إخواني أخواتي رواد منتدى اللغة العربية مرحباً وأهلاً وسهلاً بكم
مذ فترة ليست بالقصيرة وتراودني فكرة هذا الموضوع والفكرة بكل اختصار :
جمع كافة دروس النحو المهمة مع أمثلة معربة للتطبيق إذ الإعراب هو غاية النحو العملية
وقد حددت لنفسي السير وفق هذه النقاط :
1- التذكير بالقاعدة بكل اختصار إن أمكن 0
2- إعراب مثال أو مثالين على كل قاعدة 0
3- الابتعاد عن الخلافات والتشدقات النحوية بقدر الإمكان 0
4- ذكر بعض الشواهد النحوية للاستئناس 0
5- إن رأيتم أن تطرح أمثلة للمناقشة فلا مانع إن أحببتم 0
7- مرجعيتي بذلك لكتب منها :
( أ ) الإعراب المبسط للأستاذ عبدالقادر مايو ( ب ) قطر الندى وشروحاته المتعددة ( ج ) النحو الوافي ( د ) معجم الإعراب للطلاب ( هـ ) النحو المستطاب (و ) التطبيق النحوي إلى غيرها من المراجع
- كل جملة مفيدة تتألف من مبتدأ ومخبر عنه ( خبر ) ، تسمى جملة اسمية 0 - وكل جملة تتألف من فعل وفاعل ، تسمى جملة فعلية ، سواء أكان فعلها ماضياً أم مضارعاً أم أمراً 0 - بتقديم الفاعل على فعله نحول الجملة الفعلية إلى جملة اسمية ( مبتدأ وخبر ) فيكون الفاعل هو المبتدأ وخبره الجملة الفعلية التي بعده ، كما في المثالين :
اسم التفضيل تعريفه : هو اسم مشتق يدل على أن شيئين اشتركا في صفة وزاد أحدهما على الآخر في هذه الصفة . مثل : علي أطول من سعيد . فالاثنان طويلان وفيهما هذه الصفة ولكن علياً زاد على سعيد في الطول . علي هو المفضّل ، سعيد هو المفضّل عليه ، أطول هو اسم التفضيل . وليس شرطاً أن يكون التفضيل للأحسن فالمهم أن يزيد أحدهما في الصفة المشتركة ، فنستطيع القول : محمد أفقر من خالد ، هذا أقبح من ذاك .. وهكذا .
************
وزنه : ليس لاسم التفضيل سوى وزن واحد في اللغة العربية وهو ( أفعل ) مثل : أطول - أكبر - أصغر - أجمل .. ولكن هناك أسماء تفضيل مأخوذة من هذا الوزن مثل : العليا - العُلى - صغرى - أكابر .. وغيرها ، ولكنها ليست أوزاناً جديدة بل هي مؤنث ( أفعل ) وجمعه ومثناه . فمثلاً : أصغر مؤنثه صُغرى والمثنى المذكر : أصغران والمثنى المؤنث : صُغريان والجمع المذكر : أصاغر والجمع المؤنث : صُغريات ومثلاً : أعلى مؤنثه عُليا والمثنى المذكر : أعليان والمثنى المؤنث : عُلييان والجمع المذكر : أعلَون والجمع المؤنث : عُلى
************ صياغته : يصاغ اسم التفضيل - مثل التعجب - من فعل مستوفٍ للشروط السبعة التالية : 1) أن يكون متصرفاً . 2) أن يكون قابلاً للتفاوت والتفاضل . 3) أن يكون تاماً . 4) أن يكون ثلاثياً . 5) ألا يكون الوصف من هذا الفعل على وزن ( أفعل ) الذي مؤنثه ( فعلاء ) . 6) أن يكون مبنياً للمعلوم . 7) أن يكون مثبتاً . فمثلاً الأفعال : طال - كبُر - جمُل - حسُن - صغُر .. تتوفر فيها جميع الشروط السابقة فيُصاغ منها التفضيل مباشرة فيقال : أطول - أكبر - أجمل - أحسن - أصغر .. مثل : أنا أكبر منك . البيت أصغر من المدرسة .
