوات الخبرة إذ لكل وظيفة شروطها الخاصة بها. وحيث أنه يتم توفير المعلم البديل عنه من نفس التخصص، فإن التأثير السلبي على الحقل التربوي ينتفي ولا تكون له نتائج سلبية على المستوى التعليمي، خاصة وأن المعلم البديل يتم تدريبه أثناء الخدمة ضماناً لتأكيد نموه المهني.

    وتحدثت ليلى النجار نائب مدير عام التعليم عن كيفية نقل معلم من الحقل التربوي إلى وظيفة إدارية فقالت: يتم نقل المعلم من وظيفة معلم إلى مشرف وفق عدد من الأسس والضوابط ومجموعة من الشروط والتي لابد من توافرها حتى يحق له التقدم لشغل وظيفة معلم أول كما أنه إلى جانب ذلك لابد أن يحصل على تقارير متميزة من رؤسائه ويكون قد ساهم في إثراء مجال عمله والسعي نحو تطويره وإظهار قدرات وإمكانيات تدفع بالمشرفين إلى ذلك ،وقد تم إعداد دليل لاختيار الموجهين الإداريين ومديري المدارس ومساعديهم والمشرفين التربويين والمعلمين الأوائل قامت بإعداده لجنة تتكون من أعضاء من ديوان عام الوزارة وأعضاء آخرين يمثلون الحقل التربوي كما تم اخذ آراء الجهات المختصة حول الدليل والآليات المتبعة في الترشيح للوظائف الأعلى لإبداء آرائهم حوله ومدى ملاءمة اشتماله على معظم الأسس والمعايير اللازمة لتنظيم عملية الاختيار لشغل هذه الوظائف، وتم تعميمه على جميع المناطق التعليمية للعمل به اعتبارا من العام الدراسي القادم في إطار تنظيم هذه العملية وتوخي الموضوعية في الاختيار وإتاحة الفرصة للكفاءات التربوية في شغل الوظائف المناسبة لقدراتهم وخبراتهم.

    وذكر علي بن جابر الذهلي مدير دائرة الإشراف التربوي بالمديرية العامة للتعليم أنه بصدور القرار الوزاري رقم 64/2003 بإنشاء دائرة الإشراف التربوي بالمديرية العامة للتعليم بالوزارة عمدت الدائرة وبالتنسيق مع الجهات المرتبطة إلى مراجعة الإجراءات التي يتم اتخاذها للترشح من وظيفة لأخرى بحيث تضمن الموضوعية في الاختيار والتي ترتبط بمعايير الكفاءة والخبرة والتميز والإبداع في العمل، وبتوجيه من معالي الوزير شكلت لجنة لهذا الغرض وضعت دليلاً لكيفية الاختيار سيتم العمل به اعتباراً من العام الدراسي القادم لوظائف المعلمين الأوائل والمشرفين التربويين ومديري المدارس ومساعديهم والموجهين الإداريين.

    وقال محمد بن مبارك السعيدي مدير دائرة الإشراف التربوي بالمديرية العامة للتربية والتعليم لمنطقة الباطنة شمال: يتم نقل المعلم من وظيفة إلى أخرى في الحقل التربوي بناء على الشواغر المتوفرة في الحقل التربوي سواء أكانت الوظائف إدارية أو فنية وذلك وفق الأسس المحددة من قبل الوزارة والتي يجب أن تتوفر لدى المعلم، فعلى سبيل المثال يتم نقل معلم إلى وظيفة مشرف تربوي إذا ما توافرت لديه الخبرة الكافية لشغل هذه الوظيفة الفنية بالإضافة إلى خضوعه لاختبارات تحريرية ومقابلات فنية على مستوى المنطقة والوزارة.

    وقال حكم بن سالم الفارسي نائب مدير دائرة الإشراف التربوي بالظاهرة جنوب : يتم النقل وفق الخطوات التالية:إذا توفرت درجة شاغرة في الوظيفة الجديدة، والخبرة في مجال التدريس لا تقل عن أربع سنوات، وتقرير الكفاية لآخر عامين دراسيين، واجتياز الاختبار التحريري والمقابلة الفنية، ومن ثم تحدد مقابلة فنية مركزية على مستوى الوزارة للمعلمين الذين اجتازوا الاختبارات بالمناطق التعليمية.