وفي حالة مخالفة أحدد الشروط السابقة فلا يصاغ اسم التفضيل مباشرة ولكن يصاغ من فعل مساعد ( أشد ونحوه ) ثم نأتي بمصدر الفعل المخالف منصوباً . وهذا يذكرنا بالتعجب ولكن الاختلاف هنا أن هناك خمسة شروط إذا خولفت فلا يصاغ التفضيل مطلقاً ، وهي إذا كان الفعل جامداً أو غير قابل للتفاوت أو ناقصاً أو منفياً أو مبنياً للمجهول . أما إذا كان الفعل غير ثلاثي أو كان الوصف منه على وزن أفعل الذي مؤنثه فعلاء فيصاغ اسم التفضيل - كما قلنا - بواسطة أشد ونحوه مثل : اجتهد فعل غير ثلاثي : المتفوق أكثر اجتهاداً من زملائه . اجتهاداً تعرب تمييزاً منصوباً . احمرّ فعلٌ الوصف منه على وزن أفعل الذي مؤنثه فعلاء : الورد أشد حمرةً من التفاح . حمرة : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة . أمثلة أخرى : النفط أصعب استخراجاً من الماء ( استخرج ) الطائرة أسرع انطلاقاً من السيارة ( انطلق ) البحر أشد زرقة من السماء ( أزرق ) الشمس أشد اصفراراً هذا اليوم ( أصفر )
************ حالاته : لاسم التفضيل أربع حالات ولكل حالة حكم خاص بها ، وإليك جدولاً بحالات اسم التفضيل وأحكامه مع بعض الأمثلة التوضيحية : أمثلة وتوضيح حُكمه حالة اسم التفضيل علي أكبر مني نحن أكثر منكمهند أفضل من زميلاتها( لاحظ أن اسم التفضيل بقي على حالة واحدة ولم يتغير مع المفضل ) يجب إفراده وتذكيره وهي الحالة الوحيدة التي تأتي فيها ( من ) بعد اسم التفضيل جارّة للمفضل عليه وقد تُحذف إذا دل عليها دليل المجرد من ( أل ) والإضافة أنتما الأصغران هند هي الكبرىالمسلمون هم الأفاضل بين الناس( لاحظ أن اسم التفضيل يطابق ما قبله ) يجب أن يطابق المفضل المحلى بـ( أل ) خالد أفضلُ طالب ٍ فاطمة أفضلُ طالبةٍالمجاهدون أفضلُ رجال ٍ( لاحظ أن اسم التفضيل لم يتغير مع المفضل وبقي على حالة واحدة ) يجب إفراده وتذكيره والمضاف إليه يناسب المفضل المضاف إلى نكرة المسلمون أفضلُ الناس ِ ويجوز : المسلمون أفاضل الناس ِأنتما أكبر الطلاب ويجوز : أنتما أكبرا الطلاب( لاحظ أن اسم التفضيل مرة يبقى على حاله ومرة يُطابق ما قبله ) يجوز إفراده وتذكيره ويجوز مطابقته للمفضل المضاف إلى معرفة
ملحوظات : ** من الأشياء التي نعرف بها أن اسم التفضيل ليس مضافاً إذا أتى بعده حرف الجر ( من ) أو إذا جاء بعده تمييز منصوب . ** ( خير ) و ( شر ) اسما تفضيل وأصلهما ( أخْير ) و ( أشرّ ) ولكثرة استعمالهما حُذفت الهمزة منهما تخفيفاً . ** اسم التفضيل يُعرب حسب موقعه من الجملة كأي اسم آخر في اللغة العربية : مبتدأ - فاعل - خبر
أشهر حروف الجر : مِنْ- إلى- في- عن- على-اللام- الباء- الكاف- واو القسم- تاء القسم -حتى- مذ- منذ- رُبّ-( خلا ، عدا ، حاشا ؛ إذا اعتبرت حروفا ) .
* هذه الحروف تجر الاسم الظاهر والمضمر الذي يليها مباشرة بدون فاصل - ويجوز الفصل بحرف النفي لا أو كان الزائدة ، في نحو : الله مع المتقين بلا شكٍّ ، الحضارة تنسب إلى كانت أجدادِنا - .