    الوظائف الإدارية

    وسألنا نائب مدير عام التخطيط والمعلومات التربوية عن عدد الأشخاص الذين يتم تعيينهم سنويا في الوظائف الإدارية من المعلمين بالوزارة أو على مستوى المناطق التعليمية فقال:عدد الذين يتم تعيينهم سنوياً في الوظائف الإدارية من المعلمين بالوزارة أو على مستوى المناطق التعليمية يتم وفقا للآتي : يتم سنوياً تغيير المسمى الوظيفي لعدد من المعلمين إلى وظائف :مشرف مادة، ومساعد مدير مدرسة، وأعضاء فنيين، ووظائف إدارية ( كاتب شؤون إدارية – منسق شؤون مدرسية) وهذه قاصرة على معلمي حملة المؤهلات المتوسطة الذكور لوجود زيادة بهم نتيجة تأنيث الهيئة التدريسية بمدارس التعليم الأساسي لذلك يتم تغيير مسماهم بدرجاتهم المالية. أما بالنسبة للأعداد فإنها تختلف من سنة لأخرى وذلك للتفاوت في الدرجات التي يتم اعتمادها سنوياً، والتعمين.

    وعن الحالات التي يتم فيها نقل المعلم إلى وظيفة إدارية قال مدير عام مديرية التربية بالباطنة شمال:لقد وضعت الوزارة أسساً لشغل كل وظيفة على حده، ومن هذه الأسس :خبرة المعلم، واجتياز الاختبار التحريري، واجتياز المقابلة الشخصية على مستوى المنطقة أولا ومن ثم على مستوى الوزارة بالنسبة للمشرفين التربويين، ودرجة تقويم الأداء الوظيفي للمعلم في السنوات الأخيرة.وتتولى الوزارة تعويض المنطقة عن الدرجات التي شغلت بوظائف إدارية أو فنية، وهذا بدوره يجعلنا نثمن الجهود التي يبذلها معالي وزير التربية والتعليم لتطوير التعليم من ناحية وإيجاد درجات للكادر الإداري المدرسي من ناحية ثانية والذي سيسهم بحد ذاته في استقرار الحقل التربوي وتقليل الأعباء الملقاة على كاهل أعضائه.

    أسس الانتقال بين المناطق

    وعن الأسس التي يتم على أساسها نقل المعلم من منطقة إلى أخرى أشار جابر بن موسى العبري نائب مدير عام المديرية العامة للتخطيط والمعلومات التربوية إلى أن : عدد الشواغر بكل منطقة تعليمية على مستوى الجنس والتخصص يتضح من التشكيلات المدرسية ، ويتم النقل في بداية الأمر على تلك الشواغر المتاحة لكل منطقة تعليمية، وبعد استنفاد جميع تلك الدرجات الشاغرة مع وجود طلبات نقل في قوائم الانتظار يمكن النظر في النقل على أساس التبادل إن وجد.

    وأكمل:ويتم توفير البديل على النحو التالي : بحث إمكانية وجود طلبات نقل من المنطقة المرغوبة إلى المنطقة الحالية للمعلم الراغب بالنقل، فتتم عملية النقل بالتبادل، وفي حالة حصول راغب النقل على معلم بديل بذات التخصص وبالمنطقة المرغوبة يتم التنسيق بينهما وأخذ موافقتهما واتخاذ اللازم نحو إصدار القرارات.

    وأشار إلى أن الحالات التي يصادف المعلم الراغب في الانتقال مقولة عدم توفر البديل تتمثل في : استنفاد كل الدرجات الشاغرة بالمنطقة المرغوبة، وعدم وجود أي معلم راغب بالانتقال من المنطقة المرغوبة إلى منطقة المعلم الحالية ( بالتبادل ). إضافة إلى عدم وجود خريجين جدد بذات التخصص في تلك الفترة من العام الدراسي ؛لأنه لا يمكن نقل أي معلم بدون توفير البديل المناسب (بذات الجنس وذات التخصص ) للمنطقة التعليمية، ويتم ذلك سواء عن طريق الخريجين أو عن طريق نقل أحد المعلمين من منطقة أخرى ليسد ذلك الشاغر.

    أسس التنقل في المنطقة الواحدة

    وعن الأسس التي يتم على أساسها إجراء التنقلات بين معلمي المنطقة التعليمية الواحدة قال سعود العزري مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم لمنطقة الباطنة شمال: مما لاشك فيه إن تنقلات المعلمين تأخذ حيزاً مناسبا من اهتمام المسئولين في المديرية خاصة في الربع الأخير من العام الدراسي، حيث يتم تشكيل لجنة رئيسة ولجنة فرعية والتي تكون مهامها دراسة طلبات النقل المقدمة من المعلمين والمعلمات، إضافة إلى دراسة مقترحات دائرة الإشراف التربوي لترفيع المعلمين للتدريس في صفوف أعلى ومن ثم إعداد التصور المبدئي لحركة النقل ورفعه إلى اللجنة الرئيسة لمناقشته ومن ثم إقراره، ومن الأسس التي تؤخذ بعين الاعتبار أثناء نقل المعلم للتدريس في صفوف أعلى: الدرجة التي حصل عليها المعلم في تقويم الأداء الوظيفي في السنوات الأخيرة، والأقدمية في التعيين.أما في حالة زيادة التشكيل بأي مدرسة فيتم نقل المعلم وفقا للآتي : في مدارس التعليم العام للصفوف ( 10 ـــ 12) ينقل المعلم الأحدث في دخوله المدرسة، و في مدارس التعليم العام للصفوف ( 1 ـــ 9 ) ومدارس التعليم الأساسي الحلقتين الأولى والثانية ينقل المعلم الأقدم في التعيين.

    وأضاف حمد بن علي بن حمد السرحاني مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم لمنطقة الظاهرة جنوب : أن هناك عدداً من الأسس التي يتم على أساسها النقل وهي:الأقدمية في التعيين، ومدة البقاء في المدرسة، ومدة العمل في المدارس النائية التابعة للمنطقة، وتقرير الكفاءة والأداء الوظيفي، وتوصية المسئول المباشر كالمشرف التربوي ومدير المدرسة.

    وعن كيفية التعامل مع المعلمين الذين لا تتحقق مطالبهم في التنقل قال حمد السرحاني : اطلاع المعلم على الأسس التي يتم على ضوئها تنقلات المعلمين من بداية العام الدراسي، "والمعلم يكون على علم بالأسس والضوابط التي تتم على ضوئها هذه التنقلات، ويتم اطلاعهم عليها ضمن الاستمارة المعدة لتقديم طلب النقل، ولا يؤثر ذلك على مستوى الأداء لأي معلم مدرك بالأسس والضوابط التي حالت دون تحقيق رغبته.

    نصاب الحصص

    وعن كيفية توزيع نصاب الحصص الدراسية للمعلم الذي نقل إلى مدرسة أو منطقة أخرى مع عدم توفر البديل،وألا يؤثر ذلك في نصاب بقية المعلمين أكثر من المعدل الطبيعي لحصص كل معلم ؟أشار جابر العبري نائب مدير عام المديرية العامة للتخطيط والمعلومات التربوية إلى : إن السياسة التي تسير عليها الوزارة في النقل هي توفير البديل لمن يتم نقله لأن عدم توفير البديل يتسبب في عدة مشاكل منها : توقف تدريس المادة التي يدرسها هذا المعلم إذا كان هو المعلم الوحيد بالمدرسة وهذا ينطبق على معظم المدارس أحادية الشعب وخاصة إذا كانت المدرسة في منطقة نائية ولا يجاورها مدرسة قريبة ، ورفع نصاب باقي معلمي المدرسة من الحصص إذا تواجد بالمدرسة أكثر من معلم ويتوقف رفع النصاب على عدد حصص المادة وعدد معلميها. فمثلاً إذا تواجد معلمين اثنين للمادة بالمدرسة فإن نقل أحدهما يضاعف عدد حصص المعلم الأخر وهذا يتعذر تنفيذه. أما إذا كان عدد معلمي المادة كبيراً فإن نقل معلم يؤدي إلى رفع نصاب باقي المعلمين بقدر يمكن احتماله. إلا أنه بلا شك يؤثر في عطاء المعلم سواء في تدريس الحصص أو ممارسة النشاطات والمهارات المطلوبة لتدريس المادة.