انظري قول الشاعر :
بصرت بالراحةِ الكبرى فلم أرها
تُنال إلا على جسرٍ من التعبِ
قال تعالى : ( قالوا تاللهِ لقد آثرك الله علينا )
وقال تعالى يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسفَ وأخيه )
وقال أيضا : ( سلام هي حتى مطلعِ الفجر )
وقل سبحانه : ( ألا لعنة الله على الظالمين )
ونقول : حضر الطلاب خلا أخيك .
لعلك لاحظت أن الاسم الذي يعقب حرف الجر قد جر بذلك الحرف ، وعلامة جره قد تكون واحدة من ثلاثة : الكسرة - الفتحة - الياء .
اضبط الاسم المجرور بحرف الجر فيما يلي - ما أمكن ذلك - :
قال تعالى : ( وتولى عنهم وقال يا أسفا على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم ^ قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين^ قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون ) .
وقال سبحانه : ( فإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ) .
وقال سبحانه : ( يس ^ والقرآن الحكيم ^ إنك لمن المرسلين ^ على صراط مستقيم ) .
2. المجرور بالإضافة
كيف نحدد المضاف إليه ؟
يمكن تحديد المضاف إليه بوضع أحـد حروف الجر الثلاثة قبله : مِنْ أو في وإن تعذر تقديرهما فنقدر اللام .
* ولنطبق ذلك على الأمثلة الآتية :
هذا خاتم ذهبٍ - هذا مكر الليلِ والنهار - هذا كتاب إسماعيلَ .
في المثال الأول : يجوز أن نقول ( هذا خاتم من ذهب ) .
وفي المثال الثاني : يجوز أن نقول ( هذا مكر في الليل ) .
وفي المثال الثالث : يجوز أن نقول (هذا كتاب لإسماعيل ) .
* يحذف من المضاف للإضافة :
التنوين ، نون المثنى وجمع المذكر السالم ، أل وهذه الأخيرة قد لا تحذف مع المشتقات في نحو : هـذا القاتلُ أخيه .
* لعلك لاحظت أن المضاف إليه مجرور، وعلامة جره قد تكون واحدة من ثلاثة : الكسرة- الفتحة- الياء .
حددي الاسم المجرور بالإضافة فيما يلي مع ضبطه بالشكل- ما أمكن ذلك - :
قال تعالى : ( لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون ^ لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشـية الله وتلك الأمثال نضـربها للناس لعلهم يتفكرون^ هـو الله الذي لا إله إلا هـو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم ) .
وقال سبحانه: ( ضـرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامـرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين )
3. توابع المجرور
النعت ( الصفة )
وهو التابع الذي يكمل متبوعه بدلالته على معنى فيه أو فيما يتعلق به : مثل :
- أعجبت بالطالب المثاليِّ ، أو المثاليِّ أبوه .
-سر مدير الجامعة بأعمال الطالباتِ المتفوقاتِ .
- إن حرصنا على العلمِ النافعِ يبني أمتنا .
العطف
وهو تابع يتوسط بينه وبين متبوعه أحد الأحرف الآتية: الواو - الفاء - ثم - حتى - أو - أم - بل- لكنْ - لا…
كقوله تعالى : ( فاستعذ بالله من الشيطانِ الرجيمِ )
وقولنا : سلمت عليك أنت وأخيك بالأمس .
وقولنا : استفدت من الكتابِ والقصةِ كليهما .
التوكيد
التوكيد نوعان : لفظي : وهو عبارة عن إعادة اللفظ بعينه، نحو: سلمت على محمدٍ على محمدٍ .
ومعنوي : وله سبعة ألفاظ ملحقة بضمير المؤكَّد : نفس - عين - كلا - كلتا - كل - جميع - عامة .
نحو : أعجبت بطريقة مدرسنا نفسِهِ .
ألقى الضابط القبض على المجرميْن كليهما .
البدل
وهو التابع المقصود بالحكم بلا واسطة ، وهو ثلاثة أنواع : مطابق -بعض من كل- اشتمال .