    وعن كيفية توزيع حصص المعلم المنقول وعدم تأثر البقية بالنصاب المرتفع قال سعود العزري: إننا نحرص بشكل دائم قبل نقل أي معلم من مدرسته إلى مدرسة أو منطقة أخرى على دراسة وضع المدرسة..ومدى نجاحها في أداء رسالتها على الوجه الأكمل ، دون إخلال بالبرنامج الدراسي،وذلك حرصا على أن يقوم كل معلم بالدور المنوط به سواء الدور التعليمي أو الدور التربوي أو المهام والأدوار الإدارية الأخرى الموكلة إليه.ولهذا فإننا نضع نصب أعيننا عدم أثقال كاهل المعلم بأنصبة مرتفعة ومهام يعجز التوفيق بينها حيث ننتظر منه الكثير ليقدمه لطلابه سواء داخل غرفة الصف الدراسي أو خارجه.

    سد الشواغر في بداية العام

    وعن كيفية سد الشواغر التي قد تظهر في بداية العام الدراسي قال حمد بن علي بن حمد السرحاني مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم لمنطقة الظاهرة جنوب : غالبا ما يتوفر المعلم بداية كل عام دراسي وإذا ظهر في بعض المدارس وهذا الشيء نادراَ ما يحدث تتبع المديرية بعض الإجراءات منها :دمج الفصول ذات الكثافة المناسبة،وتوزيع الجدول المدرسي على المعلمين بالمدرسة من ذات التخصص الذي يوجد به العجز وفق الأنصب المتاحة للمعلم،وإذا تعذر ذلك تقوم المديرية بعمل انتدابات مؤقتة بين مدارس المنطقة لحين سد الشاغر، أما إذا كان سبب العجز نتيجة إجازات الأمومة تقوم المديرية بالتعاقد مع المعلمات بالأجر اليومي لحين عودة المعلمة من الإجازة.

    أما سعود بن سالم العزري: في حالة وجود نقص يتم سده من خلال ندب معلمين من مدارس يسمح الجدول المدرسي بذلك إلى المدارس التي بها عجز، أو ضم شعب في المدرسة التي بها عجز بحيث لا يتجاوز الكثافة المعمول بها في التشكيلات إلا بشكل بسيط جداً، أو تسوية العجز في حركة ضم وفتح الشعب بمدارس المنطقة خلال شهر سبتمبر.ولهذا جاءت خطط المعنيين بالمديرية فيما يتعلق بهذا الجانب قائمة على وضع التصورات التي توحي بها الخبرات والتجارب الميدانية، وما تستدعيه حاجة المجتمع المدرسي والبيئي المحيط، كما يتم وضع التصورات بناء على استقصاء وبلورة الرؤى التي تظهر لنا أثناء النقاش الذي تشهده الاجتماعات التي تعقد في بداية العام الدراسي.

    دور الإشراف التربوي

    وعن الدور الذي تقوم به دوائر الإشراف التربوي في متابعة وتوجيه المعلمين الجدد في الحقل التربوي قال علي بن جابر الذهلي مدير دائرة الإشراف التربوي بالمديرية العامة للتعليم : هناك أدوار متعددة تقوم بها دوائر الإشراف التربوي على مستوى الوزارة والمناطق التعليمية للإشراف على المعلمين الجدد تتمثل في : الاجتماع بهم قبل بداية العام الدراسي من قبل مديري العموم بالمناطق التعليمية للترحيب بهم وشرح متطلبات العمل، واحتضانهم من قبل المعلمين الأوائل والمشرفين التربويين مع بداية العام الدراسي لتبصيرهم بإجراءات العمل اللازمة، وعقد المشاغل التعريفية للمناهج كل حسب اختصاصه وتناول مهام المعلم والتعريف بالمناهج وأساليب وطرق التدريس الحديثة وغيرها من متطلبات العمل، والقيام بزيارات إرشادية وإشرافية لهم خلال العام الدراسي من المعلم الأول أو المشرف التربوي مع التركيز على هذه الزيارات في النصف الأول من العام الدراسي، وتنظيم تبادل زيارات بين المعلمين وزملائهم لاكتساب الخبرة على مستوى المدرسة وخارجها بإشراف المعلم الأول أو المشرف التربوي، وتنظيم دروس تطبيقية للمعلمين الجدد، وعقد مشاغل تدريبية نوعية وفق الاحتياجات التدريبية لكل معلم، وتزويدهم بالمستجدات التربوية، وتشجيعهم على الدراسات الذاتية لمواضيع تتعلق باحتياجاتهم التدريبية، ومشاركتهم في اللقاءات التربوية على مستوى الوزارة أو المنطقة التعليمية.

    وتحدث محمد بن مبارك السعيدي مدير دائرة الإشراف التربوي بالمديرية العامة للتربية والتعليم لمنطقة الباطنة شمال فقال : تقوم دائرة الإشراف التربوي بالإشراف على المعلمين الجدد من خلال إلحاقهم ببرامج تدريبية مختلفة في بداية العام الدراسي بالإضافة إلى المتابعة الميدانية من قبل المشرفين التربويين والمعلمين الأوائل والإيعاز إلى الإدارات المدرسية بضرورة متابعة هؤلاء المعلمين وتقديم العون والمساعدة لهم وموافاة الدائرة بتقارير دورية عن مستوياتهم الفنية.

    كلمة أخيرة

    وفي ختام حديثها تمنت ليلى النجار نائب مدير عام المديرية العامة للتعليم لجميع المعلمين الجدد كل التوفيق والنجاح في بداية حياتهم العملية وأرجو أن يكونوا حريصين على الاستفادة من خبرات الآخرين والاطلاع المستمر في مجال تخصصهم والسعي نحو تطوير أنفسهم في إطار تحقيق جودة التعليم ومخرجاته. وأن يضعوا نصب أعينهم أنهم يعملون في هذه المواقع من أجل وطنهم وتقديم الخدمات التعليمية لأبنائه في هذه المناطق ومن المؤكد أنهم بقدر ما يحبون هذا الوطن الذي وفر لهم فرصة التعليم والتوظيف بقدر ما سيبذلون من جهود مخلصة في سبيل تطوير العمل التربوي بالسلطنة.

    في حين قال علي بن جابر الذهلي مدير دائرة الإشراف التربوي بالمديرية العامة للتعليم : نهنئهم ببداية العام الدراسي ونبارك لهم شرف الانتساب إلى هذه المهنة الشريفة وندعوهم إلى الاستفادة القصوى من خبرات زملائهم المعلمين الأوائل والمشرفين التربويين. وأن الوزارة سوف تنظم لهم البرامج التدريبية بما يوافق مع احتياجاتهم التدريبية، كما ندعوهم إلى ربط النظرية بالتطبيق ونحثهم على أهمية الإطلاع والنمو المهني الذاتي، والوزارة لن تألوا جهدا في سبيل الارتقاء بمستواهم الفني.

    وذكر محمد بن مبارك السعيدي مدير دائرة الإشراف التربوي بالمديرية العامة للتربية والتعليم لمنطقة الباطنة شمال فقال : الكلمة الأخيرة التي يمكن توجيهها إلى المعلمين الجدد في هذا الجانب هي ضرورة الجد والاجتهاد والاستفادة من الخبرات الموجودة في الحقل التربوي والالتزام بالتدريب والمثابرة في ترقية أدائهم بالإطلاع على ما هو جديد والعمل بأي منطقة تعليمية بالسلطنة لخدمة هذا الوطن وأجياله الذين هم عماد الوطن وعدته.

  2. #2
    تربوي فضي
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    الدولة
    الموالح
    المشاركات
    1,328

    افتراضي

    لمن أراد الاطلاع على الحلقة الأولى من هذا التحقيق ، فسيجده على الرابط التالي :

    http://66.79.187.153/eduforums/showthread.php?t=9269

    مع تمنياتي للجميع بالتوفيق
    تحياتي

  3. #3
    تربوي برونزي
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    الدولة
    سلطنة عمان
    المشاركات
    663

    افتراضي


    شكرا لكم جميعا

    وبالأخص محمد الشكري

    تحياتي

    فارس عمان

ط§ظ„ط¹ظ„ط§ظ…ط§طھ ط§ظ„ظ…ط±ط¬ط¹ظٹط©

ط§ظ„ط¹ظ„ط§ظ…ط§طھ ط§ظ„ظ…ط±ط¬ط¹ظٹط©

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
XHTML RSS CSS w3c